الحذر ليو
الفصل 359 – الحذر ليو
(كوكب الناب المزدوج ، المنطقة الخارجية ، شقة ليو ، بعد يوم واحد)
كان وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن” ثمينا بطرق عديدة ، ولكن إذا كان هناك درس واحد قد انطبع في عظامه ، فهو أن يثق بحدسه الخاص ، حتى عندما يبدو ما يقوله بعيد الاحتمال أو من غير المرجح أن يكون حقيقياً.
بعد عودته إلى كوكب الناب المزدوج ، لم يسارع ليو للإبلاغ عن نجاح مهمته. بدلاً من ذلك ، توجه مباشرة إلى شقته ، مختاراً عزل نفسه عن العالم الخارجي ليجلس ويفكر في الأمور بعمق.
“أرى أنك رجل حذر للغاية ، أحترم ذلك. حسناً ، في هذه الحالة ، سأذهب إلى خدمات النقل الموحدة وأطلب منهم تسليم طرد بسرية ، والذي سأقدمه مغلقاً بإحكام. إنهم معروفون بمهنيتهم وسيسلمونه بأقصى سرعة” نصحه صاحب المتجر بذلك ، بينما أومأ ليو وشكره قبل مغادرة المتجر.
كان وقته في “العالم الذي لم يمسه الزمن” ثمينا بطرق عديدة ، ولكن إذا كان هناك درس واحد قد انطبع في عظامه ، فهو أن يثق بحدسه الخاص ، حتى عندما يبدو ما يقوله بعيد الاحتمال أو من غير المرجح أن يكون حقيقياً.
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
غرائزه ، التي تم شحذها بواسطة سنوات من النجاة ومعارك لا تحصى ، كانت في كثير من الأحيان أكثر موثوقية من أي منطق أو كتيب تعليمات ، وحالياً كانت تثير بعض الأسئلة الهامة التي لم يفكر فيها من قبل.
“قل لي ، إذا أردت إرسال شيء بشكل آمن عبر المجرة. شيء مثل الصيغة الأصلية لهذا السم ، بحيث إذا مت يوماً ما فجأة بسبب نزاع متعلق بالمال ، ستظل صيغة السم بحوزة المقربين مني ، كيف أفعل ذلك؟”
‘لماذا تريد الأفاعي السوداء المعدن الأصلي؟’
ومع ذلك ، حتى في خضم راحة الحمام الساخن ، تمسك ليو بشكوكه. ظل خاتمه المكاني وحقيبته مربوطين به طوال الوقت ، ولم يتركهم بعيداً عن نظره ولو لثانية واحدة ، حتى داخل الجدران المغلقة لشقته الخاصة.
‘ما الذي يجعله قيماً لدرجة أن زانروك ، الكائن الميت منذ آلاف السنين ، لا يزال يتحرك لمجرد فكرة سرقته؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ________________________________________
كان يفكر باستمرار وهو يسير عبر الممرات الأكثر هدوءاً في المنطقة الخارجية ، عائداً نحو شقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ليو وهو يتكئ للخلف وصوته يقطر بسخرية هادئة ، “لو كنت أثق في ‘الطائفة’ ، ربما كنت ساسلم المعدن إليهم ولكنني لا أثق بهم”
*ثود*
بدا المنطق سليماً وغير ضار بما يكفي ، وبعد التفكير في الأمر أكثر ، قرر ليو تسليم نصف المعدن والإبلاغ عن نجاح المهمة ، مع الاحتفاظ بالنصف الثاني لنفسه للبحث في قيمته لاحقاً.
أول شيء فعله بعد إغلاق الباب خلفه هو أخذ حمام طويل ساخن. انسكبت المياه البخارية فوق عضلاته ، ماسحة بقايا الكدمات والجروح البسيطة ، ومنظفةً الأوساخ العالقة من العالم الذي لم يمسه الزمن ، مما سمح له بالشعور بالانتعاش بمجرد غسل تلك الرائحة الكريهة عن جسده.
بعد عودته إلى كوكب الناب المزدوج ، لم يسارع ليو للإبلاغ عن نجاح مهمته. بدلاً من ذلك ، توجه مباشرة إلى شقته ، مختاراً عزل نفسه عن العالم الخارجي ليجلس ويفكر في الأمور بعمق.
ومع ذلك ، حتى في خضم راحة الحمام الساخن ، تمسك ليو بشكوكه. ظل خاتمه المكاني وحقيبته مربوطين به طوال الوقت ، ولم يتركهم بعيداً عن نظره ولو لثانية واحدة ، حتى داخل الجدران المغلقة لشقته الخاصة.
ألقى ليو نظرة سريعة على الأوراق ، قبل أن يضعها تحت إبطه ، ثم انحنى وسأل صاحب المتجر بصوت خافت.
بمجرد خروجه ، مع جسد نظيف وعقل مثقل ، ارتدى زوجاً من سراويل التدريب الداكنة وسقط على حافة سريره الناعم ، بينما بدأ عقله يعمل بأقصى طاقته.
ومع ذلك ، حتى في خضم راحة الحمام الساخن ، تمسك ليو بشكوكه. ظل خاتمه المكاني وحقيبته مربوطين به طوال الوقت ، ولم يتركهم بعيداً عن نظره ولو لثانية واحدة ، حتى داخل الجدران المغلقة لشقته الخاصة.
“حسناً ، لا يمكنني الانتظار طويلاً للإبلاغ عن نجاح المهمة. لن يؤدي التأخير إلا إلى إثارة التساؤلات وقد يجعلني ذلك أبدو مشبوهاً”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليو بابتسامة ناعمة ، “أحسنت. لقد استحققت عمولتك في هذه الصفقة ، بالإضافة إلى الواحد في المائة الإضافية التي وعدتك بها” انحنى صاحب المتجر بتواضع قبل أن يسلم الأوراق الموقعة لاتفاقيتهم الجديدة.
عبست حواجبه بينما أراح مرفقيه على ركبتيه وشبك أصابعه أمام وجهه. إذا استغرق وقتاً طويلاً للإبلاغ ، فقد يرتاب كبار المسؤولين فيه وقد يحاولون إسكاته من خلال تكتيكات ملتوية ، فعندما تتعلق الأمور بأشياء بهذه القيمة ، ليس من غير المألوف التعرض للخيانة.
‘لماذا تريد الأفاعي السوداء المعدن الأصلي؟’
كان بحاجة إلى قصة محكمة ، ولكي يحدث ذلك ، كان عليه الإبلاغ عن نجاح المهمة في غضون بضع ساعات من عودته ، مما منحه وقتاً قصيراً جداً للتفكير في خطوات أخرى.
أول شيء فعله بعد إغلاق الباب خلفه هو أخذ حمام طويل ساخن. انسكبت المياه البخارية فوق عضلاته ، ماسحة بقايا الكدمات والجروح البسيطة ، ومنظفةً الأوساخ العالقة من العالم الذي لم يمسه الزمن ، مما سمح له بالشعور بالانتعاش بمجرد غسل تلك الرائحة الكريهة عن جسده.
“التخلي عن شيء قد يكون وزنه أكثر من الذهب… سيكون خياراً غبياً… غريزتي تخبرني أن هذه الكتلة المعدنية قد تساوي أكثر بكثير من 6.5 مليار التي يعرضونها…”
“حسناً ، لا يمكنني الانتظار طويلاً للإبلاغ عن نجاح المهمة. لن يؤدي التأخير إلا إلى إثارة التساؤلات وقد يجعلني ذلك أبدو مشبوهاً”
اتجهت عيناه نحو الحقيبة الموضوعة بالقرب من السرير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سواء كانوا يعرفون من هو حقاً أم لا ، فهذا لا يهم. حقيقة حدوث ذلك—مرتين—كانت كافية لإلقاء شكوك عميقة تجاههم. إذا لم يتمكنوا حتى من التنسيق داخلياً لحماية أصولهم الخاصة ، فما الأمل الذي لديهم في المخطط الأكبر؟
“لكن ماذا لو أعطيت النصف فقط؟ ماذا لو سلمت واحدة فقط من السبائك التي استعدتها؟ طلبت المهمة استعادة ‘المعدن الأصلي’ فقط ولم تحدد الكمية”
إذا كان الشخص الذي يرعاه يضطر لإبقاء هويته مخفية عن كبار المسؤولين الآخرين ، فإن ذلك يكشف عن حقيقة مرعبة وهو ان الطائفة لم تكن منظمة موحدة بل كانت ممزقة.
استقرت الفكرة في صدره مثل الحجر ، وببطء ، أصبح ذلك الثقل اكثر استقراراً.
بدا المنطق سليماً وغير ضار بما يكفي ، وبعد التفكير في الأمر أكثر ، قرر ليو تسليم نصف المعدن والإبلاغ عن نجاح المهمة ، مع الاحتفاظ بالنصف الثاني لنفسه للبحث في قيمته لاحقاً.
“إذا كان بإمكاني الحصول على نفس المكافأة بتقديم كتلة واحدة فقط… مع الاحتفاظ بالأخرى للتحقيق فيها لاحقاً… فلماذا لا أفعل ذلك؟”
ألقى ليو نظرة سريعة على الأوراق ، قبل أن يضعها تحت إبطه ، ثم انحنى وسأل صاحب المتجر بصوت خافت.
بدا المنطق سليماً وغير ضار بما يكفي ، وبعد التفكير في الأمر أكثر ، قرر ليو تسليم نصف المعدن والإبلاغ عن نجاح المهمة ، مع الاحتفاظ بالنصف الثاني لنفسه للبحث في قيمته لاحقاً.
“التخلي عن شيء قد يكون وزنه أكثر من الذهب… سيكون خياراً غبياً… غريزتي تخبرني أن هذه الكتلة المعدنية قد تساوي أكثر بكثير من 6.5 مليار التي يعرضونها…”
تمتم ليو وهو يتكئ للخلف وصوته يقطر بسخرية هادئة ، “لو كنت أثق في ‘الطائفة’ ، ربما كنت ساسلم المعدن إليهم ولكنني لا أثق بهم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال ليو بابتسامة ناعمة ، “أحسنت. لقد استحققت عمولتك في هذه الصفقة ، بالإضافة إلى الواحد في المائة الإضافية التي وعدتك بها” انحنى صاحب المتجر بتواضع قبل أن يسلم الأوراق الموقعة لاتفاقيتهم الجديدة.
اشتد فكه عند الفكرة “حاولوا قتلي مرتين الآن”
“لكن ماذا لو أعطيت النصف فقط؟ ماذا لو سلمت واحدة فقط من السبائك التي استعدتها؟ طلبت المهمة استعادة ‘المعدن الأصلي’ فقط ولم تحدد الكمية”
عادت ذكرياته إلى الوراء ؛ المحاولة في الساحة الكبرى والكمين الذي نصبه كارل داخل العالم الذي لم يمسه الزمن. حاول عميلان منفصلان من نفس المنظمة المزعومة “طائفة الصعود” إنهاء حياته—ولم يكن لديه أي نية لمسامحة ذلك.
“إذا كان بإمكاني الحصول على نفس المكافأة بتقديم كتلة واحدة فقط… مع الاحتفاظ بالأخرى للتحقيق فيها لاحقاً… فلماذا لا أفعل ذلك؟”
سواء كانوا يعرفون من هو حقاً أم لا ، فهذا لا يهم. حقيقة حدوث ذلك—مرتين—كانت كافية لإلقاء شكوك عميقة تجاههم. إذا لم يتمكنوا حتى من التنسيق داخلياً لحماية أصولهم الخاصة ، فما الأمل الذي لديهم في المخطط الأكبر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم ليو وهو يتكئ للخلف وصوته يقطر بسخرية هادئة ، “لو كنت أثق في ‘الطائفة’ ، ربما كنت ساسلم المعدن إليهم ولكنني لا أثق بهم”
إذا كان الشخص الذي يرعاه يضطر لإبقاء هويته مخفية عن كبار المسؤولين الآخرين ، فإن ذلك يكشف عن حقيقة مرعبة وهو ان الطائفة لم تكن منظمة موحدة بل كانت ممزقة.
“قل لي ، إذا أردت إرسال شيء بشكل آمن عبر المجرة. شيء مثل الصيغة الأصلية لهذا السم ، بحيث إذا مت يوماً ما فجأة بسبب نزاع متعلق بالمال ، ستظل صيغة السم بحوزة المقربين مني ، كيف أفعل ذلك؟”
ولم يكن لدى ليو أي نية لوضع إيمانه بشكل أعمى في طائفة لا تستطيع حتى إدارة نزاعاتها الداخلية.
“التخلي عن شيء قد يكون وزنه أكثر من الذهب… سيكون خياراً غبياً… غريزتي تخبرني أن هذه الكتلة المعدنية قد تساوي أكثر بكثير من 6.5 مليار التي يعرضونها…”
“نعم… أعتقد أن أفضل مسار هو عدم الاتصال بالطائفة في الوقت الحالي. سأتصل بفاي بعد أن أبلغ عن نجاح هذه المهمة للأفاعي السوداء وأضمن فرصتي لدخول خزينة كنوزهم” فكر ليو وهو يرتدي رداء النقابة الجديد ويتوجه للخارج.
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
لكنه لم يتوجه مباشرة نحو مركز المهام ، بل ذهب إلى منطقة التجار أولاً.
“نعم… أعتقد أن أفضل مسار هو عدم الاتصال بالطائفة في الوقت الحالي. سأتصل بفاي بعد أن أبلغ عن نجاح هذه المهمة للأفاعي السوداء وأضمن فرصتي لدخول خزينة كنوزهم” فكر ليو وهو يرتدي رداء النقابة الجديد ويتوجه للخارج.
________________________________________
الترجمة: Hunter
(كوكب الناب المزدوج ، منطقة التجار ، متجر النمور البرتقالية)
غرائزه ، التي تم شحذها بواسطة سنوات من النجاة ومعارك لا تحصى ، كانت في كثير من الأحيان أكثر موثوقية من أي منطق أو كتيب تعليمات ، وحالياً كانت تثير بعض الأسئلة الهامة التي لم يفكر فيها من قبل.
كان صاحب فرع متجر النمور البرتقالية مبتهجاً بلقاء ليو عندما دخل المتجر ، حيث ابتسم بإشراق وهرع نحو الباب لاستقباله عند المدخل.
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
“إذا كان بإمكاني الحصول على نفس المكافأة بتقديم كتلة واحدة فقط… مع الاحتفاظ بالأخرى للتحقيق فيها لاحقاً… فلماذا لا أفعل ذلك؟”
“كنا قلقين للغاية عندما اكتشفنا أن عميلاً من الطائفة الشريرة قد تسلل إلى فريقكم. لكنني سعيد لرؤيتك بخير!” قال صاحب المتجر ، بينما اتسعت عيون ليو بتفاجئ من مدى انتشار خبر هوية كارل الحقيقية على كوكب الناب المزدوج.
“سيد سكايشارد! أنت حي وبخير… أنا مرتاح جداً—” قال صاحب المتجر وهو يشير لليو بدخول المتجر بابتسامة عريضة على وجهه.
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
“سلسلة حظك الجيد تستمر يا سيد سكايشارد ، لأنه كما وعدت ، لم أتفاوض فقط على سعر بيع يبلغ 50 مليون لصيغتك! بل ذهبت وتفاوضت على حصتك من العائدات ، وزدتها من 10 إلى 15% على جميع المبيعات المستقبلية!” قال صاحب المتجر بفخر ، بينما أومأ ليو بهدوء بالموافقة.
ذهب ليو إلى متجر “خدمات النقل الموحدة” ثم أرسل إحدى سبيكتي المعدن الأصلي إلى جانب شيك بقيمة 10 ملايين نقطة جدارة ، إلى شخص يدعى جالب الفوضى في كوكب تيرا نوفا.
قال ليو بابتسامة ناعمة ، “أحسنت. لقد استحققت عمولتك في هذه الصفقة ، بالإضافة إلى الواحد في المائة الإضافية التي وعدتك بها” انحنى صاحب المتجر بتواضع قبل أن يسلم الأوراق الموقعة لاتفاقيتهم الجديدة.
كان بحاجة إلى قصة محكمة ، ولكي يحدث ذلك ، كان عليه الإبلاغ عن نجاح المهمة في غضون بضع ساعات من عودته ، مما منحه وقتاً قصيراً جداً للتفكير في خطوات أخرى.
ألقى ليو نظرة سريعة على الأوراق ، قبل أن يضعها تحت إبطه ، ثم انحنى وسأل صاحب المتجر بصوت خافت.
“لكن ماذا لو أعطيت النصف فقط؟ ماذا لو سلمت واحدة فقط من السبائك التي استعدتها؟ طلبت المهمة استعادة ‘المعدن الأصلي’ فقط ولم تحدد الكمية”
“قل لي ، إذا أردت إرسال شيء بشكل آمن عبر المجرة. شيء مثل الصيغة الأصلية لهذا السم ، بحيث إذا مت يوماً ما فجأة بسبب نزاع متعلق بالمال ، ستظل صيغة السم بحوزة المقربين مني ، كيف أفعل ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد خروجه ، مع جسد نظيف وعقل مثقل ، ارتدى زوجاً من سراويل التدريب الداكنة وسقط على حافة سريره الناعم ، بينما بدأ عقله يعمل بأقصى طاقته.
اتسعت عيون صاحب المتجر بشكل متفاجئ ، لكنه لم يبدو خائفا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتجهت عيناه نحو الحقيبة الموضوعة بالقرب من السرير.
“أرى أنك رجل حذر للغاية ، أحترم ذلك. حسناً ، في هذه الحالة ، سأذهب إلى خدمات النقل الموحدة وأطلب منهم تسليم طرد بسرية ، والذي سأقدمه مغلقاً بإحكام. إنهم معروفون بمهنيتهم وسيسلمونه بأقصى سرعة” نصحه صاحب المتجر بذلك ، بينما أومأ ليو وشكره قبل مغادرة المتجر.
________________________________________
________________________________________
لكنه لم يتوجه مباشرة نحو مركز المهام ، بل ذهب إلى منطقة التجار أولاً.
ذهب ليو إلى متجر “خدمات النقل الموحدة” ثم أرسل إحدى سبيكتي المعدن الأصلي إلى جانب شيك بقيمة 10 ملايين نقطة جدارة ، إلى شخص يدعى جالب الفوضى في كوكب تيرا نوفا.
رد ليو بلامبالاة ، “نعم ، كنت محظوظاً للنجاة من وغد الطائفة…” أومأ صاحب المتجر برأسه وفرك راحتيه ببهجة.
كان يعلم أنه إذا كان هناك رجل واحد يمكنه الحفاظ عليه آمناً بذكائه ولسانه اللبق ، فسيكون هذا الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن لدى ليو أي نية لوضع إيمانه بشكل أعمى في طائفة لا تستطيع حتى إدارة نزاعاتها الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن لدى ليو أي نية لوضع إيمانه بشكل أعمى في طائفة لا تستطيع حتى إدارة نزاعاتها الداخلية.
الترجمة: Hunter
إذا كان الشخص الذي يرعاه يضطر لإبقاء هويته مخفية عن كبار المسؤولين الآخرين ، فإن ذلك يكشف عن حقيقة مرعبة وهو ان الطائفة لم تكن منظمة موحدة بل كانت ممزقة.
“سلسلة حظك الجيد تستمر يا سيد سكايشارد ، لأنه كما وعدت ، لم أتفاوض فقط على سعر بيع يبلغ 50 مليون لصيغتك! بل ذهبت وتفاوضت على حصتك من العائدات ، وزدتها من 10 إلى 15% على جميع المبيعات المستقبلية!” قال صاحب المتجر بفخر ، بينما أومأ ليو بهدوء بالموافقة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات