المخادع العظيم
الفصل 231 – المخادع العظيم
“ألا يوجد طريق آخر يا أنطونيو؟ هل يجب أن أتوسل للشيطان نفسه من أجل ابني؟” تمتم دوبرافيل بتنهيدة مهزومة بينما انهار بشكل عميق في كرسيه ، يد تمسك جبينه والأخرى ترتجف حول حافة كرسيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قضى حياته كلها ينحت اسمه في التاريخ بالشفرة والسم والدم والرماد.
أنطونيو ، الذي كان واقفا على بعد خطوات قليلة وذراعاه مطوية ، بدا كئيبًا بنفس القدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذا غير كل شيء.
“فقط الحكام يمكنها مواجهة الحكام يا دوبرافيل. أنت وأنا نعلم ذلك” كانت نبرته منخفضة وثابتة وحازمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بشكل واسع.
“الحاكم الشرير سورون ليس شخصًا يمكننا اغتياله أو نصب كمين له. لا يمكننا غزو إكستال بمفردنا…. لقد حاولت العديد من القوى التي كانت أقوى منا بكثير وفشلت على مر السنين ، فما لم يكن حاكم مستعد لمساعدتنا في الغزو ، فلا يمكننا فعل شيء بمفردنا—”
شيطان العقود.
“أيضًا ، ليس أي حاكم سيفي بالغرض…. لقد نجا سورون من الخيانة العظمى. إنه يرى من خلال الخداع مثلما نحن نرى من خلال الزجاج ، ولمواجهته سنحتاج فقط إلى الحاكم الأقوى لدعمنا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك حضارة هنا.
لم يرد دوبرافيل على الفور على كلمات أنطونيو.
لم يتوسل أبدًا ولا مرة ، حتى عندما كان محاطًا بالأعداء أو يواجه الموت وجهًا لوجه.
جلس فقط وفكه مشدود بينما كان الغضب والقوة يتغلغلان في عظامه بدون منفذ لإطلاقها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خطوة بخطوة.
تابع أنطونيو بصوت قد أصبح أقسى الآن “الوحيدون الموجودون الذين يمكنهم مطابقة قوة سورون إما أخوه ، السيادي الأبدي كايليث ، أو شيطان العقود موريس. لكن كايليث لن يرفع إصبعًا ضد أخيه. لا يوجد شيء يمكنك تقديمه له لا يملكه بالفعل”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض وركبتيه تحطم الحجر تحته ، حيث تضاعفت الجاذبية ألف مرة.
“وهكذا… سيبقى موريس كالخيار الوحيد”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فتح عينيه.
بقي الاسم معلقًا في الهواء ، مما جعل جلد دوبرافيل يقشعر.
“فقط الحكام يمكنها مواجهة الحكام يا دوبرافيل. أنت وأنا نعلم ذلك” كانت نبرته منخفضة وثابتة وحازمة.
موريس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “—وانا أعرض عليك روحي مقابل هذه الخدمة وبدون شروط. فقط ساعدني… أنقذه”
المخادع الأبدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ——————————
شيطان العقود.
الآن لم يكن يقاتل من أجل السمعة أو السلطة أو السياسة.
حتى الحكام الآخرين كانوا يخشون استدعاءه.
كلما اقترب دوبرافيل من القمة ، أصبح الهواء أثقل ، وكأن إرادة غير مرئية كانت تثقله على كل خطيئة قد ارتكبها من قبل.
مجرد فكرة طلب المساعدة منه — الذهاب إليه برأس مطأطئ ويد ممدودة— قد أثارت اشمئزاز دوبرافيل حتى النخاع.
كان يقاتل من أجل طفله.
لقد قضى حياته كلها ينحت اسمه في التاريخ بالشفرة والسم والدم والرماد.
انحنى العالم بينما سقط دوبرافيل.
لم يتوسل أبدًا ولا مرة ، حتى عندما كان محاطًا بالأعداء أو يواجه الموت وجهًا لوجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم فتح عينيه.
لكن الآن؟
ليس ساخرًا ولا عاليًا.
الآن لم يكن يقاتل من أجل السمعة أو السلطة أو السياسة.
“لا ، لا ، لا… إذا أردت مساعدتي ، أيها العاهل دوبرافيل نونا ، فسيتعين عليك أن تقدم لي شيئًا افضل…. شيئًا أندر….. شيئًا… لذيذًا”
كان يقاتل من أجل طفله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد دوبرافيل على الفور على كلمات أنطونيو.
وهذا غير كل شيء.
“لقد جئت أتوسل من أجل حياة ابني” تحدث دوبرافيل بصوت منخفض وثابت.
حدق دوبرافيل في انعكاسه على بلاط الأرضية المصقولة ، وعيناه فارغة.
تابع أنطونيو بصوت قد أصبح أقسى الآن “الوحيدون الموجودون الذين يمكنهم مطابقة قوة سورون إما أخوه ، السيادي الأبدي كايليث ، أو شيطان العقود موريس. لكن كايليث لن يرفع إصبعًا ضد أخيه. لا يوجد شيء يمكنك تقديمه له لا يملكه بالفعل”
‘لإنقاذ دارنيل… يجب أن أبيع روحي للشيطان الآن’
كان يقاتل من أجل طفله.
“أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير” تمتم في البداية ، لنفسه أكثر من أي شخص آخر.
ظهر أمامه مشهد غير واقعي — الحاكم العظيم موريس مستلقٍ فوق ثعلب عملاق ذو تسعة ذيول الذي يمتلك فرو لامع كالذهب السائل وذيوله تتمايل بكسل بنبضات إيقاعية. فتاتان جميلتان— حافيتا القدمين ، لا ترتديان إلا القليل من الملابس ، جلدهم يتوهج كضوء القمر— تدلكان برفق جسد الشيطان الموشوم مع الزيت السماوي بينما كان هو نفسه يستمتع بلمستهم وعيناه مغمضة.
لكن هذا الوقت استمر ست ثوانٍ فقط.
السماء تصرخ.
“انسى الأمر” زمجر دوبرافيل وهو ينهض على قدميه باندفاع عنيف “شغل بوابة النقل. اضبط الإحداثيات على كوكب جرانودا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الترجمة: Hunter
ارتعشت حواجب أنطونيو.
تابع أنطونيو بصوت قد أصبح أقسى الآن “الوحيدون الموجودون الذين يمكنهم مطابقة قوة سورون إما أخوه ، السيادي الأبدي كايليث ، أو شيطان العقود موريس. لكن كايليث لن يرفع إصبعًا ضد أخيه. لا يوجد شيء يمكنك تقديمه له لا يملكه بالفعل”
“هل أنت جاد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل مسليًا.
لم يُجِب دوبرافيل.
حتى الحكام الآخرين كانوا يخشون استدعاءه.
لم يكن بحاجة إلى ذلك.
“أبلغ الآخرين” أضاف ببرود “إذا لم أعد في غضون 12 ساعة… يجب أن تعتبرني نقابة الأفاعي السوداء ميتا”
استدار ببساطة وبدأ يسير نحو غرفة النقل المركزية الموجودة في النقابة ، وظهره مثقل بوزن ما كان على وشك فعله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن هناك حضارة هنا.
“أبلغ الآخرين” أضاف ببرود “إذا لم أعد في غضون 12 ساعة… يجب أن تعتبرني نقابة الأفاعي السوداء ميتا”
“أحتاج إلى بعض الوقت للتفكير” تمتم في البداية ، لنفسه أكثر من أي شخص آخر.
أومأ أنطونيو مرة واحدة والهواء كثيف بالتوتر الغير منطوق.
“لا احتاج الى الضعفاء في حظيرتي” تابع موريس وهو يلوح للفتيات بالابتعاد بينما وقف وقدماه الحافية تخطو بخفة على الحجر “هل تظن أن القليل من الدماء والقتل وبعض ألعاب الظلال ستجعلك جديرًا بمساعدة الشيطان؟”
كانوا يعلمون.
الآن لم يكن يقاتل من أجل السمعة أو السلطة أو السياسة.
لا يزور المرء موريس متوقعًا الشفقة بل يزوره لأنه لا يملك خيارات أخرى.
شيطان العقود.
——————————
لم يُجِب دوبرافيل.
(منظور دوبرافيل ، كوكب جرانودا ، قمة العزلة)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض وركبتيه تحطم الحجر تحته ، حيث تضاعفت الجاذبية ألف مرة.
السماء تصرخ.
تقدم إلى الأمام وهالته الآن تغطي السماء نفسها ، حتى أن العواصف قد حبست أنفاسها.
كانت تلك أول فكرة لدوبرافيل عندما خرج من بوابة النقل الآني ، والرياح تكاد تمزق عباءته في اللحظة التي وطأت فيها قدمه حافة الكوكب الذي دمرته العواصف.
جلس فقط وفكه مشدود بينما كان الغضب والقوة يتغلغلان في عظامه بدون منفذ لإطلاقها.
كان كوكب جرانودا مبتلع بواسطة مد وجزر غاضبان وعواصف لا نهاية لها لا تنام ، بينما رقص البرق بين السُحب كالأرواح المضطربة وهطل المطر ليس في شكل قطرات بل في شكل شفرات.
ارتعشت حواجب أنطونيو.
لم تكن هناك حضارة هنا.
لكن هذا الوقت استمر ست ثوانٍ فقط.
لا مدن ولا منازل.
ظهر أمامه مشهد غير واقعي — الحاكم العظيم موريس مستلقٍ فوق ثعلب عملاق ذو تسعة ذيول الذي يمتلك فرو لامع كالذهب السائل وذيوله تتمايل بكسل بنبضات إيقاعية. فتاتان جميلتان— حافيتا القدمين ، لا ترتديان إلا القليل من الملابس ، جلدهم يتوهج كضوء القمر— تدلكان برفق جسد الشيطان الموشوم مع الزيت السماوي بينما كان هو نفسه يستمتع بلمستهم وعيناه مغمضة.
فقط قمة جبلية وحيدة اخترقت البحر الذي يغطي الكوكب بأكمله كرمح حاكم منسي ، حيث كانت القمة الصخرية بالكاد كبيرة بما يكفي لتُسمى أرضًا.
كان كوكب جرانودا مبتلع بواسطة مد وجزر غاضبان وعواصف لا نهاية لها لا تنام ، بينما رقص البرق بين السُحب كالأرواح المضطربة وهطل المطر ليس في شكل قطرات بل في شكل شفرات.
وهناك… اختار الشيطان العيش.
“تحياتي… أيها المخادع الأبدي” تمتم دوبرافيل وجبهته مضغوطة على الحجر بينما كانت الدماء تتسرب من راحتي يديه.
‘أي نوع من الرجال… يختار العيش هنا طواعية؟’ تساءل دوبرافيل وهو يحلق نحو القمة.
هبط دوبرافيل عند أسفل القمة ولم يحلق إلى القمة على الرغم من أنه كان يستطيع ذلك ، حيث كان يعلم أنه لا يجب أن يرتكب هذا الخطأ.
“أي نوع من الحكام سيجعل منزله فوق الفوضى نفسها؟” سأل دوبرافيل السماء ، لكنه لم يتلقى أي إجابات ، حيث لم يسمع سوى الرعد كرد.
“أيضًا ، ليس أي حاكم سيفي بالغرض…. لقد نجا سورون من الخيانة العظمى. إنه يرى من خلال الخداع مثلما نحن نرى من خلال الزجاج ، ولمواجهته سنحتاج فقط إلى الحاكم الأقوى لدعمنا”
هبط دوبرافيل عند أسفل القمة ولم يحلق إلى القمة على الرغم من أنه كان يستطيع ذلك ، حيث كان يعلم أنه لا يجب أن يرتكب هذا الخطأ.
لم يكن بحاجة إلى ذلك.
كان الشيطان موريس مقيدًا بآداب قديمة— قواعد أقدم من معظم الإمبراطوريات.
*ارتطام*
ووفقًا لقواعده ، إذا سعى المرء إلى مساعدته ، فعليهم التسلق.
وهناك… اختار الشيطان العيش.
خطوة بخطوة.
أومأ أنطونيو مرة واحدة والهواء كثيف بالتوتر الغير منطوق.
حجر بحجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قضى حياته كلها ينحت اسمه في التاريخ بالشفرة والسم والدم والرماد.
قدم أمام الأخرى.
“روحك؟” قال موريس بشكل مرح “دوبرافيل… لقد جرحت كبريائي. هل تعتقد أن روحك الصغيرة كعاهل تمتلك أي قيمة بالنسبة لي؟”
مع أن التسلق نفسه لم يكن طويلًا جدًا ، إلا أن الظروف المحيطة به لم تكن عادية أيضًا.
قدم أمام الأخرى.
كلما اقترب دوبرافيل من القمة ، أصبح الهواء أثقل ، وكأن إرادة غير مرئية كانت تثقله على كل خطيئة قد ارتكبها من قبل.
“روحك؟” قال موريس بشكل مرح “دوبرافيل… لقد جرحت كبريائي. هل تعتقد أن روحك الصغيرة كعاهل تمتلك أي قيمة بالنسبة لي؟”
وكأن الجبل الذي عاش عليه الشيطان قد رفض تلقائيًا أي شخص يتسلقه.
الفصل 231 – المخادع العظيم “ألا يوجد طريق آخر يا أنطونيو؟ هل يجب أن أتوسل للشيطان نفسه من أجل ابني؟” تمتم دوبرافيل بتنهيدة مهزومة بينما انهار بشكل عميق في كرسيه ، يد تمسك جبينه والأخرى ترتجف حول حافة كرسيه.
كان قطعة أثرية سماوية في حد ذاتها ، سمحت فقط لأولئك الذين لا يملكون سوى اليأس في قلوبهم بعبور العتبة.
كلما اقترب دوبرافيل من القمة ، أصبح الهواء أثقل ، وكأن إرادة غير مرئية كانت تثقله على كل خطيئة قد ارتكبها من قبل.
ودوبرافيل… حدث أن لديه الكثير من ذلك.
ارتعشت عيون موريس بمرح.
بحلول الوقت الذي وصل فيه إلى القمة ، كانت ساقيه تحترق وظهره يؤلمه وأنفاسه تأتي على فترات متقطعة ، ولكنه لا يزال يقف شامخًا.
ارتعشت حواجب أنطونيو.
ظهر أمامه مشهد غير واقعي — الحاكم العظيم موريس مستلقٍ فوق ثعلب عملاق ذو تسعة ذيول الذي يمتلك فرو لامع كالذهب السائل وذيوله تتمايل بكسل بنبضات إيقاعية. فتاتان جميلتان— حافيتا القدمين ، لا ترتديان إلا القليل من الملابس ، جلدهم يتوهج كضوء القمر— تدلكان برفق جسد الشيطان الموشوم مع الزيت السماوي بينما كان هو نفسه يستمتع بلمستهم وعيناه مغمضة.
كان كوكب جرانودا مبتلع بواسطة مد وجزر غاضبان وعواصف لا نهاية لها لا تنام ، بينما رقص البرق بين السُحب كالأرواح المضطربة وهطل المطر ليس في شكل قطرات بل في شكل شفرات.
كان جسد موريس مغطى برموز وأختام محبرة تتحرك من تلقاء نفسها.
‘لإنقاذ دارنيل… يجب أن أبيع روحي للشيطان الآن’
كان شعره الأسود الطويل يتدفق إلى الأعلى بشكل غير طبيعي ، مثل الرياح الراقص ، متحديا الجاذبية نفسها وكأن حتى الطبيعة تنحني له.
*ارتطام*
ابتسامته — تلك الابتسامة الشريرة والواعية— حددت ملامح وجهه حتى قبل أن يفتح عينيه.
الفصل 231 – المخادع العظيم “ألا يوجد طريق آخر يا أنطونيو؟ هل يجب أن أتوسل للشيطان نفسه من أجل ابني؟” تمتم دوبرافيل بتنهيدة مهزومة بينما انهار بشكل عميق في كرسيه ، يد تمسك جبينه والأخرى ترتجف حول حافة كرسيه.
“حسنًا… حسنًا… حسنًا…”
كان جسد موريس مغطى برموز وأختام محبرة تتحرك من تلقاء نفسها.
كان صوته ناعما للغاية وكأنه ينتمي إلى كائن قوي جدًا لدرجة أنه لم يهتم باي شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قطعة أثرية سماوية في حد ذاتها ، سمحت فقط لأولئك الذين لا يملكون سوى اليأس في قلوبهم بعبور العتبة.
“وكأنك لست العاهل دوبرافيل الفخور…” قال موريس وعيناه لا تزال مغلقة “يا لك من لطيف… أن تزورني في ملاذي الصغير”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض وركبتيه تحطم الحجر تحته ، حيث تضاعفت الجاذبية ألف مرة.
ثم فتح عينيه.
“الحاكم الشرير سورون ليس شخصًا يمكننا اغتياله أو نصب كمين له. لا يمكننا غزو إكستال بمفردنا…. لقد حاولت العديد من القوى التي كانت أقوى منا بكثير وفشلت على مر السنين ، فما لم يكن حاكم مستعد لمساعدتنا في الغزو ، فلا يمكننا فعل شيء بمفردنا—”
انحنى العالم بينما سقط دوبرافيل.
“إنه محتجز في إكستال من قبل الطائفة. لا أستطيع الوصول إليه ولا أستطيع إنقاذه. لذلك جئت إليك—”
ليس بسبب الضعف ولا من الخزي.
تقدم إلى الأمام وهالته الآن تغطي السماء نفسها ، حتى أن العواصف قد حبست أنفاسها.
بل لأنه لا يوجد فاني— ولا حتى عاهل— يمكنه تحمل نظرة الشيطان.
جلس فقط وفكه مشدود بينما كان الغضب والقوة يتغلغلان في عظامه بدون منفذ لإطلاقها.
*ارتطام*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بشكل واسع.
سقط على الأرض وركبتيه تحطم الحجر تحته ، حيث تضاعفت الجاذبية ألف مرة.
حدق دوبرافيل في انعكاسه على بلاط الأرضية المصقولة ، وعيناه فارغة.
“تحياتي… أيها المخادع الأبدي” تمتم دوبرافيل وجبهته مضغوطة على الحجر بينما كانت الدماء تتسرب من راحتي يديه.
شيطان العقود.
ارتعشت عيون موريس بمرح.
كان جسد موريس مغطى برموز وأختام محبرة تتحرك من تلقاء نفسها.
“آآآه ، هل تتذكر الألقاب القديمة ، يا له من امر لطيف”
لا يزور المرء موريس متوقعًا الشفقة بل يزوره لأنه لا يملك خيارات أخرى.
قال موريس ومع لمسة عرضية من معصمه ، اختفى الضغط.
ودوبرافيل… حدث أن لديه الكثير من ذلك.
“يمكنك أن تنهض ، يا افعتي الصغيرة”
ثم—
“لقد جئت من بعيد لتجدني ، تحدث الآن” قال بابتسامة شريرة بينما نهض دوبرافيل ببطء وكتفيه يهتزون من الخزي مما كان على وشك أن يقوله بعد ذلك.
مع أن التسلق نفسه لم يكن طويلًا جدًا ، إلا أن الظروف المحيطة به لم تكن عادية أيضًا.
“لقد جئت أتوسل من أجل حياة ابني” تحدث دوبرافيل بصوت منخفض وثابت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قضى حياته كلها ينحت اسمه في التاريخ بالشفرة والسم والدم والرماد.
“إنه محتجز في إكستال من قبل الطائفة. لا أستطيع الوصول إليه ولا أستطيع إنقاذه. لذلك جئت إليك—”
ثم—
انحنى مرة أخرى ، بشكل أعمق هذه المرة.
كانوا يعلمون.
“—وانا أعرض عليك روحي مقابل هذه الخدمة وبدون شروط. فقط ساعدني… أنقذه”
السماء تصرخ.
صمت.
أومأ أنطونيو مرة واحدة والهواء كثيف بالتوتر الغير منطوق.
ثم—
الفصل 231 – المخادع العظيم “ألا يوجد طريق آخر يا أنطونيو؟ هل يجب أن أتوسل للشيطان نفسه من أجل ابني؟” تمتم دوبرافيل بتنهيدة مهزومة بينما انهار بشكل عميق في كرسيه ، يد تمسك جبينه والأخرى ترتجف حول حافة كرسيه.
ضحك.
وهناك… اختار الشيطان العيش.
ليس ساخرًا ولا عاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انسى الأمر” زمجر دوبرافيل وهو ينهض على قدميه باندفاع عنيف “شغل بوابة النقل. اضبط الإحداثيات على كوكب جرانودا”
بل مسليًا.
بل لأنه لا يوجد فاني— ولا حتى عاهل— يمكنه تحمل نظرة الشيطان.
وكأن أحدهم قد عرض عليه سيف ورقي خلال حرب.
‘أي نوع من الرجال… يختار العيش هنا طواعية؟’ تساءل دوبرافيل وهو يحلق نحو القمة.
“روحك؟” قال موريس بشكل مرح “دوبرافيل… لقد جرحت كبريائي. هل تعتقد أن روحك الصغيرة كعاهل تمتلك أي قيمة بالنسبة لي؟”
*ارتطام*
شد دوبرافيل فكه ووجهه لا يزال منخفضًا ، بينما كانت الإهانة تأكله كالحمض.
المخادع الأبدي.
“لا احتاج الى الضعفاء في حظيرتي” تابع موريس وهو يلوح للفتيات بالابتعاد بينما وقف وقدماه الحافية تخطو بخفة على الحجر “هل تظن أن القليل من الدماء والقتل وبعض ألعاب الظلال ستجعلك جديرًا بمساعدة الشيطان؟”
ووفقًا لقواعده ، إذا سعى المرء إلى مساعدته ، فعليهم التسلق.
ابتسم بشكل واسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قطعة أثرية سماوية في حد ذاتها ، سمحت فقط لأولئك الذين لا يملكون سوى اليأس في قلوبهم بعبور العتبة.
“لا ، لا ، لا… إذا أردت مساعدتي ، أيها العاهل دوبرافيل نونا ، فسيتعين عليك أن تقدم لي شيئًا افضل…. شيئًا أندر….. شيئًا… لذيذًا”
ووفقًا لقواعده ، إذا سعى المرء إلى مساعدته ، فعليهم التسلق.
تقدم إلى الأمام وهالته الآن تغطي السماء نفسها ، حتى أن العواصف قد حبست أنفاسها.
لكن الآن؟
“اخبرني” قال موريس بهدوء “إلى أي مدى أنت مستعد لإنقاذ ابنك؟”
ارتعشت حواجب أنطونيو.
كانت تلك أول فكرة لدوبرافيل عندما خرج من بوابة النقل الآني ، والرياح تكاد تمزق عباءته في اللحظة التي وطأت فيها قدمه حافة الكوكب الذي دمرته العواصف.
الترجمة: Hunter
ودوبرافيل… حدث أن لديه الكثير من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سقط على الأرض وركبتيه تحطم الحجر تحته ، حيث تضاعفت الجاذبية ألف مرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات