الأمير، أميرنا (3)
– الأمير، أميرنا (3) –
ازدادت حدة بصره الحركي بشكلٍ مفرط حتى بدت حركات الناس بطيئة.
كان ذلك حينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقتٍ طويل خمدت الصيغة المتألقة.
[―بأمر المستخدم آرثر ريونيان يتم إلغاء مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
“يا هذا، سأفعل قدر ما أستطيع فقط، ولن أرهق نفسي أبدًا. هذا مبدئي في الحياة.”
“آااااااه!!!”
من مظهر الأمور، بدت هذه القصة وكأن عناصر غير مبرّرة قد تنبثق فيها فجأة من أي مكان.
انشقّ الفراغ مائلًا أمام كليو، وظهر آرثر مغطّى بالدماء.
غمر ضوء ساطع حدّ العمى بصره بالبياض.
سقط أرضًا مترنحًا واستلقى، واضعًا يده على الجرح في بطنه.
كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.
كان الجرح خطيرًا على نحوٍ غير مألوف، والدم يتدفق منه بغزارة.
كان ذلك صحيحًا. حتى عندما أرسل أسلان عددًا لا يحصى من القتلة في النسخة السابقة من المخطوطة، لم يتمكنوا من إيذاء آرثر لهذا السبب. كان آرثر فارسًا أتقن استخدام الإثير عبر تدريب تقليدي.
“آرثر! هل أنت بخير؟!”
بادره كليو بالهجوم.
“لست بخير إطلاقًا. أسرع وأوقف النزيف… سأموت.”
[―بأمر المستخدم آرثر ريونيان يتم إلغاء مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
ظلّت نبرته المازحة كما هي، لكن بشرته المتعرّقة كانت شاحبة كشخصٍ ميت. كانت حياة آرثر في خطر.
حتى كليو نفسه شعر ببعض القلق، فسأل بيهيموث فور أن استيقظ في اليوم التالي عمّا إذا كان قد أصابه مكروه بسبب الإفراط في استخدام الأثير.
لم يستطع كليو حتى أن ينهض من التعب، فاكتفى بالارتكاز على الأرض وأعاد نشر الدائرة السحرية.
أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.
[―كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما لأنه جاء متسللًا عبر الحديقة متجنبًا أنظار الآخرين، لم يكن مظهر آرثر بحالة جيدة. أوراق عشب عالقة في شعره، وأمير يرتدي قميصًا واحدًا وسروالًا وحمل سيفه فقط، ابتسم ابتسامة مشاكسة كطفل شقي.
أرسل ‘الوعد’ تحذيرًا، لكن لم يكن هناك وقت للتردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يدري كيف عاش أساتذة روايات الفنون القتالية من دون أن يصابوا بالهوس العصبي.
لم يكن ملمًا بالطب، لكن جرحًا كهذا لا يبدو أنه سيتوقف بالنزف وحده.
وبقاؤه ملازمًا للسرير رغم عدم شعوره بالألم كان بسبب 「الإدراك」 أيضًا. فهي قدرة مفرطة يصعب التأقلم معها خلال أيام قليلة.
استحضر كليو على عجل صيغ [إيقاف النزيف][التطهير][التخفيف].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يدري كيف عاش أساتذة روايات الفنون القتالية من دون أن يصابوا بالهوس العصبي.
كان العالم لا يزال ينهار.
‘سواء لتجنّب الخدمة الإلزامية أو لتفادي الأخطار، يجب أن أستفيد من القدرات التي أملكها.’
كلما خفت أنفاس آرثر تزعزعت حدود العالم كذلك. وفي خضم ذلك لم يستطع التفكير في تعويذة سليمة.
“مياو… مياو(من الذي يثير الضجيج منذ الصباح… ممم).”
وسط هواء متجمّد بلا حركة، دوى صوت كليو.
[―بأمر المستخدم آرثر ريونيان يتم إلغاء مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
“[ليتوقف الدم، ولتُمنع العدوى، ولتلتئم الجراح! يجب أن يعيش هذا الوغد!]”
حتى كليو نفسه شعر ببعض القلق، فسأل بيهيموث فور أن استيقظ في اليوم التالي عمّا إذا كان قد أصابه مكروه بسبب الإفراط في استخدام الأثير.
كانت صرخة فوضوية.
أما ذلك الذي يتحرك بصمتٍ كقاتل رغم طوله الفارع، فهو آرثر.
ومع ذلك، عملت الصيغة السحرية.
‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’
تداخلت الصيغ الثلاث المحكمة وارتفعت متشابكة، ثم تسربت إلى جرح آرثر.
“موهبتك عظيمة، لكن طبعك كسول بشكلٍ بائس… لعلّ ذلك توازن هذا العالم.”
غمر ضوء ساطع حدّ العمى بصره بالبياض.
كان كليو، وقد سحب الغطاء فوق رأسه، يعانق القطة بإحكام أكبر بلا سبب. تمتم بيهيموث متذمرًا من عدم الارتياح، لكنه تظاهر بعدم السماع.
[―استهلاك الأثير شديد.]
بادره كليو بالهجوم.
طنّ داخل جمجمته، واندفع نزيف أنفي صاعد حتى حلقه. كان ساخنًا وذا طعمٍ معدني.
الخطوات الهادئة للسيدة كانتون، والخطوات الخفيفة المرحة لديون، وصوت الأقدام الأربع الواثق هو لبيهيموث.
بعد وقتٍ طويل خمدت الصيغة المتألقة.
رفع كليو رأسه بالكاد، كأنه سينكسر.
رفع كليو رأسه بالكاد، كأنه سينكسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت ديون في وضع الحماية المفرطة، ورفضت رفضًا قاطعًا طلب آرثر لقاء كليو.
نهض آرثر في هيئةٍ بائسة، يتفحّص بطنه بعدم تصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ الصباح، كان كليو يتقلّب في فراشه متأوّهًا، فاندسّ بيهيموث في حضنه.
كانت ثيابه ويداه لا تزالان ملطختين بالدماء، لكن الجرح اختفى تمامًا.
ظلّت نبرته المازحة كما هي، لكن بشرته المتعرّقة كانت شاحبة كشخصٍ ميت. كانت حياة آرثر في خطر.
عاد صوت الريح وحركة الهواء.
في اليوم الثامن، ساد الاضطراب أجواء القصر.
ظلّ العالم قائمًا هنا.
“كنت أنوي أن أشكرك، لكنك لا تقابلني أبدًا~.”
“هل… عشت؟”
حتى كليو نفسه شعر ببعض القلق، فسأل بيهيموث فور أن استيقظ في اليوم التالي عمّا إذا كان قد أصابه مكروه بسبب الإفراط في استخدام الأثير.
“…بفضلك يا كليو.”
نهض آرثر في هيئةٍ بائسة، يتفحّص بطنه بعدم تصديق.
تحوّل الشك إلى يقين.
تحوّل الشك إلى يقين.
اضطراب أعقب إصابة آرثر البليغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مثيرًا للدهشة.
ورسالة تفيد بأن المخطوط يتضرر عندما يتعرض وجود البطل لخطر الحذف.
أما ذلك الذي يتحرك بصمتٍ كقاتل رغم طوله الفارع، فهو آرثر.
كل تلك العلامات أشارت إلى أمرٍ واحد.
“[ليتوقف الدم، ولتُمنع العدوى، ولتلتئم الجراح! يجب أن يعيش هذا الوغد!]”
‘هل… إذا مات ذلك الوغد ينهار العالم أيضًا؟’
كان بيهيموث، الذي أزعج نومه، في مزاج سيئ فطوى أذنيه بشدة.
ما إن زال التوتر حتى فقد جسده، الذي استنزف الأثير حتى آخر قطرة، كل قوته.
[―كمية الأثير المتبقية غير كافية.]
تشوّش وعيه، ولم يعد يسمع جيدًا ما كان إيسييل وآرثر يصرخان به كلٌ على حدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘تبًا. لا يمكن أن يكون هذا.’
‘تبًا. لا يمكن أن يكون هذا.’
حتى من دون أن يفتح عينيه، كان يعرف ملامح وجه بيهيموث واتجاه ذيله.
[―يرتفع تدخّل المستخدم في السرد ارتفاعًا حادًا.]
’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’
[العنصر المرتبط : وعد □□□]
أنزل كليو بيهيموث على السرير وتوجه نحو الشرفة بخطوات متثاقلة غير راغبة.
[―يتم فتح وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’. تتولّد قدرة「الإدراك」’.]
‘مجرد نزيفٍ أنفي بسيط، لكنهم يعاملونني كأنني مصاب بمرضٍ خطير… الأمر مُحرج، لكن بفضله توقّفوا عن إجباري على تعلّم الرقص.’
***
***
قبل أسبوع، عند الفجر، حين أُعيد كليو فاقد الوعي في عربة تابعة لعائلة فيكونت كيسيون، قيل إن ردّة فعل ديون كانت مرعبة.
كان سعيدًا فقط بتخلّصه من واجب حفظ خطواتٍ معقّدة والدوران في القاعة على أنغام موسيقى مملّة.
حتى كليو نفسه شعر ببعض القلق، فسأل بيهيموث فور أن استيقظ في اليوم التالي عمّا إذا كان قد أصابه مكروه بسبب الإفراط في استخدام الأثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، عملت الصيغة السحرية.
كان بيهيموث يطرق الأرض بذيله فقط، ثم فتح فمه المثلث بوجهٍ ينمّ عن الاستخفاف.
[―بأمر المستخدم آرثر ريونيان يتم إلغاء مهارة ‘التجسيد الكامل’.]
“حين عدتَ مغطّى بالدماء، حتى أنا هذا القط شعرت بقلقٍ بالغ. لذا تفحّصتك بهدوء طوال الليل، لكنك سليم تمامًا.”
غمر ضوء ساطع حدّ العمى بصره بالبياض.
“إذن لماذا ينزف أنفي؟”
طَق―
“أليست حساسيّتك للأثير استثنائية؟ حين تجسّد تلك القوة الهائلة بجسدٍ ضعيف، يضطرب توازنك فحسب. لياقتك البدنية متدنية جدًا. عليك أن تتدرّب.”
كان ذلك محتوى ورد حتى في كتاب أساسيات المبارزة. استطاع كليو أن يتذكره سريعًا.
اطمأنّ كليو، فعانق بيهيموث واستلقى متدحرجًا يومين كاملين. وعلى الرغم من تذمّره بأن ربطة الشريط ستختل، بقي بيهيموث مستسلمًا بهدوء داخل ذراعي كليو.
فقد اقتحم آرثر المكان.
بطبيعة الحال لم يخبر ديون بتفاصيل ما حدث. وبما أنها لا تفهم لغة القطط، فقد قرر ألّا يخبرها بذلك مستقبلًا أيضًا.
نهض آرثر في هيئةٍ بائسة، يتفحّص بطنه بعدم تصديق.
‘مجرد نزيفٍ أنفي بسيط، لكنهم يعاملونني كأنني مصاب بمرضٍ خطير… الأمر مُحرج، لكن بفضله توقّفوا عن إجباري على تعلّم الرقص.’
فقد اقتحم آرثر المكان.
كان سعيدًا فقط بتخلّصه من واجب حفظ خطواتٍ معقّدة والدوران في القاعة على أنغام موسيقى مملّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون سيد سيف، أليس كذلك؟”
وبالطبع لم يكن مستلقيًا بلا فعل؛ إذ ظلّ وهو ممدّد يدير الأثير في جسده. فمنذ بدء العطلة كان قد أهمل السحر فعلًا.
كان ذلك حينها.
بعد أن تورّط في قتالٍ هدّد حياته، ازداد شعوره بالحذر.
طنّ داخل جمجمته، واندفع نزيف أنفي صاعد حتى حلقه. كان ساخنًا وذا طعمٍ معدني.
‘سواء لتجنّب الخدمة الإلزامية أو لتفادي الأخطار، يجب أن أستفيد من القدرات التي أملكها.’
ظلّت نبرته المازحة كما هي، لكن بشرته المتعرّقة كانت شاحبة كشخصٍ ميت. كانت حياة آرثر في خطر.
ظلّ طوال يقظته يستحضر شكل الدائرة، ويسحب الأثير في مسارٍ دائري مارًّا بالقلب مرارًا، حتى صفا ذهنه وخفّ جسده.
كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.
ومع بقاء كليو طريح الفراش، ظلّ بيهيموث ملازمًا السرير أيضًا، يهتزّ شاربه بتعبيرٍ راضٍ.
“وماذا عن هيئتك أنت؟”
“نعم هكذا. إن واظبت يوميًا، سيتّسع وعاء الأثير لديك بشكلٍ هائل. فالأثير الذي يمكنك سحبه وفير أصلًا. قريبًا ستستطيع إطلاق السحر عشر مرات متتالية دون أن تشعر بأي دوار.”
بعد أن تورّط في قتالٍ هدّد حياته، ازداد شعوره بالحذر.
“لا، لا أريد أصلًا أن أجد نفسي مضطرًا لاستخدام السحر عشر مرات متتالية.”
يبدو أنها بعدما حذّرت الآخرين من تهمة عدم الاحترام، انفجرت هي نفسها وراحت تتفوّه بكلماتٍ لاذعة. وقد أخبرت السيدة كانتون بذلك بإعجابٍ واضح، ومن المؤكد أنها لم تحاول إيقافها.
حرّك بيهيموث عينيه وهو مستلقٍ ثم نقر بلسانه.
“هل تحاول السرقة؟ لماذا تدخل وتخرج من مكان ليس بابًا أصلًا؟”
“موهبتك عظيمة، لكن طبعك كسول بشكلٍ بائس… لعلّ ذلك توازن هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع لم يكن مستلقيًا بلا فعل؛ إذ ظلّ وهو ممدّد يدير الأثير في جسده. فمنذ بدء العطلة كان قد أهمل السحر فعلًا.
“يا هذا، سأفعل قدر ما أستطيع فقط، ولن أرهق نفسي أبدًا. هذا مبدئي في الحياة.”
اطمأنّ كليو، فعانق بيهيموث واستلقى متدحرجًا يومين كاملين. وعلى الرغم من تذمّره بأن ربطة الشريط ستختل، بقي بيهيموث مستسلمًا بهدوء داخل ذراعي كليو.
‘ففي عالمي السابق عشت مجتهدًا بما يكفي.’
كان ذلك محتوى ورد حتى في كتاب أساسيات المبارزة. استطاع كليو أن يتذكره سريعًا.
***
كان ذلك بفضل وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’، 「الإدراك」.
لم يدم السلام سوى أسبوعٍ واحد فقط.
في اليوم الثامن، ساد الاضطراب أجواء القصر.
بعد أن تورّط في قتالٍ هدّد حياته، ازداد شعوره بالحذر.
فقد اقتحم آرثر المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأن معلمتك المنزلي لا تسمح لي بالدخول من الباب.”
دخلت ديون في وضع الحماية المفرطة، ورفضت رفضًا قاطعًا طلب آرثر لقاء كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن فهم نية المؤلف بوضوح. فكل عناصر القصة كانت تدفع اتجاه تصرّفات ‘كليو آسيل’ من طرفٍ واحد.
يبدو أنها بعدما حذّرت الآخرين من تهمة عدم الاحترام، انفجرت هي نفسها وراحت تتفوّه بكلماتٍ لاذعة. وقد أخبرت السيدة كانتون بذلك بإعجابٍ واضح، ومن المؤكد أنها لم تحاول إيقافها.
اطمأنّ كليو، فعانق بيهيموث واستلقى متدحرجًا يومين كاملين. وعلى الرغم من تذمّره بأن ربطة الشريط ستختل، بقي بيهيموث مستسلمًا بهدوء داخل ذراعي كليو.
وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.
أول ما لاحظه كان تغيّر مجال رؤيته.
حتى أمس، سُمعت ضجّة في غرفة الاستقبال، لكن كليو تظاهر بالنوم حتى النهاية.
***
‘على أي حال، ليس لديه سوى أمرٍ واحد ليقوله حين يأتي. سيطلب مني أن أكون في صفّه.’
‘حتى خطوات الممر المفروش بالسجاد أسمعها، فلا أستطيع النوم جيدًا.’
الآن فهم نية المؤلف بوضوح. فكل عناصر القصة كانت تدفع اتجاه تصرّفات ‘كليو آسيل’ من طرفٍ واحد.
ظلّت نبرته المازحة كما هي، لكن بشرته المتعرّقة كانت شاحبة كشخصٍ ميت. كانت حياة آرثر في خطر.
أن يكون مع آرثر.
ظلّ طوال يقظته يستحضر شكل الدائرة، ويسحب الأثير في مسارٍ دائري مارًّا بالقلب مرارًا، حتى صفا ذهنه وخفّ جسده.
أن يساعده على بلوغ هدفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورسالة تفيد بأن المخطوط يتضرر عندما يتعرض وجود البطل لخطر الحذف.
أن يضمن بقاءه حيًا.
“آااااااه!!!”
عادةً ما يبقى بطل القصة حيًا حتى النهاية، لكن ذلك ليس دائمًا.
‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’
بل إن الأمر يصبح أقل ضمانًا إذا كان النص نفسه يفقد سيطرة مؤلفه.
‘على أي حال، ليس لديه سوى أمرٍ واحد ليقوله حين يأتي. سيطلب مني أن أكون في صفّه.’
من مظهر الأمور، بدت هذه القصة وكأن عناصر غير مبرّرة قد تنبثق فيها فجأة من أي مكان.
في اليوم الثامن، ساد الاضطراب أجواء القصر.
ومع ذلك، حتى لو أخبر آرثر مباشرةً أن موته سيقود إلى انهيار العالم وأن عليه توخي الحذر، فلن يستمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومنذ الصباح، كان كليو يتقلّب في فراشه متأوّهًا، فاندسّ بيهيموث في حضنه.
‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’
‘إذن دوري هو وسادة هوائية بشرية؟ بما أن المؤلف لا يستطيع ضبط آرثر، أليس أدخلني لأمنع نهاية كارثية فقط؟’
فرفض الاستماع للآخرين، والاندفاع طوعًا نحو الخطر، هما جوهر شخصية ‘آرثر ريونيان’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أليست حساسيّتك للأثير استثنائية؟ حين تجسّد تلك القوة الهائلة بجسدٍ ضعيف، يضطرب توازنك فحسب. لياقتك البدنية متدنية جدًا. عليك أن تتدرّب.”
لكن من دون تلك الشجاعة المتهوّرة والإرادة العنيدة، كيف كان له أن يجتاز المصير المضطرب الذي ينتظره؟
تشوّش وعيه، ولم يعد يسمع جيدًا ما كان إيسييل وآرثر يصرخان به كلٌ على حدة.
‘إذن دوري هو وسادة هوائية بشرية؟ بما أن المؤلف لا يستطيع ضبط آرثر، أليس أدخلني لأمنع نهاية كارثية فقط؟’
‘على أي حال، ليس لديه سوى أمرٍ واحد ليقوله حين يأتي. سيطلب مني أن أكون في صفّه.’
البطل كيان قادر على قتل القصة، وفي الوقت ذاته قادر على إطالة عمرها.
“صاحبة المرتبة التاسعة تعرف جيدًا. نعم. لكنهم لم يكونوا سادة سيف. إن أردنا الدقة فمستواهم يقارب الخامس؟ ومع ذلك، عندما أدخلتهم إلى الفضاء الجزئي، لم يمض وقت طويل حتى انقطعت قوتهم فجأة.”
وإن كان بطلاً أعاد تنفيذ السرد ذاته تسع مرات، فلن يكون غريبًا أن يصبح ملتصقًا بالقصة نفسها إلى حدّ يستحيل فصله عنها.
“إذن لماذا ينزف أنفي؟”
‘كثير من المسرحيات الكلاسيكية تحمل اسم بطلها عنوانًا لها. ليس ذلك عبثًا… فـ <أمير مملكة ألبيون> هو في الحقيقة <سيرة ذاتية لآرثر ريونيان>.’
كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.
ومنذ الصباح، كان كليو يتقلّب في فراشه متأوّهًا، فاندسّ بيهيموث في حضنه.
’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’
حتى من دون أن يفتح عينيه، كان يعرف ملامح وجه بيهيموث واتجاه ذيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إن الأمر يصبح أقل ضمانًا إذا كان النص نفسه يفقد سيطرة مؤلفه.
كان ذلك بفضل وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’، 「الإدراك」.
“[ليتوقف الدم، ولتُمنع العدوى، ولتلتئم الجراح! يجب أن يعيش هذا الوغد!]”
وبقاؤه ملازمًا للسرير رغم عدم شعوره بالألم كان بسبب 「الإدراك」 أيضًا. فهي قدرة مفرطة يصعب التأقلم معها خلال أيام قليلة.
أن يساعده على بلوغ هدفه.
‘ربما أضاف المؤلف هذه الإعدادات حتى لا تموت الوسادة الهوائية التي أدخلها حول البطل قبل أن تفعل شيئًا.’
الخطوات الهادئة للسيدة كانتون، والخطوات الخفيفة المرحة لديون، وصوت الأقدام الأربع الواثق هو لبيهيموث.
حتى كليو يعترف أن لياقته وسرعته وردّة فعله في أدنى مستوى. فإذا أراد تفادي ضربةٍ أولى على الأقل، فعليه أن يمتلك عينين حادتين.
كان ذلك محتوى ورد حتى في كتاب أساسيات المبارزة. استطاع كليو أن يتذكره سريعًا.
أول ما لاحظه كان تغيّر مجال رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع كليو حتى أن ينهض من التعب، فاكتفى بالارتكاز على الأرض وأعاد نشر الدائرة السحرية.
ازدادت حدة بصره الحركي بشكلٍ مفرط حتى بدت حركات الناس بطيئة.
لا بد أنه صقل تقنية [التعزيز] التي تضخ الأثير في الجسد إلى حدٍ كبير، إذ قفز من الحديقة إلى الشرفة بلا أدنى خشخشة.
كما صار إحساسه بالطاقة حادًا، فحتى وهو مستلقٍ على السرير استطاع تمييز من يمرّ في الممر بدقّة.
اضطراب أعقب إصابة آرثر البليغة.
‘ليتني أستطيع إيقاف هذه القدرة، لكن هذه لا يمكن. اللعنة.’
كان ذلك حينها.
لم يكن يدري كيف عاش أساتذة روايات الفنون القتالية من دون أن يصابوا بالهوس العصبي.
“[ليتوقف الدم، ولتُمنع العدوى، ولتلتئم الجراح! يجب أن يعيش هذا الوغد!]”
‘حتى خطوات الممر المفروش بالسجاد أسمعها، فلا أستطيع النوم جيدًا.’
كان ذلك بفضل وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’، 「الإدراك」.
الخطوات الهادئة للسيدة كانتون، والخطوات الخفيفة المرحة لديون، وصوت الأقدام الأربع الواثق هو لبيهيموث.
كل تلك العلامات أشارت إلى أمرٍ واحد.
أما ذلك الذي يتحرك بصمتٍ كقاتل رغم طوله الفارع، فهو آرثر.
‘هل… إذا مات ذلك الوغد ينهار العالم أيضًا؟’
لا بد أنه صقل تقنية [التعزيز] التي تضخ الأثير في الجسد إلى حدٍ كبير، إذ قفز من الحديقة إلى الشرفة بلا أدنى خشخشة.
وسط هواء متجمّد بلا حركة، دوى صوت كليو.
كان الأمر مثيرًا للدهشة.
كان بيهيموث، الذي أزعج نومه، في مزاج سيئ فطوى أذنيه بشدة.
‘بما أن ديون لا تدخله من الباب الأمامي، فهو يلجأ لكل الحيل.’
كان ذلك بفضل وظيفة المرحلة الثالثة من ‘الوعد’، 「الإدراك」.
كان كليو، وقد سحب الغطاء فوق رأسه، يعانق القطة بإحكام أكبر بلا سبب. تمتم بيهيموث متذمرًا من عدم الارتياح، لكنه تظاهر بعدم السماع.
“آااااااه!!!”
طقطق― طق
من مظهر الأمور، بدت هذه القصة وكأن عناصر غير مبرّرة قد تنبثق فيها فجأة من أي مكان.
طَق―
لا بد أنه صقل تقنية [التعزيز] التي تضخ الأثير في الجسد إلى حدٍ كبير، إذ قفز من الحديقة إلى الشرفة بلا أدنى خشخشة.
يبدو أن ذلك الوغد آرثر، وكأنه يحاول دفن هيبة الأمير التي لم تكن موجودة أصلًا في الأرض، قد أصر على فتح باب الشرفة المقفل. صرخ كليو بانزعاج.
وبقاؤه ملازمًا للسرير رغم عدم شعوره بالألم كان بسبب 「الإدراك」 أيضًا. فهي قدرة مفرطة يصعب التأقلم معها خلال أيام قليلة.
“هل تحاول السرقة؟ لماذا تدخل وتخرج من مكان ليس بابًا أصلًا؟”
“نعم. عندما نزعت أقنعتهم، كانت عيون الثلاثة حمراء قانية. لا يبدو أنهم استخدموا طريقة مفيدة للجسد.”
من خارج الشرفة أجاب آرثر.
ظلّ طوال يقظته يستحضر شكل الدائرة، ويسحب الأثير في مسارٍ دائري مارًّا بالقلب مرارًا، حتى صفا ذهنه وخفّ جسده.
“كليو، حدسك جيد؟ عرفت أنه أنا فورًا؟”
حرّك بيهيموث عينيه وهو مستلقٍ ثم نقر بلسانه.
“لأنه لا يوجد زائر غيرك قد يزحف من مكان كهذا. هل هذه مسألة تحتاج إلى استنتاج؟”
كانت صرخة فوضوية.
“لأن معلمتك المنزلي لا تسمح لي بالدخول من الباب.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان بيهيموث، الذي أزعج نومه، في مزاج سيئ فطوى أذنيه بشدة.
رفع كليو رأسه بالكاد، كأنه سينكسر.
“مياو… مياو(من الذي يثير الضجيج منذ الصباح… ممم).”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل إن الأمر يصبح أقل ضمانًا إذا كان النص نفسه يفقد سيطرة مؤلفه.
أنزل كليو بيهيموث على السرير وتوجه نحو الشرفة بخطوات متثاقلة غير راغبة.
“حين عدتَ مغطّى بالدماء، حتى أنا هذا القط شعرت بقلقٍ بالغ. لذا تفحّصتك بهدوء طوال الليل، لكنك سليم تمامًا.”
أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.
فقد اقتحم آرثر المكان.
ربما لأنه جاء متسللًا عبر الحديقة متجنبًا أنظار الآخرين، لم يكن مظهر آرثر بحالة جيدة. أوراق عشب عالقة في شعره، وأمير يرتدي قميصًا واحدًا وسروالًا وحمل سيفه فقط، ابتسم ابتسامة مشاكسة كطفل شقي.
“نعم. عندما نزعت أقنعتهم، كانت عيون الثلاثة حمراء قانية. لا يبدو أنهم استخدموا طريقة مفيدة للجسد.”
بادره كليو بالهجوم.
***
“انظر إلى هيئتك.”
أزاح الستارة ببطء وفتح باب الشرفة. ثم دون أن يقول لآرثر أن يدخل، عقد ذراعيه واتكأ بزاوية عند عتبة باب الشرفة.
“وماذا عن هيئتك أنت؟”
لا بد أنه صقل تقنية [التعزيز] التي تضخ الأثير في الجسد إلى حدٍ كبير، إذ قفز من الحديقة إلى الشرفة بلا أدنى خشخشة.
كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.
***
“بسبب من تظن؟”
“صاحبة المرتبة التاسعة تعرف جيدًا. نعم. لكنهم لم يكونوا سادة سيف. إن أردنا الدقة فمستواهم يقارب الخامس؟ ومع ذلك، عندما أدخلتهم إلى الفضاء الجزئي، لم يمض وقت طويل حتى انقطعت قوتهم فجأة.”
“كنت أنوي أن أشكرك، لكنك لا تقابلني أبدًا~.”
تحوّل الشك إلى يقين.
“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”
كان يتحدث عن بيجاما كليو المجعدة وقدميه الحافيتين وشعره المبعثر الذي لم يمشطه.
“أنا آسف حقًا عمّا حدث في ذلك اليوم. عادةً أستطيع التعامل مع ثلاثة بمفردي بسهولة؟ كانت تلك أول مرة يحدث فيها ذلك.”
ما إن زال التوتر حتى فقد جسده، الذي استنزف الأثير حتى آخر قطرة، كل قوته.
’لم يكن الأمر إلى هذا الحد حتى في المخطوطة الأصلية. كم كان على الأمير الثاني أن يفعل ليجعل فتى في السابعة عشرة معتادًا على كمين كهذا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان العالم لا يزال ينهار.
“بعد أن جربت الأمر، بدا أن القتلة مأجورون متخصصون في التسلل والهجوم الخاطف، ونادرًا ما يكون بينهم من يملك مستوى إثير مرتفعًا. من يملك مثل تلك القدرة، لماذا يعمل تحت إمرة الآخرين في أعمال قذرة؟”
حتى من دون أن يفتح عينيه، كان يعرف ملامح وجه بيهيموث واتجاه ذيله.
كان ذلك صحيحًا. حتى عندما أرسل أسلان عددًا لا يحصى من القتلة في النسخة السابقة من المخطوطة، لم يتمكنوا من إيذاء آرثر لهذا السبب. كان آرثر فارسًا أتقن استخدام الإثير عبر تدريب تقليدي.
‘بما أن ديون لا تدخله من الباب الأمامي، فهو يلجأ لكل الحيل.’
’لماذا ارتفع مستوى القتلة فجأة هكذا؟’
كل تلك العلامات أشارت إلى أمرٍ واحد.
“لا أعلم إن كنت رأيت، لكن هالة سيوف أولئك الأوغاد كانت حمراء. أليس هذا غريبًا؟ دائرة الساحر وهالة سيف الفارس كلتاهما ذهبيتان، ولكي تتلون هالة السيف….”
حتى من دون أن يفتح عينيه، كان يعرف ملامح وجه بيهيموث واتجاه ذيله.
كان ذلك محتوى ورد حتى في كتاب أساسيات المبارزة. استطاع كليو أن يتذكره سريعًا.
“لا أعلم إن كنت رأيت، لكن هالة سيوف أولئك الأوغاد كانت حمراء. أليس هذا غريبًا؟ دائرة الساحر وهالة سيف الفارس كلتاهما ذهبيتان، ولكي تتلون هالة السيف….”
“يجب أن يكون سيد سيف، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مثيرًا للدهشة.
“صاحبة المرتبة التاسعة تعرف جيدًا. نعم. لكنهم لم يكونوا سادة سيف. إن أردنا الدقة فمستواهم يقارب الخامس؟ ومع ذلك، عندما أدخلتهم إلى الفضاء الجزئي، لم يمض وقت طويل حتى انقطعت قوتهم فجأة.”
“سمعت تحيتك جيدًا. إذن اذهب الآن. لا أرغب بأن يأتي قتلة مأجورون إلى منزلنا.”
“هل يعني ذلك أن هناك شيئًا يرفع مستوى الإثير مؤقتًا؟”
كل تلك العلامات أشارت إلى أمرٍ واحد.
أصغى كليو إلى كلمات آرثر باهتمام. أليست ’الوعد’ أيضًا لم تستطع رفع مستوى أولئك القتلة بوضوح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم هكذا. إن واظبت يوميًا، سيتّسع وعاء الأثير لديك بشكلٍ هائل. فالأثير الذي يمكنك سحبه وفير أصلًا. قريبًا ستستطيع إطلاق السحر عشر مرات متتالية دون أن تشعر بأي دوار.”
“نعم. عندما نزعت أقنعتهم، كانت عيون الثلاثة حمراء قانية. لا يبدو أنهم استخدموا طريقة مفيدة للجسد.”
‘وفوق ذلك، إن قلت إن هذا عالم داخل مخطوطة وإن المؤلف يكتب كل شيء… فلن يصدق أبدًا. بل حتى لو صدّق فسيكون الأمر أسوأ. فهو قد يفضّل أن ينهار عالمٌ تحرّكه إرادة مجهولة بدل أن يخضع لها.’
كان هذا محتوى لم يظهر إطلاقًا في المخطوطة السابقة. أصبحت ملامح كليو جدية. كان متغيرًا غير مرحب به على الإطلاق.
‘بما أن ديون لا تدخله من الباب الأمامي، فهو يلجأ لكل الحيل.’
***
“يا هذا، سأفعل قدر ما أستطيع فقط، ولن أرهق نفسي أبدًا. هذا مبدئي في الحياة.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى كليو يعترف أن لياقته وسرعته وردّة فعله في أدنى مستوى. فإذا أراد تفادي ضربةٍ أولى على الأقل، فعليه أن يمتلك عينين حادتين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبرغم أنه عاد من الموت تقريبًا، كان آرثر يملك طاقةً عجيبة، إذ صار يزور قصر آسيل يومًا بعد يوم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات