Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 7

وجدتك!

وجدتك!

1111111111

 

 

 

” لقد منحتك فرصة لكنك لم تجيدي استغلالها ” تحدث بهدوء مع تعبير جليدي على وجهه و هو يتقدم نحوها ، أمسكت بطنها من شدة الألم و استمرت في السعال ، بينما سحب داميان الخنجر من راحته دون أن يئن ولو للحظة ثم رمى الخنجر جانبا ، توقف أمام آنا و انحنى ليصل أمام وجهها .

بالنسبة لآنا كانت هذه الدقائق المعدودة مثل التعذيب النفسي ، جعلتها فكرة الإختباء في خزانة الملابس تستذكر ذكرى كانت تحاول جاهدة نسيانها ، ذكريات من طفولتها الجحيمية التي لم تعشها كأي طفل عادي .

 

 

 

لم تكن قادرة على الخروج من المنزل ، وكانت تعلم انها لا تستطيع المقاومة ، كان آخر ما لديها من جهد هو ما استعملته في التحرك لهذه الامتار القليلة و الصعود للإختباء هنا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

جعلها الظلام الدامس في الخزانة ترتعش للحضات قبل الدخول إليها ، و ها هو الشعور البارد يعود إليها مرة أخرى و هي تستذكر هذه الذكرى ثانية ، و التي لطالما أخفتها تحت قناعها البارد و القوي الذي لطالما حاولت الحفاظ عليه  .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

لكنها قمعت ذلك كله في لحظة و هي تعض شفتيها ، كان عليها أن تفكر في طريقة لتخرج من الوضع المميت الذي وقعت فيه.

زاد ذلك من حذره و عبوسه و هو يسحب البابين في وقت واحد ، فتحت أبواب الخزانة في لحظة ، ” وجدتـــــك! ”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ اللعنة ، اللعنة عليك يا رقم 41 و على مهامك اللعينة ، إنه تجسيد للنحس و سوء الحظ كما قالت رقم 39 ‘ فكرت آنا و هي جالسة داخل الخزانة المظلمة ، حيث علمت أنه بعد لحظات سيكون ذلك الوحش هنا للبحث عنها .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ااارغ ، ظهرت موجة ألم حادة من مؤخرة رأسها ، لقد كانت تستعمل قطعه قماش لمسح الدم في محاولة لعدم ترك اي أثر ، رغم أن ذلك لا طائل منه لأنه كان كافيا لكسب ثوان معدودة لا غير  .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكنها قمعت ذلك كله في لحظة و هي تعض شفتيها ، كان عليها أن تفكر في طريقة لتخرج من الوضع المميت الذي وقعت فيه.

‘لدي فرصة واحدة فقط ، سيتوقف مصيري على هجومي الأخير ‘ حتى لو عنى ذلك أن تسحبه معها فلن تستسلم دون ان تقاوم . اصبح الخنجر في يديها مثل السلاح المقدس في نظرها ، إذا كانت دقيقة في استعماله فقد تخرج من هذا الوضع مثل القشدة من الحليب .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

شبكت امرأة في الثلاثينات من عمرها يديها كذلك و هي تتلوا الصلاة ، كما فعلت الفتاة الصغيرة ذات السنوات الست هي الأخرى نفس الأمر ، و تابعت الثلاثة و هي تنطق ” امين”

تتوقف مسألة حياتها وموتها على بضعة ثوان ، هذا الشعور وكأنها على المحك رفع الأدرينالين في جسدها دون دراية منها إلى أقصى مراحله !

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هذا ندمها الوحيد !

في هاته اللحظة ، سمع صوت فتح الباب ….

بدأ داميان بالبحث خلف الباب ،  ثم انتقل الى أسفل السرير الذي كان مغطى بغطاء أبيض حاله حال جميع أثاث الغرفة ، ثم أتى الدور أخيرا على الخزانة في الزاوية اليسرى أقصى الغرفة .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحكمت يديها على الخنجر في يديها و حاولت عدم القيام بأي حركة خوفا من إثارة أي صوت ، و شحدت جميع حواسنا إلى أقصى درجاتها ، ما جعلها تدخل في حالة شديدة و غير مسبوقة من التركيز .

 

 

زاد ذلك من حذره و عبوسه و هو يسحب البابين في وقت واحد ، فتحت أبواب الخزانة في لحظة ، ” وجدتـــــك! ”

دخل الصوت الحاد والمرح أذنيها مثل صوت الشيطان نفسه ، كان يحوي نوعا من السخرية المستفزة ، ما جعلها تكسر حالة تركيزها بسرعة ، و هو ما زاد من إحكام يديها على خنجرها !

لم تكن تضربها ، لكنها كانت تحبسها لساعات في خزانة الملابس في غرفتها و تتركها تصرخ دون أن تفتح عليها او تلتفت لذلك .

 

 

” أين هي القطة الصغيرة التي تحب لعب الغميضة ، هذا الأخ الأكبر هنا قد سئم من اللعب معك ، أخرجي لكي أراك و أطمئن على حالك فقد بدأت في القلق  ”

لمع ضوء فضي أمام عينيه للمرة الثانية اليوم ، مباشرة بعد أن فتح الخزانة ، مشعرا إياه بشعور قوي بالخطر الوشيك .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

‘ اللعنة على هذا الوغد المختل ‘ صرخة ولعنت في داخلها ، لقد كان واضحا لها أنه كان يلعب معها و يستمتع بإرهابها و اللعب بنفسيتها ، لكنها كانت من النوع الذي لا يُستفز سريعا و كانت تمتلك ضبطا كبيرا للنفس ، لن تهاجم حتى تصل اللحظة المناسبة لذلك .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

بدأ داميان بالبحث خلف الباب ،  ثم انتقل الى أسفل السرير الذي كان مغطى بغطاء أبيض حاله حال جميع أثاث الغرفة ، ثم أتى الدور أخيرا على الخزانة في الزاوية اليسرى أقصى الغرفة .

ااارغ ، ظهرت موجة ألم حادة من مؤخرة رأسها ، لقد كانت تستعمل قطعه قماش لمسح الدم في محاولة لعدم ترك اي أثر ، رغم أن ذلك لا طائل منه لأنه كان كافيا لكسب ثوان معدودة لا غير  .

 

تك …تك …. ( صوت تقطير )

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحركت يده ببطء وهو في طريقه لإمساك مقبض الباب النحاسي ، لقد كان المكان الاخير للبحث فيه في الغرفة ، لذلك كان داميان عابسا ، لأنه في حال لم تكن هنا ، فستكون في الغالب قد خرجت من المنزل ، رغم أنه لم يدري كيف ستفعلها.

لم تكن قادرة على الخروج من المنزل ، وكانت تعلم انها لا تستطيع المقاومة ، كان آخر ما لديها من جهد هو ما استعملته في التحرك لهذه الامتار القليلة و الصعود للإختباء هنا .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

زاد ذلك من حذره و عبوسه و هو يسحب البابين في وقت واحد ، فتحت أبواب الخزانة في لحظة ، ” وجدتـــــك! ”

بعد أن انتهوا من تناول الفطور و غادر فيودور المنزل ، ارتجفت آنا بعد أن ودعته هي و زوجة أبيها ، و التي استدارت نحوها بعد أن أغلق الباب ، عبست بشدة و هي تنظر إليها ، و نهرتها بصوت غاضب ، ” لماذا مازلت واقفة هنا ، أتعتقدين أني لم ألاحظ تعابيرك قبل قليل ، تصاعدي إلى غرفتك و انتظريني !”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هذا ندمها الوحيد !

انعكس الضوء الخفيف من الفانوس و الشمع الذي أشعله بعد دخوله الغرفة على وجهها بسرعة كما صرخ ، ما جعل عينيها تضيقان قليلا و هي ترتمي على داميان بخنجرها في هجوم استهدف رأسه مباشرة بعد أن سمعت صوته !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لقد قامت بحشد كل ما تبقى لديها من قوة في هجوم واحد !

تك …تك …. ( صوت تقطير )

 

كان ذلك اليوم مشمسا ، و داخل منزل كبير مكون من طابقين جلست عائلة مكونة من ثلاثة أفراد على طاولة الفطور مشبكين أيديهم ، كان رجل في أواخر الثلاثينات من عمره ذو شعر بني يجلس في مقعد رب الأسرة على الطاولة و هو يتلو نوعا من الصلاة .

لمع ضوء فضي أمام عينيه للمرة الثانية اليوم ، مباشرة بعد أن فتح الخزانة ، مشعرا إياه بشعور قوي بالخطر الوشيك .

 

 

زاد ذلك من حذره و عبوسه و هو يسحب البابين في وقت واحد ، فتحت أبواب الخزانة في لحظة ، ” وجدتـــــك! ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختراق !

 

 

 

تك …تك …. ( صوت تقطير )

 

 

سقطت قطرات من الدم على الأرضية الباردة ، و سمع صوت أنين متألم ، لكن مصدره على غير المتوقع لم يكن من داميان ، بل كان صوتا أنثويا ضعيفا يكافح بصعوبة لالتقاط أنفاسه !

سقطت قطرات من الدم على الأرضية الباردة ، و سمع صوت أنين متألم ، لكن مصدره على غير المتوقع لم يكن من داميان ، بل كان صوتا أنثويا ضعيفا يكافح بصعوبة لالتقاط أنفاسه !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” عسى أن تحفظنا أم الأرض و تزيدنا من خيراتها ، ايمين ”

كان الخنجر مغروسا بعمق في راحة يد داميان اليمنى و هو يقطر دما ، لكن تعبيره كان باردا و هو ينظر إلى آنا التي كانت تكافح بيديها الإثنتين ممسكة دراعه اليسرى التي أحكمت على عنقها بقوة .

 

 

 

سحبها بقوة  و ركلها بركبته بقوة في بطنها ما جعلها تتأوه من الألم ، ثم رماها باتجاه الحائط بركلة دافعة قوية .

سحبها بقوة  و ركلها بركبته بقوة في بطنها ما جعلها تتأوه من الألم ، ثم رماها باتجاه الحائط بركلة دافعة قوية .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هذا ندمها الوحيد !

” لقد منحتك فرصة لكنك لم تجيدي استغلالها ” تحدث بهدوء مع تعبير جليدي على وجهه و هو يتقدم نحوها ، أمسكت بطنها من شدة الألم و استمرت في السعال ، بينما سحب داميان الخنجر من راحته دون أن يئن ولو للحظة ثم رمى الخنجر جانبا ، توقف أمام آنا و انحنى ليصل أمام وجهها .

 

 

 

أمسكها مرة أخرى من عنقها و ثبثها مع الحائط ، أحكم قبضته المصابة و المليئة بالدم موجها لكمة قوية نحو وجهها ، ثم أتبعها ثانية ، ثم ثالثة ، ثم رابعة …..

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يعلم أنه زاد بسبب ذلك من معاناة ابنته ، و جعل زوجته التي كانت تعاقبها دائما تزيد من عنفها و تهددها لكيلا تستمر في إظهار مثل تلك التعبيرات التي تثير الشك !

عندما أوقف سلسلة لكماته كان وجه آنا قد تغير كليا ، لم يعد ذلك الوجه الجميل الذي رآها به لأول مرة ، و لم يعد يحتوي على التعبير المجنون الذي ارتسم على وجهها و هي تهاجمه ، ما بقي كان وجها منتفخا مليئا بالكدمات يصعب التعرف عليه .

 

 

 

سال الدم من أنفها الذي كسر دون شك ، و سقطت بعض أسنانها ، لكنها كانت لا تزال محافظة على وعيها ، لأنها قبل كل شيء كانت مقاتلة محترفة برتبة فارس منخفض المستوى ، و كانت قدرة تحملها بالتأكيد أقوى من داميان الحالي بكثير.

عندما أوقف سلسلة لكماته كان وجه آنا قد تغير كليا ، لم يعد ذلك الوجه الجميل الذي رآها به لأول مرة ، و لم يعد يحتوي على التعبير المجنون الذي ارتسم على وجهها و هي تهاجمه ، ما بقي كان وجها منتفخا مليئا بالكدمات يصعب التعرف عليه .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” الآن ، أخبريني من أرسلك لقتلي ، هذه آخر فرصة سأقدمها لك للنجاة بحياتك ، أخبريني بمن يرغب بشدة في موتي لدرجة قتله لزوجتي و طفلتي و سأعفوا عن حياتك ” تحدث بصوت هادئ لكنه حمل نوعا من نفاذ الصبر الواضح ، لقد كانت خيطا سيعطيه نظرة عن وضعه و سيحدد طريقة تعامله مع خططه المستقبلية ، لذلك كان عليه أن يستخلص منها أكبر قدر من المعلومات !

 

 

 

لم يكن يريد أن يقتل أي شخص خصوصا و أنه وضع قدمه منذ ساعات في هذا العالم ، لكنه علم أنه لن يملك خيارا و

مؤخرا لاحظ فيودور تعبير ابنته الغريب في القليل من المرات ، و في كل مرة و هو يسألها كانت تجيبه بلا شيء ، فنسب ذلك لالتحاقها بالمدرسة التابعة للكونت هارولد ، و عدم انسجاما و تأقلمها مع جو الدراسة شيء كان طبيعيا لدى كل الأطفال في سنها ، لذلك أخبر زوجته مارتا بالتعامل مع الأمر و تشجيعها .

 

أمسكها مرة أخرى من عنقها و ثبثها مع الحائط ، أحكم قبضته المصابة و المليئة بالدم موجها لكمة قوية نحو وجهها ، ثم أتبعها ثانية ، ثم ثالثة ، ثم رابعة …..

أن القدر يريده أن ينعكس في نفس الطريق السوداء التي كان فيها ، لذلك لن يتردد مادام الأمر يتعلق بحياته ، خصوصا و أن هناك من يريد أخدها بشدة .

في هاته اللحظة ، سمع صوت فتح الباب ….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كما في حياته الاولى كانت أول عملية له مجبرة و هكذا يبدوا أن الثانية ستكون كذلك ، خارجة عن ارادته ، جعله التفكير في الأمر يطلق تنهدا خفيفا و هو ينظر إلى وجه آنا المليء بالدماء و الكدمات ، حيث رآى العجز و الإنهاك واضحا في تعبيرها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحكمت يديها على الخنجر في يديها و حاولت عدم القيام بأي حركة خوفا من إثارة أي صوت ، و شحدت جميع حواسنا إلى أقصى درجاتها ، ما جعلها تدخل في حالة شديدة و غير مسبوقة من التركيز .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تتخيل آنا أنه في يوم من الأيام ستقع في حالة تقترب فيها من الموت هكذا ، فبعد أن وقعت يدها على تقنية التأمل المتوسطة المستوى ، و التي منحها إياها ذلك الشخص ، عزمت على أن تصبح ذات يوم الشفرة التي ستحميه و ستكرس حياتها له ، منتظرة اليوم الذي يلاحظها و يعترف بها ، كان وجهه مثل القمر الذي أنار ظلامها و أعطاها الأمل في مواصلة الحياة .

 

 

ظهر سيل من الذكريات في عقلها في تلك اللحظة ، تلك الأيام الحزينة التي كانت سببا في لقائه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان هذا ندمها الوحيد !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لكنها قمعت ذلك كله في لحظة و هي تعض شفتيها ، كان عليها أن تفكر في طريقة لتخرج من الوضع المميت الذي وقعت فيه.

ظهر سيل من الذكريات في عقلها في تلك اللحظة ، تلك الأيام الحزينة التي كانت سببا في لقائه .

أمسكها مرة أخرى من عنقها و ثبثها مع الحائط ، أحكم قبضته المصابة و المليئة بالدم موجها لكمة قوية نحو وجهها ، ثم أتبعها ثانية ، ثم ثالثة ، ثم رابعة …..

 

” أين هي القطة الصغيرة التي تحب لعب الغميضة ، هذا الأخ الأكبر هنا قد سئم من اللعب معك ، أخرجي لكي أراك و أطمئن على حالك فقد بدأت في القلق  ”

كان ذلك اليوم مشمسا ، و داخل منزل كبير مكون من طابقين جلست عائلة مكونة من ثلاثة أفراد على طاولة الفطور مشبكين أيديهم ، كان رجل في أواخر الثلاثينات من عمره ذو شعر بني يجلس في مقعد رب الأسرة على الطاولة و هو يتلو نوعا من الصلاة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

” عسى أن تحفظنا أم الأرض و تزيدنا من خيراتها ، ايمين ”

كان ذلك اليوم مشمسا ، و داخل منزل كبير مكون من طابقين جلست عائلة مكونة من ثلاثة أفراد على طاولة الفطور مشبكين أيديهم ، كان رجل في أواخر الثلاثينات من عمره ذو شعر بني يجلس في مقعد رب الأسرة على الطاولة و هو يتلو نوعا من الصلاة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان هذا ندمها الوحيد !

شبكت امرأة في الثلاثينات من عمرها يديها كذلك و هي تتلوا الصلاة ، كما فعلت الفتاة الصغيرة ذات السنوات الست هي الأخرى نفس الأمر ، و تابعت الثلاثة و هي تنطق ” امين”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” لنتناول طعامنا ” أشار الأب في ابتسامة و أخذ كل ياكل من طبقه ، لوهلة ، بدى الأمر كأي عائلة عادية تعيش حياتها في سعادة .

زاد ذلك من حذره و عبوسه و هو يسحب البابين في وقت واحد ، فتحت أبواب الخزانة في لحظة ، ” وجدتـــــك! ”

 

لمع ضوء فضي أمام عينيه للمرة الثانية اليوم ، مباشرة بعد أن فتح الخزانة ، مشعرا إياه بشعور قوي بالخطر الوشيك .

لكن هذه كانت مجرد واجهة !

سمعت آنا كلماتها الغاضبة و أحنت رأسها مرتجفة بخوف ،  استدارت بجسدها الصغير و صعدت الدرج بسرعة نحو غرفتها في الطابق العلوي …..

 

 

مالم يلاحظها الأب ، فيودور ماكسيمان ، و هو التعبير المتألم الذي حاولت الصغيرة جاهدة إخفاءه ، كيفية ابتسامة متألمة و متكاملة على وجهها !

تتوقف مسألة حياتها وموتها على بضعة ثوان ، هذا الشعور وكأنها على المحك رفع الأدرينالين في جسدها دون دراية منها إلى أقصى مراحله !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت الفتاة ذات شعر بني قصير يتجاوز كتفيها قليلا ، و عيون بنية كبيرة تبدوا ملامح براءة الأطفال واضحة عليها ، لكن حزنا كبيرا كان مخفيا فيهما .

‘لدي فرصة واحدة فقط ، سيتوقف مصيري على هجومي الأخير ‘ حتى لو عنى ذلك أن تسحبه معها فلن تستسلم دون ان تقاوم . اصبح الخنجر في يديها مثل السلاح المقدس في نظرها ، إذا كانت دقيقة في استعماله فقد تخرج من هذا الوضع مثل القشدة من الحليب .

 

بدأ داميان بالبحث خلف الباب ،  ثم انتقل الى أسفل السرير الذي كان مغطى بغطاء أبيض حاله حال جميع أثاث الغرفة ، ثم أتى الدور أخيرا على الخزانة في الزاوية اليسرى أقصى الغرفة .

مؤخرا لاحظ فيودور تعبير ابنته الغريب في القليل من المرات ، و في كل مرة و هو يسألها كانت تجيبه بلا شيء ، فنسب ذلك لالتحاقها بالمدرسة التابعة للكونت هارولد ، و عدم انسجاما و تأقلمها مع جو الدراسة شيء كان طبيعيا لدى كل الأطفال في سنها ، لذلك أخبر زوجته مارتا بالتعامل مع الأمر و تشجيعها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ اللعنة ، اللعنة عليك يا رقم 41 و على مهامك اللعينة ، إنه تجسيد للنحس و سوء الحظ كما قالت رقم 39 ‘ فكرت آنا و هي جالسة داخل الخزانة المظلمة ، حيث علمت أنه بعد لحظات سيكون ذلك الوحش هنا للبحث عنها .

 

” أين هي القطة الصغيرة التي تحب لعب الغميضة ، هذا الأخ الأكبر هنا قد سئم من اللعب معك ، أخرجي لكي أراك و أطمئن على حالك فقد بدأت في القلق  ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنه لم يعلم أنه زاد بسبب ذلك من معاناة ابنته ، و جعل زوجته التي كانت تعاقبها دائما تزيد من عنفها و تهددها لكيلا تستمر في إظهار مثل تلك التعبيرات التي تثير الشك !

لقد قامت بحشد كل ما تبقى لديها من قوة في هجوم واحد !

 

‘ اللعنة على هذا الوغد المختل ‘ صرخة ولعنت في داخلها ، لقد كان واضحا لها أنه كان يلعب معها و يستمتع بإرهابها و اللعب بنفسيتها ، لكنها كانت من النوع الذي لا يُستفز سريعا و كانت تمتلك ضبطا كبيرا للنفس ، لن تهاجم حتى تصل اللحظة المناسبة لذلك .

لم تكن تضربها ، لكنها كانت تحبسها لساعات في خزانة الملابس في غرفتها و تتركها تصرخ دون أن تفتح عليها او تلتفت لذلك .

 

 

سال الدم من أنفها الذي كسر دون شك ، و سقطت بعض أسنانها ، لكنها كانت لا تزال محافظة على وعيها ، لأنها قبل كل شيء كانت مقاتلة محترفة برتبة فارس منخفض المستوى ، و كانت قدرة تحملها بالتأكيد أقوى من داميان الحالي بكثير.

كانت في أغلب المرات تنام مرتعبة و خائفة بشدة ، و أصبحت تخاف من أن تفتح الخزانة حتى ، و كانت ترتعش بشدة عندما تسمع هذه الكلمة البسيطة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

سال الدم من أنفها الذي كسر دون شك ، و سقطت بعض أسنانها ، لكنها كانت لا تزال محافظة على وعيها ، لأنها قبل كل شيء كانت مقاتلة محترفة برتبة فارس منخفض المستوى ، و كانت قدرة تحملها بالتأكيد أقوى من داميان الحالي بكثير.

بعد أن انتهوا من تناول الفطور و غادر فيودور المنزل ، ارتجفت آنا بعد أن ودعته هي و زوجة أبيها ، و التي استدارت نحوها بعد أن أغلق الباب ، عبست بشدة و هي تنظر إليها ، و نهرتها بصوت غاضب ، ” لماذا مازلت واقفة هنا ، أتعتقدين أني لم ألاحظ تعابيرك قبل قليل ، تصاعدي إلى غرفتك و انتظريني !”

سقطت قطرات من الدم على الأرضية الباردة ، و سمع صوت أنين متألم ، لكن مصدره على غير المتوقع لم يكن من داميان ، بل كان صوتا أنثويا ضعيفا يكافح بصعوبة لالتقاط أنفاسه !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت يده ببطء وهو في طريقه لإمساك مقبض الباب النحاسي ، لقد كان المكان الاخير للبحث فيه في الغرفة ، لذلك كان داميان عابسا ، لأنه في حال لم تكن هنا ، فستكون في الغالب قد خرجت من المنزل ، رغم أنه لم يدري كيف ستفعلها.

سمعت آنا كلماتها الغاضبة و أحنت رأسها مرتجفة بخوف ،  استدارت بجسدها الصغير و صعدت الدرج بسرعة نحو غرفتها في الطابق العلوي …..

 

 

لم يكن يريد أن يقتل أي شخص خصوصا و أنه وضع قدمه منذ ساعات في هذا العالم ، لكنه علم أنه لن يملك خيارا و

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن يريد أن يقتل أي شخص خصوصا و أنه وضع قدمه منذ ساعات في هذا العالم ، لكنه علم أنه لن يملك خيارا و

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط