Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 56

الفصل التالي

الفصل التالي

1111111111

الفصل 56 – الفصل التالي

لم يبطئ خطواته ولم يدع تعبيره يتغير وسار كما لو أنه لم يكن منزعجًا تمامًا من النظرات.

(منظور ليو ، مستوصف الجناح C)

كل ما عرفه هو أنه في لحظة كان يركض ، وفي اللحظة التالية… كان هنا.

استيقظ ليو واستعاد حواسه ببطء.

لكنه كان مرتبكًا في داخله.

كان كل شيء يؤلمه.

*شهيق*

شعر بان أطرافه وكأنها أوزان ثقيلة ، وصرخت عضلاته بشدة ، ونبض رأسه بألم خفيف ومستمر.

معلم أساسيات الإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر أشبه بالاستيقاظ بعد أسوأ ضرب قد تلقاه في حياته—إلا أنه لم يستطع تذكر متى تعرض للضرب.

سأل بصوت خشن “كم من الوقت كنت مغمى علي؟”

*شهيق*

أدار ليو رأسه نحو المصدر ، وثبت انتباهه على المعلم الواقف في مقدمة ساحة التدريب.

بعث التنفس ضغطًا حادًا وغير مريح عبر صدره. ليس ألمًا ، بل شعور غير مريح ، كما لو أن رئتيه كانت لا تزال تتكيف.

استيقظ ليو واستعاد حواسه ببطء.

“ما الذي حدث…؟” كانت آخر ذكرياته هي الركض على المضمار— ساقاه تشتعل ، تنفسه يصبح أقصر ، يظلم العالم ببطء مع كل لفة.

معلم أساسيات الإدراك.

ظلام. هذا كل ما تذكره. 

ومض ظل في رؤيته الجانبية ، ثم استدار لكي يظهر مو شين ، وذراعاه مطوية ، وتعبيره الهادئ المعتاد غير موجود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تسلل الظلام من حواف رؤيته ، وانتشر مع كل خطوة يمشيها حتى—

أدار ليو رأسه نحو المصدر ، وثبت انتباهه على المعلم الواقف في مقدمة ساحة التدريب.

حتى؟

“حان الوقت لنرى ما إذا كنتم تستطيعون الرؤية” قال وهو يفرقع أصابعه ، ثم استدعى ضبابًا رماديًا رقيقًا ، مغطيا ساحة التدريب بأكملها.

عبس قليلاً وهو يحدق في السقف الأبيض فوقه. لم يتذكر الانهيار ولم يتذكر التوقف.

كان الأمر ضئيلا لكن ليو شعر به.

كل ما عرفه هو أنه في لحظة كان يركض ، وفي اللحظة التالية… كان هنا.

كان شيئًا مختلفًا بالكامل.

“استيقظت إذن”

كان شعرها الداكن مليئا بالشيب ، ومربوطًا في شكل كعكة أنيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع صوت هادئ ذو سلطة أفكاره ، حيث أدار ليو رأسه قليلاً ليرى امرأة ناضجة تقف بجانب سريره.

اتسعت عيون بعضهم بينما ضيق البعض الآخر عيونهم ، حتى أن هناك عدد قليل من الطلاب قد تراجعوا نصف خطوة ، كما لو أن وجوده وحده قد أزعجهم.

كان شعرها الداكن مليئا بالشيب ، ومربوطًا في شكل كعكة أنيقة.

عبس ليو قليلاً وهو يحدق في الزجاجة.

اجتاحت نظراتها الحادة والتقييمية جسده بدقة.

رجل طويل ونحيل مع نظرة ثاقبة وابتسامة مفترسة. كان جسده مسترخيا ، لكن شيئًا ما فيه كان خطيرا.

قالت وهي تضع زجاجة صغيرة على المنضدة بجانب السرير “لقد سببت لنا الكثير من المتاعب ايها الشاب. ليس الكثير من الطلاب يجلبون أنفسهم في المستوصف في اليوم الأول—على الأقل ، ليس بسبب الركض”

“أغمي عليه لكنه استمر في الركض… جسده لم يتوقف…”

رمش ليو مع حلق جاف وهو يلتقط محيطه أخيرًا.

بينما يخطو ليو إلى ساحة التدريب D-4 ، ساد صمت ثقيل عبر الطلاب المتجمعين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا مستوصف الجناح C ، لقد رآه أثناء جولة التوجيه.

شعر بان أطرافه وكأنها أوزان ثقيلة ، وصرخت عضلاته بشدة ، ونبض رأسه بألم خفيف ومستمر.

سأل بصوت خشن “كم من الوقت كنت مغمى علي؟”

كان يتوقع همسات السخرية ، وربما حتى بعض الابتسامات الساخرة.

أجابت المعالجة وهي تنظر إلى الساعة ، بينما زفر ليو بحدة ردًا عليها “أكثر من ساعتين بقليل”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم مو شين ، ليس بطريقة مهينة ، بل كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب ما رآه “أنت وحش يا سكايشارد”.

لم يكن هذا مثاليًا ، فالغياب لمدة ساعتين يعني أنه قد فاته معظم ما حدث في فصل التدريب الصباحي ، كما أنه قد فاتته فرصة تناول الإفطار.

كان البروفيسور باول.

“تحتاج إلى التحرك إذا كنت لا تريد أن تفوت الفصل التالي” حذرت المعالجة ، بينما كانت تعطيه الزجاجة.

اجتاحت نظراتها الحادة والتقييمية جسده بدقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اشرب هذا طوال اليوم. رشفات صغيرة ، وليس دفعة واحدة. سيساعد جسدك على التعافي”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل وهو يعدل كتفيه ‘ما الذي يجري؟’

عبس ليو قليلاً وهو يحدق في الزجاجة.

(منظور ليو ، مستوصف الجناح C)

بدا أصفر اللون وغير صافٍ ، مثل البول ، وبمجرد أن دخلت الفكرة إلى عقله ، لم يستطع تخيل نفسه يشربه على الإطلاق.

ظلام. هذا كل ما تذكره. 

ومع ذلك ، أومأ ليو للمعالجة بإصرار ، وأرجح ساقيه فوق جانب السرير ، ولامست قدماه الأرض الباردة ، وتنهد ببطء قبل أن يدفع نفسه للوقوف.

ومض ظل في رؤيته الجانبية ، ثم استدار لكي يظهر مو شين ، وذراعاه مطوية ، وتعبيره الهادئ المعتاد غير موجود.

‘إنه مؤلم…’ ادرك ، حيث كان كل جزء من جسده يؤلمه ، ولكن بينما كان الألم حاضرًا دائمًا ، كان قابلاً للإدارة بشكل غريب.

“استيقظت إذن”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بإمكانه التحرك على الرغم من الألم ، وهذا كل ما يهم.

ومضت العيون نحوه بنظرة حذرة وغير قابلة للقراءة.

قالت وهي تشطب بعض النقاط في ورقة المريض الخاصة بها “جسدك لم يُشفى بالكامل ، لذا لا تتهور. مخزون المانا الخاص بك لا يزال منخفضا ، لذا توقع بعض التعب. ومع ذلك ، ارتشف هذا الشراب وتناول الطعام جيدًا ويجب أن تكون بخير بحلول الغد”.

لم يبطئ خطواته ولم يدع تعبيره يتغير وسار كما لو أنه لم يكن منزعجًا تمامًا من النظرات.

حرك ليو كتفيه ، ثم مدد أطرافه المتصلبة قبل أن يومئ لها بإيجاز.

ومع ذلك ، أومأ ليو للمعالجة بإصرار ، وأرجح ساقيه فوق جانب السرير ، ولامست قدماه الأرض الباردة ، وتنهد ببطء قبل أن يدفع نفسه للوقوف.

“شكرًا” قال ليو ، ولكن المعالجة الكبيرة لم ترد.

“حسنًا ، اهدأوا”

ألقيت عليه نظرة ذات مغزى قبل أن تستدير ، وتتحرك بالفعل لرعاية المريض التالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط أجزاء من محادثات مكتومة—ليست همسات سخرية ، بل حذر وعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا ، الفصل التالي هو أساسيات الإدراك ، علي الذهاب إلى القسم D—” تمتم ليو لنفسه ، ولم يمكث أيضًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل وهو يعدل كتفيه ‘ما الذي يجري؟’

بدأ في التوجه إلى القسم D ، بينما كان يفكر أيضًا في كيف أنه لا بد أنه أصبح أكبر مزحة في الفصل.

“ما الذي حدث…؟” كانت آخر ذكرياته هي الركض على المضمار— ساقاه تشتعل ، تنفسه يصبح أقصر ، يظلم العالم ببطء مع كل لفة.

“الإغماء في اليوم الأول… لا بد أنهم يعتقدون أنني اضحوكة… تنهد. سأصبح محور النكات والتنمر. سيسخرون مني لكوني في المركز الأول وانني لست جديرًا” فكر ليو ، بينما كان يخشى الانتقال إلى الفصل التالي.

لم يبطئ خطواته ولم يدع تعبيره يتغير وسار كما لو أنه لم يكن منزعجًا تمامًا من النظرات.

لم يكن من النوع الذي يتأثر بضغط الزملاء ، ولكن لم يكن من الجيد أن يكون هو موضع السخرية.

لكنه كان مرتبكًا في داخله.

ومع ذلك ، مع عدم وجود خيارات أخرى ، توجه إلى الفصل التالي ، حيث كان الجو عند وصوله مختلفًا تمامًا عما كان يتوقعه.

كان شيئًا مختلفًا بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*********

‘عما يتحدثون عنه بحق الجحيم؟’

بينما يخطو ليو إلى ساحة التدريب D-4 ، ساد صمت ثقيل عبر الطلاب المتجمعين.

‘عما يتحدثون عنه بحق الجحيم؟’

كان يتوقع همسات السخرية ، وربما حتى بعض الابتسامات الساخرة.

كان كل شيء يؤلمه.

222222222

لكن ما حصل…

‘إنه مؤلم…’ ادرك ، حيث كان كل جزء من جسده يؤلمه ، ولكن بينما كان الألم حاضرًا دائمًا ، كان قابلاً للإدارة بشكل غريب.

كان شيئًا مختلفًا بالكامل.

قالت وهي تشطب بعض النقاط في ورقة المريض الخاصة بها “جسدك لم يُشفى بالكامل ، لذا لا تتهور. مخزون المانا الخاص بك لا يزال منخفضا ، لذا توقع بعض التعب. ومع ذلك ، ارتشف هذا الشراب وتناول الطعام جيدًا ويجب أن تكون بخير بحلول الغد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في اللحظة التي سُجل فيها حضوره ، استدارت الرؤوس—ببطء ، بحذر تقريبًا.

ألقيت عليه نظرة ذات مغزى قبل أن تستدير ، وتتحرك بالفعل لرعاية المريض التالي.

ومضت العيون نحوه بنظرة حذرة وغير قابلة للقراءة.

رجل طويل ونحيل مع نظرة ثاقبة وابتسامة مفترسة. كان جسده مسترخيا ، لكن شيئًا ما فيه كان خطيرا.

اتسعت عيون بعضهم بينما ضيق البعض الآخر عيونهم ، حتى أن هناك عدد قليل من الطلاب قد تراجعوا نصف خطوة ، كما لو أن وجوده وحده قد أزعجهم.

 

كان الأمر ضئيلا لكن ليو شعر به.

انفتحت شفتا مو شين قليلاً ، كما لو كان على وشك الإجابة—

العيون التي تنظر إليه كانت تخافه ، كما لو كانوا يرونه وحشًا بدلاً من زميل ، ولم يستطع ليو فهم السبب؟

“لماذا يبدو هادئًا جدًا؟ إنه يعلم أنه لم يعد يخدع أحدًا بهذا الهدوء الزائف ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تساءل وهو يعدل كتفيه ‘ما الذي يجري؟’

“حان الوقت لنرى ما إذا كنتم تستطيعون الرؤية” قال وهو يفرقع أصابعه ، ثم استدعى ضبابًا رماديًا رقيقًا ، مغطيا ساحة التدريب بأكملها.

لم يبطئ خطواته ولم يدع تعبيره يتغير وسار كما لو أنه لم يكن منزعجًا تمامًا من النظرات.

الترجمة: Hunter

لكنه كان مرتبكًا في داخله.

 

‘ما هذا بحق الجحيم؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أشبه بالاستيقاظ بعد أسوأ ضرب قد تلقاه في حياته—إلا أنه لم يستطع تذكر متى تعرض للضرب.

انتقلت نظراته عبر الطلاب ، وتفحص وجوههم ، ولغة جسدهم.

ارتجفت حواجب ليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التقط أجزاء من محادثات مكتومة—ليست همسات سخرية ، بل حذر وعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساءل وهو يعدل كتفيه ‘ما الذي يجري؟’

“إنه مستيقظ بالفعل…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استطاع ليو أن يعرف بمجرد النظر إليه—لم يكن هذا الرجل من النوع الذي يُستهان به.

“ساعتان. هذا كل ما استغرقه للتعافي من ذلك؟”

معلم أساسيات الإدراك.

” ظننت… ظننت أنه سيظل مغمى عليه بقية اليوم ، على الأقل…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر أشبه بالاستيقاظ بعد أسوأ ضرب قد تلقاه في حياته—إلا أنه لم يستطع تذكر متى تعرض للضرب.

“أغمي عليه لكنه استمر في الركض… جسده لم يتوقف…”

رمش ليو مع حلق جاف وهو يلتقط محيطه أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تعثرت خطوات ليو قليلاً.

‘إنه مؤلم…’ ادرك ، حيث كان كل جزء من جسده يؤلمه ، ولكن بينما كان الألم حاضرًا دائمًا ، كان قابلاً للإدارة بشكل غريب.

ماذا؟

العيون التي تنظر إليه كانت تخافه ، كما لو كانوا يرونه وحشًا بدلاً من زميل ، ولم يستطع ليو فهم السبب؟

استمر في الركض؟

كان كل شيء يؤلمه.

لم يفهم كلماتهم. لقد انهار ، أليس كذلك؟ لهذا السبب كان في المستوصف. لهذا السبب استيقظ هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسلل الظلام من حواف رؤيته ، وانتشر مع كل خطوة يمشيها حتى—

لكن الهمسات استمرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التقط أجزاء من محادثات مكتومة—ليست همسات سخرية ، بل حذر وعدم تصديق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان يبتسم طوال الوقت كالمجنون”

رمش ليو مع حلق جاف وهو يلتقط محيطه أخيرًا.

“لماذا يبدو هادئًا جدًا؟ إنه يعلم أنه لم يعد يخدع أحدًا بهذا الهدوء الزائف ، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم مو شين ، ليس بطريقة مهينة ، بل كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب ما رآه “أنت وحش يا سكايشارد”.

ارتجفت حواجب ليو.

ألقيت عليه نظرة ذات مغزى قبل أن تستدير ، وتتحرك بالفعل لرعاية المريض التالي.

‘عما يتحدثون عنه بحق الجحيم؟’

‘ما هذا بحق الجحيم؟’

ومض ظل في رؤيته الجانبية ، ثم استدار لكي يظهر مو شين ، وذراعاه مطوية ، وتعبيره الهادئ المعتاد غير موجود.

ارتجفت حواجب ليو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتم مو شين ، ليس بطريقة مهينة ، بل كما لو كان لا يزال يحاول استيعاب ما رآه “أنت وحش يا سكايشارد”.

‘إنه مؤلم…’ ادرك ، حيث كان كل جزء من جسده يؤلمه ، ولكن بينما كان الألم حاضرًا دائمًا ، كان قابلاً للإدارة بشكل غريب.

“ما الذي حدث بحق الجحيم؟” عبس ليو.

معلم أساسيات الإدراك.

انفتحت شفتا مو شين قليلاً ، كما لو كان على وشك الإجابة—

“إنه مستيقظ بالفعل…؟”

ثم—

“إنه مستيقظ بالفعل…؟”

“حسنًا ، اهدأوا”

معلم أساسيات الإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع صوت حاد وآمر تمتمة الطلاب.

ومض ظل في رؤيته الجانبية ، ثم استدار لكي يظهر مو شين ، وذراعاه مطوية ، وتعبيره الهادئ المعتاد غير موجود.

أدار ليو رأسه نحو المصدر ، وثبت انتباهه على المعلم الواقف في مقدمة ساحة التدريب.

ظلام. هذا كل ما تذكره. 

رجل طويل ونحيل مع نظرة ثاقبة وابتسامة مفترسة. كان جسده مسترخيا ، لكن شيئًا ما فيه كان خطيرا.

رجل طويل ونحيل مع نظرة ثاقبة وابتسامة مفترسة. كان جسده مسترخيا ، لكن شيئًا ما فيه كان خطيرا.

كان البروفيسور باول.

أجابت المعالجة وهي تنظر إلى الساعة ، بينما زفر ليو بحدة ردًا عليها “أكثر من ساعتين بقليل”.

معلم أساسيات الإدراك.

لم يفهم كلماتهم. لقد انهار ، أليس كذلك؟ لهذا السبب كان في المستوصف. لهذا السبب استيقظ هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استطاع ليو أن يعرف بمجرد النظر إليه—لم يكن هذا الرجل من النوع الذي يُستهان به.

كل ما عرفه هو أنه في لحظة كان يركض ، وفي اللحظة التالية… كان هنا.

“حان الوقت لنرى ما إذا كنتم تستطيعون الرؤية” قال وهو يفرقع أصابعه ، ثم استدعى ضبابًا رماديًا رقيقًا ، مغطيا ساحة التدريب بأكملها.

بعث التنفس ضغطًا حادًا وغير مريح عبر صدره. ليس ألمًا ، بل شعور غير مريح ، كما لو أن رئتيه كانت لا تزال تتكيف.

 

الترجمة: Hunter

“ساعتان. هذا كل ما استغرقه للتعافي من ذلك؟”

لم يفهم كلماتهم. لقد انهار ، أليس كذلك؟ لهذا السبب كان في المستوصف. لهذا السبب استيقظ هناك.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط