الضغط المتصاعد
الفصل 264 – الضغط المتصاعد
(في هذه الأثناء ، على كوكب تابع لعائلة مو غير معروف ، مو فان)
لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”
بعد تركها الحياة كمعلمة في أكاديمية رودوفا العسكرية ، عادت مو فان إلى عشيرة مو ، واستأنفت واجباتها كقائدة فرع والقاتلة سيئة السمعة “الأرملة البيضاء”.
“نحن بحاجة إلى كبش فداء” هدر هاوزر “نحن بحاجة إلى إرسال رسالة”
ولكن ، استمرت سراً في كونها عضوًا في طائفة الصعود ، وكان أول شيء تقوم به بعد عودتها إلى المنزل هو إجراء اتصال مع الشيخ الثاني عشر للطائفة الشريرة.
الجنرال كوريس ، الذي عادة ما يكون هادئًا ، انحنى إلى الأمام وقال “إذا كان ما تقولينه صحيحًا… فقد خسرنا بالفعل في حرب الاستخبارات”
ركعت أمام وصلة طرفية من حجر البركان على شكل مذبح ، خلفها كانت تتواجد آلية اتصال مخفية لم تعرفها سوى هي.
كان الضغط من أجل الانتقام يتصاعد بسرعة ، ولكن في الحقيقة ، لم تستطع الحكومة حتى الاستقرار على هدف ناهيك عن ضرب هدف ما.
بعد عودتها إلى المنزل ، كان هذا هو المكان الذي استخدمته لإجراء الاتصال ، حيث ركعت أمام الوصلة الطرفية مع عباءة القاتل الخاصة بها تنسدل عبر الأرضية السوداء المصقولة بينما كانت رموز متوهجة تومض تحت قدميها عندما مرت المانا من خلالها.
سرعان ما عرضت الشاشة عين حمراء باهتة ، وكأنها تراقبها عبر طبقات من الدخان.
كانت تشعر بالخجل حقًا لأنها أعطت ليو مجموعة معدلة من الذكريات ، حيث لم تقع الأحداث التي وقعت بعد أن أغمي عليه ليجد نفسه في جناح مستشفى غير معروف ابدا.
تركز صوت عميق عبر رابط الاتصال بعد ذلك ، حيث بدا باردًا وبطيئًا وخاليًا من العجلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إذن… لم يظهر أي علامات صريحة على العداء بعد استعادة ذكرياته؟”
“ما يهم هو” قال الصوت وهو يصبح أكثر حزمًا ” أنه يسير في طريق التنين. الطريق الصحيح. لأن إنكاره لن يؤخر سوى ما لا مفر منه”
سأل الصوت ، بينما أجابت مو فان بهدوء “لا يا سيدي” وهي تخفض رأسها أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أشعر بالثقة في أن ليو سيسترد المخطوطة التي أسقطها نوا” قالت بهدوء.
“بدا غاضبًا في البداية. ربما كان مذهولًا ولكن… لم يظهر أي علامات على الكراهية ولم يرفض الذاكرة الزائفة التي زرعناها في عقله ، وتصرفاته تشير إلى أنه قبلها كحقيقة كاملة. لا أعتقد أنه يدرك أننا قمنا بتعديل ذكرياته”
امتد الصمت عبر الغرفة.
ساد الصمت للحظة.
“لا” صرخت إيرلين “نحن بحاجة إلى الدقة. لأن اللحظة التي نضرب فيها الهدف الخطأ ، سنصبح الأشرار وستستخدم الطائفة ذلك لتصوير أنفسهم على أنهم المقاومة للشر”
ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.
لم تقل مو فان شيئًا ، حيث كانت تعرف أنه من الأفضل عدم المقاطعة.
“المشاعر هي عبء الكائنات الدنيا. الألم. الخيانة. الغضب. إنها أمور متوقعة… ولكنها غير ذات صلة ولا يمكننا ترك التنين المستقبلي يتورط في مثل هذه الفوضى التي لا طائل من ورائها”
امتد الصمت عبر الغرفة.
لم تقل مو فان شيئًا ، حيث كانت تعرف أنه من الأفضل عدم المقاطعة.
“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”
“إذا استاء الصبي منا لتغيير حقيقته… او إذا شعر بالتلاعب أو الانتهاك… فليس لذلك أي أهمية في المخطط الكبير للأمور” تابع الصوت.
تركز صوت عميق عبر رابط الاتصال بعد ذلك ، حيث بدا باردًا وبطيئًا وخاليًا من العجلة.
“سواء كانت الطائفة تمتلك مخالب ضده… أو ما إذا كان يعتقد أن لديه مخالب ضد الطائفة ، لا شيء من ذلك يهم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، مع اعتبار الشيخ الثاني عشر مثل هذا التلاعب ضروريًا ، أُجبرت على الكذب على ليو بوجه خالٍ من التعبير…. وفي الوقت الحالي ، يبدو أن الأمر كان ينجح.
نظرت مو فان إلى الأعلى قليلًا ، وعقدت حاجبيها بخفة عند هذا التصريح ، ولكنها لم تقل شيء.
تم دفن غرفة الحرب الطارئة للحكومة العالمية تحت عدة طبقات من السبائك المقواة ودروع المانا ، المصممة لتحمل القنابل التي يمكن أن تدمر الكواكب. ولكن الليلة ، لم يكن الضغط الحقيقي الذي واجهته الحكومة من الخارج بل من الداخل.
“ما يهم هو” قال الصوت وهو يصبح أكثر حزمًا ” أنه يسير في طريق التنين. الطريق الصحيح. لأن إنكاره لن يؤخر سوى ما لا مفر منه”
ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.
“نحن لا نربيه ليكون سلاحًا كما يفعل الشيخ الرابع لمرشح التنين الخاص به. نحن نخلق منقذًا. التنين القادم للطائفة لا يمكن أن يكون مجرد جندي. يجب أن يصبح تجسيدًا للصعود نفسه ، فبدون قائد للتجمع حوله ، ستفقد الطائفة قريبًا هدفها وإيمانها”
اختفت العين الحمراء ، بينما ظلت مو فان راكعة في مكانها حتى بعد مضي فترة طويلة من الصمت.
استنشقت مو فان ببطء ثم انحنت مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، مع اعتبار الشيخ الثاني عشر مثل هذا التلاعب ضروريًا ، أُجبرت على الكذب على ليو بوجه خالٍ من التعبير…. وفي الوقت الحالي ، يبدو أن الأمر كان ينجح.
“أشعر بالثقة في أن ليو سيسترد المخطوطة التي أسقطها نوا” قالت بهدوء.
اختفت العين الحمراء ، بينما ظلت مو فان راكعة في مكانها حتى بعد مضي فترة طويلة من الصمت.
“إنه يبحث حاليا عن طريقة للدخول إلى خزنة كنوز الأفاعي السوداء وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق منه بضع سنوات أو أكثر ، إلا أنني واثقة من أنه في النهاية سيجد طريقة للدخول بالتأكيد” أكدت ، بينما جاء رد من الطرف الآخر ، “جيد”.
“إذا استاء الصبي منا لتغيير حقيقته… او إذا شعر بالتلاعب أو الانتهاك… فليس لذلك أي أهمية في المخطط الكبير للأمور” تابع الصوت.
“ليس لدي الكثير من النفوذ السياسي مثل الشيخ الرابع وإذا كنت سأجعله التنين ، فيجب أن يساهم بشكل كبير للطائفة لدرجة أنه لا يمكن لأحد أن ينكر مساهمته. فقط بعد أن يتم تسميته كتنين ، يمكن للشيوخ الـ 12 أن ينقلوا تقنياتهم السرية إليه ، ليحولوه من كونه مجرد قاتل آخر إلى أخطر رجل في الكون. لكن لكي يحدث ذلك ، عليه أن يثبت نفسه أولاً—” قال الشيخ ، بينما ومض الإرسال مرة واحدة قبل أن ينقطع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن لدى أحد إجابة.
اختفت العين الحمراء ، بينما ظلت مو فان راكعة في مكانها حتى بعد مضي فترة طويلة من الصمت.
امتد الصمت عبر الغرفة.
كانت تشعر بالخجل حقًا لأنها أعطت ليو مجموعة معدلة من الذكريات ، حيث لم تقع الأحداث التي وقعت بعد أن أغمي عليه ليجد نفسه في جناح مستشفى غير معروف ابدا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد الصمت للحظة.
ومع ذلك ، مع اعتبار الشيخ الثاني عشر مثل هذا التلاعب ضروريًا ، أُجبرت على الكذب على ليو بوجه خالٍ من التعبير…. وفي الوقت الحالي ، يبدو أن الأمر كان ينجح.
(في هذه الأثناء ، داخل الحكومة العالمية)
—————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.
(في هذه الأثناء ، داخل الحكومة العالمية)
“إنه يبحث حاليا عن طريقة للدخول إلى خزنة كنوز الأفاعي السوداء وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق منه بضع سنوات أو أكثر ، إلا أنني واثقة من أنه في النهاية سيجد طريقة للدخول بالتأكيد” أكدت ، بينما جاء رد من الطرف الآخر ، “جيد”.
تم دفن غرفة الحرب الطارئة للحكومة العالمية تحت عدة طبقات من السبائك المقواة ودروع المانا ، المصممة لتحمل القنابل التي يمكن أن تدمر الكواكب. ولكن الليلة ، لم يكن الضغط الحقيقي الذي واجهته الحكومة من الخارج بل من الداخل.
“إذن أين أهدافك يا إيرلين؟” هدر هاوزر “أنتِ تديرين قسم الاستخبارات الأول. ابحثي لي عن قاعدة للطائفة اللعينة!”
جلس العشرات من المسؤولين رفيعي المستوى ، والجنرالات ، ورؤساء الاستخبارات ، ومشرفي القطاعات حول طاولة دائرية سوداء ، كل منهم كان يمتلك لوح ثلاثي الأبعاد يعرض تدفق بيانات حية وقنوات مشفرة وتقييمات للتهديدات بين المجرات.
بعد عودتها إلى المنزل ، كان هذا هو المكان الذي استخدمته لإجراء الاتصال ، حيث ركعت أمام الوصلة الطرفية مع عباءة القاتل الخاصة بها تنسدل عبر الأرضية السوداء المصقولة بينما كانت رموز متوهجة تومض تحت قدميها عندما مرت المانا من خلالها.
تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الأيام الخمسة والأربعون الماضية الأكثر إهانة للجيش العالمي في التاريخ الحديث.
كانت الأيام الخمسة والأربعون الماضية الأكثر إهانة للجيش العالمي في التاريخ الحديث.
(في هذه الأثناء ، داخل الحكومة العالمية)
“لقد انتظرنا بما فيه الكفاية” صرخ الجنرال هاوزر وهو يضرب بقبضته على الطاولة بقوة حتى ومض لوحه الخاص “يطالب الشعب بالدم. لقد كنا صامتين لفترة طويلة جدًا ، محبوسين في هذا التردد الذي لا نهاية له بينما تصورنا وسائل الإعلام على أننا جبناء”
نظرت مو فان إلى الأعلى قليلًا ، وعقدت حاجبيها بخفة عند هذا التصريح ، ولكنها لم تقل شيء.
لم يقاطعه أحد.
تم دفن غرفة الحرب الطارئة للحكومة العالمية تحت عدة طبقات من السبائك المقواة ودروع المانا ، المصممة لتحمل القنابل التي يمكن أن تدمر الكواكب. ولكن الليلة ، لم يكن الضغط الحقيقي الذي واجهته الحكومة من الخارج بل من الداخل.
ارتفع صوته بشكل مرتفع والأوردة منتفخة في جبينه “45 يوم منذ الهجوم على ساحة حاكم السماء! 45 يوم من التقارير الفارغة والدلائل الفارغة. ابحاثكم وشبكات المراقبة الخاصة بكم لم تؤدِ إلا إلى طرق مسدودة”
لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”
توقف وعيناه تمسح الغرفة.
وقفت للحظة ، تاركة ثقل كلماتها يستقر.
“نبدو كالحمقى! لن أجلس مكتوف الأيدي بعد الآن. أعطوني اسمًا. كوكبًا. معقلًا. سأنسفه من الخريطة العالمية وأتصدر العناوين غدًا. دعوا الشعب العالمي يعرف أننا نفعل شيئًا”
“إنه يبحث حاليا عن طريقة للدخول إلى خزنة كنوز الأفاعي السوداء وعلى الرغم من أن ذلك قد يستغرق منه بضع سنوات أو أكثر ، إلا أنني واثقة من أنه في النهاية سيجد طريقة للدخول بالتأكيد” أكدت ، بينما جاء رد من الطرف الآخر ، “جيد”.
“كفى” قالت القائدة إيرلين بصوت حاد بما يكفي لقطع المعدن “لا نريد شن ضربة انتقامية من أجل ‘تصدر العناوين’. ليس ما لم نكن نضرب الهدف الصحيح”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.
“إذن أين أهدافك يا إيرلين؟” هدر هاوزر “أنتِ تديرين قسم الاستخبارات الأول. ابحثي لي عن قاعدة للطائفة اللعينة!”
—————
لم تتردد إيرلين “لقد تتبعنا 37 عقدة تم الإشارة إليها. كلها أدت إلى عمليات وهمية وحلقات محادثة زائفة أو اختفت في منتصف الإرسال. في كل مرة نقترب فيها ، سيتبخر الأثر. إنها ليست بسبب عدم الكفاءة بل بسبب التسلل”
“نحن بحاجة إلى كبش فداء” هدر هاوزر “نحن بحاجة إلى إرسال رسالة”
سقطت كلماتها كالحجارة.
“لقد بدأنا عمليات مسح داخلية ولكن كل قسم نقوم بالتحقيق فيه يكشف المزيد سواء كان الفروع الإدارية او تطبيق القانون القضائي وحتى سلاسل التوريد الخاصة بنا. كل مكان يمتلك خيوط خاصة للطائفة مضمنة بعمق لدرجة أنه سيتعين علينا هدم النظام بأكمله لاقتلاعها”
“هل تقولين إن للطائفة… شخصًا من الداخل؟” سأل جنرال آخر مع نبرة متذبذبة.
انتقل العرض في منتصف الطاولة ، ليكشف عن قائمة بأحداث المتعاطفين مع الطائفة — حوالي 27 كوكب ذات روابط محتملة ، ولكن لم يتم تأكيد أي منها. كان لدى عدد قليل منهم سكان أبرياء بالملايين وضرب أي منهم سيؤدي إلى أضرار جانبية كارثية.
التفتت إيرلين إليه وقالت مع صوت بارد “ليس شخصًا بل اشخاص”
“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”
امتد الصمت عبر الغرفة.
ثم ، عاد الصوت — منخفضًا وناعمًا.
“لقد بدأنا عمليات مسح داخلية ولكن كل قسم نقوم بالتحقيق فيه يكشف المزيد سواء كان الفروع الإدارية او تطبيق القانون القضائي وحتى سلاسل التوريد الخاصة بنا. كل مكان يمتلك خيوط خاصة للطائفة مضمنة بعمق لدرجة أنه سيتعين علينا هدم النظام بأكمله لاقتلاعها”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.
تحرك همس من عدم التصديق عبر الطاولة مثل الكهرباء الساكنة.
ارتفع صوته بشكل مرتفع والأوردة منتفخة في جبينه “45 يوم منذ الهجوم على ساحة حاكم السماء! 45 يوم من التقارير الفارغة والدلائل الفارغة. ابحاثكم وشبكات المراقبة الخاصة بكم لم تؤدِ إلا إلى طرق مسدودة”
الجنرال كوريس ، الذي عادة ما يكون هادئًا ، انحنى إلى الأمام وقال “إذا كان ما تقولينه صحيحًا… فقد خسرنا بالفعل في حرب الاستخبارات”
وقفت للحظة ، تاركة ثقل كلماتها يستقر.
“لا” قالت إيرلين “لكننا نقاتل بشكل أعمى. لقد قللنا من شأنهم. لم تعد طائفة الصعود مجرد فصيل إرهابي بل أيديولوجية طفيلية. لا تحتاج إلى بناء قواعد جديدة ، حيث تصيب القواعد الموجودة بالفعل”
“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”
“إذن كيف سننتقم؟” تردد صوت آخر “من نضرب إذا لم نتمكن من العثور على الفاعل؟”
لم يقاطعه أحد.
كان هذا هو السؤال.
التفتت إيرلين إليه وقالت مع صوت بارد “ليس شخصًا بل اشخاص”
ولم يكن لدى أحد إجابة.
“بدا غاضبًا في البداية. ربما كان مذهولًا ولكن… لم يظهر أي علامات على الكراهية ولم يرفض الذاكرة الزائفة التي زرعناها في عقله ، وتصرفاته تشير إلى أنه قبلها كحقيقة كاملة. لا أعتقد أنه يدرك أننا قمنا بتعديل ذكرياته”
انتقل العرض في منتصف الطاولة ، ليكشف عن قائمة بأحداث المتعاطفين مع الطائفة — حوالي 27 كوكب ذات روابط محتملة ، ولكن لم يتم تأكيد أي منها. كان لدى عدد قليل منهم سكان أبرياء بالملايين وضرب أي منهم سيؤدي إلى أضرار جانبية كارثية.
لم يقاطعه أحد.
“نحن بحاجة إلى كبش فداء” هدر هاوزر “نحن بحاجة إلى إرسال رسالة”
ارتفع صوته بشكل مرتفع والأوردة منتفخة في جبينه “45 يوم منذ الهجوم على ساحة حاكم السماء! 45 يوم من التقارير الفارغة والدلائل الفارغة. ابحاثكم وشبكات المراقبة الخاصة بكم لم تؤدِ إلا إلى طرق مسدودة”
“لا” صرخت إيرلين “نحن بحاجة إلى الدقة. لأن اللحظة التي نضرب فيها الهدف الخطأ ، سنصبح الأشرار وستستخدم الطائفة ذلك لتصوير أنفسهم على أنهم المقاومة للشر”
استنشقت مو فان ببطء ثم انحنت مرة أخرى.
وقفت للحظة ، تاركة ثقل كلماتها يستقر.
نظرت مو فان إلى الأعلى قليلًا ، وعقدت حاجبيها بخفة عند هذا التصريح ، ولكنها لم تقل شيء.
“لا يمكننا تحمل خوض هذه الحرب مثل الماضية. هذه المرة لا تتعلق بالقوة بل تتعلق بإيجاد طريقة للقضاء عليهم مرة واحدة وإلى الأبد”
التفتت إيرلين إليه وقالت مع صوت بارد “ليس شخصًا بل اشخاص”
كان الضغط من أجل الانتقام يتصاعد بسرعة ، ولكن في الحقيقة ، لم تستطع الحكومة حتى الاستقرار على هدف ناهيك عن ضرب هدف ما.
“ما يهم هو” قال الصوت وهو يصبح أكثر حزمًا ” أنه يسير في طريق التنين. الطريق الصحيح. لأن إنكاره لن يؤخر سوى ما لا مفر منه”
جلس العشرات من المسؤولين رفيعي المستوى ، والجنرالات ، ورؤساء الاستخبارات ، ومشرفي القطاعات حول طاولة دائرية سوداء ، كل منهم كان يمتلك لوح ثلاثي الأبعاد يعرض تدفق بيانات حية وقنوات مشفرة وتقييمات للتهديدات بين المجرات.
الترجمة: Hunter
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تخفيف الأضواء ، ليس بسبب التفضيل بل بسبب الضرورة ، حيث لم يرغب أحد في النظر إلى الآخر.
استنشقت مو فان ببطء ثم انحنت مرة أخرى.
التفتت إيرلين إليه وقالت مع صوت بارد “ليس شخصًا بل اشخاص”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات