قوة بوب السخيفة
الفصل 274 – قوة بوب السخيفة
*سويش*
الفصل 274 – قوة بوب السخيفة *سويش*
*كلانغ!*
انحنت باتريشيا على الفور لاستعادة اللوح الأخير ، وأعاد سايفر ضبط مصفوفة الرمز الحامية حول المستشعر الهوائي ، وتقدم رايدن بصمت لإعادة تثبيت الأقواس النهائية.
تحركت شفرات ليو قبل أن تندفع السحالي بالكامل ، مستهدفا واحد من السحالي.
“حسنًا إذن ، حان الوقت لشق طريقنا نحو غابة الموت ، إنها على بعد حوالي 140 كيلومتر غربا. لذلك إذا بدأنا في الركض الآن ، يجب أن نغطي المسافة بأكملها في حوالي يوم أو نحو ذلك. إذا كان أي شخص يريد التبول أو تناول وجبة خفيفة ، فالآن هو الوقت المناسب ، لأن استراحتنا التالية ستكون بعد أن نغطي 70 كيلومتر على الأقل….” قال رايدن ، بينما تحولت كل العيون نحو كارل ، الذي خفض نظره في خجل ، والبقعة الداكنة على سرواله تفضح كل شيء ، حيث كانت يداه المرتجفة تحاول إخفاءه الآن بينما كان يغطي وجهه في صمت مذعور.
كان يهدف إلى القطع بعمق ، ولكن في اللحظة التي تلامست فيها حافة سلاحه مع جلد الوحش ، بدأت الشرارات في التطاير.
كان جلد السحلية سميكًا جدًا بحيث لا يمكن لنصله أن يخترقه.
تحركت شفرات ليو قبل أن تندفع السحالي بالكامل ، مستهدفا واحد من السحالي.
كان له نسيج صلب كالصخرة وكثيف بما يفوق التوقعات ، فعلى الرغم من أن نصله قد لمسه ، إلا أنه فشل في المرور عبره.
عبس ليو داخليًا ونظرته تنخفض ببطء مرة أخرى إلى الفوضى بالقرب من قدمي بوب.
*صرير*
“اخرس” قال بوب.
صرخ الوحش وهو يتراجع إلى الخلف ، محولا تركيزه إلى ليو.
فكر ليو بقلق ، حيث أدرك أن قتل بوب قد يثبت أنه الجزء الأكثر تحديًا في هذه المهمة في النهاية.
‘تبًا… إنه وغد ذو جلد قاسٍ’ فكر ليو ، وبدون تردد ، استدار وعدل قبضته.
‘لقد حطم رؤوسهم مثل الأغصان الضعيفة…’ فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً ، ‘كان علي أن أحاول مرتين لقطع الجلد بنجاح’
اصبحت يداه الآن على مقبض خنجر واحد ، بينما تحرك جسده برشاقة شرسة.
لم يتحدث أحد لفترة من الوقت.
تجنب الفك المفترس للمخلوق بينما سحب زخم جسده متجاوزًا إياه ثم التوى حوله—
انحنت باتريشيا على الفور لاستعادة اللوح الأخير ، وأعاد سايفر ضبط مصفوفة الرمز الحامية حول المستشعر الهوائي ، وتقدم رايدن بصمت لإعادة تثبيت الأقواس النهائية.
*قطع!*
*ثود*
هذه المرة ، مع ذراعيه خلف قوة الضربة ، وجد نصله الطريق ، حيث قطع الفك السفلي للسحلية واستمر على طول الحلق حتى وصل قصبة الهواء ، بينما غُمر الهواء بإفراز أسود.
أمال رأسه قليلاً وهو يمضغ بقوة أكبر قليلاً على عود الأسنان المتدلي من زاوية شفتيه.
*كلاك!*
‘لقد حطم رؤوسهم مثل الأغصان الضعيفة…’ فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً ، ‘كان علي أن أحاول مرتين لقطع الجلد بنجاح’
تشنج الوحش مرة واحدة قبل أن ينهار عند قدميه.
لأنه لم يتبق قتال للانضمام إليه.
ولكن قبل أن يتمكن ليو حتى من استعادة وضعيته والتركيز على الوحوش الأخرى.
كان من الصعب عليه أن يصدق أنهم كانوا نفس الوحوش التي كان قد كافح للتو لقتلها ، فبينما احتاج هو إلى التوقيت والقوة وذراعيه وضربة مثالية لإسقاط واحد ، كان بوب ببساطة قد أمسكهم بجماجمهم وسحقهم معًا— بدون مانا ، بدون تقنية ، بدون تردد.
*ثود*
حتى ليو وجد نفسه يتوقف وصدره يرتفع ببطء بينما اتسعت عيناه من الوحشية المطلقة لما شاهده للتو.
*كراك*
للحظة وجيزة ، لم يتحرك أحد.
*سبلات!*
أمال رأسه قليلاً وهو يمضغ بقوة أكبر قليلاً على عود الأسنان المتدلي من زاوية شفتيه.
تم التعامل بالفعل مع السحالي الأخرى.
*قطع!*
وقف بوب بالقرب من جسد كارل المرتعش ، وكل يد من يديه مقبوضة حول جمجمة السحلية— قطر الدم والدماغ والقشور المكسورة على ساعديه الرجوليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع نظرة أخيرة نحو الجثث المشوهة ، قام ليو بغمد نصله واستدار مرة أخرى نحو المستشعر الهوائي.
تحت قدمه ، كانت جثث الوحشين الهامدة ملقاة ، وعلى ما يبدو أنه قد صدمهم ببعضهم البعض بقوة لدرجة أن جماجمهم قد انفجرت مثل الفاكهة السائلة بشكل مفرط.
*كلاك!*
*صمت*
وعلى الرغم من أن ليو في ذلك الوقت كان قد رفضها كقصة حرب مبالغ فيها ، إلا أنه يكاد يصدقها الآن بعد رؤية هذا.
للحظة وجيزة ، لم يتحرك أحد.
*صفعة!*
حتى ليو وجد نفسه يتوقف وصدره يرتفع ببطء بينما اتسعت عيناه من الوحشية المطلقة لما شاهده للتو.
*صرير*
رايدن ، سايفر ، باتريشيا— سحب جميعهم أسلحتهم مع كون المانا تفيض على أطراف أصابعهم… ولكن لم يقم أي منهم بحركة واحدة.
فكر ليو بقلق ، حيث أدرك أن قتل بوب قد يثبت أنه الجزء الأكثر تحديًا في هذه المهمة في النهاية.
لأنه لم يتبق قتال للانضمام إليه.
“حسنًا إذن ، حان الوقت لشق طريقنا نحو غابة الموت ، إنها على بعد حوالي 140 كيلومتر غربا. لذلك إذا بدأنا في الركض الآن ، يجب أن نغطي المسافة بأكملها في حوالي يوم أو نحو ذلك. إذا كان أي شخص يريد التبول أو تناول وجبة خفيفة ، فالآن هو الوقت المناسب ، لأن استراحتنا التالية ستكون بعد أن نغطي 70 كيلومتر على الأقل….” قال رايدن ، بينما تحولت كل العيون نحو كارل ، الذي خفض نظره في خجل ، والبقعة الداكنة على سرواله تفضح كل شيء ، حيث كانت يداه المرتجفة تحاول إخفاءه الآن بينما كان يغطي وجهه في صمت مذعور.
أنهى بوب الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، أطلق كارل صرخة خانقة وتعثر إلى الخلف بينما كانت عيناه تتنقل من جسد مشوه إلى آخر.
ثم ، عرضيًا ، كما لو أن تحطيم وحشين متحولين بيديه العارية لم يكن مختلفًا عن رمي القمامة ، نقر بوب إحدى الجماجم عن أصابعه وتمتم.
*تنهد*
“أنا أكره الزواحف…”
انحنت باتريشيا على الفور لاستعادة اللوح الأخير ، وأعاد سايفر ضبط مصفوفة الرمز الحامية حول المستشعر الهوائي ، وتقدم رايدن بصمت لإعادة تثبيت الأقواس النهائية.
في هذه الأثناء ، أطلق كارل صرخة خانقة وتعثر إلى الخلف بينما كانت عيناه تتنقل من جسد مشوه إلى آخر.
*كلانغ!*
“أ—أنا—أنا كدت أموت—” قال وهو يبكي بشكل هستيري ، فقط ليتم صفعه على مؤخرة رأسه بنفس الكف الملطخة بالدماء.
*صفعة!*
كارل ، الذي كان لا يزال شاحبًا ويرتجف ، التقط صندوق أدوات بدون أن يُقال له— لأنه بعد هذا العرض ، لم يرد أن يكون أضعف حلقة مرة أخرى.
“اخرس” قال بوب.
كارل ، الذي كان لا يزال شاحبًا ويرتجف ، التقط صندوق أدوات بدون أن يُقال له— لأنه بعد هذا العرض ، لم يرد أن يكون أضعف حلقة مرة أخرى.
“توقف عن البكاء مثل عاهرة صغيرة وإلا فسأسحق جمجمتك بنفس الطريقة” حذر بوب بينما عض كارل على لسانه على الفور ، خائفًا جدًا من التحدث أكثر وهو يومئ برأسه في خوف.
“تحركت أسرع مني…؟” تمتم بوب.
استدار بوب ونظرته تهبط على ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الدقائق العشر التالية تمكن الفريق من بناء المستشعر الهوائي وتفعيل درع المانا حوله ، الذي سيبقيه آمنًا من هجمات الوحوش الضالة بلا وعي.
أمال رأسه قليلاً وهو يمضغ بقوة أكبر قليلاً على عود الأسنان المتدلي من زاوية شفتيه.
*صفعة!*
“تحركت أسرع مني…؟” تمتم بوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف بوب بالقرب من جسد كارل المرتعش ، وكل يد من يديه مقبوضة حول جمجمة السحلية— قطر الدم والدماغ والقشور المكسورة على ساعديه الرجوليين.
كما لو أنه لم يتمكن من فهم كيف تمكن شخص ما من التغلب عليه في القتل الأول.
*تنهد*
لم يجب ليو بل أومأ برأسه مرة واحدة اعترافًا بينما كان يمسح الدم من نصله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار بوب ونظرته تهبط على ليو.
خفض الآخرون أسلحتهم ببطء وعيونهم تتنقل من الجثث إلى ليو… ثم تعود إلى بوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدار بوب ونظرته تهبط على ليو.
لأنه في تلك اللحظة ، أصبح الامر واضحًا للجميع— أنه من بينهم جميعًا ، كان هذان هم الوحشان المسيطران بلا منازع في هذا الفريق.
لم يجب ليو بل أومأ برأسه مرة واحدة اعترافًا بينما كان يمسح الدم من نصله.
عبس ليو داخليًا ونظرته تنخفض ببطء مرة أخرى إلى الفوضى بالقرب من قدمي بوب.
كان جلد السحلية سميكًا جدًا بحيث لا يمكن لنصله أن يخترقه.
كان من الصعب عليه أن يصدق أنهم كانوا نفس الوحوش التي كان قد كافح للتو لقتلها ، فبينما احتاج هو إلى التوقيت والقوة وذراعيه وضربة مثالية لإسقاط واحد ، كان بوب ببساطة قد أمسكهم بجماجمهم وسحقهم معًا— بدون مانا ، بدون تقنية ، بدون تردد.
أنهى بوب الأمر.
‘لقد حطم رؤوسهم مثل الأغصان الضعيفة…’ فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً ، ‘كان علي أن أحاول مرتين لقطع الجلد بنجاح’
*كلاك!*
عاد عقله إلى الشائعة القديمة ، حول كيف يُزعم أن بوب قد قضى على قلعة عدو بأكملها باستخدام لا شيء سوى شوكة مطبخ.
وعلى الرغم من أن ليو في ذلك الوقت كان قد رفضها كقصة حرب مبالغ فيها ، إلا أنه يكاد يصدقها الآن بعد رؤية هذا.
وعلى الرغم من أن ليو في ذلك الوقت كان قد رفضها كقصة حرب مبالغ فيها ، إلا أنه يكاد يصدقها الآن بعد رؤية هذا.
هذه المرة ، مع ذراعيه خلف قوة الضربة ، وجد نصله الطريق ، حيث قطع الفك السفلي للسحلية واستمر على طول الحلق حتى وصل قصبة الهواء ، بينما غُمر الهواء بإفراز أسود.
‘وحش لعين’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، أطلق كارل صرخة خانقة وتعثر إلى الخلف بينما كانت عيناه تتنقل من جسد مشوه إلى آخر.
فكر ليو بقلق ، حيث أدرك أن قتل بوب قد يثبت أنه الجزء الأكثر تحديًا في هذه المهمة في النهاية.
*صمت*
*تنهد*
*كلانغ!*
مع نظرة أخيرة نحو الجثث المشوهة ، قام ليو بغمد نصله واستدار مرة أخرى نحو المستشعر الهوائي.
لأنه لم يتبق قتال للانضمام إليه.
“دعونا ننتهي من بناء الملجأ بسرعة ، لا أعتقد أنه من الحكمة البقاء حول الجثث الميتة لفترة طويلة جدًا ، لأن اللورد وحده يعلم ما ستجذبه رائحة دمهم في هذا العالم الملعون—” قال ليو بحدة ، بينما لم يجادل الفريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنت باتريشيا على الفور لاستعادة اللوح الأخير ، وأعاد سايفر ضبط مصفوفة الرمز الحامية حول المستشعر الهوائي ، وتقدم رايدن بصمت لإعادة تثبيت الأقواس النهائية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء ، أطلق كارل صرخة خانقة وتعثر إلى الخلف بينما كانت عيناه تتنقل من جسد مشوه إلى آخر.
كارل ، الذي كان لا يزال شاحبًا ويرتجف ، التقط صندوق أدوات بدون أن يُقال له— لأنه بعد هذا العرض ، لم يرد أن يكون أضعف حلقة مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجنب الفك المفترس للمخلوق بينما سحب زخم جسده متجاوزًا إياه ثم التوى حوله—
لم يتحدث أحد لفترة من الوقت.
“دعونا ننتهي من بناء الملجأ بسرعة ، لا أعتقد أنه من الحكمة البقاء حول الجثث الميتة لفترة طويلة جدًا ، لأن اللورد وحده يعلم ما ستجذبه رائحة دمهم في هذا العالم الملعون—” قال ليو بحدة ، بينما لم يجادل الفريق.
في الدقائق العشر التالية تمكن الفريق من بناء المستشعر الهوائي وتفعيل درع المانا حوله ، الذي سيبقيه آمنًا من هجمات الوحوش الضالة بلا وعي.
*صفعة!*
“حسنًا إذن ، حان الوقت لشق طريقنا نحو غابة الموت ، إنها على بعد حوالي 140 كيلومتر غربا. لذلك إذا بدأنا في الركض الآن ، يجب أن نغطي المسافة بأكملها في حوالي يوم أو نحو ذلك. إذا كان أي شخص يريد التبول أو تناول وجبة خفيفة ، فالآن هو الوقت المناسب ، لأن استراحتنا التالية ستكون بعد أن نغطي 70 كيلومتر على الأقل….” قال رايدن ، بينما تحولت كل العيون نحو كارل ، الذي خفض نظره في خجل ، والبقعة الداكنة على سرواله تفضح كل شيء ، حيث كانت يداه المرتجفة تحاول إخفاءه الآن بينما كان يغطي وجهه في صمت مذعور.
“حسنًا إذن ، حان الوقت لشق طريقنا نحو غابة الموت ، إنها على بعد حوالي 140 كيلومتر غربا. لذلك إذا بدأنا في الركض الآن ، يجب أن نغطي المسافة بأكملها في حوالي يوم أو نحو ذلك. إذا كان أي شخص يريد التبول أو تناول وجبة خفيفة ، فالآن هو الوقت المناسب ، لأن استراحتنا التالية ستكون بعد أن نغطي 70 كيلومتر على الأقل….” قال رايدن ، بينما تحولت كل العيون نحو كارل ، الذي خفض نظره في خجل ، والبقعة الداكنة على سرواله تفضح كل شيء ، حيث كانت يداه المرتجفة تحاول إخفاءه الآن بينما كان يغطي وجهه في صمت مذعور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفض الآخرون أسلحتهم ببطء وعيونهم تتنقل من الجثث إلى ليو… ثم تعود إلى بوب.
الترجمة: Hunter
*صرير*
‘لقد حطم رؤوسهم مثل الأغصان الضعيفة…’ فكر ليو وعيناه تتضيق قليلاً ، ‘كان علي أن أحاول مرتين لقطع الجلد بنجاح’
“دعونا ننتهي من بناء الملجأ بسرعة ، لا أعتقد أنه من الحكمة البقاء حول الجثث الميتة لفترة طويلة جدًا ، لأن اللورد وحده يعلم ما ستجذبه رائحة دمهم في هذا العالم الملعون—” قال ليو بحدة ، بينما لم يجادل الفريق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات