ليو ضد خيّال (الجزء الثالث)
الفصل 92 – ليو ضد خيّال (الجزء الثالث)
بينما كان سيف خيّال الضخم يسقط نحو ليو ، كان مقتنعًا بأن القتال قد انتهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دوري ايتها العاهرة” أعلن ليو وهو يستجمع كل ذرة قوة متبقية في جسده ليفعل المهارة.
وبكل المقاييس المنطقية ، كان ينبغي أن يكون كذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا؟
كان ليو منهكا ومستنزفا. لم تكن هناك طريقة ممكنة ليتمكن من إعداد دفاع قوي بما يكفي لإيقاف القوة الهائلة للهجوم ، حيث بدا النصر مؤكدًا.
“يا إلهي! كان هذا مذهلاً—”
ومع ذلك ، هذا هو المكان الذي ارتكب فيه خيّال خطأ الاستهانة بليو سكايشارد.
“لو كانت هذه مباراة تجريبية ، فإن فقدان سلاحه كان سيعني أن خيّال قد خسر هذه الجولة ، وسيعلن الرائد هين انتهاء القتال ، ولكن بما انهم يقاتلون مع قواعد الحلبات ، لا يزال بإمكان خيّال الاستمرار ، حيث لا يمكن أن ينتهي إلا بالإعاقة أو الاستسلام!” لاحظ أحد المتفرجين وهو يمسك رأسه في عدم تصديق.
منذ البداية ، علم ليو أنه إذا كانت هناك مهارة واحدة لم يحسب لها خيّال ، فستكون خدعة واحدة قد ظلت مخفية تمامًا عن تجسسه — [الهجوم المضاد الكامل].
“ليو! ليو! ليو!”
لم يكن هذا افتراضًا لا أساس له.
تطايرت الشرارات عندما تلامس النصلان.
على عكس مهاراته الأخرى ، لم يكن [الهجوم المضاد الكامل] شيئًا يمكنه التدرب عليه في العراء ، لأنه سيحتاج إلى أن يتعرض للهجوم أولاً لاستخدام المهارة—وخلال كل تدريباته الفردية ، لم يحدث ذلك أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *ارتطام—!*
مما يعني…
مما يعني…
لم يكن لدى خيّال أي طريقة لمعرفة وجودها.
‘لقد قلب السيناريو اللعين’
كانت ورقته الرابحة المخفية وورقته الحاسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لقد فعلها بالفعل’ فكر يو شين وهو يميل إلى الأمام ، مستندًا بمرفقيه على ركبتيه ، بينما كان يقدر عبقرية ليو بصمت.
كان ينتظر هذه اللحظة ليلعبها.
هدر المتفرجون عندما أدركوا أن الضعيف قد يستطيع الفوز.
بالتأكيد ، كان بإمكانه استخدامها في وقت سابق عندما أطلق خيّال [ضربة التسونامي] ، لتجنب الإصابة.
ولكن لو فعل ذلك ، لضاع عنصر المفاجأة ، ولا يمكن لعب الأوراق المخفية مثل هذه إلا مرة واحدة.
لكن ليو؟
لذلك ، بدلاً من صد [ضربة التسونامي] ، اختار تحمل الألم وتلقي الضربة وجهًا لوجه ، لاجل الحصول على هذه اللحظة ، وعندما يعتقد خيّال أنه قد فاز بالفعل—سيرد بضعف القوة.
“ماذا—؟!”
هكذا ، عندما رأى نصل خيّال يسقط عليه أخيرًا— ارتسمت ابتسامة دموية ساخرة على شفتيه.
تطايرت الشرارات عندما تلامس النصلان.
“دوري ايتها العاهرة” أعلن ليو وهو يستجمع كل ذرة قوة متبقية في جسده ليفعل المهارة.
لكن الإذلال لم يتوقف عند هذا الحد.
[الهجوم المضاد الكامل]
اتسعت عيونه بصدمة شديدة.
*بووم—*
وقبل أن يتمكن حتى من استيعاب هذا الواقع—
اجتاحت نبضة عنيفة من المانا عروقه.
———
وفي اللحظة الأخيرة ، رفع ليو خنجره ، ليس لصد الهجوم—بل لعكسه.
الفصل 92 – ليو ضد خيّال (الجزء الثالث) بينما كان سيف خيّال الضخم يسقط نحو ليو ، كان مقتنعًا بأن القتال قد انتهى.
*تشينغ—*
بينما كان جسده يُقذف إلى الخلف —سيفه—سلاحه الضخم ذو اليدين—انتزع من قبضته بسبب الصدمة ودار نصله بعنف خارج الحدود.
تطايرت الشرارات عندما تلامس النصلان.
وفي اللحظة الأخيرة ، رفع ليو خنجره ، ليس لصد الهجوم—بل لعكسه.
لم يتوقع خيّال أن ضغط ضربته سيرتد نحوه بشراسة.
كان قرار تلقي ضربة التسونامي وجهًا لوجه وتحملها بدلاً من صدها فورا ، شيئًا لا يفعله إلا مجنون أو عبقري.
“ماذا—؟!”
تطايرت الشرارات عندما تلامس النصلان.
اتسعت عيونه بصدمة شديدة.
من الواضح أنه لم يتوقع أن يُقذف إلى الخلف كدمية ، كما يتضح من تنفسه المتقطع وذراعيه المرتجفة.
انطلقت موجة صدمة هائلة من جسد ليو ، لدرجة أنها دفعت قوة خيّال الطاغية إلى الوراء ، ولأول مرة في القتال—شعر خيّال وكأنه سيخسر القتال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *بووم—*
“آرغغ—” صرخ خيّال وهو يحاول إجبار هجومه على اختراق ليو.
لكن هذا لم يكن حتى الجزء الأكثر روعة.
كانت كل عضلة في جسده الضخم ممتدة إلى أقصى حدودها ، ولكن كلما زاد دفعه—كلما انقلب هجومه ضده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا افتراضًا لا أساس له.
“مستحيل—!”
اتسعت عيونه بصدمة شديدة.
اتسعت عيون خيّال في عدم تصديق ، حيث بغض النظر عن مقدار القوة التي يبذلها ، سيشعر بأنه يتم التغلب عليه من قبل شخص في نصف حجمه.
….
*بووم—*
“يا إلهي! كان هذا مذهلاً—”
في اللحظة التالية—اختل توازنه وطار.
لم يتوقع خيّال أن ضغط ضربته سيرتد نحوه بشراسة.
التوى جسده الذي يبلغ سبعة أقدام وست بوصات بعنف في الهواء ، وقُذف إلى الخلف كدمية ، حيث ألقته القوة الهائلة لهجومه عبر ساحة المعركة.
في اللحظة التالية—اختل توازنه وطار.
لكن الإذلال لم يتوقف عند هذا الحد.
“آغهه—”
بينما كان جسده يُقذف إلى الخلف —سيفه—سلاحه الضخم ذو اليدين—انتزع من قبضته بسبب الصدمة ودار نصله بعنف خارج الحدود.
لقد نزعت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم المضاد سلاح خيّال.
*كراش!*
انغرس بعمق في الأرض ، بعيدًا عن منطقة القتال.
‘لقد قلب السيناريو اللعين’
أقوى سلاح لدى خيّال قد أصبح الآن بعيدا عنه.
كان بلا سلاح.
لقد نزعت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم المضاد سلاح خيّال.
وقبل أن يتمكن حتى من استيعاب هذا الواقع—
ومع ذلك ، هذا هو المكان الذي ارتكب فيه خيّال خطأ الاستهانة بليو سكايشارد.
*ارتطام—!*
لكن الإذلال لم يتوقف عند هذا الحد.
اصطدم جسده بأرضية الحلبة ، مما أحدث تأثيرًا هائلاً مثل بيت العنكبوت ، بينما انزلق إلى الخلف وتدحرج بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، مثيرا الغبار والحطام حوله مما حجبه عن رؤية الجمهور مؤقتًا.
“مستحيل—!”
….
كان قرار تلقي ضربة التسونامي وجهًا لوجه وتحملها بدلاً من صدها فورا ، شيئًا لا يفعله إلا مجنون أو عبقري.
للحظة ، لم يكن هناك سوى صمت ، حيث اجتاحت موجة صدمة من الدهشة وحبس الأنفاس الحلبة.
“لو كانت هذه مباراة تجريبية ، فإن فقدان سلاحه كان سيعني أن خيّال قد خسر هذه الجولة ، وسيعلن الرائد هين انتهاء القتال ، ولكن بما انهم يقاتلون مع قواعد الحلبات ، لا يزال بإمكان خيّال الاستمرار ، حيث لا يمكن أن ينتهي إلا بالإعاقة أو الاستسلام!” لاحظ أحد المتفرجين وهو يمسك رأسه في عدم تصديق.
تجمد المتفرجون وهم غير قادرين على فهم ما حدث للتو ، حيث قبل لحظات فقط—كان ليو هو الذي يكافح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيف الوحش الآن خارج الحلبة ، مما جعله من المستحيل عليه استعادته ، وبسبب ذلك ، أصبحت المعركة أكثر إثارة.
لكن الآن؟
لكن الإذلال لم يتوقف عند هذا الحد.
كان ليو لا يزال واقفًا ، بينما خيّال—العملاق الضخم والمرشح الأوفر حظًا للفوز بهذه المعركة ، كان مُلقى على ساحة المعركة ، منزوع السلاح ومذهولًا بشدة.
‘تلك الحركة التي استخدمها هناك كانت بلا شك “الهجوم المضاد الكامل”.
يجب أن يكون هذا أكبر نقطة تحول في المباراة حتى الآن.
لم يتوقع خيّال أن ضغط ضربته سيرتد نحوه بشراسة.
———
وفي اللحظة التالية؟
ارتعشت أصابع يو شين قليلاً عندما رأى ليو يصد حركة خيّال القاضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com *كراش!*
‘لقد فعلها بالفعل’ فكر يو شين وهو يميل إلى الأمام ، مستندًا بمرفقيه على ركبتيه ، بينما كان يقدر عبقرية ليو بصمت.
بينما كان جسده يُقذف إلى الخلف —سيفه—سلاحه الضخم ذو اليدين—انتزع من قبضته بسبب الصدمة ودار نصله بعنف خارج الحدود.
‘تلك الحركة التي استخدمها هناك كانت بلا شك “الهجوم المضاد الكامل”.
وبكل المقاييس المنطقية ، كان ينبغي أن يكون كذلك.
إنها حركة أساسية في حد ذاتها ولكن الطريقة التي استخدمها بها تستحق الثناء.
انطلقت الموجة الأولى من الهتافات.
لقد سمح لنفسه بالوصول إلى أقصى حد قبل القيام بها ، فقط ليكون لها أقصى تأثير’ حلل يو شين ولم يستطع إلا أن يشعر بالإثارة وهو يشاهد موهبة ليو في القتال.
هكذا ، عندما رأى نصل خيّال يسقط عليه أخيرًا— ارتسمت ابتسامة دموية ساخرة على شفتيه.
توقع يو شين أن يحاول ليو شيئًا ذكيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
لكن هذا؟
*بووم—*
كانت هذه مقامرة بالموت.
اتسعت عيونه بصدمة شديدة.
كان قرار تلقي ضربة التسونامي وجهًا لوجه وتحملها بدلاً من صدها فورا ، شيئًا لا يفعله إلا مجنون أو عبقري.
‘لقد قلب السيناريو اللعين’
لكن ليو؟
“آغهه—”
كان كلاهما.
———
‘لقد انتظر حتى يصبح خيّال جشعًا. ليراهن بكل شيء على الضربة القاضية’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي! خيّال في ورطة حقيقية الآن ، وليس لديه حتى سلاح!”
اتسعت ابتسامة يو شين الساخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا افتراضًا لا أساس له.
‘لقد قلب السيناريو اللعين’
“مستحيل—!”
لكن هذا لم يكن حتى الجزء الأكثر روعة.
كانت هذه مقامرة بالموت.
لقد نزعت موجة الصدمة الناتجة عن الهجوم المضاد سلاح خيّال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تم دفعي إلى الخلف؟” تساءل بصوت عالٍ ، وبينما فتح عينيه فجأة ، وجه نظره على الفور نحو حافة الحلبة—حيث كان سيفه ملقى بعيدًا عنه ، ولأول مرة في المباراة ، ومض بريق من عدم اليقين عبر وجهه.
كان سيف الوحش الآن خارج الحلبة ، مما جعله من المستحيل عليه استعادته ، وبسبب ذلك ، أصبحت المعركة أكثر إثارة.
للحظة ، لم يكن هناك سوى صمت ، حيث اجتاحت موجة صدمة من الدهشة وحبس الأنفاس الحلبة.
———
لكن الإذلال لم يتوقف عند هذا الحد.
“آغهه—”
لذلك ، بدلاً من صد [ضربة التسونامي] ، اختار تحمل الألم وتلقي الضربة وجهًا لوجه ، لاجل الحصول على هذه اللحظة ، وعندما يعتقد خيّال أنه قد فاز بالفعل—سيرد بضعف القوة.
تردد صوت أنين ، بينما دفع خيّال المنهك والمذهول نفسه للنهوض وجسده الضخم يرتجف من قوة الارتطام.
اصطدم جسده بأرضية الحلبة ، مما أحدث تأثيرًا هائلاً مثل بيت العنكبوت ، بينما انزلق إلى الخلف وتدحرج بشكل لا يمكن السيطرة عليه ، مثيرا الغبار والحطام حوله مما حجبه عن رؤية الجمهور مؤقتًا.
من الواضح أنه لم يتوقع أن يُقذف إلى الخلف كدمية ، كما يتضح من تنفسه المتقطع وذراعيه المرتجفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيف الوحش الآن خارج الحلبة ، مما جعله من المستحيل عليه استعادته ، وبسبب ذلك ، أصبحت المعركة أكثر إثارة.
“هل تم دفعي إلى الخلف؟” تساءل بصوت عالٍ ، وبينما فتح عينيه فجأة ، وجه نظره على الفور نحو حافة الحلبة—حيث كان سيفه ملقى بعيدًا عنه ، ولأول مرة في المباراة ، ومض بريق من عدم اليقين عبر وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيف الوحش الآن خارج الحلبة ، مما جعله من المستحيل عليه استعادته ، وبسبب ذلك ، أصبحت المعركة أكثر إثارة.
لم يستوعب الجمهور بعد ما حدث للتو بشكل كامل.
كانت كل عضلة في جسده الضخم ممتدة إلى أقصى حدودها ، ولكن كلما زاد دفعه—كلما انقلب هجومه ضده.
في لحظة ، كان ليو يخسر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا؟
وفي اللحظة التالية؟
لم يستوعب الجمهور بعد ما حدث للتو بشكل كامل.
قلب المعركة بأكملها رأسًا على عقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيف الوحش الآن خارج الحلبة ، مما جعله من المستحيل عليه استعادته ، وبسبب ذلك ، أصبحت المعركة أكثر إثارة.
ثم—
إنها حركة أساسية في حد ذاتها ولكن الطريقة التي استخدمها بها تستحق الثناء.
انطلقت الموجة الأولى من الهتافات.
في ما بدا وكأنه قتال مستحيل في البداية ، تمكن ليو الآن من إسقاط خيّال من عرشه ، وإجباره على خوض قتال شوارع بدون وجود سلاح في متناول يده.
“ليو! ليو! ليو!”
لكن هذا لم يكن حتى الجزء الأكثر روعة.
بدأت كهمسات ، وازدادت لتصبح عاصفة تكتسب زخمًا ، ثم انتشرت بين الجمهور كالنار المشتعلة.
وفي اللحظة التالية؟
“يا إلهي! كان هذا مذهلاً—”
تردد صوت أنين ، بينما دفع خيّال المنهك والمذهول نفسه للنهوض وجسده الضخم يرتجف من قوة الارتطام.
“يا إلهي! خيّال في ورطة حقيقية الآن ، وليس لديه حتى سلاح!”
“آغهه—”
“يستطيع ليو الفوز… يمكنه الفوز بهذه المعركة حقًا!”
إنها حركة أساسية في حد ذاتها ولكن الطريقة التي استخدمها بها تستحق الثناء.
هدر المتفرجون عندما أدركوا أن الضعيف قد يستطيع الفوز.
اتسعت عيون خيّال في عدم تصديق ، حيث بغض النظر عن مقدار القوة التي يبذلها ، سيشعر بأنه يتم التغلب عليه من قبل شخص في نصف حجمه.
في ما بدا وكأنه قتال مستحيل في البداية ، تمكن ليو الآن من إسقاط خيّال من عرشه ، وإجباره على خوض قتال شوارع بدون وجود سلاح في متناول يده.
كان قرار تلقي ضربة التسونامي وجهًا لوجه وتحملها بدلاً من صدها فورا ، شيئًا لا يفعله إلا مجنون أو عبقري.
“لو كانت هذه مباراة تجريبية ، فإن فقدان سلاحه كان سيعني أن خيّال قد خسر هذه الجولة ، وسيعلن الرائد هين انتهاء القتال ، ولكن بما انهم يقاتلون مع قواعد الحلبات ، لا يزال بإمكان خيّال الاستمرار ، حيث لا يمكن أن ينتهي إلا بالإعاقة أو الاستسلام!” لاحظ أحد المتفرجين وهو يمسك رأسه في عدم تصديق.
وبكل المقاييس المنطقية ، كان ينبغي أن يكون كذلك.
لو كانت هذه معركة ودية ، لكان ليو قد فاز بالفعل بهذه المعركة ، ولكن لأنها كانت معركة رسمية ، كان لا يزال عليه الاستمرار وإعاقة خصمه بالقوة للفوز.
———
“ماذا حدث؟ أيها الأرنب الصغير؟ هل انت خائف للغاية من قتالي بدون سيفك الصغير في يدك؟” قال ليو في هذه اللحظة ، حيث بعد أن احتفظ بكلماته طوال القتال ، اختار أخيرًا هذه اللحظة للرد على خيّال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا؟
أقوى سلاح لدى خيّال قد أصبح الآن بعيدا عنه.
الترجمة: Hunter
توقع يو شين أن يحاول ليو شيئًا ذكيًا.
ومع ذلك ، هذا هو المكان الذي ارتكب فيه خيّال خطأ الاستهانة بليو سكايشارد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات