Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 5

متسلل1

متسلل1

1111111111

 

تسارعت الأفكار في عقله و تضاربت ، إزدادت ضربات قلبه لكنه هدأ من نفسه و طريقة تنفسه بسرعة ، عاد تعبيره الهادئ مرة أخرى ليرتسم على وجهه .

 

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

كانت وجهته هي الحانة المتواجدة في شارع الجوهرة السوداء و هو شارع قريب مليء بالعديد من محلات بيع المجوهرات ، و هو مكان تفضله النساء حيث يكون مكتظا بالعديد من السيدات الشابات الثريات و الجميلات ما يجعله حيويا للغاية ، و رغم أن أغلب المحلات أغلقوا نظرا لتأخر الوقت ، فقد كان الشارع هادئا . و هناك في أول محل في الشارع ، تواجدت وجهته و المكان الذي يقصده دائما .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

دفع الباب الخشبي الثقيل فاستقبله مزيج من رائحة المشروب القوي و أدخنة السجائر ، وصوت الضحكات الخشنة التي يرافقها صوت اصطدام الكؤوس ، اتجه داميان نحو البار ، هناك حيث جلس شخص كان يعرفه جيدا ، شخص تعرف عليه مؤخرا و أصبح رفيق شربه في المرات القليلة السابقة ، و هو رجل يعمل في ورشة حدادة في المنطقة الصناعية جنوب المدينة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” لديهم مشروب جيد هنا لقد أحببته هاهاها…. واحد آخر” أجاب العم ستيف و ألقى الجرعة المتبقية كلها في فمه ووضع الكأس ثم طلب المزيد .

سحب كرسيا بجانبه و جلس ، كان ساقي البار و هو رجل في منتصف العمر يلمع كأسا بمنديل أبيض ، و في كل مرة ينتهي من واحد و يأخذ آخرا ليعاود نفس العملية .

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

 

تراجع قليلا متجنبا القطع الأول ، ثم انحنى بسرعة و تجنب الهجوم الثاني كذلك ، لوى جسده و أحنى رأسه ثم سدد ركلة ساق بيمناه بطريقة دائرية ملتفة نحو رأسها ، ما جعلها ترفع يدها اليمنى الممسكة للخنجر في الدفاع عن رأسها من هجومه.

” كالعادة ” قال داميان و نظر إلى الرجل بجانبه .

 

 

اصطدم جسد المرأة بالحائط وسمع تأوه ناعم ، سقط الخنجر الفضي أرضا ما اضطر المرأة للتراجع في محاولة لاستعادة وضعيتها و تجنب هجوم آخر ، و هذا بدوره دفعها التخلي على الخنجر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” أصبحتَ مولعا بهذا المكان أيها العم ستيف” تحدث داميان مع تعبير هادئ كالعادة ، على خلاف الشكل البائس الذي رآه به العم ستيف في أول لقاء له هنا .

 

 

 

” لديهم مشروب جيد هنا لقد أحببته هاهاها…. واحد آخر” أجاب العم ستيف و ألقى الجرعة المتبقية كلها في فمه ووضع الكأس ثم طلب المزيد .

سدد لكمة يسارية قوية بعد ذلك لكنها نجحت في تفاديها و صوبت قطعا أفقيا تجنبه بشق الأنفس ، تراجع الإثنان للوراء و حدقا في بعضهما البعض ، نظر داميان إلى الجرح في ذراعه و تنهد بخفة ، ” لا بأس بك! ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

*********************

 

 

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

 

 

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

 

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

تقلصت الضحكة في وجه العم ستيف و هو ينظر إلى داميان بجانبه ، ” معلومات ؟ أي نوع من المعلومات التي تبحث عنها ؟ ” تحدث هو الآخر بصوت منخفض و أخذ رشفة صغيرة من كأسه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان تحكمه في جسده أفضل حتى من أي وقت مضى !

 

” لديهم مشروب جيد هنا لقد أحببته هاهاها…. واحد آخر” أجاب العم ستيف و ألقى الجرعة المتبقية كلها في فمه ووضع الكأس ثم طلب المزيد .

وضع العم ستيف كأسه ببطء فوق سطح البار الخشبي، واختفت مسحة السكر الخفيف من عينيه لثوانٍ معدودة ، مسح بقايا المشروب عن شاربه الكثيف ، ثم أمال رأسه نحو داميان و هو يتأمل السائل داخل الكأس .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

لم تنتظر المرأة ذات البدلة السوداء مزيدا من الوقت ، اندفعت نحوه مسددة بخنجرها ثلاث ضربات قطع

 

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

لم يستطع داميان سوى أن يتنهد ردا على ذلك و يكمل شرب كأسه .

 

 

كان للعم ستيف علاقات واسعة كونه شخصا يلتقي بالعديد من الزبائن فضلا عن أنه يعمل في هذه المدينة منذ أزيد من عشرين عاما ، حيث أخبره أنه انتقل هنا من مدينة في شمال البلاد رفقة زوجته و منذ ذلك الوقت و هو يعيش هنا .

*********************

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نحو رأسه ، مستهدفة عنقه في محاولة لإنهاء الأمر بسرعة .

بعد أن أنهى داميان شربه مع العم ستيف ، أخذ الطريق عائدا إلى منزله ، لقد تأخر الوقت بالفعل ، و أصبح الشارع فارغا و أغلقت جميع المحلات الموجودة على طوله ، و بقي فقط ضوء الفوانيس مضيئة في أعمدتها محاولة محاربة البحر الكبير من الظلام في الطريق .

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

 

لم يتوقف داميان للحظة واحدة و أخذ يسقط بمرفقه بكل قوة نحو رأسها ، أطلقت المرأة صرخة متألمة ، تدفق الدم من رأسها و من فمها أسفل اللثام الأسود ، و توقفت عن الحركة تماما!

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع يده في جيبه و أخرج حزمة من المفاتيح ذات التصميم القديم ، و التي كانت تشبه المفاتيح الخاصة بخزنات الملابس القديمة في تسعينات القرن الماضي في الأرض !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

بالتفكير في كل هذا ، جعلها الأمر تشعر بغضب عارم ، اندفعت مرة أخرى بعد أن استطعت شتات نفسها و استعادت وضعتها للهجوم ، موجهة ضربة خطافية يمنية نحو وجهه مباشرة.

على عكس المرات السابقة ، لم يشرب هذه المرة حتى الثمالة ، ومع وعيه الذي كان أعمق وأكثر قوة ، نظرا لأنه يحمل ذكريات شخصين بالفعل و أنه قد مر بفترة طويلة من الزمن في تلك المساحة المظلمة ، فقد أصبح أقوى و أكثر وعيا بكل من ذاته و محيطه ، لهذا لم يؤثر عليه المشروب كثيرا رغم أنه شرب نفس الكمية التي كان يشربها داميان السابق دائما .

 

 

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

لقد شعر بقوة وعيه و صفاء عقله في وقت سابق ، لدرجة أنه اعتقد أنه لم يكن بنفس درجة صفاء الذهن هذه حتى في حياته الماضية !

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

 

 

كان واضحا له الآن أنها امرأة من خلال طولها ومنحنيات جسدها من تحت البدلة الجلدية السوداء ، لكنه سرعان ما أزال أي فكرة من دماغه و تغيرت النظرة في عينيه بسرعة لتصبح باردة للغاية .

تسارعت الأفكار في عقله و تضاربت ، إزدادت ضربات قلبه لكنه هدأ من نفسه و طريقة تنفسه بسرعة ، عاد تعبيره الهادئ مرة أخرى ليرتسم على وجهه .

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لقد كان تحكمه في جسده أفضل حتى من أي وقت مضى !

لقد كتب في مهمتها أن الهدف لم يكن برتبة فارس رسمي حتى ، لكن أمامها الآن ، كانت تواجه شخصا محترفا و ربما حتى بقوة فارس متوسط ، لقد كان الأمر غير مطابق لما لديها من معلومات!

 

وضع مفتاح منزله في الثقب الصغير للباب ، و لدهشته تسمر أمام الباب لثانيتين ، تغير تعبير وجهه الهادئ ليصبح أكثر خطورة ، لكنه لم يقم بأي رد فعل آخر و دفع الباب بخفة بعد فتحه.

أغلق الباب ببطئ و أشعل الشمع مقابل علاقة الملابس ، أزال معطفه و وضع قبعته في العلاقة ثم أزال حذائه الجلدي و أخذ نعلا مخصصا للمنزل ، دخل إلى الغرفة الرئيسية و أشعل المدفئة التي كان قد أطفئها سابقا لكي يؤمن مصدرا للضوء ، و أخذ الفانوس الصغير في يده ثم اتجه نحو الشمعدان النحاسي المثبت على الحائط وأشعل شمعتين .

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

 

 

حدث كل شيء بسرعة روتينية ، شيء اعتاد على فعله داميان السابق ، و اتجه على طول الرواق المؤدي إلى كل من المطبخ و الردهة !

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” يبدوا أننا سنرى بعضنا هنا لفترة طويلة أيها الشاب هاهاها” قال العم ستيف و أخذ جرعة كبيرة ، في كل مرة كان يشرب ، كان ينهي قرابة ربع كمية المشروب في الكأس رغم كبر حجمه !

كانت حواسه يقضة و استعد لأي حركة سيحس بها ، لكنه بدى هادئا و مرتاحا للغاية كما لو كان كل شيء طبيعيا ، حتى أنه بدأ يصفر و هو يمشي في الرواق .

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجب داميان و شرب هو الآخر جرعة كبيرة من كأسه ، نظر إلى إلى الرجل المسمى بالعم ستيف من ذكرياته و هو يتجشأ ، ثم بعد بعض التفكير سأله بصوت خافت مع نبرة هادئة ، ” أريد بعض المعلومات أيها العم ، أتعرف أين يمكن أن أحصل عليها ؟ ”

عندما اقترب من المطبخ ، على بعد خطوة واحدة منه ، ومض ضوء فضي غير واضح من خلال الضوء الخافت للرواق أمام وجهه مباشرة !

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الضوء الفضي غير واضح وسريعا للغاية ، لكن داميان كان متيقظا ومستعدا ، لذلك سرعان ما رفع ذراعه وغطى وجهه في وضعية دفاع غريزية !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

ظهر جرح أحمر دموي على ذراعه الأيمن ، لكنه تجاهل الأمر و تراجع بسرعة خطوة لوراء و سدد لكمة يسارية جانبية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” لا أعرف ما تبحث عنه أيها الشاب ، و لست في وضع يسمح لي أن أسألك من هم ، لكني سأخبرك بشيء واحد و هو أن تأخذ حذرك ” تنهد ثم واصل حديثه و هو يحمل كأسه مرة أخرى ، “أما بخصوص الشخص ، فسأدلك عن شخص مناسب بعد أن ننتهي من الشرب ” ألقى آخر ما تبقى من الكأس مرة أخرى في فمه و تجشأ بقوة و هو يطلب كأسا آخر .

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

” أنت محق ” تنهد داميان ، و هو يأخذ الكأس الذي وضعه الساقي أمامه ، أخذ رشفة كبيرة منه بينما يتحسس المذاق الفريد الذي كان مختلفا عن ما اعتاده ، كونه أقل جودة من الأنواع من حياته السابقة ، إلا أنه أعاد كان كافيا لإعادة الذكريات له .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

كان واضحا له الآن أنها امرأة من خلال طولها ومنحنيات جسدها من تحت البدلة الجلدية السوداء ، لكنه سرعان ما أزال أي فكرة من دماغه و تغيرت النظرة في عينيه بسرعة لتصبح باردة للغاية .

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لم تنتظر المرأة ذات البدلة السوداء مزيدا من الوقت ، اندفعت نحوه مسددة بخنجرها ثلاث ضربات قطع

وضع الساقي كأسا آخر للعم ستيف و أخذ كأسه الذي انتهى منه ، و ضعه جانبا مع بعض الكؤوس في انتظار أخذهم من قبل العامل الذي يغسلهم في الداخل .

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نحو رأسه ، مستهدفة عنقه في محاولة لإنهاء الأمر بسرعة .

 

 

لم يستطع داميان سوى أن يتنهد ردا على ذلك و يكمل شرب كأسه .

تجنب داميان الهجوم الأول بانحناءة و تراجع للخلف حيث عاد على طول الرواق نحو الخلف ، كان عليه تجنب الإقتراب منها ، أو على الأقل ، ألا يجعل أعضائه الحيوية قريبة بما يكفي لتكون مستهدفة من قبلها . سددت مجموعة من ضربات الخنجر المتجهة نحو أعضائه الحيوية لكنه نجح في تفادي غالبيتها ، تفادى هجوما كان مصوبا نحو قلبه لكنه جرح في ذراعه اليمنى في المقابل.

 

 

” كالعادة ” قال داميان و نظر إلى الرجل بجانبه .

سدد لكمة يسارية قوية بعد ذلك لكنها نجحت في تفاديها و صوبت قطعا أفقيا تجنبه بشق الأنفس ، تراجع الإثنان للوراء و حدقا في بعضهما البعض ، نظر داميان إلى الجرح في ذراعه و تنهد بخفة ، ” لا بأس بك! ”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“تسك” ، بعد سماعه ، أسرعت المهاجمة و صوبت ركلة بساقها اليسرى مستهدفة داميان ، كان هجومها و حركاتها رشيقة للغاية ، لكن الأخير صدها بذراعه بتوقيت مميز ، قامت بإلتوائة في محاولة لتسديد ركلة أخرى لكن داميان كان و وجه لكمة جانبية بيمناه ما جعلها تتراجع عن هجومها و تُجنب رأسها ، لكن لكمته كانت مجرد تمويه حيث كان يستعد لتصويب هجوم بركبته نحو خصرها.

مر عبر شارع طويل من المباني ثم استدار يسارا حيث تواجد شارع مالينجتون ، متجاوزا العديد من المنازل حتى توقف أمام بيته و توقف .

 

 

” اللعنة ” لعنت في داخلها و هي ترمي بنفسها على الأرض على أمل تجنب هجومه ، اصيبت قليلا في وركها لكنها نجحت في تجنبه ثم استدارت بشقلبة بسيطة و وقفت مستعيدة توازنها ، توقفت لثانيتين ثم أخذت تنطلق إلى الأمام بخنجرها مستهدفة رأسه مرة أخرى و هي تصُرّ على أسنانها . لكن فيكتور كان قد سبب لها الشك في قدراتها و أفقدها زخمها بعد أن نجح في تجنب هجومها مرارا وتكرارا ، لذلك كان هناك تردد بسيط في هجومها هذه المرة .

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تردد نابع من الشك في قدرتها على إيذائه و إلحاق الهزيمة به!

لم تنتظر المرأة ذات البدلة السوداء مزيدا من الوقت ، اندفعت نحوه مسددة بخنجرها ثلاث ضربات قطع

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تراجع قليلا متجنبا القطع الأول ، ثم انحنى بسرعة و تجنب الهجوم الثاني كذلك ، لوى جسده و أحنى رأسه ثم سدد ركلة ساق بيمناه بطريقة دائرية ملتفة نحو رأسها ، ما جعلها ترفع يدها اليمنى الممسكة للخنجر في الدفاع عن رأسها من هجومه.

 

 

جعل رد الفعل السريع الظل أمامه متفاجئا حيث أطلقت قطعا أفقيا يهدف إلى عنقه ، لكن داميان كان قد تراجع خطوتين الى الخلف بسرعة .

اصطدم جسد المرأة بالحائط وسمع تأوه ناعم ، سقط الخنجر الفضي أرضا ما اضطر المرأة للتراجع في محاولة لاستعادة وضعيتها و تجنب هجوم آخر ، و هذا بدوره دفعها التخلي على الخنجر.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لقد كتب في مهمتها أن الهدف لم يكن برتبة فارس رسمي حتى ، لكن أمامها الآن ، كانت تواجه شخصا محترفا و ربما حتى بقوة فارس متوسط ، لقد كان الأمر غير مطابق لما لديها من معلومات!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*********************

بالتفكير في كل هذا ، جعلها الأمر تشعر بغضب عارم ، اندفعت مرة أخرى بعد أن استطعت شتات نفسها و استعادت وضعتها للهجوم ، موجهة ضربة خطافية يمنية نحو وجهه مباشرة.

 

 

*********************

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

 

 

تسارعت الأفكار في عقله و تضاربت ، إزدادت ضربات قلبه لكنه هدأ من نفسه و طريقة تنفسه بسرعة ، عاد تعبيره الهادئ مرة أخرى ليرتسم على وجهه .

دائرة .

 

 

 

حدث كل هذا في لحظة واحدة ، انقلب جسدها و ارتفعت قدماها من الأرض حيث ألقي بها على الأرض بقوة ، ما نتج عنه صوت كسر وحشي نتيجة لذلك .

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

” أريد معلومات عن بضعة أشخاص ، أتعرف من يمكن أن يساعدني ” سأل داميان و أصبح صوته أكثر انخفاضا بحيث يمكن أن يسمع العم ستيف فقط .

لم يتوقف داميان للحظة واحدة و أخذ يسقط بمرفقه بكل قوة نحو رأسها ، أطلقت المرأة صرخة متألمة ، تدفق الدم من رأسها و من فمها أسفل اللثام الأسود ، و توقفت عن الحركة تماما!

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتراجع داميان هذه المرة ، على العكس من ذلك ، تحرك بخفة جانبا متفاديا اللكمة و التقط معصمها بشكل مثالي كما خطط ، و دفع كتفها بيسراه في حركة مدروسة مخلا بمركز توازنها للحظة كانت كافية ليستغلها بانسيابية ، حيث اتخذ خطوة إلى الأمام و أدار جذعه ساحبا إياها من ذراعها في نصف

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط