اختراق
الفصل 137 – اختراق
في الحياة ، غالبًا ما تأتي بعض أكبر الاختراقات ليس من خلال التخطيط المنهجي ، ولكن من خلال لحظات مفاجئة من الوضوح الفوري ولم يكن ليو استثناءً.
كان الأمر مثل محاولة رمي كرة في سلة متحركة.
حتى الآن ، ومع عدم وجود مقاييس حقيقية لتتبع أو قياس تقدم [المعالجة المتوازية] ، وجد نفسه غالبًا ضائعًا وغير متأكد من موقفه بالضبط مع المهارة ، مما أزعجه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن لـ ليو التركيز بالكامل على الأشياء التي تهم حقًا:
بعد ظهر أحد الأيام أثناء التدريب ، أصابه وميض من البصيرة فجأة ، مما سمح له أخيرًا بفهم الفرق الأساسي بين مستويات الإتقان المختلفة للمهارات ، والتي كانت تتجاوز التعريفات النصية التي حفظها.
وبالتالي ، سيجد ليو نفسه متحررًا تمامًا من عبء التأمل اليومي.
لقد عرف دائمًا التقسيم القياسي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن وقت التفعيل كان مرتفعا ، إلا أن ليو كان متأكدًا من أنه قد وصل إلى الإتقان المتقدم ، حيث تغير الشعور العام.
مجرد تعلم كيفية أداء الحركة سيعتبر (أساسي).
بعد ظهر أحد الأيام أثناء التدريب ، أصابه وميض من البصيرة فجأة ، مما سمح له أخيرًا بفهم الفرق الأساسي بين مستويات الإتقان المختلفة للمهارات ، والتي كانت تتجاوز التعريفات النصية التي حفظها.
إذا تمكنت من تفعيلها في أقل من 0.75 ثانية ، ستصبح (متوسط).
وبينما كان تفعيلها يبدو مثل رمي كرة مع الكثير من التردد قبل بضعة أسابيع ، إلا أنها بدأت تصبح أكثر طبيعية الآن ، بالكاد كان عليه التفكير فيها بعد الآن ، حيث انخفض وقت تفعيل المهارة إلى 3.5 ثانية فقط.
أقل من 0.3 ثانية ، ستصبح (متقدم).
لأنه لاحظ تناقضات طفيفة في أوقات تفعيل تتراوح بين ±0.8 ثانية عبر مهارات مختلفة ، ولكن لا تزال مصنفة تحت نفس مستوى الإتقان.
وعندما تقلل هذا الوقت إلى أقل من 0.1 ثانية ، ستعتبر المهارة (مثالي).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل سيكون لا يتزعزع.
لكن شيئًا ما في هذا النموذج لم يرق له أبدًا.
وعلى النقيض ، كان الاتقان المتوسط أشبه بالتحسن في الأمر بعد بضع مئات من الرميات ، حيث سيصبح لديك إيقاع عام وستبدأ ذاكرتك العضلية في التكون ولكنك لا تزال بحاجة إلى التصويب بعناية والتكيف مع المسافة وإجراء تصحيحات طفيفة مع كل محاولة.
لأنه لاحظ تناقضات طفيفة في أوقات تفعيل تتراوح بين ±0.8 ثانية عبر مهارات مختلفة ، ولكن لا تزال مصنفة تحت نفس مستوى الإتقان.
ولم يفهم أبدًا لماذا حدث ذلك… حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل سيكون لا يتزعزع.
واليوم ، بينما كان يفعّل [الهجوم المضاد الكامل] ، المهارة التي أتقنها بالفعل ، وقارنها بـ [المعالجة المتوازية] ، التي كان لا يزال يكافح لترسيخها ، ادرك الامر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نخاعه العظمي ، الذي كان في السابق أصفر باهتًا ، أصبح الآن يتلألأ بلون ذهبي مميز ، حيث خضع لتحول عميق ولا رجعة فيه.
لم يكن الفرق في التوقيت.
والاختراق.
بل في الغريزة.
وعلى النقيض ، كان الاتقان المتوسط أشبه بالتحسن في الأمر بعد بضع مئات من الرميات ، حيث سيصبح لديك إيقاع عام وستبدأ ذاكرتك العضلية في التكون ولكنك لا تزال بحاجة إلى التصويب بعناية والتكيف مع المسافة وإجراء تصحيحات طفيفة مع كل محاولة.
لا تتطلب مهارة [الهجوم المضاد الكامل] تفكيرًا واعيًا ، مثل التقاط كرة تتجه نحو وجهه ، حيث سيستجيب جسده قبل أن يتمكن دماغه حتى من معالجة الفعل.
كان هناك تفكير متضمن ، ونية ، وجزء من الثانية من الحساب والتعديل.
لكن [المعالجة المتوازية]؟
كل تأخير عقلي سيحدث فرقا.
كان الأمر مثل محاولة رمي كرة في سلة متحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نخاعه العظمي ، الذي كان في السابق أصفر باهتًا ، أصبح الآن يتلألأ بلون ذهبي مميز ، حيث خضع لتحول عميق ولا رجعة فيه.
كان هناك تفكير متضمن ، ونية ، وجزء من الثانية من الحساب والتعديل.
لكن شيئًا ما في هذا النموذج لم يرق له أبدًا.
كل تأخير عقلي سيحدث فرقا.
وقد أعطاه ذلك الكثير من الثقة للتقدم بها إلى الإتقان المثالي في الأسابيع القادمة ، حيث جلب له مجرد معرفة مستواها الكثير من السلام النفسي.
في الحالة الأولى ، تحرك الجسد قبل أن يتدخل العقل.
حتى الآن ، ومع عدم وجود مقاييس حقيقية لتتبع أو قياس تقدم [المعالجة المتوازية] ، وجد نفسه غالبًا ضائعًا وغير متأكد من موقفه بالضبط مع المهارة ، مما أزعجه بشدة.
في الحالة الثانية ، كان على العقل أن يصدر الأمر أولاً ثم سيتبع الجسد الاوامر.
مجرد تعلم كيفية أداء الحركة سيعتبر (أساسي).
وهذا التردد الدقيق؟
لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا ، لن يكون أساس جسده ودورة المانا صلبا فقط.
هذا هو الفرق بين الغريزة والنية ، وبين الإتقان والفهم ، وبين معرفة مهارة وكونها جزءًا من هويتك.
لم يكن الفرق في التوقيت.
ومع هذا الإدراك ، بدأ ليو أخيرًا يفهم كيف يبدو الإتقان حقًا ، ليس كمقياس للسرعة بل كمقياس للغريزة.
لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا ، لن يكون أساس جسده ودورة المانا صلبا فقط.
وفي تلك اللحظة ، فهم ليو أخيرًا الفرق بين المهارات كغريزة.
وعندما تقلل هذا الوقت إلى أقل من 0.1 ثانية ، ستعتبر المهارة (مثالي).
وبالتالي ، أدرك أن الاتقان الاساسي بدا وكأنه يحمل كرة للمرة الأولى ويحاول رميها بشكل محرج في سلة ، ففي تلك المرحلة ، ستحتاج كل حركة إلى تصحيح واعٍ ، مثل الزاوية والقوة والمتابعة لكيفية تسديد الكرة.
لكن شيئًا ما في هذا النموذج لم يرق له أبدًا.
وعلى النقيض ، كان الاتقان المتوسط أشبه بالتحسن في الأمر بعد بضع مئات من الرميات ، حيث سيصبح لديك إيقاع عام وستبدأ ذاكرتك العضلية في التكون ولكنك لا تزال بحاجة إلى التصويب بعناية والتكيف مع المسافة وإجراء تصحيحات طفيفة مع كل محاولة.
أقل من 0.3 ثانية ، ستصبح (متقدم).
وفي الإتقان المتقدم ، لن تحتاج إلى التصويب بعد الآن ، لأنه يمكنك تسديد الكرة بدون التفكير مليًا في الزاوية أو المسار.
الترجمة: Hunter
لكن الإتقان المثالي؟
المهارات.
كان مختلفًا بالكامل ، حيث لن تصبح السلة مهمة على الإطلاق ، لأن فعل الرمي والتسجيل قد اندمجوا في حركة واحدة.
لن تحتاج حتى إلى المحاولة.
لن تحتاج إلى حسابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن ، قام كتيب التأمل بتوجيهه للتركيز على تغيير مواقع إنتاج النخاع بشكل دائم بدلاً من إنتاج خلايا جديدة ، في عملية استمرت حوالي 3-4 أسابيع.
لن تحتاج حتى إلى المحاولة.
واليوم ، بينما كان يفعّل [الهجوم المضاد الكامل] ، المهارة التي أتقنها بالفعل ، وقارنها بـ [المعالجة المتوازية] ، التي كان لا يزال يكافح لترسيخها ، ادرك الامر.
ستفعلها بنفس الطريقة التي تمشي بها أو ترمش أو تتنفس ، حيث ستصبح المهارة ببساطة رد فعل لا إرادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نخاعه العظمي ، الذي كان في السابق أصفر باهتًا ، أصبح الآن يتلألأ بلون ذهبي مميز ، حيث خضع لتحول عميق ولا رجعة فيه.
وفي تلك اللحظة من الوضوح ، أدرك ليو أخيرًا مستوى إتقان مهارة [المعالجة المتوازية].
لم يكن الفرق في التوقيت.
وبينما كان تفعيلها يبدو مثل رمي كرة مع الكثير من التردد قبل بضعة أسابيع ، إلا أنها بدأت تصبح أكثر طبيعية الآن ، بالكاد كان عليه التفكير فيها بعد الآن ، حيث انخفض وقت تفعيل المهارة إلى 3.5 ثانية فقط.
سيصبح نظام إنتاج خلايا الدم الجديد جزءًا دائمًا من فسيولوجيته ، ولن يتطلب أي جهد إضافي للحفاظ عليه.
وعلى الرغم من أن وقت التفعيل كان مرتفعا ، إلا أن ليو كان متأكدًا من أنه قد وصل إلى الإتقان المتقدم ، حيث تغير الشعور العام.
القتال.
وقد أعطاه ذلك الكثير من الثقة للتقدم بها إلى الإتقان المثالي في الأسابيع القادمة ، حيث جلب له مجرد معرفة مستواها الكثير من السلام النفسي.
–––––––––
–––––––––
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن [المعالجة المتوازية]؟
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة نوم ليو)
أقل من 0.3 ثانية ، ستصبح (متقدم).
بعد عدة أشهر شاقة من ممارسة كتيب تأمل النخاع الكامل وبمجرد أن تجاوز معدل استبدال الخلايا في جسده عتبة 95% ، بدأ ليو أخيرًا في رؤية التأثيرات الكاملة للتقنية وهي تتكشف أمام عينيه.
وفي الإتقان المتقدم ، لن تحتاج إلى التصويب بعد الآن ، لأنه يمكنك تسديد الكرة بدون التفكير مليًا في الزاوية أو المسار.
نخاعه العظمي ، الذي كان في السابق أصفر باهتًا ، أصبح الآن يتلألأ بلون ذهبي مميز ، حيث خضع لتحول عميق ولا رجعة فيه.
بعد ظهر أحد الأيام أثناء التدريب ، أصابه وميض من البصيرة فجأة ، مما سمح له أخيرًا بفهم الفرق الأساسي بين مستويات الإتقان المختلفة للمهارات ، والتي كانت تتجاوز التعريفات النصية التي حفظها.
في هذه المرحلة ، كان الحمض النووي نفسه المدمج داخل خلايا النخاع يعاد كتابته وبرمجته لتغيير طريقة عمل جسده.
كل تأخير عقلي سيحدث فرقا.
لم يعد بحاجة لقضاء ساعات في التأمل لتحفيز إنتاج خلايا دم جديدة.
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة نوم ليو)
فمن هذه النقطة فصاعدًا ، سيحافظ جسده على تلك العملية تلقائيًا ، بكفاءة وبشكل طبيعي وبدون اي جهد.
بل في الغريزة.
تجاوز عتبة 95% يعني أن ليو قد دخل المرحلة النهائية من إتقان كتيب تأمل النخاع الكامل.
بعد ظهر أحد الأيام أثناء التدريب ، أصابه وميض من البصيرة فجأة ، مما سمح له أخيرًا بفهم الفرق الأساسي بين مستويات الإتقان المختلفة للمهارات ، والتي كانت تتجاوز التعريفات النصية التي حفظها.
الآن ، قام كتيب التأمل بتوجيهه للتركيز على تغيير مواقع إنتاج النخاع بشكل دائم بدلاً من إنتاج خلايا جديدة ، في عملية استمرت حوالي 3-4 أسابيع.
وبينما كان تفعيلها يبدو مثل رمي كرة مع الكثير من التردد قبل بضعة أسابيع ، إلا أنها بدأت تصبح أكثر طبيعية الآن ، بالكاد كان عليه التفكير فيها بعد الآن ، حيث انخفض وقت تفعيل المهارة إلى 3.5 ثانية فقط.
بمجرد الانتهاء—سيكون التحول نهائيًا.
وهذا التردد الدقيق؟
سيصبح نظام إنتاج خلايا الدم الجديد جزءًا دائمًا من فسيولوجيته ، ولن يتطلب أي جهد إضافي للحفاظ عليه.
وبالتالي ، سيجد ليو نفسه متحررًا تمامًا من عبء التأمل اليومي.
بعد عدة أشهر شاقة من ممارسة كتيب تأمل النخاع الكامل وبمجرد أن تجاوز معدل استبدال الخلايا في جسده عتبة 95% ، بدأ ليو أخيرًا في رؤية التأثيرات الكاملة للتقنية وهي تتكشف أمام عينيه.
ومع تحرير ذلك العبء؟
لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا ، لن يكون أساس جسده ودورة المانا صلبا فقط.
يمكن لـ ليو التركيز بالكامل على الأشياء التي تهم حقًا:
لا تتطلب مهارة [الهجوم المضاد الكامل] تفكيرًا واعيًا ، مثل التقاط كرة تتجه نحو وجهه ، حيث سيستجيب جسده قبل أن يتمكن دماغه حتى من معالجة الفعل.
القتال.
وفي تلك اللحظة من الوضوح ، أدرك ليو أخيرًا مستوى إتقان مهارة [المعالجة المتوازية].
المهارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أن وقت التفعيل كان مرتفعا ، إلا أن ليو كان متأكدًا من أنه قد وصل إلى الإتقان المتقدم ، حيث تغير الشعور العام.
والاختراق.
لأنه لاحظ تناقضات طفيفة في أوقات تفعيل تتراوح بين ±0.8 ثانية عبر مهارات مختلفة ، ولكن لا تزال مصنفة تحت نفس مستوى الإتقان.
لأنه من هذه اللحظة فصاعدًا ، لن يكون أساس جسده ودورة المانا صلبا فقط.
القتال.
بل سيكون لا يتزعزع.
–––––––––
سيصبح نظام إنتاج خلايا الدم الجديد جزءًا دائمًا من فسيولوجيته ، ولن يتطلب أي جهد إضافي للحفاظ عليه.
الترجمة: Hunter
كان الأمر مثل محاولة رمي كرة في سلة متحركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن [المعالجة المتوازية]؟
لم يعد بحاجة لقضاء ساعات في التأمل لتحفيز إنتاج خلايا دم جديدة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات