شخص بائس (فصل مزدوج)
“نتوسل إليك لمساعدتنا ، السيد القديم تاي باي!”
“تنهد …” زفر تاي باي يون شنغ تنهيدة طويلة ، كان بالفعل غير راضٍ عن تصرفات هاي لو لان من البداية.
“إنني أطلب منك بإخلاص أيها السيد القديم أن تتكرم وتساعدنا.”
مع وجود تاي باي يون شينغ في المركز ، كانت المناطق المحيطة تتحول بهدوء وسرعة .
“إن قبيلتي كلها ، وكبار السن ، والضعفاء ، والنساء والأطفال أيضًا ، ومستقبل جميع رجال القبائل بين يديك أيها اللورد…”
بعد ذلك استدار وقام بتعزية زعماء القبائل: “هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده للتحدث إلى زعيم القبيلة هاي لو لان ، لكن كل ما يمكنني قوله هو : ‘سأبذل قصارى جهدي’.”
في الغرفة ، كانت مجموعة من أسياد القو يركعون على الأرض ، يبكون بشدة أو تظهر عليهم تعابير حزينة ، كانوا يطلبون المساعدة من تاي باي يون شينغ بشدة.
في الغرفة ، كانت مجموعة من أسياد القو يركعون على الأرض ، يبكون بشدة أو تظهر عليهم تعابير حزينة ، كانوا يطلبون المساعدة من تاي باي يون شينغ بشدة.
كان لدى أسياد القو هؤلاء هويات خاصة إلى حد ما ، وكانوا جميعًا من زعماء القبائل في قبائلهم.
لكن الحقيقة كانت ، أمر هاي لو لان بذبح جماعي ، ولم تترك حتى امرأة واحدة أو طفل خلفها. هذا بدوره جعل تاي باي يون شينغ يصبح المساعد الأكبر في موجة القتل هذه.
قبيلة لوه ، قبيلة لو ، قبيلة شي … كل هذه القبائل كانت قبائل متوسطة الحجم أو قبائل صغيرة الحجم ، خلال عملية تحدي مبنى الثمانية والثمانين اليانغ الحقيقي ، عانوا من أكبر عدد من الضحايا ، إذا استمر ذلك ، فقد يواجهون خطر محوهم نهائياً.
مع وجود تاي باي يون شينغ في المركز ، كانت المناطق المحيطة تتحول بهدوء وسرعة .
في المرات القليلة السابقة ، كان لديهم كمجموعة رسائل طلب مكتوبة ، يطلبون التراجع ، لكنهم رفضوا بشدة من قبل هاي لو لان.
“اذهب إلى قاعة الدم مرة أخرى وحاول تحدي الجولة؟ لا ، إذا كنت هناك ، فإن عقلك سيكون مليئًا بصور قاو يانغ وتشو زي. اذهب لطلب المساعدة؟ من يمكنه مساعدتك الآن؟ هاي لو لان؟ يمكن افتراض أنك قد اختلفت معه للتو. أو بالأحرى ، حتى إذا تمكنت من الحصول على قو اطالة العمر ، فهل ستتمكن من استخدامه براحة البال؟ ”
كان البقاء على قيد الحياة الأولوية رقم واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عمله اللاوعي في قاعة الدم كان يشبه الخيانة.
لقد تسببت أساليب هاي لو لان القمعية وكل التكتيكات في إلحاق ضرر شديد ببقاء وتطور هذه القبائل الصغيرة ومتوسطة الحجم.
“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.
ولكن بسبب سمعة الطاغية الأسود الشديدة ، لم يجرؤ زعماء القبائل على الاقتراب من هاي لو لان بنفسه. بعد مناقشة فيما بينهم ، قرروا الاقتراب من تاي باي يون شنغ للمساعدة.
“مع مراقبة كبار السن لنا من السماء ، لايسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا …” شرب هاي لو لان كأسه في جرعة واحدة ، ووضعه أثناء تمتمه ، وهو يتنهد: “كلمات سيدي القديمة دقيقة للغاية ومفصلة ، قيلت بشكل جيد حقًا. كبار السن يراقبوننا من السماء ، والطريق إلى المستقبل مليء بالغموض والظروف غير المتوقعة ، حيث أنه نحن البشر لا يمكننا إلا أن نبذل قصارى جهدنا. لقد فعل الشيخ تاي باي قصارى جهده بالفعل ، أنا ، هاي لو لان ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا! ”
كان تاي باي يون شينغ سيد الشفاء رقم واحد في جميع السهول الشمالية ، وكان معروفًا بكونه لطيفًا ورحيمًا ، وكانت سمعته في السهول الشمالية لا مثيل لها. الآن بعد أن أصبح شيخًا خارجي في قبيلة هاي ، كان موثوق به بشدة من طرف هاي لو لان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا ، امضي قدما واتخاذ قرارك ، وآمل ألا تخذلني!” في الظلام ، كانت نظرة فانغ يوان مشرقة عندما نظر إلى تاي باي يون شينغ المجنون.
إذا استطاعوا الحصول على مساعدة تاي باي يون شينغ ، فقد تكسب قبائلهم وقتًا ثمينًا للغاية للراحة والتعافي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبيلة لوه ، قبيلة لو ، قبيلة شي … كل هذه القبائل كانت قبائل متوسطة الحجم أو قبائل صغيرة الحجم ، خلال عملية تحدي مبنى الثمانية والثمانين اليانغ الحقيقي ، عانوا من أكبر عدد من الضحايا ، إذا استمر ذلك ، فقد يواجهون خطر محوهم نهائياً.
“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من قال أن الناس الطيبين سيكافئون؟” بالتفكير في هذا ، تحول التعبير البارد لفانغ يوان إلى تعبير له أثر للسخرية: “ثم دعني أقدم لك يد المساعدة.”
“السيد القديم ، إذا لم تقبل طلبنا ، فلن ننهض!”
“اللورد زعيم القبيلة حكيم ورحيم ، وسأشكر زعيم القبيلة على شهامته نيابة عن جميع القبائل المختلفة ورجال القبائل.” عرف تاي باي يون شينغ أن هذه كانت أفضل نتيجة يمكن أن يحصل عليها ، وبالتالي عاد وأبلغ جميع زعماء القبائل بهذه النتيجة.
“نرجو منك إلقاء نظرة على قبائلنا ، وسوف تفهم آلامنا وحزننا بعد ذلك. إصاباتنا وخسائرنا هي ببساطة كبيرة جدا ، فقدت نسائنا أزواجهن ، وفقد أطفالنا أبائهم ، وكبارنا فقدوا أطفالهم … ”
ضحك هاي لو لان ، سكب كوب من النبيذ لتاي باي يون شنغ شخصياً: “سيدي القديم ، خد مقعد ، مثل هذا المشهد الجميل والمريح المقترن بالنبيذ والطعام الجيد ، لا يجب أن ندعه يذهب سدى.”
“السيد القديم ، نرجو منك الذهاب والتحدث إلى اللورد هاي لو لان ، إذا استمر هذا ، فإن قبيلتنا ستهلك إلى الأبد.”
تم صبغ القصر المقدس بالدم ، وكانت الجثث في كل مكان على الأرض.
“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”
تحدث زعماء القبائل الواحد تلو الأخر ، واتخذوا موقفا حازما ورفضوا النهوض من وضع الركوع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحصول على مساعدة السيد القديم ، إنها حقا أكبر ثروة لقبيلتنا!”
“تنهد …” زفر تاي باي يون شنغ تنهيدة طويلة ، كان بالفعل غير راضٍ عن تصرفات هاي لو لان من البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عمله اللاوعي في قاعة الدم كان يشبه الخيانة.
كان هناك ما يكفي من الوقت للقيام بذلك ببطء ، فلماذا كان عليه أن يكون شديد القلق ويسرع في تقدمهم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا ، امضي قدما واتخاذ قرارك ، وآمل ألا تخذلني!” في الظلام ، كانت نظرة فانغ يوان مشرقة عندما نظر إلى تاي باي يون شينغ المجنون.
التسبب في هذه الخسائر الجسيمة والخطيرة ، لم يتحمل أن يرى ذلك في قلبه.
“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.
من وجهة نظر تاي باي يون شينغ: على الأرجح ، فقدان رمز المالك أثناء تحدي الجولة الثانية أثار غضب هاي لو لان. سبب آخر هو أن كبار شيوخ قبيلة هاي كانوا يضغطون عليه بشكل كبير. بسبب هذا الضغط ، لم يكن أمام هاي لو لان خيار سوى أن يبذل قصارى جهده في تحدي الجولات.
“هذا شخص جيد … على الرغم من وجود الظلام في قلبه ، في النهاية ، هناك رعب كبير عندما يكون المرء بين الحياة والموت. مواجهة الموت ، أي شخص عادي ألن يفقد نفسه؟” بعيدًا ، في زاوية مخفية ، كان فانغ يوان يراقب ذلك باهتمام وصمت.
“خدمي ، تعالوا بسرعة لتقديم الشاي لقادة القبيلة.” أصدر تاي باي يون شينغ تعليماته لعباده.
احتوت ضحكته على الشعور بالجنون ، ولكن أيضًا الغضب والحزن ، كان هناك أيضًا أثر للسخرية منه تجاه نفسه وتجاه العالم البشري.
بعد ذلك استدار وقام بتعزية زعماء القبائل: “هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده للتحدث إلى زعيم القبيلة هاي لو لان ، لكن كل ما يمكنني قوله هو : ‘سأبذل قصارى جهدي’.”
لقد كان شخصًا يخشى الموت ، ولكنه كان أيضًا شخصًا جيدًا تم دفعه إلى الزاوية من قبل هذا العالم البشري الوحشي و البارد.
“السيد القديم ، أنت حقا شخص لطيف ، أنت محبوب جدا.”
نظر تاي باي يون شنغ حوله ، وتحول تعبيره إلى اللون الأبيض ، وكان قلبه يرتجف.
“الحصول على مساعدة السيد القديم ، إنها حقا أكبر ثروة لقبيلتنا!”
في هذه اللحظة ، كان بإمكانه سماع صوت ، بدا تمامًا مثل قاو يانغ وتشو زاي.
“السيد القديم ، هذه رسالة طلب قمنا بكتابتها بشكل جماعي ، سننتظر أخبار سيدي القديم بصبر.”
ركع على الأرض بشكل ضعيف ، ورفع نفسه بيديه بينما كان الدم يصبغ راحتيه وركبتيه وسرواله باللون الأحمر الفاتح.
كان جميع زعماء القبائل مليئين بالامتنان والفرح.
“يرجى النهوض والتحدث.” حثهم تاي باي يون شنغ.
تلقى تاي باي يون شينغ خطاب الطلب منهم وأبقاه في جيبه ، بعد توديع زعماء القبيلة ، جاء إلى القاعة الكبرى وبحث عن هاي لو لان.
“ما الذي يجري؟”
لم يكن هاي لو لان يحسم الأمور الإدارية للجيش في القاعة الكبرى ، بل كان يسترخي في حديقة الزهور.
“ماذا يحدث في العالم ؟!”
سارع تاي باي يون شينغ بسرعة وعندما رأى هاي لو لان ، كان الأخير يلعب الشطرنج في جناح البحيرة.
“هيهيهيهي،ههههههه،هاهاهاها!”
سمع هاي لو لان نواياه ورفضه المرة الأولى بصرامة ، ولكن عندما حثه تاي باي يون شنغ على التفكير ومع بعض الكلمات اللطيفة ، أصبح هاي لو لان أقل صرامة ببطء حيث قال: “ماذا عن هذا ، يمكنني أن أسمح لهذه القبائل بالراحة والتعافي مؤقتًا ، ولكن يجب عليهم إقراض جميع ديدان القو خاصتهم. سيستمر جيشي في التقدم ، ولكن لا يمكننا تقليل قوتنا لمجرد غيابهم! كل دودة من القو ستمنحهم شخصًا واحدًا يمكنه الاستراحة ، دودة قو من المرتبة الثانية ستعفي سيد قو من المرتبة الثانية. وستعفي دودة القو من المرتبة الثالثة سيد قو من المرتبة الثالثة ، وهكذا. ”
ارتجف جسد تاي باي يون شينغ ، كان لا يزال ساكنا مثل تمثال ، ولكن في اللحظة التالية ، رفع رأسه وصرخ بكل طاقته.
“اللورد زعيم القبيلة حكيم ورحيم ، وسأشكر زعيم القبيلة على شهامته نيابة عن جميع القبائل المختلفة ورجال القبائل.” عرف تاي باي يون شينغ أن هذه كانت أفضل نتيجة يمكن أن يحصل عليها ، وبالتالي عاد وأبلغ جميع زعماء القبائل بهذه النتيجة.
تدقيق : Drake Hale
نظر زعماء القبيلة إلى بعضهم البعض وهم يفكرون في هذا الأمر ، وقبلوا في النهاية هذا الشرط.
سمع تاي باي يون شينغ هذا وشعر أن البرق قد أصابته ، تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء حيث تحول وجهه شاحبًا تمامًا مثل الورق البالي.
كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.
لم يكن هاي لو لان يحسم الأمور الإدارية للجيش في القاعة الكبرى ، بل كان يسترخي في حديقة الزهور.
كانت الخسائر التي واجهتها هذه القبائل شديدة للغاية.
“آسف ، أنا آسف …”
في اليوم التالي ، أمر هاي لو لان جيش الراية السوداء بالذهاب إلى منطقة استراحة القبائل المعنية وجمع ديدان القو الخاصة بهم ، وكان التأخير ليس خيارًا. كما أرسل تاي باي يون شينغ للسيطرة على الوضع وتسوية الأمور الإدارية ذات الصلة.
لقد كان شخصًا يخشى الموت ، ولكنه كان أيضًا شخصًا جيدًا تم دفعه إلى الزاوية من قبل هذا العالم البشري الوحشي و البارد.
بعد ثلاثة أيام ، تم تسوية هذه المسألة أخيرًا.
اتضح أن حظ التابوت الأسود يمثل كارثة شديدة من شأنها أن تهدد حياته. كان إبادة هذه القبائل أفضل دليل على ذلك.
عاد تاي باي يون شينغ وأبلغ هاي لو لان ، الذي دعاه إلى مأدبة.
قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.
خلال المأدبة ، رفع هاي لو لان كوب النبيذ الخاص به كما قال: “السيد القديم ، ارجو منك شرب هذا النخب! لقد كان من حسن حظنا أن السيد القديم انضم إلى قبيلتنا ، مما سمح للجيش بمواجهة إصابات وخسائر أقل بكثير. سيدي القديم ، لقد أحييت عددا لا يحصى من الناس ، لقد أنجزت أعمالا عظيمة “.
“إنني أطلب منك بإخلاص أيها السيد القديم أن تتكرم وتساعدنا.”
“أنا لا أستحق مثل هذا الثناء ، ولكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا في كل الأحوال ، سواء نجحنا أم لم ننجح في الوصول إلى الجنة.” أظهر تاي باي يون شينغ نظرة خجل ، فأجاب بينما رفع كأسه. ذكره مديح هاي لو لان بقاو يانغ وتشو زاي.
في قلب فانغ يوان ، أصبحت الإجابة أكثر وضوحا.
في الحقيقة ، كل مرة منذ عودته من قاعة الدم ، كل كلمة مديح سمعها شعر بأنها إهانة ، مثل التعليقات الساخرة التي كانت تجلد روحه.
ركع على الأرض بشكل ضعيف ، ورفع نفسه بيديه بينما كان الدم يصبغ راحتيه وركبتيه وسرواله باللون الأحمر الفاتح.
ولكن اليوم ، بعد تسوية هذه المسألة ، قام بحل الصراع بين قبيلة هاي والعديد من القبائل الصغيرة والمتوسطة ، بطريقة ما ، أنقذ حياة العديد من أسياد القو.
في هذه اللحظة ، كان بإمكانه سماع صوت ، بدا تمامًا مثل قاو يانغ وتشو زاي.
هذا جعله يشعر بتحسن طفيف.
كان هناك ما يكفي من الوقت للقيام بذلك ببطء ، فلماذا كان عليه أن يكون شديد القلق ويسرع في تقدمهم؟
“مع مراقبة كبار السن لنا من السماء ، لايسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا …” شرب هاي لو لان كأسه في جرعة واحدة ، ووضعه أثناء تمتمه ، وهو يتنهد: “كلمات سيدي القديمة دقيقة للغاية ومفصلة ، قيلت بشكل جيد حقًا. كبار السن يراقبوننا من السماء ، والطريق إلى المستقبل مليء بالغموض والظروف غير المتوقعة ، حيث أنه نحن البشر لا يمكننا إلا أن نبذل قصارى جهدنا. لقد فعل الشيخ تاي باي قصارى جهده بالفعل ، أنا ، هاي لو لان ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا! ”
“إنني أطلب منك بإخلاص أيها السيد القديم أن تتكرم وتساعدنا.”
سمع تاي باي يون شنغ هذا وشعر فجأة أن هاي لو لان كان له معنى اخر في كلماته ، سأل على الفور: “اللورد زعيم القبيلة ، ماذا تقصد بذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا لا أستحق مثل هذا الثناء ، ولكن علينا أن نبذل قصارى جهدنا في كل الأحوال ، سواء نجحنا أم لم ننجح في الوصول إلى الجنة.” أظهر تاي باي يون شينغ نظرة خجل ، فأجاب بينما رفع كأسه. ذكره مديح هاي لو لان بقاو يانغ وتشو زاي.
ضحك هاي لو لان بحرارة ، كان على وشك التحدث عندما جاء هاي شو بتقرير.
كل هذا … كل هذا …
كان جسده مغطى بالدماء ، وكان تعبيره محترمًا وحذرًا ، وجاء إلى جانب هاي لو لان وقال: “إبلاغ اللورد زعيم القبيلة ، جيش الراية السوداء لم يفشل بتوقعاتك ، لقد قمنا بالفعل بتسويته بشكل مناسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.
شعر تاي باي يون شينغ بهالة القتل من حوله وكان لديه شعور مشؤوم للغاية ، سأل بسرعة: “ماذا تقصد بتسويتها بشكل مناسب؟ هي شو! ماذا فعلتم لتسوية الأمر؟
في هذه المرحلة ، كان يرى أن تصرفات هاي لو لان كانت تقتل ثلاثة طيور بحجر واحد.
هاي شو لم يتكلم ، رفع حاجبيه بينما أعطى تاي باي يون شنغ نظرة عابرة ، يظهر ازدراء في عينيه تجاه موقف تاي باي يون شنغ الحنون والمحب.
كان أسياد القو المحيطين به من قبيلة هاي يصرخون في صدمة.
“هاهاها ، تاي باي الأكبر! إنه تمامًا مثل ما قلت – يمكننا فقط أن نبذل قصارى جهدنا! أنت تبذل قصارى جهدك ، وأنا أفعل الشيء نفسه! يجب أن أفعل كل ما بوسعي لاختراق الجولات ، وتحقيق المهمة التي تم أعطائي إياها من قبل كبار السن. أخبرني ، هؤلاء الناس هربوا في منتصف مهمتنا ، ما الجرائم التي ارتكبوها؟ كانوا قادرين على التطور إلى هذا الحد لأنهم اعتمدوا علي. الاستفادة من المزايا عندما يستطيعون ، والاختباء عندما تكون هناك مشكلة ، هل هناك شيء سهل وبسيط في هذا العالم؟ همف! إذا كان الجميع على هذا النحو ، فهل سيحتاج جيشي إلى الوجود بعد الآن؟ هل سيكون هناك أي شخص سيتحدى الجولات معي؟ ” قال هاي لو لان هذا بنبرة حادة وحازمة ، وكانت عيناه تلمعان بضوء لا يرحم.
“اللورد زعيم القبيلة ، هل يجب أن أرسل الناس لمراقبة تاي باي يون شنغ؟” سأل هي شو.
بقول هذا ، لم تكن هناك حاجة لذكر المهمة الموكلة لجيش الراية السوداء!
بعد ذلك استدار وقام بتعزية زعماء القبائل: “هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده للتحدث إلى زعيم القبيلة هاي لو لان ، لكن كل ما يمكنني قوله هو : ‘سأبذل قصارى جهدي’.”
“هاي لو لان ، أنت!” وقف تاي باي يون شنغ في ومضة.
بعد ثلاثة أيام ، تم تسوية هذه المسألة أخيرًا.
حدّق في هاي لو لان بنظرة غاضبة ، وأظهر الصدمة والغضب وحتى الكراهية على وجهه.
قبض تاي باي يون شنغ قبضته ، وكان جسده يهتز من الغضب الخالص.
“وقح!” كان هاي شو غاصبا وكان على وشك ضربه ، لكن هاي لو لان مد يده وأوقفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تاي باي يون شنغ هذا وشعر فجأة أن هاي لو لان كان له معنى اخر في كلماته ، سأل على الفور: “اللورد زعيم القبيلة ، ماذا تقصد بذلك؟”
“الشيخ تاي باي ، لا تنس وضعك الحالي.” أحتفظ هاي لو لان بتعبيره القاسي بعيدًا وسكب كوبًا آخر من النبيذ بلا مبالاة.
“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.
قبض تاي باي يون شنغ قبضته ، وكان جسده يهتز من الغضب الخالص.
إذا كان بإمكانه أن ينجح حقًا ، فلا يمكن إنكار أنه أفضل دواء بالنسبة له لدفع ثمن خطاياه ، وسيكون قادرًا على مسامحة نفسه.
حدّق في هاي لو لان مباشرة ، أراد أن يوبخه ، لكن لم يصدر صوت من فمه.
“هذا … يمكن أن يكون ؟!” بعض الناس الذين لديهم معرفة وخبرة أكبر حدقوا في هذا المشهد الكبير بتعبير مذهل.
ضحك هاي لو لان ، سكب كوب من النبيذ لتاي باي يون شنغ شخصياً: “سيدي القديم ، خد مقعد ، مثل هذا المشهد الجميل والمريح المقترن بالنبيذ والطعام الجيد ، لا يجب أن ندعه يذهب سدى.”
كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.
“سحقا للنبيذ الجيد والطعام الخاص بك!” لوح تاي باي يون شينغ بسواعده بغضب ، مع تحطم صاخب ، سقطت جميع أكواب النبيذ على الأرض.
خلال المأدبة ، رفع هاي لو لان كوب النبيذ الخاص به كما قال: “السيد القديم ، ارجو منك شرب هذا النخب! لقد كان من حسن حظنا أن السيد القديم انضم إلى قبيلتنا ، مما سمح للجيش بمواجهة إصابات وخسائر أقل بكثير. سيدي القديم ، لقد أحييت عددا لا يحصى من الناس ، لقد أنجزت أعمالا عظيمة “.
لم يكن هاي لو لان متأثرا ، وبدلا من ذلك أشار إلى الأطباق على الطاولة وهو يضحك بصوت عال: “الكبير تاي باي ، هذه مأدبة للاحتفال بنجاحك. إذا لم يكن لدعمك ، فلماذا يثقون بنا كثيرا ويقرضوننا القو خاصتهم؟ نظرًا لأنه لم يكن لديهم ديدان قو معهم ، فإن جيش الراية السوداء الخاص بي يمكن أن ينقض عليهم بسرعة ويزيلهم ، مما يؤدي إلى طمسهم بسهولة. ليس لدي أحد غيرك لأشكره على ذلك “.
لم يكن الأمر مزحة عندما يتقدم سيد القو إلى خالد.
سمع تاي باي يون شينغ هذا وشعر أن البرق قد أصابته ، تراجع ثلاث خطوات إلى الوراء حيث تحول وجهه شاحبًا تمامًا مثل الورق البالي.
“سحقا للنبيذ الجيد والطعام الخاص بك!” لوح تاي باي يون شينغ بسواعده بغضب ، مع تحطم صاخب ، سقطت جميع أكواب النبيذ على الأرض.
“هاي لو لان ، أنت حقًا وغدٌ عديم الضمير!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سافر بسرعة بعيدًا ، متراجعًا.
“عديم الضمير؟ مُجٓرّٓدٌ من المبادئ ؟ لا أستطيع أن أصدق هذا ، أنت تقول مثل هذه الأشياء الساذجة؟ الشيخ تاي باي ، كنت أيضًا ذات مرة زعيم قبيلة شاب ، بعد أن عشت لسنوات عديدة ، ألم تر واقع هذا العالم؟ السياسة كانت دائما لعبة قذرة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاي باي يون شينغ سيد الشفاء رقم واحد في جميع السهول الشمالية ، وكان معروفًا بكونه لطيفًا ورحيمًا ، وكانت سمعته في السهول الشمالية لا مثيل لها. الآن بعد أن أصبح شيخًا خارجي في قبيلة هاي ، كان موثوق به بشدة من طرف هاي لو لان.
أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.
ضحك هاي لو لان بحرارة ، كان على وشك التحدث عندما جاء هاي شو بتقرير.
كان يتنفس ببرودة ، استدار وغادر ، خرج من القاعة بسرعة دون حتى نظرة واحدة للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تاي باي يون شينغ سيد الشفاء رقم واحد في جميع السهول الشمالية ، وكان معروفًا بكونه لطيفًا ورحيمًا ، وكانت سمعته في السهول الشمالية لا مثيل لها. الآن بعد أن أصبح شيخًا خارجي في قبيلة هاي ، كان موثوق به بشدة من طرف هاي لو لان.
“اللورد زعيم القبيلة ، هل يجب أن أرسل الناس لمراقبة تاي باي يون شنغ؟” سأل هي شو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهاية الفصل …..
رفع هاي لو لان كأس النبيذ ، كان تعبيره واضحًا ، وبدون أي قلق . نظر إلى ظهر تاي باي يون شينغ وهو يضحك ببرود: “تاي باي يون شنغ هو مجرد سيد قو شفاء ، ما الذي يجب أن تخاف منه؟ سمعته؟ هيهي ، بعد هذا الأمر ، من يجرؤ على الثقة به مرة أخرى؟ الأعمال الحسنة تمر دون أن يلاحظها أحد ، بينما الأفعال السيئة تسافر ألف لي … ”
ترجمة : ورشفآني
سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”
ظهرت حركة من الفقاقيع داخل بركة الدم ، حيث ظهر الكابوس الذي يلازمه مرة أخرى ، صورة قاو يانغ وتشو زي يموتان من بحر وحوش الدم!
في هذه المرحلة ، كان يرى أن تصرفات هاي لو لان كانت تقتل ثلاثة طيور بحجر واحد.
بعد ثلاثة أيام ، تم تسوية هذه المسألة أخيرًا.
أولاً ، من خلال التسبب في إراقة الدماء في هذه القبائل الصغيرة والمتوسطة ، كان يخلق مثالاً ليراه الآخرين ويكون عبرة. ثانيًا ، يمكنه أن يقمع تاي باي يون شينغ ، مما يجعله يفهم الوضع الذي هو فيه حاليًا. ثالثا ، مهاجمة سمعة تاي باي يون شينغ ، من أجل تعزيز سلطته السياسية.
شعر تاي باي يون شينغ بهالة القتل من حوله وكان لديه شعور مشؤوم للغاية ، سأل بسرعة: “ماذا تقصد بتسويتها بشكل مناسب؟ هي شو! ماذا فعلتم لتسوية الأمر؟
مشى تاي باي يون شينغ بسرعة نحو مكان الحادث.
“الشيخ تاي باي أصيب بالجنون !!”
انتهت المذبحة ، من أجل خلق المزيد من الخوف في الناس ، لم يأمر هاي لو لان رجاله بتنظيف المنطقة.
نظر تاي باي يون شنغ حوله ، وتحول تعبيره إلى اللون الأبيض ، وكان قلبه يرتجف.
كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.
تم صبغ القصر المقدس بالدم ، وكانت الجثث في كل مكان على الأرض.
“هذا شخص جيد … على الرغم من وجود الظلام في قلبه ، في النهاية ، هناك رعب كبير عندما يكون المرء بين الحياة والموت. مواجهة الموت ، أي شخص عادي ألن يفقد نفسه؟” بعيدًا ، في زاوية مخفية ، كان فانغ يوان يراقب ذلك باهتمام وصمت.
ليس فقط الرجال البالغين الأقوياء ، بل كان هناك كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. بعضهم كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها ، وماتوا ميتة مؤلمة ؛ بعضهم تم قطع أذرعهم وأرجلهم ، وقطع البعض إلى النصف ، كان مشهدًا مروعًا ؛ وبعضهم كانت ملابسهم ممزقة وفوضوية، وكانت تعابيرهم ملتوية في عذاب ، كان من الواضح أنهم تعرضوا للإذلال بطريقة لا إنسانية قبل وفاتهم …
وبعد بضع أنفاس ، رد وعيه وصاح بتعبير ملتوي: “تراجع! اطلب من الجميع مغادرة القصر المقدس. بالطبع ، أولئك الذين يرغبون في الموت يمكنهم البقاء هنا!”
كل هذا … كل هذا …
نظر زعماء القبيلة إلى بعضهم البعض وهم يفكرون في هذا الأمر ، وقبلوا في النهاية هذا الشرط.
“كنت السبب في كل ذلك. إذا لم اكن اثق في هاي لو لان ، إن لم يكن لي لمحاولة التوسط في التوتر بين الاثنين … كنت احمق للغاية ، كنت ساذجًا جدًا! لم أتمكن من رؤية نوايا هاي لو لان القبيحة والشريرة! كل هؤلاء الناس ماتوا لأنهم وضعوا ثقتهم بي! ”
“الشيخ تاي باي أصيب بالجنون !!”
كان جسد تاي باي يون شينغ يرتجف ، وكانت رائحة الدم الحادة تهجم عليه ، ومشهد بحر من الجثث ملقاة على الأرض كان له تأثير كبير على حالته العقلية الهشة.
“هاي لو لان ، أنت حقًا وغدٌ عديم الضمير!”
انحنى ظهره ، ونفخت الريح الخفيفة عليه وتسببت في تحريك لحيته قليلاً ، وكان لديه تجاعيد عميقة وتعبير مذهول ، وكانت قبضته مشدودة بإحكام ، معبرة عن الحزن والعذاب والندم واللوم على النفس الذي كان يشعر به في أعماق قلبه!
إذا أنكر شخص نفسه ، واشتبه في نفسه ، فسيسقط بلا شك في هاوية عميقة من العذاب.
*صوت المطر.*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) *صوت المطر.*
ركع على الأرض بشكل ضعيف ، ورفع نفسه بيديه بينما كان الدم يصبغ راحتيه وركبتيه وسرواله باللون الأحمر الفاتح.
نظر زعماء القبيلة إلى بعضهم البعض وهم يفكرون في هذا الأمر ، وقبلوا في النهاية هذا الشرط.
“آسف ، أنا آسف …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الخسائر التي واجهتها هذه القبائل شديدة للغاية.
بكى تاي باي يون شنغ بغزارة ، في لحظة ، كان وجهه مثل نهر يفيض.
قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.
“هذا شخص جيد … على الرغم من وجود الظلام في قلبه ، في النهاية ، هناك رعب كبير عندما يكون المرء بين الحياة والموت. مواجهة الموت ، أي شخص عادي ألن يفقد نفسه؟” بعيدًا ، في زاوية مخفية ، كان فانغ يوان يراقب ذلك باهتمام وصمت.
“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.
شاهد المشهد يتكشف بأم عينيه.
في قلب فانغ يوان ، أصبحت الإجابة أكثر وضوحا.
اتضح أن حظ التابوت الأسود يمثل كارثة شديدة من شأنها أن تهدد حياته. كان إبادة هذه القبائل أفضل دليل على ذلك.
عاد تاي باي يون شينغ وأبلغ هاي لو لان ، الذي دعاه إلى مأدبة.
في هذه الأثناء ، كانت طاقة الموت على جسده أكثر سمكًا عشرات المرات من أعضاء هذه القبائل ، حتى سمكها مائة مرة!
نمت الرياح تدريجيا أكبر وأكبر ، حيث كانت السحب تتشكل في السماء.
“هيه ، هذا مثير للاهتمام للغاية. الحظ هاه …” شفاه فانغ يوان التفت في ابتسامة باردة ومتغطرسة ، أراد أن يرى ما إذا كان هذا ما يسمى بالحظ السيئ يمكن أن يوقفه عن خطواته.
مزق ملابسه ، حيث كانت الدموع والمخاط تختلط على وجهه ، لم يكن لديه سلوك خبير ذروة في المرتبة الخامسة في هذه المرحلة.
“في هذه الحياة ، لا يوجد شخص ، أي سبب ، أو أي صعوبات يمكن أن تؤثر على عزيمتي في المضي قدما!” كانت نظرته باردة ولا تزال مثل الجليد ، وتتطلع إلى تاي باي يون شينغ.
في الحقيقة ، كل مرة منذ عودته من قاعة الدم ، كل كلمة مديح سمعها شعر بأنها إهانة ، مثل التعليقات الساخرة التي كانت تجلد روحه.
“من قال أن الناس الطيبين سيكافئون؟” بالتفكير في هذا ، تحول التعبير البارد لفانغ يوان إلى تعبير له أثر للسخرية: “ثم دعني أقدم لك يد المساعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التسبب في هذه الخسائر الجسيمة والخطيرة ، لم يتحمل أن يرى ذلك في قلبه.
قام بتنشيط ديدان القو الخاصة به سرا ، لتشكيل صوت وهمي لا يمكن تتبعه ، حيث دخلت الموجات الصوتية آذان تاي باي يون شينغ واحدة تلو الأخرى.
“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”
كانت الحالة الذهنية لتاي باي يون شينغ قريبة من الانهيار ، وكان عقله عرضة للتأثيرات.
“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”
في هذه اللحظة ، كان بإمكانه سماع صوت ، بدا تمامًا مثل قاو يانغ وتشو زاي.
لم يكن هاي لو لان يحسم الأمور الإدارية للجيش في القاعة الكبرى ، بل كان يسترخي في حديقة الزهور.
“أنا أؤمن بك! سوف تنقذنا بالتأكيد ، أليس كذلك؟”
“هاي لو لان ، أنت!” وقف تاي باي يون شنغ في ومضة.
“السيد القديم ، أنت المحسن. نحن ممتنون لك ، ونحن على استعداد للمخاطرة بحياتنا من أجل التقدم ومساعدتك!”
خلال المأدبة ، رفع هاي لو لان كوب النبيذ الخاص به كما قال: “السيد القديم ، ارجو منك شرب هذا النخب! لقد كان من حسن حظنا أن السيد القديم انضم إلى قبيلتنا ، مما سمح للجيش بمواجهة إصابات وخسائر أقل بكثير. سيدي القديم ، لقد أحييت عددا لا يحصى من الناس ، لقد أنجزت أعمالا عظيمة “.
“آه!” صرخ تاي باي يون شنغ لحظتها ، وفتح عينيه فجأة.
“ماذا يحدث في العالم ؟!”
مع عدم وضوح الرؤية بسبب دموعه ، نظر إلى بركة الدم على الأرض.
وبعد بضع أنفاس ، رد وعيه وصاح بتعبير ملتوي: “تراجع! اطلب من الجميع مغادرة القصر المقدس. بالطبع ، أولئك الذين يرغبون في الموت يمكنهم البقاء هنا!”
ظهرت حركة من الفقاقيع داخل بركة الدم ، حيث ظهر الكابوس الذي يلازمه مرة أخرى ، صورة قاو يانغ وتشو زي يموتان من بحر وحوش الدم!
سمع هاي لو لان نواياه ورفضه المرة الأولى بصرامة ، ولكن عندما حثه تاي باي يون شنغ على التفكير ومع بعض الكلمات اللطيفة ، أصبح هاي لو لان أقل صرامة ببطء حيث قال: “ماذا عن هذا ، يمكنني أن أسمح لهذه القبائل بالراحة والتعافي مؤقتًا ، ولكن يجب عليهم إقراض جميع ديدان القو خاصتهم. سيستمر جيشي في التقدم ، ولكن لا يمكننا تقليل قوتنا لمجرد غيابهم! كل دودة من القو ستمنحهم شخصًا واحدًا يمكنه الاستراحة ، دودة قو من المرتبة الثانية ستعفي سيد قو من المرتبة الثانية. وستعفي دودة القو من المرتبة الثالثة سيد قو من المرتبة الثالثة ، وهكذا. ”
ارتجف جسد تاي باي يون شينغ ، كان لا يزال ساكنا مثل تمثال ، ولكن في اللحظة التالية ، رفع رأسه وصرخ بكل طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تاي باي يون شنغ هذا وشعر فجأة أن هاي لو لان كان له معنى اخر في كلماته ، سأل على الفور: “اللورد زعيم القبيلة ، ماذا تقصد بذلك؟”
“اااااااااااااااااااااااااااااااه!”
“هاي لو لان ، أنت حقًا وغدٌ عديم الضمير!”
كان صوته الحاد والأجش يتردد في هذه المذبحة الدموي.
سمع هاي شو بذلك وقفز قلبه: “كل من يشغل منصبًا سياسيًا رفيعًا هو مخطط لا يسبر غوره حقًا!”
“هيهيهيهي،ههههههه،هاهاهاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.
عندما انتهى صراخه ، بدأ تاي باي يون شنغ يضحك مثل المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا ، امضي قدما واتخاذ قرارك ، وآمل ألا تخذلني!” في الظلام ، كانت نظرة فانغ يوان مشرقة عندما نظر إلى تاي باي يون شينغ المجنون.
احتوت ضحكته على الشعور بالجنون ، ولكن أيضًا الغضب والحزن ، كان هناك أيضًا أثر للسخرية منه تجاه نفسه وتجاه العالم البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً ، من خلال التسبب في إراقة الدماء في هذه القبائل الصغيرة والمتوسطة ، كان يخلق مثالاً ليراه الآخرين ويكون عبرة. ثانيًا ، يمكنه أن يقمع تاي باي يون شينغ ، مما يجعله يفهم الوضع الذي هو فيه حاليًا. ثالثا ، مهاجمة سمعة تاي باي يون شينغ ، من أجل تعزيز سلطته السياسية.
“مجنون؟ إنه مجنون!”
نظر فانغ يوان ، الذي كان مختبئًا في الظلام وهو يستمع إلى ضحك تاي باي يون شينغ ، بتعبير من التقدير ، مبتسمًا بخفة.
“الشيخ تاي باي أصيب بالجنون !!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التسبب في هذه الخسائر الجسيمة والخطيرة ، لم يتحمل أن يرى ذلك في قلبه.
كان أسياد القو المحيطين به من قبيلة هاي يصرخون في صدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اااااااااااااااااااااااااااااااه!”
في هذه الأثناء ، كان فانغ يوان يجعد شفتيه ويبتسم ، فقد عاد من المستقبل ، كما خضع لعملية ولادة جديدة ، وقد سمحت له تجربته الحياتية الغنية بإدراك نفسية الناس إلى درجة دقيقة للغاية.
بعد ذلك استدار وقام بتعزية زعماء القبائل: “هذا الرجل العجوز سيبذل قصارى جهده للتحدث إلى زعيم القبيلة هاي لو لان ، لكن كل ما يمكنني قوله هو : ‘سأبذل قصارى جهدي’.”
كان تاي باي يون شنغ شخص جيد جدا.
بالنسبة له لقبول أن لديه نوعًا ما من الشخصية الدنيئة والمتواضعة كحقيقة ، سيكون من المستحيل القيام بذلك. كانت حياته كلها تدور حول العدالة والإحسان ، وقد سار على هذا الطريق لفترة طويلة ، وأراد العودة إليه ، لكنه كان يعلم أنه في أعمق جزء من قلبه ، شكل هذا الإجراء حاجزًا لا يمكنه عبوره.
لكن عمله اللاوعي في قاعة الدم كان يشبه الخيانة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سمع تاي باي يون شنغ هذا وشعر فجأة أن هاي لو لان كان له معنى اخر في كلماته ، سأل على الفور: “اللورد زعيم القبيلة ، ماذا تقصد بذلك؟”
خلق هذا الإجراء الشك والريب والإنكار الذي شعر به تجاه نفسه من حيث قيمته الشخصية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ بضع دقائق ، بدأت رياح خفيفة تهب.
إذا أنكر شخص نفسه ، واشتبه في نفسه ، فسيسقط بلا شك في هاوية عميقة من العذاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد القديم ، أنت المحسن. نحن ممتنون لك ، ونحن على استعداد للمخاطرة بحياتنا من أجل التقدم ومساعدتك!”
من الواضح جدًا ، أن تاي باي يون شينغ كان يعاني من ألم شديد ، وشعر بالذنب في قلبه ، كل ليلة تقريبًا ، كان يعذبه كابوس مماثل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهكذا ، امضي قدما واتخاذ قرارك ، وآمل ألا تخذلني!” في الظلام ، كانت نظرة فانغ يوان مشرقة عندما نظر إلى تاي باي يون شينغ المجنون.
بالنسبة له لقبول أن لديه نوعًا ما من الشخصية الدنيئة والمتواضعة كحقيقة ، سيكون من المستحيل القيام بذلك. كانت حياته كلها تدور حول العدالة والإحسان ، وقد سار على هذا الطريق لفترة طويلة ، وأراد العودة إليه ، لكنه كان يعلم أنه في أعمق جزء من قلبه ، شكل هذا الإجراء حاجزًا لا يمكنه عبوره.
ولكن بسبب سمعة الطاغية الأسود الشديدة ، لم يجرؤ زعماء القبائل على الاقتراب من هاي لو لان بنفسه. بعد مناقشة فيما بينهم ، قرروا الاقتراب من تاي باي يون شنغ للمساعدة.
كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.
تحدث زعماء القبائل الواحد تلو الأخر ، واتخذوا موقفا حازما ورفضوا النهوض من وضع الركوع.
كان طلب زعماء القبيلة تجاهه فرصة كانت لديه نحو الخلاص ، وتعويضًا عن أخطائه.
“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.
إذا كان بإمكانه أن ينجح حقًا ، فلا يمكن إنكار أنه أفضل دواء بالنسبة له لدفع ثمن خطاياه ، وسيكون قادرًا على مسامحة نفسه.
مزق ملابسه ، حيث كانت الدموع والمخاط تختلط على وجهه ، لم يكن لديه سلوك خبير ذروة في المرتبة الخامسة في هذه المرحلة.
لكن الحقيقة كانت ، أمر هاي لو لان بذبح جماعي ، ولم تترك حتى امرأة واحدة أو طفل خلفها. هذا بدوره جعل تاي باي يون شينغ يصبح المساعد الأكبر في موجة القتل هذه.
مع عدم وضوح الرؤية بسبب دموعه ، نظر إلى بركة الدم على الأرض.
تحول دوائه إلى سم خارق للقلب ، وتسببت له السموم الشديدة في فقدان نفسه ، وكانت حالته العقلية على وشك الانهيار.
ظهرت حركة من الفقاقيع داخل بركة الدم ، حيث ظهر الكابوس الذي يلازمه مرة أخرى ، صورة قاو يانغ وتشو زي يموتان من بحر وحوش الدم!
في هذا المنعطف ، دفعه فانغ يوان بخفة ، مما تسبب في النهاية في انفجار تاي باي يون شينغ ، وكسر من أعمق جزء من قلبه.
“في هذه الحياة ، لا يوجد شخص ، أي سبب ، أو أي صعوبات يمكن أن تؤثر على عزيمتي في المضي قدما!” كانت نظرته باردة ولا تزال مثل الجليد ، وتتطلع إلى تاي باي يون شينغ.
ربما فقط فانغ يوان يمكن أن يفهمه في هذه المرحلة.
“اللورد زعيم القبيلة ، هل يجب أن أرسل الناس لمراقبة تاي باي يون شنغ؟” سأل هي شو.
لتوضيح الأمر بطريقة أخرى ، بعد البحث في روحه ، يمكن القول أن فانغ يوان ، الذي شاهد حياة تاي باي يون شينغ بأكملها ، يعرفه عن كثب.
“في هذه الحياة ، لا يوجد شخص ، أي سبب ، أو أي صعوبات يمكن أن تؤثر على عزيمتي في المضي قدما!” كانت نظرته باردة ولا تزال مثل الجليد ، وتتطلع إلى تاي باي يون شينغ.
لكن الحقيقة القاسية كانت أن هذا الشخص لم يكن قريبه أو صديقه ، بل كان عدواً يتآمر عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس فقط الرجال البالغين الأقوياء ، بل كان هناك كبار السن والضعفاء والنساء والأطفال. بعضهم كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها ، وماتوا ميتة مؤلمة ؛ بعضهم تم قطع أذرعهم وأرجلهم ، وقطع البعض إلى النصف ، كان مشهدًا مروعًا ؛ وبعضهم كانت ملابسهم ممزقة وفوضوية، وكانت تعابيرهم ملتوية في عذاب ، كان من الواضح أنهم تعرضوا للإذلال بطريقة لا إنسانية قبل وفاتهم …
نظر فانغ يوان ، الذي كان مختبئًا في الظلام وهو يستمع إلى ضحك تاي باي يون شينغ ، بتعبير من التقدير ، مبتسمًا بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارع تاي باي يون شينغ بسرعة وعندما رأى هاي لو لان ، كان الأخير يلعب الشطرنج في جناح البحيرة.
كان هذا شيخًا محترمًا ومع ذلك مثيرًا للشفقة ، صرخ في رئتيه ، في ضحكته ، على وجهه المليء بالدموع ، كان يستجوب نفسه ، كان يتساءل عن قسوة هذا العالم الفاني ، القدر كان يلعب معه وكان عاجزًا كي يقاوم.
لان…
“إذا أنكرت نفسك ، ماذا يمكنك أن تفعل؟” تمتم فانغ يوان بخفة ، كانت نظرته عميقة مثل الليل.
في الغرفة ، كانت مجموعة من أسياد القو يركعون على الأرض ، يبكون بشدة أو تظهر عليهم تعابير حزينة ، كانوا يطلبون المساعدة من تاي باي يون شينغ بشدة.
“اذهب إلى قاعة الدم مرة أخرى وحاول تحدي الجولة؟ لا ، إذا كنت هناك ، فإن عقلك سيكون مليئًا بصور قاو يانغ وتشو زي. اذهب لطلب المساعدة؟ من يمكنه مساعدتك الآن؟ هاي لو لان؟ يمكن افتراض أنك قد اختلفت معه للتو. أو بالأحرى ، حتى إذا تمكنت من الحصول على قو اطالة العمر ، فهل ستتمكن من استخدامه براحة البال؟ ”
ضحك هاي لو لان بحرارة ، كان على وشك التحدث عندما جاء هاي شو بتقرير.
“هيه ،في التيار الذي أنت فيه ، ما هي الخيارات التي قد تكون لديك؟ ما هي الخيارات التي لا يزال بإمكانك القيام بها؟ إنكار نفسك ، والشفقة على النفس ، والشعور بألم وحزن شديد ، أنت ، الشخص الذي يواجه محاكمة ضميرك ، أي خيار لديك؟”
أراد تاي باي يون شينغ توبيخه ، لكن لم تكن هناك كلمات يمكنه قوله.
في قلب فانغ يوان ، أصبحت الإجابة أكثر وضوحا.
سمع هاي لو لان نواياه ورفضه المرة الأولى بصرامة ، ولكن عندما حثه تاي باي يون شنغ على التفكير ومع بعض الكلمات اللطيفة ، أصبح هاي لو لان أقل صرامة ببطء حيث قال: “ماذا عن هذا ، يمكنني أن أسمح لهذه القبائل بالراحة والتعافي مؤقتًا ، ولكن يجب عليهم إقراض جميع ديدان القو خاصتهم. سيستمر جيشي في التقدم ، ولكن لا يمكننا تقليل قوتنا لمجرد غيابهم! كل دودة من القو ستمنحهم شخصًا واحدًا يمكنه الاستراحة ، دودة قو من المرتبة الثانية ستعفي سيد قو من المرتبة الثانية. وستعفي دودة القو من المرتبة الثالثة سيد قو من المرتبة الثالثة ، وهكذا. ”
“وهكذا ، امضي قدما واتخاذ قرارك ، وآمل ألا تخذلني!” في الظلام ، كانت نظرة فانغ يوان مشرقة عندما نظر إلى تاي باي يون شينغ المجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا المنعطف ، دفعه فانغ يوان بخفة ، مما تسبب في النهاية في انفجار تاي باي يون شينغ ، وكسر من أعمق جزء من قلبه.
كان تاي باي يون شينغ يضحك بشكل وحشي ، وكان صوته مريرًا مثل نحيبه.
كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.
مزق ملابسه ، حيث كانت الدموع والمخاط تختلط على وجهه ، لم يكن لديه سلوك خبير ذروة في المرتبة الخامسة في هذه المرحلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا المنعطف ، دفعه فانغ يوان بخفة ، مما تسبب في النهاية في انفجار تاي باي يون شينغ ، وكسر من أعمق جزء من قلبه.
لقد كان شخصًا يخشى الموت ، ولكنه كان أيضًا شخصًا جيدًا تم دفعه إلى الزاوية من قبل هذا العالم البشري الوحشي و البارد.
كان تاي باي يون شينغ يضحك بشكل وحشي ، وكان صوته مريرًا مثل نحيبه.
في الحقيقة ، كان أشبه بشخص بائس.
في المرات القليلة السابقة ، كان لديهم كمجموعة رسائل طلب مكتوبة ، يطلبون التراجع ، لكنهم رفضوا بشدة من قبل هاي لو لان.
منذ بضع دقائق ، بدأت رياح خفيفة تهب.
لكن الحقيقة كانت ، أمر هاي لو لان بذبح جماعي ، ولم تترك حتى امرأة واحدة أو طفل خلفها. هذا بدوره جعل تاي باي يون شينغ يصبح المساعد الأكبر في موجة القتل هذه.
نمت الرياح تدريجيا أكبر وأكبر ، حيث كانت السحب تتشكل في السماء.
نظر زعماء القبيلة إلى بعضهم البعض وهم يفكرون في هذا الأمر ، وقبلوا في النهاية هذا الشرط.
مع وجود تاي باي يون شينغ في المركز ، كانت المناطق المحيطة تتحول بهدوء وسرعة .
نظر فانغ يوان ، الذي كان مختبئًا في الظلام وهو يستمع إلى ضحك تاي باي يون شينغ ، بتعبير من التقدير ، مبتسمًا بخفة.
بدأ نوع من التغيير الغامض ، وبدأت السماء والأرض في الارتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد القديم ، نرجو منك الذهاب والتحدث إلى اللورد هاي لو لان ، إذا استمر هذا ، فإن قبيلتنا ستهلك إلى الأبد.”
“أنت لم تخذلني في النهاية …” كان فانغ يوان متحمساً للغاية ، سحب نفسه في الظلال واختفى دون أن يترك أثراً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.
سافر بسرعة بعيدًا ، متراجعًا.
شعر تاي باي يون شينغ بهالة القتل من حوله وكان لديه شعور مشؤوم للغاية ، سأل بسرعة: “ماذا تقصد بتسويتها بشكل مناسب؟ هي شو! ماذا فعلتم لتسوية الأمر؟
لان…
تحول دوائه إلى سم خارق للقلب ، وتسببت له السموم الشديدة في فقدان نفسه ، وكانت حالته العقلية على وشك الانهيار.
لم يكن الأمر مزحة عندما يتقدم سيد القو إلى خالد.
“همف ، لم نمت في مسابقة البلاط الإمبراطوري ، ولكن بدلاً من ذلك ، نحن نواجه إبادة داخل الأرض المباركة في البلاط الإمبراطوري ، إذا خرجت الكلمة ، إلى أين ستذهب سمعة قبيلة هاي؟ هذا ببساطة مثير للسخرية!”
وسرعان ما أصبحت الرياح والغيوم متوحشة مع تغير السماء والأرض!
“إنني أطلب منك بإخلاص أيها السيد القديم أن تتكرم وتساعدنا.”
بدت الغيوم السوداء الداكنة والسميكة وكأنها على وشك الانهيار في أي وقت ، وتدمير القصر المقدس.
“إن قبيلتي كلها ، وكبار السن ، والضعفاء ، والنساء والأطفال أيضًا ، ومستقبل جميع رجال القبائل بين يديك أيها اللورد…”
داخل وخارج القصر المقدس ، كان يمكن سماع الصراخ في كل مكان.
“اللورد زعيم القبيلة ، هل يجب أن أرسل الناس لمراقبة تاي باي يون شنغ؟” سأل هي شو.
“ما الذي يجري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عالقاً في هاوية العذاب ، غرق أعمق وأعمق كلما كافح.
“ماذا يحدث في العالم ؟!”
انتهت المذبحة ، من أجل خلق المزيد من الخوف في الناس ، لم يأمر هاي لو لان رجاله بتنظيف المنطقة.
عدد لا يحصى من الناس لا يعرفون ما كان يحدث ، وقعوا في حالة من الذعر.
كانت ديدان غو أساس وقاعدة أسياد القو. كان من السهل إتلاف ديدان القو التي تم إقراضها ، لكنها كانت أفضل بكثير من فقدان حياتهم.
“هذا … يمكن أن يكون ؟!” بعض الناس الذين لديهم معرفة وخبرة أكبر حدقوا في هذا المشهد الكبير بتعبير مذهل.
في المرات القليلة السابقة ، كان لديهم كمجموعة رسائل طلب مكتوبة ، يطلبون التراجع ، لكنهم رفضوا بشدة من قبل هاي لو لان.
“اذهب للتحقيق ، اذهب للتحقيق! من هو ؟!” في القاعة ، كان هاي لو لان يصرخ بغضب.
بدت الغيوم السوداء الداكنة والسميكة وكأنها على وشك الانهيار في أي وقت ، وتدمير القصر المقدس.
“سيدي ، إنه تاي باي يون شينغ!” كان هاي شو مليئا بالعرق عندما تعثر في القاعة وأبلغ عن ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السيد القديم ، أنت المحسن. نحن ممتنون لك ، ونحن على استعداد للمخاطرة بحياتنا من أجل التقدم ومساعدتك!”
تجمد تعبير هاي لو لان ، اصبح كتمثال للحظة.
“مع مراقبة كبار السن لنا من السماء ، لايسعنا إلا أن نبذل قصارى جهدنا …” شرب هاي لو لان كأسه في جرعة واحدة ، ووضعه أثناء تمتمه ، وهو يتنهد: “كلمات سيدي القديمة دقيقة للغاية ومفصلة ، قيلت بشكل جيد حقًا. كبار السن يراقبوننا من السماء ، والطريق إلى المستقبل مليء بالغموض والظروف غير المتوقعة ، حيث أنه نحن البشر لا يمكننا إلا أن نبذل قصارى جهدنا. لقد فعل الشيخ تاي باي قصارى جهده بالفعل ، أنا ، هاي لو لان ، يجب أن أفعل الشيء نفسه أيضًا! ”
وبعد بضع أنفاس ، رد وعيه وصاح بتعبير ملتوي: “تراجع! اطلب من الجميع مغادرة القصر المقدس. بالطبع ، أولئك الذين يرغبون في الموت يمكنهم البقاء هنا!”
احتوت ضحكته على الشعور بالجنون ، ولكن أيضًا الغضب والحزن ، كان هناك أيضًا أثر للسخرية منه تجاه نفسه وتجاه العالم البشري.
*********
لم يكن هاي لو لان يحسم الأمور الإدارية للجيش في القاعة الكبرى ، بل كان يسترخي في حديقة الزهور.
نهاية الفصل …..
ولكن اليوم ، بعد تسوية هذه المسألة ، قام بحل الصراع بين قبيلة هاي والعديد من القبائل الصغيرة والمتوسطة ، بطريقة ما ، أنقذ حياة العديد من أسياد القو.
ترجمة : ورشفآني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مجنون؟ إنه مجنون!”
تدقيق : Drake Hale
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اذهب للتحقيق ، اذهب للتحقيق! من هو ؟!” في القاعة ، كان هاي لو لان يصرخ بغضب.
بكى تاي باي يون شنغ بغزارة ، في لحظة ، كان وجهه مثل نهر يفيض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يسطا ما كنت تصحيهم بدل ما تعمل دراما
هاه عجوز تاي باي… كونك تشعر بالذنب هو أكبر دليل انك شخص طيب… هناك شياطين لعينة مثل فانغ وهي لو لأن لا يشعرون بهذا حتى
ان لم تكن ذئبا اكلتك الذئاب
وضعه بائس ومحزن
الزمن ترك بصماتو بقوه على هل رجل
آخخخخخخ يا تاي، وُجدت في عالم قاس وشرير والطيبون لا يكافؤون هنا.
في الواقع دائما ما أردت أن أرى شانغ سي في مثل هذا الموقف، أردت أن أرى تلك الفتاة البريئة والطيبة من الحدود الجنوبية تُمتحن طيبتها وأرى هل سيستمر لطفها وطيبتها في مواجهة جنون هذا العالم أم أنها ستصبح بائسة كالشيخ تاي.
فصل جميييييل من الكاتب
ضليت دقيقه كامله افكر في مين هي شانغ سي. هل هي بنت المحقق الالهي (ناقل الكفر ليسى بكافر و إنّا بريء من اي ملام كفري)
يقصد تشان تشي بنت تشانغ فاي الي وقعت بحب فانغ يوان
خخخ
بدات ذروة الارك 👀🔥🔥
يا اخي تاي باي يون شينغ اكتر انسان بائس مش اكتر من فانغ طبعا بس طيب جدا مع كل الاحداث اللي حصلتله
تنهد فعلا رجل بائس يخاف الموت