الأمير، أميرنا (4)
– الأمير، أميرنا (4) –
“وماذا تقصد تحديدًا بأن أكون في صفك. رفيقك؟ صديقك؟ أم تطلب مني أن أقسم الولاء؟”
“آرثر، تعال إلى الداخل قليلًا.”
“مهلًا، قلت إنني لن أقف في صف هذين الاثنين، لا إنني سأصبح من أتباعك. أليست هذه مبالغة؟”
“أخيرًا ستسمح لي بالدخول؟ أشعر وكأنني سأغمر بالامتنان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت دلالة كلمات آرثر، مع ابتسامته المائلة، واضحة.
“لا داعي للكلام….”
’همم، ولي العهد الذي يظهر في الصحف يبدو شخصًا مثاليًا. وسيم، كفء، مجتهد، وشعبيته هائلة.’
جلس آرثر على المقعد المريح أمام الطاولة المركزية واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وبدا مرتاحًا كأنه يجلس في منزله.
كانت هذه القصة تُلوى بفعل الشخصيات المنتمية إلى العمل نفسه.
“لماذا أدخلت أولئك الأوغاد الخطرين وحدك؟”
عاشَت الشخصيات حياتها وهي تمارس أفكارها وإرادتها الخاصة، بما يتجاوز تأثير إرادة المؤلف. سواء تقبّلت المصير المحدد لها أو قاومته.
“من قبل رأيت أن الفضاء الجزئي إذا أُعيد ضبطه يختفي كل ما بداخله. وحدهم الأحياء يعودون إلى هذا الجانب. لم أستطع إثارة ضجة بسبب كمين، وكان التخلص من الجثث حتى الآن أمرًا شاقًا. لذا أخذتهم معي لأتركهم هناك.”
لم يبقَ سوى ستارة الكتّان الرقيقة تتمايل ببطء شاهدةً على اختفاء صاحبها.
كان يحك مؤخرة رأسه بعنف وهو يتحدث، وكأن ذلك أمر مضحك. لم يكن كلامًا يقال وهو يبتسم ابتسامة خفيفة كمن أُمسك وهو يرتكب مزحة سيئة.
’إن كان أسلان أيضًا يسعى إلى العرش الذي لن يناله طوال ثماني مراجعات، فلا بد أن الضغينة المتراكمة هائلة. ربما لهذا السبب أرسل قتلةً أشد مما قصد المؤلف. آه، الجميع يعيش بجدية مفرطة.’
’كم قتل هذا الوغد من الناس حتى يتحدث عن التخلص من الجثث بهذه اللامبالاة.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يصبح آرثر فارسًا من المستوى الرابع في سن السابعة عشرة لأنه امتلك موهبة قتالية، بل لأن أسلان ظل يدفعه بلا توقف إلى حافة الموت.
“وأيضًا، كنت في عجلة من أمري خوفاً من مقتل أقوى ساحر في المستقبل.”
لم يبقَ سوى ستارة الكتّان الرقيقة تتمايل ببطء شاهدةً على اختفاء صاحبها.
“تجيد الكلام رغم أنك جعلتني أعاني عذابًا ييبس الدم. صحيح أنني تورطت بسببك، لكنني ممتن لأنك منعتهم عندما هاجموا. الامتنان امتنان، لكن من قال إنني سأصبح ساحرًا عظيمًا….”
’هل معرفة النتيجة دون السبب سمة تخص آرثر وحده؟ فالأمراء الآخرون أيضًا كرروا تسع حيوات في مركز السرد.’
فك آرثر ساقيه المتشابكتين وأمال الجزء العلوي من جسده إلى الأمام.
“الأمر هو… ربما لأنني وُلدت؟”
“إن كنت ستنكر، فلا تُرني الدليل أصلًا. ولو لبرهة، فقد أظهر أولئك قوة تعادل فارسًا من المستوى الخامس، ومع ذلك لم يتمكنوا من اختراق تعويذة دفاعك بهالة السيف رغم أنك ساحر من المستوى الثالث.”
الأمير لا يستطيع التراجع. فكتفا ذلك الفتى الصغير تحملان بالفعل آمال ومعتقدات كثيرين.
’لا، حين كانت حياتي على المحك، متى كان يقيّم كل ذلك.’
ومع اندفاع آرثر وازدياد توتر 「الإدراك」، شعر كليو بالإرهاق وهو يُسحب من الجانبين، فغاص بظهره عميقًا في المقعد المريح.
“عيناي لا تخطئان. قريبًا سيعرف الجميع قيمتك الحقيقية، ليس كساحر فحسب بل كمن يحمل سِمة ’التحليل’ أو ’التنبؤ’.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين جاءه رد مختلف عن رفضه المعتاد، ارتفعت حاجبا آرثر قليلًا.
لم يجد كليو ما يبرر به، فأغلق فمه. ضحك آرثر في حلقه وهو يحرّك سيفه بجرس خافت، ثم عقد ساقيه بالعكس.
لم يكن لـ ’كيم جونغ جين’ هدفٌ محدد يسعى إليه أو غاية في الحياة. لم يحمل سوى ذكريات أناسٍ ماتوا بلا سابق إنذار.
“لم يصل بعد إلى العاصمة خبر عثورك على الأثر المقدس في مزاد ترينيتي، لذا فالأمر بهذا القدر فقط، لكن عندما يبدأ موسم الخريف الاجتماعي ستتكدس الدعوات أمام باب سكنك.”
ترك كليو التظاهر بعدم الاهتمام وركّز نظره على آرثر مجددًا. كان آرثر يعد الآن ليس أسلان فحسب بل ملكيور أيضًا شخصية خطرة.
كان مجرد تخيل ذلك منظرًا يفسد الشهية. نظر آرثر إلى ملامح كليو المتجهمة مجددًا وتابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تجيد الكلام رغم أنك جعلتني أعاني عذابًا ييبس الدم. صحيح أنني تورطت بسببك، لكنني ممتن لأنك منعتهم عندما هاجموا. الامتنان امتنان، لكن من قال إنني سأصبح ساحرًا عظيمًا….”
“لذلك أحاول أن أضع ختمي مسبقًا. كن في صفي. إن راهنت عليّ الآن فسيعود الرهان أضعافًا فيما بعد.”
جلس آرثر على المقعد المريح أمام الطاولة المركزية واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وبدا مرتاحًا كأنه يجلس في منزله.
“وماذا تقصد تحديدًا بأن أكون في صفك. رفيقك؟ صديقك؟ أم تطلب مني أن أقسم الولاء؟”
“منذ أن امتلكت ذاكرة، كان أسلان يكرهني. بل بالأحرى… بدا وكأنه تعلم معنى الكراهية مع ولادتي.
حين جاءه رد مختلف عن رفضه المعتاد، ارتفعت حاجبا آرثر قليلًا.
عاشَت الشخصيات حياتها وهي تمارس أفكارها وإرادتها الخاصة، بما يتجاوز تأثير إرادة المؤلف. سواء تقبّلت المصير المحدد لها أو قاومته.
“حتى لو طلبت قسم الولاء، هل ستفعل؟”
الأمير لا يستطيع التراجع. فكتفا ذلك الفتى الصغير تحملان بالفعل آمال ومعتقدات كثيرين.
“لا. مستحيل.”
’كم قتل هذا الوغد من الناس حتى يتحدث عن التخلص من الجثث بهذه اللامبالاة.’
“كما توقعت. أي ولاء هذا. أن نصبح رفيقين أو صديقين الآن أمر صعب أيضًا. أعلم أنك لا تستلطفني. لكن على الأقل لا تقف في صف ملكيور أو أسلان.”
“حسنًا. فهمت. سواء أصبحت في صفك أم لا، على الأقل لن أنضم إلى قوى الأمراء الآخرين.”
مرة أخرى أصبح كليو ينظر إلى البعيد.
“الدليل… لا يوجد. لذا أعلم أنك على الأرجح لن تصدقني، لكن لا خيار أمامي سوى أن أكون صريحًا. أنا فقط أعرف ما سيفعلونه.”
’ها هو يقول ذلك مجددًا. صف أمير آخر… هل يمكنني فعلًا الوقوف معهم. أحدهما سيجن يومًا ما، والآخر شرير. آه.’
“يبدو أنك تخمن بالفعل، لكن من يقف خلف القتلة هو أسلان. ذلك الوغد لم يعد يميّز شيئًا. من يفعل ذلك بإخوته، ألن يرتكب ما هو أسوأ إن أمسك بالسلطة؟ إن استعان ’هم’ بقوة ساحر عظيم فلن يستخدموها لصالح العالم.”
ربما فسّر آرثر صمت كليو بطريقته، إذ صار صوته أكثر إلحاحًا.
كان يحك مؤخرة رأسه بعنف وهو يتحدث، وكأن ذلك أمر مضحك. لم يكن كلامًا يقال وهو يبتسم ابتسامة خفيفة كمن أُمسك وهو يرتكب مزحة سيئة.
“يبدو أنك تخمن بالفعل، لكن من يقف خلف القتلة هو أسلان. ذلك الوغد لم يعد يميّز شيئًا. من يفعل ذلك بإخوته، ألن يرتكب ما هو أسوأ إن أمسك بالسلطة؟ إن استعان ’هم’ بقوة ساحر عظيم فلن يستخدموها لصالح العالم.”
على غير عادته، واصل آرثر حديثه وهو يختار كلماته ببطء. بدا وكأنه يبوح بأمر لم يفكر قط في كيفية صياغته بالكلمات.
ترك كليو التظاهر بعدم الاهتمام وركّز نظره على آرثر مجددًا. كان آرثر يعد الآن ليس أسلان فحسب بل ملكيور أيضًا شخصية خطرة.
“يبدو أنك تخمن بالفعل، لكن من يقف خلف القتلة هو أسلان. ذلك الوغد لم يعد يميّز شيئًا. من يفعل ذلك بإخوته، ألن يرتكب ما هو أسوأ إن أمسك بالسلطة؟ إن استعان ’هم’ بقوة ساحر عظيم فلن يستخدموها لصالح العالم.”
’همم، ولي العهد الذي يظهر في الصحف يبدو شخصًا مثاليًا. وسيم، كفء، مجتهد، وشعبيته هائلة.’
الأمير لا يستطيع التراجع. فكتفا ذلك الفتى الصغير تحملان بالفعل آمال ومعتقدات كثيرين.
“كيف أنت متأكد من ذلك؟ الأمير الثاني مفهوم لأنك مررت بتجربة معه. لكن ولي العهد سمعته طيبة؟ على أي أساس تقول إنه ’لن يفيد العالم’؟”
تساءل كليو في نفسه.
وكأنه أُصيب على حين غرة، أطلق آرثر زفرة خفيفة. ساد صمت منخفض.
وقبل أن تتعقّد أفكار كليو، هزّ آرثر رأسه وكأنه يمحوها.
تردّدُه كان قصيرًا. قبض آرثر على يده كأنه حسم أمرًا ما وبدأ الكلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجد كليو ما يبرر به، فأغلق فمه. ضحك آرثر في حلقه وهو يحرّك سيفه بجرس خافت، ثم عقد ساقيه بالعكس.
“الدليل… لا يوجد. لذا أعلم أنك على الأرجح لن تصدقني، لكن لا خيار أمامي سوى أن أكون صريحًا. أنا فقط أعرف ما سيفعلونه.”
“كما توقعت. أي ولاء هذا. أن نصبح رفيقين أو صديقين الآن أمر صعب أيضًا. أعلم أنك لا تستلطفني. لكن على الأقل لا تقف في صف ملكيور أو أسلان.”
’!!!’
’هذا لا يتماشى مع المنطق. هنا أيضًا تبدو النتيجة سابقة للسبب. ربما….’
“أعرف النتيجة دون السبب. هذا هو جوهر اللعنة التي تلقيتها.”
كانت هذه القصة تُلوى بفعل الشخصيات المنتمية إلى العمل نفسه.
على غير عادته، واصل آرثر حديثه وهو يختار كلماته ببطء. بدا وكأنه يبوح بأمر لم يفكر قط في كيفية صياغته بالكلمات.
لم يكن يريد ذلك.
“ولهذا أيضًا سُجنت مع أمي في قصر الصيف الحدودي منذ سنٍ لم أكن أعرف فيه حتى كيف أكتب اسمي. فقد حدثت بعض الأمور المشؤومة تمامًا كما ’عرفت’.”
“لا يوجد هنا سواك وسواي، فمن سيكتب بلاغًا؟ لو كنت ستبلغ عني لفعلت منذ زمن. لقد قلت مثل هذا الكلام مرات عدة، ولم يحدث شيء.”
لم يكن كلامًا يستطيع آرثر قوله، لكن كليو كان لديه تخمين.
كان يتوقع أن يحدث ذلك، لكن رؤية الإشعار فعلًا جعل حتى الأداة تبدو مزعجة.
’يا لهذا الكاتب، لو أنه لم يكثر من التعديل! حين تكتب الشيء ذاته ثماني مرات وتمحوه، فمن الطبيعي أن يختلط تسلسل الأحداث حتى دون أن يلمسه أحد.’
“وأيضًا، كنت في عجلة من أمري خوفاً من مقتل أقوى ساحر في المستقبل.”
“على أي حال، أنا أعرف. بسببهم سيسيل قدر هائل من الدم الظالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، أنا أعرف. بسببهم سيسيل قدر هائل من الدم الظالم.”
نظرة فيروزية حادة كالسيف حدقت مباشرة في كليو.
“حتى لو طلبت قسم الولاء، هل ستفعل؟”
بسبب 「الإدراك」، ازدادت حواسه حدّة، ومع تدفّق تلك الهالة الصلبة إليه شعر وكأن رأسه يطن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، أنا أعرف. بسببهم سيسيل قدر هائل من الدم الظالم.”
الأمير لا يستطيع التراجع. فكتفا ذلك الفتى الصغير تحملان بالفعل آمال ومعتقدات كثيرين.
’يا لهذا الكاتب، لو أنه لم يكثر من التعديل! حين تكتب الشيء ذاته ثماني مرات وتمحوه، فمن الطبيعي أن يختلط تسلسل الأحداث حتى دون أن يلمسه أحد.’
لم يجد كليو كلمات للرفض بعد الآن. إذ لم يكن لديه مبرر سوى التهرب، وكانت هالة ذلك المسمى بالبطل قوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف النتيجة دون السبب. هذا هو جوهر اللعنة التي تلقيتها.”
’الأمر مرهق، فكف عن التحديق بي هكذا.’
“وماذا تقصد تحديدًا بأن أكون في صفك. رفيقك؟ صديقك؟ أم تطلب مني أن أقسم الولاء؟”
“حسنًا. فهمت. سواء أصبحت في صفك أم لا، على الأقل لن أنضم إلى قوى الأمراء الآخرين.”
“أخيرًا ستسمح لي بالدخول؟ أشعر وكأنني سأغمر بالامتنان.”
“هل تعدني بذلك؟”
’!!!’
“…أعدك.”
حتى آرثر لم يكن يعرف دافع أسلان الحقيقي، وهو غاية وجوده ذاته.
وكأن ذلك هو الجواب الذي كان ينتظره، أضاء ’الوعد’ حروفًا متلألئة.
تساءل عن نفسه في الماضي، وهو يعيش في عالمٍ بلا كاتبٍ يدوّنه، كم امتلك حقًا من “إرادة حرّة”.
[―تتزايد درجة تدخّل المستخدم في السرد بشكل حاد.]
“لكن أخاك الثاني، لماذا هو مصرّ على التهامك وأنت مجرد طالب؟”
كان يتوقع أن يحدث ذلك، لكن رؤية الإشعار فعلًا جعل حتى الأداة تبدو مزعجة.
كان يتوقع أن يحدث ذلك، لكن رؤية الإشعار فعلًا جعل حتى الأداة تبدو مزعجة.
ومع اندفاع آرثر وازدياد توتر 「الإدراك」، شعر كليو بالإرهاق وهو يُسحب من الجانبين، فغاص بظهره عميقًا في المقعد المريح.
“حقًا إن صاحبنا الساحر العظيم المستقبلي صعب الاستمالة. ومع ذلك، إن أردت إنجاز مهمة عظيمة، فلا بد أن تكون معي. لن أستسلم، فاعلم ذلك.”
“لكن أخاك الثاني، لماذا هو مصرّ على التهامك وأنت مجرد طالب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعرف النتيجة دون السبب. هذا هو جوهر اللعنة التي تلقيتها.”
في الحقيقة، كان ذلك أمرًا محيرًا منذ قراءته للمخطوطة السابقة.
“آرثر، تعال إلى الداخل قليلًا.”
فقد أظهر أسلان عداءً شديدًا منذ طفولة آرثر المبكرة حين لم يكن قادرًا حتى على الوقوف والمشي.
“ولهذا أيضًا سُجنت مع أمي في قصر الصيف الحدودي منذ سنٍ لم أكن أعرف فيه حتى كيف أكتب اسمي. فقد حدثت بعض الأمور المشؤومة تمامًا كما ’عرفت’.”
لم يصبح آرثر فارسًا من المستوى الرابع في سن السابعة عشرة لأنه امتلك موهبة قتالية، بل لأن أسلان ظل يدفعه بلا توقف إلى حافة الموت.
لقد عاش لأنه كان حيًا، وتخبّط في ما واجهه، مجتازًا يومًا بعد يوم.
ولم يكن يملك شرعية قوية لمنافسة العرش، ولا دعمًا من أقارب الأم، لذا كان اضطهاد الأمير الثالث بتلك القسوة سلوكًا غريبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل أسلان هو من فقد صوابه. لو وُجدت الرومانسية مرتين فلن يبقى لي عنق أصلًا.”
’هذا لا يتماشى مع المنطق. هنا أيضًا تبدو النتيجة سابقة للسبب. ربما….’
وربما كان هو الوحيد القادر على إدراك هذا الالتواء وتصحيحه، بوصفه المتدخل الوحيد.
“الأمر هو… ربما لأنني وُلدت؟”
“ولهذا أيضًا سُجنت مع أمي في قصر الصيف الحدودي منذ سنٍ لم أكن أعرف فيه حتى كيف أكتب اسمي. فقد حدثت بعض الأمور المشؤومة تمامًا كما ’عرفت’.”
إجابة آرثر النادرة الخالية من الثقة منحت كليو إدراكًا واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
حتى آرثر لم يكن يعرف دافع أسلان الحقيقي، وهو غاية وجوده ذاته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يصبح آرثر فارسًا من المستوى الرابع في سن السابعة عشرة لأنه امتلك موهبة قتالية، بل لأن أسلان ظل يدفعه بلا توقف إلى حافة الموت.
قدر فطري لشخصية صُممت لتضطهد البطل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يصبح آرثر فارسًا من المستوى الرابع في سن السابعة عشرة لأنه امتلك موهبة قتالية، بل لأن أسلان ظل يدفعه بلا توقف إلى حافة الموت.
“منذ أن امتلكت ذاكرة، كان أسلان يكرهني. بل بالأحرى… بدا وكأنه تعلم معنى الكراهية مع ولادتي.
– الأمير، أميرنا (4) –
قالت لي رئيسة خادمات القصر هيلريدا إن أسلان قبل وجودي لم يكن إنسانًا ممتلئًا بالغضب كما هو الآن. بل كان صبيًا يضحك كثيرًا، مفعمًا بالحيوية وطيب القلب.”
عالمٌ واقعي لا يحتاجه، وعالمٌ مصنوع يتوق إليه بشدة.
أسند آرثر ذقنه فوق يديه المتشابكتين ووضع مرفقيه على ركبتيه، وتمتم بوجه متجهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيكون بخير إن انتهت هذه الحياة الثانية؟
“الأسلان الذي أعرفه يحدق بي بعينين كحارس جحيمي. لكن ولادتي ليست خطئي، أليس كذلك؟ حتى لون عيني وشعري المشابه لليونيد الأول ليس إلا لأنني أشبه أمي. أسطورة الملك الفاتح اللعينة، يبدو أن ذلك الوغد أسلان قد انقلب بسببها.”
وكأنه أُصيب على حين غرة، أطلق آرثر زفرة خفيفة. ساد صمت منخفض.
استخدم كليو بسرعة 「الذاكرة」 ليبحث في المخطوطة عن أسطورة الملك الفاتح.
’حتى لو كان كل هذا وهمًا… فأنا أريد لهذا المكان أن يستمر.’
كانت أسطورة الملك الفارس ليونيد الأول، صاحب الشعر كالشمس والعينين كلون بحر الشمال الغربي، حكايةً عن تأسيس ألبيون.
مرة أخرى أصبح كليو ينظر إلى البعيد.
“أسطورة الملك الفاتح، يبدو أن أخاك رومانسي إلى حدٍ ما….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لديّ عائلة من جهة الأم أو جهاز استخبارات سري؟ على الأقل يجب أن أتحلّى بالحسم. فكّر جيدًا. أليس من الجدير بشاب يحمل قناعة أن يراهن بحياته على اختيار الملك الذي سيحقق تلك القناعة؟”
“بل أسلان هو من فقد صوابه. لو وُجدت الرومانسية مرتين فلن يبقى لي عنق أصلًا.”
فك آرثر ساقيه المتشابكتين وأمال الجزء العلوي من جسده إلى الأمام.
’لماذا تُذكر قصة الملك الفاتح الآن؟ في المخطوطة السابقة لم تظهر إلا بعد أن عانى آرثر كثيرًا.’
بالتأكيد، في <المخطوطة النهائية> كانت عناصر القصة تعمل بطريقة مختلفة.
بالتأكيد، في <المخطوطة النهائية> كانت عناصر القصة تعمل بطريقة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجد كليو ما يبرر به، فأغلق فمه. ضحك آرثر في حلقه وهو يحرّك سيفه بجرس خافت، ثم عقد ساقيه بالعكس.
وقبل أن تتعقّد أفكار كليو، هزّ آرثر رأسه وكأنه يمحوها.
’حتى لو كان كل هذا وهمًا… فأنا أريد لهذا المكان أن يستمر.’
“على أي حال. بعد كل ما تعرّضت له، شعرت أنه من اللائق أن أخلق له سببًا حقيقيًا ليكرهني. حسنًا، التاج ليس مكتوبًا عليه اسم أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا انجذب إلى شرط البدء بحياة جديدة تمامًا في عالمٍ مختلف.
كانت دلالة كلمات آرثر، مع ابتسامته المائلة، واضحة.
لم يكن لـ ’كيم جونغ جين’ هدفٌ محدد يسعى إليه أو غاية في الحياة. لم يحمل سوى ذكريات أناسٍ ماتوا بلا سابق إنذار.
إعلان سعيه إلى العرش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجد كليو ما يبرر به، فأغلق فمه. ضحك آرثر في حلقه وهو يحرّك سيفه بجرس خافت، ثم عقد ساقيه بالعكس.
“الملك لا يزال حيًا، وهناك ولي عهد شرعي، ومع ذلك تتفوّه بمثل هذا الكلام. ألا تخاف أن تُتّهم بالخيانة أو قلة الاحترام؟”
نظرة فيروزية حادة كالسيف حدقت مباشرة في كليو.
“لا يوجد هنا سواك وسواي، فمن سيكتب بلاغًا؟ لو كنت ستبلغ عني لفعلت منذ زمن. لقد قلت مثل هذا الكلام مرات عدة، ولم يحدث شيء.”
على غير عادته، واصل آرثر حديثه وهو يختار كلماته ببطء. بدا وكأنه يبوح بأمر لم يفكر قط في كيفية صياغته بالكلمات.
“مهلًا، قلت إنني لن أقف في صف هذين الاثنين، لا إنني سأصبح من أتباعك. أليست هذه مبالغة؟”
ولم يكن يملك شرعية قوية لمنافسة العرش، ولا دعمًا من أقارب الأم، لذا كان اضطهاد الأمير الثالث بتلك القسوة سلوكًا غريبًا حقًا.
“هل لديّ عائلة من جهة الأم أو جهاز استخبارات سري؟ على الأقل يجب أن أتحلّى بالحسم. فكّر جيدًا. أليس من الجدير بشاب يحمل قناعة أن يراهن بحياته على اختيار الملك الذي سيحقق تلك القناعة؟”
“لذلك أحاول أن أضع ختمي مسبقًا. كن في صفي. إن راهنت عليّ الآن فسيعود الرهان أضعافًا فيما بعد.”
“أنا لا أملك قناعة.”
“لا داعي للكلام….”
“حقًا إن صاحبنا الساحر العظيم المستقبلي صعب الاستمالة. ومع ذلك، إن أردت إنجاز مهمة عظيمة، فلا بد أن تكون معي. لن أستسلم، فاعلم ذلك.”
“لذلك أحاول أن أضع ختمي مسبقًا. كن في صفي. إن راهنت عليّ الآن فسيعود الرهان أضعافًا فيما بعد.”
بعد أن قال ما يريد، خرج آرثر، وقفز بخفة فوق درابزين الشرفة واختفى.
إن مات آرثر وانهار هذا العالم، ففي أسوأ الأحوال قد يزول هو أيضًا مع المخطوطة.
لم يبقَ سوى ستارة الكتّان الرقيقة تتمايل ببطء شاهدةً على اختفاء صاحبها.
كان مجرد تخيل ذلك منظرًا يفسد الشهية. نظر آرثر إلى ملامح كليو المتجهمة مجددًا وتابع.
غارقًا في المقعد المريح، راقب كليو طرف الستارة الذي ترك أثرًا في مجال رؤيته الحساس. وتموّجت داخله تموّجات خفيفة.
“أسطورة الملك الفاتح، يبدو أن أخاك رومانسي إلى حدٍ ما….”
’هل معرفة النتيجة دون السبب سمة تخص آرثر وحده؟ فالأمراء الآخرون أيضًا كرروا تسع حيوات في مركز السرد.’
“ولهذا أيضًا سُجنت مع أمي في قصر الصيف الحدودي منذ سنٍ لم أكن أعرف فيه حتى كيف أكتب اسمي. فقد حدثت بعض الأمور المشؤومة تمامًا كما ’عرفت’.”
عاشَت الشخصيات حياتها وهي تمارس أفكارها وإرادتها الخاصة، بما يتجاوز تأثير إرادة المؤلف. سواء تقبّلت المصير المحدد لها أو قاومته.
***
كانت هذه القصة تُلوى بفعل الشخصيات المنتمية إلى العمل نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إجابة آرثر النادرة الخالية من الثقة منحت كليو إدراكًا واحدًا.
وربما كان هو الوحيد القادر على إدراك هذا الالتواء وتصحيحه، بوصفه المتدخل الوحيد.
’هل معرفة النتيجة دون السبب سمة تخص آرثر وحده؟ فالأمراء الآخرون أيضًا كرروا تسع حيوات في مركز السرد.’
ما دام لا يعارض نية المؤلف، فقد شعر أن معنى ما يُسمّى ― “سلطة المحرّر” ― يكمن في القدرة على ممارسة قوة تقارب قوة المؤلف.
تساءل كليو في نفسه.
’إن كان أسلان أيضًا يسعى إلى العرش الذي لن يناله طوال ثماني مراجعات، فلا بد أن الضغينة المتراكمة هائلة. ربما لهذا السبب أرسل قتلةً أشد مما قصد المؤلف. آه، الجميع يعيش بجدية مفرطة.’
بالتأكيد، في <المخطوطة النهائية> كانت عناصر القصة تعمل بطريقة مختلفة.
تساءل عن نفسه في الماضي، وهو يعيش في عالمٍ بلا كاتبٍ يدوّنه، كم امتلك حقًا من “إرادة حرّة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت دلالة كلمات آرثر، مع ابتسامته المائلة، واضحة.
لقد عاش لأنه كان حيًا، وتخبّط في ما واجهه، مجتازًا يومًا بعد يوم.
“…أعدك.”
لم يكن لـ ’كيم جونغ جين’ هدفٌ محدد يسعى إليه أو غاية في الحياة. لم يحمل سوى ذكريات أناسٍ ماتوا بلا سابق إنذار.
“من قبل رأيت أن الفضاء الجزئي إذا أُعيد ضبطه يختفي كل ما بداخله. وحدهم الأحياء يعودون إلى هذا الجانب. لم أستطع إثارة ضجة بسبب كمين، وكان التخلص من الجثث حتى الآن أمرًا شاقًا. لذا أخذتهم معي لأتركهم هناك.”
ولهذا انجذب إلى شرط البدء بحياة جديدة تمامًا في عالمٍ مختلف.
وقبل أن تتعقّد أفكار كليو، هزّ آرثر رأسه وكأنه يمحوها.
بل ربما كان “العالم الذي فيه مؤلف” أنسب له. فـ ’كليو آسيل’ يمتلك على الأقل غاية وجود منحها له المؤلف.
تردّدُه كان قصيرًا. قبض آرثر على يده كأنه حسم أمرًا ما وبدأ الكلام.
إن مات آرثر وانهار هذا العالم، ففي أسوأ الأحوال قد يزول هو أيضًا مع المخطوطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، أنا أعرف. بسببهم سيسيل قدر هائل من الدم الظالم.”
وفي أفضل الأحوال لن يعود إلا إلى عالمٍ لم يترك له شيئًا سوى قروض الدراسة.
“الأسلان الذي أعرفه يحدق بي بعينين كحارس جحيمي. لكن ولادتي ليست خطئي، أليس كذلك؟ حتى لون عيني وشعري المشابه لليونيد الأول ليس إلا لأنني أشبه أمي. أسطورة الملك الفاتح اللعينة، يبدو أن ذلك الوغد أسلان قد انقلب بسببها.”
تساءل كليو في نفسه.
لم يكن يريد ذلك.
هل سيكون بخير إن انتهت هذه الحياة الثانية؟
’هل معرفة النتيجة دون السبب سمة تخص آرثر وحده؟ فالأمراء الآخرون أيضًا كرروا تسع حيوات في مركز السرد.’
هل يريد تكرار فجرٍ يستيقظ فيه وحيدًا في غرفةٍ باردة شتاءً و حارة صيفًا، في بيتٍ صغيرٍ لا يكفي فيه لحافٌ واحد دون أن يلامس طرفه رفّ الكتب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لماذا أدخلت أولئك الأوغاد الخطرين وحدك؟”
لم يكن يريد ذلك.
’همم، ولي العهد الذي يظهر في الصحف يبدو شخصًا مثاليًا. وسيم، كفء، مجتهد، وشعبيته هائلة.’
’حتى لو كان كل هذا وهمًا… فأنا أريد لهذا المكان أن يستمر.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’الأمر مرهق، فكف عن التحديق بي هكذا.’
مع ضحكة ديون الصافية، وخرخرة بيهيموث الخافتة التي توقظه صباحًا، وقلق السيدة كانتون اللطيف.
“هل تعدني بذلك؟”
له عالمان.
لم يجد كليو كلمات للرفض بعد الآن. إذ لم يكن لديه مبرر سوى التهرب، وكانت هالة ذلك المسمى بالبطل قوية.
عالمٌ واقعي لا يحتاجه، وعالمٌ مصنوع يتوق إليه بشدة.
كانت أسطورة الملك الفارس ليونيد الأول، صاحب الشعر كالشمس والعينين كلون بحر الشمال الغربي، حكايةً عن تأسيس ألبيون.
والعالم الأخير كان بحاجةٍ ماسّة إلى مساعدة كليو كي يستمر.
“حسنًا. فهمت. سواء أصبحت في صفك أم لا، على الأقل لن أنضم إلى قوى الأمراء الآخرين.”
’…في الحقيقة، كلما شاهدت ماتريكس لم أقتنع. حتى لو تناولت الحبة الزرقاء يمكنك العيش وتذوّق طعم شريحة اللحم كما لو كانت حقيقية، فلماذا يجب أن تختار الحبة الحمراء بالضرورة؟’
إعلان سعيه إلى العرش.
***
وربما كان هو الوحيد القادر على إدراك هذا الالتواء وتصحيحه، بوصفه المتدخل الوحيد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
عالمٌ واقعي لا يحتاجه، وعالمٌ مصنوع يتوق إليه بشدة.
“على أي حال. بعد كل ما تعرّضت له، شعرت أنه من اللائق أن أخلق له سببًا حقيقيًا ليكرهني. حسنًا، التاج ليس مكتوبًا عليه اسم أحد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات