كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (3)
– كليو آسيل الذي سُجل في السابعة عشر من عمره (3) –
“ذلك ’النظر الإيجابي’ السابق، ألم تظهر نتيجته بعد؟”
كان ذلك نهاية تألّق آرثر.
“لأنني عشت حياة بلا خجل. لا أرسل إخوتي قتلة مأجورين، ولا أفكّر بقتل من أدعوه صديقًا.”
روزا صدّت هجومه الثقيل بخفّة.
“واا!!”
الضربة التي انحرفت ارتطمت بالأرض فحفرت التربة الممهدة، وآرثر نفسه تدحرج على التراب عاجزًا عن تحمّل قوّته.
“عدم معرفة الخوف أمرٌ حسن، لكن القتال الحقيقي يختلف عن المبارزة. من يفقد هدوءه يستلقِ على الأرض أولًا.”
دون أيّ أثرٍ للحضور، وصل سيف روزا إلى مؤخرة عنق آرثر.
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
“واااا!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من كان يا ترى. يبدو أنه بلا عمل بعد الأكل.”
“واا!!”
“كليو! ماذا تفعل هنا! هل شاهدتني أقاتل؟”
“أوووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لستُ بيهيموث.’
الأطفال والمساعد الذين كانوا يراقبون المبارزة من بعيد أطلقوا هتافات.
بينما كان ينظر بفتور إلى الاثنين اللذين يبدوان كأنّهما في دراما رياضية رائعة، غرق كليو في أفكاره.
روزا التي كانت تضحك بصوتٍ عالٍ مدّت يدها وأقامت آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا بني، كانت مبارزة رائعة.”
“يا بني، كانت مبارزة رائعة.”
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
“الشرف لي أن تواجهيني. حلمي أن أبارزك يومًا وأنتِ تُظهرين قوّتك الكاملة.”
حين أدرك أنّه وقع في الفخ، شعر بشيءٍ من الإحراج.
جراح آرثر لم تكن عميقة. وتوقّف النزف سريعًا. بما أنّها مبارزة مع طالب، فقد راعته روزا بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني فهمت ما الذي يحدث تقريبًا. ما كنت أراه في أحلامي، تلك الرؤى المشؤومة، كانت لحظات ستأتي في المستقبل.”
“صحيح أنّك لا تستطيع استخدام [دائرة الاندفاع]، لكن القوّة في سيفك تقترب من مستوى أثير 6. إن واصلت الجهد قليلًا ستتجاوز القمّة التالية سريعًا.”
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
“شكرًا لك!”
“قلتَ سابقًا إنك لا تعرف أسباب أفعال الأمراء الآخرين لكنك تعرف نتائجها. والأمور المشؤومة حدثت كما علمت، وقلت أيضًا إن بقية الأمراء سيرون الدماء.”
“لكن أمرًا واحدًا. عليك أن تُصلح عادة التقدّم بخطوةٍ مبكرة جدًا قبل الهجوم.”
كليو ’يتذكّر’ كل الجمل التي وصفت عيني ’البطل’ في المخطوطة.
روزا التي كانت تنفض الغبار عن ملابس آرثر أضافت نصيحةً أخرى. كان في نبرتها اهتمامٌ متأنٍّ لمعلّمةٍ مخضرمة.
لمع في الهواء بين الأمير وكليو إشعار.
“عدم معرفة الخوف أمرٌ حسن، لكن القتال الحقيقي يختلف عن المبارزة. من يفقد هدوءه يستلقِ على الأرض أولًا.”
.
“سأتذكّر ذلك.”
تجاهل كليو مناداة آرثر وتابع خطواته الثقيلة نحو السكن، لكن آرثر لحق به فورًا واعترض طريقه.
بينما كان ينظر بفتور إلى الاثنين اللذين يبدوان كأنّهما في دراما رياضية رائعة، غرق كليو في أفكاره.
تذكّر كليو مشاهد المعارك البطولية الموضوعة في أواخر المخطوطة السابقة وهزّ رأسه وحده.
المهارة المشتركة [دائرة الاندفاع] كانت رمز المبارز المتقدّم فوق المستوى السادس، وقدرةً على إطلاق طاقة السيف عن بُعد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
’رغم أنّه لا يمتلك هجومًا واسع النطاق، فإنّ تلك القدرة الوحشية بالكاد أقل من مستوى 6… هناك أكثر من ثلاثين مبارزًا في ألبيون بالمستوى السادس. أمّا ما دون ذلك فبالمئات.’
أرخى الليل شعورًا حاسمًا بالحدس. كأن التاريخ سيبدأ من هنا.
أصبح مفهومًا له لماذا كان تطوّر العلم في هذا العالم غير متوازن. ما لم يملأه العلم سدّته قوّة الأثير.
أصبح مفهومًا له لماذا كان تطوّر العلم في هذا العالم غير متوازن. ما لم يملأه العلم سدّته قوّة الأثير.
الساعات في المدن المبنيّة على طول محطات القطار لم تُزامَن بإشارة كهربائية، بل بموصلية الأثير.
كليو واصل شرب ما تبقّى. كان ينزلق بسهولة إلى حلقه.
وفي القتال، بدل تحسين الأسلحة النارية أو القنابل، كانوا يعتمدون على الهجمات بعيدة المدى للمبارزين.
روزا صدّت هجومه الثقيل بخفّة.
’أفهم تمامًا لماذا يكون القتال بهذا الشكل. إذا بلغ المبارز المستوى الثامن، فوجوده بحد ذاته سلاح نووي تكتيكي.’
سواء كان آرثر وكليو جادين أم لا، فإن ’الوعد’ لم يبالِ بالزمان أو التوقيت.
تذكّر كليو مشاهد المعارك البطولية الموضوعة في أواخر المخطوطة السابقة وهزّ رأسه وحده.
’قيل إن نصف قطر الانفجار الصغير للسلاح النووي التكتيكي 500 متر؟ وضمن 1 كم يصبح الدمار كاملًا. طاقة سيف سيد السيف بالمستوى الثامن تصل إلى 1 كم، إذن متقاربة. إحداث تلك القوّة في عالمٍ ما تزال العربات تسير فيه أمرٌ مرعب.’
’قيل إن نصف قطر الانفجار الصغير للسلاح النووي التكتيكي 500 متر؟ وضمن 1 كم يصبح الدمار كاملًا. طاقة سيف سيد السيف بالمستوى الثامن تصل إلى 1 كم، إذن متقاربة. إحداث تلك القوّة في عالمٍ ما تزال العربات تسير فيه أمرٌ مرعب.’
.
كان كليو غارقًا في التفكير وقد أوقف 「الأدراك」، ولم ينتبه إلى اقتراب آرثر إلا حين دخلت حذاءٌ ملوّث بالتراب في مجال رؤيته.
كليو ’يتذكّر’ كل الجمل التي وصفت عيني ’البطل’ في المخطوطة.
“كليو! ماذا تفعل هنا! هل شاهدتني أقاتل؟”
“سأتذكّر ذلك.”
“حسنًا، إلى حدٍّ ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’رؤيا عن لحظة التتويج….’
“كيف كان؟ بذلت جهدًا خلال العطلة.”
روزا التي كانت تضحك بصوتٍ عالٍ مدّت يدها وأقامت آرثر.
“لو بذلت جهدًا مرتين إضافيتين ستصبح سيد السيف قبل التخرّج.”
“كل ما لديّ هو بضعة مشاهد. أولها وأقدمها لحظة أرفع فيها رأسي وأنا راكع في قاعة الملك. تلك ’الذكرى’ استُحضرت عندما كنت في الرابعة.”
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
كليو واصل شرب ما تبقّى. كان ينزلق بسهولة إلى حلقه.
“حسنًا… اعتبره كما تشاء. أنا ذاهب.”
***
“انتظر!”
“حسنًا… اعتبره كما تشاء. أنا ذاهب.”
تجاهل كليو مناداة آرثر وتابع خطواته الثقيلة نحو السكن، لكن آرثر لحق به فورًا واعترض طريقه.
مشهد فقاعات عديدة تتقاطع وترقص لم يفقد متعته مهما طال النظر.
“آه، لماذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني فهمت ما الذي يحدث تقريبًا. ما كنت أراه في أحلامي، تلك الرؤى المشؤومة، كانت لحظات ستأتي في المستقبل.”
“تعال معي إلى مكانٍ ما.”
حين أدرك أنّه وقع في الفخ، شعر بشيءٍ من الإحراج.
“أنا متعب الآن، لاحقًا.”
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
“لا يمكن. إن تأخّرنا سيذوب الجليد ولن تبقى درجة حرارة الشراب مناسبة. لا بأس لديك؟”
“كيف كان؟ بذلت جهدًا خلال العطلة.”
“…أيّ شراب؟”
الأطفال والمساعد الذين كانوا يراقبون المبارزة من بعيد أطلقوا هتافات.
كليو الذي كان فاتِرًا رفع رأسه فجأة كأنّها ردّة فعل انعكاسية.
اتكأ كليو على شاهد القبر واستقر في مكانه، محدّقًا بنشوة إلى السائل في الكأس الزجاجي.
آرثر ابتسم ابتسامة عريضة كأنّه توقّع ذلك.
لكي يرتدي التاج.
حين أدرك أنّه وقع في الفخ، شعر بشيءٍ من الإحراج.
“أن تحفظ ذلك حرفيًا… حقًا ذاكرتك مذهلة.”
’لستُ بيهيموث.’
هبّت نسمة باردة بين الصبيين.
“كما توقّعت، لا تستجيب إلا عندما أذكر الشراب. إنّه شامبانيا ممزوجة من صنف موكاتيل وصنف غليسينا، وتفوح منها رائحة زهر البيلسان، انها لذيذة جدًا.”
“لو بذلت جهدًا مرتين إضافيتين ستصبح سيد السيف قبل التخرّج.”
“هل هي تلك التي قُدّمت في حفلة الميلاد؟”
“لأنني عشت حياة بلا خجل. لا أرسل إخوتي قتلة مأجورين، ولا أفكّر بقتل من أدعوه صديقًا.”
“نعم! لا بد أنّها ظهرت في قاعة الرقص! ‘ليوغنِس’ يسلّم كامل إنتاجه للعائلة الملكية. تُستخدم في المناسبات الملكية، لذا يصعب شربها ما لم تكن صديقًا لأمير. ما رأيك؟”
“لأنني عشت حياة بلا خجل. لا أرسل إخوتي قتلة مأجورين، ولا أفكّر بقتل من أدعوه صديقًا.”
كان شرابًا لم يتمكّن من شربه سوى كأسٍ واحدة في حفلة ميلاد الملك لانشغاله بالاستطلاع داخل القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’كأنه إشعار من تطبيق يطلب مني ألّا أنغمس في المخطوطة التي أتعامل معها كعمل، بل أتعامل معها في وقتها.’
حين سمع كلام آرثر عاد مذاقه حيًّا في فمه.
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
استعاد كليو حموضته الناعمة وعطره الأنيق الذي يلامس الأنف، ثم بدّل موقفه فورًا.
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
“لنذهب. إلى أين؟”
.
لم يكن التعب مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المهارة المشتركة [دائرة الاندفاع] كانت رمز المبارز المتقدّم فوق المستوى السادس، وقدرةً على إطلاق طاقة السيف عن بُعد.
.
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
.
عينا آرثر الجادتان المتقدتان ظلّتا تتلألآن بشدة حتى تحت الغروب الآفل.
.
روزا التي كانت تضحك بصوتٍ عالٍ مدّت يدها وأقامت آرثر.
في مساء سبتمبر حيث يتقاطع أواخر الصيف مع أوائل الخريف، كان هواء الغابة ناعمًا محتفظًا بحرارة النهار المتبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا بني، كانت مبارزة رائعة.”
المزاج الهادئ المحيط بـ ’باب منيموسين’، وكذلك حجارة الحاجز التي تحيط بالأنقاض، بقيا كما هما.
لم يكن التعب مهمًا.
’في السابق لم أكن أعلم ان شاهد القبر. من كان يظن أنها حجر حاجز يختم ’باب منيموسين’….’
على أي حال، لكي يقود مجرى الأحداث كما ينبغي، كان عليه التأكد مما يعرفه البطل عن الأحداث السابقة.
حتى بعد معرفة حقيقتها، ظلّ استخدامها كمسندٍ للظهر كما هو.
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
اتكأ كليو على شاهد القبر واستقر في مكانه، محدّقًا بنشوة إلى السائل في الكأس الزجاجي.
اختفى ذلك الجو المهيب الغريب دفعة واحدة. كأن اللحظة انكسرت.
مشهد فقاعات عديدة تتقاطع وترقص لم يفقد متعته مهما طال النظر.
المزاج الهادئ المحيط بـ ’باب منيموسين’، وكذلك حجارة الحاجز التي تحيط بالأنقاض، بقيا كما هما.
تذوّق الشراب في مكانٍ مريح وبملابس مريحة جعله ألذّ بكثير.
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
’لو كان ذلك الوغد ملكيور ينوي استمالتي، لأرسل صندوقًا من هذا على الأقل… بدل إرسال ملابس لا أستطيع ارتداءها واختبار ردّة فعلي.’
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
آرثر الذي ملأ كأسه أيضًا أعاد الزجاجة إلى دلوٍ من ماءٍ مثلّج.
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
قال إنه برّد الشراب ليشربه بعد المبارزة، وكان حقًا سكيرًا دقيق الاستعداد.
“لكن النهاية كانت قذرة جدًا. هذه المرّة لا يوجد من يراقب حولنا؟”
“مرّ وقت طويل منذ جئنا إلى هنا، أليس كذلك؟ كان الشراب لذيذًا وممتعًا حينها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تفترض فورًا أن الأمر يتعلق بي؟”
“لكن النهاية كانت قذرة جدًا. هذه المرّة لا يوجد من يراقب حولنا؟”
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
“تفحّصت المكان بالكامل، واليوم لا مشكلة. في الحقيقة، كنت أعلم بوجود أحد حينها… لكنه طالب من المدرسة نفسها ولم تكن لديه نية قتل، فكان إهمالي خطأً.”
“إن لم يكن مزاحًا فماذا. هل لديه ضغينة تجاهك؟”
“من كان يا ترى. يبدو أنه بلا عمل بعد الأكل.”
كليو الذي فرغ كأسه لوّح بالكأس الفارغ طالبًا إعادة ملئه وأجاب.
“هاه، لم تعلم؟ الذي كتب المقال كان فران وايت. ذلك الراسب ذو الشعر الرمادي والنظارات المنحرفة.”
الآن أدرك أن تلك التعابير التي ظنها مبالغًا فيها كانت صحيحة في الغالب. لأن عيني هذا الفتى كانتا فعلًا كذلك.
“ماذا؟!”
مشهد فقاعات عديدة تتقاطع وترقص لم يفقد متعته مهما طال النظر.
“إيسييل اكتشفت ذلك منذ زمن، لكنني طلبت منها ألا تقول شيئًا. لا يبدو أنه شخص يكتب مثل تلك الأشياء على سبيل المزاح.”
’اللعنة! كان يجب أن يكون مشغولًا في مختبر وزارة المناجم، فما هذا المسار الغريب؟ لم يكن هذا النوع من الروايات!’
“إن لم يكن مزاحًا فماذا. هل لديه ضغينة تجاهك؟”
أصبح مفهومًا له لماذا كان تطوّر العلم في هذا العالم غير متوازن. ما لم يملأه العلم سدّته قوّة الأثير.
“لماذا تفترض فورًا أن الأمر يتعلق بي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
كليو الذي فرغ كأسه لوّح بالكأس الفارغ طالبًا إعادة ملئه وأجاب.
“الشرف لي أن تواجهيني. حلمي أن أبارزك يومًا وأنتِ تُظهرين قوّتك الكاملة.”
“لأنني عشت حياة بلا خجل. لا أرسل إخوتي قتلة مأجورين، ولا أفكّر بقتل من أدعوه صديقًا.”
كان كليو غارقًا في التفكير وقد أوقف 「الأدراك」، ولم ينتبه إلى اقتراب آرثر إلا حين دخلت حذاءٌ ملوّث بالتراب في مجال رؤيته.
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
’لو كان ذلك الوغد ملكيور ينوي استمالتي، لأرسل صندوقًا من هذا على الأقل… بدل إرسال ملابس لا أستطيع ارتداءها واختبار ردّة فعلي.’
كليو الذي كان يحدّق فقط في الشراب الذي يسكبه آرثر حوّل نظره أخيرًا من الكأس إلى محاوره.
الساعات في المدن المبنيّة على طول محطات القطار لم تُزامَن بإشارة كهربائية، بل بموصلية الأثير.
“هل هو… جمهوري أو شيء من هذا القبيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تفترض فورًا أن الأمر يتعلق بي؟”
“على الأرجح بدرجة عالية؟ سمعت أنه ينشط في منظمةٍ سرية أيضًا. لا بد أن درج ملكيور يحتوي أدلة أوضح.”
“مهلًا، اشرب ببطء. سأكتفي بهذا الكأس.”
أفلت الكأس من يد كليو. كانت لحظة انفجار صرخة داخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد معرفة حقيقتها، ظلّ استخدامها كمسندٍ للظهر كما هو.
’اللعنة! كان يجب أن يكون مشغولًا في مختبر وزارة المناجم، فما هذا المسار الغريب؟ لم يكن هذا النوع من الروايات!’
“لكن النهاية كانت قذرة جدًا. هذه المرّة لا يوجد من يراقب حولنا؟”
التطوّر والتقدّم التاريخي قيم عظيمة بلا شك. لكن ماذا سيفعل بها في فانتازيا يظهر فيها مبارزون وسحرة!
في تلك اللحظة.
لولا ردّة فعل آرثر المرعبة التي أمسكت بأسفل الكأس، لكان سكب الشراب الثمين وجعله أكثر جنونًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
ما ذنب الشراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين سمع كلام آرثر عاد مذاقه حيًّا في فمه.
كليو واصل شرب ما تبقّى. كان ينزلق بسهولة إلى حلقه.
روزا التي كانت تضحك بصوتٍ عالٍ مدّت يدها وأقامت آرثر.
حتى إن آرثر اضطر إلى منعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إلى حدٍّ ما.”
“مهلًا، اشرب ببطء. سأكتفي بهذا الكأس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن. إن تأخّرنا سيذوب الجليد ولن تبقى درجة حرارة الشراب مناسبة. لا بأس لديك؟”
“لا أستطيع، صدري يحترق الآن.”
’نور كأنه يحترق بالأزرق، بحر لا يتجمّد أبدًا، إرادة عصرنا’.
ازداد شكّه بأن المؤلف، الذي ربما كان زميله هو و مين سان، أضاف إلى <المخطوطة النهائية> إعدادًا لفظه بعد أن أخطأ في مادة ’المجتمع المدني والثورة’.
.
ربما كان هذا أيضًا دليلًا على انهيار المخطوطة، لكن عدم القدرة على التحقق جعله خانقًا.
هبّت نسمة باردة بين الصبيين.
“…أتعلم، أحيانًا تتحدث حقًا كعجوز.”
جراح آرثر لم تكن عميقة. وتوقّف النزف سريعًا. بما أنّها مبارزة مع طالب، فقد راعته روزا بلطف.
’أنا في مقام عمّك، فمن الطبيعي أن أكون عجوزًا لا شابًا.’
“لأنني عشت حياة بلا خجل. لا أرسل إخوتي قتلة مأجورين، ولا أفكّر بقتل من أدعوه صديقًا.”
…لكن لم يكن بوسعه قول ذلك، فاكتفى بتعبيرٍ يقول ’ما بك، هل أنت منزعج؟’. وبالنسبة لآرثر كان ذلك الوجه تحديدًا هو تعبير كليو المعتاد.
اتكأ كليو على شاهد القبر واستقر في مكانه، محدّقًا بنشوة إلى السائل في الكأس الزجاجي.
كلما فرغ كليو كأسه أعاد آرثر ملأه بصمت، ومع ذلك أخذ الغروب يلوّن السماء تدريجيًا.
تذوّق الشراب في مكانٍ مريح وبملابس مريحة جعله ألذّ بكثير.
شرب الاثنان دون كلام. وعندما أوشكت الزجاجة على الفراغ، فتح آرثر الموضوع بهدوء.
اتكأ كليو على شاهد القبر واستقر في مكانه، محدّقًا بنشوة إلى السائل في الكأس الزجاجي.
“ذلك ’النظر الإيجابي’ السابق، ألم تظهر نتيجته بعد؟”
ربما كان هذا أيضًا دليلًا على انهيار المخطوطة، لكن عدم القدرة على التحقق جعله خانقًا.
“…….”
“أوووه!”
’كنت أتساءل متى سيسأل عن هذا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هو… جمهوري أو شيء من هذا القبيل؟”
ظلّ يفتقد المزيد من الشراب، لكن الزجاجة فرغت. وضع كليو كأسه الفارغ بتثاقل فوق حجر الحاجز.
المزاج الهادئ المحيط بـ ’باب منيموسين’، وكذلك حجارة الحاجز التي تحيط بالأنقاض، بقيا كما هما.
’صحيح. لا يمكن معرفة هوية المؤلف الآن. وفران مشكلة ثانية أيضًا. أولًا أعقد تحالفًا مع هذا، ثم أحل الأمور واحدة تلو الأخرى.’
’قيل إن نصف قطر الانفجار الصغير للسلاح النووي التكتيكي 500 متر؟ وضمن 1 كم يصبح الدمار كاملًا. طاقة سيف سيد السيف بالمستوى الثامن تصل إلى 1 كم، إذن متقاربة. إحداث تلك القوّة في عالمٍ ما تزال العربات تسير فيه أمرٌ مرعب.’
“قبل أن نركب القارب نفسه، لديّ بضعة أسئلة أخيرة.”
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا تفترض فورًا أن الأمر يتعلق بي؟”
انحنى آرثر قليلًا ليواجه كليو. الصبي الذي يحمل سيفًا تآكل من التدريب الشاق كان قد تحوّل إلى شاب ناضج.
الضربة التي انحرفت ارتطمت بالأرض فحفرت التربة الممهدة، وآرثر نفسه تدحرج على التراب عاجزًا عن تحمّل قوّته.
عينا آرثر الجادتان المتقدتان ظلّتا تتلألآن بشدة حتى تحت الغروب الآفل.
التطوّر والتقدّم التاريخي قيم عظيمة بلا شك. لكن ماذا سيفعل بها في فانتازيا يظهر فيها مبارزون وسحرة!
كليو ’يتذكّر’ كل الجمل التي وصفت عيني ’البطل’ في المخطوطة.
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
’نور كأنه يحترق بالأزرق، بحر لا يتجمّد أبدًا، إرادة عصرنا’.
فالشخصية غير القابلة للعب التي يجب أن تنفّذ المهمة وفق الدليل لا يُسمح لها بتأثّر قسم الإخوة.
الآن أدرك أن تلك التعابير التي ظنها مبالغًا فيها كانت صحيحة في الغالب. لأن عيني هذا الفتى كانتا فعلًا كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااا!!!”
كان آرثر إنسانًا أكثر حيوية بكثير مما كُتب عنه.
“هذا مديح، أليس كذلك؟”
هبّت نسمة باردة بين الصبيين.
كليو الذي كان فاتِرًا رفع رأسه فجأة كأنّها ردّة فعل انعكاسية.
أرخى الليل شعورًا حاسمًا بالحدس. كأن التاريخ سيبدأ من هنا.
“شكرًا لك!”
في تلك اللحظة.
روزا صدّت هجومه الثقيل بخفّة.
لمع في الهواء بين الأمير وكليو إشعار.
في مساء سبتمبر حيث يتقاطع أواخر الصيف مع أوائل الخريف، كان هواء الغابة ناعمًا محتفظًا بحرارة النهار المتبقية.
[-ترتفع درجة تدخّل المستخدم في السرد.]
“اسأل ما شئت. سأجيب بسرور.”
سواء كان آرثر وكليو جادين أم لا، فإن ’الوعد’ لم يبالِ بالزمان أو التوقيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن. إن تأخّرنا سيذوب الجليد ولن تبقى درجة حرارة الشراب مناسبة. لا بأس لديك؟”
’آه.’
“صحيح أنّك لا تستطيع استخدام [دائرة الاندفاع]، لكن القوّة في سيفك تقترب من مستوى أثير 6. إن واصلت الجهد قليلًا ستتجاوز القمّة التالية سريعًا.”
اختفى ذلك الجو المهيب الغريب دفعة واحدة. كأن اللحظة انكسرت.
“في طفولتي اعتقدت أن كل ذلك مجرد هلوسات لأنني طفل مشؤوم ومضطرب. حتى قبل الانهيار الأرضي في إقطاعية كيسيون.
فالشخصية غير القابلة للعب التي يجب أن تنفّذ المهمة وفق الدليل لا يُسمح لها بتأثّر قسم الإخوة.
أصبح مفهومًا له لماذا كان تطوّر العلم في هذا العالم غير متوازن. ما لم يملأه العلم سدّته قوّة الأثير.
’كأنه إشعار من تطبيق يطلب مني ألّا أنغمس في المخطوطة التي أتعامل معها كعمل، بل أتعامل معها في وقتها.’
“أنا متعب الآن، لاحقًا.”
على أي حال، لكي يقود مجرى الأحداث كما ينبغي، كان عليه التأكد مما يعرفه البطل عن الأحداث السابقة.
’لو كان ذلك الوغد ملكيور ينوي استمالتي، لأرسل صندوقًا من هذا على الأقل… بدل إرسال ملابس لا أستطيع ارتداءها واختبار ردّة فعلي.’
واصل كليو أسئلته بفتورٍ خفيف.
“قبل أن نركب القارب نفسه، لديّ بضعة أسئلة أخيرة.”
“قلتَ سابقًا إنك لا تعرف أسباب أفعال الأمراء الآخرين لكنك تعرف نتائجها. والأمور المشؤومة حدثت كما علمت، وقلت أيضًا إن بقية الأمراء سيرون الدماء.”
آرثر ابتسم ابتسامة عريضة كأنّه توقّع ذلك.
“أن تحفظ ذلك حرفيًا… حقًا ذاكرتك مذهلة.”
الساعات في المدن المبنيّة على طول محطات القطار لم تُزامَن بإشارة كهربائية، بل بموصلية الأثير.
“كفّ عن الثرثرة وأجب عمّا أسأل. ماذا تعرف عن المستقبل؟ وما معنى رؤية الدماء تحديدًا؟”
لمع في الهواء بين الأمير وكليو إشعار.
أغمض آرثر عينيه وفتحهما كمن يعقد عزمًا صامتًا، ثم بدأ الإجابة أخيرًا.
روزا صدّت هجومه الثقيل بخفّة.
“كل ما لديّ هو بضعة مشاهد. أولها وأقدمها لحظة أرفع فيها رأسي وأنا راكع في قاعة الملك. تلك ’الذكرى’ استُحضرت عندما كنت في الرابعة.”
كان شرابًا لم يتمكّن من شربه سوى كأسٍ واحدة في حفلة ميلاد الملك لانشغاله بالاستطلاع داخل القاعة.
قاعة الملك هي المكان الذي تُوِّج فيه جميع ملوك ألبيون، وآرثر أيضًا يركع هناك في نهاية المخطوطة.
“شكرًا لك!”
لكي يرتدي التاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لستُ بيهيموث.’
’رؤيا عن لحظة التتويج….’
أصبح مفهومًا له لماذا كان تطوّر العلم في هذا العالم غير متوازن. ما لم يملأه العلم سدّته قوّة الأثير.
قارن كليو كلام آرثر بما في المخطوطة. ذلك المشهد يوافق خاتمة الجزء الأول. أي أنه سيحدث حتمًا.
عندما انهار نصف القصر الرئيسي في انهيار عام 81، دُفن أيضًا غرفة نومنا القديمة تحت التراب والحجارة. لو كنت أنام هناك لمتّ.
“في ذلك الوقت لم تكن صحة والدي قد تدهورت كما الآن، فكان يظهر أمام الناس أحيانًا. في يوم منح فيه أوسمة لنبلاء صغار رأيت التاج الذي كان يرتديه. فرحت به وصرخت بفخر ’ذلك لي.’ حدث هذا قبل أن أعرف حتى كلمة تتويج.”
“يا لحقدك، تشه. حسنًا. على أي حال. الابن الأكبر للكونت فيرنر نيلس هايد-وايت، شاعر البلاط المتوَّج للسلالة، يسعى جاهدًا لفضح نفاق الطبقة الحاكمة التي ينتمي إليها.”
“وفي النهاية كان ذلك سبب خروجك من القصر؟”
“أن تحفظ ذلك حرفيًا… حقًا ذاكرتك مذهلة.”
“نعم. كان ذنب الجهل. ولم يدرك ذلك الطفل إلا بعد دفع ثمنٍ باهظ أنني في الرؤيا كنت أنتظر أن يوضع التاج على رأسي. كلام تجديفي لطفل وُلد ابنًا غير شرعي وثالث الأبناء.”
كليو ’يتذكّر’ كل الجمل التي وصفت عيني ’البطل’ في المخطوطة.
من دون انتظار رد كليو تابع آرثر حديثه بهدوء.
“حسنًا… اعتبره كما تشاء. أنا ذاهب.”
“في طفولتي اعتقدت أن كل ذلك مجرد هلوسات لأنني طفل مشؤوم ومضطرب. حتى قبل الانهيار الأرضي في إقطاعية كيسيون.
“إيسييل اكتشفت ذلك منذ زمن، لكنني طلبت منها ألا تقول شيئًا. لا يبدو أنه شخص يكتب مثل تلك الأشياء على سبيل المزاح.”
بعد أن حُبست في الإقطاعية، كنت أخاف البقاء في المبنى الرئيسي للقصر الصيفي. كنت أهرب أثناء النوم وأبكي متشبثًا بالأبواب، فاضطرت أمي إلى استخدام مبنى جانبي ضيق بدلًا من الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يمكن. إن تأخّرنا سيذوب الجليد ولن تبقى درجة حرارة الشراب مناسبة. لا بأس لديك؟”
عندما انهار نصف القصر الرئيسي في انهيار عام 81، دُفن أيضًا غرفة نومنا القديمة تحت التراب والحجارة. لو كنت أنام هناك لمتّ.
“في طفولتي اعتقدت أن كل ذلك مجرد هلوسات لأنني طفل مشؤوم ومضطرب. حتى قبل الانهيار الأرضي في إقطاعية كيسيون.
حينها كنت في الثامنة.
“إيسييل اكتشفت ذلك منذ زمن، لكنني طلبت منها ألا تقول شيئًا. لا يبدو أنه شخص يكتب مثل تلك الأشياء على سبيل المزاح.”
لكنني فهمت ما الذي يحدث تقريبًا. ما كنت أراه في أحلامي، تلك الرؤى المشؤومة، كانت لحظات ستأتي في المستقبل.”
حتى إن آرثر اضطر إلى منعه.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واااا!!!”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“أوووه!”
“نعم! لا بد أنّها ظهرت في قاعة الرقص! ‘ليوغنِس’ يسلّم كامل إنتاجه للعائلة الملكية. تُستخدم في المناسبات الملكية، لذا يصعب شربها ما لم تكن صديقًا لأمير. ما رأيك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات