الغرض المستعار
الفصل 183: الغرض المستعار
علق سوين كيمونو تشاك على شماعة الملابس ثم سأل، “تشاك، كيف انتهى بك الأمر إلى المجيء إلى الأطلال؟”
بعد التأكد، أغمضت تشاك عينيها بنبرة مازحة، “حقًا… هذه بشرتك؛ ستحبها السيدات والآنسات بالتأكيد.”
انفجر “النجم المحظوظ” بيانكو فجأة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
قبل أن يتمكن أي شخص آخر من رد الفعل، كان قد اندفع لعدة أمتار.
الرجل ذو النظارات لا يزال يحافظ على هدوئه كرجل في منتصف العمر، كما لو أنه لم يفعل شيئًا.
لكن خلف هذا الهدوء،
فجأة!
ومض ضوء فضي،
انفجر “النجم المحظوظ” بيانكو فجأة.
وتناثر رذاذ دم فجأة من صدر بيانكو، وتجمد تعبيره هناك.
بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.
سوين، بحدة بصره، رأى بوضوح أن “الضوء الفضي” كان مشرطًا جراحيًا نحيفًا، مما جعل حدقتيه تنقبضان بشدة.
بوضوح، لم يتعرف قائد منظمة المظلة هذا على أن الرجل ذا النظارات أمامه هو رئيسهم.
والأكثر صدمة، هناك المزيد!
كل هذا حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي بدا وكأن برقًا ومض، وتصادم ظلان.
الخط الفضي، السريع كالرصاصة، كان قد مر للتو عندما اشتدت نظرة الرجل في منتصف العمر، الذي بدا مريضًا. ومض شكله، وفي غمضة عين، انتقل عبر المكان لعدة أمتار.
“إذن كان هو، لا عجب.”
بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.
حوّل الرجل في منتصف العمر يده إلى نصل ودفعها بقوة إلى الأمام، مخترقًا صدر بيانكو بيديه العاريتين بطريقة دموية للغاية.
عندها فقط أطلق الرجل ذو النظارات الجثة، متحدثًا بنبرة غير مبالية، “همم… آسف. شعرت فجأة بالرغبة في قتل أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هسه” تناثر الدم في كل مكان، ملء قاعة القمار برائحة دم كثيفة.
شهد سوين كل ذلك، وأصبح متيقظًا فورًا، “كما توقعت، إنه قوي بشكل مفرط…”
لكن ليس الكثير.
وجه الرجل في منتصف العمر كان ملطخًا بالدم القرمزي الساخن.
على وجهه، على بدلته، في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا الرجل، بدلًا من أن ينزعج من تلوثه بالدم، كان تعبيره ممتعًا، يستنشق بشراهة رائحة الدم الدافئة.
اليوم، كانت تشاك ترتدي ملابس محتشمة، لا تظهر وشومًا كبيرة أو تحمل سكينًا، فقط زي ربة منزل لطيف.
كل هذا حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي بدا وكأن برقًا ومض، وتصادم ظلان.
“…”
لكن سوين رأى كل شيء بوضوح.
وجد سوين الأمر غريبًا بعض الشيء لكنه اعتاد على مدمنة القمار هذه، فوافق، “أوه.”
لكنهم لم يروا أحدًا يستخدم يديه لاختراق صدر شخص.
التقط لمحة من الإثارة العنيفة على وجه الرجل أثناء القتل، والتي وجدها مألوفة بطريقة ما.
طالما أنه لم يأت من أجله، فلا بأس.
هذا الرجل، بدا أنه ليس سويًا عقليًا.
سوين: “إلى أين إذن؟”
….
قبل أن يتمكن أي شخص آخر من رد الفعل، كان قد اندفع لعدة أمتار.
في مواجهة واحدة، قُتل المجرم المطلوب من فئة S بيانكو.
الآن، تجمد المشهد، وكان الجميع في قاعة القمار مذهولين.
على الرغم من أن شابينا كانت جنرالًا في منظمة المظلة، إلا أن فهمها لقدرات هذا الرئيس الغامض كان محدودًا جدًا.
اليوم، كانت تشاك ترتدي ملابس محتشمة، لا تظهر وشومًا كبيرة أو تحمل سكينًا، فقط زي ربة منزل لطيف.
ليس الأمر وكأن النزاعات العنيفة أو الوفيات لم تحدث في قاعة القمار من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العثور على غرفة كان صعبًا الآن، خاصة واحدة بحمام خاص.
على الرغم من أن شابينا كانت جنرالًا في منظمة المظلة، إلا أن فهمها لقدرات هذا الرئيس الغامض كان محدودًا جدًا.
هناك مشاجرات بالسكاكين والبنادق، وقطع رؤوس، وحتى تمزيق أحشاء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يجرؤ سوين على فحص كل شيء عن هذا الرجل وسحب نظراته.
لكنهم لم يروا أحدًا يستخدم يديه لاختراق صدر شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخط الفضي، السريع كالرصاصة، كان قد مر للتو عندما اشتدت نظرة الرجل في منتصف العمر، الذي بدا مريضًا. ومض شكله، وفي غمضة عين، انتقل عبر المكان لعدة أمتار.
لم ينس أن هناك عملًا جادًا، وسأل مباشرة، “بالمناسبة، أخت تشاك، هل كنتِ أنت من أرسلتِ المعلومات من نقابة الصيادين؟”
الرجل ذو النظارات وقف كالرمح. هالة قتله تكثفت بشكل مرئي إلى مادة، مع توهج أحمر خافت يظهر حول جسده…
ثم، جاء رد تشاك من الحمام، “إلى حد ما، لكن الأمر معقد بعض الشيء، لا يمكن شرحه في كلمتين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التأثير البصري لهذا العمل العنيف كان قويًا جدًا، مما جعل وجوه فتيات القمار تشحب من الرعب.
كان سوين قد حصل أيضًا على بعض المعلومات عن مظهره من شابينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.
بعد أن أنهت سرد قصتها، سأل سوين بعد ذلك، “أخت تشاك، هل تعرفين من كان ذلك الرجل؟”
لكن هذا الرجل، بدلًا من أن ينزعج من تلوثه بالدم، كان تعبيره ممتعًا، يستنشق بشراهة رائحة الدم الدافئة.
فجأة، اندفع فريق من عملاء منظمة المظلة السريين إلى الداخل، مظهرين شاراتهم وطمأنوا الجميع، “المظلة تقبض على مجرم مطلوب، لا داعي للذعر!”
الرجل الذي بدا قائد الفريق، رجل في منتصف العمر مربع الوجه، ألقى نظرة على المشهد المتجمد ولم يستطع منع ارتعاش زاوية عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشى وأظهر تعبيرًا متضايقًا، وقال، “سيد، لم يكن ينبغي لك قتله.”
….
عندها فقط أطلق الرجل ذو النظارات الجثة، متحدثًا بنبرة غير مبالية، “همم… آسف. شعرت فجأة بالرغبة في قتل أحد.”
استمع سوين إلى محادثة العديد من الأشخاص وكان يحلل المعلومات بسرعة.
حوّل الرجل في منتصف العمر يده إلى نصل ودفعها بقوة إلى الأمام، مخترقًا صدر بيانكو بيديه العاريتين بطريقة دموية للغاية.
بعد قول ذلك، وضع الجثة وأزال نظارته من على أنفه بهدوء، ثم أخرج منديلًا أبيض من جيبه، يمسح به الدم برفق عن العدسات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى العيون المحتقنة بالدماء وسأل بشكل استفساري، “ألم تكوني تقامرين في وكر القمار طوال اليوم والليلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الفعل الذي بدا عاديًا جعل الرجل مربع الوجه يرتعد داخليًا، وارتعشت جفونه بعنف، “سيد، سأبلغ عن هذه الحادثة كما حدثت.”
“همم.”
التقط لمحة من الإثارة العنيفة على وجه الرجل أثناء القتل، والتي وجدها مألوفة بطريقة ما.
بدا الرجل ذو النظارات غير مكترث ومشى إلى الخارج، “سأترك هذا المكان لك.”
“أوه.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أراد الرجل مربع الوجه أن يقول شيئًا آخر لكنه لم يعرف كيف يبدأ.
في تلك اللحظة، أجرى عضو آخر في الفريق فحصًا أوليًا سريعًا للجثة وأبلغ، “أيها الرئيس، تأكد، إنه الهارب ‘بيانكو كويك’!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث، خرج الرجل في منتصف العمر ببطء.
….
لم تكن صدفة على الإطلاق، بل كانت مقصودة.
استمع سوين إلى محادثة العديد من الأشخاص وكان يحلل المعلومات بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك مشاجرات بالسكاكين والبنادق، وقطع رؤوس، وحتى تمزيق أحشاء…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوضوح، لم يتعرف قائد منظمة المظلة هذا على أن الرجل ذا النظارات أمامه هو رئيسهم.
باستخدام مهاراتها في القمار، اختارت “حظًا سيئًا” لتقامر ضده، مما حسن حظها، وإلا لكانت خسرت كل شيء بحلول الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا لم يكن مفاجئًا.
سوين، بحدة بصره، رأى بوضوح أن “الضوء الفضي” كان مشرطًا جراحيًا نحيفًا، مما جعل حدقتيه تنقبضان بشدة.
لأن رئيس منظمة المظلة الأسطوري، الطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد، كان غامضًا جدًا، وقليل جدًا من الناس في لينغدون القديمة رأوه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن مفاجئًا.
كان سوين قد حصل أيضًا على بعض المعلومات عن مظهره من شابينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك مشاجرات بالسكاكين والبنادق، وقطع رؤوس، وحتى تمزيق أحشاء…
لكن ليس الكثير.
كل ما يعرفه هو أن هذا الرجل بدا طبيبًا شرعيًا يستمتع بتشريح الجثث في الأيام العادية، منخفض المستوى وغامض جدًا.
عند سماع الجزء الأول، ظن سوين أن تشاك تمدحه، لكن الجزء الثاني بدا غير مناسب.
كان سوين قد سمع عن هوايته في القتل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتوقع أنه بينما كانوا يقامرون، سيظهر زعيم منظمة المظلة.
ومض ضوء فضي،
لكن لا أحد يعرف التفاصيل.
يُعتقد أن ذلك مرتبط بعمله الاستثنائي، أو ربما موهبة طبيعية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن شابينا كانت جنرالًا في منظمة المظلة، إلا أن فهمها لقدرات هذا الرئيس الغامض كان محدودًا جدًا.
استبدل الاثنان الرقائق وغادرا وكر القمار.
كانت تعرف فقط أنه قوي جدًا.
لكن ليس الكثير.
قوي بشكل غير معقول!
ومضت عينا تشاك بإدراك، تعبيرها كما لو أنها تذكرت للتو الأمر المهم، “لدي شيء لأستعيره منك.”
شاهد سوين شكل الرجل في منتصف العمر وهو يبتعد وتنفس الصعداء.
في مواجهة واحدة، قُتل المجرم المطلوب من فئة S بيانكو.
في نفس الوقت، شعر بجدية شديدة.
“…”
كان سوين قد حصل أيضًا على بعض المعلومات عن مظهره من شابينا.
“بهذه السرعة…”
كان الخبر قد نُشر أمس، وهي لا تزال في وكر القمار اليوم، ربما كان تخمينه صحيحًا.
استرجع في ذهنه، تلك الحركة قبل قليل، حتى لو كان هو، على الرغم من أنه لن يُقتل في مواجهة واحدة، إلا أن احتمال الهروب لإنقاذ حياته لم يكن كبيرًا أيضًا.
ومض ضوء فضي،
“أوه، كدت أنسى، في الواقع كان لدي أمر صغير لأتناقش معك فيه،”
لم يجرؤ سوين على فحص كل شيء عن هذا الرجل وسحب نظراته.
رفعت تشاك حاجبها، “لا بد أنه أحد كبار أعضاء منظمة المظلة، قوي جدًا، على الأقل قائد كبير من ‘مستوى T0’. لاحظته قبل ثلاث ساعات عندما دخل. لكن بما أنه لم يأت من أجلي، تجاهلته. لكن بالحديث عن ذلك… مهارات ذلك الرجل في القمار مثيرة للإعجاب حقًا.”
بعد التأكد، أغمضت تشاك عينيها بنبرة مازحة، “حقًا… هذه بشرتك؛ ستحبها السيدات والآنسات بالتأكيد.”
طالما أنه لم يأت من أجله، فلا بأس.
كل ما يعرفه هو أن هذا الرجل بدا طبيبًا شرعيًا يستمتع بتشريح الجثث في الأيام العادية، منخفض المستوى وغامض جدًا.
….
….
نظف رجال منظمة المظلة الجثة، وأصبح وكر القمار صاخبًا مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين قد سمع عن هوايته في القتل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وجهه، على بدلته، في كل مكان.
لكن كان مثل نار أُطفئت بالماء البارد: على الرغم من أنها لا تزال مشتعلة، إلا أن الأجواء لم تكن حامية كما كانت من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفعل الذي بدا عاديًا جعل الرجل مربع الوجه يرتعد داخليًا، وارتعشت جفونه بعنف، “سيد، سأبلغ عن هذه الحادثة كما حدثت.”
على الأقل، على الطاولة في قاعتهم الصغيرة، خاف العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية حتى شحبوا وفقدوا الرغبة في القمار، وغادروا جميعًا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أجرى عضو آخر في الفريق فحصًا أوليًا سريعًا للجثة وأبلغ، “أيها الرئيس، تأكد، إنه الهارب ‘بيانكو كويك’!”
مع عدم وجود منظم للعبة، بدأت المقامرة التي كانت محبطة في عد رقائقها. بينما كانت تجمعها، تمتمت أيضًا، “ظننت أن حظي سيكون جيدًا أخيرًا الليلة، ظننت أنني سأربح ما خسرته أمس… آه، لا مزيد من القمار، رؤية الدم تفسد الحظ…”
أراد الرجل مربع الوجه أن يقول شيئًا آخر لكنه لم يعرف كيف يبدأ.
استمع سوين إلى تمتماتها، وابتسامة خفيفة على شفتيه. مشى، وسحب كرسيًا، وجلس بجانبها، مازحًا بشخصية الشاب الثري، “مرحبًا، أيتها الجميلة، هل ترغبين في تناول مشروب معًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرفت تشاك سوين بطبيعة الحال فورًا، لكنها لم تستطع التصرف بحميمية شديدة.
“…”
فحصته من الرأس إلى أخمص القدمين، ومضة من الدهشة في عينيها، مازحة، “يوه~ أيها الوسيم، هل تدعوني للخروج؟”
لكن قبل أن ينهي كلامه، مشت مدمنة القمار مباشرة إلى الحمام، تشد رباط كيمونوها، غير مكترثة بوجود رجل في الغرفة، وبدأت في خلع ملابسها.
ابتسم سوين، “هل لي بهذا الشرف؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بعد لحظة من الصدمة، دوت صرخات في قاعة القمار بأكملها.
لم تأخذ تشاك الأمر على محمل الجد، تعبيرها مشابه لامرأة مفتونة برجل وسيم، وافقت بسهولة، “بالتأكيد!”
فحصته من الرأس إلى أخمص القدمين، ومضة من الدهشة في عينيها، مازحة، “يوه~ أيها الوسيم، هل تدعوني للخروج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إيه… كيف عرفت؟”
….
بينما كان يتحدث، خرج الرجل في منتصف العمر ببطء.
استبدل الاثنان الرقائق وغادرا وكر القمار.
اليوم، كانت تشاك ترتدي ملابس محتشمة، لا تظهر وشومًا كبيرة أو تحمل سكينًا، فقط زي ربة منزل لطيف.
لكن بمجرد أن مشت في الشارع، كشفت تشاك عن حقيقتها. ألقت ذراعها بشكل عرضي على كتف سوين، متخذة سلوك زعيمة عصابة، “هاي، هاي، هاي… أقول لك، أيها الفتى، شكلك في الحقيقة جيد مع شعر…”
بينما تتحدث، قرصت خد سوين بشكل عرضي وحكت شعره كما لو كانت تتحقق مما إذا كان حقيقيًا.
الفصل 183: الغرض المستعار
سأل سوين مجددًا، “بالمناسبة، تشاك، قلتِ سابقًا أنك تريدين استعارة شيء مني؟”
بعد التأكد، أغمضت تشاك عينيها بنبرة مازحة، “حقًا… هذه بشرتك؛ ستحبها السيدات والآنسات بالتأكيد.”
لأن رئيس منظمة المظلة الأسطوري، الطبيب الشرعي سيرفيس جيرارد، كان غامضًا جدًا، وقليل جدًا من الناس في لينغدون القديمة رأوه.
“…”
“…”
علق سوين كيمونو تشاك على شماعة الملابس ثم سأل، “تشاك، كيف انتهى بك الأمر إلى المجيء إلى الأطلال؟”
عند سماع الجزء الأول، ظن سوين أن تشاك تمدحه، لكن الجزء الثاني بدا غير مناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن متأكدًا مما إذا كانت الألفة تولد الإعجاب أم ماذا، لكنه شعر دائمًا أن الوزن الخفيف على ذراعه كان مختلفًا بعض الشيء عن ذي قبل.
وجد سوين الأمر غريبًا بعض الشيء لكنه اعتاد على مدمنة القمار هذه، فوافق، “أوه.”
لم ينس أن هناك عملًا جادًا، وسأل مباشرة، “بالمناسبة، أخت تشاك، هل كنتِ أنت من أرسلتِ المعلومات من نقابة الصيادين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه، كدت أنسى، في الواقع كان لدي أمر صغير لأتناقش معك فيه،”
استبدل الاثنان الرقائق وغادرا وكر القمار.
….
ومضت عينا تشاك بإدراك، تعبيرها كما لو أنها تذكرت للتو الأمر المهم، “لدي شيء لأستعيره منك.”
لوّحت تشاك بيدها بعظمة، “هذا مثالي، لم أجد مكانًا بعد. سأبيت معك الليلة.”
“أوه، كدت أنسى، في الواقع كان لدي أمر صغير لأتناقش معك فيه،”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتوقع أنه بينما كانوا يقامرون، سيظهر زعيم منظمة المظلة.
نظر سوين إلى العيون المحتقنة بالدماء وسأل بشكل استفساري، “ألم تكوني تقامرين في وكر القمار طوال اليوم والليلة؟”
علق سوين كيمونو تشاك على شماعة الملابس ثم سأل، “تشاك، كيف انتهى بك الأمر إلى المجيء إلى الأطلال؟”
“…”
كان الخبر قد نُشر أمس، وهي لا تزال في وكر القمار اليوم، ربما كان تخمينه صحيحًا.
الفصل 183: الغرض المستعار
في الواقع، لم تخف مدمنة القمار ذلك، وأومأت برأسها، “أجل.”
ومضت عينا تشاك بإدراك، تعبيرها كما لو أنها تذكرت للتو الأمر المهم، “لدي شيء لأستعيره منك.”
بدت وكأنها تذكرت بعض التجارب غير السارة وعبست، “خسرت بعض المال أمس، لذا قامرت أكثر قليلًا. عندما بدأ حظي يتحسن اليوم وبدأت استعيد بعض ما خسرته، حدثت تلك الفوضى قبل قليل…”
“إذن كان هو، لا عجب.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند سماع القصة كاملة، أصبح تعبير سوين غريبًا بعض الشيء.
….
كان يتساءل لماذا كانت مصادفة أن لقاء عابر قادهم مباشرة إلى عملية اعتقال منظمة المظلة للهاربين.
….
لكن كان مثل نار أُطفئت بالماء البارد: على الرغم من أنها لا تزال مشتعلة، إلا أن الأجواء لم تكن حامية كما كانت من قبل.
لم تكن صدفة على الإطلاق، بل كانت مقصودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باستخدام مهاراتها في القمار، اختارت “حظًا سيئًا” لتقامر ضده، مما حسن حظها، وإلا لكانت خسرت كل شيء بحلول الآن.
كان المجرم المطلوب “النجم المحظوظ” بيانكو كويك يستخدم “عملة تابارد المحظوظة”، وكان ارتداد اللعنة يزداد سوءًا. بدون العملة، سيزداد حظه سوءًا، لذا كان من الطبيعي أن تخسر ضده.
….
لم تتوقع أنه بينما كانوا يقامرون، سيظهر زعيم منظمة المظلة.
وهذا أدى إلى المشهد الذي شهده سوين للتو.
بعد أن أنهت سرد قصتها، سأل سوين بعد ذلك، “أخت تشاك، هل تعرفين من كان ذلك الرجل؟”
أشار سوين نحو شارع تضيئه أضواء النيون، “حانة؟”
رفعت تشاك حاجبها، “لا بد أنه أحد كبار أعضاء منظمة المظلة، قوي جدًا، على الأقل قائد كبير من ‘مستوى T0’. لاحظته قبل ثلاث ساعات عندما دخل. لكن بما أنه لم يأت من أجلي، تجاهلته. لكن بالحديث عن ذلك… مهارات ذلك الرجل في القمار مثيرة للإعجاب حقًا.”
وتناثر رذاذ دم فجأة من صدر بيانكو، وتجمد تعبيره هناك.
عند رؤية موقف تشاك غير المبال، لم يقل سوين الكثير، لكنه سأل بعدها، “بالمناسبة، أخت تشاك، ما الذي كنت تخططين لاستعارته مني؟”
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالاستماع إلى نبرتها غير المكترثة، عرف سوين أنها لم تكن قلقة للغاية، ثم قال، “لدي بعض المعلومات؛ قد يكون ذلك الشخص هو ‘الطبيب الشرعي’ سيرفيس جيرارد، زعيم منظمة المظلة.”
“…”
ما إن دخلت تشاك الغرفة ورأت الحمام حتى تهللت عيناها، “واو~! لقد تمكنت بالفعل من حجز غرفة بحمام؟ واو، سيكون من الصعب على كبار أمراء المدينة الداخلية الحصول على مثل هذه الغرفة الآن…”
“إذن كان هو، لا عجب.”
لكن كان مثل نار أُطفئت بالماء البارد: على الرغم من أنها لا تزال مشتعلة، إلا أن الأجواء لم تكن حامية كما كانت من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم سوين، “هل لي بهذا الشرف؟”
عند سماع هذا، تجعد جبين تشاك قليلًا.
وتناثر رذاذ دم فجأة من صدر بيانكو، وتجمد تعبيره هناك.
عرفت تشاك سوين بطبيعة الحال فورًا، لكنها لم تستطع التصرف بحميمية شديدة.
بالتفكير في الأمر، لم تبدُ متفاجئة وتمتمت، “على الأرجح لأن الآنسة الصغيرة من قصر الدوق قادمة، وقد أُرسل مقدمًا.”
عند رؤية موقف تشاك غير المبال، لم يقل سوين الكثير، لكنه سأل بعدها، “بالمناسبة، أخت تشاك، ما الذي كنت تخططين لاستعارته مني؟”
طالما أنه لم يأت من أجله، فلا بأس.
ألقت تشاك نظرة على حشد الشارع. دون التحدث مباشرة، قالت، “هذا ليس مكانًا للحديث. لنذهب إلى مكان آخر لنتناقش.”
نظف رجال منظمة المظلة الجثة، وأصبح وكر القمار صاخبًا مجددًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأقل، على الطاولة في قاعتهم الصغيرة، خاف العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية حتى شحبوا وفقدوا الرغبة في القمار، وغادروا جميعًا المشهد.
أشار سوين نحو شارع تضيئه أضواء النيون، “حانة؟”
كل هذا حدث بسرعة كبيرة لدرجة أن الشخص العادي بدا وكأن برقًا ومض، وتصادم ظلان.
لوّحت تشاك بيدها، “انسَ ذلك، لا شرب. لقد قامرت ليومين وليلة، لست بخير.”
استبدل الاثنان الرقائق وغادرا وكر القمار.
سوين: “إلى أين إذن؟”
نظرت تشاك إلى الناس في الشارع الذين يبحثون عن سكن، وتذكرت فجأة شيئًا وسألت، “بالمناسبة، هل وجدت مكانًا للإقامة في المعسكر؟”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أجاب سوين بصراحة، “نعم. أقيم حاليًا في فندق روز.”
“بهذه السرعة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوّحت تشاك بيدها بعظمة، “هذا مثالي، لم أجد مكانًا بعد. سأبيت معك الليلة.”
وجد سوين الأمر غريبًا بعض الشيء لكنه اعتاد على مدمنة القمار هذه، فوافق، “أوه.”
باستخدام مهاراتها في القمار، اختارت “حظًا سيئًا” لتقامر ضده، مما حسن حظها، وإلا لكانت خسرت كل شيء بحلول الآن.
….
….
لكن ليس الكثير.
وهكذا، قاد سوين تشاك إلى فندق روز.
مع عدم وجود منظم للعبة، بدأت المقامرة التي كانت محبطة في عد رقائقها. بينما كانت تجمعها، تمتمت أيضًا، “ظننت أن حظي سيكون جيدًا أخيرًا الليلة، ظننت أنني سأربح ما خسرته أمس… آه، لا مزيد من القمار، رؤية الدم تفسد الحظ…”
رفعت تشاك حاجبها، “لا بد أنه أحد كبار أعضاء منظمة المظلة، قوي جدًا، على الأقل قائد كبير من ‘مستوى T0’. لاحظته قبل ثلاث ساعات عندما دخل. لكن بما أنه لم يأت من أجلي، تجاهلته. لكن بالحديث عن ذلك… مهارات ذلك الرجل في القمار مثيرة للإعجاب حقًا.”
العثور على غرفة كان صعبًا الآن، خاصة واحدة بحمام خاص.
عند رؤية موقف تشاك غير المبال، لم يقل سوين الكثير، لكنه سأل بعدها، “بالمناسبة، أخت تشاك، ما الذي كنت تخططين لاستعارته مني؟”
ما إن دخلت تشاك الغرفة ورأت الحمام حتى تهللت عيناها، “واو~! لقد تمكنت بالفعل من حجز غرفة بحمام؟ واو، سيكون من الصعب على كبار أمراء المدينة الداخلية الحصول على مثل هذه الغرفة الآن…”
بعد التأكد، أغمضت تشاك عينيها بنبرة مازحة، “حقًا… هذه بشرتك؛ ستحبها السيدات والآنسات بالتأكيد.”
سوين: “لقد كنت في المعسكر طوال هذا الوقت، وكان الحجز صعبًا، لذا لم ألغه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قوي بشكل غير معقول!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخط الفضي، السريع كالرصاصة، كان قد مر للتو عندما اشتدت نظرة الرجل في منتصف العمر، الذي بدا مريضًا. ومض شكله، وفي غمضة عين، انتقل عبر المكان لعدة أمتار.
الغرفة بها حاجز عازل للصوت، لذا لا خوف من التنصت.
لكن قبل أن ينهي كلامه، مشت مدمنة القمار مباشرة إلى الحمام، تشد رباط كيمونوها، غير مكترثة بوجود رجل في الغرفة، وبدأت في خلع ملابسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثناء خلعها، ظلت تتمتم، “واو، يمكنني أخيرًا الاستحمام… بعد المشي لأكثر من عشرة أيام دون الاستحمام في حوض، كدت أختنق…”
في نفس الوقت، شعر بجدية شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفعل الذي بدا عاديًا جعل الرجل مربع الوجه يرتعد داخليًا، وارتعشت جفونه بعنف، “سيد، سأبلغ عن هذه الحادثة كما حدثت.”
سرعان ما سمع صوت تدفق الماء من الحمام.
شاهد سوين شكل الرجل في منتصف العمر وهو يبتعد وتنفس الصعداء.
علق سوين كيمونو تشاك على شماعة الملابس ثم سأل، “تشاك، كيف انتهى بك الأمر إلى المجيء إلى الأطلال؟”
عند سماع هذا، تجعد جبين تشاك قليلًا.
وسط صوت الاستحمام، جاء صوت تشاك من الحمام، “ألم يصدر قصر الدوق أمرًا بالبحث عن الآثار على مستوى البلاد؟ أخطرت جميع القوى الكبيرة والصغيرة. حتى العصابات الكبيرة والصغيرة في المدينة الخارجية كلفت بمهام. ليس فقط نحن من جميعة الوتد؛ عصابة الغراب وأخوية البخار أرسلوا أيضًا الكثير من الناس…”
بعد أن أنهت سرد قصتها، سأل سوين بعد ذلك، “أخت تشاك، هل تعرفين من كان ذلك الرجل؟”
“أوه~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر سوين إلى العيون المحتقنة بالدماء وسأل بشكل استفساري، “ألم تكوني تقامرين في وكر القمار طوال اليوم والليلة؟”
الغرفة صغيرة، ولا توجد أريكة. رتب سوين أغراضه على السرير ثم جلس عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سأل سوين مجددًا، “بالمناسبة، تشاك، قلتِ سابقًا أنك تريدين استعارة شيء مني؟”
كان سوين قد حصل أيضًا على بعض المعلومات عن مظهره من شابينا.
“همم.”
ردت تشاك وبعد توقف، أضافت، “نحتاج لاغتيال شخص ما. فقط في حالة، قد نحتاج إلى منجلك الأسود.”
نظرت تشاك إلى الناس في الشارع الذين يبحثون عن سكن، وتذكرت فجأة شيئًا وسألت، “بالمناسبة، هل وجدت مكانًا للإقامة في المعسكر؟”
عند سماع هذا، ومضت فكرة في ذهن سوين فجأة، وسأل، “هل ستغتالون الآنسة الشابة من قصر الدوق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العثور على غرفة كان صعبًا الآن، خاصة واحدة بحمام خاص.
استرجع في ذهنه، تلك الحركة قبل قليل، حتى لو كان هو، على الرغم من أنه لن يُقتل في مواجهة واحدة، إلا أن احتمال الهروب لإنقاذ حياته لم يكن كبيرًا أيضًا.
“إيه… كيف عرفت؟”
كان الخبر قد نُشر أمس، وهي لا تزال في وكر القمار اليوم، ربما كان تخمينه صحيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة!
ثم، جاء رد تشاك من الحمام، “إلى حد ما، لكن الأمر معقد بعض الشيء، لا يمكن شرحه في كلمتين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين قد سمع عن هوايته في القتل أيضًا.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
عند سماع الجزء الأول، ظن سوين أن تشاك تمدحه، لكن الجزء الثاني بدا غير مناسب.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الرجل ذو النظارات وقف كالرمح. هالة قتله تكثفت بشكل مرئي إلى مادة، مع توهج أحمر خافت يظهر حول جسده…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرجل، بدا أنه ليس سويًا عقليًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات