الاتهام العلني
قال أنطوان أن الحفلة كانت إلى حد كبير خيبة أمل بالنسبة له. لم يكن أي من اللاعبين الذين قابلهم على علاقة براك كما كان يأمل. بدأ يفكر أنه سيتعين عليه اللعب في المباراة غدًا. كانت هذه مشكلة فقط لأنه لم يكن يعرف ما هي وظيفته في الفريق أو حتى ما هي الخطط التي يتبعها هذا الفريق. كل ما كان يعرفه هو أنهم يحبون الركض بالكرة وأن فريق SMU لديه دفاع جيد ولكن هجوم ضعيف.
لم أكن قد فكرت حقًا في حياة الشخصيات الغير قابلة للعب. هل كانوا ينتظرون طوال اليوم حتى يخبرهم السيناريو بفعل شيء ما؟ هل كانوا فقط مستلقين في المنزل نائمين ليستيقظوا ويكتشفوا أنهم يجب أن يتجهزوا ويذهبوا إلى خدمة تذكارية لشخصية غير قابلة للعب أخرى؟
لم أكن متأكدًا من كيفية الاستفادة من هذه المعلومات.
بدأ الطلاب بالتكدس في بقية الملعب، حتى الجزء الذي تضرر من عمود المرمى. حاول الضابط ريكي إيقافهم في البداية لكنه استسلم بعد أن غمرته الحشود. وضع صافره في جيبه.
كانت كيمبرلي لديها معلومات أقل فائدة. كل ما تحدثت عنه فتيات النادي النسائي هو أماكن رائعة للتسوق في المدينة، والشباب، والأحداث التي تحدث في دروسهم. قضت معظم المساء مع أنطوان.
“لماذا فعلت ذلك؟” سألني إيفان مباشرةً، صوته يتردد في الملعب. “ماذا كنت تفعل في المنزل؟ لم يدعك أحد.”
وصفت آنا كل ما حدث لها من وجهة نظرها. “راك شرب وقاد السيارة إلى الحفلة لأن ناثان كان بعيدًا جدًا عن القيادة. أخبرني إيفان أنه انفصل مؤخرًا بسبب اتهامات بالخيانة العام الماضي. أرادني أن أعرف أنه لن يفعل ذلك أبدًا. أمور بسيطة للشباب. ذهبنا إلى الخلف ورأينا مجموعة من المشتبه بهم يصلون ويصرخون على راك. ثم بدأ شخص ما، ربما رجال SMU، بتمزيق الملعب. تعرف البقية. هل هناك أي شيء آخر، كامدن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حول انتباهه مرة أخرى إلى الحشد. تشكلت دموع في عينيه وظهر تعبير عن الكراهية المطلقة على وجهه. “إنه غريب الأطوار. يجلس طوال اليوم يشاهد أفلام الرعب. مهووس بالموت والدم. ربما حتى أفلام القتل. ربما متورط في السحر — عبادة الشيطان أو شيء من هذا القبيل. أعتقد أن هذا هو السبب في فعله لذلك.”
“ليس كثيرًا. مارك سعيد جدًا لأنه حصل على قبول في كلية الطب. لا توجد دراما”، أجاب كامدن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عندما أخبرت راك أنني دائمًا أردت أن أكون جراحًا قال لي إن ذلك رائع لأنه دائمًا أراد العيش في بيت جراح.” توقف بينما أطلقت الحشد ضحكة عصبية. “هذا هو راك، كان شخصًا تود دائمًا أن تكون حوله. أتمنى أن أكون حوله الآن. من المفارقات أن هذا هو نوع الاجتماع الاجتماعي الذي كان راك جيدًا في جعله محتملاً. ما زلت سأحاول أن أكون جراحًا وأول حياة أنقذها، سأفعل ذلك من أجله.”
“إيفان معجب بك حقًا”، قالت كيمبرلي لآنا.
بعد أن قال هذا، انفجر الحشد في الهمسات. كانت الوجوه الفضولية تتلفت لترى إن كان أحد يعرف عما يتحدث. نظرت آنا إلي، مرفوعة حاجب، لكن لم يكن لدي أي إجابات. لم أكن أعرف إلى أين يتجه إيفان بهذا.
ضحكت آنا. “أفضل الرجال الذين لديهم إرادة حرة.”
“يا إلهي”، قلت.
“لكن ليس لديهم إرادة حرة كثيرة، صحيح؟” سألت كيمبرلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم إيفان المنصة للدعم؛ كان يواجه صعوبة في الوقوف. “ما هو صعب جدًا حول هذا هو أنني أعرف من كان قبل ومن أصبح، وأعتقد أنني كنت أعرف من كان سيصبح لكن هذا ليس ما يتحدث عنه أحد. كل ما يتحدثون عنه هو أن شابًا في الاخوية قُتل في حفلة وكأنه نوع من النكات. سمعت ما قاله المراسلون.”
ضحكنا جميعًا على ذلك.
كان هناك صف من الكراسي على المنصة مع بعض الشخصيات الغير قابلة للعب، معظمهم لديهم ألقاب مرفقة بأسمائهم على الخلفية الحمراء. كانوا ينتمون إلى المدرسة في الغالب باستثناء الشريف واثنين من النواب. كان هناك طبيب نفسي ربما يعمل كمدافع عن الصحة العقلية بعد الخسارة المأساوية لأحد الطلاب. مثل جميع الشخصيات الغير قابلة للعب الأخرى، كان لهؤلاء “ثلاثة دروع قصة”.
قدرت الوقت بأنه حوالي الحادية عشرة ليلاً، لكن هذا العالم يعمل على “وقت الفيلم” الذي لم يكن منطقيًا كثيرًا. بينما كنا جالسين، لاحظنا أن الكثير من الشخصيات الغير قابلة للعب بدأت في السير نحو الكلية.
بدأ المطر يتساقط بلطف. أخرجت الشخصيات الغير قابلة للعب المظلات وتقدمت للأمام.
كان دين ليفينسكي أول من تحدث. وقف أمام منصة خشبية مع ميكروفون متصل. قرأ خطابًا قصيرًا من ورقة في يده.
“المشهد التالي؟” سألت آنا.
بعد أن قال هذا، انفجر الحشد في الهمسات. كانت الوجوه الفضولية تتلفت لترى إن كان أحد يعرف عما يتحدث. نظرت آنا إلي، مرفوعة حاجب، لكن لم يكن لدي أي إجابات. لم أكن أعرف إلى أين يتجه إيفان بهذا.
أومأت بحذر. وافق الآخرون.
كان هناك صف من الكراسي على المنصة مع بعض الشخصيات الغير قابلة للعب، معظمهم لديهم ألقاب مرفقة بأسمائهم على الخلفية الحمراء. كانوا ينتمون إلى المدرسة في الغالب باستثناء الشريف واثنين من النواب. كان هناك طبيب نفسي ربما يعمل كمدافع عن الصحة العقلية بعد الخسارة المأساوية لأحد الطلاب. مثل جميع الشخصيات الغير قابلة للعب الأخرى، كان لهؤلاء “ثلاثة دروع قصة”.
ترك العديد من المتسوقين وأصحاب المحلات أماكنهم ليتبعوا الحشود.
ترك العديد من المتسوقين وأصحاب المحلات أماكنهم ليتبعوا الحشود.
سرعان ما رأينا وجهًا مألوفًا بينهم.
لم أكن متأكدًا من كيفية الاستفادة من هذه المعلومات.
“ناثان”، قالت آنا، رافعة يدها لفتت انتباهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيفان معجب بك حقًا”، قالت كيمبرلي لآنا.
بدا أكثر كآبة مما كان عليه في وقت سابق من تلك الليلة وأكثر تعقلاً. سار ببطء نحونا.
“يا إلهي”، قلت.
“كان راك يعتبرك صديقًا”، قال ناثان مخاطبًا آنا. “نحن نقيم وقفة احتجاجية بالشموع في ملعب كرة القدم. كنت أعتقد أنك ستأتي.”
“يا إلهي”، قلت.
“بالطبع”، أجابت آنا. “كيف تمكنت من ترتيب هذا بسرعة كبيرة؟”
لم أكن متأكدًا من كيفية الاستفادة من هذه المعلومات.
نظر ناثان إلى الناس الذين يسيرون بجدية نحو ملعب كرة القدم. “كان إيفان. يمكنه فعل أي شيء إذا وضع عقله فيه. كما تعلمين، من المضحك أن راك لم يكن يعتقد أبدًا أن الناس سيندبونه. أعتقد أنه لم يكن يعرف كم يهتم الناس به.”
بدأ الطلاب بالتكدس في بقية الملعب، حتى الجزء الذي تضرر من عمود المرمى. حاول الضابط ريكي إيقافهم في البداية لكنه استسلم بعد أن غمرته الحشود. وضع صافره في جيبه.
تحدث عن تغيير مفاجئ في النبرة.
نظر إيفان مباشرةً إلي.
سرنا في صمت. لم أكن قد حضرت وقفة احتجاجية بالشموع من قبل. يبدو أن الكثير من الأشخاص الذين حضروا قد استيقظوا للتو من السرير، وارتدوا ملابسهم، وخرجوا. بدوا متعبين لكنهم لعبوا دور المجتمع المفجوع بشكل جيد للغاية.
صعد ناثان إلى المنصة وأخذ مكانه أمام المنصة.
لم أكن قد فكرت حقًا في حياة الشخصيات الغير قابلة للعب. هل كانوا ينتظرون طوال اليوم حتى يخبرهم السيناريو بفعل شيء ما؟ هل كانوا فقط مستلقين في المنزل نائمين ليستيقظوا ويكتشفوا أنهم يجب أن يتجهزوا ويذهبوا إلى خدمة تذكارية لشخصية غير قابلة للعب أخرى؟
بعد أن قال هذا، انفجر الحشد في الهمسات. كانت الوجوه الفضولية تتلفت لترى إن كان أحد يعرف عما يتحدث. نظرت آنا إلي، مرفوعة حاجب، لكن لم يكن لدي أي إجابات. لم أكن أعرف إلى أين يتجه إيفان بهذا.
بعضهم تعرفت عليهم من الحفلة لكن الآخرين كانوا بوضوح مجرد ملء. يمكنك القول إنهم كانوا “إضافيين”. لم يكن المقصود أن ينظر إليهم بتمعن.
بعضهم تعرفت عليهم من الحفلة لكن الآخرين كانوا بوضوح مجرد ملء. يمكنك القول إنهم كانوا “إضافيين”. لم يكن المقصود أن ينظر إليهم بتمعن.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الملعب، كانت المدرجات ممتلئة تقريبًا وقد تم بناء منصة مؤقتة على الجزء من الملعب الذي لم يتمزق.
كان دين ليفينسكي أول من تحدث. وقف أمام منصة خشبية مع ميكروفون متصل. قرأ خطابًا قصيرًا من ورقة في يده.
بدأ الطلاب بالتكدس في بقية الملعب، حتى الجزء الذي تضرر من عمود المرمى. حاول الضابط ريكي إيقافهم في البداية لكنه استسلم بعد أن غمرته الحشود. وضع صافره في جيبه.
ترك العديد من المتسوقين وأصحاب المحلات أماكنهم ليتبعوا الحشود.
وقف الجميع يشاهدون المنصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيفان معجب بك حقًا”، قالت كيمبرلي لآنا.
كان هناك صف من الكراسي على المنصة مع بعض الشخصيات الغير قابلة للعب، معظمهم لديهم ألقاب مرفقة بأسمائهم على الخلفية الحمراء. كانوا ينتمون إلى المدرسة في الغالب باستثناء الشريف واثنين من النواب. كان هناك طبيب نفسي ربما يعمل كمدافع عن الصحة العقلية بعد الخسارة المأساوية لأحد الطلاب. مثل جميع الشخصيات الغير قابلة للعب الأخرى، كان لهؤلاء “ثلاثة دروع قصة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم إيفان المنصة للدعم؛ كان يواجه صعوبة في الوقوف. “ما هو صعب جدًا حول هذا هو أنني أعرف من كان قبل ومن أصبح، وأعتقد أنني كنت أعرف من كان سيصبح لكن هذا ليس ما يتحدث عنه أحد. كل ما يتحدثون عنه هو أن شابًا في الاخوية قُتل في حفلة وكأنه نوع من النكات. سمعت ما قاله المراسلون.”
كان إيفان هناك أيضًا. وقف بجانب رجل أكبر سناً له بقعة صلعاء واضحة ونظارات بحافة كبيرة اسمه دين ليفينسكي. “دين” كلقب للشخص الذي يدير الكلية، أعتقد. أشك أن اسمه كان أيضًا دين.
من طريقة الحديث، أشك أن دين ليفينسكي قد التقى راك من قبل.
كان دين ليفينسكي أول من تحدث. وقف أمام منصة خشبية مع ميكروفون متصل. قرأ خطابًا قصيرًا من ورقة في يده.
“كان رايلي لورانس”، قال. أشار بإصبعه إلي وتحول الجميع في الحشد لينظروا إلي.
“أعضاء مجتمع جامعة كاروسيل الأعزاء”، قال، وهو يعدل الميكروفون أمامه حتى يلتقط صوته بشكل أفضل. “من المؤلم أن أقف أمامكم اليوم لأتحدث عن الوفاة المأساوية والمبكرة لأحد طلابنا، راسل “راك” جونسون قبل ساعات فقط. كان راك عضوًا محبوبًا في مجتمعنا، طالبًا محبوبًا من زملائه ومحترمًا من أساتذته.
قدرت الوقت بأنه حوالي الحادية عشرة ليلاً، لكن هذا العالم يعمل على “وقت الفيلم” الذي لم يكن منطقيًا كثيرًا. بينما كنا جالسين، لاحظنا أن الكثير من الشخصيات الغير قابلة للعب بدأت في السير نحو الكلية. بدأ المطر يتساقط بلطف. أخرجت الشخصيات الغير قابلة للعب المظلات وتقدمت للأمام.
“للأسف، فقدنا راك في عمل عنيف لا معنى له تركنا جميعًا مهزوزين ومفجوعين. بينما نحزن على فقدان هذا الشاب اللامع والواعد، يجب أن نتكاتف لدعم عائلته وأصدقائه وأحبائه خلال هذه الفترة الصعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أكثر كآبة مما كان عليه في وقت سابق من تلك الليلة وأكثر تعقلاً. سار ببطء نحونا.
“لا نعرف بعد كل التفاصيل المحيطة بوفاة رك، لكننا نعمل عن كثب مع تطبيق القانون لضمان تقديم المسؤولين إلى العدالة. أفكارنا وصلواتنا مع عائلة رك وأصدقائه وهم يتنقلون خلال هذا الوقت المؤلم والصعب.
قال أنطوان أن الحفلة كانت إلى حد كبير خيبة أمل بالنسبة له. لم يكن أي من اللاعبين الذين قابلهم على علاقة براك كما كان يأمل. بدأ يفكر أنه سيتعين عليه اللعب في المباراة غدًا. كانت هذه مشكلة فقط لأنه لم يكن يعرف ما هي وظيفته في الفريق أو حتى ما هي الخطط التي يتبعها هذا الفريق. كل ما كان يعرفه هو أنهم يحبون الركض بالكرة وأن فريق SMU لديه دفاع جيد ولكن هجوم ضعيف.
“بينما نجتمع معًا لنحزن على رحيل راك، دعونا نتذكر أيضًا المساهمات العديدة التي قدمها لمجتمعنا خلال وقته معنا. دعونا نكرم ذكراه من خلال مواصلة العمل نحو خلق مجتمع آمن وشامل حيث يمكن لجميع الطلاب الازدهار وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. شكرًا لكم.”
بعد أن قرأ خطابه، عدل دين ليفينسكي نظاراته ووضع الورقة في جيب معطفه. ربما ستبقى هناك حتى يحتاج لقراءتها لطالب آخر ميت. تساءلت عما إذا كان أحد الشخصيات المشتركة بين الخطوط القصصية.
من طريقة الحديث، أشك أن دين ليفينسكي قد التقى راك من قبل.
من طريقة الحديث، أشك أن دين ليفينسكي قد التقى راك من قبل.
بعد أن قرأ خطابه، عدل دين ليفينسكي نظاراته ووضع الورقة في جيب معطفه. ربما ستبقى هناك حتى يحتاج لقراءتها لطالب آخر ميت. تساءلت عما إذا كان أحد الشخصيات المشتركة بين الخطوط القصصية.
“يا إلهي”، قلت.
“بعض أصدقاء راك اختاروا التحدث الليلة”، قال دين ليفينسكي. نظر إلى إيفان.
“لم يستحق راك ذلك. ما يستحقه راك هو العدالة. وما نستحقه نحن هو الإجابات. وأعتقد أنني أعرف كيف نحصل على الاثنين.”
تقدم إيفان وانحنى إلى الميكروفون وسأل: “ناثان، هل تود أن تكون الأول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “للأسف، فقدنا راك في عمل عنيف لا معنى له تركنا جميعًا مهزوزين ومفجوعين. بينما نحزن على فقدان هذا الشاب اللامع والواعد، يجب أن نتكاتف لدعم عائلته وأصدقائه وأحبائه خلال هذه الفترة الصعبة.
صعد ناثان إلى المنصة وأخذ مكانه أمام المنصة.
أخذ نفسًا عميقًا.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. عندما أخبروني أن راك مات بالفعل… اعتقدت أنني لا يمكن أن أكون واقعيًا. اعتقدت أنني لا بد أنني أتخيل ذلك لكن للأسف…” توقف قليلاً بينما غمرته العاطفة.
بعد أن قرأ خطابه، عدل دين ليفينسكي نظاراته ووضع الورقة في جيب معطفه. ربما ستبقى هناك حتى يحتاج لقراءتها لطالب آخر ميت. تساءلت عما إذا كان أحد الشخصيات المشتركة بين الخطوط القصصية.
بعد لحظة، استمر.
لكن كان لدي دور.
“عندما أخبرت راك أنني دائمًا أردت أن أكون جراحًا قال لي إن ذلك رائع لأنه دائمًا أراد العيش في بيت جراح.” توقف بينما أطلقت الحشد ضحكة عصبية. “هذا هو راك، كان شخصًا تود دائمًا أن تكون حوله. أتمنى أن أكون حوله الآن. من المفارقات أن هذا هو نوع الاجتماع الاجتماعي الذي كان راك جيدًا في جعله محتملاً. ما زلت سأحاول أن أكون جراحًا وأول حياة أنقذها، سأفعل ذلك من أجله.”
“لم يستحق راك ذلك. ما يستحقه راك هو العدالة. وما نستحقه نحن هو الإجابات. وأعتقد أنني أعرف كيف نحصل على الاثنين.”
ناثان بالكاد تمكن من إتمام الجزء الأخير من خطابه قبل أن يبدأ في البكاء وغادر المنصة فجأة.
“لا أستطيع أن أصدق ذلك. عندما أخبروني أن راك مات بالفعل… اعتقدت أنني لا يمكن أن أكون واقعيًا. اعتقدت أنني لا بد أنني أتخيل ذلك لكن للأسف…” توقف قليلاً بينما غمرته العاطفة.
“أعتقد أن هذا دوري”، قال إيفان.
نظر إيفان مباشرةً إلي.
“راك”، قال إيفان. توقفت الكلمة في حلقه. كان واضحًا أنه يكافح مع وفاة صديقه. “كان شخصًا رائعًا. وصديقًا رائعًا. كان سيفعل أي شيء لمن يحبهم.” نظر بعيدًا للحظة، وأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يستمر.
“ناثان”، قالت آنا، رافعة يدها لفتت انتباهه.
“لقد عرفت راك لفترة طويلة. كما تعلمون، في السنة الأولى كان خجولاً. كان يخشى الانضمام إلى الأخوية.. من الصعب تصديق ذلك الآن لكن هذا هو ما يفعله الناس – ينمون، وينضجون. من الصعب فهم فكرة أن الناس قد يتوقفون يومًا عن التحرك للأمام، أن تنتهي فرصتهم للنمو. لن نعرف أبدًا ما نوع الرجل الذي كان سيرك لكن أعتقد أنني كنت سأحبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سار الشريف عبر المنصة نحو إيفان وهمس بشيء في أذنه، سؤالًا.
استخدم إيفان المنصة للدعم؛ كان يواجه صعوبة في الوقوف. “ما هو صعب جدًا حول هذا هو أنني أعرف من كان قبل ومن أصبح، وأعتقد أنني كنت أعرف من كان سيصبح لكن هذا ليس ما يتحدث عنه أحد. كل ما يتحدثون عنه هو أن شابًا في الاخوية قُتل في حفلة وكأنه نوع من النكات. سمعت ما قاله المراسلون.”
كان هناك صف من الكراسي على المنصة مع بعض الشخصيات الغير قابلة للعب، معظمهم لديهم ألقاب مرفقة بأسمائهم على الخلفية الحمراء. كانوا ينتمون إلى المدرسة في الغالب باستثناء الشريف واثنين من النواب. كان هناك طبيب نفسي ربما يعمل كمدافع عن الصحة العقلية بعد الخسارة المأساوية لأحد الطلاب. مثل جميع الشخصيات الغير قابلة للعب الأخرى، كان لهؤلاء “ثلاثة دروع قصة”.
أخذ نفسًا عميقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشهد التالي؟” سألت آنا.
“لم يستحق راك ذلك. ما يستحقه راك هو العدالة. وما نستحقه نحن هو الإجابات. وأعتقد أنني أعرف كيف نحصل على الاثنين.”
أخذ نفسًا عميقًا.
بعد أن قال هذا، انفجر الحشد في الهمسات. كانت الوجوه الفضولية تتلفت لترى إن كان أحد يعرف عما يتحدث. نظرت آنا إلي، مرفوعة حاجب، لكن لم يكن لدي أي إجابات. لم أكن أعرف إلى أين يتجه إيفان بهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشهد التالي؟” سألت آنا.
“لأنني أعتقد أنني أعرف من فعلها. إنه واقف هنا اليوم في الخدمة التذكارية وكأنه هنا لأنه يهتم براك، لكنه ليس كذلك. لم يغادر منزل دلتا إبسيلون دلتا عندما غادر الجميع. الناس رأوا. وصل إلى الميدان متأخرًا عن الجميع أيضًا. لا أستطيع أن أفكر في أي سبب وجيه لشخص ليبقى وراءه هكذا ولا يخبر أحدًا. سأطلب من الشرطة أن تحقق في ما هو السبب.”
لم أكن متأكدًا من كيفية الاستفادة من هذه المعلومات.
سار الشريف عبر المنصة نحو إيفان وهمس بشيء في أذنه، سؤالًا.
ناثان بالكاد تمكن من إتمام الجزء الأخير من خطابه قبل أن يبدأ في البكاء وغادر المنصة فجأة.
نظر إيفان مباشرةً إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشهد التالي؟” سألت آنا.
“كان رايلي لورانس”، قال. أشار بإصبعه إلي وتحول الجميع في الحشد لينظروا إلي.
“بينما نجتمع معًا لنحزن على رحيل راك، دعونا نتذكر أيضًا المساهمات العديدة التي قدمها لمجتمعنا خلال وقته معنا. دعونا نكرم ذكراه من خلال مواصلة العمل نحو خلق مجتمع آمن وشامل حيث يمكن لجميع الطلاب الازدهار وتحقيق إمكاناتهم الكاملة. شكرًا لكم.”
تحولت همسات الحشد إلى شهقات كاملة حيث نظر الناس إلي برعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعض أصدقاء راك اختاروا التحدث الليلة”، قال دين ليفينسكي. نظر إلى إيفان.
“لماذا فعلت ذلك؟” سألني إيفان مباشرةً، صوته يتردد في الملعب. “ماذا كنت تفعل في المنزل؟ لم يدعك أحد.”
كان إيفان هناك أيضًا. وقف بجانب رجل أكبر سناً له بقعة صلعاء واضحة ونظارات بحافة كبيرة اسمه دين ليفينسكي. “دين” كلقب للشخص الذي يدير الكلية، أعتقد. أشك أن اسمه كان أيضًا دين.
حول انتباهه مرة أخرى إلى الحشد. تشكلت دموع في عينيه وظهر تعبير عن الكراهية المطلقة على وجهه. “إنه غريب الأطوار. يجلس طوال اليوم يشاهد أفلام الرعب. مهووس بالموت والدم. ربما حتى أفلام القتل. ربما متورط في السحر — عبادة الشيطان أو شيء من هذا القبيل. أعتقد أن هذا هو السبب في فعله لذلك.”
نظر ناثان إلى الناس الذين يسيرون بجدية نحو ملعب كرة القدم. “كان إيفان. يمكنه فعل أي شيء إذا وضع عقله فيه. كما تعلمين، من المضحك أن راك لم يكن يعتقد أبدًا أن الناس سيندبونه. أعتقد أنه لم يكن يعرف كم يهتم الناس به.”
“يا إلهي”، قلت.
“لقد عرفت راك لفترة طويلة. كما تعلمون، في السنة الأولى كان خجولاً. كان يخشى الانضمام إلى الأخوية.. من الصعب تصديق ذلك الآن لكن هذا هو ما يفعله الناس – ينمون، وينضجون. من الصعب فهم فكرة أن الناس قد يتوقفون يومًا عن التحرك للأمام، أن تنتهي فرصتهم للنمو. لن نعرف أبدًا ما نوع الرجل الذي كان سيرك لكن أعتقد أنني كنت سأحبه.”
فجأة بدأت الكثير من الأحداث في هذا الخط القصصي تتضح. كيف أن لا أحد في الحفلة كان يتحدث إلي وأي شخص اعترف بي كان يحدق فقط. إيفان، مارك، وناثان تجاهلوني أساسًا لأنهم لم يتمكنوا من التودد إلي. كان ذلك ضد السيناريو.
نظر ناثان إلى الناس الذين يسيرون بجدية نحو ملعب كرة القدم. “كان إيفان. يمكنه فعل أي شيء إذا وضع عقله فيه. كما تعلمين، من المضحك أن راك لم يكن يعتقد أبدًا أن الناس سيندبونه. أعتقد أنه لم يكن يعرف كم يهتم الناس به.”
طوال هذا الوقت كنت أعتقد أنني أعامل بهذه الطريقة لأنني لم أكن لدي أي تفاعلات مبرمجة – لأنني لم أكن لدي دور لألعبه. كنت شخصية ثانوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرنا في صمت. لم أكن قد حضرت وقفة احتجاجية بالشموع من قبل. يبدو أن الكثير من الأشخاص الذين حضروا قد استيقظوا للتو من السرير، وارتدوا ملابسهم، وخرجوا. بدوا متعبين لكنهم لعبوا دور المجتمع المفجوع بشكل جيد للغاية.
لكن كان لدي دور.
فجأة بدأت الكثير من الأحداث في هذا الخط القصصي تتضح. كيف أن لا أحد في الحفلة كان يتحدث إلي وأي شخص اعترف بي كان يحدق فقط. إيفان، مارك، وناثان تجاهلوني أساسًا لأنهم لم يتمكنوا من التودد إلي. كان ذلك ضد السيناريو.
كنت مشتبهًا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المشهد التالي؟” سألت آنا.
“ناثان”، قالت آنا، رافعة يدها لفتت انتباهه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات