المهرج الأسود
الفصل 203: المهرج الأسود
لعق شفتيه، “تسك تسك، أنا مُشرّف…”
كيف تكون معركة بين مجانين؟
’اكتسبت شظايا ذاكرة “سيرفيس جيرارد” *7’
إنها طائشة!
…
يهاجمان بعضهما بتهور لمئات الجولات.
لم يستطع الخوف من الموت قمع المتعة القصوى للمشاعر المتهورة،
كلاهما يستخدم جسده في حالة فرط ناتجة عن مستويات هرمونية متفجرة، محققين سرعة وقوة لا يستطيع معظم الأفراد العاديين من الرتبة الثالثة إلا أن يحلموا بها.
وقناع وجه المهرج الخاص به تحول أيضًا إلى الأسود الحالك في لحظة “سويش”. الابتسامة، التي على شكل هلال، اكتسبت حدة تهديدية تجعل الشعر يقف.
يجب القول، كان جيرالد من النوع الذي يتقن فنًا إلى أقصى حد.
بعض السحرة القدماء “ذوي الموهبة الفريدة”، قبل تعلم تقنيات القدرة العقلية السرية، استطاعوا محاولة استخدام إطلاق القدرة العقلية العنيفة لصدم تطور أدمغتهم.
كان “طبيبًا شرعيًا”، ذا فهم عميق لتشريح الإنسان.
قبض قبضته بعنف، وانتفتخ عضلاته بشكل واضح. جسده أيضًا أصبح ساخنًا يتبخر بسبب فرط تحويل الطاقة.
ليس ملمًا فقط بالجوانب الوظيفية للأطراف البشرية، والعضلات، وخطوط الطول، والأعصاب، وما إلى ذلك…
لم يستطع الخوف من الموت قمع المتعة القصوى للمشاعر المتهورة،
بل استخدم هذه الوظائف في القتال.
لا، على وجه الدقة، أوقفته قوة خارجية، رغمًا عنه.
إضافة إلى تكتيكات “إرباك الأطراف” و”تعطيل الهرمونات”، استطاع أيضًا استخدام أظافره المتحولة إلى شفرات لقطع نقاط رئيسية معينة في خطوط الطول بدقة، مسدًا بذلك تدفق الطاقة في الجسد.
كلما كان الخصم أقوى، ازدادت حماسة روحه، وكان التطور في دماغه أكبر.
كان هذا مشابهًا إلى حد ما لمفهوم “نقاط الوخز” من حياة سوين السابقة.
هذا قد يمنحهم فرصة إضافية ل”تقدم عقلي” مقارنة بالآخرين.
عندما يلقي ساحر أي تعويذة تقريبًا، يحتاج إلى التنسيق مع القدرة الروحية المظلمة داخل جسده. هذه الضربة قد تعطل إلقاء التعويذة فورًا في الظروف العادية، وفي الحالات الشديدة، تسبب ارتدادًا.
حقًا إنه ’طبيب شرعي’.
كان من حسن الحظ أن [صَلب] سوين كانت في الرتبة الثالثة، واحتوت أيضًا على قواعد غير مكتملة للرتبتين الرابعة والخامسة ضمن عناصر الذهب المكثفة، مما جعله شبه منيع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم جيرارد نفس الطريقة، مستخدمًا “لحم الأنواع الغريبة” هذا لتحمل الضغط الذي يحتاج الآن إلى تحمله.
وإلا، لو كان أي متخصص آخر من الرتبة الثالثة، حتى لو عرف تقنية صلب هذه، لكان مواجهة شفرات جيرالد الجراحية تؤدي على الأرجح إلى اختراقه، وتُكسر التقنية بسهولة في لحظة.
…
كان زعيم منظمة المظلة هذا من أقوى المتخصصين الذين واجههم سوين، بصرف النظر عن أولئك من منظمة المرآة — على الأقل، أكثر دهاءً بعدة مرات من “ملك السيف الرعدي” نيرو ريدغريف الميت سابقًا.
تطايرت الظلال حول الشكل الذهبي الداكن، وتصاعدت حدة المعركة موجة تلو الأخرى.
لكن كلما كان العدو أقوى، كان سوين نفسه أفضل.
حتى اللهب البارد [الغياب] الأزرق العميق الذي يغلف جيرارد تحول إلى أرجواني زاه. بقيت الحرارة دون تغيير، لكنها أصابت الروح ببرودة قارسة.
بتقنية [صلب]، كان بالفعل لا يُقهر.
لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.
داخل [مسرح الدمى]، كانت شبكة الخيوط الكثيفة تعمل كشعر جسده، مما سمح له باستشعار موقع جيرارد بدقة داخل المسرح. أي خطأ بسيط من العدو قد يوقعه في الفخ.
في حالة “المهرج الأسود” خاصته، تضاعفت قدرة جيرارد القتالية عدة مرات.
في هذه اللحظة، حومت مئات الأذرع الدمية الحاملة لشفرات حادة حول سوين.
————————
هذه الخناجر ذات الرونية عالية المستوى والمسحورة طعنت بشكل فوضوي حول سوين كوابل من المطر الغزير.
بينما يتحمل جيرارد الضغط في القتال،
بالرغم من أن وسائل جيرارد القاتلة كانت قوية وفريدة، إلا أن تركيزه التخصصي كان لا يزال تخصص قاتل. قوي في الهجوم، انفجاري، لكن ضعيف في الدفاع، وكان عليه الاشتباك في قتال متلاحم.
يضرب كل منهما الآخر بشكل متزامن تقريبًا.
حتى مع حركاته الرشيقة، فإن تغطية الخناجر تعني أن بعضها على الأقل سيخترقه.
’اكتسبت بعض شظايا مهارة [لا خادم]’
….
شكل جيرارد أصبح تمامًا كشبح.
تطايرت الظلال حول الشكل الذهبي الداكن، وتصاعدت حدة المعركة موجة تلو الأخرى.
صدر صوت “بوخ-تش!”،
في تلك اللحظة، دوى صوت جرس “ثود” بثقل.
مخلب تلو الآخر،
ضرب جيرالد سوين بضربة طائرة، محطمًا كتفه بركلة شرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’حصلت على هاجس، “لماذا لا يمكن أن يكون هناك شكل حياة كامل إذا كانت الخيمياء تستطيع صنع واحد… جسد الخيميائي ضعيف جدًا، والجسد الميكانيكي أخرق جدًا…”’
ثبت سوين طاقته، محولًا قوة هائلة من كتفه نزولًا عبر ساقيه، محطمًا الحجر الصلب على الأرض إلى مسحوق. استمرت القوة دون هوادة حتى اخترقت قدماه الأرض بعمق قدم قبل أن تتوقف.
لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.
مهارات سوين القتالية بلغت “مستوى المعلم”، وأصبحت تقنية تفريغ الطاقة هذه غريزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالنسبة لهما في هذه اللحظة، استطاع كل منهما تخمين غرض سؤال الآخر.
من الصعب هزيمته على مستوى التقنية.
….
ومع ذلك، حتى وهو يتلقى الضربة، تلاعب سوين بالخيوط في الهواء وسحبها، مما أدى إلى طعن عشرات السكاكين نحو الأسفل. تفادى جيرارد العديد منها، لكنه أصيب ببعضها.
هذا يعني أنه خلال أربع دقائق، يجب على الاثنين تحديد الحياة أو الموت.
تراجع بسرعة، مبتعدًا عشرات الأمتار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”
توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم… إذن كما تشاء.”
ألقى جيرارد نظرة على القطع في ساعده الأيمن وزفر نفسًا ملوثًا.
بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.
بالرغم من أن الإفراز العالي للهرمونات قد يسرع التئام الجروح، إلا أن كفاءة التعافي هذه لا تستطيع تفوق تكوّن إصابات جديدة.
سوين، معتمدًا على حيوية الخلايا الخارقة من تحول “مصل X”، لم يسقط ميتًا في الحال.
وجد سوين أحمر العينين هذه المعركة العظيمة مثيرة، مظهرًا ابتسامة ملطخة بالدماء، وأبطأ هجماته. أثارت حالة غير عادية ضحكة غريبة شبيهة بالغراب من حلقه، “سيد جيرالد، بصفتك مهرجًا أحمر الوجه، لا يمكنك قتلي…”
…
“في الواقع،”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أفز، هاه؟ يا للأسف…”
هز جيرالد كتفيه بلا مبالاة، ولف الأكمام التي تناثرت أثناء القتال.
داخل [مسرح الدمى]، كانت شبكة الخيوط الكثيفة تعمل كشعر جسده، مما سمح له باستشعار موقع جيرارد بدقة داخل المسرح. أي خطأ بسيط من العدو قد يوقعه في الفخ.
أظافره كانت حادة كالشفرات، ملفوفة بدقة.
زأر سوين بلا خوف، لا يزال متلهفًا للقتال.
بعد أن قاتل حتى هذه النقطة، أدرك أيضًا ما كان يخطط له سوين.
قبض قبضته بعنف، وانتفتخ عضلاته بشكل واضح. جسده أيضًا أصبح ساخنًا يتبخر بسبب فرط تحويل الطاقة.
أدار رأسه وسأل، “أنت تنوي استخدام القدرة العقلية لاختراق مجال الدماغ؟”
بتقنية [صلب]، كان بالفعل لا يُقهر.
لف سوين أحمر العينين رقبته المتصلبة من الركلة، والتي طقطقت بشكل مسموع، وأجاب، “أجل.”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
هو أيضًا تعلم هذه الطريقة القديمة من “السيدة سيرايا” في المستوى الخامس من السجن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استخدم جيرارد نفس الطريقة، مستخدمًا “لحم الأنواع الغريبة” هذا لتحمل الضغط الذي يحتاج الآن إلى تحمله.
بعض السحرة القدماء “ذوي الموهبة الفريدة”، قبل تعلم تقنيات القدرة العقلية السرية، استطاعوا محاولة استخدام إطلاق القدرة العقلية العنيفة لصدم تطور أدمغتهم.
لعق شفتيه، “تسك تسك، أنا مُشرّف…”
هذا قد يمنحهم فرصة إضافية ل”تقدم عقلي” مقارنة بالآخرين.
أدار رأسه وسأل، “أنت تنوي استخدام القدرة العقلية لاختراق مجال الدماغ؟”
وإلا، بمجرد أن تُقيد القدرة العقلية بالقيود، ستُهدر الموهبة الثمينة.
لحظة فك أختام الساحر، انكشف مشهد غريب.
انتمى سوين إلى تلك الحالة النادرة من الأفراد “ذوي الموهبة الفريدة”، ذوي القدرة العقلية الأولية القوية، لكنه لم يصب بالجنون.
أفرزت الهرمونات، بلغت الإمكانات حدها، والجسد أيضًا بلغ حده، بدأت العضلات تتمزق على نطاق واسع…
عند سماع هذا، أظهر جيرارد تعبيرًا هادئًا كما هو متوقع، وسأل بهدوء، “هل يمكنك استخدام قاعدة الفضاء هذه لقتلي؟”
لم يخفِ سوين ذلك، “أجل.”
لقد قيم قوة الخصم بالفعل؛ بالنسبة له، ذلك المنجل الأسود ليس تهديدًا قاتلًا.
لكن هذه كانت مجرد زيادة على مستوى القوة؛ تقنيًا، كان لا يزال في المستوى الثالث.
إذا كان الخصم واثقًا، فهذا هو الاحتمال الوحيد.
طار الشخص بأكمله إلى الخلف مئة متر، محطمًا جدارًا سميكًا وساقطًا في زنزانة سجن.
لم يخفِ سوين ذلك، “أجل.”
كيف تكون معركة بين مجانين؟
“أوه.”
كان “طبيبًا شرعيًا”، ذا فهم عميق لتشريح الإنسان.
عند سماع هذا، لم تظهر مشاعر جيرارد أي تقلبات.
في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!
منذ اللحظة التي سُحب فيها إلى الحيز الملعون، كان قد خمّن أنه سيموت اليوم.
داخل [مسرح الدمى]، كانت شبكة الخيوط الكثيفة تعمل كشعر جسده، مما سمح له باستشعار موقع جيرارد بدقة داخل المسرح. أي خطأ بسيط من العدو قد يوقعه في الفخ.
عند منعطف الحياة الأخير، زعيم منظمة المظلة، لا خائفًا ولا حزينًا، سأل فجأة بهدوء، “كم يمكنك أن تصمد أكثر؟”
لو سمع الآخرون هذا، لوجدوه محيرًا على الأرجح.
لو سمع الآخرون هذا، لوجدوه محيرًا على الأرجح.
خدش مخلب عبر صدره، وقبل أن يرد، ضرب مخلب آخر أسفل ظهره…
لكن بالنسبة لهما في هذه اللحظة، استطاع كل منهما تخمين غرض سؤال الآخر.
سوين نفسه كان هكذا، وكذلك يجب أن يكون جيرارد.
قال سوين، “أربع دقائق على الأكثر.”
طار الشكلان إلى الخلف في وقت واحد، محطمين الحجارة الزرقاء على الأرض، متدحرجين عشرات المرات قبل أن يتوقفا.
تحفيز الإفراز الهرموني إلى حد الفَرْط لم يكن بلا ثمن.
يضرب كل منهما الآخر بشكل متزامن تقريبًا.
وسط الشدة، تآكلت ألياف العضلات أيضًا شيئًا فشيئًا، وكان العبء على مختلف الأعضاء والعظام هائلًا. الشخص العادي الذي يستخدم هذه الطريقة للقتال لمات من التمزق منذ زمن.
شكل جيرارد أصبح تمامًا كشبح.
سوين، معتمدًا على حيوية الخلايا الخارقة من تحول “مصل X”، لم يسقط ميتًا في الحال.
ليس ملمًا فقط بالجوانب الوظيفية للأطراف البشرية، والعضلات، وخطوط الطول، والأعصاب، وما إلى ذلك…
لم يعتقد أن جسدًا بشريًا طبيعيًا يمكنه تحمل مثل هذا الفَرْط المبالغ فيه.
بينما انحنى وتقيأ ملء فمه دمًا قذرًا.
سوين نفسه كان هكذا، وكذلك يجب أن يكون جيرارد.
مطلقًا كانهيار سد،
حتى لو لم يُهزم، فمنذ لحظة دخولهما، كانت النتيجة قد حُسمت.
محطمًا كل شيء بلا جهد!
هذا يعني أنه خلال أربع دقائق، يجب على الاثنين تحديد الحياة أو الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لمعت علامة المصفوفة السداسية المخيطة للحظة، وعادت قطعة “اللحم الميت” على ظهره إلى الحياة، متعرجة بينما انتشر الصباغ الأسود بسرعة على جسده. بدت عضلاته وكأنها تعود إلى الحياة، تنبض في حزم، كما لو أن ثعابين لا تعد ولا تحصى تتلوى تحت جلده.
لا، جيرارد يجب أن يموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الحالة، جسده على وشك الانهيار في أي لحظة.
“همم… إذن كما تشاء.”
في كلتا عينيهما الحمراوين، لم يكن هناك أي أثر لأي عاطفة إنسانية، تحولا بالكامل إلى وحشين بشريين.
كان جيرارد مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة.
عندما يلقي ساحر أي تعويذة تقريبًا، يحتاج إلى التنسيق مع القدرة الروحية المظلمة داخل جسده. هذه الضربة قد تعطل إلقاء التعويذة فورًا في الظروف العادية، وفي الحالات الشديدة، تسبب ارتدادًا.
أثناء حديثه، بدا أنه اتخذ قرارًا وأضاف، “أنت الشخص الثاني الذي يرى ’المهرج الأسود’ خاصتي، لكنني آمل ألا أضطر لقتلك. وإلا، سيكون ذلك مؤسفًا.”
كيف تكون معركة بين مجانين؟
النظراء الحقيقيون نادرون،
كان يعزل نفسه على الجزيرة، غير قادر على الهروب.
بما أن الموت لا يمكن تجنبه،
…
فواجهه بصراحة،
حتى مع حركاته الرشيقة، فإن تغطية الخناجر تعني أن بعضها على الأقل سيخترقه.
مطلقًا أشد شعلة مبهرة في آخر لحظة من الحياة،
كشف الرجل في منتصف العمر عن جذعه العلوي العضلي، الملفوف بالضمادات.
مثل هذه النهاية جيدة أيضًا.
وسط الشدة، تآكلت ألياف العضلات أيضًا شيئًا فشيئًا، وكان العبء على مختلف الأعضاء والعظام هائلًا. الشخص العادي الذي يستخدم هذه الطريقة للقتال لمات من التمزق منذ زمن.
بدأ المريضان بعيون محمرّة يتحدثان كما لو أنهما ليسا عدوين لدودين بل صديقان قديمان يتبادلان كلامًا طيبًا.
أدار رأسه وسأل، “أنت تنوي استخدام القدرة العقلية لاختراق مجال الدماغ؟”
فهما أيضًا في آن واحد أنه ليس أنهما لا يستطيعان التواصل في هذا الجنون المحموم.
لم يستطع سوين كتم دفقة كبيرة من الدم.
بل بالأحرى، أن الآخرين لا يستطيعون التواصل.
مع هذا التحول،
كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.
واحد وصل إلى الصدر،
عند سماع هذا، ظهرت ابتسامة ملتوية ومجنونة على وجه سوين، عيناه الحمراوان تفيضان بروح قتالية شديدة.
لكن سوين كان مختلفًا؛ هو فهم حقًا جزءًا من قواعد القوة للمستوى الرابع، بل حتى الخامس!
لعق شفتيه، “تسك تسك، أنا مُشرّف…”
حتى مع حركاته الرشيقة، فإن تغطية الخناجر تعني أن بعضها على الأقل سيخترقه.
…
لكن بالنظر إلى التهاب واحمرار الجرح المتورم، بدا أن الجسد البشري يرفض ذلك اللحم الأسود بشدة.
لم يقل جيرارد أكثر من ذلك، ولم يكلف نفسه عناء تقويم قميصه، بل مزقه فقط.
كيف تكون معركة بين مجانين؟
صوت “سويش” لتمزق القماش.
هذا يعني أنه خلال أربع دقائق، يجب على الاثنين تحديد الحياة أو الموت.
كشف الرجل في منتصف العمر عن جذعه العلوي العضلي، الملفوف بالضمادات.
في هذه اللحظة، حومت مئات الأذرع الدمية الحاملة لشفرات حادة حول سوين.
هز جسده، فانفجرت الضمادات فورًا.
بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!
لكن المذهل كان أن ظهر جيرارد يحمل علامة خياطة تشبه أم أربعة وأربعين. شكل الخياطة كان مصفوفة سداسية!
بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!
هذه القطعة المخيطة من اللحم كانت مختلفة بشكل واضح في اللون عن باقي الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر من الصدر تموج مرئي لموجة صادمة، قذفت سوين مباشرة خارج حدود مسرح الدمى.
كانت سوداء حالكة، تنبعث منها ضباب أسود خفيف، كما لو أن قطعة لحم ميتة خيطت على اللحم الطبيعي!
لو سمع الآخرون هذا، لوجدوه محيرًا على الأرجح.
عند رؤية هذا، ميزت العين الكلية المعرفة أصل ذلك اللحم، وتمتم سوين، “إذًا هي مخيطة بلحم مخلوق مختلف لتحمل فرط المعركة، فهمت…”
ألقى جيرارد نظرة على القطع في ساعده الأيمن وزفر نفسًا ملوثًا.
لم تكن هذه أداة اصطناعية؛ بل مجرد قطعة لحم أخرى، مأخوذة على الأرجح من بعض الجثث، مخيطة على لحمه الخاص.
عند سماع هذا، أظهر جيرارد تعبيرًا هادئًا كما هو متوقع، وسأل بهدوء، “هل يمكنك استخدام قاعدة الفضاء هذه لقتلي؟”
لكن بالنظر إلى التهاب واحمرار الجرح المتورم، بدا أن الجسد البشري يرفض ذلك اللحم الأسود بشدة.
ومع ذلك، حتى وهو يتلقى الضربة، تلاعب سوين بالخيوط في الهواء وسحبها، مما أدى إلى طعن عشرات السكاكين نحو الأسفل. تفادى جيرارد العديد منها، لكنه أصيب ببعضها.
هذا الرجل استخدم فعلًا الخيمياء بالقوة لخياطتها في جسده.
كلاهما وجد إحساسًا غير مسبوق بالاعتراف.
حقًا إنه ’طبيب شرعي’.
ثبت سوين طاقته، محولًا قوة هائلة من كتفه نزولًا عبر ساقيه، محطمًا الحجر الصلب على الأرض إلى مسحوق. استمرت القوة دون هوادة حتى اخترقت قدماه الأرض بعمق قدم قبل أن تتوقف.
“مجرد تجربة صغيرة. كن حذرًا،”
لحظة فك أختام الساحر، انكشف مشهد غريب.
رد جيرارد بلا مبالاة، وصفق بيديه، وأطلق صيحة منخفضة، “خيمياء اللحم – تحرر!”
علاوة على ذلك،
لحظة فك أختام الساحر، انكشف مشهد غريب.
فهما أيضًا في آن واحد أنه ليس أنهما لا يستطيعان التواصل في هذا الجنون المحموم.
لمعت علامة المصفوفة السداسية المخيطة للحظة، وعادت قطعة “اللحم الميت” على ظهره إلى الحياة، متعرجة بينما انتشر الصباغ الأسود بسرعة على جسده. بدت عضلاته وكأنها تعود إلى الحياة، تنبض في حزم، كما لو أن ثعابين لا تعد ولا تحصى تتلوى تحت جلده.
قال سوين، “أربع دقائق على الأكثر.”
حتى اللهب البارد [الغياب] الأزرق العميق الذي يغلف جيرارد تحول إلى أرجواني زاه. بقيت الحرارة دون تغيير، لكنها أصابت الروح ببرودة قارسة.
توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.
وقناع وجه المهرج الخاص به تحول أيضًا إلى الأسود الحالك في لحظة “سويش”. الابتسامة، التي على شكل هلال، اكتسبت حدة تهديدية تجعل الشعر يقف.
لم يستطع سوين كتم دفقة كبيرة من الدم.
أقوى حالة “المهرج الأسود”… ظهرت!
“أقوى بمرتين، إذن دعنا نضاعف الزيادة مرة أخرى!”
مع هذا التحول،
كشف الرجل في منتصف العمر عن جذعه العلوي العضلي، الملفوف بالضمادات.
بدا جيرارد لا يحمل عبئًا خفيفًا،
إذا كان الخصم واثقًا، فهذا هو الاحتمال الوحيد.
صدر صوت “بوخ-تش!”،
لم يتردد ولو لثانية في اختيار “القتال”!
بينما انحنى وتقيأ ملء فمه دمًا قذرًا.
وإلا، بمجرد أن تُقيد القدرة العقلية بالقيود، ستُهدر الموهبة الثمينة.
ارتفع صدره بعنف.
لا، على وجه الدقة، أوقفته قوة خارجية، رغمًا عنه.
عضلاته، وهي في حالة فرط، ولدت كمية كبيرة من الحرارة؛ الحرارة العالية بخرت الرطوبة في جسده، مطلقة ضبابًا أبيض مرئيًا من فمه وأنفه، مصحوبًا بأصوات تنفس وحش كاسر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ارتفع صدره بعنف.
“هف-هف~”
عرف،
“هف-هف~”
كان جيرارد مدركًا تمامًا لهذه الحقيقة.
…
توقف الرجلان عن القتال في وقت واحد.
انحنى جيرارد، ناظرًا إلى سوين.
أمام عينيه، ضباب من أضواء مخالب مضيئة حادة ملأت رؤيته،
في تلك اللحظة، لم تظهر عينا المهرج الأسود أي أثر للعقلانية، وقد تحول بالكامل إلى وحش ضاري يقوده فقط ضرورة القتل!
لم يلمس اللهب الأرجواني جسده، بل انفجر إلى مجموعة من اللهب الأرجواني على بعد قدم بصوت “بوب”.
في لحظة تلاقي نظرتيهما، رفع المهرج الأسود يدًا مخلبية، وفي الضوء الخافت للسجن، شق نصل بارد الفراغ، مخلفًا خمسة مسارات جليدية من الصور اللاحقة. كما لو كان المرء يسمع تمزقًا حادًا في الهواء، “كلانغ” في لحظة.
“أقوى بمرتين، إذن دعنا نضاعف الزيادة مرة أخرى!”
الأكثر إدهاشًا كان أن هذه الإيماءة المخلبية قذفت باللهب الأرجواني الذي كان يركزه في يده!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.
تقلصت حدقتا سوين بشكل حاد، وغريزيًا، لف جسده ليتفادى.
لكن سوين أحمر العينين لم يثنه ذلك، بل ابتسم بسخرية بسرور بالغ، قلبه مبتهج، “هاهاها… قوي جدًا! قوي جدًا! قوي جدًا!”
لم يلمس اللهب الأرجواني جسده، بل انفجر إلى مجموعة من اللهب الأرجواني على بعد قدم بصوت “بوب”.
ومع ذلك، في اللحظة التالية، جيرارد، بالرغم من ذراعه المكسورة، وقف أولًا وظهر فجأة أمامه مباشرة.
بالرغم من أنه كان أيضًا مغطى بلهب بارد، إلا أن هذا الاحتراق أرسل رعشة في روحه، تاركًا إياه مشوشًا قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند النظر مجددًا، كان شبح المهرج الأسود قد تلاشى بالفعل في مكانه.
عند النظر مجددًا، كان شبح المهرج الأسود قد تلاشى بالفعل في مكانه.
بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.
بالرغم من أن عيني سوين التقطتا الشكل القادم، إلا أن جسده لم يستطع الرد في الوقت المناسب.
بينما يتحمل جيرارد الضغط في القتال،
كان ببساطة سريعًا جدًا،
أظافره كانت حادة كالشفرات، ملفوفة بدقة.
سرعة الشكل تضاعفت مقارنة بما قبل!
….
بينما انطلق الشكل مارًا، لم يستطع سوين إلا رؤية مخلب من ضوء جليدي حاد يلمع فجأة في الهواء.
علاوة على ذلك،
كل ما ملأ أذنيه كان أصواتًا معدنية صريرة “سكريتش، سكريتش” تمزق الهواء.
صدر صوت “بوخ-تش!”،
خدش مخلب عبر صدره، وقبل أن يرد، ضرب مخلب آخر أسفل ظهره…
ومع ذلك، في اللحظة التالية، جيرارد، بالرغم من ذراعه المكسورة، وقف أولًا وظهر فجأة أمامه مباشرة.
مخلب تلو الآخر،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما ملأ أذنيه كان أصواتًا معدنية صريرة “سكريتش، سكريتش” تمزق الهواء.
أمام عينيه، ضباب من أضواء مخالب مضيئة حادة ملأت رؤيته،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،
شكل جيرارد أصبح تمامًا كشبح.
كان من حسن الحظ أن [صَلب] سوين كانت في الرتبة الثالثة، واحتوت أيضًا على قواعد غير مكتملة للرتبتين الرابعة والخامسة ضمن عناصر الذهب المكثفة، مما جعله شبه منيع.
كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ!
…
في لحظة الرد تلك، ضرب سوين أربع مرات!
لم يلمس اللهب الأرجواني جسده، بل انفجر إلى مجموعة من اللهب الأرجواني على بعد قدم بصوت “بوب”.
وعلى عكس الهجمات السابقة التي كانت تخدش الجلد، هذه المرة، مزقت كل خدشة جرحًا بعمق إصبع في جلده الشبيه بالذهب الخالص، مكشوفًا محليًا حتى الدم القرمزي تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الواقع،”
بينما كان سوين على وشك جمع الخيوط لربط نفسه بالكامل، تلك الأزواج من المخالب لمعت من العدم، محطمة بقوة على صدره.
هذا يعني أنه خلال أربع دقائق، يجب على الاثنين تحديد الحياة أو الموت.
بصوت “ثاد” كقطعة حديد تضرب الأرض، انفجرت صفعة تبدو خفيفة بقوة الرعد.
انطلق سوين من الأنقاض، وجهه متلوي بعنف.
انفجر من الصدر تموج مرئي لموجة صادمة، قذفت سوين مباشرة خارج حدود مسرح الدمى.
تطايرت الظلال حول الشكل الذهبي الداكن، وتصاعدت حدة المعركة موجة تلو الأخرى.
طار الشخص بأكمله إلى الخلف مئة متر، محطمًا جدارًا سميكًا وساقطًا في زنزانة سجن.
عرف،
لم يستطع سوين كتم دفقة كبيرة من الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أن وسائل جيرارد القاتلة كانت قوية وفريدة، إلا أن تركيزه التخصصي كان لا يزال تخصص قاتل. قوي في الهجوم، انفجاري، لكن ضعيف في الدفاع، وكان عليه الاشتباك في قتال متلاحم.
….
بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.
في حالة “المهرج الأسود” خاصته، تضاعفت قدرة جيرارد القتالية عدة مرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين يطلقه،
فقط من هذه المواجهة الواحدة، كان سوين قد أصيب بالفعل.
رد جيرارد بلا مبالاة، وصفق بيديه، وأطلق صيحة منخفضة، “خيمياء اللحم – تحرر!”
لكن سوين أحمر العينين لم يثنه ذلك، بل ابتسم بسخرية بسرور بالغ، قلبه مبتهج، “هاهاها… قوي جدًا! قوي جدًا! قوي جدًا!”
لو سمع الآخرون هذا، لوجدوه محيرًا على الأرجح.
كلما كان الخصم أقوى، ازدادت حماسة روحه، وكان التطور في دماغه أكبر.
لكن بالنظر إلى التهاب واحمرار الجرح المتورم، بدا أن الجسد البشري يرفض ذلك اللحم الأسود بشدة.
شعوره الحالي كان غريبًا للغاية؛ سابقًا كان وعيه كجزيرة وحيدة في بحر شاسع، محاطة بالضباب.
تطايرت الظلال حول الشكل الذهبي الداكن، وتصاعدت حدة المعركة موجة تلو الأخرى.
كان يعزل نفسه على الجزيرة، غير قادر على الهروب.
لكن المذهل كان أن ظهر جيرارد يحمل علامة خياطة تشبه أم أربعة وأربعين. شكل الخياطة كان مصفوفة سداسية!
الآن بلا قيود، ينجرف مع الأمواج، رأى عالمًا جديدًا تمامًا.
بينما يتحمل جيرارد الضغط في القتال،
في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!
النظراء الحقيقيون نادرون،
غذت المشاعر إفرازًا سريعًا ومجنونًا، إلى درجة قد تكون قاتلة.
كان ببساطة سريعًا جدًا،
بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!
الأطراف تحتك بالهواء، موجة الهواء المرئية من اللكمة.
الإطلاق الكامل لإمكانات جسده سمح له، لفترة وجيزة، بامتلاك قوة قريبة من المستوى الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتمى سوين إلى تلك الحالة النادرة من الأفراد “ذوي الموهبة الفريدة”، ذوي القدرة العقلية الأولية القوية، لكنه لم يصب بالجنون.
استخدم جيرارد نفس الطريقة، مستخدمًا “لحم الأنواع الغريبة” هذا لتحمل الضغط الذي يحتاج الآن إلى تحمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلما كان العدو أقوى، كان سوين نفسه أفضل.
لكن هذه كانت مجرد زيادة على مستوى القوة؛ تقنيًا، كان لا يزال في المستوى الثالث.
أقوى حالة “المهرج الأسود”… ظهرت!
لكن سوين كان مختلفًا؛ هو فهم حقًا جزءًا من قواعد القوة للمستوى الرابع، بل حتى الخامس!
“مجرد تجربة صغيرة. كن حذرًا،”
علاوة على ذلك،
إنها السيدة “سيريا” التي كانت تراقب القتال طوال الوقت.
بينما يتحمل جيرارد الضغط في القتال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،
كان سوين يطلقه،
لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.
مطلقًا كانهيار سد،
أمام عينيه، ضباب من أضواء مخالب مضيئة حادة ملأت رؤيته،
محطمًا كل شيء بلا جهد!
كان زعيم منظمة المظلة هذا من أقوى المتخصصين الذين واجههم سوين، بصرف النظر عن أولئك من منظمة المرآة — على الأقل، أكثر دهاءً بعدة مرات من “ملك السيف الرعدي” نيرو ريدغريف الميت سابقًا.
“أقوى بمرتين، إذن دعنا نضاعف الزيادة مرة أخرى!”
مع هذا التحول،
انطلق سوين من الأنقاض، وجهه متلوي بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أن وسائل جيرارد القاتلة كانت قوية وفريدة، إلا أن تركيزه التخصصي كان لا يزال تخصص قاتل. قوي في الهجوم، انفجاري، لكن ضعيف في الدفاع، وكان عليه الاشتباك في قتال متلاحم.
لم تستطع العقلانية قمع الرغبة الشديدة في القتال،
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لم يستطع الخوف من الموت قمع المتعة القصوى للمشاعر المتهورة،
ألقى جيرارد نظرة على القطع في ساعده الأيمن وزفر نفسًا ملوثًا.
لم يتردد ولو لثانية في اختيار “القتال”!
صفا الوعي للحظة،
قبض قبضته بعنف، وانتفتخ عضلاته بشكل واضح. جسده أيضًا أصبح ساخنًا يتبخر بسبب فرط تحويل الطاقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتمى سوين إلى تلك الحالة النادرة من الأفراد “ذوي الموهبة الفريدة”، ذوي القدرة العقلية الأولية القوية، لكنه لم يصب بالجنون.
أفرزت الهرمونات، بلغت الإمكانات حدها، والجسد أيضًا بلغ حده، بدأت العضلات تتمزق على نطاق واسع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالرغم من أن وسائل جيرارد القاتلة كانت قوية وفريدة، إلا أن تركيزه التخصصي كان لا يزال تخصص قاتل. قوي في الهجوم، انفجاري، لكن ضعيف في الدفاع، وكان عليه الاشتباك في قتال متلاحم.
هذه الحالة، جسده على وشك الانهيار في أي لحظة.
إذا كان الخصم واثقًا، فهذا هو الاحتمال الوحيد.
ومع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كلما كان العدو أقوى، كان سوين نفسه أفضل.
الموت؟
الفصل 203: المهرج الأسود
لا، لم يكن ذلك أبدًا سببًا له للتراجع.
’حصلت على معلومة، “الدوق يشتبه في أن الآنسة تيريزا قد اجتاحها كيان شرير، راقبها عن كثب… فريق سري أتى من خارج البرج، على الأرجح أناس من عائلة ريغا الأرضية، بالرغم من أنهم تفادوا المظلة، إلا أنني لا أزال اكتشفت آثارهم، ربما هنا من أجل وضع السيدة…”’
في هذه اللحظة، شعر سوين بالتحكم في القوة ممتعًا للغاية، شهق الهواء بنهم، وشعر كما لو أن العالم كله أبطأ، وأخيرًا لحق جسده بردود فعله.
بينما كان سوين على وشك جمع الخيوط لربط نفسه بالكامل، تلك الأزواج من المخالب لمعت من العدم، محطمة بقوة على صدره.
وفي تلك اللحظة بالذات، اندفع المهرج الأسود نحوه بسرعة شبه الانتقال الآني، واجهه سوين وجهًا لوجه دون أي خوف!
ومع ذلك، حتى وهو يتلقى الضربة، تلاعب سوين بالخيوط في الهواء وسحبها، مما أدى إلى طعن عشرات السكاكين نحو الأسفل. تفادى جيرارد العديد منها، لكنه أصيب ببعضها.
في كلتا عينيهما الحمراوين، لم يكن هناك أي أثر لأي عاطفة إنسانية، تحولا بالكامل إلى وحشين بشريين.
“هف-هف~”
واحد وصل إلى الصدر،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،
آخر لكمة في الكتف،
كانت سوداء حالكة، تنبعث منها ضباب أسود خفيف، كما لو أن قطعة لحم ميتة خيطت على اللحم الطبيعي!
الأطراف تحتك بالهواء، موجة الهواء المرئية من اللكمة.
رد جيرارد بلا مبالاة، وصفق بيديه، وأطلق صيحة منخفضة، “خيمياء اللحم – تحرر!”
سرعة كليهما كانت سريعة لدرجة أنها حيرت الناظرين،
هز جسده، فانفجرت الضمادات فورًا.
يضرب كل منهما الآخر بشكل متزامن تقريبًا.
ومع ذلك…
ظهر ثقب دموي في صدر سوين، سامعًا صوت “أزيز” اختراق الأنسجة.
حتى اللهب البارد [الغياب] الأزرق العميق الذي يغلف جيرارد تحول إلى أرجواني زاه. بقيت الحرارة دون تغيير، لكنها أصابت الروح ببرودة قارسة.
لكن في نفس الوقت، ارتفع أيضًا صوت واضح لتكسير العظام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقل جيرارد أكثر من ذلك، ولم يكلف نفسه عناء تقويم قميصه، بل مزقه فقط.
لكمته الخاصة حطمت ذراع جيرارد الأيمن وكتفه بالكامل إلى فوضى من اللحم المتناثر، الذراع بأكملها طارت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.
كلاهما أصيب بجروح خطيرة.
لكن بالنظر إلى التهاب واحمرار الجرح المتورم، بدا أن الجسد البشري يرفض ذلك اللحم الأسود بشدة.
طار الشكلان إلى الخلف في وقت واحد، محطمين الحجارة الزرقاء على الأرض، متدحرجين عشرات المرات قبل أن يتوقفا.
بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!
ومع ذلك، في اللحظة التالية، جيرارد، بالرغم من ذراعه المكسورة، وقف أولًا وظهر فجأة أمامه مباشرة.
وسط الشدة، تآكلت ألياف العضلات أيضًا شيئًا فشيئًا، وكان العبء على مختلف الأعضاء والعظام هائلًا. الشخص العادي الذي يستخدم هذه الطريقة للقتال لمات من التمزق منذ زمن.
“هيهيهي…”
في كلتا عينيهما الحمراوين، لم يكن هناك أي أثر لأي عاطفة إنسانية، تحولا بالكامل إلى وحشين بشريين.
زأر سوين بلا خوف، لا يزال متلهفًا للقتال.
في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!
لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.
قال سوين، “أربع دقائق على الأكثر.”
لا، على وجه الدقة، أوقفته قوة خارجية، رغمًا عنه.
هذا قد يمنحهم فرصة إضافية ل”تقدم عقلي” مقارنة بالآخرين.
صفا الوعي للحظة،
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
عرف،
بصوت “ثاد” كقطعة حديد تضرب الأرض، انفجرت صفعة تبدو خفيفة بقوة الرعد.
إنها السيدة “سيريا” التي كانت تراقب القتال طوال الوقت.
عضلاته، وهي في حالة فرط، ولدت كمية كبيرة من الحرارة؛ الحرارة العالية بخرت الرطوبة في جسده، مطلقة ضبابًا أبيض مرئيًا من فمه وأنفه، مصحوبًا بأصوات تنفس وحش كاسر.
“لم أفز، هاه؟ يا للأسف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل بالأحرى، أن الآخرين لا يستطيعون التواصل.
أخذ سوين أنفاسًا عميقة، وأغمض عينيه ببطء، تراجع مد العواطف المجنونة.
لكن المذهل كان أن ظهر جيرارد يحمل علامة خياطة تشبه أم أربعة وأربعين. شكل الخياطة كان مصفوفة سداسية!
لكن في ضبابية، بدا أنه لمس غريزيًا شيئًا ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بمجرد أن فكر في التحرك، أدرك أن جسده بلغ حده و”تعطل” فجأة.
’اكتسبت شظايا ذاكرة “سيرفيس جيرارد” *7’
طار الشكلان إلى الخلف في وقت واحد، محطمين الحجارة الزرقاء على الأرض، متدحرجين عشرات المرات قبل أن يتوقفا.
’حصلت على معلومة، “الدوق يشتبه في أن الآنسة تيريزا قد اجتاحها كيان شرير، راقبها عن كثب… فريق سري أتى من خارج البرج، على الأرجح أناس من عائلة ريغا الأرضية، بالرغم من أنهم تفادوا المظلة، إلا أنني لا أزال اكتشفت آثارهم، ربما هنا من أجل وضع السيدة…”’
وقناع وجه المهرج الخاص به تحول أيضًا إلى الأسود الحالك في لحظة “سويش”. الابتسامة، التي على شكل هلال، اكتسبت حدة تهديدية تجعل الشعر يقف.
’حصلت على هاجس، “لماذا لا يمكن أن يكون هناك شكل حياة كامل إذا كانت الخيمياء تستطيع صنع واحد… جسد الخيميائي ضعيف جدًا، والجسد الميكانيكي أخرق جدًا…”’
بعد أن قاتل حتى هذه النقطة، أدرك أيضًا ما كان يخطط له سوين.
’اكتسبت كمية كبيرة من “معرفة التشريح البيولوجي”’
بعد أن قاتل حتى هذه النقطة، أدرك أيضًا ما كان يخطط له سوين.
’استخلصت أسرار الخيمياء اللحمية [الهرمونات الجامحة]’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فواجهه بصراحة،
’أتقنت بعض تقنيات تحضير الأموات’
’قدرة عقلية +4.8’
’اكتسبت بعض شظايا مهارة [لا خادم]’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعتقد أن جسدًا بشريًا طبيعيًا يمكنه تحمل مثل هذا الفَرْط المبالغ فيه.
’اكتسبت وافرًا من “معرفة خياطة أطراف الأنواع المختلفة، تمييز الجثث البيولوجية +99”’
لكن هذه كانت مجرد زيادة على مستوى القوة؛ تقنيًا، كان لا يزال في المستوى الثالث.
’خبرة قتالية +155’
بصوت “ثاد” كقطعة حديد تضرب الأرض، انفجرت صفعة تبدو خفيفة بقوة الرعد.
’قدرة عقلية +4.8’
بينما انطلق الشكل مارًا، لم يستطع سوين إلا رؤية مخلب من ضوء جليدي حاد يلمع فجأة في الهواء.
“إذًا، هي تحركت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانغ! كلانغ! كلانغ! كلانغ!
بينما كان الوعي يتلاشى، كان هذا آخر فكرة خطرت ببال سوين.
…
عالمه الواعي بأكمله غطس فجأة في الظلام.
بدون دفع نفسه إلى الحد الأقصى، كيف يمكنه معرفة أين تقع حدود قدراته!
————————
واحد وصل إلى الصدر،
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
صدر صوت “بوخ-تش!”،
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
في هذه اللحظة، بينما يقاتل الخصم بيأس، لم يتردد سوين في القتال بيأس أيضًا!
ألقى جيرارد نظرة على القطع في ساعده الأيمن وزفر نفسًا ملوثًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اخخخ لازم انتظر الفصول تنزل ): على العموم شكرا على الترجمه (: