الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (2)
– الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (2) –
ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.
كتبَت الوصية ديون وثيقة ضمان الهوية ودفعَت الكفالة.
“يا سيدي الشاب، ظننتك ذكيًا، لكنك قليل الحيلة حقًا. انظر إليّ، أنا ديون غراير. خريجة الدفعة 972. هل تظن أنني ذهبت إلى الجيش؟”
واعتذرت عن الإزعاج، وقدّمت سلة طعام فاخرة وزجاجة شمبانيا، فذابت حتى قلوب الفرسان الذين كانوا صارمين كالحصون.
القدرة على احتلال موقع بالغ الأفضلية في الاستثمار.
“في ذلك اليوم، بينما كان القصر مقلوبًا رأسًا على عقب، جاءتني خادمة تُدعى ميرا وقدّمت لي ألف دينار معترفةً. قالت إنك سلّمتها القطة وكأنك ستغادر بعيدًا. لذلك منحتها ألفي دينار مكافأة. لولاها لانتشرت شائعة اختفاء ابن أحد الأثرياء، وربما ضجّت البلاد كلها بحديث الاختطاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتطع الكلام لأنه لم يرغب في الإطالة.
داخل العربة العائدة إلى العاصمة، كانت ديون تنفجر ضاحكة بين الحين والآخر. بدا أنها تشعر وكأنها تحلّق من الفرح بعدما ثأرت لنفسها خلال عشرة أيام.
طَق―
“حقًا، لقد تلقّيتَ ضربة كبيرة يا سيدي الشاب! أن تُنقص مصداقية ديون غراير إلى هذا الحد. لكن بفضل الصلاحية التي منحها البارونيت آسيل، استطعتُ استعادة شرفي على الأقل!”
“كما هو دائمًا، لم يُبدِ أي رد فعل. لماذا، هل خفت الآن؟”
“…ماذا قال أبي.”
وبينما كان يداعب بطن بيهيموث المنتفخة الملتصقة به وهو يعجنه برفق، تحسّن مزاجه على نحو طريف.
“كما هو دائمًا، لم يُبدِ أي رد فعل. لماذا، هل خفت الآن؟”
حتى لو استطاع تفادي التجنيد كما قالت ديون، بدا من الصعب الهرب من الطريق الشائك الذي خططه ذلك الأب لما بعده.
“ليس الأمر كذلك….”
ومع مرور الأيام وبقاء كليو مكتئبًا، صار بيهيموث أكثر لطفًا قليلًا. حاول تحسين مزاجه بكلام من قبيل ‘وصلت شحنة النبيذ. كانت الصناديق الخمسة والعشرون كلها بحالة ممتازة. تاجر الجملة الذي يتعامل معه والدك رجل صادق. ومن بينها كان الشمبانيا رائعًا.’
“حسنًا، لقد وجدناك الآن، وهذا يكفي. قال إنه لن يلومني، بل إن راتبي استمر حتى في غيابك! إذن يا سيدي الشاب، بعد أن أوقعت هذا العدد من الناس في المتاعب، هل كان اللهو في الخارج ممتعًا؟”
“لقد شعرتُ بعمق أنك شخص ذكي على نحو مدهش. لم أتوقع أن يستغرق العثور على فتى واحد كل هذا الوقت. لكن يبدو أنك لم تسمع الإشاعة القائلة إن قسم التحقيق في شركة آسيل يفوق جهاز المعلومات السري الخاص بولي العهد ميلكيور.”
“…….”
أي أنه مُلقى فيه، لكنه ليس أعزل.
“لقد شعرتُ بعمق أنك شخص ذكي على نحو مدهش. لم أتوقع أن يستغرق العثور على فتى واحد كل هذا الوقت. لكن يبدو أنك لم تسمع الإشاعة القائلة إن قسم التحقيق في شركة آسيل يفوق جهاز المعلومات السري الخاص بولي العهد ميلكيور.”
واعتذرت عن الإزعاج، وقدّمت سلة طعام فاخرة وزجاجة شمبانيا، فذابت حتى قلوب الفرسان الذين كانوا صارمين كالحصون.
صحيح. حين فكّر في الأمر، لم يكن فرسان الحرس جهة تحقيق، فتساءل كيف أمسكوا بالخيط أصلًا.
وللمرة الأولى منذ ثلاثة أيام، عاد البريق المعتاد إلى عيني كليو.
لم يكن يتخيّل أن تلك الشركة تملك قسم تحقيق من الأساس.
لم يُخبره أحد بهذا.
“ماذا، هل يدير ذلك الشخص منظمة مظلمة مثلًا.”
“حتى إن نمت حين يحين وقت النوم، فلا بأس أن تتناول بعض الطعام. بما أنك لا تأكل، فإن السيدة كانتون قلقة للغاية.”
“طبعًا لا. حين تدرّ الأعمال الظاهرة فوق الماء أرباحًا بهذا الحجم، فلا حاجة للسير في دروب الشر. غير أن المعلومات تعني المال، ويُقال إنه لا مكان في قارة دِرنييه يستطيع الإفلات من أعين البارونيت آسيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استلقى كليو مائلًا على مقعد العربة. وشعر أن الدموع توشك أن تتجمّع في عينيه.
‘إذن إن دعت الحاجة فسيسير في دروب الشر أيضًا، أليس كذلك؟’
“…لأنني لا أريد الذهاب إلى الجيش.”
كان كليو متعبًا وغاضبًا ومصدومًا. انحنى رأسه أعمق بين ركبتيه، وكأنه على وشك التلاشي.
“ماذا؟”
“حسنًا يا سيدي الشاب. لماذا حاولت الهرب تاركًا قصرًا رائعًا في حي النخبة على الضفة الغربية من لونداين؟ حسب إجابتك، سأنقل كلامًا طيبًا لوالدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنه يتدحرج جيدًا بالفعل، فماذا يريد مني بعد. حسنًا، فهمت أنه لا طريق سهل لحياة عاطل مريحة.’
“…لأنني لا أريد الذهاب إلى الجيش.”
اقتطع الكلام لأنه لم يرغب في الإطالة.
“في ذلك اليوم، بينما كان القصر مقلوبًا رأسًا على عقب، جاءتني خادمة تُدعى ميرا وقدّمت لي ألف دينار معترفةً. قالت إنك سلّمتها القطة وكأنك ستغادر بعيدًا. لذلك منحتها ألفي دينار مكافأة. لولاها لانتشرت شائعة اختفاء ابن أحد الأثرياء، وربما ضجّت البلاد كلها بحديث الاختطاف.”
فانطباعات كوري تجاه طموح والده، ومشاعر شخص ثانوي تقمّصه ولا يريد أن يُجرّ إلى مصير البطل، وحتى رغبته في اختبار المؤلف، كلها أمور لا يمكن شرحها لديون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت ديون المروحة على ركبتيها تمامًا، وضغطت بين حاجبيها، ثم نظرت إلى البعيد قبل أن تعود وتنظر إلى كليو. كان في عينيها شيء من الشفقة.
“ماذا؟”
“لو تكرمتِ وتوقفتِ عن هذا الأسلوب اللطيف المثير للحكة، فربما يساعد ذلك على استيقاظي.”
لم تتصنّع ديون الدهشة، بل اتّسعت عيناها فعلًا. وأصدر مروحتها الدانتيلية صوتًا حادًا وهي تُطوى.
كان كليو متعبًا وغاضبًا ومصدومًا. انحنى رأسه أعمق بين ركبتيه، وكأنه على وشك التلاشي.
“حين حاولت ترك المدرسة هربًا من الخدمة الإلزامية، أكد والدي أنه إن فعلت ذلك فسيُجنّدني جنديًا عاديًا فورًا.”
فانطباعات كوري تجاه طموح والده، ومشاعر شخص ثانوي تقمّصه ولا يريد أن يُجرّ إلى مصير البطل، وحتى رغبته في اختبار المؤلف، كلها أمور لا يمكن شرحها لديون.
وضعت ديون المروحة على ركبتيها تمامًا، وضغطت بين حاجبيها، ثم نظرت إلى البعيد قبل أن تعود وتنظر إلى كليو. كان في عينيها شيء من الشفقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.
“يا سيدي الشاب، ظننتك ذكيًا، لكنك قليل الحيلة حقًا. انظر إليّ، أنا ديون غراير. خريجة الدفعة 972. هل تظن أنني ذهبت إلى الجيش؟”
أي أنه مُلقى فيه، لكنه ليس أعزل.
حين فكّر في الأمر، كانت هذه المرأة أيضًا من خريجي المدرسة. قالت إنها تسبقه بخمس سنوات، أي في الثانية والعشرين. كان عمرًا يفترض أن تؤدي فيه الخدمة الإلزامية، لكنها ذكرت أنها عملت في شركة آسيل.
ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.
“طلاب قسم السحر يُعفون من الخدمة الإلزامية إن حلّوا ضمن الثلاثة الأوائل عند التخرج. يمكنهم أن يصبحوا باحثين أو يعملوا في قطاع صناعي. لذلك قضيت العامين الماضيين أعمل بجد في نحت الأحجار السحرية في شركة والدك.”
– الجنة في المكان الذي هربت إليه (محذوف) (2) –
رفع كليو رأسه فجأة، وعجز عن إغلاق فمه من الصدمة.
كانت تلك العبارة تثير ضيقه كلما رآها، لأنها لم تبدُ سوى معلومات عن ارتفاع احتمال موته أو إصابته لاحقًا.
“على أي حال، غالبًا ما لا يتجاوز عدد طلاب تخصص السحر عشرة في الدفعة الواحدة، فهل ظننت أن دخول الثلاثة الأوائل أمر صعب إلى هذا الحد؟”
ولم يَرِد ذلك في المخطوطة أيضًا.
لم يُخبره أحد بهذا.
‘إذن إن دعت الحاجة فسيسير في دروب الشر أيضًا، أليس كذلك؟’
ولم يَرِد ذلك في المخطوطة أيضًا.
“يا إلهي، الأمر صغير جدًا على أن يشارك فيه البارونيت آسيل. ذلك المكان متخصص في الفنادق والمطاعم والاستثمار العقاري.”
فجميع رفاق آرثر أصبحوا فرسانًا!
في تلك اللحظة دخلت ديون حاملة الطعام.
“من الأساس، لماذا تعتقد أن قسم السحر وقسم المبارزة منفصلان؟ طريقة تراكم الأثير واحدة لدى المبارز والساحر على حد سواء.”
هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.
وبنبرة لطيفة تشبه نبرة المعلم الخاص، تابعت ديون حديثها بهدوء.
‘رغم أنني لم أكن أعلم بنظام الإعفاء من الخدمة العسكرية، فإنني أعرف ما سيُعرض في صيف عام 1890 في دار مزادات ترينيتي.’
“المبارزون هم من يستخدمون الأثير متجسدًا في أجسادهم. وقبل الأثير، لا بد من التدريب البدني بالتوازي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.
ومع كل كلمة تنطق بها ديون، كان كليو يشعر وكأنه يتلقى ضربة نفسية.
“لقد شعرتُ بعمق أنك شخص ذكي على نحو مدهش. لم أتوقع أن يستغرق العثور على فتى واحد كل هذا الوقت. لكن يبدو أنك لم تسمع الإشاعة القائلة إن قسم التحقيق في شركة آسيل يفوق جهاز المعلومات السري الخاص بولي العهد ميلكيور.”
“لكن دوائر الساحر تعتمد كثيرًا على الموهبة الفطرية. وحتى إن داوم المرء على تدوير الأثير بإخلاص، فليس مضمونًا أن يتمكن ‘بالضرورة’ من تجسيد الدائرة في الواقع. لذلك يُعد السحرة قوةً يصعب جدًا إعدادها. فهل ستعامل الدولة هذين الأمرين بالطريقة نفسها؟”
حين تحطّم الأمل الذي كان يراوده، شعر بالفراغ والنعاس والذهول. كان رأسه مشوشًا، فلم تعد أفكاره تتصل جيدًا.
لم يكن الجيش السبب الوحيد لتخطيطه هذا الهروب الكبير، لكنه كان الدافع المركزي. ومع ذلك اتضح أن كل شيء كان بلا جدوى.
“ماذا سنفعل مع نقص معلومات سيدنا هكذا. يبدو أن عليّ، أنا ديون، أن أبذل كل جهدي لأجعلك رجلًا مكتملًا.”
استلقى كليو مائلًا على مقعد العربة. وشعر أن الدموع توشك أن تتجمّع في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما السيدة كانتون والخادمات الأخريات، فظنن فقط أن السيد الصغير أثار ضجة هروب بدافع نزوة صبيانية.
***
“يا إلهي، لا أعلم ما الذي حدث، لكن من الرائع أنك استعدت نشاطك! سأذهب لأحزم الأمتعة حتى نتمكن من الانطلاق فور وصول الرد!”
بعد ذلك، طوال ثلاثة أيام، لم يفعل سوى النوم.
وأثناء استلقائه، لمع فجأة ‘الوعد’ مرتين أو ثلاثًا، رافعًا العبارة المزعجة [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]
حين تحطّم الأمل الذي كان يراوده، شعر بالفراغ والنعاس والذهول. كان رأسه مشوشًا، فلم تعد أفكاره تتصل جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الخارج صيفًا. هبّت رياح مشبعة برائحة العشب الكثيف، نابضة بالحياة، وكأنها تتباهى بواقعية هذا العالم.
وعندما عاد إلى القصر، اندفع بيهيموث نحوه معانقًا إياه وهو يتمتم بحماسة. ورغم أنه كان يصرخ ‘لماذا عدت بدل أن تموت في الخارج!’ فقد كان يضم جسده بمخالبه الأمامية بإحكام ولا يريد الابتعاد عن كليو.
“كما هو دائمًا، لم يُبدِ أي رد فعل. لماذا، هل خفت الآن؟”
أما السيدة كانتون والخادمات الأخريات، فظنن فقط أن السيد الصغير أثار ضجة هروب بدافع نزوة صبيانية.
كان كليو متعبًا وغاضبًا ومصدومًا. انحنى رأسه أعمق بين ركبتيه، وكأنه على وشك التلاشي.
ومع مرور الأيام وبقاء كليو مكتئبًا، صار بيهيموث أكثر لطفًا قليلًا. حاول تحسين مزاجه بكلام من قبيل ‘وصلت شحنة النبيذ. كانت الصناديق الخمسة والعشرون كلها بحالة ممتازة. تاجر الجملة الذي يتعامل معه والدك رجل صادق. ومن بينها كان الشمبانيا رائعًا.’
“يا سيدي الشاب، ظننتك ذكيًا، لكنك قليل الحيلة حقًا. انظر إليّ، أنا ديون غراير. خريجة الدفعة 972. هل تظن أنني ذهبت إلى الجيش؟”
وبينما كان يداعب بطن بيهيموث المنتفخة الملتصقة به وهو يعجنه برفق، تحسّن مزاجه على نحو طريف.
هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.
‘بعد أن أُغلق طريق الهروب، يبدو أن رفض المهمة الرئيسية لهذه القصة مستحيل. إذن حقًا… كيف ينبغي أن أعيش الآن.’
“حسنًا يا سيدي الشاب. لماذا حاولت الهرب تاركًا قصرًا رائعًا في حي النخبة على الضفة الغربية من لونداين؟ حسب إجابتك، سأنقل كلامًا طيبًا لوالدك.”
في الوقت الحالي، لديه المال. وإن كان مال والده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقتطع الكلام لأنه لم يرغب في الإطالة.
ولديه بيت. وإن كان بيت والده.
كان العالم داخل المخطوطة، في أصله، أكثر قسوةً من العالم الذي عرفه ‘كيم جونغ جين’، لكنه في الوقت نفسه أكثر تسامحًا.
حتى لو استطاع تفادي التجنيد كما قالت ديون، بدا من الصعب الهرب من الطريق الشائك الذي خططه ذلك الأب لما بعده.
طَق―
وأثناء استلقائه، لمع فجأة ‘الوعد’ مرتين أو ثلاثًا، رافعًا العبارة المزعجة [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]
“ماذا؟”
كانت تلك العبارة تثير ضيقه كلما رآها، لأنها لم تبدُ سوى معلومات عن ارتفاع احتمال موته أو إصابته لاحقًا.
صحيح. حين فكّر في الأمر، لم يكن فرسان الحرس جهة تحقيق، فتساءل كيف أمسكوا بالخيط أصلًا.
سواء تحرّك أم لم يتحرّك، كان العالم يتدحرج بالفعل نحو الصفحة التالية.
“ليس الأمر كذلك….”
‘إنه يتدحرج جيدًا بالفعل، فماذا يريد مني بعد. حسنًا، فهمت أنه لا طريق سهل لحياة عاطل مريحة.’
القدرة على احتلال موقع بالغ الأفضلية في الاستثمار.
طَق―
“لكن دوائر الساحر تعتمد كثيرًا على الموهبة الفطرية. وحتى إن داوم المرء على تدوير الأثير بإخلاص، فليس مضمونًا أن يتمكن ‘بالضرورة’ من تجسيد الدائرة في الواقع. لذلك يُعد السحرة قوةً يصعب جدًا إعدادها. فهل ستعامل الدولة هذين الأمرين بالطريقة نفسها؟”
في تلك اللحظة دخلت ديون حاملة الطعام.
واعتذرت عن الإزعاج، وقدّمت سلة طعام فاخرة وزجاجة شمبانيا، فذابت حتى قلوب الفرسان الذين كانوا صارمين كالحصون.
“سيدنا النعسان، ألا تفكر في الاستيقاظ الآن؟”
“حين حاولت ترك المدرسة هربًا من الخدمة الإلزامية، أكد والدي أنه إن فعلت ذلك فسيُجنّدني جنديًا عاديًا فورًا.”
“لو تكرمتِ وتوقفتِ عن هذا الأسلوب اللطيف المثير للحكة، فربما يساعد ذلك على استيقاظي.”
كانت تلك العبارة تثير ضيقه كلما رآها، لأنها لم تبدُ سوى معلومات عن ارتفاع احتمال موته أو إصابته لاحقًا.
“آه، إذن نم إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت ديون تراقب كليو وهو يأكل، طرحت ما جاءت من أجله.
وضعت ديون الصينية على ركبتي كليو وأغمزت بعينها.
‘إذن إن دعت الحاجة فسيسير في دروب الشر أيضًا، أليس كذلك؟’
“حتى إن نمت حين يحين وقت النوم، فلا بأس أن تتناول بعض الطعام. بما أنك لا تأكل، فإن السيدة كانتون قلقة للغاية.”
طَق―
“…سآكل الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إنه يتدحرج جيدًا بالفعل، فماذا يريد مني بعد. حسنًا، فهمت أنه لا طريق سهل لحياة عاطل مريحة.’
رغم أنه نام كثيرًا حتى فقد شهيته، استطاع أن يتناول بعض الفاكهة وبودينغ الخبز على أي حال.
وبعد أيام، حين نهض كليو من مكانه، شعر بتسارع نبضات قلبه. ضاق به هواء الغرفة، ففتح النافذة على مصراعيها.
وبينما كانت ديون تراقب كليو وهو يأكل، طرحت ما جاءت من أجله.
“…لأنني لا أريد الذهاب إلى الجيش.”
“متى سترد على الدعوة التي أرسلتها الآنسة تانبيت دي نيجو. أعني دعوة حفلة الصيف المقامة في فندق نوفانتيس.”
وضع كليو الشوكة. خطرت له فكرة قادرة على إيقاظ خلايا دماغه الخاملة.
“هل ينبغي أن أذهب….”
رغم أنه نام كثيرًا حتى فقد شهيته، استطاع أن يتناول بعض الفاكهة وبودينغ الخبز على أي حال.
هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.
“حسنًا، لقد وجدناك الآن، وهذا يكفي. قال إنه لن يلومني، بل إن راتبي استمر حتى في غيابك! إذن يا سيدي الشاب، بعد أن أوقعت هذا العدد من الناس في المتاعب، هل كان اللهو في الخارج ممتعًا؟”
“في نوفانتيس صيفًا، يتجمع عشاق المتعة ورجال الأعمال بكثرة. هل فقدت صوابك لترمي دعوة حفلة الصيف في فندق دي نيجو التي يتمنى الجميع الحصول عليها؟”
ومع مرور الأيام وبقاء كليو مكتئبًا، صار بيهيموث أكثر لطفًا قليلًا. حاول تحسين مزاجه بكلام من قبيل ‘وصلت شحنة النبيذ. كانت الصناديق الخمسة والعشرون كلها بحالة ممتازة. تاجر الجملة الذي يتعامل معه والدك رجل صادق. ومن بينها كان الشمبانيا رائعًا.’
“…….”
فانطباعات كوري تجاه طموح والده، ومشاعر شخص ثانوي تقمّصه ولا يريد أن يُجرّ إلى مصير البطل، وحتى رغبته في اختبار المؤلف، كلها أمور لا يمكن شرحها لديون.
“لقد أخبرتك أيضًا كيف تتجنب الجيش. والآن انهض وتخلّص من هذا المزاج. إن ذهبت إلى نوفانتيس فسيتحسن مزاجك. يمكن لضيف مرافق واحد حضور الحفلة، فلنذهب معًا.”
“حين حاولت ترك المدرسة هربًا من الخدمة الإلزامية، أكد والدي أنه إن فعلت ذلك فسيُجنّدني جنديًا عاديًا فورًا.”
“هل سيأتي أبي إلى هناك أيضًا؟”
لم يُخبره أحد بهذا.
“يا إلهي، الأمر صغير جدًا على أن يشارك فيه البارونيت آسيل. ذلك المكان متخصص في الفنادق والمطاعم والاستثمار العقاري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا لا. حين تدرّ الأعمال الظاهرة فوق الماء أرباحًا بهذا الحجم، فلا حاجة للسير في دروب الشر. غير أن المعلومات تعني المال، ويُقال إنه لا مكان في قارة دِرنييه يستطيع الإفلات من أعين البارونيت آسيل.”
وضع كليو الشوكة. خطرت له فكرة قادرة على إيقاظ خلايا دماغه الخاملة.
كان كليو متعبًا وغاضبًا ومصدومًا. انحنى رأسه أعمق بين ركبتيه، وكأنه على وشك التلاشي.
‘هذا… ربما يكون فرصة. إن ملأتُ جيبي من مجال لا يقتحمه والدي، فسيتأخر في الإمساك بذيلي، أليس كذلك؟’
هز كليو رأسه. كان ذهنه مشوشًا بالفعل، ولم يكن يملك أي طاقة للتعامل مع التوأم وسيليست أيضًا.
“إضافةً إلى ذلك، في نوفانتيس دار مزادات ترينيتي أيضًا. في الصيف يشارك الأثرياء الذين يأتون للاستجمام في المزاد، لذلك ستحدث أمور ممتعة كثيرة.”
“لو تكرمتِ وتوقفتِ عن هذا الأسلوب اللطيف المثير للحكة، فربما يساعد ذلك على استيقاظي.”
وللمرة الأولى منذ ثلاثة أيام، عاد البريق المعتاد إلى عيني كليو.
رغم أنه نام كثيرًا حتى فقد شهيته، استطاع أن يتناول بعض الفاكهة وبودينغ الخبز على أي حال.
“أكانت دار مزادات ترينيتي في نوفانتيس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طبعًا لا. حين تدرّ الأعمال الظاهرة فوق الماء أرباحًا بهذا الحجم، فلا حاجة للسير في دروب الشر. غير أن المعلومات تعني المال، ويُقال إنه لا مكان في قارة دِرنييه يستطيع الإفلات من أعين البارونيت آسيل.”
“ماذا سنفعل مع نقص معلومات سيدنا هكذا. يبدو أن عليّ، أنا ديون، أن أبذل كل جهدي لأجعلك رجلًا مكتملًا.”
نهضت ديون على عجل.
“سأرسل ردًا على الدعوة. نعم، لنذهب.”
“متى سترد على الدعوة التي أرسلتها الآنسة تانبيت دي نيجو. أعني دعوة حفلة الصيف المقامة في فندق نوفانتيس.”
“يا إلهي، لا أعلم ما الذي حدث، لكن من الرائع أنك استعدت نشاطك! سأذهب لأحزم الأمتعة حتى نتمكن من الانطلاق فور وصول الرد!”
“لقد أخبرتك أيضًا كيف تتجنب الجيش. والآن انهض وتخلّص من هذا المزاج. إن ذهبت إلى نوفانتيس فسيتحسن مزاجك. يمكن لضيف مرافق واحد حضور الحفلة، فلنذهب معًا.”
“مياو؟ (هل قررت أخيرًا أن تعيش كإنسان لائق؟)”
“متى سترد على الدعوة التي أرسلتها الآنسة تانبيت دي نيجو. أعني دعوة حفلة الصيف المقامة في فندق نوفانتيس.”
نهضت ديون على عجل.
وأثناء استلقائه، لمع فجأة ‘الوعد’ مرتين أو ثلاثًا، رافعًا العبارة المزعجة [―تزداد درجة تدخل المستخدم في السرد.]
وبعد أيام، حين نهض كليو من مكانه، شعر بتسارع نبضات قلبه. ضاق به هواء الغرفة، ففتح النافذة على مصراعيها.
حين فكّر في الأمر، كانت هذه المرأة أيضًا من خريجي المدرسة. قالت إنها تسبقه بخمس سنوات، أي في الثانية والعشرين. كان عمرًا يفترض أن تؤدي فيه الخدمة الإلزامية، لكنها ذكرت أنها عملت في شركة آسيل.
كان الخارج صيفًا. هبّت رياح مشبعة برائحة العشب الكثيف، نابضة بالحياة، وكأنها تتباهى بواقعية هذا العالم.
كتبَت الوصية ديون وثيقة ضمان الهوية ودفعَت الكفالة.
كان العالم داخل المخطوطة، في أصله، أكثر قسوةً من العالم الذي عرفه ‘كيم جونغ جين’، لكنه في الوقت نفسه أكثر تسامحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
أي أنه مُلقى فيه، لكنه ليس أعزل.
“هل ينبغي أن أذهب….”
إنه يعرف بالفعل ما سيحدث هنا لاحقًا. ورغم أن الخط الكبير المرتبط بالبطل تغيّر، فإن التفاصيل الدقيقة لم تتغير كثيرًا.
“من الأساس، لماذا تعتقد أن قسم السحر وقسم المبارزة منفصلان؟ طريقة تراكم الأثير واحدة لدى المبارز والساحر على حد سواء.”
وهذا يعني أنه، في ما لا يرتبط بآرثر، يكاد كليو يكون مستبصرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال، غالبًا ما لا يتجاوز عدد طلاب تخصص السحر عشرة في الدفعة الواحدة، فهل ظننت أن دخول الثلاثة الأوائل أمر صعب إلى هذا الحد؟”
ما الفائدة من معرفة المستقبل؟
***
القدرة على احتلال موقع بالغ الأفضلية في الاستثمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…….”
وعادت ‘الذاكرة’ من ‘الوعد’ الذي فعّله بعد غياب طويل، فتدفقت الجمل التي قرأها سابقًا.
ومع مرور الأيام وبقاء كليو مكتئبًا، صار بيهيموث أكثر لطفًا قليلًا. حاول تحسين مزاجه بكلام من قبيل ‘وصلت شحنة النبيذ. كانت الصناديق الخمسة والعشرون كلها بحالة ممتازة. تاجر الجملة الذي يتعامل معه والدك رجل صادق. ومن بينها كان الشمبانيا رائعًا.’
‘رغم أنني لم أكن أعلم بنظام الإعفاء من الخدمة العسكرية، فإنني أعرف ما سيُعرض في صيف عام 1890 في دار مزادات ترينيتي.’
طَق―
***
وهذا يعني أنه، في ما لا يرتبط بآرثر، يكاد كليو يكون مستبصرًا.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لقد شعرتُ بعمق أنك شخص ذكي على نحو مدهش. لم أتوقع أن يستغرق العثور على فتى واحد كل هذا الوقت. لكن يبدو أنك لم تسمع الإشاعة القائلة إن قسم التحقيق في شركة آسيل يفوق جهاز المعلومات السري الخاص بولي العهد ميلكيور.”
“حتى إن نمت حين يحين وقت النوم، فلا بأس أن تتناول بعض الطعام. بما أنك لا تأكل، فإن السيدة كانتون قلقة للغاية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات