تعليمات جديدة
الفصل 25 – تعليمات جديدة
الترجمة: Hunter
“كيف تمكنت من تمرير الورقة إليّ؟ أنا متأكد أنها لم تلمسني حتى—” فكر ليو وعيناه تتسع من الدهشة.
إذا تمكنت من تمرير شيء إلى راحة يده بهذه السهولة ، فبإمكانها غرس خنجر بين أضلاعه بنفس السهولة.
أزعجه هذا الإدراك. لقد كان شديد الوعي بما يحيط به ، مدربًا على ملاحظة أدق التفاصيل ، ولكن ظهرت الورقة في يده بدون أن يشعر.
استمر في القراءة ، ومع كل سطر ، ازداد شعوره بعدم الارتياح.
أعاد عقله المشهد بإستمرار— نظرة المدربة الحادة التي استمرت للحظة أطول من اللازم ، والطريقة المتأنية التي مرت بها بالقرب منه دون أن تبطئ خطواتها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك ، بطريقة ما ، تمكنت من وضع الورقة في يده بدون أن يدرك.
ولكن ، مهما حاول أن يتذكر ، لم يتمكن من تحديد أي حركة واضحة او مناورة خفية او لمسة سريعة ، يمكن أن تفسر كيف فعلت ذلك.
وضع ليو أمتعته على المكتب وزفر ببطء ، حيث لا تزال الاضطرابات في هذا اليوم عالقة في عضلاته ، ولكن الآن ، ولأول مرة ، أصبح بمفرده حقا.
ومع ذلك ، بطريقة ما ، تمكنت من وضع الورقة في يده بدون أن يدرك.
ولكن ، مهما حاول أن يتذكر ، لم يتمكن من تحديد أي حركة واضحة او مناورة خفية او لمسة سريعة ، يمكن أن تفسر كيف فعلت ذلك.
“إنها ماهرة” اعترف ليو وهو يحاول إخفاء عبوسه.
“أعلم أنك متلهف لاستعادة ذكرياتك ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب لتتذكرها. ستعود ذكرياتك عندما يحين الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، يجب أن ينصب تركيزك على الأكاديمية”
إذا تمكنت من تمرير شيء إلى راحة يده بهذه السهولة ، فبإمكانها غرس خنجر بين أضلاعه بنفس السهولة.
“من تكون؟” حاول أن يتذكر اسمها ولكنه فشل.
اجتاحته قشعريرة.
“أنا ضعيف للغاية”
تشنّج فك ليو بينما بدأ الغضب يتصاعد بداخله ببطء.
استقر هذا الشعور في صدره بثقل.
“أولًا ، تهانينا على دخولك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية. أنا متأكد من أن اختبار القبول لم يكن مهمة سهلة ، خاصة أنك قد نسيت معظم قدراتك”
رغم غرائزه وردود فعله السريعة ، إلا أنه تم التفوق عليه بالكامل.
أزعجه هذا الإدراك. لقد كان شديد الوعي بما يحيط به ، مدربًا على ملاحظة أدق التفاصيل ، ولكن ظهرت الورقة في يده بدون أن يشعر.
“من تكون؟” حاول أن يتذكر اسمها ولكنه فشل.
الفصل 25 – تعليمات جديدة
لم تُعرّف عن نفسها ، ولم يتمكن حتى من رؤية شارة اسمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استقر هذا الشعور في صدره بثقل.
ومع ذلك ، فقد طُبعت ملامحها في ذاكرته بوضوح تام.
(طرفية مدمجة: واجهة أوامر تتيح للمستخدمين التفاعل مع نظام التشغيل أو البرامج من خلال إدخال الأوامر النصية. قد تكون الطرفية المدمجة أداة للوصول إلى الموارد الدراسية ، مثل المحاضرات ، والملفات ، والبرامج الأكاديمية ، وربما بيئة برمجية لتنفيذ الأكواد أو إنجاز المهام الدراسية)
كانت طويلة بالنسبة لامرأة ، لا تقل عن 5 أقدام و10 إنشات ، مع بنية رياضية مصقولة نتيجة لسنوات من التدريب القتالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهتم بالمجاملات. كان كاتب هذه الرسالة يعلم تمامًا ما حدث له—كان يعلم أن فقدانه للذاكرة لم يكن أمرًا طبيعيًا ، بل كان متعمدًا. ومع ذلك ، تحدث وكأنه مجرد إزعاج بسيط.
كان شعرها الأسود قصيرا فوق كتفيها بقليل ، ومُسرحًا بعناية خلف أذنيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طويلة بالنسبة لامرأة ، لا تقل عن 5 أقدام و10 إنشات ، مع بنية رياضية مصقولة نتيجة لسنوات من التدريب القتالي.
عظام خدودها المرتفعة وخط فكها الحاد قد منحها مظهرًا صارمًا ، بينما بقيت بشرتها الزيتونية الفاتحة ناعمة وخالية من العيوب—وهو أمر نادر ، بالنظر إلى قسوة الحياة العسكرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الجزء الخلفي ، كان هناك حمام خاص مُرتب بعناية. مع نظرة سريعة ، رأى دش أنيق وحوض بسيط ومرآة مثبتة.
لم يكن هناك شيء ملفت للنظر بشكل خاص فيها—لا ندوب ظاهرة ، ولا ملامح تميزها بشدة.
لم يكن هناك شيء ملفت للنظر بشكل خاص فيها—لا ندوب ظاهرة ، ولا ملامح تميزها بشدة.
ومع ذلك ، كان هناك شيء في حضورها قد جعل من المستحيل ان يتجاهلها.
“احفظ الرمز الذي رسمته أسفل هذه الملاحظة وقدّمه للمدرب في الوقت المناسب. لا تطرح أسئلة. فقط افعل ذلك”
لم يكن هناك شيء مميز بشكل مفرط عنها – لا ندوب مرئية، ولا ملامح تبرز على الفور. ومع ذلك، كان هناك شيء في وجودها يجعل من المستحيل تجاهلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طويلة بالنسبة لامرأة ، لا تقل عن 5 أقدام و10 إنشات ، مع بنية رياضية مصقولة نتيجة لسنوات من التدريب القتالي.
أخرج ليو نفسه بحدة ، دافعًا هذه الأفكار جانبًا.
“إن كانت مدربة هنا ، فسأراها قريبًا”
“إن كانت مدربة هنا ، فسأراها قريبًا”
“أعلم أنك متلهف لاستعادة ذكرياتك ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب لتتذكرها. ستعود ذكرياتك عندما يحين الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، يجب أن ينصب تركيزك على الأكاديمية”
في الوقت الحالي ، من الأفضل التركيز على ما هو أمامه.
على جانبه الايمن ، كان هناك مكتب صغير لكنه عملي ، سطحه فارغ باستثناء طرفية مدمجة — من المحتمل أنها مخصصة للوصول إلى موارد الأكاديمية والدورات الدراسية.
ألقى نظرة سريعة حوله ، ليرى المجندين الآخرين منشغلين في البحث عن غرفهم ، غارقين في انشغالاتهم الخاصة لدرجة أنهم لم يلاحظوا أنه لا يزال واقفًا هناك.
زفر ليو بحدة من أنفه. كان يكره هذا النوع من الإطراء ، ذلك الذي يبدو وكأنه تلاعب أكثر من كونه إعجابًا حقيقيًا.
أدرك ليو أنه تأخر في التحرك ، ولذلك استدار نحو اللوحة التي تعرض توزيع الغرف ، وسرعان ما وجد اسمه.
*************
ليو سكايشارد – الغرفة 316.
في الوقت الحالي ، من الأفضل التركيز على ما هو أمامه.
حفظ الرقم في عقله ، ثم استدار واتجه نحو غرفته ، بينما كانت أصابعه تنقبض قليلًا حول الورقة التي ما زال يمسك بها.
اشتدت قبضته على الورقة قليلًا.
حالما يكون وحيدًا ، سيقرأها أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء مميز بشكل مفرط عنها – لا ندوب مرئية، ولا ملامح تبرز على الفور. ومع ذلك، كان هناك شيء في وجودها يجعل من المستحيل تجاهلها.
*************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت أصابعه وهي تتسبب في سحق أطراف الورقة بين يديه.
(الغرفة 316)
على اليسار ، كانت هناك خزانة ملابس طويلة ، أبوابها مفتوحة قليلاً لتكشف عن مساحة لتخزين الزي الرسمي للأكاديمية والمتعلقات الشخصية. بدا أن هناك حجرة منفصلة مخصصة لتخزين الأسلحة ، مما يؤكد حقيقة أن هذا ليس سكنًا مدرسيًا نموذجيًا.
كانت مساكن السنة الأولى في أكاديمية رودوفا العسكرية بسيطة لكنها أنيقة.
“من تكون؟” حاول أن يتذكر اسمها ولكنه فشل.
لم يكن هناك أي رفاهيات زائدة ، ولا زخارف غير ضرورية—مجرد تصميم عملي وفعّال ، يهدف إلى توفير بيئة خالية من الإلهاء للطلاب.
(طرفية مدمجة: واجهة أوامر تتيح للمستخدمين التفاعل مع نظام التشغيل أو البرامج من خلال إدخال الأوامر النصية. قد تكون الطرفية المدمجة أداة للوصول إلى الموارد الدراسية ، مثل المحاضرات ، والملفات ، والبرامج الأكاديمية ، وربما بيئة برمجية لتنفيذ الأكواد أو إنجاز المهام الدراسية)
عند دخوله ، انغلق الباب خلفه بصوت خافت.
في الوقت الحالي ، من الأفضل التركيز على ما هو أمامه.
كانت الغرفة واسعة بما يكفي لشخص واحد ، لا كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا.
“أولًا ، تهانينا على دخولك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية. أنا متأكد من أن اختبار القبول لم يكن مهمة سهلة ، خاصة أنك قد نسيت معظم قدراتك”
كانت الجدران رمادية باهتة ، والأرضية أنيقة ومصقولة ، مما يعكس التصميم العسكري البسيط للأكاديمية.
تعمّق عبوس ليو.
في الجهة المقابلة ، كان هناك سرير متين ، مُغطى بأغطية سوداء ناصعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهتم بالمجاملات. كان كاتب هذه الرسالة يعلم تمامًا ما حدث له—كان يعلم أن فقدانه للذاكرة لم يكن أمرًا طبيعيًا ، بل كان متعمدًا. ومع ذلك ، تحدث وكأنه مجرد إزعاج بسيط.
على جانبه الايمن ، كان هناك مكتب صغير لكنه عملي ، سطحه فارغ باستثناء طرفية مدمجة — من المحتمل أنها مخصصة للوصول إلى موارد الأكاديمية والدورات الدراسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت أصابعه وهي تتسبب في سحق أطراف الورقة بين يديه.
(طرفية مدمجة: واجهة أوامر تتيح للمستخدمين التفاعل مع نظام التشغيل أو البرامج من خلال إدخال الأوامر النصية. قد تكون الطرفية المدمجة أداة للوصول إلى الموارد الدراسية ، مثل المحاضرات ، والملفات ، والبرامج الأكاديمية ، وربما بيئة برمجية لتنفيذ الأكواد أو إنجاز المهام الدراسية)
اجتاحته قشعريرة.
على اليسار ، كانت هناك خزانة ملابس طويلة ، أبوابها مفتوحة قليلاً لتكشف عن مساحة لتخزين الزي الرسمي للأكاديمية والمتعلقات الشخصية. بدا أن هناك حجرة منفصلة مخصصة لتخزين الأسلحة ، مما يؤكد حقيقة أن هذا ليس سكنًا مدرسيًا نموذجيًا.
أخرج ليو نفسه بحدة ، دافعًا هذه الأفكار جانبًا.
في الجزء الخلفي ، كان هناك حمام خاص مُرتب بعناية. مع نظرة سريعة ، رأى دش أنيق وحوض بسيط ومرآة مثبتة.
“أنا ضعيف للغاية”
وضع ليو أمتعته على المكتب وزفر ببطء ، حيث لا تزال الاضطرابات في هذا اليوم عالقة في عضلاته ، ولكن الآن ، ولأول مرة ، أصبح بمفرده حقا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طويلة بالنسبة لامرأة ، لا تقل عن 5 أقدام و10 إنشات ، مع بنية رياضية مصقولة نتيجة لسنوات من التدريب القتالي.
تحولت نظرته إلى الورقة التي لا تزال يده قابضة عليها ، وبدون إضاعة ثانية أخرى ، سحب قطعة الورق الصغيرة ، فتحها ، ثم بدأ في القراءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يهتم بالمجاملات. كان كاتب هذه الرسالة يعلم تمامًا ما حدث له—كان يعلم أن فقدانه للذاكرة لم يكن أمرًا طبيعيًا ، بل كان متعمدًا. ومع ذلك ، تحدث وكأنه مجرد إزعاج بسيط.
“أولًا ، تهانينا على دخولك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية. أنا متأكد من أن اختبار القبول لم يكن مهمة سهلة ، خاصة أنك قد نسيت معظم قدراتك”
كانت الغرفة واسعة بما يكفي لشخص واحد ، لا كبيرة جدًا ولا صغيرة جدًا.
تعمّق عبوس ليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء مميز بشكل مفرط عنها – لا ندوب مرئية، ولا ملامح تبرز على الفور. ومع ذلك، كان هناك شيء في وجودها يجعل من المستحيل تجاهلها.
لم يكن يهتم بالمجاملات. كان كاتب هذه الرسالة يعلم تمامًا ما حدث له—كان يعلم أن فقدانه للذاكرة لم يكن أمرًا طبيعيًا ، بل كان متعمدًا. ومع ذلك ، تحدث وكأنه مجرد إزعاج بسيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت أصابعه وهي تتسبب في سحق أطراف الورقة بين يديه.
“ومع ذلك ، كنت واثقة بأنك ستنجح ، فأنت مما يمكن وصفه بـ “موهبة الجيل”.”
على جانبه الايمن ، كان هناك مكتب صغير لكنه عملي ، سطحه فارغ باستثناء طرفية مدمجة — من المحتمل أنها مخصصة للوصول إلى موارد الأكاديمية والدورات الدراسية.
زفر ليو بحدة من أنفه. كان يكره هذا النوع من الإطراء ، ذلك الذي يبدو وكأنه تلاعب أكثر من كونه إعجابًا حقيقيًا.
تحولت نظرته إلى الورقة التي لا تزال يده قابضة عليها ، وبدون إضاعة ثانية أخرى ، سحب قطعة الورق الصغيرة ، فتحها ، ثم بدأ في القراءة.
موهبة الجيل؟ لم يكن لهذا أي معنى بالنسبة له. إن كان بهذه العظمة حقا ، فلماذا شعر بالضياع في اختبار القبول؟ لماذا كل قتال يجعله يشك في غريزته؟
على جانبه الايمن ، كان هناك مكتب صغير لكنه عملي ، سطحه فارغ باستثناء طرفية مدمجة — من المحتمل أنها مخصصة للوصول إلى موارد الأكاديمية والدورات الدراسية.
استمر في القراءة ، ومع كل سطر ، ازداد شعوره بعدم الارتياح.
عظام خدودها المرتفعة وخط فكها الحاد قد منحها مظهرًا صارمًا ، بينما بقيت بشرتها الزيتونية الفاتحة ناعمة وخالية من العيوب—وهو أمر نادر ، بالنظر إلى قسوة الحياة العسكرية.
“غدًا ، ستخضع لاختبار الكفاءة ، حيث سيتم تقييم خلفيتك. عندها فقط ستدرك قيمة فقدانك لذاكرتك”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رمز محفور — معقد لكنه غير مألوف. بدا وكأنه مجموعة من الخطوط الهندسية المتشابكة ، مكونًا شارة ذات طابع غامض.
اشتدت قبضته على الورقة قليلًا.
*************
إذًا ، ماضيه كان خطيرًا؟ شيء لا يمكن أن يتحمل الكشف عنه؟
حفظ الرقم في عقله ، ثم استدار واتجه نحو غرفته ، بينما كانت أصابعه تنقبض قليلًا حول الورقة التي ما زال يمسك بها.
“احفظ الرمز الذي رسمته أسفل هذه الملاحظة وقدّمه للمدرب في الوقت المناسب. لا تطرح أسئلة. فقط افعل ذلك”
كان يعلم أنه لا خيار أمامه سوى الامتثال لارادة هذا المتحكم في الوقت الحالي.
تحولت عيناه إلى أسفل الصفحة.
“أولًا ، تهانينا على دخولك إلى أكاديمية رودوفا العسكرية. أنا متأكد من أن اختبار القبول لم يكن مهمة سهلة ، خاصة أنك قد نسيت معظم قدراتك”
كان هناك رمز محفور — معقد لكنه غير مألوف. بدا وكأنه مجموعة من الخطوط الهندسية المتشابكة ، مكونًا شارة ذات طابع غامض.
عند دخوله ، انغلق الباب خلفه بصوت خافت.
لم يشعر ليو بأي راحة تجاه هذا.
لم يكن هناك شيء ملفت للنظر بشكل خاص فيها—لا ندوب ظاهرة ، ولا ملامح تميزها بشدة.
أخبرته غريزته أن الشخص الذي كتب هذه الرسالة كان يعبث به ، يمنحه ما يكفي من المعلومات فقط لإبقائه تحت السيطرة.
تشنّج فك ليو بينما بدأ الغضب يتصاعد بداخله ببطء.
“أعلم أنك متلهف لاستعادة ذكرياتك ، ولكن الآن ليس الوقت المناسب لتتذكرها. ستعود ذكرياتك عندما يحين الوقت المناسب. في الوقت الحالي ، يجب أن ينصب تركيزك على الأكاديمية”
كان يعلم أنه لا خيار أمامه سوى الامتثال لارادة هذا المتحكم في الوقت الحالي.
تشنّج فك ليو بينما بدأ الغضب يتصاعد بداخله ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء مميز بشكل مفرط عنها – لا ندوب مرئية، ولا ملامح تبرز على الفور. ومع ذلك، كان هناك شيء في وجودها يجعل من المستحيل تجاهلها.
انحنت أصابعه وهي تتسبب في سحق أطراف الورقة بين يديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرك ليو أنه تأخر في التحرك ، ولذلك استدار نحو اللوحة التي تعرض توزيع الغرف ، وسرعان ما وجد اسمه.
كان هناك شخص يتحكم به. يقرر ما يمكنه وما لا يمكنه معرفته ، يلوّح بماضيه أمامه وكأنه طُعم.
أعاد عقله المشهد بإستمرار— نظرة المدربة الحادة التي استمرت للحظة أطول من اللازم ، والطريقة المتأنية التي مرت بها بالقرب منه دون أن تبطئ خطواتها…
كان يكره ذلك.
لم تُعرّف عن نفسها ، ولم يتمكن حتى من رؤية شارة اسمها.
ومع ذلك…
تحولت عيناه إلى أسفل الصفحة.
كان يعلم أنه لا خيار أمامه سوى الامتثال لارادة هذا المتحكم في الوقت الحالي.
الترجمة: Hunter
وضع ليو أمتعته على المكتب وزفر ببطء ، حيث لا تزال الاضطرابات في هذا اليوم عالقة في عضلاته ، ولكن الآن ، ولأول مرة ، أصبح بمفرده حقا.
في الجهة المقابلة ، كان هناك سرير متين ، مُغطى بأغطية سوداء ناصعة.
الترجمة: Hunter
كان يكره ذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات