حلمٌ غريب
“هيَّا بنا زوجتِي، فلنذهب إلَى السَّرير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
دق!
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
أينَ هذا المكان؟
أينَ هذا المكان؟
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
لماذا يبدو كأنه قاعة حفلِ زفاف من الطراز القديم؟
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
لنذهب إلى السَّرير؟
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
أنا لا أعرِفُ من أنتَ حتّى!
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
كانَت مرعوبَة و تريد الهرَب، لكن جسَدها بدَا و كأنَّه مشلولٌ عن الحَركة بفعلِ قِوى غير مرئيَّة، غيرَ قادرَة عن التحرُّك إنشًا واحدًا.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
“حسنًا، زوجتِي، كل دقِيقةٍ في لَيلة الزِّفاف مهمَّة، علينَا ألا نضيِّع وقتَنَا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
“إنَّها الثامنة و النصف!”
البرد.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
البرد قارص.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
شعرت و أن جسدها بأكمله غرِق في كهف جليديّ.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
من كان هذا؟
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
من الذّي يتحدث في أذني؟
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
لم تستطع تحريك طرفٍ واحد حتى.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
فجأة و بدون سابِق إنذار، غمَرت البرودة شفتيها قبل أن تستوعِب ما قاله حتّى.
ما الخطب معي؟
كان الإحساس غريبًا و باردًا، كنسمة ليلية تلامس وجهها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
ارتعش جسدها قليلاً من شدّة البرودة المفاجئَة.
كيف حدث كل هذا؟
سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
“حسّاسة للغاية.”
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
كان هناك بردٌ غريبٌ حول خصرِها كذلك، كأنه ملمَسُ يد عابرة.
كيف حدث كل هذا؟
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
كانت غير قادرة على الحركة البَتّة.
شعرت بأنفاس باردة تقترب، ثم ابتعدت ببطء.
بعد ذلك، خفَّ الإحساس تدريجيًّا، و ظلَّت البرودة تحيط بها كما لو أن ظلاً يطوِّقها.
تردَّد صوتٌ عميقٌ رخيمٌ في أذنيها بينمَا المشهَدُ الأحمرُ أمامَ ناظِرَيها أصبحَ ضبابيًّا فجأة.
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
لوهلة وجيزَة، تجمدت بالكامل من اللمسة الجليدية على جسدها.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
دق!
مضَت الليلة أطول من المعتاد.
هبَّت من غفوتِها فجأة.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
كانت تلهث للأوكسجين عندما أحست ببرودة خفيفة قرب وجهها و بالصوت العميق يقول لها مجددا “سأعود إليكِ عندما أنتهي مع عائلة رونغ.”
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
فورما أنهى كلماته، انسحبت تلك البرودة دفعة واحدة من جسدها.
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
“آآه!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
البرد.
المنظر المألوف لغُرفة السّكن تحرك أمام عينيها.
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
دق!
تناهى إلى أذنها صوتٌ مألوف ممزوج بنبرة من القلق.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلسلة من القهقهات طرقت أذنيها، و كأنّ الشخص الآخرَ وجد ردَّة فعلها مبعَثَة للضَّحك.
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
كان الصوت شجيًّا و مُحبَّبًا للاستِماع، لكنَّه بدا ساخطًا من نبرتِه.
كان ذلك كابوسا إذا.
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
يا إلهي شو تشيان، ما الذي تفكرين به؟
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
دق!
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
أماءت لوو هان برأسها، مصدقة ما قالته شو تشيان.
“هل تحاول عائلة رونغ التَّلاعبَ بي؟ هل أحضروا لي فعلًا فتاة شابَّة خرقاء؟”
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
“آآه!!”
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
ما الخطب معي؟
أحست بالذهول.
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
ما الخطب معي؟
استغرقت عدة ثوان لتستوعب ما حصل.
ألم يكن مجرد حلم؟
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسها.
كيف حدث كل هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
شدَّت على أسنَانها و أزاحت لحافَ السرير، لكن حالَما رفعته، تسمَّرت مكانها.
ألم لاذع أتى من بين ساقَيها، ما تسبب لها في الارتماء على السرير.
غطاءُ فِراشُها الأزرق السَّماويّ كان عليه بقعة دم…
“إنَّها الثامنة و النصف!”
“هل أنتِ في دورتِك الشهريّة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
سألتها لوو هان بهدوء عندما لاحظت لطخة الدَّم.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
“تبًّا!”
دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قرصت نفسها بضع مرات قبل أن تبتسم لرفيقتها.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
لم أحلم فقط بالزواج من رجل وسيم، بل حلمتُ أيضا بأنّني أشارِكُه الفراش؟
و الألمُ بين ساقيّ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مضَت الليلة أطول من المعتاد.
صوتُ لوو هان تردّد مجدّدًا قبل أن تسنح لها الفرصة بأن تفسر ما حصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حينَها ابتسم الرَّجلُ الوسيمُ في الثَّوبِ أمامَها ابتسامَة خفيفَة.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
بشرَتُه فاتِحَة، و جميعُ ملامِح وجهه بدَت و كأنَّها عملٌ فنيّ في غاية الوَسامَة، لا متناهٍ في الدِّقة و الإتقَان، لا عيبَ فيه.
عادَت إلى الواقع على نحوٍ مُباغِت.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
“مهلًا، ما الوقتُ الآن؟”
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
“إنَّها الثامنة و النصف!”
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
“تبًّا!”
“حسنًا إذن، على الرّغم من أنَّك لستِ جذَّابة بالتحديد، لازلتُ أعتقدُ أنَّك تفينَ بالغرَض.”
أسرعت نحو الحمّام دون أن تفكر بأي شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
و بعد أن اغتسلت، أمسكت حقيبتها و هرَعت نحو مبنَى الصفوف مع لوو هان.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
لكن حالما وصلتا إلى المبنَى، رأتا جمعًا غفيرًا أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
بدا الجميعُ كأنهم ينظرون ناحية شيء ما، معيقين الدّخول إلى بنايَة الصفوف.
…
“ما الذي يجري هنا؟ أليس من المُفترض بكم أن تكونوا في صفوفكم الآن؟”
حاولت المقاومَة بعضَ الشيء، غير أن اليدَ حول وسطها كانت مسيطِرة، حتى أنّ قبضتها زادت إحكامًا عندما أحست بمقاومتها.
لم يَسعهُما سِوى التذمر لمَّا لم تقدرا على الدفع بين الزّحام، على الرغم من محاولتهما لذلك.
“ما خطبكِ، شو تشيان؟”
“شو تشيان! الرئيسة لوو!”
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
تردَّد صوتٌ مألوف من مقدمة الحشود.
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
لاحظَت شو تشيان أن وجهها كان شاحبًا كالورَقة البيضاء عندما التقت بهما بعد أن شقت طريقها إليهما بصعوبة بالغة.
“لا داعي للقلق، كان كابوسا مزعجا فقط، هل أخفتُكِ؟”
“ما الذي حصل في الأمام، شياو مين؟”
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
أجشهت بالبكاء “رين يينغ… يينغ انتَحرت بالقفز من أعلَى المبنَى!”
ألم يكن مجرد حلم؟
شيء ما اندَفع إلى رأس شو تشيان، جعلَ ذهنَها مُغيَّبا عن التفكير.
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
ثلاثتهن وصلنَ إلى مقدِّمة الجموع الغفيرة بعد أن زاحمن الحشود بجُهدٍ جَهيد.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
على الرغم من أنَّها كانت ملفوفَة بفستان أبيض طويل، إلَّا أن ملامح وجهها الرَّقيق الجذّاب، كانتَ لا تزال تُميَّز، و إن بصعوبة.
الظلَّام عمَّ كيانها دُفعَة واحدة.
بَهَت لونُ وجه شو تشيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخت و هي تنهض مذعورة من السرير.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
لماذا عادت هكذا على حين غرَّة؟
عندمَا رأى الطَّلبة الآخرون جُثمانَها، تعالَت صرخاتُ الذُّهول من أفواههم مرارًا و تكرارًا.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
حتَّى إن بعض الفتيات المتحفظات انفجرن باكيات لرؤية المَشهد.
موتُها كان مأساويا، بشهادة شو تشيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحست بالذهول.
جثتُها مُلقاة على الأرض، أطرافُها ملتوية بشكل مرعب، و كلُّ عظَامها مكسورة.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
حتى أن إحدى مُقلتَيها قد خرجت من محجَر جُمجُمَتِها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البرد قارص.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
كذلك، كانت جميعُ المُحاضرات مُلغاة لذلك اليوم، لذا عادت شياو مين، لوو هان، و شو تشيان إلى غرفتهن.
كان الضوء الأبيض قويّا حتى كاد يعميها.
اليوم، شخصٌ كان مفقودًا من غرفة السَّكن الدّافئة عادةً.
نظرت شو تشيان مصدرَ الصوت لترى واحدَة من زميلاتِها في السّكن، شياو مين، تدفع بين الجموع لتجتمِع بهما.
بعثَ هذا الفقدٌ شعورًا عميقًا بالحزن حياله.
أينَ هذا المكان؟
قررت شياو مين و لوو هان العودَة إلى منزليهما من شدة الرُّعب الذي تملّك كلًّا منهما، كذلك، لم يكن هناك أي محاضرات لصباحِ الغد.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
“شو تشيان، هل أنتِ متأكدة من أنّك لا تودين العودة إلى منزلك؟”
نهضت من السرير لتغتسل، لكن حالما وقفت، فقدت توازنها و بالكاد سقطت على الأرض.
سألت شياو مين باستغراب بعد أن لاحظتها جالسة لا تحرك ساكنًا على سريرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من كان هذا؟
هزَّت شو تشيان برأسها أن ‘لا’.
لم يكن لديها أدنى فكرة عن الوقت الذي استغرقه الأمر حتى ينتهي.
“أنتِ شجاعة بالفعل.” قالت متنهدة.
كانت بالفعل رين يينغ، زميلتهن الرابعة في غرفة السكن.
ابتسمت شو تشيان ابتسامة مُرّة.
دق!
لستُ شجاعة.
عانَت لتفتحَ عينيها، لكنّ جميع محاولاتِها باءت بالفشل، أحسّت بأنَّ جسدَها لم يعد ملكا لها.
أنا فقط لا أريدُ العودَة إلى المنزل.
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
لوو هان كانت أقربهن إلى شو تشيان، لذلك كانت على درايَة بمعاناتها.
دق!
“لا تقلقي شو تشيان، سنذهب لليلة واحدة فقط و نعود غدًا.”
على الرغم من أنها كانت غارقة في النَّوم، إلا أنها أحست بأن هنالك خطبا ما هذه المرة.
أومأت برأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما جالت بنظرها في الغرفة، سقطت عينُها على زميلتها في السكن، لوو هان، تناظِرها بقلق.
…
على الرغم من برود اللمسة حول وسطِها، إلاّ أنها أحست بحرارَة جسدِها ترتفِع تدريجيّا على غيرِ المتوقّع.
استلقت شو تشيان على السرير لوحدها في الغرفَة خلالَ الليل، غير قادرةٍ على النَّوم، تتقلَّب يمينًا و يسارا.
صوتٌ جامِد رنّ في مسمَعها بينما كانت في حالتِها المُشوَّشة.
تدريجيًّا، بدأ النُّعاس يغشاها شيئًا فشيئًا، حتى عندما كادت تغفو في نومٍ عميقٍ، دوّى صدى طرقٍ على الباب في الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد الصوتُ في مسامعها مجددا، لكن هذه المرة، بشيء خفيف من المرح في نبرتِه.
دق!
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
دق!
الرَّجلُ أمامِي كانَ مكسوًّا بثوبٍ قرمزِيّ، قامتُه رفِيعة، كتفَاه عريضتان، و خصرُه نحِيل.
دق!
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
هبَّت من غفوتِها فجأة.
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
مدَّت يدها بسرعة تلتقط هاتفَها، لترى أن السَّاعة كانت الثانية عشر ليلا.
“أسرعي شو تشيان! لدينا محاضرة عند جيانغ، ستعاقِبنا الخبيثة إن تأخرنا!”
شعرت بالقشعريرة تسرِي في عمودِها الفقري.
تفرَّق الحشدُ سريعًا حالمَا وصلت الشرطة لعينِ المكَان.
من ذا الذي قد يأتي و يطرقُ البابَ في منتصفِ اللَّيل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحست بالذهول.
هل أنا أهلوِس؟
كانَت خائفة في حضرَة شخصِ بارعِ الجمال كهذا.
دق!
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
دق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دورتِي الشهرية حتمًا انتهت قبل بضعة أيَّام!
دق!
ظلَّت ساكنة لا تتحرك، و لم تُجب أيضًا على سؤالها.
تتابعت سلسلة من الطرّقات الثابتة خارج الباب هذه المرة.
دق!
تأكدت بأنها لا تتخيل ما تسمع هذه المرة.
ما الذِّي تقصده بهذا الكلام؟
“من هناك؟”
هل يعقل أن الأحلام بتلك الأشياء يسبب الألم في الواقع أيضا؟
صاحت منادية، صوتها يرتعش، مستجمعة كل شجاعتها.
أحست باجتياحٍ طاغٍ يعصف بجسدها دفعة واحدة، كأن شعلة باردة كانت تحرِقها.
جثَّة امرأة هناك كانت غارقَة في بركَة من دمائها على الأرض مقابِل مبنى الجامِعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات