الانتقام
الفصل 334 – الانتقام
(عالم لم يمسه الزمن ، هضبة الصحراء ، منظور ليو)
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) *أزيز*
شعر ليو بقلبه يقفز إلى حلقه عندما أُرسلت القائدة تطير في اتجاهه.
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
*ثود*
ومع ذلك ، لم يستطع أن يفهم كيف أن ليو كان على قيد الحياة.
اصطدم جسدها بجانب الكثيب الذي كان يختبئ خلفه.
داس على الرأس بكل القوة التي يمكن أن يجمعها ، ولكن الجلد والعظم الصلب لم يتشوهوا أو ينكسروا ، حيث كان الشيء الوحيد الذي حدث هو أن بضعة مليلترات من الدم قد تسربت ببطء من قاعدة العظم ، بينما أُغلقت عيناه المصدومة أخيرًا إلى الأبد.
توقف عن التنفس تمامًا للحظة وجيزة ، وشعر بالخوف من أن كارل سيتبعها ويكتشفه تاليًا.
غاص الخنجر كما لو كان يقطع زبدة ، وللحظة وجيزة ، اتسعت عيون كارل إلى أقصى حدودهما—تومض بشيء بين عدم التصديق والارتباك ، بينما ارتعشت عيونه.
“لا… ابقي منخفضة. من فضلك ابقي منخفضة” توسل ليو في صمت وعيناه مثبتة على المرأة المكسورة التي كان جسدها يرتعش من الألم.
ومع ذلك ، عند القيام بذلك ، قام كارل أيضًا بدفع نفسه إلى زاوية حرجة لم يعد بإمكانه المراوغة منها بسهولة.
“لا تنهضي مرة أخرى. لا تلفتي انتباهه في هذا الاتجاه… فقط موتي بهدوء إذا كان عليك ذلك” صلى ليو في صمت ، ولكن لخيبة أمله لم تبقى المرأة منخفضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… ابقي منخفضة. من فضلك ابقي منخفضة” توسل ليو في صمت وعيناه مثبتة على المرأة المكسورة التي كان جسدها يرتعش من الألم.
كانت روحها تحترق بشدة ، وحتى مع وجود دم في حلقها وكسور في عمودها الفقري ، وصلت إلى رمحها المكسور وشدت نفسها على ركبتيها ، وبالكاد كانت قادرة على البقاء ثابتة وهي تجمع المانا لمرة أخيرة.
مر النصل الاسود بسلاسة عبر الجلد والوتر والعمود الفقري ، وفصل العضلات مثل قماش مغمور بالزيت.
“لماذا؟ لماذا يجب أن تكوني شجاعة جدًا؟” صر ليو على أسنانه وعقله يدرك أنه لم يتبق له وقت للتردد.
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
محاولة المرأة لمهاجمة كارل تعني أنه من المضمون أنه سيكتشفه قريبًا بما فيه الكفاية وهو ما لم يكن سيناريو مثاليًا لكمينه.
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
بالتالي ، في جزء من الثانية ، اتخذ خيارًا.
“ما كان يجب أن تحاول قتلي أيها الوغد!” قال ليو في النهاية وهو يركل الرأس بعيدًا مثل كرة القدم ، بينما درست ديلا والقائدة ، الناجيتان الوحيدتان من مذبحة كارل ، تصرفاته بتعبير مصدوم على وجوههم.
خيارًا متهورًا وجريئًا ومبتكرًا.
*ثود*
بمجرد أن لاحظ كارل هجومها وبدأ يندفع نحوها ، وقف ليو من خلف الكثيب الرملي وانطلق عبر قمته.
تصاعدت حلقة صغيرة من الدخان بعد قطع جذع رقبته ، ولا تزال النيران المظلمة تأكل الأعصاب وتكوي اللحم المقطوع من الداخل.
*نقر*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
*نقر*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
*نقر*
تصاعدت حلقة صغيرة من الدخان بعد قطع جذع رقبته ، ولا تزال النيران المظلمة تأكل الأعصاب وتكوي اللحم المقطوع من الداخل.
اندفعت الرمال تحت قدميه وهو يركض ، كاشفًا نفسه بالكامل لنظرات كارل الفاسدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعت ألسنة اللهب السوداء العميقة الخنجر واهتز السلاح في يده ، متعطشًا للقطع.
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
والتي كانت الفرصة المحددة ، التي كان ليو الحقيقي ينتظرها!
توقفت خطواته في منتصف الاندفاعة ، وتحول وجهه الملطخ بالدماء إلى مرتبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آسف أيتها السيدات ، لم أقصد إخافتكم ، ولكنني كنت أنتظر لفترة طويلة لركل رأسه بعيدًا… آمل أن لا تمانعوا—” قال ليو وهو يعترف أخيرًا بالجمهور ويعتذر بهدوء عن أفعاله ، في حال قام بإخافتهم عن طريق الخطأ.
“سكايشارد…؟” تمتم كارل وهو يحدق في الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية ، بينما ومض الاعتراف في عينيه ولكن التردد كذلك.
“لماذا؟ لماذا يجب أن تكوني شجاعة جدًا؟” صر ليو على أسنانه وعقله يدرك أنه لم يتبق له وقت للتردد.
لو كان لا يزال بكامل عقله… لو لم يقم التلوث بإبطاء منطقه… لكان قد أدرك الأمر الواضح في جزء من الثانية ، أن هذا يجب أن يكون فخًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم إسكاته بضربة واحدة ومثالية.
ومع ذلك ، لم يستطع أن يفهم كيف أن ليو كان على قيد الحياة.
“أخبر رؤساءك في الطائفة أنني أرسل ‘تحياتي’ ” تمتم ليو وهو ينظر إلى عيون كارل المصدومة.
لم يكن حي فحسب بل كان يهرب منه ايضا؟
توقفت خطواته في منتصف الاندفاعة ، وتحول وجهه الملطخ بالدماء إلى مرتبك.
*سوووش!*
خيارًا متهورًا وجريئًا ومبتكرًا.
استفادت القائدة ذات الشعر الفضي من الإلهاء ، وتشبثت برمحها المكسور واستخدمت آخر ما تبقى من قوتها لإطلاق التعويذة التي كانت تشكلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نقر*
[اندفاع الجليد]
*نقر*
اندفعت نبضة من المانا إلى الأمام من طرف رمحها ، مما أجبر كارل على الانحناء إلى الوراء بذلك المنحنى الغير طبيعي لتفادي الهجوم.
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
ومع ذلك ، عند القيام بذلك ، قام كارل أيضًا بدفع نفسه إلى زاوية حرجة لم يعد بإمكانه المراوغة منها بسهولة.
“مع الاسف… أعتقد أنك لن تتمكن من ذلك… بعد كل شيء ، أنا أرسلك إلى نفس المكان الذي أرسلت فيه صديقك الذي هاجمني قبلك. أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تقول له ‘مرحبًا’، هو الجحيم!” قال ليو وهو يدوس بوحشية على رأس كارل المقطوع والغضب المكبوت داخل جسده يتدفق أخيرًا إلى الخارج الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للمطالبة بموته.
والتي كانت الفرصة المحددة ، التي كان ليو الحقيقي ينتظرها!
*نقر*
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
فم مفتوح ، عيون واسعة ، حواجب متجعدة ، كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب حقيقة أن ليو سكايشارد—الصبي الذي طعنه من الخلف—كان يقف خلفه في الواقع.
كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
“مع الاسف… أعتقد أنك لن تتمكن من ذلك… بعد كل شيء ، أنا أرسلك إلى نفس المكان الذي أرسلت فيه صديقك الذي هاجمني قبلك. أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تقول له ‘مرحبًا’، هو الجحيم!” قال ليو وهو يدوس بوحشية على رأس كارل المقطوع والغضب المكبوت داخل جسده يتدفق أخيرًا إلى الخارج الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للمطالبة بموته.
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
اندفعت الرمال تحت قدميه وهو يركض ، كاشفًا نفسه بالكامل لنظرات كارل الفاسدة.
اندفعت نبضة من الضباب الأسود خلف الكثبان الرملية ، بالكاد كانت مرئية ضد الرياح الدوارة للصحراء ، بينما ومض جسده عبر ساحة المعركة بدقة حادة.
“سكايشارد…؟” تمتم كارل وهو يحدق في الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية ، بينما ومض الاعتراف في عينيه ولكن التردد كذلك.
ظهر خلف كارل مباشرة ثم قبض على خنجره بإحكام وفعل مهارة [النصل المظلم].
هبط ليو بخفة على قدميه ودم كارل يئز ويتبخر على خنجره بينما ظل تعبيره باردًا وفارغًا.
*أزيز*
ومع ذلك ، عند القيام بذلك ، قام كارل أيضًا بدفع نفسه إلى زاوية حرجة لم يعد بإمكانه المراوغة منها بسهولة.
ابتلعت ألسنة اللهب السوداء العميقة الخنجر واهتز السلاح في يده ، متعطشًا للقطع.
*دوس*
*قطع!*
ظهر خلف كارل مباشرة ثم قبض على خنجره بإحكام وفعل مهارة [النصل المظلم].
قطع ليو رقبة كارل.
لم تكن هناك مقاومة.
*دوس*
غاص الخنجر كما لو كان يقطع زبدة ، وللحظة وجيزة ، اتسعت عيون كارل إلى أقصى حدودهما—تومض بشيء بين عدم التصديق والارتباك ، بينما ارتعشت عيونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا… ابقي منخفضة. من فضلك ابقي منخفضة” توسل ليو في صمت وعيناه مثبتة على المرأة المكسورة التي كان جسدها يرتعش من الألم.
ثم أصبح كل شيء ساكنًا.
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
مر النصل الاسود بسلاسة عبر الجلد والوتر والعمود الفقري ، وفصل العضلات مثل قماش مغمور بالزيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ثود*
لم يكن هناك تناثر او انفجار من الدماء بل مجرد صوت ناعم وفصل دقيق ، حيث انزلق رأس كارل بعيدًا عن جسده في شكل بطيء وسلس.
*سوووش!*
تجمد وجهه في منتصف تعبيره.
فم مفتوح ، عيون واسعة ، حواجب متجعدة ، كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب حقيقة أن ليو سكايشارد—الصبي الذي طعنه من الخلف—كان يقف خلفه في الواقع.
*ثود*
“أخبر رؤساءك في الطائفة أنني أرسل ‘تحياتي’ ” تمتم ليو وهو ينظر إلى عيون كارل المصدومة.
سقط الرأس على الرمال بارتطام خافت لا حياة فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت نسخته مجرد خدعة تم صنعها بواسطة [عالم المرآة] ، بينما ظل الحقيقي منخفضًا خلف الكثيب طوال الوقت.
تبعه الجسد بعد لحظة ، حيث انهار في كومة متشنجة وأعصابه تطلق إشارة أخيرة بينما ارتفعت الذراعان وتقلصت الساقان مثل دمية قُطعت خيوطها.
خيارًا متهورًا وجريئًا ومبتكرًا.
تصاعدت حلقة صغيرة من الدخان بعد قطع جذع رقبته ، ولا تزال النيران المظلمة تأكل الأعصاب وتكوي اللحم المقطوع من الداخل.
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
وهكذا… مات كارل.
والتي كانت الفرصة المحددة ، التي كان ليو الحقيقي ينتظرها!
تم إسكاته بضربة واحدة ومثالية.
ظهر خلف كارل مباشرة ثم قبض على خنجره بإحكام وفعل مهارة [النصل المظلم].
*هبوط*
*سوووش!*
هبط ليو بخفة على قدميه ودم كارل يئز ويتبخر على خنجره بينما ظل تعبيره باردًا وفارغًا.
فم مفتوح ، عيون واسعة ، حواجب متجعدة ، كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب حقيقة أن ليو سكايشارد—الصبي الذي طعنه من الخلف—كان يقف خلفه في الواقع.
“أخبر رؤساءك في الطائفة أنني أرسل ‘تحياتي’ ” تمتم ليو وهو ينظر إلى عيون كارل المصدومة.
مر النصل الاسود بسلاسة عبر الجلد والوتر والعمود الفقري ، وفصل العضلات مثل قماش مغمور بالزيت.
“مع الاسف… أعتقد أنك لن تتمكن من ذلك… بعد كل شيء ، أنا أرسلك إلى نفس المكان الذي أرسلت فيه صديقك الذي هاجمني قبلك. أعتقد أن الشخص الوحيد الذي يمكنك أن تقول له ‘مرحبًا’، هو الجحيم!” قال ليو وهو يدوس بوحشية على رأس كارل المقطوع والغضب المكبوت داخل جسده يتدفق أخيرًا إلى الخارج الآن بعد أن أتيحت له الفرصة للمطالبة بموته.
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
*دوس*
وفي اللحظة الدقيقة التي انحنى فيها كارل إلى الوراء لتفادي رمح القائدة ، اندفع ليو الحقيقي الذي كان ينتظر بفارغ الصبر فرصة للهجوم وقام بتفعيل [تبديل النصل].
*دوس*
توقفت خطواته في منتصف الاندفاعة ، وتحول وجهه الملطخ بالدماء إلى مرتبك.
*دوس*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اندفاع الجليد]
داس على الرأس بكل القوة التي يمكن أن يجمعها ، ولكن الجلد والعظم الصلب لم يتشوهوا أو ينكسروا ، حيث كان الشيء الوحيد الذي حدث هو أن بضعة مليلترات من الدم قد تسربت ببطء من قاعدة العظم ، بينما أُغلقت عيناه المصدومة أخيرًا إلى الأبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [اندفاع الجليد]
“ما كان يجب أن تحاول قتلي أيها الوغد!” قال ليو في النهاية وهو يركل الرأس بعيدًا مثل كرة القدم ، بينما درست ديلا والقائدة ، الناجيتان الوحيدتان من مذبحة كارل ، تصرفاته بتعبير مصدوم على وجوههم.
سقط الرأس على الرمال بارتطام خافت لا حياة فيه.
“آسف أيتها السيدات ، لم أقصد إخافتكم ، ولكنني كنت أنتظر لفترة طويلة لركل رأسه بعيدًا… آمل أن لا تمانعوا—” قال ليو وهو يعترف أخيرًا بالجمهور ويعتذر بهدوء عن أفعاله ، في حال قام بإخافتهم عن طريق الخطأ.
توقفت خطواته في منتصف الاندفاعة ، وتحول وجهه الملطخ بالدماء إلى مرتبك.
*ثود*
*سوووش!*
كانت القائدة هي أول من فقدت وعيها ، حيث بعد أن تلاشى الأدرينالين ، اختفت القدرة على البقاء واعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *نقر*
بينما فقدت ديلا الوعي بعد ذلك ، حيث أصيبت ايضا بجروح وفقدت الكثير من الدم لتبقى واعية أيضًا.
تلاشت الشخصية التي تركض عبر الكثبان الرملية وتفككت إلى شظايا تشبه الزجاج.
تبعه الجسد بعد لحظة ، حيث انهار في كومة متشنجة وأعصابه تطلق إشارة أخيرة بينما ارتفعت الذراعان وتقلصت الساقان مثل دمية قُطعت خيوطها.
الترجمة: Hunter
*ثود*
مر النصل الاسود بسلاسة عبر الجلد والوتر والعمود الفقري ، وفصل العضلات مثل قماش مغمور بالزيت.
عند النظر إلى وجهه ، تجمد كارل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات