داخل المخطوطة (4)
– داخل المخطوطة (4) –
كان أمر القط حازمًا لدرجة أنه مد يده بشكل غريزي.
هرب كليو من القط، باحثًا عن ملجأ داخل غرفة نومه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخص الذي سيعطيك الطعام.”
‘أرغب في تبديل ملابسي، لكن ما هذا؟’
‘الأمير آرثر كان قادرًا على تغليف سيفه بالأثير حتى قبل دخوله هذه المدرسة، لكنه أخفى قوته ودخل في المرتبة الأخيرة بين الطلاب.’
كان هناك طقمان متشابهان من الملابس معلّقان في الخزانة. بدا وكأنها زيٌّ مدرسي. يتكوّن من قميص أبيض ذو ياقة قاسية، وسترة رمادية، ومعطف أسود طويل الذيل.
كليو، الذي تجنب مخالب القطة الأمامية، قرر المتابعة.
بام– بام–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدّم كليو مجاملات غير مخلصة للقطة المتعجرفة.
ميااو– طعااام!– مياااو–
“أيها السيد القط، يا من أنت حكيم وذكي، دع هذا الغبي يسألك بعض الأمور.”
كان القط يضرب باب غرفة النوم بقوة، حتى دفعه في النهاية قبل أن يتمكن كليو من إغلاق أزرار قميصه.
“حسنًا، بغض النظر عمّا إذا كنت مليئًا بحساسية الأثير، إذا لم توسّع قدراتك، فلن يفيدك ذلك. وليس الأمر كما لو أن شخصًا ضعيفًا مثلك يمكنه أن يصبح سيافًا.”
“هاه، هل يجرؤ خادم الطعام هذا على العصيان؟”
يبدو أن حتى هذا القط لم يستطع رؤية الخاتم في يده اليسرى بعينيه الحادتين. كان خاتم الذهب الأبيض ما يزال واضحًا لكليو، مع ذلك.
تدحرج جسد كليو النحيل على الأرض حين قفز القط الضخم فوقه.
تحرر القط بسرعة مدهشة رغم جسده الضخم، قبل أن يزمجر بنفاد صبر. بدا أنه مهووس بالطعام حقًا.
“…أنت تتكلم جيدًا.”
“لم تفقد ذاكرتك. أنت كليو، لكنك لست كليو.”
“مياااااووو!”
“أنت أجمل عندما لا تتحدث مثل البشر.”
بدأ القط الضخم يتخبط بعنف فوقه، وبينما كان كليو يدافع عن نفسه بلا جدوى وهو على الأرض، قرر الاستسلام.
لا. مهما فكّر، لم يكن لديه القدرة على تخيل أشياء مثل السحر أو العلامات. كان الأمر كما كتبه ذلك المؤلف. وإذا أعاد التفكير، فإن رسالة الكاتب التي قالت [سأقدم لك بالتأكيد تعويضًا مقابل مشاركتك في مراجعة المخطوطة من الآن فصاعدًا أيضًا] يبدو أنها قصدت هذه الحالة حرفيًا.
‘الناس هنا يمكنهم استخدام هالات السيوف والسحر، لذا من الطبيعي أن يتمكن القط من الكلام أيضًا.’
“في الأصل، هذا الشيء المسمى بالأثير يأتي من خارج هذا العالم… إذا كنت تتحدث فقط عن حساسية الأثير، فإنك الآن وجود نادر قد لا يولد إلا مرة في القرن. حسنًا، فهمت، هكذا أصبحت قادرًا على فهم كلمات هذا القط النبيل.”
كان القط دافئًا وناعمًا، لكنه مجنون في الوقت نفسه. وبعد أن دفعه بعيدًا عن صدره، قال كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء خطر بباله.
“آه، حسنًا، سأعطيك طعامًا. في المقابل، أجبني عن بعض الأسئلة.”
بالطبع، النسخة السابقة من المخطوطة احتوت أيضًا على مهارة فطرية وعلامة ضمن أحداثها.
“تحاول استخدام عقلك، وأنت في موقع طالب غبي قُبل ظلمًا؟ فقط أعطني الطعام كما كنت تفعل.”
‘لنفترض أنني انجذبت إلى المخطوطة. لماذا يمنحون فجأة مهارة لشخصية جانبية عابرة مثلي؟ وما هذه سلطة المحرر…؟’
تحرر القط بسرعة مدهشة رغم جسده الضخم، قبل أن يزمجر بنفاد صبر. بدا أنه مهووس بالطعام حقًا.
“بالطبع، ستعطيني الطعام!”
“أنا طالب قُبل ظلمًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربت القط على يد كليو بمخلبه الأمامي.
“لماذا تتظاهر بالبراءة؟ حتى قط مثلي يعرف أن والدك أغرق المدرسة بالمال كي يدخلك عنوة.”
“قطة، دعنا ندعوك بيهيموث من الآن فصاعدًا. بيهيموث اسم جيد، أليس كذلك؟ إنه رائع.”
‘أوه، يبدو أن والده كان ثريًا جدًا، لكن هذا الفتى لم يكن ذكيًا أبدًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، حسنًا. لن أزعجك بعد الآن، لذا تابع. أود سماع المزيد من آراء السيد العظيم موث الممتازة.”
وإن كان هذا هو خلفيته، فقد كان كليو ممتنًا تمامًا لذلك.
‘إذن، هناك اسم يخطر ببالي.’
جرب أسلوبًا مختلفًا في الحديث.
“صحيح؛ سأفعل. ولكن لماذا قلتَ إنني لست أنا؟ هل يستطيع أشخاص آخرون أو قطط تمييز ذلك الفرق؟”
“أيها السيد القط، يا من أنت حكيم وذكي، دع هذا الغبي يسألك بعض الأمور.”
كانت القطة واقفة على قدميها الخلفيتين بجسد مستقيم مثل الإنسان بينما تهز مخلبها نحوه.
“صحيح أنني حكيم، لكن ما الأسئلة التي تنوي طرحها لتجعلني أتضور جوعًا هكذا؟ مياو.”
بدأ القط يقفز بفقدان صبره. لم تكن هناك حاجة لاستدعاء أحد، إذ كان مواءه حيويًا لدرجة أن الموظف سمع الضجة وجاء. أخيرًا حصل القط على ما يريد. غاص وجهه في وعاء من الدجاج المسلوق بحماس. كان مظهره وأنفه في طبقه مع أذنيه المرتجفتين لطيفًا جدًا. وبينما كان ينظر إلى القط، سرح كليو في أفكاره.
“هل كنتُ أنا من يعتني بطعامك كل يوم؟”
“لماذا تتظاهر بالبراءة؟ حتى قط مثلي يعرف أن والدك أغرق المدرسة بالمال كي يدخلك عنوة.”
نظر القط إلى كليو، الذي لا يزال ممددًا على الأرض، بنظرة حادة. ضاق بصره بينما ارتجفت شواربه، وعيناه السوداوان بدا عليهما بريق ذهبي، ثم وقف فجأة على رجليه الخلفيتين.
يبدو أن كليو كان طالبًا غير مناسب في مدرسة لا يجتمع فيها سوى الطموحين أو المتفوقين.
“أنت… لست كليو آسيل، أليس كذلك؟!”
هرب كليو من القط، باحثًا عن ملجأ داخل غرفة نومه.
‘هذه القطة ذكية.’
جرب أسلوبًا مختلفًا في الحديث.
نهض كليو بتردد إلى وضعية الجلوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدرت القطة نفخة ساخرة نحوه.
“من أنت؟”
لكن في هذا الإصدار من المخطوطة، يبدو أنه، كليو أسيل، قد أتى بعده.
“الشخص الذي سيعطيك الطعام.”
بعد تملقه بعناية، بدأت القطة، التي ارتفع أنفها فخرًا في الهواء، بالإجابة. سرعان ما كشف بيهيموث عن نفسه كونه فردًا مناسبًا تمامًا للحديث معه. لقد عاشت القطة طويلًا في المدرسة وكانت تعرف كل ما يحدث داخلها. كانت لديها مهارات ملاحظة مذهلة مكتسبة عبر سنوات طويلة… من مراقبة الطلاب الجدد كل سنة واختيار الأكثر ضعفًا بينهم لتحويله إلى خادم يجلب له الطعام.
“بالطبع، ستعطيني الطعام!”
تحرر القط بسرعة مدهشة رغم جسده الضخم، قبل أن يزمجر بنفاد صبر. بدا أنه مهووس بالطعام حقًا.
“صحيح؛ سأفعل. ولكن لماذا قلتَ إنني لست أنا؟ هل يستطيع أشخاص آخرون أو قطط تمييز ذلك الفرق؟”
‘هذه القطة ذكية.’
لم يكن هناك ما يدعو للقلق من قطة، لكن إن اكتشف شخص أن الذي في جسد كليو لم يكن ‘كليو’، فسيكون ذلك كارثة. عندما أدرك أنه في جسد شخص غريب، كان كل ما يريده هو أن يمرح ويعيش براحة بأموال والده فائق الثراء. لقد رفض التورط في أي فوضى.
كانت القطة واقفة على قدميها الخلفيتين بجسد مستقيم مثل الإنسان بينما تهز مخلبها نحوه.
“عين الحقيقة التي تدرك جوهر الوجود هي قوة قديمة، شيء من قبل أن يُقسَم العالم إلى تسعة. من ذا الذي يجرؤ على تقليد هذه القطة؟”
“همم. لكن حساسية الأثير لديك ارتفعت بشكل مذهل في يوم واحد فقط.”
قدّم كليو مجاملات غير مخلصة للقطة المتعجرفة.
“إذن، ليس لديك اسم.”
“رائع، مدهش، مدهش للغاية. إذن، أنت وحدك تستطيع رؤية هذه الأشياء؟”
نهض كليو بتردد إلى وضعية الجلوس.
“بالضبط.”
“بالطبع، ستعطيني الطعام!”
‘هذا مطمئن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من أمر مدهش أيها السيد العظيم موث، يبدو أنك أعجبت بالاسم.”
أو لا، هل كان من المحزن أن قطة فقط تستطيع ملاحظة تغير كليو؟ لقد سقط في النهر، وحتى بعد نصف يوم لم يأتِ أي صديق لرؤيته.
“همم. لكن حساسية الأثير لديك ارتفعت بشكل مذهل في يوم واحد فقط.”
“على أية حال، طعام! ميـاو!”
“هاه، هل يجرؤ خادم الطعام هذا على العصيان؟”
“أنت أجمل عندما لا تتحدث مثل البشر.”
“من أعجب؟!”
اندفعت موجة أخرى من ضربات القطة الصغيرة نحو كليو.
‘إذن، هناك اسم يخطر ببالي.’
“يا مخلوق قذر!”
يبدو أن حتى هذا القط لم يستطع رؤية الخاتم في يده اليسرى بعينيه الحادتين. كان خاتم الذهب الأبيض ما يزال واضحًا لكليو، مع ذلك.
كليو، الذي تجنب مخالب القطة الأمامية، قرر المتابعة.
“اليد اليمنى، مد يدك اليمنى!”
“قطة، ما اسمك؟”
“أحم… افتح أذنيك واستمع جيدًا. لم تكن ضعيفًا فقط في حساسية الأثير، بل كنت ضعيفًا أيضًا في الذكاء والدهاء. كنت تغلق على نفسك الغرفة وتبكي كل يوم، لذا لم يكن لديك أي أصدقاء يقفون معك. لم تستعمل حتى المال الذي تملكه. والدك أغنى رجل في البلاد، تسك تسك”
“هل تظن أنني سأخبرك؟”
“ها! هذا أيضًا لا يُصدّق. لقد حصلت على مهارة فطرية! هل ساعدتك حكام؟!”
“إذن، ليس لديك اسم.”
حدّق القط بكليو وكأنه مثير للشفقة.
“إنه فقط لأن لا أحد تجرأ أن يضع اسمًا على هذه القطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأمل كليو محتوى المخطوطة التي أعاد قراءتها باستخدام قدرة 「الذاكرة」من قبل. يمتلك هذا العالم قوة متأصلة تُدعى الأثير، والتي لا يستخدمها إلا من لديهم حساسية تجاهها. يمكن للمبارزين والسحرة تعلم تخزين الأثير داخل أجسادهم عبر التدريب. كان المبارزون يغطون أجسادهم وسيوفهم بالأثير الذي يجمعونه، بينما كان السحرة يخرجون الأثير ليستخدموه في الصيغ السحرية خارج أجسادهم. المكان الذي يُخرّج أفضل المبارزين والسحرة في قارة ديرنييه كان المكان الذي يوجد فيه الآن: مدرسة فيلق الدفاع الملكي للعاصمة التابعة لألبيون.
“إذن، هذا يعني أنك بلا اسم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كان هذا هو خلفيته، فقد كان كليو ممتنًا تمامًا لذلك.
“كيف يمكن لمخلوق مثل الإنسان أن يعطي اسمًا لقط نبيل وغامض مثلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحص كليو ظهر يده اليمنى مرة أخرى. كان يستطيع رؤية خطوط باهتة تُشكّل مستطيلاً بعرض 2.5سم وطول 3سم. لم يستطع معرفة ما يعنيه على الإطلاق.
كانت القطة واقفة على قدميها الخلفيتين بجسد مستقيم مثل الإنسان بينما تهز مخلبها نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء خطر بباله.
‘إذن، هناك اسم يخطر ببالي.’
“همم. لكن حساسية الأثير لديك ارتفعت بشكل مذهل في يوم واحد فقط.”
“قطة، دعنا ندعوك بيهيموث من الآن فصاعدًا. بيهيموث اسم جيد، أليس كذلك؟ إنه رائع.”
“بالطبع، ستعطيني الطعام!”
“هل تجرؤ على إطلاق اسم بذيء على هذا الجسد؟!”
“الإحساس كان ضعيفًا، لذلك لم ألاحظه سابقًا، لكن الشيء الموجود على يدك هو علامة.”
“يا له من أمر مدهش أيها السيد العظيم موث، يبدو أنك أعجبت بالاسم.”
“لماذا تتظاهر بالبراءة؟ حتى قط مثلي يعرف أن والدك أغرق المدرسة بالمال كي يدخلك عنوة.”
“من أعجب؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاد بيهيموث إلى الوقوف على أربع قوائم، وبدا في الواقع أنه يحب الاسم الذي منحه له كليو، بينما تظاهر بأن لا خيار لديه سوى قبوله.
“موث.”
“لكن في كل الأحوال، الآن، أنا كليو آسيل.”
“مياااو…”
جرب أسلوبًا مختلفًا في الحديث.
“موث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بإحساس ثقيل من نذير السوء.
عاد بيهيموث إلى الوقوف على أربع قوائم، وبدا في الواقع أنه يحب الاسم الذي منحه له كليو، بينما تظاهر بأن لا خيار لديه سوى قبوله.
بعد تملقه بعناية، بدأت القطة، التي ارتفع أنفها فخرًا في الهواء، بالإجابة. سرعان ما كشف بيهيموث عن نفسه كونه فردًا مناسبًا تمامًا للحديث معه. لقد عاشت القطة طويلًا في المدرسة وكانت تعرف كل ما يحدث داخلها. كانت لديها مهارات ملاحظة مذهلة مكتسبة عبر سنوات طويلة… من مراقبة الطلاب الجدد كل سنة واختيار الأكثر ضعفًا بينهم لتحويله إلى خادم يجلب له الطعام.
“همف، سأقبله بما أنك تتوسل. نادني بالسيد النبيل موث، أيها الإنسان الغبي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن لمخلوق مثل الإنسان أن يعطي اسمًا لقط نبيل وغامض مثلي؟”
“حسنًا، دعني أسأل شيئين، أيها السيد النبيل موث. لقد فقدت ذاكرتي بعد سقوطي في النهر أمس.”
‘إذن، هناك اسم يخطر ببالي.’
“لم تفقد ذاكرتك. أنت كليو، لكنك لست كليو.”
تساءل إن لم يكن هذا داخل مخطوطة، بل داخل أوهامه الخاصة. أن يفكر بأنه سيحصل على ظروف مثالية كونِه ابن عائلة ثرية للغاية ومعه شيء يمنحه الموهبة دون جهد.
“لكن في كل الأحوال، الآن، أنا كليو آسيل.”
“…أنت تتكلم جيدًا.”
أصدرت القطة نفخة ساخرة نحوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحاول استخدام عقلك، وأنت في موقع طالب غبي قُبل ظلمًا؟ فقط أعطني الطعام كما كنت تفعل.”
“إذًا، عليّ أن أتعلم قليلًا عن نفسي. أرغب أن يرشدني السيد العظيم موث أنا غير الكفء. هه؟”
جرب أسلوبًا مختلفًا في الحديث.
بعد تملقه بعناية، بدأت القطة، التي ارتفع أنفها فخرًا في الهواء، بالإجابة. سرعان ما كشف بيهيموث عن نفسه كونه فردًا مناسبًا تمامًا للحديث معه. لقد عاشت القطة طويلًا في المدرسة وكانت تعرف كل ما يحدث داخلها. كانت لديها مهارات ملاحظة مذهلة مكتسبة عبر سنوات طويلة… من مراقبة الطلاب الجدد كل سنة واختيار الأكثر ضعفًا بينهم لتحويله إلى خادم يجلب له الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بإحساس ثقيل من نذير السوء.
“إذًا موث، في نظرك، بدوتُ أضعف وأسهَل شخص بين طلاب هذا العام.”
“أنت… لست كليو آسيل، أليس كذلك؟!”
“من الجيد أنك تعرف مكانك، لكن كليو الحقيقي لم يكن يتصرف بطيش معي كما تفعل أنت، هل تفهم؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحص كليو ظهر يده اليمنى مرة أخرى. كان يستطيع رؤية خطوط باهتة تُشكّل مستطيلاً بعرض 2.5سم وطول 3سم. لم يستطع معرفة ما يعنيه على الإطلاق.
“حسنًا، حسنًا. لن أزعجك بعد الآن، لذا تابع. أود سماع المزيد من آراء السيد العظيم موث الممتازة.”
بعد تملقه بعناية، بدأت القطة، التي ارتفع أنفها فخرًا في الهواء، بالإجابة. سرعان ما كشف بيهيموث عن نفسه كونه فردًا مناسبًا تمامًا للحديث معه. لقد عاشت القطة طويلًا في المدرسة وكانت تعرف كل ما يحدث داخلها. كانت لديها مهارات ملاحظة مذهلة مكتسبة عبر سنوات طويلة… من مراقبة الطلاب الجدد كل سنة واختيار الأكثر ضعفًا بينهم لتحويله إلى خادم يجلب له الطعام.
“أحم… افتح أذنيك واستمع جيدًا. لم تكن ضعيفًا فقط في حساسية الأثير، بل كنت ضعيفًا أيضًا في الذكاء والدهاء. كنت تغلق على نفسك الغرفة وتبكي كل يوم، لذا لم يكن لديك أي أصدقاء يقفون معك. لم تستعمل حتى المال الذي تملكه. والدك أغنى رجل في البلاد، تسك تسك”
“…كيف أفعل ذلك؟”
يبدو أن كليو كان طالبًا غير مناسب في مدرسة لا يجتمع فيها سوى الطموحين أو المتفوقين.
‘علامة…’
“لقد شاهدت أيضًا خلال امتحان الدخول. كانت حساسية الأثير لديك منخفضة لدرجة أنك لم تستطع حتى صنع ضوء بشكل صحيح. أنت في المرتبة الأخيرة بين الطلاب الجدد.”
“الإحساس كان ضعيفًا، لذلك لم ألاحظه سابقًا، لكن الشيء الموجود على يدك هو علامة.”
“الأثير، تقول…”
‘هل أنا، بشكل غير متوقع، شخص ذو خيال واسع؟ أم أن الحياة كانت صعبة لدرجة أنني هربت إلى هنا؟’
تأمل كليو محتوى المخطوطة التي أعاد قراءتها باستخدام قدرة 「الذاكرة」من قبل. يمتلك هذا العالم قوة متأصلة تُدعى الأثير، والتي لا يستخدمها إلا من لديهم حساسية تجاهها. يمكن للمبارزين والسحرة تعلم تخزين الأثير داخل أجسادهم عبر التدريب. كان المبارزون يغطون أجسادهم وسيوفهم بالأثير الذي يجمعونه، بينما كان السحرة يخرجون الأثير ليستخدموه في الصيغ السحرية خارج أجسادهم. المكان الذي يُخرّج أفضل المبارزين والسحرة في قارة ديرنييه كان المكان الذي يوجد فيه الآن: مدرسة فيلق الدفاع الملكي للعاصمة التابعة لألبيون.
لكن في هذا الإصدار من المخطوطة، يبدو أنه، كليو أسيل، قد أتى بعده.
‘الأمير آرثر كان قادرًا على تغليف سيفه بالأثير حتى قبل دخوله هذه المدرسة، لكنه أخفى قوته ودخل في المرتبة الأخيرة بين الطلاب.’
‘علامة…’
لكن في هذا الإصدار من المخطوطة، يبدو أنه، كليو أسيل، قد أتى بعده.
بام– بام–
“حسنًا، لدي المال. فما المشكلة لو كانت قدراتي ضعيفة قليلًا؟ سأواصل حياتي كمنبوذ في المرتبة الأخيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك شيء خطر بباله.
حتى لو تجنبَه الناس، لم يكن يبدو أن هناك عصابات تضربه لسرقة ماله. سيكون كافيًا أن يتجاهل من يتجاهلونه.
‘هل أنا، بشكل غير متوقع، شخص ذو خيال واسع؟ أم أن الحياة كانت صعبة لدرجة أنني هربت إلى هنا؟’
‘عمري اثنان وثلاثون عامًا، فهل سيهم إن تصرف بعض المراهقين بتعالٍ؟’
“يا مخلوق قذر!”
“همم. لكن حساسية الأثير لديك ارتفعت بشكل مذهل في يوم واحد فقط.”
“همم. لكن حساسية الأثير لديك ارتفعت بشكل مذهل في يوم واحد فقط.”
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدّم كليو مجاملات غير مخلصة للقطة المتعجرفة.
“الآن، من المحتمل أنك لن تذهب للنوم باكيًا لأنك لا تستطيع متابعة دروسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا له من أمر مدهش أيها السيد العظيم موث، يبدو أنك أعجبت بالاسم.”
“هاه؟”
“اليد اليمنى، مد يدك اليمنى!”
ربت القط على يد كليو بمخلبه الأمامي.
‘ألم تكن المهارة الفطرية قدرة توصف بشكل مذهل؟ واحدة تخلق فضاءات فرعية أو تطلق تقنيات بعيدة المدى؟ ما هي المهارة التي يمكنني استخدامها من نقش يبدو وكأنه ختم على قطعة أثاث؟’
“إنني أشعر بحساسية الأثير مذهلة في هذه اليد. لقد ارتفع مستوى الأثير لديك أيضًا إلى اثنين. هل التقطت شيئًا وأكلته بينما كنت في قاع النهر بالأمس؟”
بدأ القط يقفز بفقدان صبره. لم تكن هناك حاجة لاستدعاء أحد، إذ كان مواءه حيويًا لدرجة أن الموظف سمع الضجة وجاء. أخيرًا حصل القط على ما يريد. غاص وجهه في وعاء من الدجاج المسلوق بحماس. كان مظهره وأنفه في طبقه مع أذنيه المرتجفتين لطيفًا جدًا. وبينما كان ينظر إلى القط، سرح كليو في أفكاره.
يبدو أن حتى هذا القط لم يستطع رؤية الخاتم في يده اليسرى بعينيه الحادتين. كان خاتم الذهب الأبيض ما يزال واضحًا لكليو، مع ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بإحساس ثقيل من نذير السوء.
وعد!
“مياااو…”
“في الأصل، هذا الشيء المسمى بالأثير يأتي من خارج هذا العالم… إذا كنت تتحدث فقط عن حساسية الأثير، فإنك الآن وجود نادر قد لا يولد إلا مرة في القرن. حسنًا، فهمت، هكذا أصبحت قادرًا على فهم كلمات هذا القط النبيل.”
“رائع، مدهش، مدهش للغاية. إذن، أنت وحدك تستطيع رؤية هذه الأشياء؟”
كان هناك شيء خطر بباله.
“لقد شاهدت أيضًا خلال امتحان الدخول. كانت حساسية الأثير لديك منخفضة لدرجة أنك لم تستطع حتى صنع ضوء بشكل صحيح. أنت في المرتبة الأخيرة بين الطلاب الجدد.”
‘هل كانت تلك الرسالة [–يُمنح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.] تعني هذا؟ إذا كان الأثير قوة تأتي من خارج العالم، فهل يكون وعد مثل عنصر غش؟’
“هاه، هل يجرؤ خادم الطعام هذا على العصيان؟”
تساءل إن لم يكن هذا داخل مخطوطة، بل داخل أوهامه الخاصة. أن يفكر بأنه سيحصل على ظروف مثالية كونِه ابن عائلة ثرية للغاية ومعه شيء يمنحه الموهبة دون جهد.
“لا أعرف. هل يمكنك أن تخبرني ما هذا يا موث؟”
“حسنًا، بغض النظر عمّا إذا كنت مليئًا بحساسية الأثير، إذا لم توسّع قدراتك، فلن يفيدك ذلك. وليس الأمر كما لو أن شخصًا ضعيفًا مثلك يمكنه أن يصبح سيافًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الشخص الذي سيعطيك الطعام.”
“هذا صحيح على الأرجح. هم، نعم، الأمر كذلك.”
لكن في هذا الإصدار من المخطوطة، يبدو أنه، كليو أسيل، قد أتى بعده.
“لكن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدّم كليو مجاملات غير مخلصة للقطة المتعجرفة.
“هل هناك شيء آخر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فحص كليو ظهر يده اليمنى مرة أخرى. كان يستطيع رؤية خطوط باهتة تُشكّل مستطيلاً بعرض 2.5سم وطول 3سم. لم يستطع معرفة ما يعنيه على الإطلاق.
“اليد اليمنى، مد يدك اليمنى!”
لم يكن هناك ما يدعو للقلق من قطة، لكن إن اكتشف شخص أن الذي في جسد كليو لم يكن ‘كليو’، فسيكون ذلك كارثة. عندما أدرك أنه في جسد شخص غريب، كان كل ما يريده هو أن يمرح ويعيش براحة بأموال والده فائق الثراء. لقد رفض التورط في أي فوضى.
كان أمر القط حازمًا لدرجة أنه مد يده بشكل غريزي.
كان القط دافئًا وناعمًا، لكنه مجنون في الوقت نفسه. وبعد أن دفعه بعيدًا عن صدره، قال كليو.
“ها! هذا أيضًا لا يُصدّق. لقد حصلت على مهارة فطرية! هل ساعدتك حكام؟!”
“موث.”
“مهارة فطرية؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميااو– طعااام!– مياااو–
“الإحساس كان ضعيفًا، لذلك لم ألاحظه سابقًا، لكن الشيء الموجود على يدك هو علامة.”
“لماذا تتظاهر بالبراءة؟ حتى قط مثلي يعرف أن والدك أغرق المدرسة بالمال كي يدخلك عنوة.”
‘علامة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قطة، ما اسمك؟”
بالطبع، النسخة السابقة من المخطوطة احتوت أيضًا على مهارة فطرية وعلامة ضمن أحداثها.
اندفعت موجة أخرى من ضربات القطة الصغيرة نحو كليو.
‘ألم تكن المهارة الفطرية قدرة توصف بشكل مذهل؟ واحدة تخلق فضاءات فرعية أو تطلق تقنيات بعيدة المدى؟ ما هي المهارة التي يمكنني استخدامها من نقش يبدو وكأنه ختم على قطعة أثاث؟’
“حسنًا، دعني أسأل شيئين، أيها السيد النبيل موث. لقد فقدت ذاكرتي بعد سقوطي في النهر أمس.”
فحص كليو ظهر يده اليمنى مرة أخرى. كان يستطيع رؤية خطوط باهتة تُشكّل مستطيلاً بعرض 2.5سم وطول 3سم. لم يستطع معرفة ما يعنيه على الإطلاق.
‘هل كانت تلك الرسالة [–يُمنح المستخدم قدرة غير محدودة على استشعار الأثير.] تعني هذا؟ إذا كان الأثير قوة تأتي من خارج العالم، فهل يكون وعد مثل عنصر غش؟’
“لا أعرف. هل يمكنك أن تخبرني ما هذا يا موث؟”
“هل هناك شيء آخر؟!”
“إذا كنت لا تعرف، فكيف يمكن للآخرين أن يعرفوا؟! هذا القط قوي، وبالتالي يمكنه رؤية الاسم على الأقل. يُسمّى سلطة المحرر. هذه أول مهارة أراها تحمل اسمًا غريبًا كهذا. إذا كنت فضوليًا، فجرّب تفعيلها!”
“أنت أجمل عندما لا تتحدث مثل البشر.”
“…كيف أفعل ذلك؟”
‘علامة…’
حدّق القط بكليو وكأنه مثير للشفقة.
“يا مخلوق قذر!”
“هل يجب أن أُطعمك كل شيء بالملعقة؟ إنها تُفعَّل بمجرد التفكير فيها ميااوو! لقد انتهيت من الإجابة، لذا أعطني الطعام الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يجب أن أُطعمك كل شيء بالملعقة؟ إنها تُفعَّل بمجرد التفكير فيها ميااوو! لقد انتهيت من الإجابة، لذا أعطني الطعام الآن!”
بدأ القط يقفز بفقدان صبره. لم تكن هناك حاجة لاستدعاء أحد، إذ كان مواءه حيويًا لدرجة أن الموظف سمع الضجة وجاء. أخيرًا حصل القط على ما يريد. غاص وجهه في وعاء من الدجاج المسلوق بحماس. كان مظهره وأنفه في طبقه مع أذنيه المرتجفتين لطيفًا جدًا. وبينما كان ينظر إلى القط، سرح كليو في أفكاره.
‘الناس هنا يمكنهم استخدام هالات السيوف والسحر، لذا من الطبيعي أن يتمكن القط من الكلام أيضًا.’
‘هل أنا، بشكل غير متوقع، شخص ذو خيال واسع؟ أم أن الحياة كانت صعبة لدرجة أنني هربت إلى هنا؟’
“حسنًا، بغض النظر عمّا إذا كنت مليئًا بحساسية الأثير، إذا لم توسّع قدراتك، فلن يفيدك ذلك. وليس الأمر كما لو أن شخصًا ضعيفًا مثلك يمكنه أن يصبح سيافًا.”
لا. مهما فكّر، لم يكن لديه القدرة على تخيل أشياء مثل السحر أو العلامات. كان الأمر كما كتبه ذلك المؤلف. وإذا أعاد التفكير، فإن رسالة الكاتب التي قالت [سأقدم لك بالتأكيد تعويضًا مقابل مشاركتك في مراجعة المخطوطة من الآن فصاعدًا أيضًا] يبدو أنها قصدت هذه الحالة حرفيًا.
“اليد اليمنى، مد يدك اليمنى!”
‘لنفترض أنني انجذبت إلى المخطوطة. لماذا يمنحون فجأة مهارة لشخصية جانبية عابرة مثلي؟ وما هذه سلطة المحرر…؟’
“عين الحقيقة التي تدرك جوهر الوجود هي قوة قديمة، شيء من قبل أن يُقسَم العالم إلى تسعة. من ذا الذي يجرؤ على تقليد هذه القطة؟”
شعر بإحساس ثقيل من نذير السوء.
كان أمر القط حازمًا لدرجة أنه مد يده بشكل غريزي.
***
“الآن، من المحتمل أنك لن تذهب للنوم باكيًا لأنك لا تستطيع متابعة دروسك.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“بالطبع، ستعطيني الطعام!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كان هذا هو خلفيته، فقد كان كليو ممتنًا تمامًا لذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
استمر