الندم
الفصل 489 – الندم
(سوق خطى الشمس ، منظور الشيخ الثاني عشر)
‘ربما كنت أنا الأحمق طوال الوقت. وربما… ما زلت كذلك’ أفلتت منه ضحكة مريرة.
ثمة لحظات في حياة المرء يتمنى فيها لو يعود بالزمن إلى الوراء ويفعل الأشياء بشكل مختلف. لحظات يفكر فيها بهدوء ، متسائلاً ما الذي كان ليتغير لو أنه استجاب بشكل أسرع ، أو قاتل بقوة أكبر ، أو اختار ببساطة مساراً آخر.
هذا ما ادعاه دوبرافيل ، ومع ذلك لم يقم بأي خطوة للقضاء على الشيخ الثاني عشر. وبدلاً من ذلك ، ركز بالكامل على فير ، حيث كان يبذل قصارى جهده لقطع رأس التنين بطريقة ما ، ولكن بمجرد أن بدأ يدخل في الإيقاع ، شعر بضربة أخرى قادمة نحوه من الجانب.
وثمة لحظات أخرى في حياة المرء يقضي سنوات في الاستعداد لها ، يتدرب في عقله على كل كلمة ، وكل حركة ، آملاً أنه إذا أعاد القدر هذا السيناريو يوماً ما ، فسيقوم بالأمر بالشكل الصحيح هذه المرة.
*أزيز*
وهذه اللحظة بالذات ، كانت إحدى تلك اللحظات بالنسبة للشيخ الثاني عشر.
هذا ما ادعاه دوبرافيل ، ومع ذلك لم يقم بأي خطوة للقضاء على الشيخ الثاني عشر. وبدلاً من ذلك ، ركز بالكامل على فير ، حيث كان يبذل قصارى جهده لقطع رأس التنين بطريقة ما ، ولكن بمجرد أن بدأ يدخل في الإيقاع ، شعر بضربة أخرى قادمة نحوه من الجانب.
فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.
ثمة لحظات في حياة المرء يتمنى فيها لو يعود بالزمن إلى الوراء ويفعل الأشياء بشكل مختلف. لحظات يفكر فيها بهدوء ، متسائلاً ما الذي كان ليتغير لو أنه استجاب بشكل أسرع ، أو قاتل بقوة أكبر ، أو اختار ببساطة مساراً آخر.
ابنه ، دارنيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *قبضة*
وتلك كانت الورقة الوحيدة التي لم يكن يملكها قبل 32 عام ، عندما كان دوبرافيل في أوج شراسته.
وهذه اللحظة بالذات ، كانت إحدى تلك اللحظات بالنسبة للشيخ الثاني عشر.
*تحول*
فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.
في لحظة ، غير الشيخ الثاني عشر مظهره ، متحولاً إلى نسخة شبه مثالية من دارنيل نونا ، وصولاً إلى الشفتين المرتجفة والعبوس القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فشلت المهمة.
“أبي… هل أنت هنا لإنقاذي؟” سأل بصوت مضطرب وممتزج بالذعر ، محاكياً نبرة دارنيل بدقة مرعبة.
ورغم أنه شهد التحول بنفسه ورغم معرفته أن هذا لا يمكن أن يكون ابنه ، إلا أن ذلك الصوت وتلك العينين استقروا كالنصل بين ضلوعه.
وعند رؤية وجهه ، تجمد دوبرافيل.
“تباً لك يا موريس…” تمتم بصوت منخفض وقاتل ، بينما قام بمحاولة أخيرة يائسة لقتل فير، ولكن التنين قام بصدها بدقة.
ورغم أنه شهد التحول بنفسه ورغم معرفته أن هذا لا يمكن أن يكون ابنه ، إلا أن ذلك الصوت وتلك العينين استقروا كالنصل بين ضلوعه.
جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…
“أبي… لقد وضعوني هناك. ربطوني بجانب التنين كنوع من الدروع البشرية. أعضاء الطائفة هؤلاء… إنهم قساة” بكى الشيخ الثاني عشر وهو يضع طبقات من اليأس فوق كل مقطع لفظي.
الفصل 489 – الندم (سوق خطى الشمس ، منظور الشيخ الثاني عشر)
تردد دوبرافيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتقل آنياً عبر بقع من الفضاء المشوه وسيفه القصير يعزف لحن الموت.
ليس لأنه صدق الأمر ولكن لأنه في ذلك الجزء من الثانية ، تصادم المنطق مع الذاكرة واجتاحته الغريزة الأبوية ، حيث لم يستطع تجاهل وميض الاحتمال والشك ، في أن هذه قد تكون خدعة متقنة أعدتها الطائفة لجعله يقتل ابنه بيديه.
جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…
*قبضة*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية وجهه ، تجمد دوبرافيل.
تشنجت أصابعه حول مقبض نصله وتضيقت عيناه في صراع داخلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يعلم أن الأمر ليس حقيقياً وكان يعلم أنه طعم. ولكن… لم يستطع ضرب الشيخ الثاني عشر.
هدر مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بصوت أعلى ، وهو يبصق كل كلمة بكل الغضب الموجود في قلبه.
لذا أدار ظهره للمُقلِّد وانقض على فير مرة أخرى ، حيث تلاشى جسده في نفخة أخرى من الدخان ، ليظهر في جميع أنحاء فير.
فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.
*شينغ*
*صد*
ضربت مهارة [طلقة الرياح] فجأة الحجر عند قدمي دوبرافيل ، مخطئة ساقه بفارق ضئيل.
*صد*
ليس لأنه صدق الأمر ولكن لأنه في ذلك الجزء من الثانية ، تصادم المنطق مع الذاكرة واجتاحته الغريزة الأبوية ، حيث لم يستطع تجاهل وميض الاحتمال والشك ، في أن هذه قد تكون خدعة متقنة أعدتها الطائفة لجعله يقتل ابنه بيديه.
بعد أن قاتل فير مؤخراً شيطان مثل ليو ، أصبح على دراية بالثغرات في دفاعه وتحسن قليلاً منذ تلك المعركة.
ترددت الصرخات مع تعثر المدنيين في ذعر وتوقف الحراس القادمون لإعادة التجمع.
وعلى الرغم من أن دوبرافيل انقض عليه بقوة هائلة ، إلا أن القوة بدت بطريقة ما قابلة للصد بالنسبة لفير ، كما لو كان يقاتل ضد خصم آخر من مستوى السمو وليس من مستوى العاهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتقل آنياً عبر بقع من الفضاء المشوه وسيفه القصير يعزف لحن الموت.
*اشتباك*
*رد*
*ضربة*
كان يعلم أن الأمر ليس حقيقياً وكان يعلم أنه طعم. ولكن… لم يستطع ضرب الشيخ الثاني عشر.
*رد*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ضربة*
على مدار الثواني العشر التالية ، تصادمت نصالهم مراراً وتكراراً بينما حافظ فير على موقعه ، ليصد كل ضربة من ضربات دوبرافيل الدقيقة بتركيز هادئ.
‘قاتلت من أجل حثالة مثل المخادع الأبدي ، وتركت الكبرياء والانتقام يعميان بصيرتي وتركت الأكاذيب تشكل مساري… هاه–’ اشتدت قبضته حول مقبض سيفه.
تحولت ساحة السوق إلى منطقة حرب.
تردد دوبرافيل.
قاتل دوبرافيل بالقسوة الباردة لقاتل محترف ، حيث تحرك نصله بشكل غريب جعله يبدو أقل شبهاً بالبشر وأقرب إلى شبح.
فمنذ وفاة نوا ، أعاد تمثيل ذلك اليوم في مخيلته بلا نهاية ، حيث كانت تطارده صورة صديقه المقرب وهو يبقى في الخلف بينما يهرب هو. في ذلك الوقت ، لم يكن يملك إجابات ولا استراتيجية كان بإمكانها إنقاذهم معاً. لكن الأمور اختلفت الآن ؛ لأن دوبرافيل الآن يملك نقطة ضعف صارخة يعرفها الجميع في الكون.
كان ينتقل آنياً عبر بقع من الفضاء المشوه وسيفه القصير يعزف لحن الموت.
*اشتباك*
ومع ذلك ، بالكاد جاراه فير ، معتمداً ليس على السرعة بل على التنبؤ والتوقيت ، حيث لم يكن بحاجة إلى التفوق على دوبرافيل في السرعة بل فقط إلى البقاء على قيد الحياة لفترة كافية حتى تصل التعزيزات.
قاتل دوبرافيل بالقسوة الباردة لقاتل محترف ، حيث تحرك نصله بشكل غريب جعله يبدو أقل شبهاً بالبشر وأقرب إلى شبح.
*أزيز*
*رد*
*بووم*
ترددت خطوات دوبرافيل عبر مياه الصرف الصحي الضحلة أثناء هروبه ، بينما كان عقله يغرق بصوت أعلى من خطواته.
ضربت مهارة [طلقة الرياح] فجأة الحجر عند قدمي دوبرافيل ، مخطئة ساقه بفارق ضئيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعند رؤية وجهه ، تجمد دوبرافيل.
وقف الشيخ الثاني عشر ، الذي لا يزال في هيئة دارنيل ، على مسافة بعيدة ، ويديه تتوهج بالمانا المتبقية وهو يقذف ضربة أخرى نحو العاهل ، آملاً في خلق ما يكفي من التشتيت لكي يتمكن فير من توجيه ضربة قاتلة.
جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…
“جرذ عنيد. أنت أيضاً ستموت قريباً بما فيه الكفاية” تمتم دوبرافيل وهو يلمح نحو الشيخ بدون كسر إيقاعه ، مستديراً في الهواء لإعادة توجيه ضربة هابطة نحو يسار فير.
في لحظة ، غير الشيخ الثاني عشر مظهره ، متحولاً إلى نسخة شبه مثالية من دارنيل نونا ، وصولاً إلى الشفتين المرتجفة والعبوس القلق.
هذا ما ادعاه دوبرافيل ، ومع ذلك لم يقم بأي خطوة للقضاء على الشيخ الثاني عشر. وبدلاً من ذلك ، ركز بالكامل على فير ، حيث كان يبذل قصارى جهده لقطع رأس التنين بطريقة ما ، ولكن بمجرد أن بدأ يدخل في الإيقاع ، شعر بضربة أخرى قادمة نحوه من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينتقل آنياً عبر بقع من الفضاء المشوه وسيفه القصير يعزف لحن الموت.
جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…
بدا تنفسه قصيرا للغاية وذراعيه تؤلمانه أكثر مما ينبغي ، ولم تحمل ضرباته الوزن القاصم للعظام الذي تتسم به ضربات من مستوى العاهل. وفي هذه اللحظة من الزمن ، لم يكن أقوى من محارب في ذروة مستوى السمو ، ورغم شربه للزجاجة وشعوره في البداية بتدفق القوة في أوردته ، إلا أنها لم تجعله يعود إلى حالة الذروة.
بدا تنفسه قصيرا للغاية وذراعيه تؤلمانه أكثر مما ينبغي ، ولم تحمل ضرباته الوزن القاصم للعظام الذي تتسم به ضربات من مستوى العاهل. وفي هذه اللحظة من الزمن ، لم يكن أقوى من محارب في ذروة مستوى السمو ، ورغم شربه للزجاجة وشعوره في البداية بتدفق القوة في أوردته ، إلا أنها لم تجعله يعود إلى حالة الذروة.
‘هل خدعني موريس؟’ تساءل دوبرافيل في هذه اللحظة وهو يلاحظ من زاوية عينيه حركة تثير القلق ، حيث كان العشرات من الحراس والتعزيزات يهرعون نحو موقعه ، وكلما طال أمد هذه المعركة ، ساءت فرص نجاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ، وكأنما أدرك أن هذا جهد بدون فائدة ، تراجع ومد يده إلى ردائه ثم قذف قنابل دخانية عبر أرض المعركة.
“تباً لك يا موريس…” تمتم بصوت منخفض وقاتل ، بينما قام بمحاولة أخيرة يائسة لقتل فير، ولكن التنين قام بصدها بدقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فشلت المهمة.
*كلانغ*
وهذه اللحظة بالذات ، كانت إحدى تلك اللحظات بالنسبة للشيخ الثاني عشر.
“أوه ، اللعنة عليك يا موريس!”
على مدار الثواني العشر التالية ، تصادمت نصالهم مراراً وتكراراً بينما حافظ فير على موقعه ، ليصد كل ضربة من ضربات دوبرافيل الدقيقة بتركيز هادئ.
هدر مرة أخرى ، ولكن هذه المرة بصوت أعلى ، وهو يبصق كل كلمة بكل الغضب الموجود في قلبه.
وهكذا ، استدار دوبرافيل للمغادرة.
ثم ، وكأنما أدرك أن هذا جهد بدون فائدة ، تراجع ومد يده إلى ردائه ثم قذف قنابل دخانية عبر أرض المعركة.
*صد*
في لحظة ، ابتلع حجاب كثيف من الدخان الساحة بأكملها.
تردد دوبرافيل.
ترددت الصرخات مع تعثر المدنيين في ذعر وتوقف الحراس القادمون لإعادة التجمع.
جعل التدخل المستمر للشيخ الثاني عشر من الصعب عليه التغلب على دفاع فير ، ولكن هذا لم يكن السبب الوحيد لفشله ، حيث كان بإمكانه الشعور بذلك ؛ الضعف في عضلاته…
وهكذا ، استدار دوبرافيل للمغادرة.
“أوه ، اللعنة عليك يا موريس!”
تسلل عبر الضباب كالظل ثم تراجع عبر فتحة الصرف الصحي التي أعدها مسبقاً ، وكبريائه جريح وغضبه يغلي ليتحول إلى شيء أكثر خطورة بكثير.
وثمة لحظات أخرى في حياة المرء يقضي سنوات في الاستعداد لها ، يتدرب في عقله على كل كلمة ، وكل حركة ، آملاً أنه إذا أعاد القدر هذا السيناريو يوماً ما ، فسيقوم بالأمر بالشكل الصحيح هذه المرة.
لقد فشلت المهمة.
وعلى الرغم من أن دوبرافيل انقض عليه بقوة هائلة ، إلا أن القوة بدت بطريقة ما قابلة للصد بالنسبة لفير ، كما لو كان يقاتل ضد خصم آخر من مستوى السمو وليس من مستوى العاهل.
والأسوأ من ذلك — أنه تعرض للخداع ؛ ليس من قِبل فير او الطائفة بل من قِبل المخادع موريس.
لقد تلاعب به الحاكم الماكر كبيدق ، وأرسله إلى موت محقق ، بينما قدم وعوداً كاذبة بالحرية والقوة.
لقد تلاعب به الحاكم الماكر كبيدق ، وأرسله إلى موت محقق ، بينما قدم وعوداً كاذبة بالحرية والقوة.
الفصل 489 – الندم (سوق خطى الشمس ، منظور الشيخ الثاني عشر)
ترددت خطوات دوبرافيل عبر مياه الصرف الصحي الضحلة أثناء هروبه ، بينما كان عقله يغرق بصوت أعلى من خطواته.
“جرذ عنيد. أنت أيضاً ستموت قريباً بما فيه الكفاية” تمتم دوبرافيل وهو يلمح نحو الشيخ بدون كسر إيقاعه ، مستديراً في الهواء لإعادة توجيه ضربة هابطة نحو يسار فير.
‘كم هذا مثير للشفقة. كنت أخدمهم كل هذه السنوات كالكلب… كل هذه الدماء أُريقت باسمهم… ولكن من أجل ماذا؟’ فكر بفك مشدود بإحكام.
بدا تنفسه قصيرا للغاية وذراعيه تؤلمانه أكثر مما ينبغي ، ولم تحمل ضرباته الوزن القاصم للعظام الذي تتسم به ضربات من مستوى العاهل. وفي هذه اللحظة من الزمن ، لم يكن أقوى من محارب في ذروة مستوى السمو ، ورغم شربه للزجاجة وشعوره في البداية بتدفق القوة في أوردته ، إلا أنها لم تجعله يعود إلى حالة الذروة.
‘كان ينبغي لي أن أنضم إلى الطائفة. كان ينبغي لي أن أعيش هنا مع ابني… كان ينبغي لي أن أتفاوض على صفقة من أجل حياتي. كان ذلك ليكون أسهل من المهام التي قمت بها من أجل موريس…’ رمش بعينيه وتراجع غضبه ليفسح المجال لشيء أكثر برودة.
ترددت خطوات دوبرافيل عبر مياه الصرف الصحي الضحلة أثناء هروبه ، بينما كان عقله يغرق بصوت أعلى من خطواته.
‘قاتلت من أجل حثالة مثل المخادع الأبدي ، وتركت الكبرياء والانتقام يعميان بصيرتي وتركت الأكاذيب تشكل مساري… هاه–’ اشتدت قبضته حول مقبض سيفه.
وعلى الرغم من أن دوبرافيل انقض عليه بقوة هائلة ، إلا أن القوة بدت بطريقة ما قابلة للصد بالنسبة لفير ، كما لو كان يقاتل ضد خصم آخر من مستوى السمو وليس من مستوى العاهل.
‘ربما كنت أنا الأحمق طوال الوقت. وربما… ما زلت كذلك’ أفلتت منه ضحكة مريرة.
*بووم*
الترجمة: Hunter
تشنجت أصابعه حول مقبض نصله وتضيقت عيناه في صراع داخلي.
في لحظة ، غير الشيخ الثاني عشر مظهره ، متحولاً إلى نسخة شبه مثالية من دارنيل نونا ، وصولاً إلى الشفتين المرتجفة والعبوس القلق.
ورغم أنه شهد التحول بنفسه ورغم معرفته أن هذا لا يمكن أن يكون ابنه ، إلا أن ذلك الصوت وتلك العينين استقروا كالنصل بين ضلوعه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات