حلمٌ غريب
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
أينَ هذا المكان؟
“إنَّها الثامنة و النصف!”
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
لنذهب إلى السَّرير؟
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
دق!
حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
البرد.
دق!
البرد قارص.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
من كان هذا؟
أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.
من الذّي يتحدث في أذني؟
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
“حسّاسة للغاية.”
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
“حسّاسة للغاية.”
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
لنذهب إلى السَّرير؟
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
أينَ هذا المكان؟
“آآه!!”
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
دق!
عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
كان ذلك كابوسا إذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
البرد.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.
من الذّي يتحدث في أذني؟
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
أحست بالذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
ما الخطب معي؟
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
ألم يكن مجرد حلم؟
“من هناك؟”
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
هل أنا أهلوِس؟
كيف حدث كل هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد. موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
و الألمُ بين ساقيّ…
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
“إنَّها الثامنة و النصف!”
من الذّي يتحدث في أذني؟
“تبًّا!”
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
البرد.
و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
“حسّاسة للغاية.”
لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.
لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شو تشيان! الرئيسة لوو!”
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
دق!
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شو تشيان! الرئيسة لوو!”
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحست بالذهول.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
“حسّاسة للغاية.”
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.
قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
“حسّاسة للغاية.”
ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
“آآه!!”
لستُ شجاعة.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
أومأت برأسها.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
دق!
ألم يكن مجرد حلم؟
دق!
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
دق!
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
هبَّت من غفوتِها فجأة.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
هل أنا أهلوِس؟
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
دق!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
دق!
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
دق!
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
“من هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات