تعال إن كنت تجرؤ
الفصل 230 – تعال إن كنت تجرؤ
(منظور دارنيل نونا ، كوكب غير معروف ، تحت حراسة الطائفة الشريرة ، اليوم الثالث)
العجز.
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
تحول وجهه الى اللون الشاحب بينما شلته قوة ما يعنيه هذا الاسم.
لكن بشكل مدهش ، لم تنطبق أي من هذه الأمور الخيالية المظلمة.
“بالتأكيد!” أجاب دارنيل على الفور.
لم يكن مقيدًا أو يتعرض للتعذيب ، لم يكن حتى يُراقب طوال الوقت.
انهار رف الكتب تحت قبضتيه وسقطت مجلدات من سجلات القتل على الأرض.
كانت غرفته تحتوي على وسائد ناعمة وملاءات نظيفة ومنظر بانورامي يطل على مدينة بعيدة تغمرها الأضواء الدافئة للغسق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
أحيانًا ، سيطرق الناس الباب بأدب قبل تسليم وجباته.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
“هل هذه هي الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل دارنيل مرة أخرى مع حاجبيه عابسين والملعقة في منتصف الطريق إلى فمه.
أطلق دوبرافيل هديرا وحشيا وقذف لوح البيانات في يد أنطونيو عبر الغرفة ، ليتم تحطيمه على الحائط البعيد.
كان الطعام جيدًا.
كانت غرفته تحتوي على وسائد ناعمة وملاءات نظيفة ومنظر بانورامي يطل على مدينة بعيدة تغمرها الأضواء الدافئة للغسق.
كان فخما للغاية لذوقه ، لكنه متبل جيدًا.
‘غير مدرب عاطفياً. هذا الفتى يخرج مشاعره على وجهه ، ولديه نضج طفل في عمر السابعة. على الرغم من أنه نضج جسديًا ، إلا أنه من الجانب العقلي والنفسي ، يُعتبر أسوأ من معظم الأطفال في الخامسة. لقد فشل دوبرافيل في منحه تربية مناسبة’
*طرق*
خرجت الصرخة الأولى من حلقه كهدير ، بينما تدفقت الدموع على وجهه.
*طرق*
“هل هذه هي الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل دارنيل مرة أخرى مع حاجبيه عابسين والملعقة في منتصف الطريق إلى فمه.
قطع الصوت أفكاره ، حيث استدار بسرعة نحو الباب بينما انزلق بصوت صرير ناعم.
“نحن نبذل قصارى جهدنا لنجعل الضيوف يشعرون بالترحيب” قال الفأر العظيم وهو يسحب كرسيًا ويجلس بتمتمة ناعمة “أخبرني بشيء يا دارنيل ، هل يمكنني مناداتك بـ دارنيل؟”
دخل رجل عجوز— قصير ، حسن الملبس ، مع ابتسامة محفورة عميقًا في جانبي خديه وبريق لطيف في عينيه لا يتناسب مع سمعة الفصيل الذي يخدمه.
تم تشغيل التسجيل ببراءة مرحة.
“مساء الخير ، السيد الشاب نونا” قال الرجل بحرارة مع نبرة مريحة لدرجة أنه كاد يبدو وكأنه جد يحيي حفيده.
“مساء الخير ، السيد الشاب نونا” قال الرجل بحرارة مع نبرة مريحة لدرجة أنه كاد يبدو وكأنه جد يحيي حفيده.
“اسمي هو الفأر العظيم” أضاف وهو يقدم انحناءة خفيفة.
“بالتأكيد!” أجاب دارنيل على الفور.
“ماذا؟ هل هذا هو اسمك الحقيقي؟” رمش دارنيل وهو يقول مع ضحكة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ظهر فيها وجه دارنيل في الفيديو— مبتسمًا ، حيًا ، غير مدرك تمامًا للعاصفة التي تسبب فيها اختفاؤه— انهار هدوء دوبرافيل.
“حسنًا ، في الواقع ، إنه لقب قد حملته لبعض الوقت. يتذكره الناس أفضل من اسمي الحقيقي ، لذلك أصبحت مُعجبا به جدًا” ضحك الرجل العجوز.
خرجت الصرخة الأولى من حلقه كهدير ، بينما تدفقت الدموع على وجهه.
“أنتم يا افراد الطائفة لستم ما توقعته” اعترف دارنيل وهو لا يزال يضحك “أنتم أكثر تهذيبًا من نصف مدربي الأكاديمية الذين تدربت معهم”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخبرني… كيف كانت طفولتك؟ ما نوع الذكريات التي صنعتها مع والدك؟”
“نحن نبذل قصارى جهدنا لنجعل الضيوف يشعرون بالترحيب” قال الفأر العظيم وهو يسحب كرسيًا ويجلس بتمتمة ناعمة “أخبرني بشيء يا دارنيل ، هل يمكنني مناداتك بـ دارنيل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف أنه من الأفضل ألا يقاطعه.
“بالتأكيد”
عندما انتهت الكلمات وانطفأ الضوء من الفيديو ، ظل دوبرافيل متجمدًا في مقعده ، حيث كان يحدق في الهواء الفارغ بينما ازداد كثافة الصمت في غرفته كالدخان.
“أخبرني… كيف كانت طفولتك؟ ما نوع الذكريات التي صنعتها مع والدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفس واحد. نفس ثاني.
أضاء وجه دارنيل على الفور وامتدت ابتسامته على نطاق واسع بينما انحنى إلى الأمام والحماس يتدفق في صوته “إنه الأفضل. أقوى رجل في الكون. اعتدت أن أشاهده وهو يدرب أعضاء النقابة من الظلال ، معتقدًا أنه وحش أسطوري. لكنه ليس مخيفًا دائمًا كما تعلم؟ في المنزل ، إنه… لطيف ومضحك حتى. الطريقة التي يمشط بها شعري أو يوبخني عندما أسرق الحلويات من المطبخ…” خفت صوته ، “أراهن أنه قلق للغاية الآن”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف أنه من الأفضل ألا يقاطعه.
غمرت موجة مفاجئة من الذنب وجهه وانخفضت عيناه إلى تحت الطاولة بينما كانت الابتسامة تتلاشى ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى إلى الأمام ثم نقر برفق على الطاولة.
راقب الفأر العظيم كل ذلك بهدوء وهو يومئ برأسه بتمتمة مدروسة ، لكن بداخله ، كان تقييمه باردًا وواضحًا.
تم تشغيل التسجيل ببراءة مرحة.
‘غير مدرب عاطفياً. هذا الفتى يخرج مشاعره على وجهه ، ولديه نضج طفل في عمر السابعة. على الرغم من أنه نضج جسديًا ، إلا أنه من الجانب العقلي والنفسي ، يُعتبر أسوأ من معظم الأطفال في الخامسة. لقد فشل دوبرافيل في منحه تربية مناسبة’
تم تشغيل التسجيل ببراءة مرحة.
انحنى إلى الأمام ثم نقر برفق على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي ظهر فيها وجه دارنيل في الفيديو— مبتسمًا ، حيًا ، غير مدرك تمامًا للعاصفة التي تسبب فيها اختفاؤه— انهار هدوء دوبرافيل.
“هل تشتاق الى والدك؟” سأل بلطف.
——————————
“بالتأكيد!” أجاب دارنيل على الفور.
“اعتقدت أن قاعدة الطائفة الشريرة ستكون مثل شيء من زنزانة مستحضر أرواح… جدران حجرية رطبة ، سلاسل حديدية ، رائحة لحم متعفن ، جماجم مُرتبة كديكور” تمتم دارنيل وهو يجلس بجانب النافذة ، محدقا في الأفق المتلألئ لما بدا وكأنه مدينة تعمل بشكل جيد إلى حد ما.
“حسنًا إذن ، دعنا نفعل شيئًا حيال ذلك” قال الفأر العظيم وهو يخرج مخطوطة صغيرة من الورق وبلورة اتصال متوهجة من ردائه “سأعطيك إحداثيات هذا الكوكب ، وبهذه البلورة يمكنك تسجيل رسالة. دعه يعرف مكانك. سنقوم بإرسالها إليه ليأخذك إذا أراد”
كان الطعام جيدًا.
اتسعت عيون دارنيل.
تحول وجهه الى اللون الشاحب بينما شلته قوة ما يعنيه هذا الاسم.
“لحظة ، هل انت جاد؟ هل ستسمح لي بإرسال رسالة؟ هكذا فقط؟”
“إنه في إكستال… يا الهي… إنه في إكستال”
“نحن لسنا وحوشًا أيها الشاب الصغير” قال الرجل العجوز ، مبتسمًا وهو يضع كلا الغرضين أمامه.
“أنطونيو…” قال بصوت خشن “أين هو؟ ما هي تلك الإحداثيات؟”
التقطها دارنيل ببطء ثم تحدث بصوت مليء بالدهشة “أييي ، أنتم طيبين يا رفاق!”
لم يحاول إخفائها.
ضحك الفأر العظيم مرة أخرى ، على الرغم من أن عينيه ظلت غير مغمضتين وهو يشاهد دارنيل يبدأ التسجيل والوميض الأحمر للبلورة يلتقط كل كلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحيانًا ، سيطرق الناس الباب بأدب قبل تسليم وجباته.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
العجز.
استمر دارنيل في التحدث ، بينما استند الفأر العظيم إلى الخلف قليلاً وهو يشبك أصابعه مع تمتمة هادئة من الرضا ، حيث كان كل شيء يسير تمامًا كما هو مخطط له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى إلى الأمام ثم نقر برفق على الطاولة.
——————————
“هل هذه هي الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل دارنيل مرة أخرى مع حاجبيه عابسين والملعقة في منتصف الطريق إلى فمه.
(بعد ساعات قليلة ، كوكب الناب المزدوج)
الفصل 230 – تعال إن كنت تجرؤ (منظور دارنيل نونا ، كوكب غير معروف ، تحت حراسة الطائفة الشريرة ، اليوم الثالث)
تم تسليم طرد إلى كوكب الناب المزدوج بعد ساعات قليلة ، يحتوي على نسخة من الرسالة التي سجلها دارنيل لوالده.
عندما انتهت الكلمات وانطفأ الضوء من الفيديو ، ظل دوبرافيل متجمدًا في مقعده ، حيث كان يحدق في الهواء الفارغ بينما ازداد كثافة الصمت في غرفته كالدخان.
بعد التحقق من الطرد من قبل نقابة الأفاعي السوداء ، وصل بسرعة إلى مكتب سيد النقابة ، حيث قام دوبرافيل بتشغيله بيأس مثل رجل يتشبث بآخر خيط من عقله.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه… المغادرة منه حيًا.
في اللحظة التي ظهر فيها وجه دارنيل في الفيديو— مبتسمًا ، حيًا ، غير مدرك تمامًا للعاصفة التي تسبب فيها اختفاؤه— انهار هدوء دوبرافيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه التسلل إليه.
تم تشغيل التسجيل ببراءة مرحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
“أنطونيو…” قال بصوت خشن “أين هو؟ ما هي تلك الإحداثيات؟”
عندما انتهت الكلمات وانطفأ الضوء من الفيديو ، ظل دوبرافيل متجمدًا في مقعده ، حيث كان يحدق في الهواء الفارغ بينما ازداد كثافة الصمت في غرفته كالدخان.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه مهاجمته.
ثم بدأت كتفاه في الارتجاف.
“نحن نبذل قصارى جهدنا لنجعل الضيوف يشعرون بالترحيب” قال الفأر العظيم وهو يسحب كرسيًا ويجلس بتمتمة ناعمة “أخبرني بشيء يا دارنيل ، هل يمكنني مناداتك بـ دارنيل؟”
نفس واحد. نفس ثاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *طرق*
فجأة— انهار.
“بالتأكيد!” أجاب دارنيل على الفور.
خرجت الصرخة الأولى من حلقه كهدير ، بينما تدفقت الدموع على وجهه.
لم يتحرك أنطونيو.
لم يحاول إخفائها.
(بعد ساعات قليلة ، كوكب الناب المزدوج)
لم يكلف نفسه عناء مسحها.
العجز.
قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
كان فخما للغاية لذوقه ، لكنه متبل جيدًا.
“أنطونيو…” قال بصوت خشن “أين هو؟ ما هي تلك الإحداثيات؟”
انقلب رأس دوبرافيل نحوه.
أنطونيو ، الذي كان يقف صامتًا عند حافة الغرفة ، تقدم على الفور وأدخل الأرقام في لوح بياناته.
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
*بييب*
“إنه في إكستال… يا الهي… إنه في إكستال”
*بييب*
“أنتم يا افراد الطائفة لستم ما توقعته” اعترف دارنيل وهو لا يزال يضحك “أنتم أكثر تهذيبًا من نصف مدربي الأكاديمية الذين تدربت معهم”
*بييب*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة ، بدا دوبرافيل نفسه مذهولًا.
تحركت الشاشة وعرضت اسمًا.
“هل هذه هي الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل دارنيل مرة أخرى مع حاجبيه عابسين والملعقة في منتصف الطريق إلى فمه.
تجمدت يدا أنطونيو في الهواء وتلاشى اللون من وجهه ، حيث أرهبه الاسم الذي ظهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عرف أنه من الأفضل ألا يقاطعه.
“إ-إ-إنه—” تلعثم أنطونيو بينما عبس دوبرافيل.
“ماذا؟ ماذا؟” حث دوبرافيل ، بينما تفوه أنطونيو أخيرًا بالاسم.
“ماذا؟ ماذا؟” حث دوبرافيل ، بينما تفوه أنطونيو أخيرًا بالاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
“إكستال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ هل هذا هو اسمك الحقيقي؟” رمش دارنيل وهو يقول مع ضحكة.
“إنه في إكستال… يا الهي… إنه في إكستال”
*كلانغ—*
انقلب رأس دوبرافيل نحوه.
“حسنًا إذن ، دعنا نفعل شيئًا حيال ذلك” قال الفأر العظيم وهو يخرج مخطوطة صغيرة من الورق وبلورة اتصال متوهجة من ردائه “سأعطيك إحداثيات هذا الكوكب ، وبهذه البلورة يمكنك تسجيل رسالة. دعه يعرف مكانك. سنقوم بإرسالها إليه ليأخذك إذا أراد”
“ماذا؟” هدر دوبرافيل والخوف قد بدأ بالفعل يتسرب إلى عروقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للحظة ، بدا دوبرافيل نفسه مذهولًا.
بعد كل شيء ، كان كوكب إكستال بمثابة الموطن الروحي للطائفة … مسقط رأس القاتل الأزلي… المكان الذي يقيمه الحاكم الشرير سورون.
راقب الفأر العظيم كل ذلك بهدوء وهو يومئ برأسه بتمتمة مدروسة ، لكن بداخله ، كان تقييمه باردًا وواضحًا.
للحظة ، بدا دوبرافيل نفسه مذهولًا.
*كراش—*
تحول وجهه الى اللون الشاحب بينما شلته قوة ما يعنيه هذا الاسم.
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
لو كان أي كوكب آخر في الكون ، فسيهرع اليه اليوم بكل غضبه — سيحرق البلدان ، سيدمر الأماكن المقدسة ، سيحطم التربة نفسها إذا لزم الأمر.
“هل هذه هي الطائفة الشريرة حقًا؟” تساءل دارنيل مرة أخرى مع حاجبيه عابسين والملعقة في منتصف الطريق إلى فمه.
لكن ليس إكستال.
حطم مكتبه المصنوع من صخر البركان ، وشطره إلى نصفين ، على الرغم من أنه تم تسليمه هذا الصباح فقط.
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه مهاجمته.
“أنتم يا افراد الطائفة لستم ما توقعته” اعترف دارنيل وهو لا يزال يضحك “أنتم أكثر تهذيبًا من نصف مدربي الأكاديمية الذين تدربت معهم”
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه التسلل إليه.
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
لم يكن كوكب إكستال مكانًا يمكنه… المغادرة منه حيًا.
بعد التحقق من الطرد من قبل نقابة الأفاعي السوداء ، وصل بسرعة إلى مكتب سيد النقابة ، حيث قام دوبرافيل بتشغيله بيأس مثل رجل يتشبث بآخر خيط من عقله.
أطلق دوبرافيل هديرا وحشيا وقذف لوح البيانات في يد أنطونيو عبر الغرفة ، ليتم تحطيمه على الحائط البعيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلبه ، الذي تصلب على مر عقود من إراقة الدماء ، تحطم كالزجاج الهش في مواجهة صوت ابنه.
*كراش—*
دخل رجل عجوز— قصير ، حسن الملبس ، مع ابتسامة محفورة عميقًا في جانبي خديه وبريق لطيف في عينيه لا يتناسب مع سمعة الفصيل الذي يخدمه.
حطم مكتبه المصنوع من صخر البركان ، وشطره إلى نصفين ، على الرغم من أنه تم تسليمه هذا الصباح فقط.
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
*سماش—*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إكستال…”
انهار رف الكتب تحت قبضتيه وسقطت مجلدات من سجلات القتل على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ هل هذا هو اسمك الحقيقي؟” رمش دارنيل وهو يقول مع ضحكة.
*كلانغ—*
“مرحبًا أبي! أنا دارنيل! أنا بخير ، لا تقلق! هؤلاء الأشخاص من الطائفة لم يؤذوني على الإطلاق… لقد أعطوني غرفة رائعة ، مع الطعام وكل شيء ، وهناك رجل يدعى الفأر العظيم—هاها ، نعم أعرف ، إنه اسم مضحك—كان لطيفًا جدًا معي. اسمع ، سأرسل لك الإحداثيات التي أعطوني إياها. يمكنك المجيء لأخذي من هذا الكوكب ، حسنًا؟ أفتقدك. من فضلك فلتأتي قريبًا…”
تطايرت الشفرات العتيقة المثبتة على الحائط بينما صدم كتفه في اللوح الفولاذي.
انهار رف الكتب تحت قبضتيه وسقطت مجلدات من سجلات القتل على الأرض.
لم يتحرك أنطونيو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *سماش—*
عرف أنه من الأفضل ألا يقاطعه.
بعد التحقق من الطرد من قبل نقابة الأفاعي السوداء ، وصل بسرعة إلى مكتب سيد النقابة ، حيث قام دوبرافيل بتشغيله بيأس مثل رجل يتشبث بآخر خيط من عقله.
ارتفع صدر دوبرافيل وانخفض باستمرار ، بينما كانت أسنانه مكشوفة وقبضتيه ملطخة بالدماء.
انهار رف الكتب تحت قبضتيه وسقطت مجلدات من سجلات القتل على الأرض.
“إنه محاط بالوحوش” هدر دوبرافيل بصوت منخفض ومليء بالحقد “إنهم يعلمون أنني لا أستطيع الوصول إليه هناك وبالتالي خططوا لهذا الأمر منذ البداية ، مرسلين هذه الرسالة ليغيظوني!”
تطايرت الشفرات العتيقة المثبتة على الحائط بينما صدم كتفه في اللوح الفولاذي.
لأول مرة منذ عقود— ربما قرون— شعر دوبرافيل نونا بشيء نادرًا ما اعترف به ، حتى لنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بييب*
العجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إكستال…”
لأن ابنه لم يُختطف فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بييب*
بل كان في إكستال.
“أنتم يا افراد الطائفة لستم ما توقعته” اعترف دارنيل وهو لا يزال يضحك “أنتم أكثر تهذيبًا من نصف مدربي الأكاديمية الذين تدربت معهم”
لا أحد قد دخل إكستال بدون دعوة وخرج حيًا.
تجمدت يدا أنطونيو في الهواء وتلاشى اللون من وجهه ، حيث أرهبه الاسم الذي ظهر.
حتى المقاتلين من مستوى العاهل.
“أنتم يا افراد الطائفة لستم ما توقعته” اعترف دارنيل وهو لا يزال يضحك “أنتم أكثر تهذيبًا من نصف مدربي الأكاديمية الذين تدربت معهم”
لم يتحرك أنطونيو.
الترجمة: Hunter
حتى المقاتلين من مستوى العاهل.
انقلب رأس دوبرافيل نحوه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات