لا تقلق ، سأتركك
الفصل 67: لا تقلق ، سأتركك
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت ، كانت سيدة شابة وجميلة تسحب المياه من البئر.
جذور الشجرة تخترق التربة الجبلية ، وتسمح لأياديهم الخضراء بالوصول نحو السماء. جذوع الأشجار السميكة والصلبة تواجه بعضها البعض وتبدو متشابهة. تتداخل الفروع والأوراق الكبيرة في الهواء.
“يا أبي ، أنت مخطئ.” ردت الفتاة الصغيرة ، “ماذا تعني أنه لم يتبق سوى أنت؟ لا يزال لديك لنا.”
تحت محيط هذه الأشجار كان هناك منزل خشبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت جثة الرجل العجوز وانغ مرة أخرى ، وسقط تقريبا على الأرض. كان مثل هذا التأثير المفاجئ كبيرا له.
تم صناعة المنزل الخشبي بالكامل من اللحاء السميك الصلب ، مما أدى إلى تسرب نوع من الرائحة القوية. لم يكن المنزل الخشبي منزلاً حديثًا ، لكنه كان موجودا لعدة سنوات. وهكذا فإن سطح المنزل كان ينمو عليه الطحلب الأخضر في كل مكان ، وبدأت بعض جذوع الأشجار تنبت أغصانها الصغيرة الرقيقة.
“هيهي، هم؟” كان الرجل العجوز يضحك وكان على وشك الرد ، لكنه سمع فجأة صوتًا وأدار رأسه.
حول المنزل الخشبي كان سياج طويل ورائع مبني من الخيزران الرمح الأخضر. كانت المنطقة الخلفية والجبهة تغطيها حقول الخضروات ، وفي وسط الحقول كانت هناك بئر من صنع الإنسان.
حول المنزل الخشبي كان سياج طويل ورائع مبني من الخيزران الرمح الأخضر. كانت المنطقة الخلفية والجبهة تغطيها حقول الخضروات ، وفي وسط الحقول كانت هناك بئر من صنع الإنسان.
في هذا الوقت ، كانت سيدة شابة وجميلة تسحب المياه من البئر.
“الأب!” الفتاة الجميلة ردت، “أنت كنت تطارد الفرائس حتى وقت متأخر من الليل بالأمس ، أردتك أن تنام بارتياح. إنه مجرد دلو ماء ، انظر ، يمكنني حمله ، أليس كذلك؟”
بينما كانت ترتدي ملابس بسيطة وعادية ، كان لا يزال من الصعب إخفاء بشرتها. كانت في السادسة عشرة من عمرها ، وكان لديها زوج كبير من العيون السوداء ، والأسود والبيض من عينيها محدد بوضوح .
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انتهت كلماته للتو ، وحمل اثنان من الصيادين الشباب جثة وانغ إير.
اخترقت أشعة الشمس من خلال أوراق الأشجار المتداخلة ، ساطعة على وجهها ، وتركت بشرتها تعكس الضوء كما لو كانت ثلجًا أبيض ، كما تظهر أيضًا نوعًا من الاحمرار والشفافة باللون الأحمر.
صرخ الرجل العجوز وانغ وهو يبكي و يصفع الفتاة الصغيرة، ويرسلها إلى الأرض.
عُلق شعرها الأسود على شحمة الأذن اللطيفة ونصف المغطاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم الرجل العجوز وهو ينظر إلى ضوء القمر على يد فانغ يوان ، راكعًا بسرعة ، “هذا الرجل العجوز يحترم اللورد سيد الغو!”
لقد استخدمت كل قوتها لسحب الدلو المليء بالماء من البئر. وبنفس آخر ، نقلته إلى الأرض خارج البئر.
“القاتل ، أنت القاتل الذي قتل أخي! أنت تعامل حياة البشر مثل الماشية ، وتجرؤ على مواجهتنا؟” صرخت الفتاة الصغيرة بصوتها المليء بالكراهية والغضب تجاه فانغ يوان ، وأسرعت نحو فانغ يوان.
“همف!” ، مسحت الفتاة الصغيرة جبهتها وتنفست ، مستخدمة يدها الشاحبة لمسح وجهها.
بسماع دلو يضرب الأرض ، فتح باب المنزل الخشبي ، وخرج رجل عجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف!” ، مسحت الفتاة الصغيرة جبهتها وتنفست ، مستخدمة يدها الشاحبة لمسح وجهها.
كان شعر الرجل العجوز مزيجًا من الأسود والأبيض ، وكان لوجهه طبقات من التجاعيد. على الرغم من أن عينيه بدتا متعبتين ، إلا أنهما أظهرا تلميحًا من التألق في بعض الأحيان. مثل النمر المسن ، على الرغم من العمر ، كانت سلطة النمر لا تزال واضحة.
اقتحم الصيادان المنزل وأخرجا الورق والفرشاة بسرعة.
قال “الدلو ثقيل للغاية ، دعيني أحمله. لماذا تسقين النباتات سراً خلف ظهري مرة أخرى؟” نظر المسن إلى الفتاة الصغيرة وأظهر تعبيراً عن تنقيص المودة.
لكنها توقفت في منتصف الطريق من قبل شخص ما.
“الأب!” الفتاة الجميلة ردت، “أنت كنت تطارد الفرائس حتى وقت متأخر من الليل بالأمس ، أردتك أن تنام بارتياح. إنه مجرد دلو ماء ، انظر ، يمكنني حمله ، أليس كذلك؟”
“الأب!” استيقظت الفتاة الصغيرة ، ومسكت دموعها. كان صوتها ممتلئًا بالحزن والظلم والشفقة والكراهية والعجز.
“أنت ، دائمًا ما تحبين أن تتصرفي بقسوة!” كان صوت الرجل العجوز ممتلئًا بالعجز .
“الأب …..” بقيت الفتاة عاجزة عن الكلام.
لقد اتخذ خطوة كبيرة ووصل إلى البئر ، مدّ يده وأمسك بسهولة بالدلو ، “تعال يا صغيرتي ، دعينا نسقي النباتات معًا”.
“هيهي، هم؟” كان الرجل العجوز يضحك وكان على وشك الرد ، لكنه سمع فجأة صوتًا وأدار رأسه.
كان الهواء ممتلئاً برائحة العشب البري والزهور ، ورياح الصيف هبت بحرارة ومرت بالأشجار ، وتحولت إلى عاصفة من الرياح المنعشة.
تم صناعة المنزل الخشبي بالكامل من اللحاء السميك الصلب ، مما أدى إلى تسرب نوع من الرائحة القوية. لم يكن المنزل الخشبي منزلاً حديثًا ، لكنه كان موجودا لعدة سنوات. وهكذا فإن سطح المنزل كان ينمو عليه الطحلب الأخضر في كل مكان ، وبدأت بعض جذوع الأشجار تنبت أغصانها الصغيرة الرقيقة.
كان للمنزل الخشبي الموجود على الجبل حقل من الخضروات ، واستخدمت الفتاة السطل ، وخففت ظهرها لسقي النباتات. كان الأب مسؤولاً عن الحصول على الماء ، بالتناوب بين دلوين من الماء. كان جو العائلة المحبة واضحا في هذا الفضاء الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخوك الثاني مات ، هل تريدين الموت أيضًا؟ هل تريدين أن يكون هذا الأب العجوز وحيدًا إلى الأبد؟”
“آه ، أنا كبير في السن ، فقط عدد قليل من الدلاء وأنا أنهكت بالفعل ” بعد فترة ، وقف الرجل العجوز بجانب البئر” مسح العرق من جبهته وتنهد بعمق.
عُلق شعرها الأسود على شحمة الأذن اللطيفة ونصف المغطاة.
أدارت الفتاة رأسها إلى الوراء ، مبتسمة كالزهور ، قائلة: “يا أبي ، لقد أدركت ذلك أخيرًا. أنت بالفعل قديم جدًا ، لكنك تريد أن تتصرف بقوة طوال الوقت. كم مرة أخبرتك ، دع الأخ الثاني يقوم بالصيد ، يجب أن تستريح في المنزل لتستمتع بحياتك في هذا العمر”.
“الأب …..” بقيت الفتاة عاجزة عن الكلام.
“هيهيهي” ، ضحك الرجل العجوز ، أومأ برأسه ، “بالاعتماد على قدرات أخيك الثاني ، يمكنه التجول في هذا الجبل بسهولة. من خلال مهاراته في الرماية ، فإنه يفوقني في شبابي. لكنني ما زلت لا أشعر بالراحة ، قلبه متوحش للغاية ، ومع مهارات فنون القتال فقط يريد أن يرتفع. آه ، الشباب يحبون أن يتخيلوا بحرية ، كلهم لديهم هذه المشكلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الرجل العجوز إلى السماء ، متخيلًا المستقبل العظيم وهو يتنهد ، “بمجرد أن يعاني أخوك الثاني من بعض الانتكاسات ويحد من طبيعته ، سأتقاعد ولن أذهب أبدًا إلى الجبال. بعد ذلك ، سوف أجد لك أسرة جيدة وأراك تتزوجين وتنجبين أطفالًا ، ويفضل أن يكون ولدًا ممتلئًا. هيه هه ، والدك يريد أن يهتم بحفيده ، هذا كل ما أريد. حياة الشخص ليست سهلة ، وكصياد ، كم يمكن أن يكون لها نهاية جيدة؟ آه ، كل زملائي ورفاقي من الخلف قد انتهوا بالفعل ، أنا فقط من بقيت”.
“الأب …..” بقيت الفتاة عاجزة عن الكلام.
بسماع دلو يضرب الأرض ، فتح باب المنزل الخشبي ، وخرج رجل عجوز.
ضحك الرجل العجوز بشدة الآن ، لهجته تحمل تلميحًا مؤذًيا ، “أوه نعم ، لا يزال هناك أنت. ألم تصيري شابة ، لقد حان الوقت للزواج. لقد وجدت شريكًا جيدًا لك ، ومع مظهرك الجيد ، لا توجد مشاكل في العثور على أسرة جيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **********************************************
أصبح وجه الفتاة أحمر مثل الطماطم. شعرت على الفور بالحرج الشديد حتى ضاعت بسبب الكلمات.
اقتحم الصيادان المنزل وأخرجا الورق والفرشاة بسرعة.
نظر الرجل العجوز إلى السماء ، متخيلًا المستقبل العظيم وهو يتنهد ، “بمجرد أن يعاني أخوك الثاني من بعض الانتكاسات ويحد من طبيعته ، سأتقاعد ولن أذهب أبدًا إلى الجبال. بعد ذلك ، سوف أجد لك أسرة جيدة وأراك تتزوجين وتنجبين أطفالًا ، ويفضل أن يكون ولدًا ممتلئًا. هيه هه ، والدك يريد أن يهتم بحفيده ، هذا كل ما أريد. حياة الشخص ليست سهلة ، وكصياد ، كم يمكن أن يكون لها نهاية جيدة؟ آه ، كل زملائي ورفاقي من الخلف قد انتهوا بالفعل ، أنا فقط من بقيت”.
لقد استخدمت كل قوتها لسحب الدلو المليء بالماء من البئر. وبنفس آخر ، نقلته إلى الأرض خارج البئر.
“يا أبي ، أنت مخطئ.” ردت الفتاة الصغيرة ، “ماذا تعني أنه لم يتبق سوى أنت؟ لا يزال لديك لنا.”
استهلك أكثر من عشر أوراق الخيزران ، قبل تسليمهم جميعا إلى فانغ يوان.
“هيهي، هم؟” كان الرجل العجوز يضحك وكان على وشك الرد ، لكنه سمع فجأة صوتًا وأدار رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com **********************************************
تم كسر المدخل الصغير لسياج البامبو من الخارج بواسطة شخص ما.
Tahtoh
“أنت الرجل العجوز وانغ؟” تعبير فانغ يوان البارد كان غريبا، تقدم مع كتلة من ضوء القمر في ذراعه اليمنى.
حول المنزل الخشبي كان سياج طويل ورائع مبني من الخيزران الرمح الأخضر. كانت المنطقة الخلفية والجبهة تغطيها حقول الخضروات ، وفي وسط الحقول كانت هناك بئر من صنع الإنسان.
لقد صدم الرجل العجوز وهو ينظر إلى ضوء القمر على يد فانغ يوان ، راكعًا بسرعة ، “هذا الرجل العجوز يحترم اللورد سيد الغو!”
الفصل 67: لا تقلق ، سأتركك
“الرجل العجوز وانغ ، ابنك تجرأ على الإساءة لي ، لقد أعدمته، وهذه جثته!” وقف فانغ يوان بفخر ، يحدق في الرجل العجوز الراكع وهو يبرز الموضوع الرئيسي.
برؤية هذه الجثة ، اهتز جسد الرجل العجوز وانغ!
انتهت كلماته للتو ، وحمل اثنان من الصيادين الشباب جثة وانغ إير.
“يا سيدي ، الورق والفرشاة على طاولة مربعة في المطبخ.” قال الرجل العجوز وانغ.
برؤية هذه الجثة ، اهتز جسد الرجل العجوز وانغ!
“أنت الرجل العجوز وانغ؟” تعبير فانغ يوان البارد كان غريبا، تقدم مع كتلة من ضوء القمر في ذراعه اليمنى.
“الأخ الثاني!” صرخت الفتاة الصغيرة وهي تندفع إلى الأمام وتمسك بجثة وانغ إير ، وقد ابتل وجهها بالدموع.
صرخ الرجل العجوز وانغ وهو يبكي و يصفع الفتاة الصغيرة، ويرسلها إلى الأرض.
“ابنة عائلة وانغ …” شعر الصيادان الشابان ، اللذان رأيا الفتاة التي أحبّاها تبكي أمامهما ، بشعور رهيب. أرادوا تعزيتها ، ولكن لا توجد كلمات تخرج.
“القاتل ، أنت القاتل الذي قتل أخي! أنت تعامل حياة البشر مثل الماشية ، وتجرؤ على مواجهتنا؟” صرخت الفتاة الصغيرة بصوتها المليء بالكراهية والغضب تجاه فانغ يوان ، وأسرعت نحو فانغ يوان.
“الرجل العجوز وانغ ، سمعت أنك الصياد ، الأفضل بين القرى القليلة. في مثل هذه السن المتقدمة ، لا يزال بإمكانك جني نتائج جيدة في كل مرة ، هذا أمر رائع”.
“أنت الرجل العجوز وانغ؟” تعبير فانغ يوان البارد كان غريبا، تقدم مع كتلة من ضوء القمر في ذراعه اليمنى.
توقف فانغ يوان مؤقتًا هنا للحظة ، واستمر بلا تعب “ارسم لي خريطة لجميع مصائد المنطقة الجبلية القريبة الآن ، وكذلك نتائج ملاحظتك لمناطق الحيوانات البرية من تجربة الصيد الخاصة بك طوال هذه السنوات. أرسمها من أجلي وسأغفل خطيئة إساءة ابنك لي، إن لم يكن … همف “.
بينما كانت ترتدي ملابس بسيطة وعادية ، كان لا يزال من الصعب إخفاء بشرتها. كانت في السادسة عشرة من عمرها ، وكان لديها زوج كبير من العيون السوداء ، والأسود والبيض من عينيها محدد بوضوح .
كانت هذه القرى تحت سيطرة قرية غو يوي. كان القرويون جميعهم عبيدًا لعشيرة جو يوي.
قال “الدلو ثقيل للغاية ، دعيني أحمله. لماذا تسقين النباتات سراً خلف ظهري مرة أخرى؟” نظر المسن إلى الفتاة الصغيرة وأظهر تعبيراً عن تنقيص المودة.
مع جريمة وانغ إير بسبب الإساءة إلى سيده ، وفقًا لقواعد العشيرة ، ستكون العائلة بأكملها متورطة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدارت الفتاة رأسها إلى الوراء ، مبتسمة كالزهور ، قائلة: “يا أبي ، لقد أدركت ذلك أخيرًا. أنت بالفعل قديم جدًا ، لكنك تريد أن تتصرف بقوة طوال الوقت. كم مرة أخبرتك ، دع الأخ الثاني يقوم بالصيد ، يجب أن تستريح في المنزل لتستمتع بحياتك في هذا العمر”.
اهتزت جثة الرجل العجوز وانغ مرة أخرى ، وسقط تقريبا على الأرض. كان مثل هذا التأثير المفاجئ كبيرا له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت جثة الرجل العجوز وانغ مرة أخرى ، وسقط تقريبا على الأرض. كان مثل هذا التأثير المفاجئ كبيرا له.
“القاتل ، أنت القاتل الذي قتل أخي! أنت تعامل حياة البشر مثل الماشية ، وتجرؤ على مواجهتنا؟” صرخت الفتاة الصغيرة بصوتها المليء بالكراهية والغضب تجاه فانغ يوان ، وأسرعت نحو فانغ يوان.
“الرجل العجوز وانغ ، ابنك تجرأ على الإساءة لي ، لقد أعدمته، وهذه جثته!” وقف فانغ يوان بفخر ، يحدق في الرجل العجوز الراكع وهو يبرز الموضوع الرئيسي.
لكنها توقفت في منتصف الطريق من قبل شخص ما.
“أنت الرجل العجوز وانغ؟” تعبير فانغ يوان البارد كان غريبا، تقدم مع كتلة من ضوء القمر في ذراعه اليمنى.
لم يكن الصيادان الشابان ، بل والدها.
برؤية هذه الجثة ، اهتز جسد الرجل العجوز وانغ!
صرخ الرجل العجوز وانغ وهو يبكي و يصفع الفتاة الصغيرة، ويرسلها إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت ، كانت سيدة شابة وجميلة تسحب المياه من البئر.
“أخوك الثاني مات ، هل تريدين الموت أيضًا؟ هل تريدين أن يكون هذا الأب العجوز وحيدًا إلى الأبد؟”
“هيهي، هم؟” كان الرجل العجوز يضحك وكان على وشك الرد ، لكنه سمع فجأة صوتًا وأدار رأسه.
“الأب!” استيقظت الفتاة الصغيرة ، ومسكت دموعها. كان صوتها ممتلئًا بالحزن والظلم والشفقة والكراهية والعجز.
نظر فانغ يوان من خلالهم وقسم أوراق الخيزران هذه إلى قسمين ، وسلمها إلى الصيادين ، “ألقوا نظرة إذا كانت هناك أية مناطق غير مناسبة. أي خطأ ، سأعطيكم حجرًا بدائيا واحدًا!”
أدار الرجل العجوز جسده ، في مواجهة فانغ يوان وهو يركع ويضع جبهته على الأرض ويسجد بعمق عند قدمي فانغ يوان. هز صوته كما قال ، “اللورد سيد الغو ، ابني أساء إليك ويستحق أن يموت! سأرسم الخريطة لك الآن ، يرجى أن تنجينا من العقاب”.
لقد استخدمت كل قوتها لسحب الدلو المليء بالماء من البئر. وبنفس آخر ، نقلته إلى الأرض خارج البئر.
لقد بدا تعبير فانغ يوان أكثر اعتدالاً ، نظر إلى الرجل العجوز بغطرسة ، قائلاً “كن مرتاحًا ، طالما أنك ترسم بأمانة ، سأتركك. لكن لا تفكر في الكذب علي ، فإذا وجدت أي نقاط مشبوهة ، فستخسر حياتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة”. لوح فانغ يوان بيده ، ونظر إلى الصيادين اللذين أجبرهما على المجيء ، وطلب ، “أدخل الغرفة وابحثا عن الورق والفرشاة ، وأخرجاهما”.
“أنا أفهم ، هذا الرجل العجوز يفهم.” الرجل العجوز وانغ سجد دون توقف ، “أرجوك يا لورد سيد الغو ، اسمح لي باستعادة الفرشاة والورق.”
“الأخ الثاني!” صرخت الفتاة الصغيرة وهي تندفع إلى الأمام وتمسك بجثة وانغ إير ، وقد ابتل وجهها بالدموع.
“لا حاجة”. لوح فانغ يوان بيده ، ونظر إلى الصيادين اللذين أجبرهما على المجيء ، وطلب ، “أدخل الغرفة وابحثا عن الورق والفرشاة ، وأخرجاهما”.
“نعم ، يا سيدي”. لم يجرؤ الشابان على التمرد تحت سلطة فانغ يوان.
ضحك الرجل العجوز بشدة الآن ، لهجته تحمل تلميحًا مؤذًيا ، “أوه نعم ، لا يزال هناك أنت. ألم تصيري شابة ، لقد حان الوقت للزواج. لقد وجدت شريكًا جيدًا لك ، ومع مظهرك الجيد ، لا توجد مشاكل في العثور على أسرة جيدة.”
“يا سيدي ، الورق والفرشاة على طاولة مربعة في المطبخ.” قال الرجل العجوز وانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد صدم الرجل العجوز وهو ينظر إلى ضوء القمر على يد فانغ يوان ، راكعًا بسرعة ، “هذا الرجل العجوز يحترم اللورد سيد الغو!”
عيون فانغ يوان أشرقت لكنه بقي صامتا.
“الأب!” استيقظت الفتاة الصغيرة ، ومسكت دموعها. كان صوتها ممتلئًا بالحزن والظلم والشفقة والكراهية والعجز.
اقتحم الصيادان المنزل وأخرجا الورق والفرشاة بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ابنة عائلة وانغ …” شعر الصيادان الشابان ، اللذان رأيا الفتاة التي أحبّاها تبكي أمامهما ، بشعور رهيب. أرادوا تعزيتها ، ولكن لا توجد كلمات تخرج.
في المنطقة الجنوبية ، كانت الورقة مصنوعة خصيصًا من الخيزران ، حيث كانت الجودة سيئة وكانت الورقة شديدة التراكب الخضراء. ورقة مثل هذه كانت مناسبة للطقس الرطب من الطقس الإقليمي الجنوبي.
استهلك أكثر من عشر أوراق الخيزران ، قبل تسليمهم جميعا إلى فانغ يوان.
إذا كان ورق الأرز ، فقد يتم تدميره بعد أسبوع بسبب الرطوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا حاجة”. لوح فانغ يوان بيده ، ونظر إلى الصيادين اللذين أجبرهما على المجيء ، وطلب ، “أدخل الغرفة وابحثا عن الورق والفرشاة ، وأخرجاهما”.
حمل الرجل العجوز الفرشاة وركع على الأرض ، ورسم خطوطًا سوداء أو منحنيات أو نقاط.
الفصل 67: لا تقلق ، سأتركك
استهلك أكثر من عشر أوراق الخيزران ، قبل تسليمهم جميعا إلى فانغ يوان.
تحت محيط هذه الأشجار كان هناك منزل خشبي.
نظر فانغ يوان من خلالهم وقسم أوراق الخيزران هذه إلى قسمين ، وسلمها إلى الصيادين ، “ألقوا نظرة إذا كانت هناك أية مناطق غير مناسبة. أي خطأ ، سأعطيكم حجرًا بدائيا واحدًا!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انتهت كلماته للتو ، وحمل اثنان من الصيادين الشباب جثة وانغ إير.
**********************************************
اقتحم الصيادان المنزل وأخرجا الورق والفرشاة بسرعة.
Tahtoh
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذا الوقت ، كانت سيدة شابة وجميلة تسحب المياه من البئر.
قال “الدلو ثقيل للغاية ، دعيني أحمله. لماذا تسقين النباتات سراً خلف ظهري مرة أخرى؟” نظر المسن إلى الفتاة الصغيرة وأظهر تعبيراً عن تنقيص المودة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
من التعليقات واضح انكم وقعتم في فخ الحكم المتسرع على فانغ يوان
الكاتب في هذه الفصول الاولى يريدك ان تعرف قسوة الشخصية الرئيسية و تلميحات على ما انت مقبل عليه
لكن في المستقبل سيقل القتل جدا جدا لدرجة الحذر المبالغ فيه و احيانا اخرى يكون هناك بحار من الدماء
هذا هو عالم الغو و الكاتب اوضح هذا من البداية
اذا لم يعجبك هذا الطابع من الروايات ف الكاتب يقول لك تفضل من الباب الكبير
ولكن بعيدا عن القتل و الذنوب التي يفعلها يجب ان نتعلم منه الصفات الجيدة مثل المثابرة و متابعة الحلم و اشياء اخرى عظيمة
🤨في البداية ظننت انه بيتعامل بقسوة مع البشر اللي بدون قوة لأنه كان لازم يمثل أمام باقي أسياد الغو ولكن….سحقا له ولمن يقارن هذه الرواية ذات الفلسفة الحمضانة مع لورد الغوامض. سابقا أخبرني شخص أن كل فانز القس مجانين، الان صدقته وعرفت السبب. بطل شايف انه مفيش من أمه اتنين عشان عايش ٥٠٠ سنة قصة قريبتها مئة مرة ولكن الفرق ان الكاتب المرة دي خلي البطل يبرر كل أفعاله بطريقة فلسفية تقرف. وازاي العالم ده الناس بتقول انه أحسن من عالم لورد…أحا. كمان طريقة معاملة الناس العاديين زي العبيد مقززة، وازاي تقارنو فانغ الي مبيهموش حد غير نفسه مع كلاين موريتي، شارلوك موريتي، جيرمان سوبارو، دواين دانتيس، مارلين هيرميس، والسيد الاحمق 🎭
هذا كان نفس تفكيري يوم قرأت لورد الغوامض
لم أقرا بعد لورد الغوامض لكن مما سمعت ان عالم اللورد افضل و كتقييم عام اللورد افضل و انا لا اعترض بل بالعكس
لكن لم اجد شخصين يختلفان على ان فانغ يوان اعظم شخصية في تاريخ الروايات
ونكمل
ما بتصور حدا لسى معجب بفانغ
هذا العم
عمك انت