خطوة للخلف
الفصل 450 – خطوة للخلف
بعد التبادل الأولي ، أصبح كلا المقاتلين أكثر حذراً ، حيث كانت اسلحتهم تنخفض وترتفع في أقواس محسوبة بينما يدوران حول بعضهم بخطوات نصف موزونة ، مختبرين نقاط الضعف.
الكتف الأيسر ، الفخذ الأيمن ، حافة الأضلاع ، ثم ضربة كادت تصيب العنق — كل تلويحة كانت تأتي بدقة وحشية جعلت الأمر يبدو أقل شبهاً بمبارزة وأكثر شبهاً برقصة نظمها فير وحده ، بينما كان ليو يتخبط للرد.
لم يكن أي منهم مستعداً للقيام بأول حركة طائشة ، ولكن عندما رفض ليو إظهار أي عدوانية حقيقية حتى بعد 30 ثانية من الاندفاعات والتمويهات ، نفد صبر فير أخيراً ، حيث اندفع للأمام بطعنة حادة استهدفت معدة ليو ، تاركاً عنقه مكشوفاً عن عمد على أمل استدراج هجوم مضاد.
تلك الخيوط الحمراء الباهتة التي رآها لم تسمح له بالصد في الزاوية المثالية ، حيث إن التخمين الذي استخدمه لمواكبة فير قد فتح ثغرات دفاعه أيضاً ؛ فبدون صد الضربة الأولى بالزاوية المثالية ، لن يستطيع وضع نفسه بشكل صحيح للضربة الثانية ، وسيكون في وضع أسوأ لصد الضربة الثالثة.
*كلانغ*
الكتف الأيسر ، الفخذ الأيمن ، حافة الأضلاع ، ثم ضربة كادت تصيب العنق — كل تلويحة كانت تأتي بدقة وحشية جعلت الأمر يبدو أقل شبهاً بمبارزة وأكثر شبهاً برقصة نظمها فير وحده ، بينما كان ليو يتخبط للرد.
صد ليو الطعنة بيدٍ واحدة ، وخنجره مائلٌ إلى الأسفل وملتصق بإحكام بساعده ، بينما ارتدّت قوة الضربة عبر معصمه ، وعندما وقع في الطُعم وحاول الرد بذراعه الحرة ، فوجئ تمامًا ، حيث خطف فير تلك الذراع نفسها بليٍّ خاطفٍ كالسوط ، كاد يخلع مرفقه لحظة التلامس.
لم يكن أي منهم مستعداً للقيام بأول حركة طائشة ، ولكن عندما رفض ليو إظهار أي عدوانية حقيقية حتى بعد 30 ثانية من الاندفاعات والتمويهات ، نفد صبر فير أخيراً ، حيث اندفع للأمام بطعنة حادة استهدفت معدة ليو ، تاركاً عنقه مكشوفاً عن عمد على أمل استدراج هجوم مضاد.
*خطوة*
اندفع الألم عبر جانب ليو الأيسر كصاعقة برق.
تراجع ليو خطوة إلى الخلف ، بالكاد محافظًا على قبضته على السلاح بينما اجتاح الألم الملتوي مفاصله ، وفي اللحظة التالية مباشرةً ، اندفع نصل فير صارخًا عبر الهواء بضربةٍ قطرية.
*كراك*
*كلانغ*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير الإيقاع وزاد الوتيرة.
صرخ ساعد ليو وهو يرفع خنجره في صد يائس بينما ترنّح إلى الخلف مجددًا وحذاؤه ينزلق فوق أرضية الحلبة وتوازنه يتهاوى لكنّه لم ينهار بعد.
تفعلت المهارة بصمت داخله ، حيث خفتت ألوان العالم من حوله وتشوهت الأصوات ولم يعد سيف فير ضبابياً بل أصبح واضحا ، بينما اكتسبت أفكاره وضوحاً مثل زجاج مُسح منه الضباب.
*كلانغ*
‘إنه يقرأ الاتجاه العام ولكن ليس الزاوية الحقيقية’
*كلانغ*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتاج لشيء ما. أي شيء للبقاء في هذا القتال ، وبالتالي تواصل مع داخله ، مفعلاً الحركة الوحيدة التي اعتقد أنها يمكن أن تساعده في كسب الوقت:
*كلانغ*
صد ليو الطعنة بيدٍ واحدة ، وخنجره مائلٌ إلى الأسفل وملتصق بإحكام بساعده ، بينما ارتدّت قوة الضربة عبر معصمه ، وعندما وقع في الطُعم وحاول الرد بذراعه الحرة ، فوجئ تمامًا ، حيث خطف فير تلك الذراع نفسها بليٍّ خاطفٍ كالسوط ، كاد يخلع مرفقه لحظة التلامس.
وصل الوابل التالي بدون سابق إنذار.
الكتف الأيسر ، الفخذ الأيمن ، حافة الأضلاع ، ثم ضربة كادت تصيب العنق — كل تلويحة كانت تأتي بدقة وحشية جعلت الأمر يبدو أقل شبهاً بمبارزة وأكثر شبهاً برقصة نظمها فير وحده ، بينما كان ليو يتخبط للرد.
تلك الخيوط الحمراء الباهتة التي رآها لم تسمح له بالصد في الزاوية المثالية ، حيث إن التخمين الذي استخدمه لمواكبة فير قد فتح ثغرات دفاعه أيضاً ؛ فبدون صد الضربة الأولى بالزاوية المثالية ، لن يستطيع وضع نفسه بشكل صحيح للضربة الثانية ، وسيكون في وضع أسوأ لصد الضربة الثالثة.
*كلانغ*
“امتلاك نصف المعرفة أسوأ من عدم امتلاكها على الإطلاق….. لا يمكنك استخدام النية بصيغتها النصف صحيحة. في شكلك الحالي ، إنها مجرد كارثة—”
نجح فير أيضاً في تنشيط التقنية.
ترددت كلمات تشارلز في رأسه ، فتماماً كما حذر العاهل العجوز ، من خلال الاعتماد على تقنيته النصف مكتملة ، حفر ليو لنفسه بسرعة حفرة دفاعية عميقة.
“أوه؟” أفلتت الكلمة من شفتي فير ، نفس عابث مليء بفضول حقيقي ، وبينما هو في منتصف تلويح سيفه ، رمش بدهشة واضحة “لقد استخدمت المعالجة المتوازية للتو ، أليس كذلك؟”
أصبحت كل ضربة يطلقها فير سؤالاً بلا جواب بالنسبة له ، وكل صد غير صحيح لن يشتري له سوى ثانية إضافية قبل أن يتصاعد الإيقاع مجدداً ، بلا هوادة وبلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت كلمات تشارلز في رأسه ، فتماماً كما حذر العاهل العجوز ، من خلال الاعتماد على تقنيته النصف مكتملة ، حفر ليو لنفسه بسرعة حفرة دفاعية عميقة.
‘إنه لا يتفاعل مع ضرباتي….. إنه يتنبأ بشكل غير متقن’ لاحظ فير بصمت وسط هجومه وهو يدرس الطريقة التي يصد بها ليو.
وصل الوابل التالي بدون سابق إنذار.
‘إنه يقرأ الاتجاه العام ولكن ليس الزاوية الحقيقية’
نفس السلالة والمواهب والغريزة الملعونة.
ومع هذا الإدراك ، عدّل فير أسلوبه.
*كراك*
غير الإيقاع وزاد الوتيرة.
ومع ذلك—
دفن نيته داخل التردد وجرّ التمويهات عبر سطح ضرباته الحقيقية ، مراقباً ليو وهو يتعثر قليلاً ، يصد مبكراً جداً أو متأخراً جداً ، بينما أصبحت أطراف رداء ليو أكثر تمزقاً تحت كل وابل يمر.
*كلانغ*
شعر ليو بالوزن وهو يزداد ثقلاً ، ليس لأن فير أصبح أقوى ، بل لأن توقيته بدأ يتصدع ، والإيقاع يفلت منه بنصف نبضة في البداية ثم بنبضة كاملة تقريباً مع تحول زخم فير.
*كلانغ*
لم يعد سيف فير يهاجم بل اصبح يرقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتاج لشيء ما. أي شيء للبقاء في هذا القتال ، وبالتالي تواصل مع داخله ، مفعلاً الحركة الوحيدة التي اعتقد أنها يمكن أن تساعده في كسب الوقت:
وليو ، الذي لم يعد الند الذي كان عليه لفترة وجيزة ، بدأ يُدفع مجدداً نحو الخلف ، متراجعاً في دوائر تضيق شيئاً فشيئاً.
تشققت الأرض تحت قدمي فير مع اندفاع كامل قوته ، والضربة التي تلت ذلك لم تأتِ من اتجاهٍ معيّن ، بل بدت وكأنها تنطلق من كل الجهات دفعةً واحدة .
الجمهور ، الذي كان يهدر بعدم تصديق لموقف ليو المبكر ، ساد عليه الآن صمت يحبس الأنفاس ، وتوتر مشدود يطبق على الأجواء حيث لم يتردد في الحلبة سوى صدى الفولاذ والأحذية المخدوشة.
وصل الوابل التالي بدون سابق إنذار.
همس بصوت منخفض بما يكفي ليسمعه ليو فقط ، بينما بدأ يضغط أخيراً ، “تلك المحاولة للصد… إنها لطيفة طالما تستمر بها” اتسعت ابتسامة فير الساخرة وهو يضغط مع نصله الذي يدور حول دفاع ليو مثل مفترس يختبر فريسة.
ثم تحول إلى ضباب.
جاءت ضربة أفقية مفاجئة تالية ، حادة وشاملة ، بينما التوى ليو لصدها رغم أن رد الفعل العنيف قد انتقل عبر عظامه وكاد يطرد الأنفاس من رئتيه.
*كلانغ*
لقد بدأ يتأخر ، حيث أدرك أنه لم يعد قادراً على المواكبة.
دفن نيته داخل التردد وجرّ التمويهات عبر سطح ضرباته الحقيقية ، مراقباً ليو وهو يتعثر قليلاً ، يصد مبكراً جداً أو متأخراً جداً ، بينما أصبحت أطراف رداء ليو أكثر تمزقاً تحت كل وابل يمر.
خطوة فاشلة…. وسينتهي أمره.
صرخ ساعد ليو وهو يرفع خنجره في صد يائس بينما ترنّح إلى الخلف مجددًا وحذاؤه ينزلق فوق أرضية الحلبة وتوازنه يتهاوى لكنّه لم ينهار بعد.
كان يحتاج لشيء ما. أي شيء للبقاء في هذا القتال ، وبالتالي تواصل مع داخله ، مفعلاً الحركة الوحيدة التي اعتقد أنها يمكن أن تساعده في كسب الوقت:
ثم تحول إلى ضباب.
[المعالجة المتوازية]
‘إنه يقرأ الاتجاه العام ولكن ليس الزاوية الحقيقية’
تفعلت المهارة بصمت داخله ، حيث خفتت ألوان العالم من حوله وتشوهت الأصوات ولم يعد سيف فير ضبابياً بل أصبح واضحا ، بينما اكتسبت أفكاره وضوحاً مثل زجاج مُسح منه الضباب.
شعر ليو بالوزن وهو يزداد ثقلاً ، ليس لأن فير أصبح أقوى ، بل لأن توقيته بدأ يتصدع ، والإيقاع يفلت منه بنصف نبضة في البداية ثم بنبضة كاملة تقريباً مع تحول زخم فير.
الضربة التي استهدفت كتفه أصبحت قابلة للقراءة ، وفي الثانية التالية ، صدها بشكل مذهل.
فير يمتلكها أيضاً.
*كلانغ*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع ليو خطوة إلى الخلف ، بالكاد محافظًا على قبضته على السلاح بينما اجتاح الألم الملتوي مفاصله ، وفي اللحظة التالية مباشرةً ، اندفع نصل فير صارخًا عبر الهواء بضربةٍ قطرية.
لم يصبح أسرع بل صار أكثر كفاءة ؛ حيث مع تفعيل [المعالجة المتوازية] استعاد مرة أخرى الأفضلية التي فقدها.
اندفع الألم عبر جانب ليو الأيسر كصاعقة برق.
صد ضربات نصل فير بدقة أكبر وبدأت قدماه تنزلق بسلاسة وكأن الإيقاع قد عاد تحت قيادته.
لم يكن أي منهم مستعداً للقيام بأول حركة طائشة ، ولكن عندما رفض ليو إظهار أي عدوانية حقيقية حتى بعد 30 ثانية من الاندفاعات والتمويهات ، نفد صبر فير أخيراً ، حيث اندفع للأمام بطعنة حادة استهدفت معدة ليو ، تاركاً عنقه مكشوفاً عن عمد على أمل استدراج هجوم مضاد.
لأول مرة منذ ما بدا وكأنه دهر ، شعر ليو بالضغط يخف عن رئتيه وهو يصد ويتفادى ليس بالتنبؤ بل برد الفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يحتاج لشيء ما. أي شيء للبقاء في هذا القتال ، وبالتالي تواصل مع داخله ، مفعلاً الحركة الوحيدة التي اعتقد أنها يمكن أن تساعده في كسب الوقت:
ومع ذلك—
خطوة فاشلة…. وسينتهي أمره.
“أوه؟” أفلتت الكلمة من شفتي فير ، نفس عابث مليء بفضول حقيقي ، وبينما هو في منتصف تلويح سيفه ، رمش بدهشة واضحة “لقد استخدمت المعالجة المتوازية للتو ، أليس كذلك؟”
لم يردّ ليو ، حيث كانت عيناه مثبتة على الضباب الأحمر الخافت الذي يلتف حول فير ، بينما كانت الهالة تزداد كثافة وحدّة وممتدةً لمسافة خمسة أقدام ومتوهجة أكثر مع كل لحظة تمر.
لم يقل ليو شيئاً ، حيث كان تركيزه مطلقاً ويداه تصد الضربة التالية.
“أوه؟” أفلتت الكلمة من شفتي فير ، نفس عابث مليء بفضول حقيقي ، وبينما هو في منتصف تلويح سيفه ، رمش بدهشة واضحة “لقد استخدمت المعالجة المتوازية للتو ، أليس كذلك؟”
“لطيف…” ضحك فير بهدوء وهو يهز كتفيه ، بينما لا تزال الابتسامة كما هي على وجهه “يمكن لشخصين لعب هذه اللعبة”
فير يمتلكها أيضاً.
ثم تحول إلى ضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع ليو خطوة إلى الخلف ، بالكاد محافظًا على قبضته على السلاح بينما اجتاح الألم الملتوي مفاصله ، وفي اللحظة التالية مباشرةً ، اندفع نصل فير صارخًا عبر الهواء بضربةٍ قطرية.
تحرك بسرعة غير طبيعية لدرجة أنه للحظة وجيزة ، وحتى بالنسبة لإدراك ليو المعزز ، بدا وكأنه اختفى من المساحة بين نفس والآخر.
همس بصوت منخفض بما يكفي ليسمعه ليو فقط ، بينما بدأ يضغط أخيراً ، “تلك المحاولة للصد… إنها لطيفة طالما تستمر بها” اتسعت ابتسامة فير الساخرة وهو يضغط مع نصله الذي يدور حول دفاع ليو مثل مفترس يختبر فريسة.
تشققت الأرض تحت قدمي فير مع اندفاع كامل قوته ، والضربة التي تلت ذلك لم تأتِ من اتجاهٍ معيّن ، بل بدت وكأنها تنطلق من كل الجهات دفعةً واحدة .
لأول مرة منذ ما بدا وكأنه دهر ، شعر ليو بالضغط يخف عن رئتيه وهو يصد ويتفادى ليس بالتنبؤ بل برد الفعل.
صدّ ليو هجومًا من اليسار ، ليتلقى ضربةً خاطفة من اليمين. انحنى متفاديًا ضربة ، فقط ليرتطم مقبض السلاح بأضلاعه من الأسفل.
ولكن الضربة التالية ، وهي صفعةٌ بظهر اليد ، أصابت كتفه بقوةٍ وحشية.
لم تكن السرعة وحدها.
ومع ذلك—
بل الإدراك.
نجح فير أيضاً في تنشيط التقنية.
نجح فير أيضاً في تنشيط التقنية.
*كلانغ*
كان يقرأ ردود أفعال ليو ويعدّل تحركاته لحظةً بلحظة ، وكأن حركاتهم متداخلتان فوق بعضهم ، معركة رد فعل يبقى فيها فير دائمًا متقدمًا بخطوة واحدة فقط.
ترنح وضعفت قبضته ، ولكن فير لم يضغط للأمام بل توقف وضحك “هل نسيت أننا نتشارك نفس سلالة الدم يا قريبي؟”
اندفعت ضربةٌ كاسحة نحو ركبتيه ، فقفز ليو إلى الخلف.
‘إنه لا يتفاعل مع ضرباتي….. إنه يتنبأ بشكل غير متقن’ لاحظ فير بصمت وسط هجومه وهو يدرس الطريقة التي يصد بها ليو.
ولكن الضربة التالية ، وهي صفعةٌ بظهر اليد ، أصابت كتفه بقوةٍ وحشية.
بل الإدراك.
*كراك*
ثم تحول إلى ضباب.
اندفع الألم عبر جانب ليو الأيسر كصاعقة برق.
“لطيف…” ضحك فير بهدوء وهو يهز كتفيه ، بينما لا تزال الابتسامة كما هي على وجهه “يمكن لشخصين لعب هذه اللعبة”
ترنح وضعفت قبضته ، ولكن فير لم يضغط للأمام بل توقف وضحك “هل نسيت أننا نتشارك نفس سلالة الدم يا قريبي؟”
لم يكن أي منهم مستعداً للقيام بأول حركة طائشة ، ولكن عندما رفض ليو إظهار أي عدوانية حقيقية حتى بعد 30 ثانية من الاندفاعات والتمويهات ، نفد صبر فير أخيراً ، حيث اندفع للأمام بطعنة حادة استهدفت معدة ليو ، تاركاً عنقه مكشوفاً عن عمد على أمل استدراج هجوم مضاد.
أدار نصلَه بسهولة وكأنّه لم يكن جادًا.
اندفع الألم عبر جانب ليو الأيسر كصاعقة برق.
لم يردّ ليو ، حيث كانت عيناه مثبتة على الضباب الأحمر الخافت الذي يلتف حول فير ، بينما كانت الهالة تزداد كثافة وحدّة وممتدةً لمسافة خمسة أقدام ومتوهجة أكثر مع كل لحظة تمر.
لم يكن أي منهم مستعداً للقيام بأول حركة طائشة ، ولكن عندما رفض ليو إظهار أي عدوانية حقيقية حتى بعد 30 ثانية من الاندفاعات والتمويهات ، نفد صبر فير أخيراً ، حيث اندفع للأمام بطعنة حادة استهدفت معدة ليو ، تاركاً عنقه مكشوفاً عن عمد على أمل استدراج هجوم مضاد.
وعندها استقر الإدراك أخيراً.
ترنح وضعفت قبضته ، ولكن فير لم يضغط للأمام بل توقف وضحك “هل نسيت أننا نتشارك نفس سلالة الدم يا قريبي؟”
فير يمتلكها أيضاً.
وليو ، الذي لم يعد الند الذي كان عليه لفترة وجيزة ، بدأ يُدفع مجدداً نحو الخلف ، متراجعاً في دوائر تضيق شيئاً فشيئاً.
نفس السلالة والمواهب والغريزة الملعونة.
*كلانغ*
لم يعد ليو هو الشخص المميز الوحيد ، حيث كان يقاتل انعكاساً لكل شيء كان يعتقد يوماً أنه يخصه وحده.
وليو ، الذي لم يعد الند الذي كان عليه لفترة وجيزة ، بدأ يُدفع مجدداً نحو الخلف ، متراجعاً في دوائر تضيق شيئاً فشيئاً.
فير يمتلكها أيضاً.
الترجمة: Hunter
‘إنه لا يتفاعل مع ضرباتي….. إنه يتنبأ بشكل غير متقن’ لاحظ فير بصمت وسط هجومه وهو يدرس الطريقة التي يصد بها ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت كلمات تشارلز في رأسه ، فتماماً كما حذر العاهل العجوز ، من خلال الاعتماد على تقنيته النصف مكتملة ، حفر ليو لنفسه بسرعة حفرة دفاعية عميقة.
*خطوة*
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات