ردة الفعل
الفصل 10 – ردة الفعل
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد ليو.
وقف ليو في منتصف الممر ، وصدره يرتفع ويهبط وهو يحاول التقاط أنفاسه.
“ماذا كان هذا؟” تساءل وهو يشد فكه “كيف فعلت ذلك؟”
بقيت عيناه ثابتتين على المكان الذي كان يقف فيه خصماه قبل لحظات ، حيث الفراغ الذي تركوه خلفهم كان تذكيرًا واضحًا بما حدث للتو. ومع مرور الوقت ، بدأت حقيقة انتصاره تترسخ في عقله.
شدّ قبضته على خنجرَيه ، بينما كانت الأسئلة تتزاحم في عقله بدون إجابة. تلك المعركة كانت… غريبة.
كل ما تبقى هو الشقوق الخافتة في الجدار ، حيث اصطدمت مطرقة الخصم.
كل حركة ، كل هجوم ، كان يبدو بطيئًا ، كما لو أن العالم من حوله كان يتحرك بنصف سرعته. لم يكن ذلك طبيعيًا. لا يمكن أن يكون طبيعيًا.
أغمض عينيه لفترة وجيزة ، محاولًا التركيز على الألم الخافت الذي ينبض في عضلاته ، والإرهاق الذي بدأ يتسلل إلى جسده.
رفع ليو حاجبه ، وتحدث مع تعبير غير قابل للقراءة “بوضوح”
ذاك الوضوح الذي شعر به أثناء القتال قد اختفى الآن ، ليحل محله إحساس مرهق جعله بالكاد يستطيع الوقوف.
مجرد المحاولة أرسلت موجة حادة من الإرهاق عبر جسده ، وبدأت يداه ترتجفان بلا سيطرة.
“ماذا كان هذا؟” تساءل وهو يشد فكه “كيف فعلت ذلك؟”
“لماذا تحالفتُ معه؟” تمتم فيليكس بهدوء وهو يتأرجح قليلاً “كان ينبغي لي أن أتعاون مع شخص أقوى. شخص موثوق. شخص لا… يموت بسهولة”.
كان الأمر كما لو أن جسده تحرك من تلقاء نفسه ، بدقة وغريزة لم يفهمها.
“لماذا تحالفتُ معه؟” تمتم فيليكس بهدوء وهو يتأرجح قليلاً “كان ينبغي لي أن أتعاون مع شخص أقوى. شخص موثوق. شخص لا… يموت بسهولة”.
لكن الآن ، بعد انتهاء القتال ، شعر وكأن طاقته قد استُنزفت بالكامل.
ذلك الإحساس بالإنجاز بعد أن صمد أمام مقاتلين محترفين قد اختفى ، وحلّ محله شعور أقوى بكثير—الرغبة في ألا يرفع خنجرًا مرة أخرى أبدًا.
“أشعر أن جسدي محطم… وكأنني استيقظت للتو بعد ركض ماراثون بالأمس ، والآن كل عضلة تعاقبني على ذلك “، تمتم ليو وهو يحرك كتوفه في محاولة لتخفيف التوتر، ولكن الحركة زادت الأمر سوءًا.
“إنه هادئ…”
مجرد المحاولة أرسلت موجة حادة من الإرهاق عبر جسده ، وبدأت يداه ترتجفان بلا سيطرة.
شدّ قبضته على خنجرَيه ، بينما كانت الأسئلة تتزاحم في عقله بدون إجابة. تلك المعركة كانت… غريبة.
“ما الذي يحدث لي؟” التصقت الفكرة بعقله والذعر يتصاعد في داخله.
إذا كان هذا هو الثمن الذي عليه دفعه لاستخدام قوته ، فهو لا يريدها.
“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.
قفز على قدميه ، وحدّق بعينين واسعة نحو ليو ، مع فمه المفتوح بصدمة مطلقة.
انهارت ركبتاه وسقط أرضًا بينما شعر بيديه وهي ترتجف بشدة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يجرؤ على النظر إلى القتال ، ولم يحاول حتى إلقاء نظرة خاطفة لمعرفة ما كان يحدث. في عقله ، كانت النتيجة واضحة بالفعل: لا توجد أي فرصة لنجاة ليو.
وبالتالي ، حاول تشبيك أصابعه بقوة في محاولة يائسة لإيقاف الارتجاف ، لكن بدون جدوى ، خذله جسده بينما كان عقله يفكر بحثًا عن تفسير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض عينيه لفترة وجيزة ، محاولًا التركيز على الألم الخافت الذي ينبض في عضلاته ، والإرهاق الذي بدأ يتسلل إلى جسده.
“مهما كانت هذه القدرة ، فجسدي الحالي ليس قويًا بما يكفي لاستخدامها لفترة طويلة. 20-30 ثانية ، هذا هو الحد الأقصى لي الآن ، ولكن إذا تجاوزت الحد… فسادخل في غيبوبة” أدرك ليو وهو يستلقي على الأرض ، وكل عضلة في جسده تتشنج وترسل موجات من الألم عبر جسده.
“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.
ظل على هذا الحال لدقيقة كاملة.
كل ما تبقى هو الشقوق الخافتة في الجدار ، حيث اصطدمت مطرقة الخصم.
ثم ، ببطء ، بدأت التشنجات تتلاشى.
كل حركة ، كل هجوم ، كان يبدو بطيئًا ، كما لو أن العالم من حوله كان يتحرك بنصف سرعته. لم يكن ذلك طبيعيًا. لا يمكن أن يكون طبيعيًا.
وبعد ثلاث دقائق ، تمكن أخيرًا من استعادة ما يكفي من القوة للوقوف على قدميه ، لكن التجربة تركت أثرًا ثقيلاً بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد يشعر بالفخر بمهاراته في القتال.
لم يعد يشعر بالفخر بمهاراته في القتال.
“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.
ذلك الإحساس بالإنجاز بعد أن صمد أمام مقاتلين محترفين قد اختفى ، وحلّ محله شعور أقوى بكثير—الرغبة في ألا يرفع خنجرًا مرة أخرى أبدًا.
وبعد ثلاث دقائق ، تمكن أخيرًا من استعادة ما يكفي من القوة للوقوف على قدميه ، لكن التجربة تركت أثرًا ثقيلاً بداخله.
إذا كان هذا هو الثمن الذي عليه دفعه لاستخدام قوته ، فهو لا يريدها.
مجرد المحاولة أرسلت موجة حادة من الإرهاق عبر جسده ، وبدأت يداه ترتجفان بلا سيطرة.
“أين فيليكس؟” تساءل وهو يستعيد توازنه أخيرًا. ذلك البدين لم يُظهر نفسه حتى الآن ، ولم يمدّ له يد المساعدة حتى بعد انتهاء القتال بفترة طويلة.
كل حركة ، كل هجوم ، كان يبدو بطيئًا ، كما لو أن العالم من حوله كان يتحرك بنصف سرعته. لم يكن ذلك طبيعيًا. لا يمكن أن يكون طبيعيًا.
“إنه هادئ…”
ذلك الإحساس بالإنجاز بعد أن صمد أمام مقاتلين محترفين قد اختفى ، وحلّ محله شعور أقوى بكثير—الرغبة في ألا يرفع خنجرًا مرة أخرى أبدًا.
تردد صوت خافت خلف العمود حيث رأى ليو فيليكس آخر مرة ، وكما توقع ، لم يتحرك البدين إنشًا واحدًا منذ بدء القتال.
“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.
“هادئ جدًا. هل هذا يعني… أن ليو مات؟ لابد أنه مات ، لم يكن لديه أي مهارات” تمتم فيليكس بصوت ضعيف ، بينما شدّ قبضته حول اليقطينة التي يحملها ، وجسده يرتجف مع كل نفس يأخذه.
“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.
لم يجرؤ على النظر إلى القتال ، ولم يحاول حتى إلقاء نظرة خاطفة لمعرفة ما كان يحدث. في عقله ، كانت النتيجة واضحة بالفعل: لا توجد أي فرصة لنجاة ليو.
“مهما كانت هذه القدرة ، فجسدي الحالي ليس قويًا بما يكفي لاستخدامها لفترة طويلة. 20-30 ثانية ، هذا هو الحد الأقصى لي الآن ، ولكن إذا تجاوزت الحد… فسادخل في غيبوبة” أدرك ليو وهو يستلقي على الأرض ، وكل عضلة في جسده تتشنج وترسل موجات من الألم عبر جسده.
“لماذا تحالفتُ معه؟” تمتم فيليكس بهدوء وهو يتأرجح قليلاً “كان ينبغي لي أن أتعاون مع شخص أقوى. شخص موثوق. شخص لا… يموت بسهولة”.
“أنت… على قيد الحياة؟؟”
تنفس فيليكس بأنفه وهو يحدق بحذر نحو طرف الممر لكنه لم يجرؤ على التحرك “حسنًا ، على الأقل سأحصل على قصة جيدة من هذا. “فيليكس الخائن”، الذي تُرك ليواجه مصيره وحيدًا بسبب شريك عديم الفائدة—”
“أين فيليكس؟” تساءل وهو يستعيد توازنه أخيرًا. ذلك البدين لم يُظهر نفسه حتى الآن ، ولم يمدّ له يد المساعدة حتى بعد انتهاء القتال بفترة طويلة.
أصابت ركلة حادة ساقه فجأة ، مما جعله يقطع حديثه على الفور.
وقف ليو في منتصف الممر ، وصدره يرتفع ويهبط وهو يحاول التقاط أنفاسه.
“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.
“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.
قفز على قدميه ، وحدّق بعينين واسعة نحو ليو ، مع فمه المفتوح بصدمة مطلقة.
“أين فيليكس؟” تساءل وهو يستعيد توازنه أخيرًا. ذلك البدين لم يُظهر نفسه حتى الآن ، ولم يمدّ له يد المساعدة حتى بعد انتهاء القتال بفترة طويلة.
“أنت… على قيد الحياة؟؟”
“ما الذي يحدث لي؟” التصقت الفكرة بعقله والذعر يتصاعد في داخله.
رفع ليو حاجبه ، وتحدث مع تعبير غير قابل للقراءة “بوضوح”
“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.
انتقلت نظرات فيليكس بسرعة إلى الممر ، حيث بحث بجنون عن أي أثر للمقاتلين الآخرين ، لكنهم اختفوا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يجرؤ على النظر إلى القتال ، ولم يحاول حتى إلقاء نظرة خاطفة لمعرفة ما كان يحدث. في عقله ، كانت النتيجة واضحة بالفعل: لا توجد أي فرصة لنجاة ليو.
كل ما تبقى هو الشقوق الخافتة في الجدار ، حيث اصطدمت مطرقة الخصم.
ظل على هذا الحال لدقيقة كاملة.
“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يرد ليو.
لم يردّ ليو فورًا.
وقف ليو في منتصف الممر ، وصدره يرتفع ويهبط وهو يحاول التقاط أنفاسه.
أعاد أحد خنجرَيه إلى غمده ، بينما أبقى الآخر مرتخيًا بجانب فخذه ، ثم التفت نحو فيليكس ببرود “لقد ذهبوا”.
سرعان ما تحولت صدمة فيليكس إلى إثارة وهو يقترب منه “لكن كيف؟! لقد قلت أنك لا تتذكر كيف تقاتل! كيف لم… تمُت؟”
لكن الآن ، بعد انتهاء القتال ، شعر وكأن طاقته قد استُنزفت بالكامل.
تنهد ليو وهو يهز رأسه قليلاً ، “لا أعلم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد صوت خافت خلف العمود حيث رأى ليو فيليكس آخر مرة ، وكما توقع ، لم يتحرك البدين إنشًا واحدًا منذ بدء القتال.
لكن ذلك لم يُوقف فيليكس ، حيث ابتسم بشدة واهتز بحماس “كنتُ أعلم ذلك! أنت لست عديم الفائدة بعد كل شيء! لديك مهارات—مهارات خفية! ربما كنت قاتلًا أسطوريًا قد فقد ذاكرته!”
“ما الذي يحدث لي؟” التصقت الفكرة بعقله والذعر يتصاعد في داخله.
أدار ليو عينيه بملل وهو يتجاوز فيليكس دون اهتمام “اهدأ”
“أنت… قضيت عليهم؟” تلعثم فيليكس ، مع صوت ممزوج بعدم التصديق والرهبة.
لكن فيليكس لم يستمع “هذا مذهل! سنسحق هذا الاختبار! مع عبقريتي و…” أشار بيده بلا هدف”… أياً كان ما فعلته سابقا ، فلن يستطيع أحد إيقافنا!”
“ما هي هذه القدرة التي استخدمتها؟” تساءل ليو وهو يشعر بالعجز. لم يكن يعرف ماهية تلك القوة ، ولا تأثيرها على جسده ، مما جعله غير قادر على التعامل مع آثارها.
لم يرد ليو.
“اصمت” اخترق صوت ليو الهواء ، مما جعل فيليكس يطلق صرخة صغيرة وهو يكاد يُسقط يقطينته من شدة الفزع.
كان هناك غضب صامت يتصاعد داخله ، يجعله يفكر جديًا في سلخ جلد فيليكس حيًا حيث يقف ، لكنه قرر في النهاية تركه وشأنه.
لكن ذلك لم يُوقف فيليكس ، حيث ابتسم بشدة واهتز بحماس “كنتُ أعلم ذلك! أنت لست عديم الفائدة بعد كل شيء! لديك مهارات—مهارات خفية! ربما كنت قاتلًا أسطوريًا قد فقد ذاكرته!”
“أحتاجه حتى أنجو من هذا الاختبار…” استنتج ليو ، وبعد تنهيدة عميقة ، قرر التغاضي عن جبن فيليكس الواضح.
بقيت عيناه ثابتتين على المكان الذي كان يقف فيه خصماه قبل لحظات ، حيث الفراغ الذي تركوه خلفهم كان تذكيرًا واضحًا بما حدث للتو. ومع مرور الوقت ، بدأت حقيقة انتصاره تترسخ في عقله.
“اشرب… لن تكون المعركة القادمة سهلة” قال ليو بصوت هادئ ولكن حاد وهو يعود الى مكانه الأصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما تحولت صدمة فيليكس إلى إثارة وهو يقترب منه “لكن كيف؟! لقد قلت أنك لا تتذكر كيف تقاتل! كيف لم… تمُت؟”
“مهما كانت هذه القدرة ، فجسدي الحالي ليس قويًا بما يكفي لاستخدامها لفترة طويلة. 20-30 ثانية ، هذا هو الحد الأقصى لي الآن ، ولكن إذا تجاوزت الحد… فسادخل في غيبوبة” أدرك ليو وهو يستلقي على الأرض ، وكل عضلة في جسده تتشنج وترسل موجات من الألم عبر جسده.
“أنت… على قيد الحياة؟؟”
الترجمة: Hunter
أعاد أحد خنجرَيه إلى غمده ، بينما أبقى الآخر مرتخيًا بجانب فخذه ، ثم التفت نحو فيليكس ببرود “لقد ذهبوا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتقلت نظرات فيليكس بسرعة إلى الممر ، حيث بحث بجنون عن أي أثر للمقاتلين الآخرين ، لكنهم اختفوا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات