مفتاح النصر و الهزيمة
عندما يتقدم سيد القو إلى الخالد ، ستتحول فتحته إلى فتحة خالدة.
بعد التهام الفتحة ، سترتفع أسس الأرض المباركة ، وستصبح روح الأرض أقوى بكثير. سيكون هذا بمثابة مساعدة كبيرة لكسر ختم الشمس العملاقة.
الفتحة الخالدة هي تطور نوعي للفتحة ، فهي مثل إنشاء عالم صغير جديد تمامًا.
“إذا اتصلت بدخان التقييد ، فسوف أنتهي! أوه لا ، تتشكل المحنة السماوي والكارثة الأرضية في فتحي الخالدة أيضًا ، علاوة على أنني فقدت قوتي الدفاعية بالفعل!” كان تاي باي يون شينغ ينخر أسنانه ، وكانت نظرته مشرقة بالحسم.
فتحات القو الخالدة من المرتبة السادسة والسابعة كانت تعرف باسم “الأراضي المباركة”. فتحات القو الخالدة من المرتبة الثامنة والتاسعة كانت تسمى “مغارة سماوية”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جازف !
إذا ترك أسياد القو الخالدون الهوس العالق ورائهم عند موتهم ، فسوف يتحد مع القوة السماوية داخل الفتحة الخالدة ويصبح روح الأرض.
لم يستطع فانغ يوان سوى الشعور ببعض القلق.
كل فتحة خالدة فريدة من نوعها ، وهي جزء من جسم القو الخالد. في بعض النواحي ، حتى لو مات القو الخالد ، فإن روح الأرض والفتحة الخالدة التي يتركونها وراءهم يمكن اعتبارها شكلًا غريبًا لإطالة عمرهم.
بالنظر إلى المحنة السماوية المهيبة والكارثة الأرضية التي تشكلت مرة أخرى ، فقد الكثير من الناس للكلمات لأنهم شعروا بالقلق الشديد بشأن وضع تاي باي يون شينغ.
بالتحديد لأن روح الأرض تتكون من هوس (فكر)، فهي جامدة وليست مرنة.
ما الفوائد التي ستجنيها روح الأرض من قتله؟
في التاريخ ، كانت هناك العديد من هذه الحالات. على سبيل المثال ، إذا أسقط قو خالد بقوة أرضًا مباركة ، لكنه لم يستوفي الشروط ليصبح المالك ، فإن روح الأرض سترفضه ، في النهاية ، قد تنفجر روح الأرض بشكل مباشر ، مما يتسبب في ضياع جهود القو الخالد.
عرف فانغ يوان فقط نية روح الأرض!
أغلقت إرادة الشمس العملاقة بقوة الأرض الإمبراطورية المباركة لطاووس يشم الصقيع ، وقد تراكم هذا الغضب مئات الآلاف من السنين في هذا الأخير. الآن بعد أن أراد مواصلة ختمه ، تم إشعال قلب طاووس يشم الصقيع الحازم أخيرًا.
أشرق ضوء تحويل الكارثة حول تاي باي يون شينغ ، مخترقًا كرات البرق وقيود الدخان.
“ما الذي يجري؟”
ما الفوائد التي ستجنيها روح الأرض من قتله؟
“تسبب صعود اللورد تاي باي يون شينغ الخالد في إحداث ثغرة في الأرض المباركة؟”
لأنه ليس فقط في الخارج ، في نفس الوقت ، كانت الفتحة الخالدة داخل جسده تشكل أيضًا محنة سماوية وكارثة أرضية أخرى!
“الأرض الإمبراطورية المباركة تتعرض حاليًا لتغييرات العالم الخارجي ، وهذا أمر لا يصدق ، وهذا لم يحدث في الماضي !!”
عرف فانغ يوان فقط نية روح الأرض!
“هذا سيء ، لدي شعور سيئ للغاية. هل تعتقد أن الأرض المباركة سوف تدمر؟”
كما تألقت عيون فانغ يوان.
في الأرض المباركة ، كان الجميع يصرخ في خوف ، وكانوا يشعرون بالذعر وانتشرت شكوكهم.
بالتفكير في ذلك ، وجه فانغ يوان نظرته نحو تاي باي يون شينغ.
في السماء ، تشكلت شقوق لا تعد ولا تحصى. سماء الأرض المباركة ، التي كانت فضية وذهبية ، لديها الكثير من الشقوق الآن ، من هذه الشقوق ، يمكن للمرء أن يرى السماء المرصعة بالنجوم في السهول الشمالية.
فوق رأس تاي باي يون شينغ ، تشكلت سحابة المحنة المتناثرة مرة أخرى ، وبدأ غبار الكارثة على الأرض ينتشر أيضًا.
كانت نظرة فانغ يوان هادئة كما كانت من قبل.
لم يكن من السهل التهام الفتحات الفانية ودمجها ، ولكن بعد التقدم إلى خالد ، كانت الفتحة الخالدة عالمًا صغيرًا. بين العوالم ، يمكن التهامهم واستيعابهم ، كانت هناك فوائد كبيرة لـ القو الخالدين.
“إن الأرض الإمبراطورية المبارك لن تدمر نفسها بسهولة”. تمتم في قلبه ، فيما يتعلق بهذا كان واثقًا للغاية.
عواء ، عواء ، عواء!
في التاريخ ، كانت هناك حالات كثيرة من الانتحار لروح الأرض ، وتدمير الأرض المباركة معهم ، ولكن هذا لن يحدث هنا.
في الأرض المباركة ، كان الجميع يصرخ في خوف ، وكانوا يشعرون بالذعر وانتشرت شكوكهم.
كان هذا ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ، كيف يمكن كسره بسهولة؟ كان هذا العمل الشاق من عمل قو خالد في المرتبة التاسعة ، وقد غطت هذه البنية منطقة السهول الشمالية بأكملها!
تم إنشاء تشي السماء وتشي الأرض بالتضحية بأساس روح الأرض. كان قصده تشكيل المحنة السماوية والكارثة الأرضية التي من شأنها أن تدمر تاي باي يون شينغ.
كان مبنى يانغ الحقيقي أكبر عقبة.
“هذا غريب للغاية ، تاي باي يون شينغ ليس جزءًا من سلالة الشمس العملاقة ، للاعتقاد أنه يمكن أن يتلقى مثل هذه البركات أيضًا!” شخص ما كان مرتابا.
“إذا كان هذا في الماضي ، فكيف يمكن لروح الأرض أن تتسبب في مثل هذه المشاكل؟ باستثناء أنه الآن ، استيقظت إرادة الشمس العملاقة للتو ، فقد تفاجأت واضطرت إلى إضاعة الوقت لحل هذه الفوضى. وفي الوقت نفسه ، فإن الختم الذي سجن روح الأرض قد ضعف بشكل كبير بسبب قو عصيدة الطين الخالد ، وهذا سمح لروح الأرض بالنضال بعنف شديد “.
غيرت كرات البرق الفوضوية اتجاهاتها بشكل عشوائي ، وأحيانًا كانت تتحرك يمينًا ، وأحيانًا إلى يسارا ، وكان من الصعب تفاديها. علاوة على ذلك ، كانت هناك آثار لتقييد الدخان من حوله ، كما لو كان في وسط غابة قديمة.
في تحليله ، لم يستطع فانغ يوان إلا الثناء داخليًا على قرار وأساليب إرادة الشمس العملاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير تاي باي يون شينغ شاحبا.
لقد استخدمت قطعة الشطرنج تاي باي يون شينغ ، وبأساليبها المحدودة ، تمكنا من القتال لوقت ثمين والسماح لمقاييس النصر بالميل نحو جانبها.
“للأعتقاد بأن تاي باي يون شينغ كان ماهرًا في استخدام ديدان القو من مسار السحب”. أشاد يي لوي سانغ ، لم يفاجأ كثيرًا بعرض الطيران.
“ومع ذلك ، على الرغم من أن روح الأرض لا تستطيع تدمير نفسها ، فإنها لا تزال قادرة على القيام بأبسط شيء مثل امتصاص تشي السماء والأرض الخاصة بها”.
لأنه ليس فقط في الخارج ، في نفس الوقت ، كانت الفتحة الخالدة داخل جسده تشكل أيضًا محنة سماوية وكارثة أرضية أخرى!
بالتفكير في ذلك ، وجه فانغ يوان نظرته نحو تاي باي يون شينغ.
“هذا ، ما الذي يحدث؟ لماذا لا تزال هناك محن سماوية وكوارث أرضية ؟! ألم تكن قد انتهت بالفعل؟” برؤية هذا ، كانت عيون يي لوي سانغ مفتوحة على مصراعيها في صدمة.
فوق رأس تاي باي يون شينغ ، تشكلت سحابة المحنة المتناثرة مرة أخرى ، وبدأ غبار الكارثة على الأرض ينتشر أيضًا.
لقد فهم تاي باي يون شينغ الوضع واتخاذ القرار الأفضل.
تدفقت كميات كبيرة من تشي السماء وتشي الأرض ، كانوا على وشك تشكيل المحنة السماوية الجديدة والكارثة الأرضية!
“مذهل! أي مستوى من التحليق هو هذا!”
“هذا ، ما الذي يحدث؟ لماذا لا تزال هناك محن سماوية وكوارث أرضية ؟! ألم تكن قد انتهت بالفعل؟” برؤية هذا ، كانت عيون يي لوي سانغ مفتوحة على مصراعيها في صدمة.
في الأرض المباركة ، كان الجميع يصرخ في خوف ، وكانوا يشعرون بالذعر وانتشرت شكوكهم.
“هذا يختلف عما هو موجود في السجلات. هناك شيء غريب يحدث مع تاي باي يون شينغ ، لماذا هناك محنتان سماويتان وكوارث أرضية على التوالي؟” كان هاي لو لان مرتبكا للغاية أيضًا.
أشرق ضوء تحويل الكارثة حول تاي باي يون شينغ ، مخترقًا كرات البرق وقيود الدخان.
حتى أنهم لم يكن لديهم فكرة ، ناهيك عن الآخرين.
فشل تاي باي يون شينغ لم يكن ما أراد فانغ يوان رؤيته.
بالنظر إلى المحنة السماوية المهيبة والكارثة الأرضية التي تشكلت مرة أخرى ، فقد الكثير من الناس للكلمات لأنهم شعروا بالقلق الشديد بشأن وضع تاي باي يون شينغ.
كان مبنى اليانغ الحقيقي يهتز بشكل مكثف ، وكان الشفق يرتعش في السماء عندما أطلق عمود ضخم من الضوء.
كان تعبير تاي باي يون شينغ شاحبا.
تدقيق : Drake Hale
“لماذا لا يزال هناك محنة سماوية تتشكل ؟! لم يذكر ميراثي أن هذا سيحدث!” كان مصدومًا وغاضبًا.
عرف فانغ يوان فقط نية روح الأرض!
لأنه ليس فقط في الخارج ، في نفس الوقت ، كانت الفتحة الخالدة داخل جسده تشكل أيضًا محنة سماوية وكارثة أرضية أخرى!
أشرق ضوء تحويل الكارثة حول تاي باي يون شينغ ، مخترقًا كرات البرق وقيود الدخان.
عندما يصبح القو الفاني قو خالد ، يصبح الأمر مثل تقدم سيد القو الفاني ليصبح خالدًا ، إنها عملية خطيرة لإجراء تغيير نوعي يتحدى السماء. عندما يتم تحسين دودة القو إلى دودة قو خالدة ، ستحتاج إلى تدخل تشي السماء والأرض ، وبهذه الطريقة ، ستتشكل المحن السماوية والكوارث الأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت كرات البرق الفوضوية في الهواء ، لتنبعث منها ضوضاء غريبة وقاسية. بدوا مثل امرأة تصرخ وتبكي في نفس الوقت ، كانت مؤلمة جدا للأذان.
نظرًا لأنه يواجه مشاكل داخلية وخارجية على حدٍ سواء ، لم يتمكن تاي باي يون شينغ من التقدم أو التراجع ، ولم يتمكن من معالجة مشكلة واحدة أثناء تجاهل الآخرى ، كان وضعه مقلقًا للغاية!
إذا ترك أسياد القو الخالدون الهوس العالق ورائهم عند موتهم ، فسوف يتحد مع القوة السماوية داخل الفتحة الخالدة ويصبح روح الأرض.
استخدم فانغ يوان قة عصيدة الطين الخالدة لإيقاظ روح الأرض.
اندفع تاي باي يون شينغ نحو غيوم المحنة ، وفوقه ، كان هناك عدد لا يحصى من كرات البرق الفوضوية ، عند النظر من بعيد ، كان مثل فراشة تطير نحو النار.
أصبح صعود تاي باي يون شينغ الخالد قطعة شطرنج حاسمة في القتال بين روح الأرض وإرادة الشمس العملاقة.
يمكن سماع صرخات مصدومة قادمة من الحشد.
هذا الصعود الخالد قد خرج بالفعل عن سيطرته.
في التاريخ ، كانت هناك العديد من هذه الحالات. على سبيل المثال ، إذا أسقط قو خالد بقوة أرضًا مباركة ، لكنه لم يستوفي الشروط ليصبح المالك ، فإن روح الأرض سترفضه ، في النهاية ، قد تنفجر روح الأرض بشكل مباشر ، مما يتسبب في ضياع جهود القو الخالد.
بخلاف فانغ يوان ، بقي الجميع في الظلام ، ولم يكونوا على علم بالحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرض ، استقر غبار الكارثة ، وكشف الأرض العارية.
عرف فانغ يوان فقط نية روح الأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تحليله ، لم يستطع فانغ يوان إلا الثناء داخليًا على قرار وأساليب إرادة الشمس العملاقة.
في سباق مع الزمن ، لم تستطع روح الأرض التنافس مع إرادة الشمس العملاقة ، وبالتالي فقد لفتت انتباهها إلى تاي باي يون شينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم فانغ يوان قة عصيدة الطين الخالدة لإيقاظ روح الأرض.
تم إنشاء تشي السماء وتشي الأرض بالتضحية بأساس روح الأرض. كان قصده تشكيل المحنة السماوية والكارثة الأرضية التي من شأنها أن تدمر تاي باي يون شينغ.
ممسكًا برمز المالك الزجاجي في يده ، شد فانغ يوان قبضته عندما أصبحت عينه مظلمة: “لا أزال ضعيفا جدًا ، ضعيفا جدًا! مع قوتي الحالية ، أنا متأثر جدًا بالظروف …”
ما الفوائد التي ستجنيها روح الأرض من قتله؟
أعطى جسده ضوءًا ساطعًا ، باستخدام العديد من قو الحركة ، طار جسده في الهواء.
هذا قد ينطوي على التهام الفتحة الخالدة.
يمكن سماع صرخات مصدومة قادمة من الحشد.
لم يكن من السهل التهام الفتحات الفانية ودمجها ، ولكن بعد التقدم إلى خالد ، كانت الفتحة الخالدة عالمًا صغيرًا. بين العوالم ، يمكن التهامهم واستيعابهم ، كانت هناك فوائد كبيرة لـ القو الخالدين.
عندما يصبح القو الفاني قو خالد ، يصبح الأمر مثل تقدم سيد القو الفاني ليصبح خالدًا ، إنها عملية خطيرة لإجراء تغيير نوعي يتحدى السماء. عندما يتم تحسين دودة القو إلى دودة قو خالدة ، ستحتاج إلى تدخل تشي السماء والأرض ، وبهذه الطريقة ، ستتشكل المحن السماوية والكوارث الأرضية.
على جبل تيان تي في ذلك الوقت ، تخلص فانغ يوان من جزء من أرض هو الخالدة المباركة ، والتي تم الاستيلاء عليها بسرعة من قبل القو الخالدين الآخرين. ابتلاع الفتحات الخالدة الأخرى وتقوية الفتحة الخالدة الخاصة ، كان هناك الكثير للاستفادة منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير تاي باي يون شينغ شاحبا.
إذا دمرت روح الأرض تاي باي يون شينغ ، بعد وفاته ، ستبقى فتحته الخالدة. ثم يتم استيعابها والتهامها من قبل الأرض المباركة.
كل فتحة خالدة فريدة من نوعها ، وهي جزء من جسم القو الخالد. في بعض النواحي ، حتى لو مات القو الخالد ، فإن روح الأرض والفتحة الخالدة التي يتركونها وراءهم يمكن اعتبارها شكلًا غريبًا لإطالة عمرهم.
بعد التهام الفتحة ، سترتفع أسس الأرض المباركة ، وستصبح روح الأرض أقوى بكثير. سيكون هذا بمثابة مساعدة كبيرة لكسر ختم الشمس العملاقة.
الفتحة الخالدة هي تطور نوعي للفتحة ، فهي مثل إنشاء عالم صغير جديد تمامًا.
في السماء ، كانت الغيوم المظلمة تهتز حيث كان البرق والرعد يتصاعدان.
لم يكن لكرات البرق الفوضوية قوة كبيرة فحسب ، بل يمكنها أيضًا أن تدمر عقل وإرادة سيد القو ، مما يؤدي إلى تأثير فوضوي. يمكن للدخان المقيد أن يحمي البيئة ، طالما أن سيد القو محاصر في الداخل ، سيفقدون حواسهم الخمسة ، مثل الوقوع في متاهة أو هاوية ، لن يكونوا قادرين على التحرك بحرية.
تشكل عدد لا يحصى من صواعق البرق الأرجوانية إلى كرات البرق.
لقد فهم تاي باي يون شينغ الوضع واتخاذ القرار الأفضل.
على الأرض ، استقر غبار الكارثة ، وكشف الأرض العارية.
فتحات القو الخالدة من المرتبة السادسة والسابعة كانت تعرف باسم “الأراضي المباركة”. فتحات القو الخالدة من المرتبة الثامنة والتاسعة كانت تسمى “مغارة سماوية”.
تم تشكيل صدع على الأرض ، كان عرضه مئات الأمتار ، انكشف اللهب الأحمر الساخن من الداخل ، كان يشبه وحشًا مقفرًا يفتح فمه المتعطش للدماء.
“هذا غريب للغاية ، تاي باي يون شينغ ليس جزءًا من سلالة الشمس العملاقة ، للاعتقاد أنه يمكن أن يتلقى مثل هذه البركات أيضًا!” شخص ما كان مرتابا.
ارتفع اللهب ، تم تشكيل العديد من آثار دخان التقييد أثناء اندفاعها.
نظرًا لأنه يواجه مشاكل داخلية وخارجية على حدٍ سواء ، لم يتمكن تاي باي يون شينغ من التقدم أو التراجع ، ولم يتمكن من معالجة مشكلة واحدة أثناء تجاهل الآخرى ، كان وضعه مقلقًا للغاية!
“كرات البرق الفوضوية ، دخان التقييد!” عبس فانغ يوان قليلا.
كانت نظرة فانغ يوان هادئة كما كانت من قبل.
لم يكن لكرات البرق الفوضوية قوة كبيرة فحسب ، بل يمكنها أيضًا أن تدمر عقل وإرادة سيد القو ، مما يؤدي إلى تأثير فوضوي. يمكن للدخان المقيد أن يحمي البيئة ، طالما أن سيد القو محاصر في الداخل ، سيفقدون حواسهم الخمسة ، مثل الوقوع في متاهة أو هاوية ، لن يكونوا قادرين على التحرك بحرية.
بعد التهام الفتحة ، سترتفع أسس الأرض المباركة ، وستصبح روح الأرض أقوى بكثير. سيكون هذا بمثابة مساعدة كبيرة لكسر ختم الشمس العملاقة.
لم تكن كرات البرق الفوضوية سريعة ، ولكن مع القمع الناتج عن دخان التقييد ، كانوا شركاء مثاليين ويمكن أن يطلقوا أكبر تأثير!
“بصفته القائد رقم واحد بين أسياد قو الشفاء في السهول الشمالية ، فإن تاي باي يون شينغ ليس ماهرًا في الدفاع ، مع تقدمه في السن ، فلا عجب أن يكون لديه مثل هذا التحليق”. فكر هاي لو لان في ذلك وحول رأسه ، ينظر إلى السماء بعيدًا.
لم يستطع فانغ يوان سوى الشعور ببعض القلق.
عندما تم رعاية أسياد القو هؤلاء ، تم تدريبهم بشكل خاص بهذه الطريقة.
فشل تاي باي يون شينغ لم يكن ما أراد فانغ يوان رؤيته.
في السماء ، تشكلت شقوق لا تعد ولا تحصى. سماء الأرض المباركة ، التي كانت فضية وذهبية ، لديها الكثير من الشقوق الآن ، من هذه الشقوق ، يمكن للمرء أن يرى السماء المرصعة بالنجوم في السهول الشمالية.
ممسكًا برمز المالك الزجاجي في يده ، شد فانغ يوان قبضته عندما أصبحت عينه مظلمة: “لا أزال ضعيفا جدًا ، ضعيفا جدًا! مع قوتي الحالية ، أنا متأثر جدًا بالظروف …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن الأرض الإمبراطورية المبارك لن تدمر نفسها بسهولة”. تمتم في قلبه ، فيما يتعلق بهذا كان واثقًا للغاية.
عواء ، عواء ، عواء!
هناك ، جلس فانغ يوان على ظهر ملك الذئب اللازورد ، مراقبًا تاي باي يون شنغ عن كثب.
طارت كرات البرق الفوضوية في الهواء ، لتنبعث منها ضوضاء غريبة وقاسية. بدوا مثل امرأة تصرخ وتبكي في نفس الوقت ، كانت مؤلمة جدا للأذان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير تاي باي يون شينغ شاحبا.
في الوقت نفسه ، كان دخان التقييد يندفع ، ويصعد نحو تاي باي يون شنغ.
هناك ، جلس فانغ يوان على ظهر ملك الذئب اللازورد ، مراقبًا تاي باي يون شنغ عن كثب.
أصبح تعبير تاي باي يون شينغ شاحبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الحقيقة ، كان معظم أسياد القو الشفاء إما ماهرين في الدفاع أو الحركة.
غيرت كرات البرق الفوضوية اتجاهاتها بشكل عشوائي ، وأحيانًا كانت تتحرك يمينًا ، وأحيانًا إلى يسارا ، وكان من الصعب تفاديها. علاوة على ذلك ، كانت هناك آثار لتقييد الدخان من حوله ، كما لو كان في وسط غابة قديمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تاي باي يون شينغ يبحث عن الموت؟” يي لوي سانغ عابس بشدة.
“إذا اتصلت بدخان التقييد ، فسوف أنتهي! أوه لا ، تتشكل المحنة السماوي والكارثة الأرضية في فتحي الخالدة أيضًا ، علاوة على أنني فقدت قوتي الدفاعية بالفعل!” كان تاي باي يون شينغ ينخر أسنانه ، وكانت نظرته مشرقة بالحسم.
في الوقت نفسه ، كان دخان التقييد يندفع ، ويصعد نحو تاي باي يون شنغ.
جازف !
كان مبنى اليانغ الحقيقي يهتز بشكل مكثف ، وكان الشفق يرتعش في السماء عندما أطلق عمود ضخم من الضوء.
أعطى جسده ضوءًا ساطعًا ، باستخدام العديد من قو الحركة ، طار جسده في الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تاي باي يون شينغ يبحث عن الموت؟” يي لوي سانغ عابس بشدة.
هبت الرياح العاتية علي هذا الرجل العجوز بينما يتطاير شعره إلي الخلف ، ليظهر سلوكاً غير مقيد.
فتحات القو الخالدة من المرتبة السادسة والسابعة كانت تعرف باسم “الأراضي المباركة”. فتحات القو الخالدة من المرتبة الثامنة والتاسعة كانت تسمى “مغارة سماوية”.
يمكن سماع صرخات مصدومة قادمة من الحشد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتفع اللهب ، تم تشكيل العديد من آثار دخان التقييد أثناء اندفاعها.
اندفع تاي باي يون شينغ نحو غيوم المحنة ، وفوقه ، كان هناك عدد لا يحصى من كرات البرق الفوضوية ، عند النظر من بعيد ، كان مثل فراشة تطير نحو النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طارت كرات البرق الفوضوية في الهواء ، لتنبعث منها ضوضاء غريبة وقاسية. بدوا مثل امرأة تصرخ وتبكي في نفس الوقت ، كانت مؤلمة جدا للأذان.
“هل تاي باي يون شينغ يبحث عن الموت؟” يي لوي سانغ عابس بشدة.
الفتحة الخالدة هي تطور نوعي للفتحة ، فهي مثل إنشاء عالم صغير جديد تمامًا.
“جيد!” ومع ذلك ، أعطى هاي لو لان بعض الثناء.
“هذا سيء ، لدي شعور سيئ للغاية. هل تعتقد أن الأرض المباركة سوف تدمر؟”
كما تألقت عيون فانغ يوان.
ممسكًا برمز المالك الزجاجي في يده ، شد فانغ يوان قبضته عندما أصبحت عينه مظلمة: “لا أزال ضعيفا جدًا ، ضعيفا جدًا! مع قوتي الحالية ، أنا متأثر جدًا بالظروف …”
قد يبدو دخان التقييد غير ضار دون أي قوة هجومية ويمكن أن يحاصر الأعداء فقط ، لكنه يحمل تهديدًا أكبر بكثير من كرات البرق الفوضوية.
نهاية الفصل …..
لقد فهم تاي باي يون شينغ الوضع واتخاذ القرار الأفضل.
بالنظر إلى المحنة السماوية المهيبة والكارثة الأرضية التي تشكلت مرة أخرى ، فقد الكثير من الناس للكلمات لأنهم شعروا بالقلق الشديد بشأن وضع تاي باي يون شينغ.
فقط لرؤية ذلك بعد أن اندفع إلى سحابة الرعد ، سقط عدد لا يحصى من كرات البرق مثل الأسماك تسبح في الماء.
في التاريخ ، كانت هناك العديد من هذه الحالات. على سبيل المثال ، إذا أسقط قو خالد بقوة أرضًا مباركة ، لكنه لم يستوفي الشروط ليصبح المالك ، فإن روح الأرض سترفضه ، في النهاية ، قد تنفجر روح الأرض بشكل مباشر ، مما يتسبب في ضياع جهود القو الخالد.
بام بام بام …
فشل تاي باي يون شينغ لم يكن ما أراد فانغ يوان رؤيته.
استمرت كرات البرق في الانفجار ، لكنها لم تؤثر على تاي باي يون شينغ على الإطلاق.
حتى أنهم لم يكن لديهم فكرة ، ناهيك عن الآخرين.
طار يسارًا ويمينًا ، محاولًا العثور على فرصة للنجاة في وابل من الهجمات ، كانت سرعة حركته سريعة في بعض الأحيان وبطيئة في الآخرى ، وكان لديه سيطرة كبيرة على الوضع!
بالتفكير في ذلك ، وجه فانغ يوان نظرته نحو تاي باي يون شينغ.
“مذهل! أي مستوى من التحليق هو هذا!”
لم يكن لكرات البرق الفوضوية قوة كبيرة فحسب ، بل يمكنها أيضًا أن تدمر عقل وإرادة سيد القو ، مما يؤدي إلى تأثير فوضوي. يمكن للدخان المقيد أن يحمي البيئة ، طالما أن سيد القو محاصر في الداخل ، سيفقدون حواسهم الخمسة ، مثل الوقوع في متاهة أو هاوية ، لن يكونوا قادرين على التحرك بحرية.
“أعتقد أن اللورد تاي باي يون شنغ هو في الواقع سيد تحليق(طيران) !!”
لم يستطع فانغ يوان سوى الشعور ببعض القلق.
“لقد خبأ نفسه بعمق ، اكتشف الآن فقط …”
“مذهل! أي مستوى من التحليق هو هذا!”
شعر الجميع بسعادة غامرة لمعرفة أن تاي باي يون شينغ كان سيد تحليق!
“إذا اتصلت بدخان التقييد ، فسوف أنتهي! أوه لا ، تتشكل المحنة السماوي والكارثة الأرضية في فتحي الخالدة أيضًا ، علاوة على أنني فقدت قوتي الدفاعية بالفعل!” كان تاي باي يون شينغ ينخر أسنانه ، وكانت نظرته مشرقة بالحسم.
“للأعتقاد بأن تاي باي يون شينغ كان ماهرًا في استخدام ديدان القو من مسار السحب”. أشاد يي لوي سانغ ، لم يفاجأ كثيرًا بعرض الطيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأرض الإمبراطورية المباركة تتعرض حاليًا لتغييرات العالم الخارجي ، وهذا أمر لا يصدق ، وهذا لم يحدث في الماضي !!”
كان تاي باي يون شينغ سيدا قويًا في العلاج ، هذه السنوات عندما كان يتجول في السهول الشمالية ، واجه العديد من المخاطر. يجب أن يمتلك قدرة سرية من أجل البقاء حتى الآن.
أغلقت إرادة الشمس العملاقة بقوة الأرض الإمبراطورية المباركة لطاووس يشم الصقيع ، وقد تراكم هذا الغضب مئات الآلاف من السنين في هذا الأخير. الآن بعد أن أراد مواصلة ختمه ، تم إشعال قلب طاووس يشم الصقيع الحازم أخيرًا.
في الحقيقة ، كان معظم أسياد القو الشفاء إما ماهرين في الدفاع أو الحركة.
كان مبنى يانغ الحقيقي أكبر عقبة.
عندما تم رعاية أسياد القو هؤلاء ، تم تدريبهم بشكل خاص بهذه الطريقة.
قد يبدو دخان التقييد غير ضار دون أي قوة هجومية ويمكن أن يحاصر الأعداء فقط ، لكنه يحمل تهديدًا أكبر بكثير من كرات البرق الفوضوية.
كان هذا لأنه في ساحة المعركة ، كان أسياد قو الشفاء هم عادةً أول من يتم استهدافهم ، في كثير من الأحيان لم يتمكنوا من الحصول على الحماية من زملائهم في الفريق. وبالتالي ، يحتاج اسياد قو الشفاء إلى طرق معينة لحماية أنفسهم.
هذا الصعود الخالد قد خرج بالفعل عن سيطرته.
“بصفته القائد رقم واحد بين أسياد قو الشفاء في السهول الشمالية ، فإن تاي باي يون شينغ ليس ماهرًا في الدفاع ، مع تقدمه في السن ، فلا عجب أن يكون لديه مثل هذا التحليق”. فكر هاي لو لان في ذلك وحول رأسه ، ينظر إلى السماء بعيدًا.
إذا دمرت روح الأرض تاي باي يون شينغ ، بعد وفاته ، ستبقى فتحته الخالدة. ثم يتم استيعابها والتهامها من قبل الأرض المباركة.
هناك ، جلس فانغ يوان على ظهر ملك الذئب اللازورد ، مراقبًا تاي باي يون شنغ عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تحليله ، لم يستطع فانغ يوان إلا الثناء داخليًا على قرار وأساليب إرادة الشمس العملاقة.
بالمقارنة مع تاي باي يون شينغ ، كان تشانغ شان يين الذي كان أصغر سنا بكثير سيد طيران أيضا.
لم يكن لكرات البرق الفوضوية قوة كبيرة فحسب ، بل يمكنها أيضًا أن تدمر عقل وإرادة سيد القو ، مما يؤدي إلى تأثير فوضوي. يمكن للدخان المقيد أن يحمي البيئة ، طالما أن سيد القو محاصر في الداخل ، سيفقدون حواسهم الخمسة ، مثل الوقوع في متاهة أو هاوية ، لن يكونوا قادرين على التحرك بحرية.
“العصفور الصغير ، أنت تستمتع حقًا.” في مبنى اليانغ الحقيقي ، ضحكت إرادة الشمس العملاقة بدلاً من الهياج.
“هذا غريب للغاية ، تاي باي يون شينغ ليس جزءًا من سلالة الشمس العملاقة ، للاعتقاد أنه يمكن أن يتلقى مثل هذه البركات أيضًا!” شخص ما كان مرتابا.
كان مبنى اليانغ الحقيقي يهتز بشكل مكثف ، وكان الشفق يرتعش في السماء عندما أطلق عمود ضخم من الضوء.
“هذا سيء ، لدي شعور سيئ للغاية. هل تعتقد أن الأرض المباركة سوف تدمر؟”
القو الخالد – تحويل الكارثة!
كان هذا ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ، كيف يمكن كسره بسهولة؟ كان هذا العمل الشاق من عمل قو خالد في المرتبة التاسعة ، وقد غطت هذه البنية منطقة السهول الشمالية بأكملها!
أشرق ضوء تحويل الكارثة حول تاي باي يون شينغ ، مخترقًا كرات البرق وقيود الدخان.
عندما يتقدم سيد القو إلى الخالد ، ستتحول فتحته إلى فتحة خالدة.
“السلف القديم هو حقا يبارك تاي باي يون شنغ ، ضرب من جديد!” وسط صرخات صادمة ، كانت هناك غيرة وحسد أيضًا.
إذا ترك أسياد القو الخالدون الهوس العالق ورائهم عند موتهم ، فسوف يتحد مع القوة السماوية داخل الفتحة الخالدة ويصبح روح الأرض.
“هذا غريب للغاية ، تاي باي يون شينغ ليس جزءًا من سلالة الشمس العملاقة ، للاعتقاد أنه يمكن أن يتلقى مثل هذه البركات أيضًا!” شخص ما كان مرتابا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تحليله ، لم يستطع فانغ يوان إلا الثناء داخليًا على قرار وأساليب إرادة الشمس العملاقة.
“كما هو متوقع ، ضرب ثانية”. تنهد فانغ يوان داخليا ، تاي باي يون شين أصبح بالفعل عاملا حاسما في المسابقة بين روح الأرض وإرادة الشمس العملاقة ، أرادت روح الأرض أن تؤذيه ، بينما أرادت إرادة الشمس العملاقة حمايته!
“جيد!” ومع ذلك ، أعطى هاي لو لان بعض الثناء.
********
استمرت كرات البرق في الانفجار ، لكنها لم تؤثر على تاي باي يون شينغ على الإطلاق.
نهاية الفصل …..
ممسكًا برمز المالك الزجاجي في يده ، شد فانغ يوان قبضته عندما أصبحت عينه مظلمة: “لا أزال ضعيفا جدًا ، ضعيفا جدًا! مع قوتي الحالية ، أنا متأثر جدًا بالظروف …”
ترجمة : ورشفآني
لم يستطع فانغ يوان سوى الشعور ببعض القلق.
تدقيق : Drake Hale
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت كميات كبيرة من تشي السماء وتشي الأرض ، كانوا على وشك تشكيل المحنة السماوية الجديدة والكارثة الأرضية!
كان هذا ترتيب الموقر الخالد الشمس العملاقة ، كيف يمكن كسره بسهولة؟ كان هذا العمل الشاق من عمل قو خالد في المرتبة التاسعة ، وقد غطت هذه البنية منطقة السهول الشمالية بأكملها!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
حماس متين
هه بذكر ارواح الاراضي المباركة وانها تنتج عن هوس الذي تركه سيد غو
تخيل فانغ يوان يموت ولما يجي شخص ياخد ارضه المباركة يكون شرطه هو وصول السيد للخلود😆
وهذا شيء غير مستبعد، مثلا روح ارض لانغ يا شرطها هو صقل دودة غو خالدة لم يستطع سلف الشعر طويل صقلها، يعني هوس سيد الغو وشرط ارضه المباركة يكون غالبا يكون الهدف الذي لم يستطع تحقيقه في حياته
هاذا مستبعد لانه روح الارض عشان تصير لزم الخالد يكون عنده شيء ندم عليه او رغبة ما قدر يحققها بس البطل راضي و مستعد انه يموت و متقبل موته بدون اي ندم مثل ما ذكر. ايضاً قال انه متقبل حقيقة حتى عدم وجود الخلود الحقيقي بل هو جزء منه مقتنع بهاذا الشيء مثل ما قال في الفصول السابقه. ما دام سعي نحو هدفه ف هو راضي حتى اذا علق في رتبه متدنيه و لم يستطع وصول الى رتبه اعلى (مثل ما صار معه لما اختار انه يقتل فتحته لما زير الربيع كان عبء عليه و يهدد حياته لما كان في رتبة ٣ اين سوها بدون ندم مع متقبل حقيقة انه ما يقدر ييطور.) البطل عنده هوس ولكنه متقبل الوقع بل راح يكون راضي على كل الاحول بدون اي ندم لذا ما راح يولد روح الارض و هو اصلا شخص حسود مستحيل يولد روح ارض تنفع غيره. هاذا الشخص مستعد انه يحرم نفسه عشان يحرم غير و بصراحة اتوقعه يسوي روح ارض بس عشان يضحكعلى الوريت لما يتعب لترويض روح الارض بعدين تفجر نفسها 😂
تاي باي صار متل الولد الصغير لما أمو وأبوه بدون يطلقوا
وها نحن تقترب من أكثر الفصول حماسية
.