You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الساحر المتمرد 4

الشر و الخير؟

الشر و الخير؟

1111111111

و هو يقرأ ، بدأ يتذكر بعض المعلومات من ذكرياته الجديدة ، لكنها كانت مجرد معلومات سطحية ، أشياء يعرفها كل الساكنة هنا ، أخوية هاينريش و الفأس الفضي و مواقع انتشارهما ، بعض الشائعات عن زعيم الفأس الفضي و كونه يأكل لحم البشر و شيء كهذا ، لكن من الواضح أنها مجرد شائعات مبالغ فيها ، أما بخصوص زعيم الأخوية مايكل هاينريش فهو معروف بقوته و نفوذه الهائل ، حيث يعتبر من أغنى ثلاثة أشخاص في كامل مقاطعة غايا.

و هذا دون الحديث عن احتياجات هو أيضا ، كان المال أكثر شيء يحتاجه في وضعه الحالي ، و هو سيزيام بعض المشاكل السطحية و يمهد له الطريق لخططه المستقبلية.

و هو ممسك الجريدة و يفكر في هذه المعلومات التي استرجاعها أثناء القراءة ، ولكي لا يزعج بائع الجرائد الذي كان بدوره يقرأ كتابا و يرفع رأسه بين الفينة و الأخرى تجاهه ، اشترى الصحيفة و غادر .

و هو ممسك الجريدة و يفكر في هذه المعلومات التي استرجاعها أثناء القراءة ، ولكي لا يزعج بائع الجرائد الذي كان بدوره يقرأ كتابا و يرفع رأسه بين الفينة و الأخرى تجاهه ، اشترى الصحيفة و غادر .

وضعها داخل معطفه الجلدي رمادي اللون ، مقررا إكمال قرائتها في المنزل ، أوقف عربة و استقلها بعد اخباره بالوجهة !

بمغادرتهم استدار داميان نحو بوابة حديدية ضخمة تعلوها منحوتة لامرأة تحتضن كرة صخرية. كانت البناية عبارة عن هيكل قوطي ضخم من الحجر الأبيض المائل للصفرة ، نوافذها ضيقة وطويلة وجدرانها مكسوة بطبقة كثيفة من اللبلاب الداكن الذي بدا وكأنه عروق تنبض في الحجر .

“دار الرعاية التابع لكنيسة أم الأرض ”

كان في طريقه الى الحانه ككل يوم من ايامه ، لكن هذه المرة ، كان سيذهب إلى حانة مختلفة ، بنية جمع بعض المعلومات عن اعضاء العصابات وتاتيرها في المدينة في المدينة ، وكان المكان المناسب لهذا موجودا في ذهنه !

جلس داميان قرب النافذة بينما تحركت العربة ، كان تفكيره غارقا في دوامات مختلفة ، رغم وجود القليل من الألم الذي كان منذ استيقاظه في هذا العالم ، إلا أنه أرجع السبب لكون عقله لم يستقبل الكم الهائل لذكرياته و صاحب الجسد السابق .

“كيف حالها اليوم؟” سأل داميان بهدوء وهو يتأمل وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

و بينما استمرت العربة في السير لدقائق ، توقفت فجأة و صعدت شابة في في أوائل العشرينات من عمرها تقريبا ، و من حديثها مع السائق ، كانت وجهتها تمر على نفس وجهته .

بعد ان علمت الآنسة ميلر أنه لا فائدة بالمحاولة معه و أنه لم يقبل دعوتها ، لم تزعجه أكثر و تركته بعد أن تمنت له مساءا سعيدا .

ألقت التحية بإيماءة مبتسمة و جلست أمام داميان ، كانت الشابة متوسطة المظهر ، مع عيون عسلية و شعر بني فاتح مجعد ، كانت بدلتها بالأبيض و البني تعزز مظهرها و تبرز ذوقها الجيد إذا استثنينا مسألة أنها ملابس ملقدة ، لكنها مع ذلك كانت مناسبة و أعطتها جوا فريدا .

“كيف حالها اليوم؟” سأل داميان بهدوء وهو يتأمل وجهها.

أومأ داميان في تحية هو الآخر ، ثم أدار رأسه و وجه اهتمامه للخارج حيث شاهد الشوارع من زجاج النافذة الصغيرة . لم يفضل الحديث كثيرا و لم يكن من نوع الأشخاص الذين يدخلون في حوارات دون هدف معين ، و هذا دون ذكر الشباب الطائش و حواراتهم التافهة .

لكن الأمر لم يسر كما توقع ، حيث دخل صوتها الأنثوي الرقيق أذنه موقفا قطار أفكاره ، ” لم أرك هنا سابقا ايها السيد ، أيعقل أنك زائر من خارج المدينة ؟” سألت الشابة مظهرة ابتسامة لطيفة و جذابة .

لكن الأمر لم يسر كما توقع ، حيث دخل صوتها الأنثوي الرقيق أذنه موقفا قطار أفكاره ، ” لم أرك هنا سابقا ايها السيد ، أيعقل أنك زائر من خارج المدينة ؟” سألت الشابة مظهرة ابتسامة لطيفة و جذابة .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت داميان اتجاهها ، وردا عليها ابتسم بشكل ضعيف ، محاولا اظهار ابتسامة لطيفة متصنعة كما كان سيفعل داميان السابق ، لأنه غالبا ما كان يحاول قمع حزنه و يفشل دائما كما كان يقول صديقه تايلور ، ” أنا بخير ، شكرا لك ” توقف للحظة ثم واصل ، ” وأنت كيف حالك آنسة ميلر ؟”

أعاد داميان نظره لداخل العربة مرة أخرى و نظر إلى الفتاة أمامه بتعبير هادئ ، حشد ألطف ابتسامة يمكنه القيام بها ، و بينما أراد الإجابة ، قاطعه صوتها مرة أخرى ، مظهرا طبيعتها الخرقاء .

لذلك ما فائدة التفكير كثيرا ، طالما لا وجود لعدالة ، كل ما عليك هو تأسيس عدالتك الخاصة و إرغام الآخرين على اتباعها .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

” اعذرني على وقاحتي، لم أعرف عن نفسي حتى قبل أن أسئلك ، اسمي آنا ديرالز ، أسكن هنا في شارع التيار الفضي و أنت يا سيدي ؟ ” تحدتث بابتسامة ودية مع تعبير بريئ جعلها تبدوا لطيفة للغاية .

لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .

” أنا داميان ، اسكن قرب ساحة الأمراء ، لذلك فانا لست من خارج المدينة ” أجاب داميان محاولا أن يبدوا لطيفا قدر الإمكان.

كان في طريقه الى الحانه ككل يوم من ايامه ، لكن هذه المرة ، كان سيذهب إلى حانة مختلفة ، بنية جمع بعض المعلومات عن اعضاء العصابات وتاتيرها في المدينة في المدينة ، وكان المكان المناسب لهذا موجودا في ذهنه !

ردت آنا بصوت مرح و ضحكة جميلة ، ” أنت تسكن هناك ، إنه مكان جميل ، عمتي تسكن ايضا قرب ساحة الأمراء ، إنها في شارع المجد ، ربما قد تعرفها حتى ”

و هو يقرأ ، بدأ يتذكر بعض المعلومات من ذكرياته الجديدة ، لكنها كانت مجرد معلومات سطحية ، أشياء يعرفها كل الساكنة هنا ، أخوية هاينريش و الفأس الفضي و مواقع انتشارهما ، بعض الشائعات عن زعيم الفأس الفضي و كونه يأكل لحم البشر و شيء كهذا ، لكن من الواضح أنها مجرد شائعات مبالغ فيها ، أما بخصوص زعيم الأخوية مايكل هاينريش فهو معروف بقوته و نفوذه الهائل ، حيث يعتبر من أغنى ثلاثة أشخاص في كامل مقاطعة غايا.

استمر في تبادل الحديث حيث كان في الغالب يجيب عن أسئلتها ، لقد كانت كثيرة الكلام و من النوع الأخرق قليلا ، لكنها كانت عفوية و بدت لطيفة رغم ذلك .

أعاد داميان نظره لداخل العربة مرة أخرى و نظر إلى الفتاة أمامه بتعبير هادئ ، حشد ألطف ابتسامة يمكنه القيام بها ، و بينما أراد الإجابة ، قاطعه صوتها مرة أخرى ، مظهرا طبيعتها الخرقاء .

أجاب عن كل ما استطاع من أسئلتها و لو بشكل غامض من حين لآخر ، حتى سمع صوت سائق العربة و هو ينادي ، ” نحن أمام دار رعاية أم الأرض ”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسماعه ابتسم داميان و هو ينهض من مقعده ، ” اعذريني آنستي ، أتمنى لك رحلة سالمة ” أزال قبعته في تحية و نزل من العربة بعد فتح الباب .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بسماعه ابتسم داميان و هو ينهض من مقعده ، ” اعذريني آنستي ، أتمنى لك رحلة سالمة ” أزال قبعته في تحية و نزل من العربة بعد فتح الباب .

وضعها داخل معطفه الجلدي رمادي اللون ، مقررا إكمال قرائتها في المنزل ، أوقف عربة و استقلها بعد اخباره بالوجهة !

” طلب يومك كذلك سيد داميان ” ردت التحية بابتسامة جميلة هي الأخرى ، و استمرت العربة في طريقها نحو وجهتها التالية .

لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .

بمغادرتهم استدار داميان نحو بوابة حديدية ضخمة تعلوها منحوتة لامرأة تحتضن كرة صخرية. كانت البناية عبارة عن هيكل قوطي ضخم من الحجر الأبيض المائل للصفرة ، نوافذها ضيقة وطويلة وجدرانها مكسوة بطبقة كثيفة من اللبلاب الداكن الذي بدا وكأنه عروق تنبض في الحجر .

لم يكن لداميان اي معلومات عن شبكات العصابات وطرق تنظيمها واعضائها وغيرهم ، كانت هناك معلومات فقط عن رؤساء العصابتين الأكبر في المقاطعة ، اخوية هاينريش وعصابة الفاس الفضي ، غير تأثيرهم وبعض المعلومات السطحية عن الحادث الذي وقع مؤخرا ، لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام او ما يمكن ان يفيده عنهم .

تجاوز داميان البوابة الحديدية نحو ردهات الدار الحجرية ، استقبلته أخت بزي الكنيسة الأبض الذهبي الذي يمثل كنيسة أم الأرض ، قادتها نحو الغرفة رقم 14 ؛ كانت ضيقة و يضيئها وهج شموع خافت. على سرير خشبي، استلقت والدته “مارتا” بجسدها النحيف الشاحب كما لو كانت ميتة ، مغلقة عينيها مع تعبير هادئ على وجهها .

” أشكرك على كرمك انسة ميلر ، لكن اتركيها لمرة اخرى ”

“كيف حالها اليوم؟” سأل داميان بهدوء وهو يتأمل وجهها.

بمغادرتهم استدار داميان نحو بوابة حديدية ضخمة تعلوها منحوتة لامرأة تحتضن كرة صخرية. كانت البناية عبارة عن هيكل قوطي ضخم من الحجر الأبيض المائل للصفرة ، نوافذها ضيقة وطويلة وجدرانها مكسوة بطبقة كثيفة من اللبلاب الداكن الذي بدا وكأنه عروق تنبض في الحجر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب كاهن مسن ظهر من خلفه ووقف بجانب الأخت بصوت منخفض كما لو كان يتلوا بعد الصلوات ، “إن حالتها مستقرة ، لكن حالة الغيبوبة المتكررة لا تزال مستمرو وتحدث بمعدل متغير ، لقد مرت اربعه ايام على اخر مرة استيقظت فيها ، نخشى………….. فقط ام الارض هي القادرة على شفائها ، عليك باكثار الدعاء لها ”

لكن الأمر لم يسر كما توقع ، حيث دخل صوتها الأنثوي الرقيق أذنه موقفا قطار أفكاره ، ” لم أرك هنا سابقا ايها السيد ، أيعقل أنك زائر من خارج المدينة ؟” سألت الشابة مظهرة ابتسامة لطيفة و جذابة .

أومأ داميا برأسه كما لو كان حزينا ، ثم لمس يديها النحيفة و قبلها . “استمروا في رعايتها. سأهتم بأمر التكاليف قريبا”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصبح الجو أبرد قليلا من جو الصباح ، وقد اصبحت السماء مظلمه تماما ، كان ضوء القمر خفيفا حيث غطت السحب السماء تماما ، جاعلة ضوء الفوانيس المعلقة في أعمدة مصدر الضوء الأساسي في المدينة .

أجاب الكاهن بشيء من التردد: “نأمل ذلك يا بني، فالموارد أصبحت قليلة كذلك”

كان في طريقه الى الحانه ككل يوم من ايامه ، لكن هذه المرة ، كان سيذهب إلى حانة مختلفة ، بنية جمع بعض المعلومات عن اعضاء العصابات وتاتيرها في المدينة في المدينة ، وكان المكان المناسب لهذا موجودا في ذهنه !

“سأجد حلا لتغطية ذلك ، استمروا بالعناية بها أيها الأب ” نهض داميان و تحدث و هو ينحني للإثنين ، ثم ألقى نظرة أخيرة على والدته وغادر الغرفة.

“سأجد حلا لتغطية ذلك ، استمروا بالعناية بها أيها الأب ” نهض داميان و تحدث و هو ينحني للإثنين ، ثم ألقى نظرة أخيرة على والدته وغادر الغرفة.

” لتكن أم الأرض معك ” سمع داميان دعائه و هو يغادر .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ” اعذرني على وقاحتي، لم أعرف عن نفسي حتى قبل أن أسئلك ، اسمي آنا ديرالز ، أسكن هنا في شارع التيار الفضي و أنت يا سيدي ؟ ” تحدتث بابتسامة ودية مع تعبير بريئ جعلها تبدوا لطيفة للغاية .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

**************

” بما أن القدر جمع مصيرنا فسأفعل ذلك من أجلك على الأقل ” تحدث داميان في داخله و هو يغادر أبواب دار الرعاية التابع للكنيسة .

لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!

وضعها داخل معطفه الجلدي رمادي اللون ، مقررا إكمال قرائتها في المنزل ، أوقف عربة و استقلها بعد اخباره بالوجهة !

” بما أن القدر جمع مصيرنا فسأفعل ذلك من أجلك على الأقل ” تحدث داميان في داخله و هو يغادر أبواب دار الرعاية التابع للكنيسة .

” أشكرك على كرمك انسة ميلر ، لكن اتركيها لمرة اخرى ”

ما احتاجه الآن كان مصدرا لإكتساب الأموال ، فقد اقترب ميعاد سداد مستحقات دار الرعاية ، بعد كل شيء ، لن يعتنوا بأمه دون مقابل!

و هذا دون الحديث عن احتياجات هو أيضا ، كان المال أكثر شيء يحتاجه في وضعه الحالي ، و هو سيزيام بعض المشاكل السطحية و يمهد له الطريق لخططه المستقبلية.

لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

اوقف عربة ، واخبره أن يعيده الى شارع مالينجتون ، حيث استمرت الرحلة عشرين دقيقة قبل ان تتوقف العربة مرة أخرى أمام منزله .

” انا بخير بصحة جيدة كما ترى ههه ” تحدثت آنسة ميلر بحيوية كما كانت دائما ، محاولة تلطيف الجو كالعادة ، ازاله شعرها جانبا وببتسامة جميلة ، قامت بدعوة داميان ” اذا كنت متفرغا فلماذا لا تتناول وجبة العشاء معنا ، لقد مرت فترة على آخر مرة سيكون جون سعيدا بالحديث معك ”

فتح باب المنزل وصعد الى الطابق الثاني حيث تواجدت غرفة نومه ، بعد ان أزال معطفه وحذائه ، اتكأ على سريره مباشرة .

غرق في دوامة افكاره والتخطيط لما سيفعله تاليا ، لم يدري حتى غط في النوم و لم يستيقظ بعدها حتى حل المساء، وبدأت الشمس تطلق لآخر اشعاتها معلنة اخر ساعات النهار .

” لتكن أم الأرض معك ” سمع داميان دعائه و هو يغادر .

نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .

لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .

نزل الى الطابق الاول ، غسل وجهه وتناول وجبة من ما هو موجود في مطبخه ، بعد ان قرأ قليلا في الجريدة التي اشتراها صباحا ، غادر المنزل مرة اخرى.

وضعها داخل معطفه الجلدي رمادي اللون ، مقررا إكمال قرائتها في المنزل ، أوقف عربة و استقلها بعد اخباره بالوجهة !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اصبح الجو أبرد قليلا من جو الصباح ، وقد اصبحت السماء مظلمه تماما ، كان ضوء القمر خفيفا حيث غطت السحب السماء تماما ، جاعلة ضوء الفوانيس المعلقة في أعمدة مصدر الضوء الأساسي في المدينة .

أجاب الكاهن بشيء من التردد: “نأمل ذلك يا بني، فالموارد أصبحت قليلة كذلك”

كان في طريقه الى الحانه ككل يوم من ايامه ، لكن هذه المرة ، كان سيذهب إلى حانة مختلفة ، بنية جمع بعض المعلومات عن اعضاء العصابات وتاتيرها في المدينة في المدينة ، وكان المكان المناسب لهذا موجودا في ذهنه !

لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!

لم يكن لداميان اي معلومات عن شبكات العصابات وطرق تنظيمها واعضائها وغيرهم ، كانت هناك معلومات فقط عن رؤساء العصابتين الأكبر في المقاطعة ، اخوية هاينريش وعصابة الفاس الفضي ، غير تأثيرهم وبعض المعلومات السطحية عن الحادث الذي وقع مؤخرا ، لم يكن هناك شيء مثير للاهتمام او ما يمكن ان يفيده عنهم .

نزل الى الطابق الاول ، غسل وجهه وتناول وجبة من ما هو موجود في مطبخه ، بعد ان قرأ قليلا في الجريدة التي اشتراها صباحا ، غادر المنزل مرة اخرى.

رغم ان ذلك كان متوقع بعض الشيء ، بعد كل شيء ، استدعت هذه المهنة حرصا كبيرا على نقل المعلومات وتسريبها !

استمر في تبادل الحديث حيث كان في الغالب يجيب عن أسئلتها ، لقد كانت كثيرة الكلام و من النوع الأخرق قليلا ، لكنها كانت عفوية و بدت لطيفة رغم ذلك .

في هذه اللحظة فتح باب المنزل بجانب منزله وخرجت امرأة في اواخر الثلاثينيات من عمرها ، بشعر أسود مموج و عيون سوداء ، عندما رأت داميان أمام الباب ، حيته مع ابتسامة حيوية ، ” كيف حالك سيد داميان ، انت تبدو بصحة جيدة وحيويا اليوم ”

نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التفت داميان اتجاهها ، وردا عليها ابتسم بشكل ضعيف ، محاولا اظهار ابتسامة لطيفة متصنعة كما كان سيفعل داميان السابق ، لأنه غالبا ما كان يحاول قمع حزنه و يفشل دائما كما كان يقول صديقه تايلور ، ” أنا بخير ، شكرا لك ” توقف للحظة ثم واصل ، ” وأنت كيف حالك آنسة ميلر ؟”

معين تحت ما يسمى عدالة غير عادل بحد ذاته!

” انا بخير بصحة جيدة كما ترى ههه ” تحدثت آنسة ميلر بحيوية كما كانت دائما ، محاولة تلطيف الجو كالعادة ، ازاله شعرها جانبا وببتسامة جميلة ، قامت بدعوة داميان ” اذا كنت متفرغا فلماذا لا تتناول وجبة العشاء معنا ، لقد مرت فترة على آخر مرة سيكون جون سعيدا بالحديث معك ”

لم تكن الطيبة سوى عجزا ، و لم يكن الشر سوى عبث بدون هدف ، كلمة تصف مجموعة من المعتلين نفسيا .

” أشكرك على كرمك انسة ميلر ، لكن اتركيها لمرة اخرى ”

لقد كان فيكتور يتكفل بكل مسؤوليات داميان ، من أمه و حتى مسألة إنتقامه إن استطاع ، لقد كان شيئا اعتبره مقابلا للجسد الذي أصبح ملكه الآن!

بعد ان علمت الآنسة ميلر أنه لا فائدة بالمحاولة معه و أنه لم يقبل دعوتها ، لم تزعجه أكثر و تركته بعد أن تمنت له مساءا سعيدا .

كانت الأساليب الغير قانونية أسرع خيار لذلك !

لم يحبد فيكتور أو داميان الحالي فكرة ترك الأمور لوقت آخر ، في نظره ، من أخذ حياة زوجته وابنته كان يريد حياته كذلك ، لولا عدم تواجده ذلك اليوم في المنزل ، لكان هو الآخر قد قتل رفقتهم ، و ربما لم يكن فيكتور ليأخذ جسده ، لقد ظن أن ذلك كان سيحدث تغييرات في القدر ، بعد كل شيء لم يكن ليفهم طريقة سير هذا الأمر العظيم .

في نظر داميان ، أو بالأحرى فيكتور ، كان العالم مكانا يدار بالمصالح فقط .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت أولويته الآن هي جمع قدر معين من المال ، و ترك منزله في أقرب وقت ، و كذلك جمع المعلومات عن عالم العصابات ، ثم سيبحث عن طريقة لتدريب الفرسان ، و هي ما كان يملك فكرة أين سيجدها !

لم تكن الطيبة سوى عجزا ، و لم يكن الشر سوى عبث بدون هدف ، كلمة تصف مجموعة من المعتلين نفسيا .

كما فكرت تماما ، كانت طرق تدريب الفرسان أساسا وقف عليه النبلاء و العائلات الغنية ذات النفوذ ، و من الذكريات الجديدة في عقله ، كانت تقنيات و أساليب قوية تقوم بتدريب جسد الإنسان للوصول إلى حدوده الجينية و استغلالها في أساليب قتالية مختلفة و فتاكة ، ما يجعل الفرسان أسس كل عائلة نبيلة و قوة ذات تأثير في العالم !

نهض داميان بتكاسل مستمتعا بشعور النوم المريح الذي غاب عنه منذ مدة طويلة ، و غارقا في نشوة الحياة من جديد ، شعر أن أغلب التعب المتراكم قد زال عنه .

لقد حدث أن قرأ في الصحيفة أن زعيم الأخوية مايكل هاينريش و هو أقوى رجل في كامل مقاطعة غاليا ، كان فارسا عظيما قويا و مشهورا للغاية ، كما كان زعيم عصابة الفأس الفضي هو الآخر كذلك ، ما جعله مشهورا للغاية هو الآخر حتى و لو لم يكن بقدر سابقه .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب كاهن مسن ظهر من خلفه ووقف بجانب الأخت بصوت منخفض كما لو كان يتلوا بعد الصلوات ، “إن حالتها مستقرة ، لكن حالة الغيبوبة المتكررة لا تزال مستمرو وتحدث بمعدل متغير ، لقد مرت اربعه ايام على اخر مرة استيقظت فيها ، نخشى………….. فقط ام الارض هي القادرة على شفائها ، عليك باكثار الدعاء لها ”

كان داميان يعلم انه لتاسيس شبكة جيدة كان عليه ان يستعين بمهاراته مرة اخرى ، رغم أنه لم يكن يظن يوما أنه سيعود لاستخدامها بعد أن أصبح طريح الفراش ، إلى أنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة و التي يعرفها لإنشاء موطئ قدم سريع له في هذا العالم.

كان داميان يعلم انه لتاسيس شبكة جيدة كان عليه ان يستعين بمهاراته مرة اخرى ، رغم أنه لم يكن يظن يوما أنه سيعود لاستخدامها بعد أن أصبح طريح الفراش ، إلى أنها كانت الطريقة الوحيدة المتاحة و التي يعرفها لإنشاء موطئ قدم سريع له في هذا العالم.

كانت الأساليب الغير قانونية أسرع خيار لذلك !

في نظر داميان ، أو بالأحرى فيكتور ، كان العالم مكانا يدار بالمصالح فقط .

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم أنه لم يدرك طبيعة هذا العالم كليا حيث كان القدر الكبير من المعلومات في ذاكرته لم يأخذ معظمه مكانا في عقله بعد ، و كان جزء كبير منها لا يزال في عقله الباطن ، إلا أنه كان سيتذكر ذلك عاجلا أم آجلا مع توالي الأيام .

معين تحت ما يسمى عدالة غير عادل بحد ذاته!

في نظر داميان ، أو بالأحرى فيكتور ، كان العالم مكانا يدار بالمصالح فقط .

كانت الأساليب الغير قانونية أسرع خيار لذلك !

كان مفهوم الخير و الشر هراءً محضا !

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بينما استمرت العربة في السير لدقائق ، توقفت فجأة و صعدت شابة في في أوائل العشرينات من عمرها تقريبا ، و من حديثها مع السائق ، كانت وجهتها تمر على نفس وجهته .

لم تكن الطيبة سوى عجزا ، و لم يكن الشر سوى عبث بدون هدف ، كلمة تصف مجموعة من المعتلين نفسيا .

العدالة ؟ هذا المفهوم قد عفى عليه الزمن منذ مدة طويلة ، و لم يكن ثابثا في المقام الأول ، حيث يمكن أن يتغير من شخص إلى آخر.

نزل الى الطابق الاول ، غسل وجهه وتناول وجبة من ما هو موجود في مطبخه ، بعد ان قرأ قليلا في الجريدة التي اشتراها صباحا ، غادر المنزل مرة اخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تقرير مصير شخص

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسماعه ابتسم داميان و هو ينهض من مقعده ، ” اعذريني آنستي ، أتمنى لك رحلة سالمة ” أزال قبعته في تحية و نزل من العربة بعد فتح الباب .

معين تحت ما يسمى عدالة غير عادل بحد ذاته!

غرق في دوامة افكاره والتخطيط لما سيفعله تاليا ، لم يدري حتى غط في النوم و لم يستيقظ بعدها حتى حل المساء، وبدأت الشمس تطلق لآخر اشعاتها معلنة اخر ساعات النهار .

لذلك ما فائدة التفكير كثيرا ، طالما لا وجود لعدالة ، كل ما عليك هو تأسيس عدالتك الخاصة و إرغام الآخرين على اتباعها .

” أنا داميان ، اسكن قرب ساحة الأمراء ، لذلك فانا لست من خارج المدينة ” أجاب داميان محاولا أن يبدوا لطيفا قدر الإمكان.

لذلك كان سيستغل أي شخص أو وضع للبقاء ، و إن عنى ذلك المخاطرة قليلا ، فالمخاطرة ، كلما كانت أكبر ، أتت معها فوائد أكبر ، لقد كان الأمر شيئا اختبره فيكتور في حياته السابقة و تأكد من صحته العديد من المرات ، لذلك سيقوم بالأمور على هذه لتحقيق أقصى قدر من الفوائد عندما تتاح له الفرصة.

رغم ان ذلك كان متوقع بعض الشيء ، بعد كل شيء ، استدعت هذه المهنة حرصا كبيرا على نقل المعلومات وتسريبها !

تجاوز داميان البوابة الحديدية نحو ردهات الدار الحجرية ، استقبلته أخت بزي الكنيسة الأبض الذهبي الذي يمثل كنيسة أم الأرض ، قادتها نحو الغرفة رقم 14 ؛ كانت ضيقة و يضيئها وهج شموع خافت. على سرير خشبي، استلقت والدته “مارتا” بجسدها النحيف الشاحب كما لو كانت ميتة ، مغلقة عينيها مع تعبير هادئ على وجهها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط