داخل المخطوطة (1)
‘إذًا هذا المكان داخل مخطوطة الرواية، ها.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلقى كيم جونغ جين أول رسالة بريد إلكتروني من المؤلف المعروف باسم موساي يوم الجمعة الماضي. كان ذلك في منتصف عمله الليلي، إذ كانت كمية العمل التي عليه تزداد مع اقتراب موعد إغلاق الشركة. وصلت الرسالة بينما كان منهكًا تمامًا من محاولة إنهاء كل شيء دفعة واحدة، من تنظيم تراخيص الترجمة إلى حساب رسوم الاستعانة بمصادر خارجية.
فكّر كيم جونغ جين، المحرر (السابق) ذو الخبرة التي تمتد لخمس سنوات.
إلى ذلك المكان الذي لم يكن لديه فيه منزل، ولا عائلة، ولا أصدقاء، ولا حتى وظيفة منذ الأمس؟
‘لكن… هل من الضروري حقًا أن أعود إلى عالمي الحقيقي؟’
“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”
إلى ذلك المكان الذي لم يكن لديه فيه منزل، ولا عائلة، ولا أصدقاء، ولا حتى وظيفة منذ الأمس؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.
‘لا أعرف كيف أعود على أي حال.’
هزّ رأسه بينما كان يوشك على عبور الجسر، وكانت رياح قوية تهب من النهر. انطفأت مصابيح شارع جسر دونغجاك، وتلألأت أضواء الشقق عبر النهر ثم خبت.
لم تستمر أفكاره طويلًا. جسده، المنهك بعد سقوطه في الماء، استسلم سريعًا للإرهاق. وسرعان ما غفا كيم جونغ جين من جديد.
المخطوطة التي ستُكتب هذه المرة ستكون -المخطوطة النهائية- لـ -أمير مملكة ألبيون-. إنه هدفي في الحياة أن أنهي هذه القصة بشكلٍ مثالي.
في مهجع المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، الواقع في مدينة رودين، مملكة ألبيون، في قارة دِرنييه، كان كيم جونغ جين يتكور داخل بطانيات سريره الدافئة.
في مهجع المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، الواقع في مدينة رودين، مملكة ألبيون، في قارة دِرنييه، كان كيم جونغ جين يتكور داخل بطانيات سريره الدافئة.
كان هذا هو الإعداد ذاته في مخطوطة الرواية أمير مملكة ألبيون، التي كان هو، المحرر (السابق)، قد راجعها حتى الأمس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.
– داخل المخطوطة (1) –
“آه، لا، سيدي.”
خمس سنوات من العمل انتهت بلا جدوى.
“هاه؟”
تعرّضت الشركة المورّدة التي كانت تتعامل معهم أكثر الأحيان للإفلاس، لذلك لم يكن أمام دار النشر الصغيرة التي لم تضم سوى أربعة موظفين سوى التمسك بشيك مرفوض وهي ترتجف قلقًا. وحتى دون تلك المشكلة، لم تكن الكتب تُباع، وكان العمل يترنّح بصعوبة. لم يكن أمام مدير دار النشر التي عمل بها خيار سوى إغلاق الشركة.
الملف المرفق: -أمير مملكة ألبيون-.HWP]
كانت الليلة هي عشاء الشركة الأخير.
“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”
“المحرر كيم جونغ جين، لقد عملتَ بجد حتى الآن.”
.
“آه، لا، سيدي.”
عاد كيم جونغ جين إلى وعيه على اهتزاز هاتفه، كأنه يخبره أن يتوقف عن الشرود. كانت تلك إشارة تنبيه لبريده الإلكتروني الخاص بالعمل.
“وقد تحملتَ أيضًا كل أنواع المهام المزعجة.”
“المحرر كيم جونغ جين، لقد عملتَ بجد حتى الآن.”
لقد تم تصوير وظيفة المحرر بشكلٍ رومانسي في وسائل الإعلام، لكنها في الحقيقة كانت أقرب إلى أن تكون خادمًا للكاتب. لم يكن له أي سلطة لتغيير موضوع الكاتب أو اتجاهه. كان يدوّن الملاحظات، ويعتني بتوضيحات الترجمة، وأحيانًا يجد نفسه يتوسل إلى الكاتب عبر الهاتف وهو يشد قبضته من الغضب. وبفضل ذلك، تعلّم جيدًا كيف يبتسم بينما يلعن في داخله. أراد أن يلكم ذلك الرجل العجوز الصغير، لكنه تمالك نفسه على أمل أن يحصل على مكافأة نهاية الخدمة.
كانت الأخبار عن إعادة التسلّح النووي أو ما شابه لا تزال تُعرض على شاشة التلفاز في الحانة. وفي مثل هذه الأوقات، كان يتساءل عمّا إذا كان سيهم حقًا لو انتهى العالم فجأة. أنهوا شربهم وسط ذلك الجو الكئيب بعد أن أفرغوا عدة زجاجات من السوجو.
“بل على العكس، لقد تعلمتُ الكثير بفضلك، سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّضت الشركة المورّدة التي كانت تتعامل معهم أكثر الأحيان للإفلاس، لذلك لم يكن أمام دار النشر الصغيرة التي لم تضم سوى أربعة موظفين سوى التمسك بشيك مرفوض وهي ترتجف قلقًا. وحتى دون تلك المشكلة، لم تكن الكتب تُباع، وكان العمل يترنّح بصعوبة. لم يكن أمام مدير دار النشر التي عمل بها خيار سوى إغلاق الشركة.
“المؤلفون كانوا دائمًا يمدحونك ويقولون إنك تعمل بدقة شديدة.”
عادة، من المعتاد ألا يُرسل حتى بريد رفض للمخطوطات الرديئة، لكن هذا المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في الكتابة. كان من الصعب تجاهله. بعد أن أنهى قراءتها، أرسل جونغ جين ردًا. ورد المؤلف على الفور، فتبادلا عدة رسائل إلكترونية بينما قدم له نصائح. وبما أن جونغ جين لم يكن في الأساس محررًا يراجع مخطوطات الروايات، فقد نصحه بلطف أن يرسلها إلى ناشر مناسب مثل جولدن باغ أو جاغوا مو.
“لم أفعل شيئًا مميزًا حقًا – شكرًا لتحدثك عني بلُطف.”
قبل خمس سنوات، عندما جاء إعصار، دفع تكاليف المستشفى لوالدته التي أصيبت أثناء اعتنائها بمزرعة الأسماك. وفي النهاية، توفيت والدته بعد عدة سنوات قضتها طريحة الفراش. تكاليف المستشفى التي تراكمت قبل وفاتها كانت أكثر مما يستطيع تحمّله شاب غارق في قروض الطلاب. لم يكن هناك أحد لمساعدته. فقد توفي والده في حادث سفينة عندما كان في الثالثة من عمره، وفُقد شقيقه الأصغر أثناء اللعب قرب خزان ماء عندما كان صغيرًا.
“صحيح، كما أنك مهذب هكذا أيضًا.”
***
رئيس الشركة، الذي كان في السابق يوبّخه مباشرة قائلًا إن عمله غير مُرضٍ وأنه يفتقر إلى المرونة، كان الآن يتحدث بتناقضات من الفم نفسه. لقد كانت عادته أن يكون لطيفًا فقط عندما يشرب.
“المؤلفون كانوا دائمًا يمدحونك ويقولون إنك تعمل بدقة شديدة.”
‘حسنًا، لا بأس. لقد انتهى الأمر الآن.’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شكرًا لك.]
كانت الأخبار عن إعادة التسلّح النووي أو ما شابه لا تزال تُعرض على شاشة التلفاز في الحانة. وفي مثل هذه الأوقات، كان يتساءل عمّا إذا كان سيهم حقًا لو انتهى العالم فجأة. أنهوا شربهم وسط ذلك الجو الكئيب بعد أن أفرغوا عدة زجاجات من السوجو.
وسرعان ما وجد نفسه يجرفه التيار المظلم.
كان الوقت متأخرًا في الليل، ومع ذلك لم يختفِ الشعور بالضيق. سار جونغ جين بلا هدف من الشركة في غانغبوك نحو غرفة السطح التي عاش فيها لعدة سنوات فوق التل في سانغدانغ-دونغ. كان المكان متروكًا في انتظار مشروع إعادة التطوير، لذلك كان الإيجار رخيصًا لأن المنزل قديم وغير مريح. وقد أُبلِغ مؤخرًا أنه عليه إخلاؤه أيضًا، لأن إعادة التطوير المؤجلة باستمرار ستبدأ أخيرًا.
– داخل المخطوطة (1) –
‘إذا غادرت هذا المكان، إلى أين سأذهب؟’
[مرحبًا، المحرر كيم جونغ جين.
جاء إلى سيول عندما أصبح راشدًا، بعد أن نشأ في قرية صيد حتى أنهى دراسته الثانوية. قدّم طلبه لتخصص غير محبوب في الآداب فقط ليتمكن من مغادرة تلك المنطقة الريفية. بدا وكأنه استخدم كل حظه في الحياة لمجرد دخوله الجامعة. بعد ذلك، عاش حياة الطالب العامل.
“هل هي رواية خيالية؟ يبدو أن اسم المؤلف أيضًا مجرد اسم مستعار.”
قبل خمس سنوات، عندما جاء إعصار، دفع تكاليف المستشفى لوالدته التي أصيبت أثناء اعتنائها بمزرعة الأسماك. وفي النهاية، توفيت والدته بعد عدة سنوات قضتها طريحة الفراش. تكاليف المستشفى التي تراكمت قبل وفاتها كانت أكثر مما يستطيع تحمّله شاب غارق في قروض الطلاب. لم يكن هناك أحد لمساعدته. فقد توفي والده في حادث سفينة عندما كان في الثالثة من عمره، وفُقد شقيقه الأصغر أثناء اللعب قرب خزان ماء عندما كان صغيرًا.
“لو رآني أحد، لظن أنني أحاول الانتحار.”
لم يحدث له شيء جيد طوال حياته.
-أمير مملكة ألبيون- (بقلم موساي)
كانت الشوارع شبه خالية. لقد تجاوز منتصف الليل عندما كان يخطو ببطء فوق الرصيف على جسر دونغجاك، متجهًا نحو الجانب الجنوبي من النهر. شعر بالمرارة، كونه بلا مأوى وسط غابة مكتظة من الشقق.
“انتظر، متى قلت إني سأساعد؟”
كم من الوقت مضى وهو على تلك الحال؟
[الموضوع: تقديم مخطوطة]
بززز– بززز–
وسرعان ما وجد نفسه يجرفه التيار المظلم.
عاد كيم جونغ جين إلى وعيه على اهتزاز هاتفه، كأنه يخبره أن يتوقف عن الشرود. كانت تلك إشارة تنبيه لبريده الإلكتروني الخاص بالعمل.
كيف وجد هذا المؤلف شركتهم القديمة والصغيرة من الأساس؟ شركتهم لا تنشر الروايات. ربما كان الأمر عن طريق الخطأ. كان جونغ جين معتادًا على الإرسال المستمر من المؤرخين الزائفين القوميين، لذلك شعر أن مراجعة شيء مثل رواية خيالية سيكون تغييرًا لطيفًا في الوتيرة. وكانت الكتابة نفسها، بشكل مدهش، ممتعة جدًا، فقرأها حتى النهاية في يوم واحد.
‘لقد تجاوزت الساعة الثانية صباحًا؛ من الذي يرسل رسالة الآن؟’
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شكرًا لك.]
[رد: رد: رد: رد: تقديم المخطوطة]
[مرحبًا، المحرر كيم جونغ جين.
[رد: رد: رد: رد: تقديم المخطوطة]
هذا موساي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تم تصوير وظيفة المحرر بشكلٍ رومانسي في وسائل الإعلام، لكنها في الحقيقة كانت أقرب إلى أن تكون خادمًا للكاتب. لم يكن له أي سلطة لتغيير موضوع الكاتب أو اتجاهه. كان يدوّن الملاحظات، ويعتني بتوضيحات الترجمة، وأحيانًا يجد نفسه يتوسل إلى الكاتب عبر الهاتف وهو يشد قبضته من الغضب. وبفضل ذلك، تعلّم جيدًا كيف يبتسم بينما يلعن في داخله. أراد أن يلكم ذلك الرجل العجوز الصغير، لكنه تمالك نفسه على أمل أن يحصل على مكافأة نهاية الخدمة.
شكرًا لك على ردك الإيجابي على طلبي السابق. سأقدم لك بالتأكيد تعويضًا مقابل مشاركتك في مراجعة المخطوطة من الآن فصاعدًا أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّضت الشركة المورّدة التي كانت تتعامل معهم أكثر الأحيان للإفلاس، لذلك لم يكن أمام دار النشر الصغيرة التي لم تضم سوى أربعة موظفين سوى التمسك بشيك مرفوض وهي ترتجف قلقًا. وحتى دون تلك المشكلة، لم تكن الكتب تُباع، وكان العمل يترنّح بصعوبة. لم يكن أمام مدير دار النشر التي عمل بها خيار سوى إغلاق الشركة.
المخطوطة التي ستُكتب هذه المرة ستكون -المخطوطة النهائية- لـ -أمير مملكة ألبيون-. إنه هدفي في الحياة أن أنهي هذه القصة بشكلٍ مثالي.
-أمير مملكة ألبيون- (بقلم موساي)
إذا عملتَ معي، أعتقد أنني سأتمكن من مواصلة الجزء الثاني هذه المرة كما يجب.
“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”
شكرًا لك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رئيس الشركة، الذي كان في السابق يوبّخه مباشرة قائلًا إن عمله غير مُرضٍ وأنه يفتقر إلى المرونة، كان الآن يتحدث بتناقضات من الفم نفسه. لقد كانت عادته أن يكون لطيفًا فقط عندما يشرب.
كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.
“المؤلفون كانوا دائمًا يمدحونك ويقولون إنك تعمل بدقة شديدة.”
“انتظر، متى قلت إني سأساعد؟”
“هاه؟”
.
‘لكن… هل من الضروري حقًا أن أعود إلى عالمي الحقيقي؟’
.
خمس سنوات من العمل انتهت بلا جدوى.
.
الملف المرفق: -أمير مملكة ألبيون-.HWP]
تلقى كيم جونغ جين أول رسالة بريد إلكتروني من المؤلف المعروف باسم موساي يوم الجمعة الماضي. كان ذلك في منتصف عمله الليلي، إذ كانت كمية العمل التي عليه تزداد مع اقتراب موعد إغلاق الشركة. وصلت الرسالة بينما كان منهكًا تمامًا من محاولة إنهاء كل شيء دفعة واحدة، من تنظيم تراخيص الترجمة إلى حساب رسوم الاستعانة بمصادر خارجية.
‘لقد تجاوزت الساعة الثانية صباحًا؛ من الذي يرسل رسالة الآن؟’
[تم استلام بريد إلكتروني جديد. (1)]
أبعد أفكاره الخجولة عن التخريب وغادر العمل فورًا بعد أن وضع النسخة المطبوعة من المخطوطة في حقيبته. سيكون عطلة نهاية الأسبوع مزدحمة بالبحث عن إرشادات طلب إعانة البطالة ومواقع البحث عن عمل. حتى إنه أعد مسودة لرسالة تعريفية، رغم أنه لم يكن يرغب بذلك. كان ما يملكه شهادة بكالوريوس في التاريخ يشعر أنه بحاجة للاعتذار عنها، وخبرة عمل متوسطة في سن الثانية والثلاثين. فتح علبة بيرة وحدق في نموذج الرسالة التعريفية. في النهاية بدأ ذهنه يبتعد عن مهمته. وبعد أن أنهى شرب البيرة، قرر إخراج المخطوطة المطبوعة.
[الموضوع: تقديم مخطوطة]
كان هذا هو الإعداد ذاته في مخطوطة الرواية أمير مملكة ألبيون، التي كان هو، المحرر (السابق)، قد راجعها حتى الأمس.
الملف المرفق: -أمير مملكة ألبيون-.HWP]
للوهلة الأولى، قد يبدو البريد الإلكتروني الذي ينتهي بـ [آمل أن نتمكن من اللقاء يومًا ما، وأرجو أن تواصل الكتابة جيدًا.] وكأنه ليس رفضًا، لكن عادة… هل يمكن أن يفسره الناس كموافقة على المساعدة؟
كان رئيس الشركة رجلاً بخيلاً يتجنب طباعة المخطوطات قدر الإمكان، لكن جونغ جين طبع المرفق بدافع مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت رسالة غير متوقعة من مؤلف المخطوطة. وعند رؤية البريد الإلكتروني، تلاشى الضباب الكحولي من عقله.
“أود أن أحطم تلك الطابعة وأجعل المكتب في فوضى، لكن هل يمكنني فعل ذلك؟”
كم من الوقت مضى وهو على تلك الحال؟
أبعد أفكاره الخجولة عن التخريب وغادر العمل فورًا بعد أن وضع النسخة المطبوعة من المخطوطة في حقيبته. سيكون عطلة نهاية الأسبوع مزدحمة بالبحث عن إرشادات طلب إعانة البطالة ومواقع البحث عن عمل. حتى إنه أعد مسودة لرسالة تعريفية، رغم أنه لم يكن يرغب بذلك. كان ما يملكه شهادة بكالوريوس في التاريخ يشعر أنه بحاجة للاعتذار عنها، وخبرة عمل متوسطة في سن الثانية والثلاثين. فتح علبة بيرة وحدق في نموذج الرسالة التعريفية. في النهاية بدأ ذهنه يبتعد عن مهمته. وبعد أن أنهى شرب البيرة، قرر إخراج المخطوطة المطبوعة.
فلماذا جاء هذا الرد في الثالثة صباحًا؟
-أمير مملكة ألبيون- (بقلم موساي)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرّضت الشركة المورّدة التي كانت تتعامل معهم أكثر الأحيان للإفلاس، لذلك لم يكن أمام دار النشر الصغيرة التي لم تضم سوى أربعة موظفين سوى التمسك بشيك مرفوض وهي ترتجف قلقًا. وحتى دون تلك المشكلة، لم تكن الكتب تُباع، وكان العمل يترنّح بصعوبة. لم يكن أمام مدير دار النشر التي عمل بها خيار سوى إغلاق الشركة.
“هل هي رواية خيالية؟ يبدو أن اسم المؤلف أيضًا مجرد اسم مستعار.”
.
كيف وجد هذا المؤلف شركتهم القديمة والصغيرة من الأساس؟ شركتهم لا تنشر الروايات. ربما كان الأمر عن طريق الخطأ. كان جونغ جين معتادًا على الإرسال المستمر من المؤرخين الزائفين القوميين، لذلك شعر أن مراجعة شيء مثل رواية خيالية سيكون تغييرًا لطيفًا في الوتيرة. وكانت الكتابة نفسها، بشكل مدهش، ممتعة جدًا، فقرأها حتى النهاية في يوم واحد.
المخطوطة التي ستُكتب هذه المرة ستكون -المخطوطة النهائية- لـ -أمير مملكة ألبيون-. إنه هدفي في الحياة أن أنهي هذه القصة بشكلٍ مثالي.
لكنها لم تكن مكتملة.
“لو رآني أحد، لظن أنني أحاول الانتحار.”
“ستة آلاف صفحة؟ وذلك فقط للجزء الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كان هناك ملاحظة ختامية من المؤلف في النهاية. تقول إن المخطوطة كانت مكتوبة بخط اليد أولاً، ثم نُسخت لاحقًا. كما ذكرت أن المؤلف قد أصلحها وأعاد كتابتها ثماني مرات.
كان هذا هو الإعداد ذاته في مخطوطة الرواية أمير مملكة ألبيون، التي كان هو، المحرر (السابق)، قد راجعها حتى الأمس.
“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق جونغ جين التطبيق ووضع هاتفه جانبًا. حين فعل ذلك، بدا وكأن حروفًا مرت أمام عينيه.
عادة، من المعتاد ألا يُرسل حتى بريد رفض للمخطوطات الرديئة، لكن هذا المؤلف بذل جهدًا كبيرًا في الكتابة. كان من الصعب تجاهله. بعد أن أنهى قراءتها، أرسل جونغ جين ردًا. ورد المؤلف على الفور، فتبادلا عدة رسائل إلكترونية بينما قدم له نصائح. وبما أن جونغ جين لم يكن في الأساس محررًا يراجع مخطوطات الروايات، فقد نصحه بلطف أن يرسلها إلى ناشر مناسب مثل جولدن باغ أو جاغوا مو.
لم يُرِد أن يُنشر عنه مقال بعنوان “انتحار بسبب فقدان الوظيفة”. حاول أن يرفع نفسه فوق الدرابزين، لكنه لم يتمكن من الإفلات من تدفق الماء الذي كان يندفع من حوله.
“ظننت أن المحادثة انتهت عند ذلك.”
كانت الشوارع شبه خالية. لقد تجاوز منتصف الليل عندما كان يخطو ببطء فوق الرصيف على جسر دونغجاك، متجهًا نحو الجانب الجنوبي من النهر. شعر بالمرارة، كونه بلا مأوى وسط غابة مكتظة من الشقق.
فلماذا جاء هذا الرد في الثالثة صباحًا؟
[رد: رد: رد: رد: تقديم المخطوطة]
“هل المؤلف لا يدرك أنه تم رفضه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أود أن أحطم تلك الطابعة وأجعل المكتب في فوضى، لكن هل يمكنني فعل ذلك؟”
للوهلة الأولى، قد يبدو البريد الإلكتروني الذي ينتهي بـ [آمل أن نتمكن من اللقاء يومًا ما، وأرجو أن تواصل الكتابة جيدًا.] وكأنه ليس رفضًا، لكن عادة… هل يمكن أن يفسره الناس كموافقة على المساعدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها لم تكن مكتملة.
“حسنًا، لا يهم.”
– داخل المخطوطة (1) –
أغلق جونغ جين التطبيق ووضع هاتفه جانبًا. حين فعل ذلك، بدا وكأن حروفًا مرت أمام عينيه.
في مهجع المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، الواقع في مدينة رودين، مملكة ألبيون، في قارة دِرنييه، كان كيم جونغ جين يتكور داخل بطانيات سريره الدافئة.
[-تم استلام الرسالة.]
“ستة آلاف صفحة؟ وذلك فقط للجزء الأول؟”
“والآن أنا أتوهم.”
قبل خمس سنوات، عندما جاء إعصار، دفع تكاليف المستشفى لوالدته التي أصيبت أثناء اعتنائها بمزرعة الأسماك. وفي النهاية، توفيت والدته بعد عدة سنوات قضتها طريحة الفراش. تكاليف المستشفى التي تراكمت قبل وفاتها كانت أكثر مما يستطيع تحمّله شاب غارق في قروض الطلاب. لم يكن هناك أحد لمساعدته. فقد توفي والده في حادث سفينة عندما كان في الثالثة من عمره، وفُقد شقيقه الأصغر أثناء اللعب قرب خزان ماء عندما كان صغيرًا.
هزّ رأسه بينما كان يوشك على عبور الجسر، وكانت رياح قوية تهب من النهر. انطفأت مصابيح شارع جسر دونغجاك، وتلألأت أضواء الشقق عبر النهر ثم خبت.
“ثماني مرات؟! مثابرة مثيرة للإعجاب.”
“هاه؟”
كانت الأخبار عن إعادة التسلّح النووي أو ما شابه لا تزال تُعرض على شاشة التلفاز في الحانة. وفي مثل هذه الأوقات، كان يتساءل عمّا إذا كان سيهم حقًا لو انتهى العالم فجأة. أنهوا شربهم وسط ذلك الجو الكئيب بعد أن أفرغوا عدة زجاجات من السوجو.
لم يكن يتحرك، لكن شعر أن جسده يميل مبتعدًا عن الدرابزين. كان النهر المظلم الكئيب أسفله، يجذبه إلى الأسفل. كان يكره الماء؛ فقد حدثت دائمًا أشياء سيئة في الماء. أن يفكر أنه يسير عبر جسر على نهر الهان — بينما هو مخمور أيضًا. لو كان في وعيه، لما فعل ذلك أبدًا.
الملف المرفق: -أمير مملكة ألبيون-.HWP]
“لو رآني أحد، لظن أنني أحاول الانتحار.”
في مهجع المدرسة التابعة لفيلق الدفاع عن العاصمة الملكية، الواقع في مدينة رودين، مملكة ألبيون، في قارة دِرنييه، كان كيم جونغ جين يتكور داخل بطانيات سريره الدافئة.
لم يُرِد أن يُنشر عنه مقال بعنوان “انتحار بسبب فقدان الوظيفة”. حاول أن يرفع نفسه فوق الدرابزين، لكنه لم يتمكن من الإفلات من تدفق الماء الذي كان يندفع من حوله.
قبل خمس سنوات، عندما جاء إعصار، دفع تكاليف المستشفى لوالدته التي أصيبت أثناء اعتنائها بمزرعة الأسماك. وفي النهاية، توفيت والدته بعد عدة سنوات قضتها طريحة الفراش. تكاليف المستشفى التي تراكمت قبل وفاتها كانت أكثر مما يستطيع تحمّله شاب غارق في قروض الطلاب. لم يكن هناك أحد لمساعدته. فقد توفي والده في حادث سفينة عندما كان في الثالثة من عمره، وفُقد شقيقه الأصغر أثناء اللعب قرب خزان ماء عندما كان صغيرًا.
وسرعان ما وجد نفسه يجرفه التيار المظلم.
***
‘إذًا هذا المكان داخل مخطوطة الرواية، ها.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كانت الليلة هي عشاء الشركة الأخير.
وسرعان ما وجد نفسه يجرفه التيار المظلم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
جيدة الصراحة
شكرا
هل سوف اتكمل رواية او لا🙂