القصر المقدس للبلاط الإمبراطوري
هبت الرياح بجانب أذنيه .
لكن فانغ يوان يمكن أن يشعر بآثار التحلل والتعفن من هذا التألق.
في السماء الذهبية، كانت الأشعة الساطعة مشرقة.
كان تجنيد الشيوخ الخارجيين حيلة شائعة تستخدمها القوات العظمى في السهول الشمالية. بهذه الطريقة، يمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني إلى المسار الصالح، وهذا سوف يساعد قبائل هوانغ جين بشكل كبير في إدارة السهول الشمالية.
تحركت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء، حيث ركب فانغ يوان ملك الذئب اللازوردي، مما سمح للرياح بنفث شعره إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نصف شهر، كان هناك تموج يشبه الماء في السماء الذهبية.
كانت نظرته مهيبة، كان يفكر داخليًا. في هذه الأيام، كان يحاول فك الاقتباس من ميراث دي شيو، لكنه لم يحرز أي تقدم.
يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.
ظهر قصر رائع تدريجيًا في رؤيته، منبعثًا من الأفق.
خرج سيد الغو المرافق من ذهوله وقال بتردد: “لكن اللورد، القصر المقدس لديه الكثير من المواقع الشهيرة، لقد بدأنا للتو! بخلاف هذا القصر، هناك أيضًا قصر الجمال، قصر الفتاة الصغيرة، القصر الفاتن، القصر الطاهر، وقصر الرائحة الفريدة. في ذلك الوقت، كانت الإناث المتنوعات تعيشن هناك، بل كان هناك رجال شعر. وهناك أيضًا قصر تمثال اليشم، الذي يهدف إلى نحت وتقديمهم إلى السلف.”
مستشعرًا ذلك، نظر فانغ يوان وهو يمسح الأفكار المشتتة التي في ذهنه.
أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.
ومض أثر ارتياح على وجهه.
القصر المقدس، وصل إلى هناك أخيرا!
ولكن في هذا العالم، كان الأمر مختلفًا.
مع اقتراب فانغ يوان، أظهر القصر الكبير معالمه الكاملة ببطء.
ظهر قصر رائع تدريجيًا في رؤيته، منبعثًا من الأفق.
كان لديه ثمانية مستويات، كان كل منها يبلغ حوالي كيلومترين. المستوى الأول، الذي كان المستوى السفلي، لديه أكبر مساحة. كان المستوى الثاني فوق المستوى الأول، وهكذا.
عندما هبط فانغ يوان، كان هناك أشخاص واقفين عند البوابة الضخمة للمستوى الأول.
كان لكل مستوى جدران حوله، مكونًا أنبوبًا مجوفًا.
كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.
كان سمك الجدران البيضاء الثلجية تسعة أمتار، وتم ربط الجدران معًا بدون فجوات. على الجدران، كانت هناك أبراج ألوان قوس قزح على فترات محددة. كان لكل برج ألوان مختلفة، الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر واللازوردي والأزرق والأرجواني على التوالي.
استمر الضوء لمدة خمس وأربعين دقيقة، وتفرق تدريجياً. ظهر برج في منطقة قاحلة.
بعد تكديس العديد من المستويات معًا، بدا القصر المقدس بأكمله وكأنه جبل طويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نظر فانغ يوان، لم يكن للقصر المقدس قيمة عالية.
مع اقتراب فانغ يوان، بدا وكأن القصر المقدس يرتفع من الأرض، يرتفع إلى السماء ويخترقها!
في الأيام التالية، عاش فانغ يوان في عزلة، وكان يتدرب بينما كان ينتظر افتتاح مبنى اليانغ الحقيقي.
عظيم و مذهل، القصر المقدس!
أما بالنسبة للسهول الشمالية فسيختار فقط عدد كبير من الفتيات لملء القصر المقدس.
حتى مع عمق معرفة فانغ يوان، كان يلهث عندما رأى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نصف شهر، كان هناك تموج يشبه الماء في السماء الذهبية.
“ما هذا الشيء الذي يحلق في السماء؟”
ظهر قصر رائع تدريجيًا في رؤيته، منبعثًا من الأفق.
“لقد وصل الملك الذئب!”
في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.
“مثلما قالت المعلومات، يجب أن تكون هذه هي مجموعة الذئب اللازوردي.”
نحو هذا الاقتراح، قال فانغ يوان أنه بحاجة إلى النظر فيه. على الرغم من أنه أظهر تعبيرًا متغيرًا، إلا أنه سيرفض هذا بالتأكيد.
جذب وصول فانغ يوان انتباه أسياد الغو داخل القصر المقدس.
ومض أثر ارتياح على وجهه.
عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.
“مثلما قالت المعلومات، يجب أن تكون هذه هي مجموعة الذئب اللازوردي.”
أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.
تم الاعتناء بمجموعة الذئب اللازوردي من قبل الآخرين، ولم يكن بحاجة إلى الاهتمام بهم.
عندما هبط فانغ يوان، كان هناك أشخاص واقفين عند البوابة الضخمة للمستوى الأول.
في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.
في اللحظة التي لامس فيها الملك الذئب الذي لا يعد ولا يحصى الخاص بفانغ يوان الأرض، تقدم سيد الغو المرافق لتحيته: “لقد وصلت، اللورد الملك الذئب. إنه لشرف لي أن أرافقك في المدينة. مكان إقامتك في المستوى الثامن، لقد أعددنا الغرفة بالفعل لك.”
تحت ضوء النبالة و المجد للموقر الخالد الشمس العملاقة، دفن عدد لا يحصى من النساء في الألم والحقد والحزن.
“مممم، لا تتعجل، أرني المكان أولاً.” قال فانغ يوان بخفة، وهو ينزل من الذئب اللازوردي. كشكل من أشكال الاحترام للموقر الخالد الشمس العملاقة، لم يُسمح لأسياد الغو بركوب حيواناتهم داخل القصر المقدس، كان بإمكانهم المشي فقط.
قام سيد الغو المرافق بفتح الباب الجانبي للقصر، و دعا فانغ يوان للداخل.
“كما تريد يا لورد، هذا شرف لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.
تبع فانغ يوان سيد الغو المرافق إلى القصر المقدس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للواقعة في ذروة شينغ جيو، لم يذكر هاي لو لان أي كلمة عنها. ومع ذلك، كانت هناك شائعات متزايدة بأن الملك الذئب كان متعجرفًا للغاية، واصفين أفعاله في ذروة شينغ جيو بأنها حقيرة وشريرة، استخدم قوته لقمع الضعيف، كان الوصف متحيزًا للغاية ولكنه بدا مقنعًا للغاية.
داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.
الشيء الوحيد الذي كان ذو قيمة في القصر المقدس، وأيضًا في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بأكملها،لا، لنكون أكثر دقة، هو الشيء الأكثر قيمة في السهول الشمالية.
جميع أنواع المباني مترابطة. في بعض الأماكن، كان هناك الكثير من المساحات الفارغة وكانت المباني ضخمة. في بعض الأماكن، كانت الطرق متداخلة وكانت القاعات في كل مكان، مما يسهل على المرء الضياع.
عظيم و مذهل، القصر المقدس!
أما بالنسبة لداخل قاعة الجناح، سواء كانت الأعمدة أو الدعامة الرئيسية، فقد تم نحتها بالكثير من الصور والزخارف الجميلة، فقد أطلقت هالة من الازدهار.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دعنا نذهب إلى مسكني في المستوى الثامن.” تنهد فانغ يوان وأمر.
“اللورد، هذا قصر ترفيهي، كان السلف النبيل الشمس العملاقة يقيم حفلات موسيقية كبيرة هنا في هذا القصر يوميًا عندما عاش هنا. وفقًا للتاريخ، كان هناك عدد كبير من المحظيات يقاتلن لتقديم رقصاتهم، من أجل جذب انتباه السلف الشمس العملاقة.”
داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.
“اللورد، هذه قاعة حساء الربيع، ولديها أكبر ينبوع ساخن في السهول الشمالية. كان السلف الشمس العملاقة يأتي إلى هنا أسبوعيا مع آلاف المحظيات، لينقع في الماء ويستمتع.”
مع اقتراب فانغ يوان، أظهر القصر الكبير معالمه الكاملة ببطء.
“هذه هي الساحة العطرة العائمة، نقل السلف الشمس العملاقة مرة ‘بركة النبيذ’ و ‘غابة اللحوم’ الأسطورية إلى هنا. كل صباح، تنتج غابة اللحوم جميع أنواع فواكه اللحوم اللذيذة. في الليل، تنتج بركة النبيذ الكثير من النبيذ الفواح.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “دعنا نذهب إلى مسكني في المستوى الثامن.” تنهد فانغ يوان وأمر.
قدم سيد الغو المرافق كل منطقة ذهبوا إليها، وكان بليغًا للغاية في شرحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء في قصر الرسم هذا، ولكن مجرد جدران ضخمة. على هذه الجدران، كانت هناك كل أنواع المحاسن، المغرية، البريئة، المبتسمة، أو اولئك المتعمقين في التفكير. كانوا في جميع أنواع المواقف والاوضاع، كان هناك ثمانون ألف رسمة!
كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.
كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.
في المستوى الرابع للقصر المقدس، جلب سيد الغو المرافق فانغ يوان إلى القصر الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للواقعة في ذروة شينغ جيو، لم يذكر هاي لو لان أي كلمة عنها. ومع ذلك، كانت هناك شائعات متزايدة بأن الملك الذئب كان متعجرفًا للغاية، واصفين أفعاله في ذروة شينغ جيو بأنها حقيرة وشريرة، استخدم قوته لقمع الضعيف، كان الوصف متحيزًا للغاية ولكنه بدا مقنعًا للغاية.
“اللورد، هذا واحد من القصور الثمانية الرئيسية في القصر المقدس، قصر الرسم. كان السلف الشمس العملاقة موهوبًا جدًا، وكان ماهرًا جدًا في رسم المحاسن (النساء). كل الرسومات داخل هذا القصر قام بها بمفرده. يرجى القدوم من هذا الطريق.”
من العدم، هبت رياح مع تألق ضوء خارق في ذروة القصر المقدس.
قام سيد الغو المرافق بفتح الباب الجانبي للقصر، و دعا فانغ يوان للداخل.
القصور الرئيسية الثمانية في القصر المقدس لها أبواب رئيسية، ولكن فقط الموقر الخالد الشمس العملاقة يمكن استخدام الأبواب الرئيسية. على الرغم من أنه كان ميتًا بالفعل، تم تمرير هذه القاعدة، وتبع نسله هذه القاعدة كشكل من أشكال الاحترام والتقديس تجاه الموقر الخالد الشمس العملاقة.
القصور الرئيسية الثمانية في القصر المقدس لها أبواب رئيسية، ولكن فقط الموقر الخالد الشمس العملاقة يمكن استخدام الأبواب الرئيسية. على الرغم من أنه كان ميتًا بالفعل، تم تمرير هذه القاعدة، وتبع نسله هذه القاعدة كشكل من أشكال الاحترام والتقديس تجاه الموقر الخالد الشمس العملاقة.
ولكن الآن ليس الوقت المناسب.
بمجرد دخولهم القصر، ملأ جدار كبير من الرسوم رؤية فانغ يوان.
ومض أثر ارتياح على وجهه.
لم يكن هناك شيء في قصر الرسم هذا، ولكن مجرد جدران ضخمة. على هذه الجدران، كانت هناك كل أنواع المحاسن، المغرية، البريئة، المبتسمة، أو اولئك المتعمقين في التفكير. كانوا في جميع أنواع المواقف والاوضاع، كان هناك ثمانون ألف رسمة!
“هذه هي الساحة العطرة العائمة، نقل السلف الشمس العملاقة مرة ‘بركة النبيذ’ و ‘غابة اللحوم’ الأسطورية إلى هنا. كل صباح، تنتج غابة اللحوم جميع أنواع فواكه اللحوم اللذيذة. في الليل، تنتج بركة النبيذ الكثير من النبيذ الفواح.”
“أولئك الذين تم رسمهم هنا كانوا محبوبين من قبل السلف الشمس العملاقة لفترة من الزمن. بالطبع، إن أعظم شرف للمرأة أن يتم رسمها يدويًا من قبل الموقر. كان للسلف الشمس العملاقة الكثير من المحظيات، ولكن اولئك الذين رسموا هم جوهر المحصول، يمكن الحفاظ عليهم إلى الأبد هنا.” قال سيد الغو المرافق بنظرة إعجاب.
حتى الشمس العملاقة تحول إلى رماد. كانت آثاره لا تزال هنا، مما يثبت وجوده، ولكن في رأي فانغ يوان، كانت هذه الآثار مليئة بالفشل، كان مثيرًا للشفقة حقًا.
لم يتحدث فانغ يوان، نظر فقط وفكر بداخله: “لن أسمي هذا إلى الأبد. على الأقل في السنوات الخمسمائة السابقة، تم تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة من قِبل أسياد الغو الخالدين من وسط القارة، وأصبح القصر المقدس تاريخًا. تنهد، الخلود الحقيقي هو شيء لا يمكن حتى لشخص قوي مثل الموقر الخالد أن يحققه… ”
كان سمك الجدران البيضاء الثلجية تسعة أمتار، وتم ربط الجدران معًا بدون فجوات. على الجدران، كانت هناك أبراج ألوان قوس قزح على فترات محددة. كان لكل برج ألوان مختلفة، الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر واللازوردي والأزرق والأرجواني على التوالي.
عندما يأتي الناس إلى هنا، سوف يذهلهم هالة القصر المقدس المهيبة والرائعة، حتى لو لم يكونوا غارقين فيها، سيشعرون بإعجاب كبير.
القصور الرئيسية الثمانية في القصر المقدس لها أبواب رئيسية، ولكن فقط الموقر الخالد الشمس العملاقة يمكن استخدام الأبواب الرئيسية. على الرغم من أنه كان ميتًا بالفعل، تم تمرير هذه القاعدة، وتبع نسله هذه القاعدة كشكل من أشكال الاحترام والتقديس تجاه الموقر الخالد الشمس العملاقة.
لكن فانغ يوان يمكن أن يشعر بآثار التحلل والتعفن من هذا التألق.
هبت الرياح بجانب أذنيه .
بدون الحياة الأبدية، فماذا لو كنت قوياً مثل الموقر؟
على الرغم من أن أرض البلاط الإمبراطوري المباركة كانت ضخمة، إلا أنه لم يكن هناك حرية، فقد كانت سجنًا على الرغم من أن الأرض كانت كبيرة.
حتى الشمس العملاقة تحول إلى رماد. كانت آثاره لا تزال هنا، مما يثبت وجوده، ولكن في رأي فانغ يوان، كانت هذه الآثار مليئة بالفشل، كان مثيرًا للشفقة حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند هذه المرحلة، كان هناك ما يقرب من عشرة آلاف شخص في القصر المقدس. كان هؤلاء الناس محظوظين بعد دخولهم الأرض المباركة، لقد هبطوا بالقرب من القصر المقدس. وبالتالي، سبقوا فانغ يوان.
لذا تضاءل اهتمامه.
كان مجرد ميراث للموقر الخالد الشمس العملاقة، لم يجرؤ أي سيد غو على إنشاء ميراثهم هنا. أما بالنسبة إلى الموارد الثمينة التي تركها وراءه، فقد أخذتها الأجيال السابقة بالفعل. حتى أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى الذين جاءوا لاحقًا لم يجدوا أي شيء ذي قيمة.
“دعنا نذهب إلى مسكني في المستوى الثامن.” تنهد فانغ يوان وأمر.
“من المحتمل أن يكون لدى بان بينغ أو سون شي هان دوافع للقيام بذلك، أو حتى هاي لو لان. ولكن ماذا لو كانت سمعتي سيئة؟”
خرج سيد الغو المرافق من ذهوله وقال بتردد: “لكن اللورد، القصر المقدس لديه الكثير من المواقع الشهيرة، لقد بدأنا للتو! بخلاف هذا القصر، هناك أيضًا قصر الجمال، قصر الفتاة الصغيرة، القصر الفاتن، القصر الطاهر، وقصر الرائحة الفريدة. في ذلك الوقت، كانت الإناث المتنوعات تعيشن هناك، بل كان هناك رجال شعر. وهناك أيضًا قصر تمثال اليشم، الذي يهدف إلى نحت وتقديمهم إلى السلف.”
كان لديه ثمانية مستويات، كان كل منها يبلغ حوالي كيلومترين. المستوى الأول، الذي كان المستوى السفلي، لديه أكبر مساحة. كان المستوى الثاني فوق المستوى الأول، وهكذا.
كان سيد الغو المرافق متلهفًا، ولم يكن من الممكن الوصول إلى كل هذه الأماكن التي ذكرها بوضعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في نظر فانغ يوان، لم يكن للقصر المقدس قيمة عالية.
أراد استخدام هذه الفرصة لإشباع فضوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نصف شهر، كان هناك تموج يشبه الماء في السماء الذهبية.
لكن فانغ يوان لم يحقق رغبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللورد، هذا قصر ترفيهي، كان السلف النبيل الشمس العملاقة يقيم حفلات موسيقية كبيرة هنا في هذا القصر يوميًا عندما عاش هنا. وفقًا للتاريخ، كان هناك عدد كبير من المحظيات يقاتلن لتقديم رقصاتهم، من أجل جذب انتباه السلف الشمس العملاقة.”
خلال السنوات الأخيرة من الموقر الخالد الشمس العملاقة، نادرًا ما ذهب إلى العالم الفاني وبقى في القصر المقدس. عاش في سماء طول العمر، بطريقة منعزلة.
كان سمك الجدران البيضاء الثلجية تسعة أمتار، وتم ربط الجدران معًا بدون فجوات. على الجدران، كانت هناك أبراج ألوان قوس قزح على فترات محددة. كان لكل برج ألوان مختلفة، الأحمر والبرتقالي والأصفر والأخضر واللازوردي والأزرق والأرجواني على التوالي.
أما بالنسبة للسهول الشمالية فسيختار فقط عدد كبير من الفتيات لملء القصر المقدس.
على الأرض، يجب على المرء أن يدرك الشائعات، كان من السهل تدمير حياة الشخص ببعض الأكاذيب الخبيثة. ولكن ذلك لأنهم كانوا جميعًا فانيين، وكانت قوانين العالم مختلفة، ولم يستطع الأفراد تجاوز قوة المجتمع.
في المرة الأخيرة التي جاء فيها الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى القصر المقدس، لم يلتق بهؤلاء الفتيات، بدلاً من ذلك قام ببناء مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي ووضع القواعد لمسابقة البلاط الإمبراطوري، قبل أن يختفي من هذا العالم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المرة الأخيرة التي جاء فيها الموقر الخالد الشمس العملاقة إلى القصر المقدس، لم يلتق بهؤلاء الفتيات، بدلاً من ذلك قام ببناء مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي ووضع القواعد لمسابقة البلاط الإمبراطوري، قبل أن يختفي من هذا العالم تمامًا.
وهكذا تلاشى القصر المقدس من التاريخ وأصبحت تلك النساء الجميلات المثيرات للشفقة عصافير محاصرة في أقفاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء في قصر الرسم هذا، ولكن مجرد جدران ضخمة. على هذه الجدران، كانت هناك كل أنواع المحاسن، المغرية، البريئة، المبتسمة، أو اولئك المتعمقين في التفكير. كانوا في جميع أنواع المواقف والاوضاع، كان هناك ثمانون ألف رسمة!
على الرغم من أن أرض البلاط الإمبراطوري المباركة كانت ضخمة، إلا أنه لم يكن هناك حرية، فقد كانت سجنًا على الرغم من أن الأرض كانت كبيرة.
استمر الضوء لمدة خمس وأربعين دقيقة، وتفرق تدريجياً. ظهر برج في منطقة قاحلة.
في النهاية، بقوا هناك بطاعة واستنفدت حياتهم. لم يتمكنوا من الهرب، ولم يكن لدى أحد الشجاعة لإنقاذهم أيضًا.
تحركت مجموعة الذئاب اللازوردية في السماء، حيث ركب فانغ يوان ملك الذئب اللازوردي، مما سمح للرياح بنفث شعره إلى الخلف.
تحت ضوء النبالة و المجد للموقر الخالد الشمس العملاقة، دفن عدد لا يحصى من النساء في الألم والحقد والحزن.
كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.
في نظر فانغ يوان، لم يكن للقصر المقدس قيمة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيد الغو المرافق متلهفًا، ولم يكن من الممكن الوصول إلى كل هذه الأماكن التي ذكرها بوضعه.
كان مجرد ميراث للموقر الخالد الشمس العملاقة، لم يجرؤ أي سيد غو على إنشاء ميراثهم هنا. أما بالنسبة إلى الموارد الثمينة التي تركها وراءه، فقد أخذتها الأجيال السابقة بالفعل. حتى أسياد الغو الخالدين من القارة الوسطى الذين جاءوا لاحقًا لم يجدوا أي شيء ذي قيمة.
عظيم و مذهل، القصر المقدس!
الشيء الوحيد الذي كان ذو قيمة في القصر المقدس، وأيضًا في أرض البلاط الإمبراطوري المباركة بأكملها،لا، لنكون أكثر دقة، هو الشيء الأكثر قيمة في السهول الشمالية.
أعطى هاي لو لان التعليمات بالفعل، وبالتالي استجاب سيد الغو على المهمة التي أمامه بسرعة.
كان ذلك الشيء موجودًا في ذروة المستوى الثامن – مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي!
القصور الرئيسية الثمانية في القصر المقدس لها أبواب رئيسية، ولكن فقط الموقر الخالد الشمس العملاقة يمكن استخدام الأبواب الرئيسية. على الرغم من أنه كان ميتًا بالفعل، تم تمرير هذه القاعدة، وتبع نسله هذه القاعدة كشكل من أشكال الاحترام والتقديس تجاه الموقر الخالد الشمس العملاقة.
كما اقترح الموقر الخالد الشمس العملاقة، فلقد تم إنشاء منزل الغو من قِبل السلف الشعر الطويل شخصيًا.
داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.
غو خالد في الرتبة الثامنة!
“لقد وصل الملك الذئب!”
ولكن الآن ليس الوقت المناسب.
“اللورد، هذه قاعة حساء الربيع، ولديها أكبر ينبوع ساخن في السهول الشمالية. كان السلف الشمس العملاقة يأتي إلى هنا أسبوعيا مع آلاف المحظيات، لينقع في الماء ويستمتع.”
في ذروة المستوى الثامن، كان الفراغ فقط. فقط عندما تظهر عاصفة ثلجية مدتها عشر سنوات، سيظهر مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي.
“اللورد، هذه قاعة حساء الربيع، ولديها أكبر ينبوع ساخن في السهول الشمالية. كان السلف الشمس العملاقة يأتي إلى هنا أسبوعيا مع آلاف المحظيات، لينقع في الماء ويستمتع.”
في الأيام التالية، عاش فانغ يوان في عزلة، وكان يتدرب بينما كان ينتظر افتتاح مبنى اليانغ الحقيقي.
داخل القصر المقدس، كان هناك عدد كبير من الأجنحة والمدرجات والقصور والساحات. بالنظر من الخارج، كانت حواف السقف منحنية للخارج، وكانت باللونين الفضي والذهبي، وتبدو رائعة وعظيمة.
تم الاعتناء بمجموعة الذئب اللازوردي من قبل الآخرين، ولم يكن بحاجة إلى الاهتمام بهم.
تدقيق : Drake Hale
خلال هذه الفترة، أرسل هاي لو لان أشخاصًا لدعوته، وكشف عن نيته لتجنيده.
كان فانغ يوان يمشي بشكل عرضي، وهو ينظر حوله، ووجد أنه مثير للاهتمام.
الانضمام إلى قبيلة هاي، وأصبح شيخًا خارجيًا؟
الانضمام إلى قبيلة هاي، وأصبح شيخًا خارجيًا؟
نحو هذا الاقتراح، قال فانغ يوان أنه بحاجة إلى النظر فيه. على الرغم من أنه أظهر تعبيرًا متغيرًا، إلا أنه سيرفض هذا بالتأكيد.
تحت ضوء النبالة و المجد للموقر الخالد الشمس العملاقة، دفن عدد لا يحصى من النساء في الألم والحقد والحزن.
يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.
كان لديه ثمانية مستويات، كان كل منها يبلغ حوالي كيلومترين. المستوى الأول، الذي كان المستوى السفلي، لديه أكبر مساحة. كان المستوى الثاني فوق المستوى الأول، وهكذا.
كان تجنيد الشيوخ الخارجيين حيلة شائعة تستخدمها القوات العظمى في السهول الشمالية. بهذه الطريقة، يمكن أن يتحول أسياد الغو الخالدين من المسار الشيطاني إلى المسار الصالح، وهذا سوف يساعد قبائل هوانغ جين بشكل كبير في إدارة السهول الشمالية.
عندما قام بتوسيع حريمه، كم عدد النساء الذين تم تدمير سعادتهم و حياتهم بسببه؟
بالنسبة للواقعة في ذروة شينغ جيو، لم يذكر هاي لو لان أي كلمة عنها. ومع ذلك، كانت هناك شائعات متزايدة بأن الملك الذئب كان متعجرفًا للغاية، واصفين أفعاله في ذروة شينغ جيو بأنها حقيرة وشريرة، استخدم قوته لقمع الضعيف، كان الوصف متحيزًا للغاية ولكنه بدا مقنعًا للغاية.
نحو هذا الاقتراح، قال فانغ يوان أنه بحاجة إلى النظر فيه. على الرغم من أنه أظهر تعبيرًا متغيرًا، إلا أنه سيرفض هذا بالتأكيد.
ضحك فانغ يوان في قلبه، من الواضح أن شخصًا ما كان يحاول تدمير سمعته وراء الكواليس.
حتى الشمس العملاقة تحول إلى رماد. كانت آثاره لا تزال هنا، مما يثبت وجوده، ولكن في رأي فانغ يوان، كانت هذه الآثار مليئة بالفشل، كان مثيرًا للشفقة حقًا.
“من المحتمل أن يكون لدى بان بينغ أو سون شي هان دوافع للقيام بذلك، أو حتى هاي لو لان. ولكن ماذا لو كانت سمعتي سيئة؟”
لكن فانغ يوان يمكن أن يشعر بآثار التحلل والتعفن من هذا التألق.
في ذلك الوقت، كان الموقر الخالد الشمس العملاقة يتمتع بسمعة مروعة، كان سيد غو من المسار الشيطاني الذي لعب مع النساء في جميع أنحاء المنطقة. لكن ماذا الآن؟ لقد أصبح موقر خالد!
كانت نظرته مهيبة، كان يفكر داخليًا. في هذه الأيام، كان يحاول فك الاقتباس من ميراث دي شيو، لكنه لم يحرز أي تقدم.
عندما قام بتوسيع حريمه، كم عدد النساء الذين تم تدمير سعادتهم و حياتهم بسببه؟
عندما يأتي الناس إلى هنا، سوف يذهلهم هالة القصر المقدس المهيبة والرائعة، حتى لو لم يكونوا غارقين فيها، سيشعرون بإعجاب كبير.
لكن، لم يتهمه أحد علانية بأي شيء.
على الرغم من أن أرض البلاط الإمبراطوري المباركة كانت ضخمة، إلا أنه لم يكن هناك حرية، فقد كانت سجنًا على الرغم من أن الأرض كانت كبيرة.
في هذا العالم، كانت القوة هي كل شيء.
كان لديه ثمانية مستويات، كان كل منها يبلغ حوالي كيلومترين. المستوى الأول، الذي كان المستوى السفلي، لديه أكبر مساحة. كان المستوى الثاني فوق المستوى الأول، وهكذا.
على الأرض، يجب على المرء أن يدرك الشائعات، كان من السهل تدمير حياة الشخص ببعض الأكاذيب الخبيثة. ولكن ذلك لأنهم كانوا جميعًا فانيين، وكانت قوانين العالم مختلفة، ولم يستطع الأفراد تجاوز قوة المجتمع.
نهاية الفصل…
ولكن في هذا العالم، كان الأمر مختلفًا.
قدم سيد الغو المرافق كل منطقة ذهبوا إليها، وكان بليغًا للغاية في شرحه.
كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.
مع اقتراب فانغ يوان، أظهر القصر الكبير معالمه الكاملة ببطء.
بعد نصف شهر، كان هناك تموج يشبه الماء في السماء الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للواقعة في ذروة شينغ جيو، لم يذكر هاي لو لان أي كلمة عنها. ومع ذلك، كانت هناك شائعات متزايدة بأن الملك الذئب كان متعجرفًا للغاية، واصفين أفعاله في ذروة شينغ جيو بأنها حقيرة وشريرة، استخدم قوته لقمع الضعيف، كان الوصف متحيزًا للغاية ولكنه بدا مقنعًا للغاية.
بدأت الأرض كلها تهتز.
حتى الشمس العملاقة تحول إلى رماد. كانت آثاره لا تزال هنا، مما يثبت وجوده، ولكن في رأي فانغ يوان، كانت هذه الآثار مليئة بالفشل، كان مثيرًا للشفقة حقًا.
من العدم، هبت رياح مع تألق ضوء خارق في ذروة القصر المقدس.
كان لديه ثمانية مستويات، كان كل منها يبلغ حوالي كيلومترين. المستوى الأول، الذي كان المستوى السفلي، لديه أكبر مساحة. كان المستوى الثاني فوق المستوى الأول، وهكذا.
استمر الضوء لمدة خمس وأربعين دقيقة، وتفرق تدريجياً. ظهر برج في منطقة قاحلة.
في هذا العالم، كانت القوة هي كل شيء.
مبنى الثمانية وثمانين يانغ حقيقي!
كان هذا أحد أسباب حب فانغ يوان لهذا العالم.
********
لم يتحدث فانغ يوان، نظر فقط وفكر بداخله: “لن أسمي هذا إلى الأبد. على الأقل في السنوات الخمسمائة السابقة، تم تدمير أرض البلاط الإمبراطوري المباركة من قِبل أسياد الغو الخالدين من وسط القارة، وأصبح القصر المقدس تاريخًا. تنهد، الخلود الحقيقي هو شيء لا يمكن حتى لشخص قوي مثل الموقر الخالد أن يحققه… ”
نهاية الفصل…
تحت ضوء النبالة و المجد للموقر الخالد الشمس العملاقة، دفن عدد لا يحصى من النساء في الألم والحقد والحزن.
ترجمة : Scrub
في اللحظة التي لامس فيها الملك الذئب الذي لا يعد ولا يحصى الخاص بفانغ يوان الأرض، تقدم سيد الغو المرافق لتحيته: “لقد وصلت، اللورد الملك الذئب. إنه لشرف لي أن أرافقك في المدينة. مكان إقامتك في المستوى الثامن، لقد أعددنا الغرفة بالفعل لك.”
تدقيق : Drake Hale
أراد استخدام هذه الفرصة لإشباع فضوله.
يمكن أن يتنكر بغو جلد الانسان على أنه الملك الذئب، لكنه كان فاني، يمكن أن يكشفه تحقيق غو خالد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
موقر الشهوة العملاقة
🤣🤣🤣🤣
🤣🤣🤣🤣
لا دا الموقر فاشخ الدنيا
الموقر النسونجي
الشمس العملاقه ما قصر خره بيومك فوق ال٨٠ الف ادري شنو انت ما تشبع وحتى لو ما تشبع ياخي فوق ال٨٠ الف بنت وللل هذا سيمب برو ماكس الترا
داانت ماشفت شئ ههههههه