انتظر لحظة، سأقتل شخصين
الفصل 141: انتظر لحظة، سأقتل شخصين
كان هذا أكثر ما أثار فضول سوين.
“دووونغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تومي برأسه: “نعم.”
تردد صدى صوت الجرس كتموجات على سطح الماء، منتشرًا في الهواء المليء بالضباب.
وما العلاقة بين الراهبة المسماة ألي والشخص الغريب في برج الساعة؟
بعد رنين الجرس الثقيل، سمع سوين فجأة صوت أجراس طويلًا ومتزايد الوضوح، “دوونغ”، “دوونغ”، “دوونغ”.
كان ذكيًا بما يكفي ليخمن شيئًا. “كانا عضوين في فرقة نصل المعركة، أليس كذلك؟”
صوتا الجرس المختلفان تداخلا، وكأنهما يتطابقان تدريجيًا مع زمان ومكان آخرين.
صوت “دوونغ دوونغ” كان لا يزال يتردد في أذنيه.
شعر سوين بأن محيطه يومض أمام عينيه، وبدأ المشهد من حوله يتغير بسرعة.
[شارة شرطة مدينة الفجر] الترهيب +3 الشرح إكسسوار خيميائي، دليل هوية كضابط شرطة في مدينة الفجر؛ بها، أنت ضابط شرطة بسلطة إنفاذ القانون. لكن كن حذرًا، ستجذب انتباه القتلة. “أنا ضابط شرطة؟ حيز ملعون في وضع لعب الأدوار؟ مثير للاهتمام…”
كان معتادًا على هذا الموقف بالفعل وعرف أنه قد امتُص إلى داخل الحيز الملعون.
هذا الحيز الملعون كان جزءًا من ذاكرة من “المصدر الملعون”، حيث يمكن إعادة مشهد الشارع، لكن لا يمكن إعادة مجموعة من الأرواح الحية.
…….
قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة، كان سوين قد مشى بالفعل.
كانت ليلة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه كلها قطع معلومات حاسمة.
مع تغير المشهد، وجد سوين نفسه واقفًا عند مفترق طرق على شكل حرف X.
قبل أن ينهي الرجل جملته، سحب سوين مسدسه بلا تعبير وأطلق رصاصتين في جبهتيهما.
نظر بسرعة حوله إلى المحيط.
رد سوين بشكل عابر، متقمصًا دور ضابط الشرطة بالكامل، وسأل: “سيدة سميث، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي في الحي مؤخرًا؟”
على الجانب الأيسر من المفترق كان برج جرس من الطوب الأحمر شاهق، يصل ارتفاعه إلى مئة متر، مع أضواء ساطعة على قمة البرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!
صوت “دوونغ دوونغ” كان لا يزال يتردد في أذنيه.
“شاي، شكرًا لك.”
نظر إلى ساعة برج الجرس، والعقارب السوداء على القرص الأبيض تشير تمامًا إلى الثانية عشرة.
أخفى سوين دمية مقاومة الانفجار الخاصة به، وكأنه فعل شيئًا تافهًا للتو.
ذلك رنين منتصف الليل.
“هل يوجد أي خيميائيين في الجوار؟”
على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.
كان هذا أكثر ما أثار فضول سوين.
الشارع في منتصف الليل كان مقفرًا وهادئًا، مع ضباب أسود رقيق يملأ الشارع بأكمله.
“…”
الأرض كانت مرصوفة بالحصى الرطبة، غير واسعة. كانت هناك خطوط ضيقة واضحة على الطبقة الرقيقة من الثلج، وكأنها آثار تركتها عجلات العربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بسرعة حوله إلى المحيط.
كانت هناك مصابيح غاز سداسية على الطراز القديم على جانبي الشارع، وأسوار حديدية سوداء مزهرة تحيط بأحواض الزهور على جانب الطريق.
طرق الباب ونظر إلى اللوحة بجانب الباب، ثم صرخ إلى الداخل: “آسف لإزعاجك في هذا الوقت المتأخر، سيد سميث. أنا الضابط جوني، ولدي شيء لأستفسر منك عنه.”
في الأمام، كانت هناك صفوف من المنازل ذات الأسطح الحمراء، والضوء الأصفر الخافت يتلألأ على الزجاج المصنفر. كان ضوء النار المشتعلة في المدفأة، يضيف لمسة من الدفء إلى هذه الليلة الشتوية الباردة.
“اللعنة! ما هو الجواب على هذا السؤال؟ سورو أجاب بـ’قبيح’، مارتن أجاب بـ’ليس قبيحًا’، قُتل كلاهما، وجيك قُتل لعدم إجابته! أعتقد أن ذلك الوحش المقنع يريد القتل من أجل المتعة فقط…”
تساقط الثلوج؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون من إهدار الفرصة ترك مثل هذا المكان المثير للاهتمام هكذا.
“هل ستتساقط الثلوج في مدينة الفجر بعد ألف عام…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تومي برأسه: “نعم.”
نظر سوين إلى المباني السليمة من حوله، والتي اتضح أنها مشاهد مدينة الفجر قبل ألف عام.
سأل سوين: “عرفتهما؟”
في هذه اللحظة، مرت عربة سوداء بسرعة على الطريق. الجرس على رقبة الحصان الكستنائي “رن رن” أصدر صوتًا واضحًا، وحوافر الحصان وطئت على الطريق الحجري، محدثة صوتًا “قرقعة قرقعة”…
نظرت إلى سوين وكأنها تعرفه. “الضابط جوني، تفضل بالجلوس بالداخل.”
من خلال نافذة العربة، لا يزال بإمكان المرء رؤية رجل عجوز أنيق يرتدي بدلة أنيقة جالسًا في الداخل.
“…”
مرت العربة، مسببة زوبعة من رقاقات الثلج، وهبت الرياح الباردة في ياقة معطف سوين.
“…”
جعلته يرتجف لا إراديًا.
فقط عندما كان لدى القاتل مفهوم أن “الشارة عنصر خيميائي” ستعرف على هذا النحو.
هناك أشكال، وأضواء، ومداخن تنفث دخانًا أبيض.
“…”
هناك جو من الحياة اليومية، كما لو كان في العالم الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو الحال مع ألعاب القصة مفتوحة النهاية تلك، يمكن لسوين قتل الوحش في برج الساعة مباشرة أو تحقيق أمنيته الأخيرة دون فهم خلفية اللعبة ولا يزال يكمل اللعبة.
هذا الشعور غريب جدًا.
“…”
وكأنه سافر عبر التاريخ، ولوحة التاريخ كانت معروضة بوضوح أمام عينيه.
أخفى سوين دمية مقاومة الانفجار الخاصة به، وكأنه فعل شيئًا تافهًا للتو.
“سيد جوني؟ أين نحن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حانة، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس محققين، يتجادلون حول شيء ما.
بجانبه، نادى صبي صغير يرتدي ملابس رقيقة بشكل تجريبي. كان يحمل سلة من أعواد الثقاب في يده.
تمتمت المرأة الشقراء: “أوه، هذا الثلج الكثيف، ولا يزال عليك القيام بدورية، أيها الضابط جوني. لا بد أنك تعمل بجد. هل حدثت جريمة قتل أخرى؟ ياللعجب، إنه أمر مخيف. هناك أخبار سيئة كل يوم مؤخرًا.”
فتى بائع أعواد ثقاب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الرجلان مرتبكين بعض الشيء، وكأنهما لم يستوعبا بعد هويتهما الجديدة بالكامل. “نحن محققان، نريد التحقيق…”
لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”
مشى في الشارع، ناويًا الذهاب إلى الدير ورؤية كيف تشكلت النائحة.
نظر إلى ملابس تومي وخمن شيئًا، ثم سأل: “ماذا أرتدي أنا الآن؟”
الفصل 141: انتظر لحظة، سأقتل شخصين
أجاب تومي: “زي شرطة.”
كان تومي محتارًا بعض الشيء: “لماذا؟”
نظر سوين إلى زيه كصياد وأدرك فجأة.
لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”
ركّز انتباهه على الشارة الإضافية على صدره.
لم يتردد سوين ودخل.
| [شارة شرطة مدينة الفجر] | |
|---|---|
| الترهيب +3 | |
| الشرح | إكسسوار خيميائي، دليل هوية كضابط شرطة في مدينة الفجر؛ بها، أنت ضابط شرطة بسلطة إنفاذ القانون. لكن كن حذرًا، ستجذب انتباه القتلة. |
“أنا ضابط شرطة؟ حيز ملعون في وضع لعب الأدوار؟ مثير للاهتمام…”
“…”
نظر سوين إلى التلميح سهل الفهم بلا مبالاة، رافعًا حاجبه.
ذُهل تومي من كلماته.
ثم نظر إلى يديه.
ركض تومي بسرعة وسأل: “سيد جوني، لماذا قتلتهما؟”
كان هناك الآن مجلد ملفات جلدي إضافي في يده.
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
بفتحه، وجد سجل قضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.
[ملف شهادة الشرطة لقضية القتل في شارع برج الساعة]
رقم القضية: قضية القاتل المتسلسل MST-07
حالة القضية: لم تُحل
رئيس القسم: فراولي سكوت
شاهد/مساعد: الضابط جوني
سجل الملف كما يلي: هذا الصباح، عُثر على جثة رجل في الزقاق رقم 44 بشارع برج الساعة، مع أكل وجهه وأعضائه الداخلية؛ هذه هي جريمة القتل السابعة في هذا الحي، وطريقة ارتكاب الجريمة مطابقة للحالات الست السابقة؛ شهد أحدهم شخصًا مقنعًا يتجول بالقرب من مفترق طرق ‘شارع البرج الأحمر’ في منتصف الليل؛ يشتبه في أنه حدث تشوه، تعامل بحذر، تقدم بطلب دعم من المنظمة الخاصة لحرس المدينة إذا لزم الأمر…*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إجابات ميكانيكية وجامدة.
“هل هذا حيز ملعون بخلفية قصة؟ هل علي العثور على القاتل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من الحانة واستمر نحو الدير ذي الجدران البيضاء.
مسح سوين الملف بسرعة، يقرأه سطرًا سطرًا.
[شارة شرطة مدينة الفجر] الترهيب +3 الشرح إكسسوار خيميائي، دليل هوية كضابط شرطة في مدينة الفجر؛ بها، أنت ضابط شرطة بسلطة إنفاذ القانون. لكن كن حذرًا، ستجذب انتباه القتلة. “أنا ضابط شرطة؟ حيز ملعون في وضع لعب الأدوار؟ مثير للاهتمام…”
لكن محتوى هذا الملف مضلل جدًا.
تردد صدى إطلاق النار في الحانة.
لقد رأى بالفعل اسم هذا الحيز الملعون، “أسطورة وحش برج الساعة”، من خلال العين العليمة، وخمن أن القاتل على الأرجح في برج الجرس ذي الطوب الأحمر على يساره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حانة، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس محققين، يتجادلون حول شيء ما.
علاوة على ذلك، طريقة الخروج لم تكن القبض على القاتل.
قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.
بل تحقيق أمنية.
سأل سوين: “عرفتهما؟”
لكن بما أن العين العليمة صنفته كحيز بمستوى صعوبة D، لم يكن سوين في عجلة من أمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يوجد شيء غير عادي هناك باستثناء بضع راهبات وحمام يهديل طوال اليوم.”
إلى جانب ذلك، كان معه مسدسه، وخاتم التخزين، ومنجل اللاميت.
“هل لديكِ أي معرفة بالخيمياء؟”
كان هناك أكثر من طريقة لحل اللغز.
لكن بالحديث عن ذلك، هذا المشهد واقعي حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بسرعة حوله إلى المحيط.
بالنظر إلى مشهد الشارع القديم النابض بالحياة من حوله، فقد اهتمامه بالقاتل.
……
إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!
داخل المنزل كان مزينًا بأناقة، مع ثريات كريستالية وأثاث من خشب الماهوجني. أطباق خزفية دقيقة وصواني فضية موضوعة على الطاولة. المدفأة كانت مشتعلة بعنف، وكان هناك رأس غزال محنط وبندقية صيد على الحائط.
…….
لم يجلس سوين على الأريكة، بل ذهب إلى رف الكتب المزخرف بجانبه وأخرج كتابًا سميكًا بغلاف ذهبي بارز.
دخول الحيز الملعون لأول مرة، بدا تومي متوترًا بعض الشيء على الجانب. “سيد جوني… أين نحن ذاهبون الآن؟ هل سنبحث عن مصدر هذا الحيز الملعون؟”
وما العلاقة بين الراهبة المسماة ألي والشخص الغريب في برج الساعة؟
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه كلها قطع معلومات حاسمة.
أومأ سوين برأسه ونظر إلى شخصين مشبوهين ليس ببعيد. قال: “انتظر هنا، سأقتل شخصين.”
…….
تقتل؟
طرق الباب ونظر إلى اللوحة بجانب الباب، ثم صرخ إلى الداخل: “آسف لإزعاجك في هذا الوقت المتأخر، سيد سميث. أنا الضابط جوني، ولدي شيء لأستفسر منك عنه.”
ذُهل تومي من كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تساقط الثلوج؟
نبرته كانت هادئة كأنه يقول إنه سيشتري بضع برتقالات.
“هل سمعتِ أي أخبار عن السير إسحاق مؤخرًا؟”
قبل أن يتمكن من طرح المزيد من الأسئلة، كان سوين قد مشى بالفعل.
أخرج شارته وقال للرجلين اللذين يرتديان معاطف طويلة سوداء ويضعان غليونًا في أفواههما، “مرحبًا، من فضلكما أظهرا لي هويتكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المجموعة كانت تحاول أيضًا إيجاد حل. يبدو أن ثلاثة أشخاص لم يكونوا حاضرين قد قُتلوا بالفعل على يد “القاتل”.
كان الرجلان مرتبكين بعض الشيء، وكأنهما لم يستوعبا بعد هويتهما الجديدة بالكامل. “نحن محققان، نريد التحقيق…”
“…”
لكن قبل أن ينهيا جملتهما، سأل سوين: “عضوان في فرقة نصل المعركة؟”
هناك أشكال، وأضواء، ومداخن تنفث دخانًا أبيض.
“كيف عرفت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إجابات ميكانيكية وجامدة.
قبل أن ينهي الرجل جملته، سحب سوين مسدسه بلا تعبير وأطلق رصاصتين في جبهتيهما.
بالنظر إلى مشهد الشارع القديم النابض بالحياة من حوله، فقد اهتمامه بالقاتل.
سقط الجثمانان على الأرض، وحصد سوين بعض نقاط الخبرة. نزع خاتمي التخزين من الجثتين بجدية.
تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”
لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”
بعد قتل الرجلين، أدار سوين رأسه ونظر إلى تومي الذي كان لا يزال مذهولًا. أشار إليه وقال: “لنذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خرج من الحانة واستمر نحو الدير ذي الجدران البيضاء.
ركض تومي بسرعة وسأل: “سيد جوني، لماذا قتلتهما؟”
مع تغير المشهد، وجد سوين نفسه واقفًا عند مفترق طرق على شكل حرف X.
كان ذكيًا بما يكفي ليخمن شيئًا. “كانا عضوين في فرقة نصل المعركة، أليس كذلك؟”
دخل سوين، دون أن ينبس بكلمة، سحب مسدسه وبدأ في إطلاق النار.
سأل سوين: “عرفتهما؟”
تساقطت رقاقات الثلج من السماء وهبطت على كتفيه وقبعته، مكونة أحيانًا طبقة رقيقة.
أومأ تومي برأسه: “نعم.”
(هذا حيز منخفض المستوى. الأحياز الملعونة عالية المستوى ستكون أقرب إلى العالم الحقيقي.)
لم يفسر سوين كثيرًا. “ستعرف قريبًا.”
هؤلاء الناس كانوا كشخصيات نظامية في لعبة، قادرون على ردود بسيطة لكن ليس على مشاعر معقدة.
سأل تومي: “آه… أين نحن ذاهبون الآن؟”
“…”
رد سوين: “لنذهب لنرى كيف كانت مدينة الفجر قبل ألف عام.”
كان هناك أكثر من طريقة لحل اللغز.
يخرج؟
“هل لديكِ أي انطباعات خاصة عن هؤلاء الراهبات؟”
سيكون من إهدار الفرصة ترك مثل هذا المكان المثير للاهتمام هكذا.
رد صوت أنثوي من الداخل: “أوه، الضابط جوني. من فضلك انتظر لحظة.”
القضاء على فرقة نصل المعركة كان مجرد خطة جانبية.
فقط عندما كان لدى القاتل مفهوم أن “الشارة عنصر خيميائي” ستعرف على هذا النحو.
الأهم من ذلك أنه كان متأكدًا بنسبة 100٪ أن هذا الحيز المصاحب مرتبط بـ”النائحة”، لذا لا يزال بحاجة للعثور على بعض الأدلة الرئيسية في الحيز لفهم الأحداث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”
[[⌐☐=☐: بالمناسبة النائحة هي المرآة الباكية بحزن شديد، في الغالب يكون علي ميت ما.. تعرفون كلمة “نواح”، صح؟]
…….
يخرج؟
قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.
مشى في الشارع، ناويًا الذهاب إلى الدير ورؤية كيف تشكلت النائحة.
دق، دق، دق!
(هذا حيز منخفض المستوى. الأحياز الملعونة عالية المستوى ستكون أقرب إلى العالم الحقيقي.)
طرق الباب ونظر إلى اللوحة بجانب الباب، ثم صرخ إلى الداخل: “آسف لإزعاجك في هذا الوقت المتأخر، سيد سميث. أنا الضابط جوني، ولدي شيء لأستفسر منك عنه.”
لكنه سيملأ خلفية مهمة للقصة.
تكيف بسرعة مع الدور الذي يلعبه.
كانت ليلة باردة.
رد صوت أنثوي من الداخل: “أوه، الضابط جوني. من فضلك انتظر لحظة.”
“توقفوا عن الشكوى، لنفكر في طرق أخرى. نحن آمنون في الغرفة الآن، لكن هل سنُحبس في هذا الحيز الملعون إلى الأبد؟ لقد سمعت للتو بعض الأخبار من النادل، هناك شخص غريب بالقرب من برج الساعة…”
سمع بعض أصوات الحفيف، وكأن أحدهم يرتدي ملابسه.
التجول مع تومي قد يكون خطيرًا.
بعد نصف دقيقة، فُتح الباب، وفتحت سيدة شقراء ترتدي تنورة منفوشة على الطراز الفيكتوري الباب.
“هل سيعود السيد سميث الليلة؟”
نظرت إلى سوين وكأنها تعرفه. “الضابط جوني، تفضل بالجلوس بالداخل.”
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
لم يتردد سوين ودخل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بسرعة حوله إلى المحيط.
داخل المنزل كان مزينًا بأناقة، مع ثريات كريستالية وأثاث من خشب الماهوجني. أطباق خزفية دقيقة وصواني فضية موضوعة على الطاولة. المدفأة كانت مشتعلة بعنف، وكان هناك رأس غزال محنط وبندقية صيد على الحائط.
يخرج؟
كانت هذه أسرة ثرية.
دخل سوين المنزل ونظر حوله بسرعة. “آسف لإزعاج راحتك، سيدة سميث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقتل؟
تمتمت المرأة الشقراء: “أوه، هذا الثلج الكثيف، ولا يزال عليك القيام بدورية، أيها الضابط جوني. لا بد أنك تعمل بجد. هل حدثت جريمة قتل أخرى؟ ياللعجب، إنه أمر مخيف. هناك أخبار سيئة كل يوم مؤخرًا.”
التجول مع تومي قد يكون خطيرًا.
بعد توقف، سألت: “قهوة أم شاي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تومي برأسه: “نعم.”
“شاي، شكرًا لك.”
أخفى سوين دمية مقاومة الانفجار الخاصة به، وكأنه فعل شيئًا تافهًا للتو.
رد سوين بشكل عابر، متقمصًا دور ضابط الشرطة بالكامل، وسأل: “سيدة سميث، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي في الحي مؤخرًا؟”
بما أن كلاهما كان لهما “دور” خاص بهما عند دخول هذا الحيز الملعون.
كانت السيدة سميث تعد إبريق الشاي على المدفأة وصبت كوبًا من الشاي لسوين. قالت: “عندما رن جرس منتصف الليل الليلة الماضية، بدا أنني سمعت صرخة مؤلمة جدًا قادمة من اتجاه برج الساعة…”
في مدينة الخيميائيين الذين لا يؤمنون، لماذا يوجد دير؟
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تعرفين برجًا أسود طويلًا؟”
لم يجلس سوين على الأريكة، بل ذهب إلى رف الكتب المزخرف بجانبه وأخرج كتابًا سميكًا بغلاف ذهبي بارز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد سوين: “سأبحث عن بعض الأدلة.”
قلبه، لكن لم تكن هناك كتابات على الصفحات.
“هل سمعتِ أي أخبار عن السير إسحاق مؤخرًا؟”
الكتب الأخرى كانت مشابهة، باستثناء كتاب “أساسيات الخيمياء الكاملة”، حيث رأى بعض أجزاء من لغة نيد القديمة.
نظرت إلى سوين وكأنها تعرفه. “الضابط جوني، تفضل بالجلوس بالداخل.”
لم يتفاجأ سوين بهذا. واصل تقليب الكتاب بينما استمر في طرح الأسئلة.
بعد توقف، التفت إلى السيدة الشقراء وقال: “سيدة سميث، هل يمكنك رعايته من فضلك؟ سأعود قريبًا.”
“هل سمعتِ أي أخبار عن السير إسحاق مؤخرًا؟”
“هل ستتساقط الثلوج في مدينة الفجر بعد ألف عام…”
“لا، لا على الإطلاق…”
سمع بعض أصوات الحفيف، وكأن أحدهم يرتدي ملابسه.
“هل لدى عائلتكِ أي خطط لتركيب أطراف صناعية ميكانيكية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسح سوين الملف بسرعة، يقرأه سطرًا سطرًا.
“…”
صوت “دوونغ دوونغ” كان لا يزال يتردد في أذنيه.
“هل تعرفين برجًا أسود طويلًا؟”
هذا الشعور غريب جدًا.
“…”
على الجانب الأيسر من المفترق كان برج جرس من الطوب الأحمر شاهق، يصل ارتفاعه إلى مئة متر، مع أضواء ساطعة على قمة البرج.
“هل لديكِ أي معرفة بالخيمياء؟”
لكن قبل أن ينهيا جملتهما، سأل سوين: “عضوان في فرقة نصل المعركة؟”
“آسفة، لست مشعوذة. تلك الكتب اشتراها زوجي، رئيس البلدية. لكنه لم يعد منذ ثلاثة أيام…”
الأسئلة التي تتجاوز فهمهم أو لا علاقة لها بالمهمة سيتم “تجاهلها” بشكل انتقائي.
“هل يوجد أي خيميائيين في الجوار؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل سوين المنزل ونظر حوله بسرعة. “آسف لإزعاج راحتك، سيدة سميث.”
“الراهبة العجوز في الدير الأبيض عبر الشارع تبدو مشعوذة قوية…”
قواعد الحيز الملعون اتبعت تدفق الحبكة وكانت بسيطة جدًا. كل شيء بُني من ذاكرة القاتل.
“هل سيعود السيد سميث الليلة؟”
“كيف عرفت…”
“أوه، أيها الضابط جوني، أنت مباشر جدًا. ربما يجب أن تكون أكثر لباقة…”
قلبه، لكن لم تكن هناك كتابات على الصفحات.
“…”
لم يفسر سوين كثيرًا. “ستعرف قريبًا.”
“أريد أن أسأل عن الدير عبر الشارع. هل لاحظتِ أي شيء غير عادي؟”
القضاء على فرقة نصل المعركة كان مجرد خطة جانبية.
“لا يوجد شيء غير عادي هناك باستثناء بضع راهبات وحمام يهديل طوال اليوم.”
ركض تومي بسرعة وسأل: “سيد جوني، لماذا قتلتهما؟”
“هل لديكِ أي انطباعات خاصة عن هؤلاء الراهبات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرت العربة، مسببة زوبعة من رقاقات الثلج، وهبت الرياح الباردة في ياقة معطف سوين.
“أتذكر فقط فتاة تُدعى أليس، إنها جميلة جدًا. غالبًا ما تعزف على الناي وحدها في علية الدير. أوه، إنه لحن حزين يدمع العينين…”
قبل أن ينهي الرجل جملته، سحب سوين مسدسه بلا تعبير وأطلق رصاصتين في جبهتيهما.
“…”
بعد طرح بضعة أسئلة أخرى، عرف سوين أنه لن يحصل على المزيد من المعلومات على الأرجح.
“اللعنة! ما هو الجواب على هذا السؤال؟ سورو أجاب بـ’قبيح’، مارتن أجاب بـ’ليس قبيحًا’، قُتل كلاهما، وجيك قُتل لعدم إجابته! أعتقد أن ذلك الوحش المقنع يريد القتل من أجل المتعة فقط…”
إجابات ميكانيكية وجامدة.
لم يتعرف سوين على تومي، لكنه استطاع معرفة ذلك من نبرته ورد بشكل عابر: “حيز ملعون.”
هذا الحيز الملعون كان جزءًا من ذاكرة من “المصدر الملعون”، حيث يمكن إعادة مشهد الشارع، لكن لا يمكن إعادة مجموعة من الأرواح الحية.
“دووونغ…”
هؤلاء الناس كانوا كشخصيات نظامية في لعبة، قادرون على ردود بسيطة لكن ليس على مشاعر معقدة.
فتى بائع أعواد ثقاب؟
الأسئلة التي تتجاوز فهمهم أو لا علاقة لها بالمهمة سيتم “تجاهلها” بشكل انتقائي.
“…”
(هذا حيز منخفض المستوى. الأحياز الملعونة عالية المستوى ستكون أقرب إلى العالم الحقيقي.)
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
…….
يخرج؟
لم يطل سوين المكوث في المنزل، لكنه قال لتومي: “ابقَ في المنزل، بغض النظر عما يحدث، لا تخرج.”
التجول مع تومي قد يكون خطيرًا.
كان تومي محتارًا بعض الشيء: “لماذا؟”
لم يفسر سوين كثيرًا. “ستعرف قريبًا.”
قال سوين: “الوحش يخرج ليقتل في منتصف الليل، لكن جميع الضحايا السبعة في الملفات ماتوا في الشارع، لذا يجب أن يكون المنزل آمنًا نسبيًا. ابق مع السيدة سميث وتذكر ألا تخرج في أي وقت.”
“أوه.”
قال تومي: “أوه. أيها الضابط جوني، ماذا عنك؟”
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
رد سوين: “سأبحث عن بعض الأدلة.”
“توقفوا عن الشكوى، لنفكر في طرق أخرى. نحن آمنون في الغرفة الآن، لكن هل سنُحبس في هذا الحيز الملعون إلى الأبد؟ لقد سمعت للتو بعض الأخبار من النادل، هناك شخص غريب بالقرب من برج الساعة…”
بعد توقف، التفت إلى السيدة الشقراء وقال: “سيدة سميث، هل يمكنك رعايته من فضلك؟ سأعود قريبًا.”
قلبه، لكن لم تكن هناك كتابات على الصفحات.
ردت السيدة سميث: “بالطبع، أيها الضابط جوني.”
(هذا حيز منخفض المستوى. الأحياز الملعونة عالية المستوى ستكون أقرب إلى العالم الحقيقي.)
عرف سوين أن هذا الحيز الملعون كان “مستوى D” بالنسبة له، لكن بالنسبة للآخرين، كان “مستوى A” عالي الخسائر.
…….
التجول مع تومي قد يكون خطيرًا.
بفتحه، وجد سجل قضية.
وكان لدى سوين بعض التكهنات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه المجموعة كانت تحاول أيضًا إيجاد حل. يبدو أن ثلاثة أشخاص لم يكونوا حاضرين قد قُتلوا بالفعل على يد “القاتل”.
بما أن كلاهما كان لهما “دور” خاص بهما عند دخول هذا الحيز الملعون.
…….
لم يكن مستبعدًا أن يموت “الدوران” الخاص بهما في الشارع.
نظر سوين إلى زيه كصياد وأدرك فجأة.
وإلا، لما كانت الشارة على صدره تذكره بـ”جاذبية خاصة للقاتل” ولما كانت “حقيقية” بهذا الشكل.
“…”
قواعد الحيز الملعون اتبعت تدفق الحبكة وكانت بسيطة جدًا. كل شيء بُني من ذاكرة القاتل.
سيخسر معنى المجيء إلى هذا الحيز الملعون.
الأشياء كانت موجودة، لكنها لن تتجاوز فهم القاتل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيكون من إهدار الفرصة ترك مثل هذا المكان المثير للاهتمام هكذا.
كأن القاتل لم يقرأ الكتب على الرفوف، لذا كانت فارغة. فقط الكتاب الذي قرأه كان به نص.
“…”
فقط عندما كان لدى القاتل مفهوم أن “الشارة عنصر خيميائي” ستعرف على هذا النحو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه سافر عبر التاريخ، ولوحة التاريخ كانت معروضة بوضوح أمام عينيه.
كان هذا حيزً يصبح بسيطًا جدًا بمجرد ترتيبه بعناية.
رد سوين بشكل عابر، متقمصًا دور ضابط الشرطة بالكامل، وسأل: “سيدة سميث، هل لاحظتِ أي شيء غير عادي في الحي مؤخرًا؟”
من خلال التحقيق في بعض المعلومات، سيكتشف أن كل الأدلة تشير إلى مكانين، برج الساعة الأحمر والدير الأبيض.
هذه الشخصيات النظامية كانت تقول الكثير فقط عندما تُذكر الراهبة المسماة “أليس”.
لكن الصعوبة تكمن في أن هذا كان محور قصة الخلفية، لكنه ليس محور الحل.
“…”
……
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
خرج سوين من الباب ووطئ على شارع الحصى الرطب مجددًا.
سمع بعض أصوات الحفيف، وكأن أحدهم يرتدي ملابسه.
تساقطت رقاقات الثلج من السماء وهبطت على كتفيه وقبعته، مكونة أحيانًا طبقة رقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.
نفض سوين رقاقات الثلج عن كتفيه وتجول في الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على بعد مئة متر إلى اليمين كان ديرًا أبيضًا رائعًا.
الرياح الباردة جعلت أفكاره واضحة بشكل خاص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتفاجأ سوين بهذا. واصل تقليب الكتاب بينما استمر في طرح الأسئلة.
ثم زار بضعة أماكن أخرى وجمع عدة كتب قديمة بمعلومات متفرقة.
الأهم من ذلك أنه كان متأكدًا بنسبة 100٪ أن هذا الحيز المصاحب مرتبط بـ”النائحة”، لذا لا يزال بحاجة للعثور على بعض الأدلة الرئيسية في الحيز لفهم الأحداث.
طرح بضعة أسئلة، وكان الوضع مشابهًا.
…….
هذه الشخصيات النظامية كانت تقول الكثير فقط عندما تُذكر الراهبة المسماة “أليس”.
…….
هناك أيضًا سيدة عجوز تعيش في منزل به نافذة علية تطل على برج الساعة، قالت إنها رأت شخصًا غريبًا على البرج…
[[⌐☐=☐: بالمناسبة النائحة هي المرآة الباكية بحزن شديد، في الغالب يكون علي ميت ما.. تعرفون كلمة “نواح”، صح؟] …….
هذه كلها قطع معلومات حاسمة.
هذا الحيز الملعون كان جزءًا من ذاكرة من “المصدر الملعون”، حيث يمكن إعادة مشهد الشارع، لكن لا يمكن إعادة مجموعة من الأرواح الحية.
ضابط الشرطة الذي حقق آنذاك لا بد أنه عثر على هذه المعلومات أيضًا.
هؤلاء الناس كانوا كشخصيات نظامية في لعبة، قادرون على ردود بسيطة لكن ليس على مشاعر معقدة.
العملية الأصلية كانت أن يجمع “اللاعبون” هذه المعلومات ثم يُوجهون إلى برج الساعة الأحمر للعثور على الوحش.
إلى جانب ذلك، كان معه مسدسه، وخاتم التخزين، ومنجل اللاميت.
لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره للذهاب.
عرف سوين أن هذا الحيز الملعون كان “مستوى D” بالنسبة له، لكن بالنسبة للآخرين، كان “مستوى A” عالي الخسائر.
خيارات مختلفة ستؤدي إلى نتائج مختلفة.
كان ذكيًا بما يكفي ليخمن شيئًا. “كانا عضوين في فرقة نصل المعركة، أليس كذلك؟”
كما هو الحال مع ألعاب القصة مفتوحة النهاية تلك، يمكن لسوين قتل الوحش في برج الساعة مباشرة أو تحقيق أمنيته الأخيرة دون فهم خلفية اللعبة ولا يزال يكمل اللعبة.
كان هناك أكثر من طريقة لحل اللغز.
لكن الحبكة ستنتهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنه سافر عبر التاريخ، ولوحة التاريخ كانت معروضة بوضوح أمام عينيه.
سيخسر معنى المجيء إلى هذا الحيز الملعون.
صوت “دوونغ دوونغ” كان لا يزال يتردد في أذنيه.
لذا، اختار سوين الخيار الثاني.
فقط عندما كان لدى القاتل مفهوم أن “الشارة عنصر خيميائي” ستعرف على هذا النحو.
مشى في الشارع، ناويًا الذهاب إلى الدير ورؤية كيف تشكلت النائحة.
قال سوين: “الوحش يخرج ليقتل في منتصف الليل، لكن جميع الضحايا السبعة في الملفات ماتوا في الشارع، لذا يجب أن يكون المنزل آمنًا نسبيًا. ابق مع السيدة سميث وتذكر ألا تخرج في أي وقت.”
الآن بعد أن تأكد أن هذا ليس “حيز النائحة”، لن يكون الدير خطيرًا جدًا.
علاوة على ذلك، طريقة الخروج لم تكن القبض على القاتل.
كان مجرد مشهد عادي.
قال تومي: “أوه. أيها الضابط جوني، ماذا عنك؟”
لكنه سيملأ خلفية مهمة للقصة.
يخرج؟
…….
قاد سوين تومي سيرًا على الشارع. بدلًا من الذهاب إلى برج الساعة أو الدير، ذهب مباشرة إلى منزل ذي سقف أحمر مضاء بأضواء ساطعة عند التقاطع.
بينما كان يمشي، وأفكاره تدور، صادف سوين بشكل غير متوقع بضع خراف ضالة.
لم يطل سوين المكوث في المنزل، لكنه قال لتومي: “ابقَ في المنزل، بغض النظر عما يحدث، لا تخرج.”
في حانة، رأى مجموعة من الرجال يرتدون ملابس محققين، يتجادلون حول شيء ما.
“هل لديكِ أي انطباعات خاصة عن هؤلاء الراهبات؟”
على الرغم من أن مظهرهم قد تغير، إلا أن سوين كان قادرًا على تمييز أصولهم من محادثتهم.
لكن سوين لم يكن في عجلة من أمره للذهاب.
“اللعنة! ما هو الجواب على هذا السؤال؟ سورو أجاب بـ’قبيح’، مارتن أجاب بـ’ليس قبيحًا’، قُتل كلاهما، وجيك قُتل لعدم إجابته! أعتقد أن ذلك الوحش المقنع يريد القتل من أجل المتعة فقط…”
…….
“توقفوا عن الشكوى، لنفكر في طرق أخرى. نحن آمنون في الغرفة الآن، لكن هل سنُحبس في هذا الحيز الملعون إلى الأبد؟ لقد سمعت للتو بعض الأخبار من النادل، هناك شخص غريب بالقرب من برج الساعة…”
كان هذا حيزً يصبح بسيطًا جدًا بمجرد ترتيبه بعناية.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتم لنفسه: “عشرة في المجموع، بقي ثمانية.”
هذه المجموعة كانت تحاول أيضًا إيجاد حل. يبدو أن ثلاثة أشخاص لم يكونوا حاضرين قد قُتلوا بالفعل على يد “القاتل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل سوين المنزل ونظر حوله بسرعة. “آسف لإزعاج راحتك، سيدة سميث.”
دخل سوين، دون أن ينبس بكلمة، سحب مسدسه وبدأ في إطلاق النار.
صوتا الجرس المختلفان تداخلا، وكأنهما يتطابقان تدريجيًا مع زمان ومكان آخرين.
تردد صدى إطلاق النار في الحانة.
الأسئلة التي تتجاوز فهمهم أو لا علاقة لها بالمهمة سيتم “تجاهلها” بشكل انتقائي.
على الرغم من تدمير الحانة بانفجار انتقامي من العدو، إلا أن جميع الرجال الخمسة، بما فيهم قائد الفريق، ‘رجل القنابل’ كولينز، قُتلوا.
“نعم. لكن لا داعي للعجلة.”
أخفى سوين دمية مقاومة الانفجار الخاصة به، وكأنه فعل شيئًا تافهًا للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن مدينة الفجر الصاخبة من ألف عام مضت هي ما يثير فضوله حقًا!
خرج من الحانة واستمر نحو الدير ذي الجدران البيضاء.
هؤلاء الناس كانوا كشخصيات نظامية في لعبة، قادرون على ردود بسيطة لكن ليس على مشاعر معقدة.
في مدينة الخيميائيين الذين لا يؤمنون، لماذا يوجد دير؟
[ملف شهادة الشرطة لقضية القتل في شارع برج الساعة] رقم القضية: قضية القاتل المتسلسل MST-07 حالة القضية: لم تُحل رئيس القسم: فراولي سكوت شاهد/مساعد: الضابط جوني سجل الملف كما يلي: هذا الصباح، عُثر على جثة رجل في الزقاق رقم 44 بشارع برج الساعة، مع أكل وجهه وأعضائه الداخلية؛ هذه هي جريمة القتل السابعة في هذا الحي، وطريقة ارتكاب الجريمة مطابقة للحالات الست السابقة؛ شهد أحدهم شخصًا مقنعًا يتجول بالقرب من مفترق طرق ‘شارع البرج الأحمر’ في منتصف الليل؛ يشتبه في أنه حدث تشوه، تعامل بحذر، تقدم بطلب دعم من المنظمة الخاصة لحرس المدينة إذا لزم الأمر…
كان هذا أكثر ما أثار فضول سوين.
من خلال نافذة العربة، لا يزال بإمكان المرء رؤية رجل عجوز أنيق يرتدي بدلة أنيقة جالسًا في الداخل.
وما العلاقة بين الراهبة المسماة ألي والشخص الغريب في برج الساعة؟
بعد رنين الجرس الثقيل، سمع سوين فجأة صوت أجراس طويلًا ومتزايد الوضوح، “دوونغ”، “دوونغ”، “دوونغ”.
————————
يخرج؟
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر سوين بأن محيطه يومض أمام عينيه، وبدأ المشهد من حوله يتغير بسرعة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بل تحقيق أمنية.
العملية الأصلية كانت أن يجمع “اللاعبون” هذه المعلومات ثم يُوجهون إلى برج الساعة الأحمر للعثور على الوحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات