زهور سم الدم كيريا ، الكارثة السابعة
الفصل 824: زهور سم الدم كيريا ، الكارثة السابعة
قال المدير: “أنت تمدحه لأنه ابني ، هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أقول؟ يمكن أن يصل إلى النهائيات بسبب حظه اللعين. يحاول كل شيء دون بذل جهد شاق في أي منها. من خلال تعلم كل شيء ، يكون أيضًا غير ماهر في كل جانب ، بعد هذه المسابقة ، أرسله إلى سبعة أيام من العزلة ، حتى يتمكن من التفكير في نفسه. “
“أمضى شيخ قاعة الصقل كل جهوده لرعاية الثلاثة منهم ، وهم في المستوى الأعلى حتى في القارة الوسطى ، وهم حقا طلاب بارزون من سيد لامع.” أشاد شيخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه ليس سيد مسار صقل ، إنه يبحث عن هلاكه الخاص ، انظر ، لقد خرجت نيرانه عن السيطرة بالفعل.”
“ههههه ، أنا ممتن ، أنا ممتن. هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم موهبة ، ولكن كان ذلك في الغالب بسبب دعم اللورد المدير ، وإلا لما أصبحوا على دراية كبيرة بخطوات الصقل “. كان زعيم قاعة الصقل متواضعاً للغاية.
في الوقت الحالي ، كانت جبهة هونغ يي مغطاة بالعرق عندما نظر إلى كتلة النار في يديه.
مدير الأكاديمية لم يتكلم.
كانت هذه الأزهار ضخمة ، بحجم وجه الشخص. كانت البتلات ناعمة وحساسة مثل الحرير ، وكانت الطبقات فوق بعضها البعض ، وكان لكل زهرة ست طبقات من البتلات على الأقل ، وحوالي مائة بتلة في المجموع.
غير شيخ قاعة الصقل الموضوع عندما تحدث عن هونغ يي: “بالحديث عن ذلك ، ابنك ، هونغ يي لديه مثل هذه المواهب أيضًا ، فهو في النهائيات الآن. والأهم من ذلك ، أنه ليس تلميذًا في قاعة الصقل ، ومن المثير للإعجاب جدًا أنه تمكن من تحقيق مثل هذه النتائج على الرغم من قلة الممارسة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وصلت أخيرًا إلى الخطوة الأخيرة ، إنه لأمر مؤسف أن أضيع الكثير من الوقت!” لاحظ هونغ يي الآخرين بينما كان في وسط صقله.
نظر جميع الشيوخ إلى بعضهم البعض ، وكانوا يحتقرون سرا زعيم قاعة الصقل من أجل لعق حذاء مدير المدرسة بسلاسة ، لكنهم عبروا عن اتفاقهم معه.
هز الجميع رؤوسهم.
“طبعا طبعا.”
الفصل 824: زهور سم الدم كيريا ، الكارثة السابعة
“مع خط دم المدير اللورد فيه ، كيف يكون ضعيفًا؟”
لكن الدم السام كان في جميع أنحاء الأرض المباركة ، وكان النطاق ضخمًا جدًا ، حتى لو استخدم فانغ يوان الغو الخالد سحب المياه ، كانت الكفاءة منخفضة جدًا.
عندما دخل الأكاديمية لأول مرة ، كان لا يزال غير واضح. لكن الآن ، هونغ يي هو بالفعل زعيم التلاميذ ، في المستقبل ، من المؤكد أنه سيكون زعيمًا في مكان ما “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جميع الشيوخ إلى بعضهم البعض ، وكانوا يحتقرون سرا زعيم قاعة الصقل من أجل لعق حذاء مدير المدرسة بسلاسة ، لكنهم عبروا عن اتفاقهم معه.
قال المدير: “أنت تمدحه لأنه ابني ، هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أقول؟ يمكن أن يصل إلى النهائيات بسبب حظه اللعين. يحاول كل شيء دون بذل جهد شاق في أي منها. من خلال تعلم كل شيء ، يكون أيضًا غير ماهر في كل جانب ، بعد هذه المسابقة ، أرسله إلى سبعة أيام من العزلة ، حتى يتمكن من التفكير في نفسه. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الطريقة ، مع ثروة أقل في الأرض المباركة ، ستكون المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أضعف بكثير.
كان الشيوخ صامتين.
كانت طريقة السماء هي التخلص من الفوائض أثناء تجديد العجز ، وأكدت على التوازن.
كان للورد المدير عدة أبناء ، وكان هونغ يي هو الأكثر قدرة ، لكنه كان ابن محظية ولم يكن على علاقة جيدة مع والده ، وكان ذا طبيعة متمردة ، وبالتالي تم قمعه من قبل المدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جميع الشيوخ إلى بعضهم البعض ، وكانوا يحتقرون سرا زعيم قاعة الصقل من أجل لعق حذاء مدير المدرسة بسلاسة ، لكنهم عبروا عن اتفاقهم معه.
هذه المرة ، اشترك هونغ يي في مسابقة مسار الصقل خلف ظهر والده.
شعر تاي باي يون شينغ بالبرد عندما نظر إلى السماء وهو يتنهد: “السماء لن تعطينا وقتًا سهلاً!”
في الوقت الحالي ، كانت جبهة هونغ يي مغطاة بالعرق عندما نظر إلى كتلة النار في يديه.
في النار ، أخذت دودة غو تتشكل تدريجياً.
في النار ، أخذت دودة غو تتشكل تدريجياً.
شعر تاي باي يون شينغ بالبرد عندما نظر إلى السماء وهو يتنهد: “السماء لن تعطينا وقتًا سهلاً!”
“لقد وصلت أخيرًا إلى الخطوة الأخيرة ، إنه لأمر مؤسف أن أضيع الكثير من الوقت!” لاحظ هونغ يي الآخرين بينما كان في وسط صقله.
فجر عطسه على النار وانطفأت النيران دفعة واحدة.
لقد رأى أن لهيب كاو يو و شي لان و لو ون قد تقلص إلى حجم الفتائل ، علم هونغ يي أنه ليس لديه أمل في الفوز.
كانت عيون الصغيرة هو الخالدة مائية: “يا سيدي ، يجب أن نزيل الدم السام. التربة ملوثة ولن تنتج أي شيء في السنوات القليلة القادمة. لقد عانت أرانب الزهور الوردية ومجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب من خسائر فادحة في الأعداد ! “
في الحقيقة ، كان لديه موهبة مسار الصقل أكبر من كاو يو والآخران. لكنه كان يمارس القليل جدًا ، وكان أحد الأسباب هو أن هذا لم يكن مساره الرئيسي ، ولم يستطع تحويل الانتباه كثيرًا إليه لأنه كان يفتقر في الوقت الذي كان يستطيع فيه الاستثمار. ثانيًا ، لم يكن لديه دعم مالي ، على الرغم من أنه كان لديه بعض اللقاءات الطيبة ، ولم يكن والده يدعمه ، إلا أنه كان بإمكانه فقط زراعة طريقه الرئيسي.
على الرغم من أن تاي باي يون شينغ كان لديه المنظر الطبيعي كالسابق لاستعادة الأرض إلى حالتها الأصلية ، لم يعتمد فانغ يوان هذه الطريقة.
“عليك اللعنة! لقد لاحظ الأب نيتي بالفعل ، أريد أن يتم وضع لوح تذكاري لأمي في قاعة الأسلاف ، لكن الأب يتبع قواعد الأسلاف بدقة ، لماذا يسمح بذلك؟ يريدني أن أكون مثل أشقائي الآخرين ، أطيعه دون سؤال ، ولا أتحدى هيبته. لكن عشيرة هونغ كانت غير عادلة حقاً لأمي ، هذا ظلم! إذا لم أطلب العدالة لوالدتي ، فأنا لست ابنًا ! “
ولكن في الواقع ، حتى لو كان لدى فانغ يوان تقنيات مسار الخشب ، فقد فات الأوان.
“انسى الأمر ، في هذه المرحلة ، لا يسعني إلا المخاطرة وأطلق طلقة في الظلام. عادة ما يتم الانتهاء من صقل غو الوجه الأحمر هذا في لحظة في يد سيد مسار الصقل. لكن من الصعب السيطرة على النار ، وبالتالي يتباطأ الآخرون في هذه الخطوة. لا يمكنني إكماله على الفور بالطبع ، ولكن إذا تمكنت من تجاوز سرعتهم ، فسوف أحظى بفرصة الفوز “.
في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، تعلم عن قوة طريق الحظ. كان يعلم أنه كلما كان حظه أقوى ، كلما كانت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أضعف.
هونغ يي قرر ، تصرف على الفور.
في الوقت الحالي ، كانت جبهة هونغ يي مغطاة بالعرق عندما نظر إلى كتلة النار في يديه.
سواء كان التلاميذ من حوله أو الشيوخ على المسرح ، لاحظوا بسرعة تصرفات هونغ يي.
كانت عيون الصغيرة هو الخالدة مائية: “يا سيدي ، يجب أن نزيل الدم السام. التربة ملوثة ولن تنتج أي شيء في السنوات القليلة القادمة. لقد عانت أرانب الزهور الوردية ومجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب من خسائر فادحة في الأعداد ! “
هز الجميع رؤوسهم.
حتى مدير الأكاديمية ، والد هونغ يي ، وقف دون وعي ، كان لديه تعبير غريب ، فوجئ: “هذا ، هذا العطاس عمل بالفعل مثل طريقة سيد مسار الصقل ، مما تسبب في إكمال الخطوة النهائية للصقل في لحظة ، وخلق غو الوجه الأحمر! هونغ يي ، هذا الفتى … أي نوع من حظ الملاعين هذا … “
“إنه ساذج للغاية.”
الفصل 824: زهور سم الدم كيريا ، الكارثة السابعة
“هونغ يي يخاطر ، ولكن كيف يمكنه تغيير هذا؟ ما لم يكن سيد مسار الصقل! “
“مع خط دم المدير اللورد فيه ، كيف يكون ضعيفًا؟”
“من الواضح أنه ليس سيد مسار صقل ، إنه يبحث عن هلاكه الخاص ، انظر ، لقد خرجت نيرانه عن السيطرة بالفعل.”
كان للورد المدير عدة أبناء ، وكان هونغ يي هو الأكثر قدرة ، لكنه كان ابن محظية ولم يكن على علاقة جيدة مع والده ، وكان ذا طبيعة متمردة ، وبالتالي تم قمعه من قبل المدير.
“أوه لا!” صرخ هونغ يي في فزع ، كان اللهب في يديه يخفق ، كان يصدر أصوات تكسير أثناء احتراقه ، كان ينفجر.
حتى مدير الأكاديمية ، والد هونغ يي ، وقف دون وعي ، كان لديه تعبير غريب ، فوجئ: “هذا ، هذا العطاس عمل بالفعل مثل طريقة سيد مسار الصقل ، مما تسبب في إكمال الخطوة النهائية للصقل في لحظة ، وخلق غو الوجه الأحمر! هونغ يي ، هذا الفتى … أي نوع من حظ الملاعين هذا … “
لن تكون قوة الانفجار مخيفة ، فبعد كل هذا كان اختبارًا من الأكاديمية ، كانوا قلقين بشأن سلامة التلاميذ.
“أوه لا!” صرخ هونغ يي في فزع ، كان اللهب في يديه يخفق ، كان يصدر أصوات تكسير أثناء احتراقه ، كان ينفجر.
“فشلت!!” غرق قلب هونغ يي ، الشعلة في يده فقدت السيطرة تماما ، حتى طارت بعيدا عن يده.
هذه المرة ، اشترك هونغ يي في مسابقة مسار الصقل خلف ظهر والده.
للحظة ، شعر هونغ يي بمرارة شديدة.
قال المدير: “أنت تمدحه لأنه ابني ، هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أقول؟ يمكن أن يصل إلى النهائيات بسبب حظه اللعين. يحاول كل شيء دون بذل جهد شاق في أي منها. من خلال تعلم كل شيء ، يكون أيضًا غير ماهر في كل جانب ، بعد هذه المسابقة ، أرسله إلى سبعة أيام من العزلة ، حتى يتمكن من التفكير في نفسه. “
“ما زلت أفشل في النهاية … آتشوو!”
“فشلت!!” غرق قلب هونغ يي ، الشعلة في يده فقدت السيطرة تماما ، حتى طارت بعيدا عن يده.
لقد كان يمارس صقل الغو في الليالي القليلة الماضية ، كان يبذل جهدًا في اللحظة الأخيرة لكنه أصيب بالبرد في هذه العملية ، لأنه استرخى الآن ، وكان جسده مليئًا بالعرق ، ولم يستطع إلا أن يعطس.
قام فانغ يوان بخطوة على الفور.
فجر عطسه على النار وانطفأت النيران دفعة واحدة.
…
سقط غو وجه أحمر مصقول على الأرضية الخرسانية للساحة بصوت عال.
كانت عيون الصغيرة هو الخالدة مائية: “يا سيدي ، يجب أن نزيل الدم السام. التربة ملوثة ولن تنتج أي شيء في السنوات القليلة القادمة. لقد عانت أرانب الزهور الوردية ومجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب من خسائر فادحة في الأعداد ! “
“أنا … صقلته بنجاح ؟!” ذهل هونغ يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الواضح أنه ليس سيد مسار صقل ، إنه يبحث عن هلاكه الخاص ، انظر ، لقد خرجت نيرانه عن السيطرة بالفعل.”
توقف الجميع عن تحركاتهم على الفور.
استخدم الغو الخالد سحب المياه لسحب الدم السام إلى الفتحة الخالدة الخاصة به.
“غوه!” شيخ كان يشرب الشاي بصق كل الشاي في فمه.
لا يمكن أن يستمر التخلص من تلوث الدم السام. كلما استغرق وقتًا أطول ، كلما كان التلوث أعمق ، وزادت الآثار اللاحقة.
حتى مدير الأكاديمية ، والد هونغ يي ، وقف دون وعي ، كان لديه تعبير غريب ، فوجئ: “هذا ، هذا العطاس عمل بالفعل مثل طريقة سيد مسار الصقل ، مما تسبب في إكمال الخطوة النهائية للصقل في لحظة ، وخلق غو الوجه الأحمر! هونغ يي ، هذا الفتى … أي نوع من حظ الملاعين هذا … “
استخدم الغو الخالد سحب المياه لسحب الدم السام إلى الفتحة الخالدة الخاصة به.
…
“هذه كيريا سم الدم”. قال فانغ يوان بنبرة هادئة.
أرض هو الخالدة المباركة.
“أوه لا!” صرخ هونغ يي في فزع ، كان اللهب في يديه يخفق ، كان يصدر أصوات تكسير أثناء احتراقه ، كان ينفجر.
كان فانغ يوان ، وتاي باي يون شينغ ، وروح أرض هو الخالدة ، وهي لو لان ، يطفون في الهواء ، بانتظار بدء الكارثة الأرضية.
مدير الأكاديمية لم يتكلم.
“أي كارثة أرضية ستكون هذه المرة؟” نظرت الصغيرة هو الخالدة إلى سيدها.
عندما دخل الأكاديمية لأول مرة ، كان لا يزال غير واضح. لكن الآن ، هونغ يي هو بالفعل زعيم التلاميذ ، في المستقبل ، من المؤكد أنه سيكون زعيمًا في مكان ما “.
لمس فانغ يوان رأسها الصغير: “لا تقلق ، هذه المرة ، الوضع مختلف عن المرة الأخيرة. لدينا ثلاثة من أسياد الغو الخالدين هنا ، وتم نقل جبل دانغ هون إلى جانب الكثير من مواردنا ، وقد استنفذت أسس الأرض المباركة بشكل كبير. علاوة على ذلك ، لقد رفعت من حظي ، ولدي ثقة بنسبة 80٪ في تجاوز هذه الكارثة “.
“إنه ساذج للغاية.”
كانت طريقة السماء هي التخلص من الفوائض أثناء تجديد العجز ، وأكدت على التوازن.
بعد قضاء يوم وليلة ، أخرج فانغ يوان أخيرًا كل الدم السام في هذه الأرض المباركة وحركه إلى الفتحة الخالدة.
كلما كان أساس الأرض المباركة أعمق ، كانت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أقوى. وهكذا ، نقل فانغ يوان جبل دانغ هون وجميع الموارد الثمينة الأخرى إلى فتحة تاي باي يون شينغ الخالدة.
بعد قضاء يوم وليلة ، أخرج فانغ يوان أخيرًا كل الدم السام في هذه الأرض المباركة وحركه إلى الفتحة الخالدة.
بهذه الطريقة ، مع ثروة أقل في الأرض المباركة ، ستكون المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أضعف بكثير.
قرر فانغ يوان فوراً ، بإزالة هذه الطبقة من التربة.
في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، تعلم عن قوة طريق الحظ. كان يعلم أنه كلما كان حظه أقوى ، كلما كانت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أضعف.
سقط غو وجه أحمر مصقول على الأرضية الخرسانية للساحة بصوت عال.
يمكن للمرء أن يقول أن فانغ يوان قام بكل الاستعدادات الممكنة.
“غوه!” شيخ كان يشرب الشاي بصق كل الشاي في فمه.
ولكن مع ذلك ، كانت هناك فرصة بنسبة عشرين في المائة أنه سيفشل في مقاومة الكارثة الأرضية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جميع الشيوخ إلى بعضهم البعض ، وكانوا يحتقرون سرا زعيم قاعة الصقل من أجل لعق حذاء مدير المدرسة بسلاسة ، لكنهم عبروا عن اتفاقهم معه.
والسبب هو أنه كان هناك تنوع هائل من الكوارث الأرضية ، ولم يعرف أيها قادم. الكوارث الأرضية لها كل أنواع التأثيرات الغريبة ، حتى تلك القدرات النادرة وغير المسموعة كانت ممكنة ، حتى تلك التي لم يسبق رؤيتها من قبل يمكن أن تظهر ، فإن صعوبة مقاومتها ستكون أكبر بكثير.
فجر عطسه على النار وانطفأت النيران دفعة واحدة.
بينما كانوا ينتظرون ، بدأ تشي الأرض يتعثر عندما بدأت الكارثة الأرضية.
كلما كان أساس الأرض المباركة أعمق ، كانت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أقوى. وهكذا ، نقل فانغ يوان جبل دانغ هون وجميع الموارد الثمينة الأخرى إلى فتحة تاي باي يون شينغ الخالدة.
اخترقت سيقان الزهور أرض هو الخالدة المباركة حيث نمت بسرعة ، في غضون أنفاس قليلة ، نمت سيقان حمراء زاهية من الزهور في جميع أنحاء أرض هو الخالدة المباركة .
غير شيخ قاعة الصقل الموضوع عندما تحدث عن هونغ يي: “بالحديث عن ذلك ، ابنك ، هونغ يي لديه مثل هذه المواهب أيضًا ، فهو في النهائيات الآن. والأهم من ذلك ، أنه ليس تلميذًا في قاعة الصقل ، ومن المثير للإعجاب جدًا أنه تمكن من تحقيق مثل هذه النتائج على الرغم من قلة الممارسة “.
“هذا …” تردد الخالدون ، وكانت الأزهار تتفتح في كل الاتجاهات.
في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة ، تعلم عن قوة طريق الحظ. كان يعلم أنه كلما كان حظه أقوى ، كلما كانت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أضعف.
كانت هذه الأزهار ضخمة ، بحجم وجه الشخص. كانت البتلات ناعمة وحساسة مثل الحرير ، وكانت الطبقات فوق بعضها البعض ، وكان لكل زهرة ست طبقات من البتلات على الأقل ، وحوالي مائة بتلة في المجموع.
“أي كارثة أرضية ستكون هذه المرة؟” نظرت الصغيرة هو الخالدة إلى سيدها.
“هذه كيريا سم الدم”. قال فانغ يوان بنبرة هادئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانوا ينتظرون ، بدأ تشي الأرض يتعثر عندما بدأت الكارثة الأرضية.
تعرف على هذه الزهرة ، شعر بالعجز الشديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهذه الطريقة ، مع ثروة أقل في الأرض المباركة ، ستكون المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أضعف بكثير.
للاعتقاد بأن هذه الكارثة الأرضية كانت من كوارث الدم. أخذت زهور كيريا سم الدم عشرة أنفاس من الوقت فقط من البراعم إلى الذبول. عندما تذبل ، تتحول بتلاتها وجذورها إلى تجمع من السم. الدم السام سوف يلوث الأرض المباركة ، مسبباً أضراراً واسعة النطاق في الأرواح ، يؤدي إلى خسائر فادحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وصلت أخيرًا إلى الخطوة الأخيرة ، إنه لأمر مؤسف أن أضيع الكثير من الوقت!” لاحظ هونغ يي الآخرين بينما كان في وسط صقله.
كانت تقنيات مسار الخشب فقط متخصصة في التعامل مع زهور كيريا السامة هذه. بخلاف ذلك ، فإن أي كيريا سم دم تم تدميرها ستتحول أيضًا إلى تجمع من الدم السام.
“ههههه ، أنا ممتن ، أنا ممتن. هؤلاء الأطفال الثلاثة لديهم موهبة ، ولكن كان ذلك في الغالب بسبب دعم اللورد المدير ، وإلا لما أصبحوا على دراية كبيرة بخطوات الصقل “. كان زعيم قاعة الصقل متواضعاً للغاية.
ولكن في الواقع ، حتى لو كان لدى فانغ يوان تقنيات مسار الخشب ، فقد فات الأوان.
“فشلت!!” غرق قلب هونغ يي ، الشعلة في يده فقدت السيطرة تماما ، حتى طارت بعيدا عن يده.
كان هناك الكثير من أزهار كيريا سم الدم في جميع أنحاء أرض هو الخالدة المباركة ، ما الذي يمكنه فعله لإيقافها؟
“غوه!” شيخ كان يشرب الشاي بصق كل الشاي في فمه.
وهكذا ، على الرغم من وجود ثلاثة من أسياد الغو الخالدين على جانبه ، في مواجهة البحر الشاسع من زهور كيريا سم الدم ، فقد كانوا عاجزين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الشيوخ صامتين.
ذبلت أزهار كيريا سم الدم بسرعة ، حيث غطى الدم السام سطح الأرض مثل طبقة من الماء. لم يكن سطح الماء عميقًا ، حول ارتفاع كاحلي الشخص ، ولكنه كان في جميع أنحاء الأرض المباركة .
على الرغم من إزالة الدم السام ، فإن التربة على سطح الأرض المباركة كانت سامة تمامًا ، والضغط عليها بيد واحدة ينتج بعض الهريس الأحمر الدموي. إذا لم تتم تسويتها ، في غضون عدة أيام ، فسوف تتعفن هذه الطبقة من التربة تمامًا ، وتتحول إلى دم سام وتلوث التربة في مناطق أخرى.
كانت البحيرة في الجزء الشرقي من الأرض المباركة ملوثة بالكامل. واجهت مجموعات الثعالب ومجموعات الذئاب في الجزء الغربي من الأرض المباركة وفيات لا حصر لها ، وكانت الجثث ملقاة في بركة الدم ، وتدفق دمها وإضافتها إلى مجموعة الدم السام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم فانغ يوان بمرارة.
استيقظ العبيد من رجال الصخر في الجزء الجنوبي بوقاحة. كان لدى العديد من رجال الصخر زهور كيريا مسمومة تنمو على أجسادهم. بعد ذبول الزهرة ، تدفق الدم السام بينما صرخ رجال الصخر في ألم ، لكن قلة منهم ماتوا.
ولكن في الواقع ، حتى لو كان لدى فانغ يوان تقنيات مسار الخشب ، فقد فات الأوان.
شعر تاي باي يون شينغ بالبرد عندما نظر إلى السماء وهو يتنهد: “السماء لن تعطينا وقتًا سهلاً!”
ولكن في الواقع ، حتى لو كان لدى فانغ يوان تقنيات مسار الخشب ، فقد فات الأوان.
ابتسم فانغ يوان بمرارة.
كان هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به ، بالنظر إلى الأمر من منظور آخر ، كان من الجيد أن فانغ يوان قد أزال المنطقة الشمالية من الأرض المباركة سابقًا.
عزته هي لو لان: “من الصعب تحمل المحن ، والوضع الحالي جيد جدًا بالفعل. بالنظر إلى الدم السام في جميع أنحاء الأرض المباركة ، على الرغم من أن معظم الأرض ملوثة وخسائرك شديدة ، فقد استقرت الأرض بالفعل ، وهذه الكارثة الأرضية قد انتهت بالفعل.
لا يمكن أن يستمر التخلص من تلوث الدم السام. كلما استغرق وقتًا أطول ، كلما كان التلوث أعمق ، وزادت الآثار اللاحقة.
كانت عيون الصغيرة هو الخالدة مائية: “يا سيدي ، يجب أن نزيل الدم السام. التربة ملوثة ولن تنتج أي شيء في السنوات القليلة القادمة. لقد عانت أرانب الزهور الوردية ومجموعات الذئاب ومجموعات الثعالب من خسائر فادحة في الأعداد ! “
لقد كان يمارس صقل الغو في الليالي القليلة الماضية ، كان يبذل جهدًا في اللحظة الأخيرة لكنه أصيب بالبرد في هذه العملية ، لأنه استرخى الآن ، وكان جسده مليئًا بالعرق ، ولم يستطع إلا أن يعطس.
قام فانغ يوان بخطوة على الفور.
“غوه!” شيخ كان يشرب الشاي بصق كل الشاي في فمه.
استخدم الغو الخالد سحب المياه لسحب الدم السام إلى الفتحة الخالدة الخاصة به.
عندما دخل الأكاديمية لأول مرة ، كان لا يزال غير واضح. لكن الآن ، هونغ يي هو بالفعل زعيم التلاميذ ، في المستقبل ، من المؤكد أنه سيكون زعيمًا في مكان ما “.
كانت فتحته الخالدة أرضًا ميتة ، كانت مليئة بطاقة الموت ولم يكن لها حياة ، ولم يتمكن الدم السام من تلويث أي شيء.
قال المدير: “أنت تمدحه لأنه ابني ، هل تعتقد أنني لا أستطيع أن أقول؟ يمكن أن يصل إلى النهائيات بسبب حظه اللعين. يحاول كل شيء دون بذل جهد شاق في أي منها. من خلال تعلم كل شيء ، يكون أيضًا غير ماهر في كل جانب ، بعد هذه المسابقة ، أرسله إلى سبعة أيام من العزلة ، حتى يتمكن من التفكير في نفسه. “
لكن الدم السام كان في جميع أنحاء الأرض المباركة ، وكان النطاق ضخمًا جدًا ، حتى لو استخدم فانغ يوان الغو الخالد سحب المياه ، كانت الكفاءة منخفضة جدًا.
شعر تاي باي يون شينغ بالبرد عندما نظر إلى السماء وهو يتنهد: “السماء لن تعطينا وقتًا سهلاً!”
شعر ببعض الأسف داخليًا: “إذا كنت أعرف ذلك ، لما كنت قد قمت بدمج الغو الخالد سحب الجبل في الحركة القاتلة الذات اللامعدودة ، لكنت قد قمت بدمج الغو الخالد سحب المياه أولاً. بهذه الطريقة ، ستكون كفاءتي أعلى ، وأنفاقي الجوهري الخالد سيكون أقل! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر جميع الشيوخ إلى بعضهم البعض ، وكانوا يحتقرون سرا زعيم قاعة الصقل من أجل لعق حذاء مدير المدرسة بسلاسة ، لكنهم عبروا عن اتفاقهم معه.
يقرر الإنسان ، وتتصرف السماء ، هذا القول يتناسب مع الوضع الحالي.
حتى مدير الأكاديمية ، والد هونغ يي ، وقف دون وعي ، كان لديه تعبير غريب ، فوجئ: “هذا ، هذا العطاس عمل بالفعل مثل طريقة سيد مسار الصقل ، مما تسبب في إكمال الخطوة النهائية للصقل في لحظة ، وخلق غو الوجه الأحمر! هونغ يي ، هذا الفتى … أي نوع من حظ الملاعين هذا … “
بعد قضاء يوم وليلة ، أخرج فانغ يوان أخيرًا كل الدم السام في هذه الأرض المباركة وحركه إلى الفتحة الخالدة.
خلال هذه الفترة ، عمل بدون راحة ، ولم يسترح أو ينام. لقد أنفق قدرًا كبيرًا من الجوهر الخالد للعنب الأخضر خلال هذه العملية.
للاعتقاد بأن هذه الكارثة الأرضية كانت من كوارث الدم. أخذت زهور كيريا سم الدم عشرة أنفاس من الوقت فقط من البراعم إلى الذبول. عندما تذبل ، تتحول بتلاتها وجذورها إلى تجمع من السم. الدم السام سوف يلوث الأرض المباركة ، مسبباً أضراراً واسعة النطاق في الأرواح ، يؤدي إلى خسائر فادحة.
لا يمكن أن يستمر التخلص من تلوث الدم السام. كلما استغرق وقتًا أطول ، كلما كان التلوث أعمق ، وزادت الآثار اللاحقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هونغ يي قرر ، تصرف على الفور.
على الرغم من إزالة الدم السام ، فإن التربة على سطح الأرض المباركة كانت سامة تمامًا ، والضغط عليها بيد واحدة ينتج بعض الهريس الأحمر الدموي. إذا لم تتم تسويتها ، في غضون عدة أيام ، فسوف تتعفن هذه الطبقة من التربة تمامًا ، وتتحول إلى دم سام وتلوث التربة في مناطق أخرى.
“هذا …” تردد الخالدون ، وكانت الأزهار تتفتح في كل الاتجاهات.
قرر فانغ يوان فوراً ، بإزالة هذه الطبقة من التربة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال هذه الفترة ، عمل بدون راحة ، ولم يسترح أو ينام. لقد أنفق قدرًا كبيرًا من الجوهر الخالد للعنب الأخضر خلال هذه العملية.
على الرغم من أن تاي باي يون شينغ كان لديه المنظر الطبيعي كالسابق لاستعادة الأرض إلى حالتها الأصلية ، لم يعتمد فانغ يوان هذه الطريقة.
يقرر الإنسان ، وتتصرف السماء ، هذا القول يتناسب مع الوضع الحالي.
وهكذا ، عمل كل من فانغ يوان و تاي باي يون شينغ و هي لو لان معًا لقضاء عدة أيام والتخلص أخيرًا من طبقة التربة. نقل فانغ يوان كل التربة السامة إلى فتحته الخالدة ، حتى مع جسده الزومبي الخالد ، كان منهكًا للغاية.
ولكن في الواقع ، حتى لو كان لدى فانغ يوان تقنيات مسار الخشب ، فقد فات الأوان.
كان هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به ، بالنظر إلى الأمر من منظور آخر ، كان من الجيد أن فانغ يوان قد أزال المنطقة الشمالية من الأرض المباركة سابقًا.
كلما كان أساس الأرض المباركة أعمق ، كانت المحنة السماوية أو الكارثة الأرضية أقوى. وهكذا ، نقل فانغ يوان جبل دانغ هون وجميع الموارد الثمينة الأخرى إلى فتحة تاي باي يون شينغ الخالدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا ، على الرغم من وجود ثلاثة من أسياد الغو الخالدين على جانبه ، في مواجهة البحر الشاسع من زهور كيريا سم الدم ، فقد كانوا عاجزين!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اتوقع كلنا كان عندنا امال عاليه ان المحنه تكون سهله بعد ما شوفنا الي ربط معهم الحظ و كيف حظهم تحسن بس في نقطه نسيناها انه فانغ يوان حظه كان اسوء بمليون مره منهم قبل ربط الحظ و بعد ربط الحظ حتي لو صار حظهم سيئ ف يظل حظهم حلو بالمقارنه مع فانغ يوان الحالي بالتاكيد مع زياده حظهم بينتج تاثير كبير لا يمكن مقارنته مع التأثير المنتج لفانغ يوان
كيف لو كان حظو لساتو زفت كان طلع عندو نتين اسطوري
لو كان خظ فانغ يوان ينجح بل عطس كان هو نايم يعطس
مافي فايدة قد ما حسن حظه ما زال زفت