Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 5

متسلل1

متسلل1

1111111111

 

*********************

 

كانت وجهته هي الحانة المتواجدة في شارع الجوهرة السوداء و هو شارع قريب مليء بالعديد من محلات بيع المجوهرات ، و هو مكان تفضله النساء حيث يكون مكتظا بالعديد من السيدات الشابات الثريات و الجميلات ما يجعله حيويا للغاية ، و رغم أن أغلب المحلات أغلقوا نظرا لتأخر الوقت ، فقد كان الشارع هادئا . و هناك في أول محل في الشارع ، تواجدت وجهته و المكان الذي يقصده دائما .

كانت وجهته هي الحانة المتواجدة في شارع الجوهرة السوداء و هو شارع قريب مليء بالعديد من محلات بيع المجوهرات ، و هو مكان تفضله النساء حيث يكون مكتظا بالعديد من السيدات الشابات الثريات و الجميلات ما يجعله حيويا للغاية ، و رغم أن أغلب المحلات أغلقوا نظرا لتأخر الوقت ، فقد كان الشارع هادئا . و هناك في أول محل في الشارع ، تواجدت وجهته و المكان الذي يقصده دائما .

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

 

 

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان تحكمه في جسده أفضل حتى من أي وقت مضى !

سحب كرسيا بجانبه و جلس ، كان ساقي البار و هو رجل في منتصف العمر يلمع كأسا بمنديل أبيض ، و في كل مرة ينتهي من واحد و يأخذ آخرا ليعاود نفس العملية .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحو رأسه ، مستهدفة عنقه في محاولة لإنهاء الأمر بسرعة .

” كالعادة ” قال داميان و نظر إلى الرجل بجانبه .

دائرة .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أصبحتَ مولعا بهذا المكان أيها العم ستيف” تحدث داميان مع تعبير هادئ كالعادة ، على خلاف الشكل البائس الذي رآه به العم ستيف في أول لقاء له هنا .

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

 

 

” لديهم مشروب جيد هنا لقد أحببته هاهاها…. واحد آخر” أجاب العم ستيف و ألقى الجرعة المتبقية كلها في فمه ووضع الكأس ثم طلب المزيد .

 

 

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

 

 

 

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

 

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

 

 

سحب كرسيا بجانبه و جلس ، كان ساقي البار و هو رجل في منتصف العمر يلمع كأسا بمنديل أبيض ، و في كل مرة ينتهي من واحد و يأخذ آخرا ليعاود نفس العملية .

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

*********************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحو رأسه ، مستهدفة عنقه في محاولة لإنهاء الأمر بسرعة .

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

 

 

دائرة .

وضع العم ستيف كأسه ببطء فوق سطح البار الخشبي، واختفت مسحة السكر الخفيف من عينيه لثوانٍ معدودة ، مسح بقايا المشروب عن شاربه الكثيف ، ثم أمال رأسه نحو داميان و هو يتأمل السائل داخل الكأس .

 

 

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

 

 

لم يستطع داميان سوى أن يتنهد ردا على ذلك و يكمل شرب كأسه .

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*********************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

 

 

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

حدث كل هذا في لحظة واحدة ، انقلب جسدها و ارتفعت قدماها من الأرض حيث ألقي بها على الأرض بقوة ، ما نتج عنه صوت كسر وحشي نتيجة لذلك .

 

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يده في جيبه و أخرج حزمة من المفاتيح ذات التصميم القديم ، و التي كانت تشبه المفاتيح الخاصة بخزنات الملابس القديمة في تسعينات القرن الماضي في الأرض !

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على عكس المرات السابقة ، لم يشرب هذه المرة حتى الثمالة ، ومع وعيه الذي كان أعمق وأكثر قوة ، نظرا لأنه يحمل ذكريات شخصين بالفعل و أنه قد مر بفترة طويلة من الزمن في تلك المساحة المظلمة ، فقد أصبح أقوى و أكثر وعيا بكل من ذاته و محيطه ، لهذا لم يؤثر عليه المشروب كثيرا رغم أنه شرب نفس الكمية التي كان يشربها داميان السابق دائما .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

لقد شعر بقوة وعيه و صفاء عقله في وقت سابق ، لدرجة أنه اعتقد أنه لم يكن بنفس درجة صفاء الذهن هذه حتى في حياته الماضية !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

 

 

تسارعت الأفكار في عقله و تضاربت ، إزدادت ضربات قلبه لكنه هدأ من نفسه و طريقة تنفسه بسرعة ، عاد تعبيره الهادئ مرة أخرى ليرتسم على وجهه .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لقد كان تحكمه في جسده أفضل حتى من أي وقت مضى !

 

 

 

أغلق الباب ببطئ و أشعل الشمع مقابل علاقة الملابس ، أزال معطفه و وضع قبعته في العلاقة ثم أزال حذائه الجلدي و أخذ نعلا مخصصا للمنزل ، دخل إلى الغرفة الرئيسية و أشعل المدفئة التي كان قد أطفئها سابقا لكي يؤمن مصدرا للضوء ، و أخذ الفانوس الصغير في يده ثم اتجه نحو الشمعدان النحاسي المثبت على الحائط وأشعل شمعتين .

 

 

 

حدث كل شيء بسرعة روتينية ، شيء اعتاد على فعله داميان السابق ، و اتجه على طول الرواق المؤدي إلى كل من المطبخ و الردهة !

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كانت حواسه يقضة و استعد لأي حركة سيحس بها ، لكنه بدى هادئا و مرتاحا للغاية كما لو كان كل شيء طبيعيا ، حتى أنه بدأ يصفر و هو يمشي في الرواق .

 

عندما اقترب من المطبخ ، على بعد خطوة واحدة منه ، ومض ضوء فضي غير واضح من خلال الضوء الخافت للرواق أمام وجهه مباشرة !

عندما اقترب من المطبخ ، على بعد خطوة واحدة منه ، ومض ضوء فضي غير واضح من خلال الضوء الخافت للرواق أمام وجهه مباشرة !

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الضوء الفضي غير واضح وسريعا للغاية ، لكن داميان كان متيقظا ومستعدا ، لذلك سرعان ما رفع ذراعه وغطى وجهه في وضعية دفاع غريزية !

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

كان واضحا له الآن أنها امرأة من خلال طولها ومنحنيات جسدها من تحت البدلة الجلدية السوداء ، لكنه سرعان ما أزال أي فكرة من دماغه و تغيرت النظرة في عينيه بسرعة لتصبح باردة للغاية .

 

 

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

لم تنتظر المرأة ذات البدلة السوداء مزيدا من الوقت ، اندفعت نحوه مسددة بخنجرها ثلاث ضربات قطع

 

 

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نحو رأسه ، مستهدفة عنقه في محاولة لإنهاء الأمر بسرعة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

تجنب داميان الهجوم الأول بانحناءة و تراجع للخلف حيث عاد على طول الرواق نحو الخلف ، كان عليه تجنب الإقتراب منها ، أو على الأقل ، ألا يجعل أعضائه الحيوية قريبة بما يكفي لتكون مستهدفة من قبلها . سددت مجموعة من ضربات الخنجر المتجهة نحو أعضائه الحيوية لكنه نجح في تفادي غالبيتها ، تفادى هجوما كان مصوبا نحو قلبه لكنه جرح في ذراعه اليمنى في المقابل.

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

سدد لكمة يسارية قوية بعد ذلك لكنها نجحت في تفاديها و صوبت قطعا أفقيا تجنبه بشق الأنفس ، تراجع الإثنان للوراء و حدقا في بعضهما البعض ، نظر داميان إلى الجرح في ذراعه و تنهد بخفة ، ” لا بأس بك! ”

تراجع قليلا متجنبا القطع الأول ، ثم انحنى بسرعة و تجنب الهجوم الثاني كذلك ، لوى جسده و أحنى رأسه ثم سدد ركلة ساق بيمناه بطريقة دائرية ملتفة نحو رأسها ، ما جعلها ترفع يدها اليمنى الممسكة للخنجر في الدفاع عن رأسها من هجومه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

لم يتوقف داميان للحظة واحدة و أخذ يسقط بمرفقه بكل قوة نحو رأسها ، أطلقت المرأة صرخة متألمة ، تدفق الدم من رأسها و من فمها أسفل اللثام الأسود ، و توقفت عن الحركة تماما!

 

 

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

 

 

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد نابع من الشك في قدرتها على إيذائه و إلحاق الهزيمة به!

 

 

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

تراجع قليلا متجنبا القطع الأول ، ثم انحنى بسرعة و تجنب الهجوم الثاني كذلك ، لوى جسده و أحنى رأسه ثم سدد ركلة ساق بيمناه بطريقة دائرية ملتفة نحو رأسها ، ما جعلها ترفع يدها اليمنى الممسكة للخنجر في الدفاع عن رأسها من هجومه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اصطدم جسد المرأة بالحائط وسمع تأوه ناعم ، سقط الخنجر الفضي أرضا ما اضطر المرأة للتراجع في محاولة لاستعادة وضعيتها و تجنب هجوم آخر ، و هذا بدوره دفعها التخلي على الخنجر.

كان واضحا له الآن أنها امرأة من خلال طولها ومنحنيات جسدها من تحت البدلة الجلدية السوداء ، لكنه سرعان ما أزال أي فكرة من دماغه و تغيرت النظرة في عينيه بسرعة لتصبح باردة للغاية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لقد كتب في مهمتها أن الهدف لم يكن برتبة فارس رسمي حتى ، لكن أمامها الآن ، كانت تواجه شخصا محترفا و ربما حتى بقوة فارس متوسط ، لقد كان الأمر غير مطابق لما لديها من معلومات!

لقد كتب في مهمتها أن الهدف لم يكن برتبة فارس رسمي حتى ، لكن أمامها الآن ، كانت تواجه شخصا محترفا و ربما حتى بقوة فارس متوسط ، لقد كان الأمر غير مطابق لما لديها من معلومات!

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

 

 

بالتفكير في كل هذا ، جعلها الأمر تشعر بغضب عارم ، اندفعت مرة أخرى بعد أن استطعت شتات نفسها و استعادت وضعتها للهجوم ، موجهة ضربة خطافية يمنية نحو وجهه مباشرة.

 

 

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردد نابع من الشك في قدرتها على إيذائه و إلحاق الهزيمة به!

دائرة .

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

 

 

حدث كل هذا في لحظة واحدة ، انقلب جسدها و ارتفعت قدماها من الأرض حيث ألقي بها على الأرض بقوة ، ما نتج عنه صوت كسر وحشي نتيجة لذلك .

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يتوقف داميان للحظة واحدة و أخذ يسقط بمرفقه بكل قوة نحو رأسها ، أطلقت المرأة صرخة متألمة ، تدفق الدم من رأسها و من فمها أسفل اللثام الأسود ، و توقفت عن الحركة تماما!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

لقد شعر بقوة وعيه و صفاء عقله في وقت سابق ، لدرجة أنه اعتقد أنه لم يكن بنفس درجة صفاء الذهن هذه حتى في حياته الماضية !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط