You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

اللعبة في كاروسيل: فيلم رعب 22

نهاية المشهد

نهاية المشهد

1111111111

أولاً، وجدت كامدن على بعد بضعة شوارع من الملعب.

“هل يعني هذا أننا بين المشاهد؟” سألت كيمبرلي.

“ماذا حدث للتو؟” سأل كامدن. “كنت بجوار مارك، وفجأة اختفى.”

لا تفهمني بشكل خاطئ، لقد كنت في الحافة الخارجية لمجموعة أصدقاء من قبل، لكنهم لم يكونوا حتى يتواصلون بالعين معي.

مارك كان اسم الشاب الذي اصطدم بكامدن في الصدر عندما وصلنا إلى الحفلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكره هذا المكان”، قالت كيمبرلي، متراجعة إلى وسط المجموعة.

شرحت له مفهوم “الجميع مشتبَه فيهم”. الجميع انفصلوا عن بعضهم البعض. لم تتح لي الفرصة لشرح ما رأيته عندما استخدمت استراتيجيتي “المتفرج الغافل” بنجاح لأول مرة لأننا كنا محاطين بالشخصيات غير القابلة للعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوجوده هناك، لم نتمكن من التحدث عن أي شيء، لذلك قضينا عشرين دقيقة نحاول التحدث عن الفصول التي نأخذها وأشياء خيالية أخرى. أقول “نحن”. لم أكن أتحدث. لم يبدو إيفان مهتمًا بما أفكر فيه. انضم إلينا ناثان ومارك. لم يبدو أنهم مهتمون بالتحدث معي أيضًا.

“هذا يفسر لماذا لا أستطيع العثور على الآخرين… كان اسمه راك، صحيح؟” سأل كامدن بهدوء.

هززت كتفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت برأسي وأنا أستعرض الحشد. الشخصيات غير القابلة للعب في كل مكان. أي واحد منهم كان يمكن أن يكون “رينجر الخطر”. لم يكن هناك طريقة لمعرفة ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “واو”، قال كامدن. “هذه الكثير من القواعد.”

“لم أتمكن من الحصول على شيء”، قال كامدن. “أي من قدراتي لا تفيد في هذه الحالة.”

اتسعت عيون الضابط ريكي، “أوه، يا إلهي، لم يكن من المفترض أن أخبركم بذلك”.

كان ذلك صحيحًا. كامدن يستطيع الحصول على معلومات من الكتب ويحصل على مكافأة عند استخدام ولاعة زيبو أو استغلال نقطة ضعف قاتلة لدى العدو. لكن “رينجر الخطر” لم يكن لديه ضعف بهذا الشكل. كان مجرد إنسان.

هززت كتفي.

“ربما يمكنك إشعال شيء ما”، اقترحت.

في الأسفل، تلقى الضابط ريكي رسالة على راديوه جعلته شاحبًا. بدأ الجميع يتحركون نحو المدرجات بعد مرور الشرطة.

ابتسم كامدن، “سأرى ما يمكنني فعله.”

ركع ناثان ووضع يديه على ركبتيه. “يا إلهي، يا إلهي”، قال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجد أنطوان وآنا بعضهما البعض بعد أن هدأ الحشد. وجدوا مكانًا في المدرجات لمراقبة الأضرار في الملعب. انضممنا إليهم وبدأنا نراقب لمعرفة مكان كيمبرلي.

فجأة، أظهر الجميع في المنطقة اهتمامًا كبيرًا. بدأوا جميعًا ينظرون حولهم. بالطبع، لم يكن المفضل للجميع من جماعة الأخوة موجودًا. حاولت قراءة وجوههم لأرى إذا كان أي منهم يتصرف بغرابة، لكنهم جميعًا كانوا يظهرون الطاقة القلقة والمتوترة التي كنت أتوقعها.

“إيفان اختفى بمجرد أن بدأنا نركض بعيدًا”، أبلغتني آنا. هل كانت تشتبه فيه؟ أعتقد أنها ربما كانت.

بينما كنا ندخل تاون سكوير، مرت ثلاث نساء بدت وكأنهن من ربات البيوت في الخمسينيات بجانبنا. كانت لديهم شعر ومكياج لا تشوبه شائبة وابتسامات كبيرة مغلفة بالروج.

كنت مغرماً بأن أتركها تعتقد أن اختفائه كان مشبوهًا، لكنني لم أستطع. إذا كان هناك شخص واحد يحتاج إلى كل المعلومات المتاحة، فكانت آنا. أخبرتها عن مفهوم “الجميع مشتبَه فيهم”.

“رينجر الخطر  قاتل نمطي”، قلت. “لقد قيل ذلك في مفاهيمه. يقتل وفقًا لنمط معين.”

كان هناك خط بطول عشرين ياردة يبدأ من إحدى نهايات الملعب. شخص ما لف سلسلة حول أحد أعمدة الهدف وسحبه للأسفل وسحبه حتى علقت في الأرض وانقطعت سلسلتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بنات، إيفان…” قال ريكي، وهو يغلق عينيه وهو يتحدث، “حسنًا، حسنًا، لكن لا يمكنكم إخبار أحد، لا أريد أن أتورط في مشاكل… هي من وجد جثة راك جونسون. ركضت إلى الشارع وأوقفت شرطة الجامعة”.

“المشتبه به ما زال مجهولاً”، قال ضابط الشرطة الجامعي بعد أن بدأ الحشد يطلب تفاصيل. بدا غارقًا تمامًا في الموقف وكان يحتفظ بصفارة في فمه لينفخها كلما بدا أن أحدهم سيقترب من الملعب لفحص الأضرار.

أخبرتهم بكل ما رأيته وشرحت لهم مفاهيم “رينجر الخطر” كما أتذكرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان اسمه الضابط ريكي على ورق الحائط الأحمر. كان درع الحبكة لديه  3.

“هذا يفسر لماذا لا أستطيع العثور على الآخرين… كان اسمه راك، صحيح؟” سأل كامدن بهدوء.

أخبرنا اللاعبون القدامى أن جميع القصص تتشارك في قوة الشرطة وأننا سنتعرف على الضباط جيدًا خلال وقتنا في كاريزل. هذا كان أول ضابط أقابله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسمه الضابط ريكي على ورق الحائط الأحمر. كان درع الحبكة لديه  3.

نظرًا لأنه كان متوترًا بالفعل، تساءلت كيف سيتعامل عندما يجدون الجثة.

“هل تعرض أحد آخر للأذى؟” سألت آنا. نظرت إليّ وهي تقول ذلك وكأنها تسألني عما إذا كان هناك ضحية أخرى. لم أجرؤ على الرد عليها، ليس أمام الشخصيات غير القابلة للعب.

بينما كنت أراقب الشرطي المتوتر، سمعت صوتًا مألوفًا، “انظر من وجدته.”

“ماذا حدث؟” سأل إيفان بصوت عالٍ فوق ضجيج الحشد.

كان إيفان. لقد وجد كيمبرلي وساعدها في العثور علينا. ثم جلس بجوار آنا على المقعد.

أومأ مارك برأسه. “راك وناثان كانا أصدقاء منذ الأبد. ناثان كان معلمه، سائقه، ورفيقه في كل شيء آخر كان راك يحتاجه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوجوده هناك، لم نتمكن من التحدث عن أي شيء، لذلك قضينا عشرين دقيقة نحاول التحدث عن الفصول التي نأخذها وأشياء خيالية أخرى. أقول “نحن”. لم أكن أتحدث. لم يبدو إيفان مهتمًا بما أفكر فيه. انضم إلينا ناثان ومارك. لم يبدو أنهم مهتمون بالتحدث معي أيضًا.

“ربما يمكنك إشعال شيء ما”، اقترحت.

كان الأمر غريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أكره هذا المكان”، قالت كيمبرلي، متراجعة إلى وسط المجموعة.

لا تفهمني بشكل خاطئ، لقد كنت في الحافة الخارجية لمجموعة أصدقاء من قبل، لكنهم لم يكونوا حتى يتواصلون بالعين معي.

“هل تعرض أحد آخر للأذى؟” سألت آنا. نظرت إليّ وهي تقول ذلك وكأنها تسألني عما إذا كان هناك ضحية أخرى. لم أجرؤ على الرد عليها، ليس أمام الشخصيات غير القابلة للعب.

بينما كنت أفكر في سلوكهم الغريب، اقترب خط من سيارات الشرطة في المسافة.

“رينجر الخطر  قاتل نمطي”، قلت. “لقد قيل ذلك في مفاهيمه. يقتل وفقًا لنمط معين.”

“واو. يبدو أنهم يأخذون هذا بجدية”، قال مارك.

“وجدوا جثة”، قال بصوت مرتجف وهو يشغل عربته ويبتعد بصوت “ويي وو ويي وو” عالي النبرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، واصلت صف سيارات الشرطة المرور بجوار الملعب.

بينما كانت سيارة الإسعاف تغلق أبوابها وتبتعد بجثة راك، كان يمكن سماع صراخ امرأة من داخل الممتلكات. كان يأتي من الفناء الخلفي.

في الأسفل، تلقى الضابط ريكي رسالة على راديوه جعلته شاحبًا. بدأ الجميع يتحركون نحو المدرجات بعد مرور الشرطة.

“انتظر، أين راك؟” سأل إيفان.

“ماذا حدث؟” سأل إيفان بصوت عالٍ فوق ضجيج الحشد.

في الأسفل، تلقى الضابط ريكي رسالة على راديوه جعلته شاحبًا. بدأ الجميع يتحركون نحو المدرجات بعد مرور الشرطة.

كان الضابط ريكي يتراجع نحو عربته الأمنية المتوقفة بالقرب من مدخل الملعب. بدا وكأنه يوازن بين الأولويات بين حراسة الملعب والذهاب مع الضباط الآخرين. في النهاية، حصل على لحظة من الوضوح.

لم نكن الوحيدين الذين وصلوا إلى المشهد. وصلت عدة طواقم إعلامية بعدنا مباشرة وبدأت في طرح أسئلة على المارة حول ما حدث.

“وجدوا جثة”، قال بصوت مرتجف وهو يشغل عربته ويبتعد بصوت “ويي وو ويي وو” عالي النبرة.

“واو. يبدو أنهم يأخذون هذا بجدية”، قال مارك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جثة؟” سأل ناثان. لقد كان أكثر هدوءًا قليلاً خلال الجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أنطوان وآنا بعضهما البعض بعد أن هدأ الحشد. وجدوا مكانًا في المدرجات لمراقبة الأضرار في الملعب. انضممنا إليهم وبدأنا نراقب لمعرفة مكان كيمبرلي.

“انتظر، أين راك؟” سأل إيفان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكي”، قال إيفان. انحنى فوق الشريط قدر ما يمكن دون كسره.

فجأة، أظهر الجميع في المنطقة اهتمامًا كبيرًا. بدأوا جميعًا ينظرون حولهم. بالطبع، لم يكن المفضل للجميع من جماعة الأخوة موجودًا. حاولت قراءة وجوههم لأرى إذا كان أي منهم يتصرف بغرابة، لكنهم جميعًا كانوا يظهرون الطاقة القلقة والمتوترة التي كنت أتوقعها.

“ماذا حدث للتو؟” سأل كامدن. “كنت بجوار مارك، وفجأة اختفى.”

انطلقنا في الطريق إلى مسرح الجريمة.

شرحت له مفهوم “الجميع مشتبَه فيهم”. الجميع انفصلوا عن بعضهم البعض. لم تتح لي الفرصة لشرح ما رأيته عندما استخدمت استراتيجيتي “المتفرج الغافل” بنجاح لأول مرة لأننا كنا محاطين بالشخصيات غير القابلة للعب.

بحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كان المشهد محاطًا بالشرطة. لم يكن أحد قادرًا على الدخول أو الخروج من دلتا إبسيلون دلتا. كان من الجيد أنني غادرت عندما فعلت.

بينما كنت أراقب الشرطي المتوتر، سمعت صوتًا مألوفًا، “انظر من وجدته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما وصلنا، كانت جثة كبيرة مغطاة بملاءة يتم تحميلها في مؤخرة سيارة إسعاف. أفترض أن التوقيت كان مكتوبًا في النص لأنه كان مثاليًا للغاية.

شرحت له مفهوم “الجميع مشتبَه فيهم”. الجميع انفصلوا عن بعضهم البعض. لم تتح لي الفرصة لشرح ما رأيته عندما استخدمت استراتيجيتي “المتفرج الغافل” بنجاح لأول مرة لأننا كنا محاطين بالشخصيات غير القابلة للعب.

“رك!” صرخ إيفان وحاول العبور تحت شريط الشرطة.

“واو. يبدو أنهم يأخذون هذا بجدية”، قال مارك.

أمسك به ضابط ومنعه من الوصول إلى هناك. “لا يمكننا السماح لك بالقرب من مسرح الجريمة. عليك أن تفهم. أنا آسف، يا بني.”

انتقل المجموعة عبر الشارع إلى حيث كان آنا وناثان.

لم نكن الوحيدين الذين وصلوا إلى المشهد. وصلت عدة طواقم إعلامية بعدنا مباشرة وبدأت في طرح أسئلة على المارة حول ما حدث.

“أنتِ جميلة جدًا”، قالت الأولى لكيمبرلي بصوت عالي النبرة ومبتهج. كانت ترتدي اللون البنفسجي.

بينما كانت سيارة الإسعاف تغلق أبوابها وتبتعد بجثة راك، كان يمكن سماع صراخ امرأة من داخل الممتلكات. كان يأتي من الفناء الخلفي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيا، ريكي”، انضمت كيمبرلي. كانت كيمبرلي أكثر قوة، لذلك لابد أن جهودها كانت أكثر فعالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من هذه؟” سألت كيمبرلي.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل أنطوان عندما ابتعدوا.

“هل تعرض أحد آخر للأذى؟” سألت آنا. نظرت إليّ وهي تقول ذلك وكأنها تسألني عما إذا كان هناك ضحية أخرى. لم أجرؤ على الرد عليها، ليس أمام الشخصيات غير القابلة للعب.

“أنتِ جميلة جدًا”، قالت الأولى لكيمبرلي بصوت عالي النبرة ومبتهج. كانت ترتدي اللون البنفسجي.

بينما كنا نراقب، ظهر ضابط من خلف المنزل يرافق امرأة شابة. كانت المرأة تبكي بمكياجها الملطخ ووجهها مشوهًا إلى صورة كاريكاتورية من شكلها الطبيعي. كان وجهها ويديها والكثير من الجزء العلوي من صدرها مغطى بالدم.

“ماذا حدث للتو؟” سأل كامدن. “كنت بجوار مارك، وفجأة اختفى.”

كانت أمبر، ربما صديقة راك التي صرخت عليه سابقًا.

ثم واصلوا السير، ولم يديروا رؤوسهم بعيدًا عن كيمبرلي حتى كانوا على بعد خمسة عشر قدمًا.

مر الضابط ريكي بجانبنا من الجانب الآخر من الشريط، محاولاً بوضوح البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن الدم في الفناء الخلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ريكي”، قال إيفان. انحنى فوق الشريط قدر ما يمكن دون كسره.

انطلقنا في الطريق إلى مسرح الجريمة.

“حقًا لا أستطيع التحدث إليك الآن”، قال الضابط ريكي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أنطوان وآنا بعضهما البعض بعد أن هدأ الحشد. وجدوا مكانًا في المدرجات لمراقبة الأضرار في الملعب. انضممنا إليهم وبدأنا نراقب لمعرفة مكان كيمبرلي.

انضمت آنا. “ما الذي تفعله هنا؟” سألت.

ابتسم كامدن، “سأرى ما يمكنني فعله.”

نظر الضابط ريكي إلى آنا وكان هناك بريق من التعرف وكأنه يعرف الشخصية التي كانت تلعبها. “آنا”، قال. “هذه أمور الشرطة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان اسمه الضابط ريكي على ورق الحائط الأحمر. كان درع الحبكة لديه  3.

222222222

“هيا، ريكي”، انضمت كيمبرلي. كانت كيمبرلي أكثر قوة، لذلك لابد أن جهودها كانت أكثر فعالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جثة؟” سأل ناثان. لقد كان أكثر هدوءًا قليلاً خلال الجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بنات، إيفان…” قال ريكي، وهو يغلق عينيه وهو يتحدث، “حسنًا، حسنًا، لكن لا يمكنكم إخبار أحد، لا أريد أن أتورط في مشاكل… هي من وجد جثة راك جونسون. ركضت إلى الشارع وأوقفت شرطة الجامعة”.

كانت أمبر، ربما صديقة راك التي صرخت عليه سابقًا.

“يا إلهي”، قال ناثان. “هل هو حقًا راك؟”

كان الضابط ريكي يتراجع نحو عربته الأمنية المتوقفة بالقرب من مدخل الملعب. بدا وكأنه يوازن بين الأولويات بين حراسة الملعب والذهاب مع الضباط الآخرين. في النهاية، حصل على لحظة من الوضوح.

اتسعت عيون الضابط ريكي، “أوه، يا إلهي، لم يكن من المفترض أن أخبركم بذلك”.

في الأسفل، تلقى الضابط ريكي رسالة على راديوه جعلته شاحبًا. بدأ الجميع يتحركون نحو المدرجات بعد مرور الشرطة.

ركع ناثان ووضع يديه على ركبتيه. “يا إلهي، يا إلهي”، قال.

“إيفان اختفى بمجرد أن بدأنا نركض بعيدًا”، أبلغتني آنا. هل كانت تشتبه فيه؟ أعتقد أنها ربما كانت.

وضعت آنا يدها بشكل عفوي على ظهره. “لنذهب ونجلس هنا”، قالت، مشيرة إلى الرصيف على الجانب الآخر من الشارع.

بينما كنت أراقب الشرطي المتوتر، سمعت صوتًا مألوفًا، “انظر من وجدته.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجهته عبر الشارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد أنطوان وآنا بعضهما البعض بعد أن هدأ الحشد. وجدوا مكانًا في المدرجات لمراقبة الأضرار في الملعب. انضممنا إليهم وبدأنا نراقب لمعرفة مكان كيمبرلي.

“يبدو أنهم كانوا قريبين جدًا”، لاحظ أنطوان.

“ماذا حدث للتو؟” سأل كامدن. “كنت بجوار مارك، وفجأة اختفى.”

أومأ مارك برأسه. “راك وناثان كانا أصدقاء منذ الأبد. ناثان كان معلمه، سائقه، ورفيقه في كل شيء آخر كان راك يحتاجه”.

انطلقنا في الطريق إلى مسرح الجريمة.

انتقل المجموعة عبر الشارع إلى حيث كان آنا وناثان.

لم يرمشوا.

“لو لم أكن أشرب، لما حدث هذا”، قال ناثان وهو يبكي.

بينما كنا نراقب، ظهر ضابط من خلف المنزل يرافق امرأة شابة. كانت المرأة تبكي بمكياجها الملطخ ووجهها مشوهًا إلى صورة كاريكاتورية من شكلها الطبيعي. كان وجهها ويديها والكثير من الجزء العلوي من صدرها مغطى بالدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تعرف ذلك”، قالت آنا. “لقد تركنا جميعًا رك خلفنا. هذا خطأ الجميع—”

أومأ مارك برأسه. “راك وناثان كانا أصدقاء منذ الأبد. ناثان كان معلمه، سائقه، ورفيقه في كل شيء آخر كان راك يحتاجه”.

“لا”، قاطعها إيفان، “الخطأ يقع على من قتله”.

ركع ناثان ووضع يديه على ركبتيه. “يا إلهي، يا إلهي”، قال.

هزت آنا رأسها. “أنت تعرف ما قصدته”.

كانت أمبر، ربما صديقة راك التي صرخت عليه سابقًا.

تجاهلها إيفان. “وعندما أكتشف من فعلها، سوف يدفعون الثمن.”

“هذا يفسر لماذا لا أستطيع العثور على الآخرين… كان اسمه راك، صحيح؟” سأل كامدن بهدوء.

ربما كنت أتخيل ذلك، ولكن عندما قال ذلك اعتقدت أنه نظر إليّ.

اتسعت عيون الضابط ريكي، “أوه، يا إلهي، لم يكن من المفترض أن أخبركم بذلك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليس بوقت طويل بعد ذلك، بدأ الناس في الابتعاد عن منزل دلتا إبسيلون دلتا. طواقم الأخبار، المتطفلين، الطلاب، وحتى الشرطة جميعًا وجدوا مكانًا آخر ليذهبوا إليه. حتى مارك، إيفان، ناثان، والأشخاص الآخرين الذين تعرفنا عليهم في الحفلة قدموا أعذارًا وغادروا.

انتقل المجموعة عبر الشارع إلى حيث كان آنا وناثان.

لأول مرة منذ فترة طويلة، كان لكل أصدقائي وضع “خارج الشاشة” مشعلاً. كان وضعه مشتعلاً عادةً لأنني كنت شخصية ثانوية، ولكن وضع آنا كان ينطفئ فقط لبضع دقائق في كل مرة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيا، ريكي”، انضمت كيمبرلي. كانت كيمبرلي أكثر قوة، لذلك لابد أن جهودها كانت أكثر فعالية.

“هل يعني هذا أننا بين المشاهد؟” سألت كيمبرلي.

وجدنا محلًا للمثلجات وجلسنا. كانت الأسعار منخفضة للغاية. مثلجة بخمسين سنتًا. استمتعنا، باستثناء أنطوان، الذي كان ينظر إلى المثلجات الخاصة بنا وكأنه يتوقع أن يخرج شيء منها.

هززت كتفي.

“وجدوا جثة”، قال بصوت مرتجف وهو يشغل عربته ويبتعد بصوت “ويي وو ويي وو” عالي النبرة.

كان اللاعبون القدامى قد أخبرونا عن هذا. كانت القصة التي كنا فيها تتكون من مشاهد متعددة. من ما قاله تود وفاليري، لم يبدأ المشهد التالي إلا بعد ساعات. حتى ذلك الحين، كنا أحرارًا في التجول في كاروسيل (في حدود المعقول). لم نتمكن من تفعيل قصة أخرى حتى تنتهي هذه. طالما لم ندخل إلى أراضي الوحوش، سنكون بخير.

أخبرتهم بكل ما رأيته وشرحت لهم مفاهيم “رينجر الخطر” كما أتذكرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تاون سكوير معروفًا بأنه منطقة آمنة لذا توجهنا إلى هناك.

“وماذا؟” سألت كيمبرلي.

“لقد كنت أموت للذهاب إلى مكان ما”، قالت كيمبرلي. “أي مكان لا نضطر فيه إلى التعامل مع هذه الأشياء المرعبة.”

لأول مرة منذ فترة طويلة، كان لكل أصدقائي وضع “خارج الشاشة” مشعلاً. كان وضعه مشتعلاً عادةً لأنني كنت شخصية ثانوية، ولكن وضع آنا كان ينطفئ فقط لبضع دقائق في كل مرة.

بينما كنا ندخل تاون سكوير، مرت ثلاث نساء بدت وكأنهن من ربات البيوت في الخمسينيات بجانبنا. كانت لديهم شعر ومكياج لا تشوبه شائبة وابتسامات كبيرة مغلفة بالروج.

بينما كنت أفكر في سلوكهم الغريب، اقترب خط من سيارات الشرطة في المسافة.

“أنتِ جميلة جدًا”، قالت الأولى لكيمبرلي بصوت عالي النبرة ومبتهج. كانت ترتدي اللون البنفسجي.

فجأة، أظهر الجميع في المنطقة اهتمامًا كبيرًا. بدأوا جميعًا ينظرون حولهم. بالطبع، لم يكن المفضل للجميع من جماعة الأخوة موجودًا. حاولت قراءة وجوههم لأرى إذا كان أي منهم يتصرف بغرابة، لكنهم جميعًا كانوا يظهرون الطاقة القلقة والمتوترة التي كنت أتوقعها.

“جميلة جدًا”، قالت الثانية بنبرة مطابقة. كانت ترتدي اللون الأصفر.

بينما كانت سيارة الإسعاف تغلق أبوابها وتبتعد بجثة راك، كان يمكن سماع صراخ امرأة من داخل الممتلكات. كان يأتي من الفناء الخلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“جميلة جدًا”، قالت الثالثة. كانت ترتدي اللون الأحمر.

“أنتِ جميلة جدًا”، قالت الأولى لكيمبرلي بصوت عالي النبرة ومبتهج. كانت ترتدي اللون البنفسجي.

ثم واصلوا السير، ولم يديروا رؤوسهم بعيدًا عن كيمبرلي حتى كانوا على بعد خمسة عشر قدمًا.

“المفهوم الأساسي هو أنه يجب عليك معرفة من هو القاتل للفوز.”

لم يرمشوا.

أخبرتهم بكل ما رأيته وشرحت لهم مفاهيم “رينجر الخطر” كما أتذكرها.

“ما هذا بحق الجحيم؟” سأل أنطوان عندما ابتعدوا.

انتقل المجموعة عبر الشارع إلى حيث كان آنا وناثان.

لم يكن لدي أي فكرة. سنتعامل معهم عندما تظهر قصتهم.

مر الضابط ريكي بجانبنا من الجانب الآخر من الشريط، محاولاً بوضوح البقاء بعيدًا قدر الإمكان عن الدم في الفناء الخلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أكره هذا المكان”، قالت كيمبرلي، متراجعة إلى وسط المجموعة.

“انتظر، أين راك؟” سأل إيفان.

كان تاون سكوير يبدو… عاديًا. مثل ميدان بلدة حقيقي. كانت هناك متاجر وسكان مرحون. كان الميدان مضاءً جيدًا وكانت الحياة الليلية هنا صاخبة. بالتأكيد، كان يظهر بعض الشخصيات الغريبة من حين لآخر، لكن غالبًا كان الأمر عاديًا.

“ربما؟” قال أنطوان. “فقط لأنها اتصلت بجثة لا يعني أنها ليست هي.”

ولكن ربما كان ذلك لأننا لم نتمكن من تفعيل أي نذائر.

“المشتبه به ما زال مجهولاً”، قال ضابط الشرطة الجامعي بعد أن بدأ الحشد يطلب تفاصيل. بدا غارقًا تمامًا في الموقف وكان يحتفظ بصفارة في فمه لينفخها كلما بدا أن أحدهم سيقترب من الملعب لفحص الأضرار.

وجدنا محلًا للمثلجات وجلسنا. كانت الأسعار منخفضة للغاية. مثلجة بخمسين سنتًا. استمتعنا، باستثناء أنطوان، الذي كان ينظر إلى المثلجات الخاصة بنا وكأنه يتوقع أن يخرج شيء منها.

في الأسفل، تلقى الضابط ريكي رسالة على راديوه جعلته شاحبًا. بدأ الجميع يتحركون نحو المدرجات بعد مرور الشرطة.

أخبرتهم بكل ما رأيته وشرحت لهم مفاهيم “رينجر الخطر” كما أتذكرها.

هزت آنا رأسها. “أنت تعرف ما قصدته”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“واو”، قال كامدن. “هذه الكثير من القواعد.”

كان الأمر غريبًا.

“المفهوم الأساسي هو أنه يجب عليك معرفة من هو القاتل للفوز.”

نظرت آنا في عيني وأومأت برأسها. فهمت. “تحتاج إلى أكثر من جثة لتشكيل نمط”، قالت.

عضت آنا شفتيها. “يمكن أن يكون أي منهم. أفترض أنه يمكننا استبعاد أمبر؟”

“هل تعرض أحد آخر للأذى؟” سألت آنا. نظرت إليّ وهي تقول ذلك وكأنها تسألني عما إذا كان هناك ضحية أخرى. لم أجرؤ على الرد عليها، ليس أمام الشخصيات غير القابلة للعب.

“ربما؟” قال أنطوان. “فقط لأنها اتصلت بجثة لا يعني أنها ليست هي.”

أخبرنا اللاعبون القدامى أن جميع القصص تتشارك في قوة الشرطة وأننا سنتعرف على الضباط جيدًا خلال وقتنا في كاريزل. هذا كان أول ضابط أقابله.

كان ذلك صحيحًا.

فجأة، أظهر الجميع في المنطقة اهتمامًا كبيرًا. بدأوا جميعًا ينظرون حولهم. بالطبع، لم يكن المفضل للجميع من جماعة الأخوة موجودًا. حاولت قراءة وجوههم لأرى إذا كان أي منهم يتصرف بغرابة، لكنهم جميعًا كانوا يظهرون الطاقة القلقة والمتوترة التي كنت أتوقعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ربما لم نحصل على كل المعلومات التي نحتاجها بعد. لا يزال الوقت مبكرًا في مرحلة الولادة الجديدة”، قال كامدن.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هيا، ريكي”، انضمت كيمبرلي. كانت كيمبرلي أكثر قوة، لذلك لابد أن جهودها كانت أكثر فعالية.

“في الواقع، لم يتقدم الوضع كثيرًا منذ أن تركت طبق حبوب الإفطار بعد مشهد ‘أول دم’. لا يزال هناك الكثير من الأحداث في القصة لمتابعتها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريكي”، قال إيفان. انحنى فوق الشريط قدر ما يمكن دون كسره.

“رينجر الخطر  قاتل نمطي”، قلت. “لقد قيل ذلك في مفاهيمه. يقتل وفقًا لنمط معين.”

“ربما يمكنك إشعال شيء ما”، اقترحت.

“وماذا؟” سألت كيمبرلي.

“ماذا حدث للتو؟” سأل كامدن. “كنت بجوار مارك، وفجأة اختفى.”

نظرت آنا في عيني وأومأت برأسها. فهمت. “تحتاج إلى أكثر من جثة لتشكيل نمط”، قالت.

بينما كنا نراقب، ظهر ضابط من خلف المنزل يرافق امرأة شابة. كانت المرأة تبكي بمكياجها الملطخ ووجهها مشوهًا إلى صورة كاريكاتورية من شكلها الطبيعي. كان وجهها ويديها والكثير من الجزء العلوي من صدرها مغطى بالدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت آنا رأسها. “أنت تعرف ما قصدته”.

ابتسم كامدن، “سأرى ما يمكنني فعله.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط