Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Reverend Insanity 0

أساطير رين زو - الجزء 22

أساطير رين زو - الجزء 22

1111111111

أساطير رين زو – الجزء 22
هذا الجزء موجود في الفصل 807 من الرواية

كان رين زو على حافة جرف، لقد فقد طريق العودة، صرخ بلا حول ولا قوة: “ابنتي، سأعود لإنقاذكِ.”

في أساطير رين زو.

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

مشى رين زو على طريق الحياة الخاص به، وترك باب الحياة والموت، لكنه انتهى به المطاف في الهاوية العادية.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فكر رين زو في الأمر ولمعت عيناه: “هذا صحيح، هذه فكرة جيدة.”

كان يتجول في قاع الهاوية، ويتقدم بلا هدف، بعد وقت طويل، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على المخرج.

شعر رين زو بسعادة غامرة، ولعب مع ابنته. عندما كانت سماسارا الغابة التي لا حدود لها جائعة، جلب لها فواكه لتأكل.

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تلقى رين زو هذه النصيحة، أدرك أنه شعر بسعادة غامرة لأنه اتبع تعليمات غو الإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد أن تلقى رين زو هذه النصيحة، أدرك أنه شعر بسعادة غامرة لأنه اتبع تعليمات غو الإدراك.

تسببت الإصابات في قدميه في ألم شديد، ولهذا قرر رين زو المشي بهدوء.

لقد خرج من الخطى التي كانت موجودة بالفعل، وبدأ يخطو على الأرض التي لم تكن ثابتة للغاية.

وهكذا، تركت جسد رين زو، مع الشجرة المهتزة، سقطت من ظهر رين زو، اصطدمت أثناء سقوطها بالعديد من الأغصان، وهبطت على الأرض، تألمت بشدة وبدأت في البكاء.

لم يكن من السهل السير على أرض الهاوية العادية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى غو الذات أن رين زو كان عنيدًا في أفعاله، ورأى أن ديدان الغو الأخرى فشلت في إقناعه، ولهذا طار.

كانت بعض الأماكن غارقة في المستنقعات، ومن السهل أن تعلق في الوحل، والرائحة الكريهة. كانت بعض الأماكن مليئة بالأشواك، وظهرت الأطراف المدببة الحادة في كل مكان، وامتلئ رين زو بالإصابات. في بعض أجزاء الأرض، كان هناك أيضًا غو الشفرة / النصل. عندما وطأ رن زو على الأرض، أصيب نعله بالشفرات الحادة، وأصبحت إصاباته أكبر مع تدفق الدم، وعندما كان يمشي، يمكن الشعور بالألم في عمق نفسه.

قال غو الذات: “لقد استخدمت الدم من قدميك لزراعة هذه الغابة، فهذه كلها أشجار عادية. إذا استخدمت الدم من قلبك، فيجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. تحت أرض الهاوية العادية, دفنت شفرات كثيرة، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعن قلبك، يمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق لسقي الأشجار.”

تسببت الإصابات في قدميه في ألم شديد، ولهذا قرر رين زو المشي بهدوء.

شعر رين زو بالغرابة، وحاول إيجاد السبب وأدرك دون علم، أن هناك قلب ثان ينمو في جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن أثناء سيره، ضل رين زو طريقه في الهاوية العادية عدة مرات، وانتهى به الأمر على نفس الطريق، وأضاع جهدًا إضافيًا لاجتياز نفس المسار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تلقى رين زو هذه النصيحة، أدرك أنه شعر بسعادة غامرة لأنه اتبع تعليمات غو الإدراك.

اكتشف رين زو هذه المشكلة تدريجياً، وأصبح في حيرة من أمره.

مشى رين زو على طريق الحياة الخاص به، وترك باب الحياة والموت، لكنه انتهى به المطاف في الهاوية العادية.

كيف لا يضل طريقه في الهاوية؟

“حلوة جدًا، حلوة جدًا.” أحبت سماسارا الغابة التي لا حدود لها أكل الفاكهة، وأصبحت تتمتع بصحة جيدة وتتغذى جيدًا.

قال له غو الإدراك : “رين زو، إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، فهذا متروك لك تمامًا. لقد كنت خائفًا من الألم، وبالتالي مشيت بهدوء، كانت آثار الأقدام التي صنعتها ضحلة جدًا. عندما تهب الرياح العادية في هذه الهاوية العادية، الغبار الفاني سوف يهب, وعندما يهدأ الغبار، سيتم تغطية آثار أقدامك. إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، عليك أن تترك وراءك آثار أقدام عميقة، هل تفهم ما أقوله؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رين زو رأسه، وأصبح موقفه حازمًا، فقد زرع شجرة أكبر وغادرت أغصان الأشجار الهاوية العادية تمامًا.

أومأ رين زو برأسه وفهم.

“حلوة جدًا، حلوة جدًا.” أحبت سماسارا الغابة التي لا حدود لها أكل الفاكهة، وأصبحت تتمتع بصحة جيدة وتتغذى جيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا، بدأ في المشي بخطوات ثقيلة، وفي كل مرة كان يخطو بقوة على الأرض، خلق بصمة عميقة.

لقد خرج من الخطى التي كانت موجودة بالفعل، وبدأ يخطو على الأرض التي لم تكن ثابتة للغاية.

بهذه الطريقة، سيكون لكل خطوة يمشيها علامة عميقة وواضحة تركها. طالما رأى رين زو هذه العلامات، فإنه سيعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

“بهذه الطريقة، لن أخاف من الضياع عن طريقي.” شعر رين زو بسعادة غامرة، صر على أسنانه وتحمل الألم، وسار بإصرار على طريق مليء بالأشواك والشفرات، ولم يكن خائفًا من النزيف أو التعرق.

لكن الأشياء الجيدة لم تدم، بعد فترة، حتى أعمق آثار الأقدام سيغطيها الغبار.

أومأ رين زو برأسه وفهم.

أصبح رين زو مضطربًا للغاية، وسأل غو الإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جرب رين زو الطريقة التي قالها غو الذات.

قدم له غو الإدراك اقتراحًا آخر: “يا أيها الإنسان، على الرغم من أنك تركت آثار أقدام عميقة، فقد تعمدت تجنب تلك الأشواك والشفرات. في كل مرة تراها، تأخذ منعطفًا، وهذا لن يجدي. لا يمكنك أن تطلب أن تكون غير عادي أثناء أن عيش حياة مريحة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن تلقى رين زو هذه النصيحة، أدرك أنه شعر بسعادة غامرة لأنه اتبع تعليمات غو الإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

أصبح رين زو مضطربًا للغاية، وسأل غو الإدراك.

في كل مرة يخطو خطوة، كان يترك وراءه بصمة عميقة، مهما كانت مؤلمة، ومهما كانت الندبة عميقة.

بهذه الطريقة، سيكون لكل خطوة يمشيها علامة عميقة وواضحة تركها. طالما رأى رين زو هذه العلامات، فإنه سيعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

تسرب عرقه ودمه إلى الوحل العادي وهو يخطو بقوة فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بدأ في المشي بخطوات ثقيلة، وفي كل مرة كان يخطو بقوة على الأرض، خلق بصمة عميقة.

عندما ترك قدمه وتقدم للأمام، على بصمة قدمه، ستظهر هناك ساق صغيرة من العشب.

بهذه الطريقة، سيكون لكل خطوة يمشيها علامة عميقة وواضحة تركها. طالما رأى رين زو هذه العلامات، فإنه سيعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

كان اسم هذا العشب – الإنجاز.

واصل رين زو المثابرة، حيث رافقه غو الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في كل من آثار أقدامه، سيكون هناك ساق صغير من هذا العشب.

نظر رين زو إلى الغابة خلفه وشعر بالنعيم والفرح، ولكن حتى عندما غطت الغابة كامل الهاوية العادية، لم يجد طريقًا للخروج منها.

لم تسقط سيقان العشب عندما هبت الرياح، ولا يمكن دفنها تحت الغبار، بل تنمو بعناد ويمكن الحفاظ عليها لفترة أطول بكثير من آثار الأقدام.

شعر رين زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح، واستمر في طعن المزيد من الشفرات في قلبه، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

“بهذه الطريقة، لن أخاف من الضياع عن طريقي.” شعر رين زو بسعادة غامرة، صر على أسنانه وتحمل الألم، وسار بإصرار على طريق مليء بالأشواك والشفرات، ولم يكن خائفًا من النزيف أو التعرق.

هذا القلب كان يسمى السخط.

مشى أبعد من ذلك، ولم يعد يضل طريقه، ولم يعد يسير في دوائر، وذهب إلى مناطق مجهولة.

كان رين زو على حافة جرف، لقد فقد طريق العودة، صرخ بلا حول ولا قوة: “ابنتي، سأعود لإنقاذكِ.”

استخدم دمه وعرقه لتغذية العشب الذي تحته، وبدأوا في النمو بحيوية أكبر وأصبحوا أطول.

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تدريجيًا، لم يعد العشب ينمو من آثار أقدامه، لقد تحولوا إلى أشجار الإنجاز.

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

مع مرور الوقت، نمت الأشجار الصغيرة إلى أشجار أكبر، وأصبحت الأوراق مورقة وخضراء، بل وأخرجت ثمارها.

شعر رين زو بالغرابة، وحاول إيجاد السبب وأدرك دون علم، أن هناك قلب ثان ينمو في جسده.

أصبح رين زو متعبًا من المشي، واتكأ على شجرة للراحة، وأكل الفواكه الحلوة والعصيرية لاستعادة قدرته على التحمل.

تسرب عرقه ودمه إلى الوحل العادي وهو يخطو بقوة فيه.

مع مرور الوقت، كان قد سار تقريبًا في كل ركن من أركان الهاوية العادية، وأنشأ غابة ضخمة تمتد في كل مكان سافر إليه.

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

نظر رين زو إلى الغابة خلفه وشعر بالنعيم والفرح، ولكن حتى عندما غطت الغابة كامل الهاوية العادية، لم يجد طريقًا للخروج منها.

سقطت الشجرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر بالقلق وخيبة الأمل.

لم يكن من السهل السير على أرض الهاوية العادية.

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

تسببت الإصابات في قدميه في ألم شديد، ولهذا قرر رين زو المشي بهدوء.

شعر رين زو بالغرابة، وحاول إيجاد السبب وأدرك دون علم، أن هناك قلب ثان ينمو في جسده.

مع هذا، فإن أي شيء يأكله لن يكون حلو المذاق.

هذا القلب كان يسمى السخط.

واصل رين زو المثابرة، حيث رافقه غو الأمل.

مع هذا، فإن أي شيء يأكله لن يكون حلو المذاق.

اكتشف رين زو هذه المشكلة تدريجياً، وأصبح في حيرة من أمره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

كان يتجول في قاع الهاوية، ويتقدم بلا هدف، بعد وقت طويل، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على المخرج.

في هذا الوقت، تحدث قلبه الأصلي، قلب الوحدة، بصوت غو الذات : “يا إنسان، لقد فكرت في طريقة لترك الهاوية. يمكنك زرع شجرة طويلة وعظيمة الإنجاز، طالما أن هذه الشجرة أطول من الهاوية العادية، ستتمكن من مغادرة هذا المكان من خلال التسلق على هذه الشجرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن أثناء سيره، ضل رين زو طريقه في الهاوية العادية عدة مرات، وانتهى به الأمر على نفس الطريق، وأضاع جهدًا إضافيًا لاجتياز نفس المسار.

222222222

فكر رين زو في الأمر ولمعت عيناه: “هذا صحيح، هذه فكرة جيدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكلما طعنه المزيد من الشفرات، تدفقت دماء القلب، وأصبحت الأشجار التي زرعها أكبر.

لكنه انزعج مرة أخرى: “ولكن كيف يمكنني أن أزرع شجرة كبيرة جدًا وأطول من الهاوية العادية؟”

واصل رين زو المثابرة، حيث رافقه غو الأمل.

قال غو الذات: “لقد استخدمت الدم من قدميك لزراعة هذه الغابة، فهذه كلها أشجار عادية. إذا استخدمت الدم من قلبك، فيجب أن تكون قادرًا على زرع شجرة إنجاز عظيمة. تحت أرض الهاوية العادية, دفنت شفرات كثيرة، فلماذا لا تستخدم هذه الشفرات لطعن قلبك، يمكن استخدام دم القلب الذي يتدفق لسقي الأشجار.”

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جرب رين زو الطريقة التي قالها غو الذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الطفل الرابع لرين زو، ويسمى سماسارا الغابة التي لا حدود لها.

طعن النصل في قلبه، وتسبب في ألم شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، لم يعد العشب ينمو من آثار أقدامه، لقد تحولوا إلى أشجار الإنجاز.

كان هذا الألم أكبر بمئات وآلاف المرات من الألم الذي في جسده.

كان يتجول في قاع الهاوية، ويتقدم بلا هدف، بعد وقت طويل، على الرغم من أنه أراد الخروج من الهاوية العادية، إلا أنه لم يتمكن من العثور على المخرج.

في النهاية، أصبحت الأشجار التي تم سقيها طويلة وكبيرة، وكانت أكبر بكثير من الأشجار الأصلية.

طعن النصل في قلبه، وتسبب في ألم شديد.

شعر رين زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح، واستمر في طعن المزيد من الشفرات في قلبه، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز رين زو رأسه، وأصبح موقفه حازمًا، فقد زرع شجرة أكبر وغادرت أغصان الأشجار الهاوية العادية تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكلما طعنه المزيد من الشفرات، تدفقت دماء القلب، وأصبحت الأشجار التي زرعها أكبر.

في أساطير رين زو.

ولكن حتى أطول شجرة إنجاز كانت نصف ارتفاع الهاوية العادية فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك رين زو التلميح وجز أسنانه، ثم سار عمداً على المسارات المليئة بالأشواك والشفرات.

واصل رين زو المثابرة، حيث رافقه غو الأمل.

أصبح رين زو مضطربًا للغاية، وسأل غو الإدراك.

عندما وصلت الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية، انفتح جذع الشجرة، وخرجت فتاة من الداخل.

قال غو الإدراك لـ رين زو: “أوه لا، رين زو، أنت تحمل ابنتك، من المستحيل الخروج من الهاوية العادية . هذه شجرة الإنجاز الخاصة بك، ولا يمكن أن تساعد الآخرين في أن يصبحوا غير عاديين، حتى ابنتك ليست استثناء.”

“أبي أبي!” دخلت الفتاة في أحضان رين زو، كانت رائعة للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى غو الذات أن رين زو كان عنيدًا في أفعاله، ورأى أن ديدان الغو الأخرى فشلت في إقناعه، ولهذا طار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو الطفل الرابع لرين زو، ويسمى سماسارا الغابة التي لا حدود لها.

قال له غو الإدراك : “رين زو، إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، فهذا متروك لك تمامًا. لقد كنت خائفًا من الألم، وبالتالي مشيت بهدوء، كانت آثار الأقدام التي صنعتها ضحلة جدًا. عندما تهب الرياح العادية في هذه الهاوية العادية، الغبار الفاني سوف يهب, وعندما يهدأ الغبار، سيتم تغطية آثار أقدامك. إذا كنت لا تريد أن تفقد طريقك، عليك أن تترك وراءك آثار أقدام عميقة، هل تفهم ما أقوله؟”

شعر رين زو بسعادة غامرة، ولعب مع ابنته. عندما كانت سماسارا الغابة التي لا حدود لها جائعة، جلب لها فواكه لتأكل.

قال غو الإدراك لـ رين زو: “أوه لا، رين زو، أنت تحمل ابنتك، من المستحيل الخروج من الهاوية العادية . هذه شجرة الإنجاز الخاصة بك، ولا يمكن أن تساعد الآخرين في أن يصبحوا غير عاديين، حتى ابنتك ليست استثناء.”

“حلوة جدًا، حلوة جدًا.” أحبت سماسارا الغابة التي لا حدود لها أكل الفاكهة، وأصبحت تتمتع بصحة جيدة وتتغذى جيدًا.

سمع رين زو صرخاتها وشعر بقلق شديد، بحث في الهاوية العادية، لكنه لم يستطع إيجاد طريقة للدخول.

كانت تلعب في الغابة كل يوم، وشعرت بفرح كبير.

قال غو الإدراك لـ رين زو: “أوه لا، رين زو، أنت تحمل ابنتك، من المستحيل الخروج من الهاوية العادية . هذه شجرة الإنجاز الخاصة بك، ولا يمكن أن تساعد الآخرين في أن يصبحوا غير عاديين، حتى ابنتك ليست استثناء.”

ولكن ما زال رين زو يريد الخروج من الهاوية العادية، فحثته سماسارا الغابة التي لا حدود لها عدة مرات: “أبي، لماذا يجب أن ترهق نفسك؟ أليس البقاء هنا رائعًا، هناك أشجار لإيوائنا، وفواكه لإطعامنا، يمكننا اللعب هنا إلى الأبد، ستكون الحياة سلمية حتى نموت من الشيخوخة.”

عندما وصلت الشجرة التي زرعها إلى نفس ارتفاع الهاوية العادية، انفتح جذع الشجرة، وخرجت فتاة من الداخل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هز رين زو رأسه، وأصبح موقفه حازمًا، فقد زرع شجرة أكبر وغادرت أغصان الأشجار الهاوية العادية تمامًا.

“حلوة جدًا، حلوة جدًا.” أحبت سماسارا الغابة التي لا حدود لها أكل الفاكهة، وأصبحت تتمتع بصحة جيدة وتتغذى جيدًا.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها، وتمسكت بيدي رين زو وهي تتوسل: “أبي، لا تتخلى عني. لا يمكنني تسلق الأشجار، إذا ذهبت، سأبقى هنا وحدي، لا أعرف كيف أزرع الأشجار، هناك فواكه وثمار محدودة، يوما ما سأموت جوعًا.”

كان هذا الألم أكبر بمئات وآلاف المرات من الألم الذي في جسده.

قال رين زو: “لماذا أتخلى عنكِ؟ أنتِ ابنتي، سأحملكِ وأغادر هذا المكان.”

وهكذا، تسلق الأب وابنته الشجرة.

شعر رين زو بالألم ولكن أيضًا بالفرح، واستمر في طعن المزيد من الشفرات في قلبه، مما تسبب في تدفق المزيد من دم القلب.

كلما ارتفعوا، شعر رين زو بالإرهاق. كانت سماسارا الغابة التي لا حدود لها عبئًا ثقيلًا، حتى بدونها، كان تسلق الشجرة بمفرده أمرًا خطيرًا للغاية، ناهيك عن حمل شخص لا يستطيع تسلق الشجرة على الإطلاق.

هز رن زو رأسه: “أنا لا أريد أن أستسلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت في التذبذب وإصدار أصوات متصدعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

قال غو الإدراك لـ رين زو: “أوه لا، رين زو، أنت تحمل ابنتك، من المستحيل الخروج من الهاوية العادية . هذه شجرة الإنجاز الخاصة بك، ولا يمكن أن تساعد الآخرين في أن يصبحوا غير عاديين، حتى ابنتك ليست استثناء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا فائدة”. قال غو الذات: “شجرة الإنجاز الخاصة بك، حتى لو سقطت، هي دليل على عظمتك. الشخص العظيم هو أمر غير عادي، كيف يمكن لشخص غير عادي أن يدخل الهاوية العادية؟”

هز رن زو رأسه: “أنا لا أريد أن أستسلم.”

لكن الأشياء الجيدة لم تدم، بعد فترة، حتى أعمق آثار الأقدام سيغطيها الغبار.

كما حثه غو الأمل أيضًا: “اتركها، وإلا لا يمكنك مغادرة هذا المكان. على الرغم من أن لديك قلوب الوحدة والسخط، بعد زراعة الكثير من الأشجار، فإن دم قلبك قد جف بالفعل. هذا هو أملك الأخير! انظر! الشجرة على وشك الانهيار!”

في كل مرة يخطو خطوة، كان يترك وراءه بصمة عميقة، مهما كانت مؤلمة، ومهما كانت الندبة عميقة.

لوح رين زو بيده: “ما زلت أريد المحاولة.”

واصل رين زو المثابرة، حيث رافقه غو الأمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأى غو الذات أن رين زو كان عنيدًا في أفعاله، ورأى أن ديدان الغو الأخرى فشلت في إقناعه، ولهذا طار.

مع مرور الوقت، كان قد سار تقريبًا في كل ركن من أركان الهاوية العادية، وأنشأ غابة ضخمة تمتد في كل مكان سافر إليه.

“آه، إنها ستقتلنا!” لم يناقش غو الذات مع رين زو، طار نحو يد سماسارا الغابة التي لا حدود لها وعضها.

وهكذا، تسلق الأب وابنته الشجرة.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها من الألم، وأصبحت غاضبة، أرادت قتل غو الذات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأى غو الذات أن رين زو كان عنيدًا في أفعاله، ورأى أن ديدان الغو الأخرى فشلت في إقناعه، ولهذا طار.

وهكذا، تركت جسد رين زو، مع الشجرة المهتزة، سقطت من ظهر رين زو، اصطدمت أثناء سقوطها بالعديد من الأغصان، وهبطت على الأرض، تألمت بشدة وبدأت في البكاء.

أساطير رين زو – الجزء 22 هذا الجزء موجود في الفصل 807 من الرواية

“ابنتي!” صرخ رن زو، أريد النزول.

بهذه الطريقة، سيكون لكل خطوة يمشيها علامة عميقة وواضحة تركها. طالما رأى رين زو هذه العلامات، فإنه سيعرف أن هذه الطرق قد تم استكشافها بالفعل، وأنه لا يوجد مخرج إلى الهاوية العادية هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد فات الأوان، سوف تسقط الشجرة!” دفع غو الذات رين زو، ثم اتخذ خطوة كبيرة إلى الأمام لا شعوريًا، وغادر الهاوية العادية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الطفل الرابع لرين زو، ويسمى سماسارا الغابة التي لا حدود لها.

سقطت الشجرة.

“ابنتي!” صرخ رن زو، أريد النزول.

كان رين زو على حافة جرف، لقد فقد طريق العودة، صرخ بلا حول ولا قوة: “ابنتي، سأعود لإنقاذكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

صرخت سماسارا الغابة التي لا حدود لها، وقالت بحزن وعجز شديد: “أبي، كيف يمكنك أن تكون قاسيًا جدًا لتتركني والعيش هنا وحدي، أنا خائفة جدًا!”

قطف ثمرة واحدة ووضعها في فمه، لم يعد طعمها حلوًا، وبدلاً من ذلك، كانت مرة ويصعب ابتلاعها.

سمع رين زو صرخاتها وشعر بقلق شديد، بحث في الهاوية العادية، لكنه لم يستطع إيجاد طريقة للدخول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المشكلة الأكبر هي أن الشجرة بدأت في التذبذب وإصدار أصوات متصدعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا فائدة”. قال غو الذات: “شجرة الإنجاز الخاصة بك، حتى لو سقطت، هي دليل على عظمتك. الشخص العظيم هو أمر غير عادي، كيف يمكن لشخص غير عادي أن يدخل الهاوية العادية؟”

في أساطير رين زو.

___________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تناول رين زو الفاكهة المرة وهو ينظر إلى الغابة اللامحدودة، ولم يعد يشعر بالبهجة أو النعيم.

ترجمة: Scrub

في معاناته، قدم له غو الإدراك مؤشرات: “يا إنسان، يا إنسان، لقد مشيت على خطى الوجود الآخر، على الرغم من أن هذا الطريق بسيط وآمن، إذا كنت تريد أن تصبح غير عادي، وتخرج من الهاوية العادية، فيمكنك أن تتبع مسارات الآخرين. نظرًا لأنك تسير على طريق الحياة الخاص بك، يجب أن تتحدى كل صعوباتك شخصيًا، فأنت بحاجة إلى الابتكار وإنشاء آثار أقدام خاصة بك.”

لم يكن من السهل السير على أرض الهاوية العادية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط