أستطيع أن أتخيل أفضل مصير
الفصل 116: أستطيع أن أتخيل أفضل مصير
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف، لكن أعتقد أنها يجب أن تكون ابنة بعض العائلات الكبيرة.”
بعد فترة قصيرة، وصل سوين وكاي بدراجتيهما إلى شارع نورتون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.
عرف سوين من الخطوات أنها تشاك، وحيّاها بابتسامة: “الأخت الكبرى تشاك.”
ابتسم سوين: “وأنا أيضًا.”
شعر سوين وكاي بإحساس مألوف تجاه هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الاغتماس في الينابيع الساخنة، شعروا بالانتعاش.
“قلعة قرمزي”، “حانة الفيل”، “حمام الإمبراطور”، “نزل الفرسان”… اللافتات المألوفة لم تختلف عن شارع جرين في أيام ازدهاره.
حتى من مسافة بعيدة، استطاع رؤية المستويات العليا لمباني المدينة الداخلية مغطاة بالخضرة، وشلالات بيضاء تتدفق من قمم تلك المباني، مع أقواس قزح معلقة بين المباني…
بدا كاي محبطًا بعض الشيء، شعر بالحنين. كقائد لشارع جرين، لديه مشاعر عميقة تجاه هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما سوين، فلم يهتم إطلاقًا. إذا اضطر لبدء الدوريات الليلية في السابعة مجددًا، فلن يكلفه ذلك جهدًا كبيرًا. يمكنه فقط الانتقال إلى هنا مجددًا. ومع افتتاح الحلبة، يمكنه حصاد الأرواح كل ليلة، وهذا أمر جيد.
كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”
بحثت تشاك في الحشد لكنها لم تجد كاي. أمسكت كتف سوين وقادته إلى الخارج، قائلة: “هيا بنا، دعنا نذهب لنغمر في الينابيع الساخنة. سأعرفك على بعض الناس.”
……..
استمع سوين وألقى نظرة عليه.
اليوم هو حفل الافتتاح، وعج شارع نورتون بالحركة.
“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”
رئيس جميعة الوتد، “الحَكَم” تشاك، وغيره من المسؤولين، حضروا جميعًا.
ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.
شعر سوين وكاي بإحساس مألوف تجاه هذا المشهد.
معظم كبار المساهمين في صناعة الترفيه كانوا من الأثرياء من المدينة الداخلية. اليوم، جاء العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية إلى حفل الافتتاح، واصطفت مختلف السيارات الفاخرة على جانبي الشارع. السادة البدينون الأثرياء، السيدات الأنيقات، فتيات المجتمع الرشيقات الساحرات… بدا الأمر وكأنهم يسيرون على سجادة حمراء، مما أتاح لسوين وآخرين من المدينة الخارجية رؤية شكل الأثرياء من المدينة الداخلية.
“الرئيس شبح الدخان؟”
يفصل بينهما جدار، وكأنهما عالمين مختلفين.
سوين وكاي، كونهما شخصين عاديين، لم تكن لديهما بالطبع المؤهلات للظهور على المنصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولئك ذوو المظهر الجيد ذهبوا إلى المنطقة الداخلية للاستعراض، بينما أولئك الذين يرتدون السترات الجلدية، عليهم الوشوم، ذوو المظهر القبيح والشرس، وقفوا على الأطراف لضمان الأمن.
سوين، بصلعه ومكياجه الدخاني، بقي بالطبع في الخارج.
رئيس جميعة الوتد، “الحَكَم” تشاك، وغيره من المسؤولين، حضروا جميعًا.
كان مرتاحًا إلى حد ما.
كبار الشخصيات من المدينة الداخلية قصوا الشريط معًا وألقوا الخطب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قرفص كاي وقادة آخرون من جميعة الوتد على الجانب، يثرثرون ويمازحون. في هذه اللحظة، وصلت فجأة سيارة بيضاء فاخرة طويلة مزينة بأجنحة ملاك إلى السجادة الحمراء.
كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.
صاح أحدهم: “انظروا، هناك… جميلة!”
فكر سوين أن تشاك كانت غير مسؤولة.
عند سماع كلمة “جميلة”، رفع الطيور العجائز ذوو الخبرة آذانهم ومدوا أعناقهم لينظروا في اتجاه السجادة الحمراء.
لماذا كل هذا الكتمان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف، لكن أعتقد أنها يجب أن تكون ابنة بعض العائلات الكبيرة.”
ثم رأوا امرأة باردة جميلة ترتدي فستانًا أسود منسدلًا تخرج من السيارة.
نظر إليها سوين وعرفها على الفور، إنها راعية جميعة الوتد، السيدة فيلوف.
فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.
معظم قادة جميعة الوتد لم يكونوا برتب عالية كافية لمعرفة من هو الراعي وراء جميعة الوتد. حتى لو سمعوا الاسم، لم يروها من قبل.
تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاي، بجانب سوين، نظر إليها وتوقف نظره على الفور. كتم الاضطراب في قلبه وشرح بهدوء: “لا تتفاجأوا. إذا أزعجتم السيدة فيلوف، فسيرفس الرئيس مؤخراتكم بالتأكيد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم سوين حقًا: “أوه…”
تعجب أحدهم: “هل هذه السيدة فيلوف الأسطورية؟ كاي، هل رأيتها من قبل؟”
قال كاي: “حسنًا، لقد تشرفت بالفعل بلقاء تلك السيدة شخصيًا من قبل. لكن لا يستحق الذكر…”
…….
نبرته المازحة، المقترنة بتعبيره المتباهي، كانت تستحق الضرب حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسل كاي السائق إلى السيارة الصغيرة وقاد الشاحنة بنفسه، وسارا في منتصف القافلة مع سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تس~”
قرفص كاي وقادة آخرون من جميعة الوتد على الجانب، يثرثرون ويمازحون. في هذه اللحظة، وصلت فجأة سيارة بيضاء فاخرة طويلة مزينة بأجنحة ملاك إلى السجادة الحمراء.
————————
هسهس القادة جميعًا في انسجام، لكن ذلك لم يؤثر على حماسهم للنظر إلى النساء الجميلات.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”
بينما يتحدث، انعكس انعكاس المدينة الضخمة في عيني كاي الصافيتين، كاشفًا عن شوقه لحياة أفضل.
“أوه… خرج شخص آخر من السيارة. كاي، هل تعرف من هي الجميلة الصغيرة بجانب السيدة فيلوف؟”
“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”
مجرد القدرة على زيارة المدينة الداخلية كان حلمًا لا يستطيع العديد من سكان المدينة الخارجية تحقيقه في حياتهم.
“لا أعرف، لكن أعتقد أنها يجب أن تكون ابنة بعض العائلات الكبيرة.”
…….
لكن عند رؤية السيدة فيلوف ورينا تخرجان من المدينة لحضور حفل قص الشريط، فكر سوين أن الاضطرابات الداخلية لعائلة ريس قد هدأت على الأرجح.
“هل يمكن أن تكون ابنة السيدة فيلوف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هراء! من أين لتلك السيدة ابنة بهذا العمر؟”
————————
هذه الأشياء ليست ذات فائدة في المدينة الخارجية ولا يمكن بيعها بسعر جيد. لذا بين الحين والآخر، كانت تُرسل إلى المدينة الداخلية وتُسلم إلى نقابة الأعمال تحت رعاية الراعي الرئيسي للمعالجة.
“…”
أما سوين، فلم يهتم إطلاقًا. إذا اضطر لبدء الدوريات الليلية في السابعة مجددًا، فلن يكلفه ذلك جهدًا كبيرًا. يمكنه فقط الانتقال إلى هنا مجددًا. ومع افتتاح الحلبة، يمكنه حصاد الأرواح كل ليلة، وهذا أمر جيد.
عندما اقتربا من وجهتهما، تذكر كاي فجأة شيئًا وقال لسوين، “لدي سر لأخبرك به، لكن يجب ألا تخبر به أحدًا.”
بدأ الطيور العجائز في التكهن بشأن ثرثرة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف، لكن أعتقد أنها يجب أن تكون ابنة بعض العائلات الكبيرة.”
ثرثرة حول حياة الحب لكبار الشخصيات في المدينة الداخلية كانت أفضل موضوع للنقاش في المدينة الخارجية بعد الوجبة.
الرحلة كانت هادئة.
استمع سوين بصمت على الجانب لأنه كان قد عرف بالفعل الشخص الذي يتبع السيدة فيلوف، إنها رينا.
أسفل سور المدينة بوابة المدينة الخامسة، وخلفها منطقة المدينة الخامسة في المدينة الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن وجهها غطى بحجاب أسود، إلا أن سوين تعرف على شعرها الأسود الطويل الجميل من نظرة واحدة. أليست تلك الفتاة رينا؟
الأمر كأنه إضافة طبقة من فلتر الضوء الساطع على تلك المباني، نظيفة وشفافة.
فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.
لماذا تأتي ابنة عائلة من الدرجة الأولى إلى مناسبة كهذه؟
“عجباه، إنها جميلة جدًا بحق الجحيم…”
لكن عند رؤية السيدة فيلوف ورينا تخرجان من المدينة لحضور حفل قص الشريط، فكر سوين أن الاضطرابات الداخلية لعائلة ريس قد هدأت على الأرجح.
فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.
لم يفكر كثيرًا في الأمر.
عند رؤية سور المدينة الشاهق في المسافة، تداخلت بعض الصور من ذكرياته.
في وقت متأخر من الليل، رافق سوين تشاك إلى حلبة مصارعة افتتحت حديثًا.
……..
……..
وصلت الشخصية الرئيسية، والآن حان وقت مراسم قص الشريط المملة.
لكنهما اعتقدا أنهما كانا حذرين أكثر من اللازم. ففي النهاية، لديهم عدة مهام حراسة كل عام، ومن غير المحتمل أن يواجهوا اعتراضات.
كبار الشخصيات من المدينة الداخلية قصوا الشريط معًا وألقوا الخطب.
لكن السيدة فيلوف كانت متحفظة جدًا. بصرف النظر عن ظهورها عندما خرجت من السيارة، لم يرها أحد مجددًا.
لأنهما درسا بالتفصيل كيفية سرقة فريق نقل من قبل، شعر سوين وكاي بغرابة بعض الشيء ولم يجلسا في السيارة الأمامية والخلفية.
شعر سوين بالملل بعض الشيء، فاتكأ على عمود إنارة وبدأ بلعب بعملة معدنية يقلبها بمهارة بين أصابعه العشرة، من راحة يده إلى ظهر يده، ثم العودة إلى راحة يده…
اقتربت القافلة أكثر فأكثر من المدينة الداخلية، وأصبح سور المدينة أكثر واقعية في مرآهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.
فجأة، شعر بنظرة شخص ما عليه من الخلف، فتوقفت العملة في يده للحظة.
معظم قادة جميعة الوتد لم يكونوا برتب عالية كافية لمعرفة من هو الراعي وراء جميعة الوتد. حتى لو سمعوا الاسم، لم يروها من قبل.
لكن بعد أن تعرف على الخطوات المألوفة، لم يهتم كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، شعر سوين بذراعه تُغلف بنعومة، وجسد دافئ احتضن كتفه بجرأة. حتى دون رؤية الشخص، كان قد سمع بالفعل نبرة الأخت الكبرى المألوفة: “مرحبًا، سوين، أين كنت طوال هذه الفترة؟ لم أرك في الكازينو. أردت دعوتك للمراهنة، لكنك لم تظهر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف سوين من الخطوات أنها تشاك، وحيّاها بابتسامة: “الأخت الكبرى تشاك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
[[⌐☐=☐: تشاك هي سينجو.. لا تسألوني.. الترجمة الإنجليزية خرا.. هذا رابع اسم لها الان. وأنا اللي كنت مستغرب من تشاك هذا من الفصل السابق..]
عند سماع ذلك، تجعد جبين سوين، وكأن فكرة ما مرت بذهنه.
عندما أدار رأسه، رأى أن تشاك ترتدي ملابس رسمية إلى حد ما، على الأرجح بسبب حفل قص الشريط. ارتدت كيمونو أزرق وأبيض ملتصقًا بالجسم، وشعرها مربوط لأعلى، وذراعاها الكبيرتان غير مكشوفتين. بدت لطيفة إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف، لكن أعتقد أنها يجب أن تكون ابنة بعض العائلات الكبيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كاي محبطًا بعض الشيء، شعر بالحنين. كقائد لشارع جرين، لديه مشاعر عميقة تجاه هذا المكان.
سألت تشاك مجددًا: “أين كاي؟”
ابتسم سوين: “وأنا أيضًا.”
هز سوين كتفيه: “لا أعرف. يبدو أنه ذهب لمشاهدة الإثارة مع القادة.”
فجأة، شعر بنظرة شخص ما عليه من الخلف، فتوقفت العملة في يده للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المخضرمون في جميعة الوتد جميعهم أحبوا هذه المهمة.
ربتت تشاك على كتف سوين وقالت: “لقد تحدثت بالفعل مع الرئيس. أنت وكاي ستأتيان إلى شارع نورتون من الآن فصاعدًا. أنتما من رجالي الآن!”
استمع سوين وألقى نظرة عليه.
حتى من مسافة بعيدة، استطاع رؤية المستويات العليا لمباني المدينة الداخلية مغطاة بالخضرة، وشلالات بيضاء تتدفق من قمم تلك المباني، مع أقواس قزح معلقة بين المباني…
لم يهتم سوين حقًا: “أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في الأمر، تابع ببطء، “أخي، هل تعلم… كنت أتخيل أن أفضل حياة يمكنني أن أقاتل من أجلها لنفسي هي أن أكون محظوظًا بما يكفي للترقية إلى المستوى الثاني، ثم أصبح حارس شخصي لبعض كبار الشخصيات في المدينة الداخلية… هاها، أليس هذا مثيرًا للشفقة؟”
بحثت تشاك في الحشد لكنها لم تجد كاي. أمسكت كتف سوين وقادته إلى الخارج، قائلة: “هيا بنا، دعنا نذهب لنغمر في الينابيع الساخنة. سأعرفك على بعض الناس.”
عند سماع كلمة “جميلة”، رفع الطيور العجائز ذوو الخبرة آذانهم ومدوا أعناقهم لينظروا في اتجاه السجادة الحمراء.
أضواء المدينة الداخلية كانت ساطعة كالنهار، معطية إحساسًا مشرقًا جدًا.
“هاه؟ اليوم هو حفل الافتتاح. ألن تشاهديه؟” شعر سوين أن هناك خطب ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إليها سوين وعرفها على الفور، إنها راعية جميعة الوتد، السيدة فيلوف.
رئيسة شارع نورتون تبدأ عملها للتو. أتريدين حقًا الذهاب للاغتماس في الينابيع الساخنة؟
الأمر كأنه إضافة طبقة من فلتر الضوء الساطع على تلك المباني، نظيفة وشفافة.
“ها أنت ذا.” حيّت تشاك كاي وقالت: “لنذهب إلى حمام أكون! سأدعوكما إلى ينبوع ساخن!”
على وجه تشاك نظرة انزعاج: “هناك الكثير من الأشياء للقيام بها في المكان اليوم. تركتها للقادة.”
“…”
كاي، بجانب سوين، نظر إليها وتوقف نظره على الفور. كتم الاضطراب في قلبه وشرح بهدوء: “لا تتفاجأوا. إذا أزعجتم السيدة فيلوف، فسيرفس الرئيس مؤخراتكم بالتأكيد.”
فكر سوين أن تشاك كانت غير مسؤولة.
“أوه… خرج شخص آخر من السيارة. كاي، هل تعرف من هي الجميلة الصغيرة بجانب السيدة فيلوف؟”
عند هذه النقطة، لم يكن هناك أثر للحزن على وجه كاي، وعادت ابتسامته الخالية من الهم.
بالضبط لأنه هناك الكثير للقيام به للافتتاح، هم بحاجة لشخص مثلها لإدارة المكان.
رفع سوين حاجبه، “أوه؟”
في هذه اللحظة، ظهر كاي من العدم وحيّاهم من بعيد: “تشاك!”
“ها أنت ذا.” حيّت تشاك كاي وقالت: “لنذهب إلى حمام أكون! سأدعوكما إلى ينبوع ساخن!”
…….
كان مختلفًا تمامًا عن المرة الأخيرة التي أتيا فيها إلى هنا. متحف العادات، وأكشاك المقامرة، والحانات، والحمامات الفريدة… أضواء نيون مبهرة تزين الشارع بأكمله.
لمعت عينا كاي عند سماع ذلك: “هذا رائع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من الصعب الرفض عندما تكون تشاك هي من تدعو. على الرغم من أن سوين أراد العودة لدراسة الجثث الحية، لم يكن لديه خيار سوى الذهاب معهم.
أومأ كاي برأسه وضحك ضحكة مشرقة، “أقول لك، إذا نجحت، سأغطي لك! هاهاها….”
…….
معظم كبار المساهمين في صناعة الترفيه كانوا من الأثرياء من المدينة الداخلية. اليوم، جاء العديد من كبار الشخصيات من المدينة الداخلية إلى حفل الافتتاح، واصطفت مختلف السيارات الفاخرة على جانبي الشارع. السادة البدينون الأثرياء، السيدات الأنيقات، فتيات المجتمع الرشيقات الساحرات… بدا الأمر وكأنهم يسيرون على سجادة حمراء، مما أتاح لسوين وآخرين من المدينة الخارجية رؤية شكل الأثرياء من المدينة الداخلية.
بعد الاغتماس في الينابيع الساخنة، شعروا بالانتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في وقت متأخر من الليل، رافق سوين تشاك إلى حلبة مصارعة افتتحت حديثًا.
ثم رأوا امرأة باردة جميلة ترتدي فستانًا أسود منسدلًا تخرج من السيارة.
الحلبة افتتحت حديثًا، ومدمنة المقامرة هذه كانت متشوقة لتجربة حظها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر أن فصلين يوميًا قليل.. لذا ستكون 3 يوميًا.
لأنه اليوم الأول للافتتاح، كان هناك مصارعون متخصصون ماهرون يشاركون في معارك الحلبة، واكتسب سوين بعض الخبرة القيمة.
لكن عند رؤية السيدة فيلوف ورينا تخرجان من المدينة لحضور حفل قص الشريط، فكر سوين أن الاضطرابات الداخلية لعائلة ريس قد هدأت على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مكث في شارع نورتون طوال الليل وكان يخطط في الأصل للعودة مبكرًا في اليوم التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاها، هذه المرة يمكننا الذهاب وتوسيع آفاقنا.”
لكن بمجرد خروجه من وكر القمار في الصباح الباكر، وجده كاي وأخبره أن المسؤولين رتبوا لهما لحراسة دفعة بضائع إلى المدينة الداخلية.
“الجميع في العصابة يقولون إني شجاع، وإني سأصنع لنفسي اسمًا بالتأكيد…”
في وقت لاحق، علم سوين أنه بسبب افتتاح الحلبة الجديدة، انشغل جميع قادة جميعة الوتد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ الطيور العجائز في التكهن بشأن ثرثرة مختلفة.
بدا أن الاثنين الوحيدين المتاحين كانا من شارع جرين، وبما أن المسؤولين رأوهما متاحين، رتبوا لهما أن يحرسا.
بالضبط لأنه هناك الكثير للقيام به للافتتاح، هم بحاجة لشخص مثلها لإدارة المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليست مهمة خاصة جدًا، فقط اتباع القافلة لتسليم دفعة بضائع ثمينة إلى المدينة الداخلية.
بينما يتحدث، انعكس انعكاس المدينة الضخمة في عيني كاي الصافيتين، كاشفًا عن شوقه لحياة أفضل.
لدى جميعة الوتد فريق رحلات خاص بها، لذا كان مستودع النقابة يخزن الكثير من المواد الملعونة المتقدمة والآثار التي جُمعت من خارج المدينة.
قائد العصابة الشاب، الذي لا يزال من الممكن وصفه بالمراهق، تألقت عيناه فجأة، مشرقتين.
هذه الأشياء ليست ذات فائدة في المدينة الخارجية ولا يمكن بيعها بسعر جيد. لذا بين الحين والآخر، كانت تُرسل إلى المدينة الداخلية وتُسلم إلى نقابة الأعمال تحت رعاية الراعي الرئيسي للمعالجة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وصلت الشخصية الرئيسية، والآن حان وقت مراسم قص الشريط المملة.
بموجب تصريح الراعي، لم يكونوا بحاجة لفحص هوياتهم عند دخول المدينة. كانت هذه فرصة نادرة لأفراد العصابة لدخول المدينة الداخلية.
المخضرمون في جميعة الوتد جميعهم أحبوا هذه المهمة.
استمع سوين وألقى نظرة عليه.
————————
كانت فرصة نادرة لتوسيع آفاقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا كاي متحمسًا أيضًا.
استرجع سوين بعض الذكريات الغامضة وكان لديه بعض الانطباعات عن هيكل المدينة الداخلية.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسبح عالي الارتفاع، وخضرة كثيفة على الأسطح، ومباني زجاجية زرقاء كالبحر… من الممر الزجاجي، استطاع رؤية أشكال ضبابية لأناس يمشون، يثرثرون ويضحكون في أزواج…
بعد الظهر، وصل سوين وكاي إلى مستودع مقر جميعة الوتد، مبنى الغابة السوداء.
تفقد كاي الأشياء المحملة على الشاحنة، ووقع على قائمة الجرد، واستعدا للانطلاق.
على وجه كاي ابتسامة، لكنه بينما كان يتحدث، لم يستطع الضحك أكثر، “في الواقع، لن أخاف من إخبارك، أحيانًا أكون خائفًا جدًا. ليالٍ لا تُحصى، أستيقظ من كوابيس القتال والذبح، مغطى بالعرق البارد. ألمس قلبي الذي لا يزال ينبض، ويستغرق وقتًا طويلًا لأدرك أنني لا أزال على قيد الحياة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصلت الشاحنة إلى سفح سور المدينة، كفأر تحت قدم فيل.
فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.
عند هذه النقطة، لم يكن هناك أثر للحزن على وجه كاي، وعادت ابتسامته الخالية من الهم.
قائد واحد مع تسعة أفراد، وسائقا شاحنتين.
عرف سوين من الخطوات أنها تشاك، وحيّاها بابتسامة: “الأخت الكبرى تشاك.”
تمامًا مثل فريق حراسة أخوية البخار الذي اعترضاه قبل بضعة أيام.
بعد الصعود إلى السيارة، تبادل الاثنان الابتسامات.
لأنهما درسا بالتفصيل كيفية سرقة فريق نقل من قبل، شعر سوين وكاي بغرابة بعض الشيء ولم يجلسا في السيارة الأمامية والخلفية.
ابتسم سوين: “وأنا أيضًا.”
أرسل كاي السائق إلى السيارة الصغيرة وقاد الشاحنة بنفسه، وسارا في منتصف القافلة مع سوين.
كانا خائفين من احتمال وجود بعض التعاملات السرية بين جميعة الوتد والمدينة الداخلية، والتي قد تجذب بعض الاعتراضات غير المفسرة. قبل الصعود إلى السيارة، لاحظ سوين عمدًا أن شاحنة نقل البضائع هذه المرة ليست مركبة مدرعة خاصة، والبضائع كانت بضائع عادية.
في وقت لاحق، علم سوين أنه بسبب افتتاح الحلبة الجديدة، انشغل جميع قادة جميعة الوتد.
بعد الصعود إلى السيارة، تبادل الاثنان الابتسامات.
أما سوين، فلم يهتم إطلاقًا. إذا اضطر لبدء الدوريات الليلية في السابعة مجددًا، فلن يكلفه ذلك جهدًا كبيرًا. يمكنه فقط الانتقال إلى هنا مجددًا. ومع افتتاح الحلبة، يمكنه حصاد الأرواح كل ليلة، وهذا أمر جيد.
في حديقة السطح ذات الثمار الصفراء البرتقالية، استطاع حتى رؤية سيدة ترتدي الأبيض تتكئ على الدرابزين، تستمتع بالمنظر بينما رفرفت تنورتها في مهب الريح…
لكنهما اعتقدا أنهما كانا حذرين أكثر من اللازم. ففي النهاية، لديهم عدة مهام حراسة كل عام، ومن غير المحتمل أن يواجهوا اعتراضات.
كانا خائفين من احتمال وجود بعض التعاملات السرية بين جميعة الوتد والمدينة الداخلية، والتي قد تجذب بعض الاعتراضات غير المفسرة. قبل الصعود إلى السيارة، لاحظ سوين عمدًا أن شاحنة نقل البضائع هذه المرة ليست مركبة مدرعة خاصة، والبضائع كانت بضائع عادية.
…….
أولئك ذوو المظهر الجيد ذهبوا إلى المنطقة الداخلية للاستعراض، بينما أولئك الذين يرتدون السترات الجلدية، عليهم الوشوم، ذوو المظهر القبيح والشرس، وقفوا على الأطراف لضمان الأمن.
في هذه اللحظة، ظهر كاي من العدم وحيّاهم من بعيد: “تشاك!”
انطلقا من المدينة الجنوبية وقادا لمدة نصف ساعة قبل الاقتراب من سور المدينة الداخلية، الأكثر روعة بعدة مرات من سور المدينة الخارجية.
عندما أدار رأسه، رأى أن تشاك ترتدي ملابس رسمية إلى حد ما، على الأرجح بسبب حفل قص الشريط. ارتدت كيمونو أزرق وأبيض ملتصقًا بالجسم، وشعرها مربوط لأعلى، وذراعاها الكبيرتان غير مكشوفتين. بدت لطيفة إلى حد ما.
استرجع سوين بعض الذكريات الغامضة وكان لديه بعض الانطباعات عن هيكل المدينة الداخلية.
عند رؤية سور المدينة الشاهق في المسافة، تداخلت بعض الصور من ذكرياته.
على وجه تشاك نظرة انزعاج: “هناك الكثير من الأشياء للقيام بها في المكان اليوم. تركتها للقادة.”
تخطيط المدينة الداخلية كان كقطعة كعكة مقسمة إلى ثمانية أجزاء متساوية، وهي مناطق المدينة من الأولى إلى الثامنة. في وسط المدينة الداخلية هناك برج أسود لا يُرى قمته، كشمعة مغروسة في الكعكة.
على وجه تشاك نظرة انزعاج: “هناك الكثير من الأشياء للقيام بها في المكان اليوم. تركتها للقادة.”
تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.
على سفح سور المدينة، مداخن عملاقة فائقة الارتفاع تتصاعد منها الأدخنة البيضاء باستمرار، وهذا هو المرجل البخاري الفائق الذي يزود المدينة بأكملها بالطاقة.
على الرغم من أن وجهها غطى بحجاب أسود، إلا أن سوين تعرف على شعرها الأسود الطويل الجميل من نظرة واحدة. أليست تلك الفتاة رينا؟
كان سور المدينة الداخلية بارتفاع حوالي مئتي متر، لكن المباني داخله أطول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتدوا جميعًا البدلات، وبدوا رسميين جدًا. بصرف النظر عن هالة نية القتل العابرة بين حواجبهم، كان من الصعب معرفة أنهم مجموعة من زعماء العصابات الذين يقتلون الناس كقطع العشب. لقد بدوا أشبه برجال أعمال ناجحين.
أسفل سور المدينة بوابة المدينة الخامسة، وخلفها منطقة المدينة الخامسة في المدينة الداخلية.
اقتربت القافلة أكثر فأكثر من المدينة الداخلية، وأصبح سور المدينة أكثر واقعية في مرآهم.
حتى من مسافة بعيدة، استطاع رؤية المستويات العليا لمباني المدينة الداخلية مغطاة بالخضرة، وشلالات بيضاء تتدفق من قمم تلك المباني، مع أقواس قزح معلقة بين المباني…
أومأ كاي برأسه وضحك ضحكة مشرقة، “أقول لك، إذا نجحت، سأغطي لك! هاهاها….”
هناك طلاء رش أبيض على الجدار الأمامي، وعليه رقم ضخم “5”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أسفل سور المدينة بوابة المدينة الخامسة، وخلفها منطقة المدينة الخامسة في المدينة الداخلية.
نظره كان مثبتًا على المدينة، التي تتعمق تدريجيًا.
تحمس كاي وأشار إلى ناطحات السحاب الأعلى من سور المدينة من بعيد، مقدّمًا ومتعجبًا: “مرحبًا، أخي، انظر! هذه هي ‘الحديقة السماوية’ الشهيرة في المدينة الداخلية! هل ترى الشرائط الملونة في السماء؟ هيه… هذا هو قوس قزح الأسطوري، لا يمكنك رؤية مثل هذا المشهد في أي مكان آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفكر كثيرًا في الأمر.
“أجل.” كانت عينا سوين حادتين وقد رآها بالفعل.
“الجميع في العصابة يقولون إني شجاع، وإني سأصنع لنفسي اسمًا بالتأكيد…”
أضواء المدينة الداخلية كانت ساطعة كالنهار، معطية إحساسًا مشرقًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأمر كأنه إضافة طبقة من فلتر الضوء الساطع على تلك المباني، نظيفة وشفافة.
كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”
حتى من مسافة بعيدة، استطاع رؤية المستويات العليا لمباني المدينة الداخلية مغطاة بالخضرة، وشلالات بيضاء تتدفق من قمم تلك المباني، مع أقواس قزح معلقة بين المباني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعر أن فصلين يوميًا قليل.. لذا ستكون 3 يوميًا.
في حديقة السطح ذات الثمار الصفراء البرتقالية، استطاع حتى رؤية سيدة ترتدي الأبيض تتكئ على الدرابزين، تستمتع بالمنظر بينما رفرفت تنورتها في مهب الريح…
لماذا كل هذا الكتمان؟
لكن بعد أن تعرف على الخطوات المألوفة، لم يهتم كثيرًا.
مسبح عالي الارتفاع، وخضرة كثيفة على الأسطح، ومباني زجاجية زرقاء كالبحر… من الممر الزجاجي، استطاع رؤية أشكال ضبابية لأناس يمشون، يثرثرون ويضحكون في أزواج…
على الرغم من أن وجهها غطى بحجاب أسود، إلا أن سوين تعرف على شعرها الأسود الطويل الجميل من نظرة واحدة. أليست تلك الفتاة رينا؟
هندسة المدينة الداخلية جميلة ومليئة بإحساس التكنولوجيا؛ المدينة الخارجية كأرض قاحلة بعد نهاية العالم، مليئة بالكآبة والقذارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال كاي بغموض، “قبل أن ننطلق، أخبرني الرئيس شبح الدخان أنه سيعرفني على شخصية كبيرة من المدينة الداخلية، وقد تتاح لي فرصة دخول المدينة الداخلية مبكرًا.”
يفصل بينهما جدار، وكأنهما عالمين مختلفين.
على وجه كاي ابتسامة، لكنه بينما كان يتحدث، لم يستطع الضحك أكثر، “في الواقع، لن أخاف من إخبارك، أحيانًا أكون خائفًا جدًا. ليالٍ لا تُحصى، أستيقظ من كوابيس القتال والذبح، مغطى بالعرق البارد. ألمس قلبي الذي لا يزال ينبض، ويستغرق وقتًا طويلًا لأدرك أنني لا أزال على قيد الحياة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد حماسه الأولي، أصبحت نبرة كاي حزينة فجأة، “مرحبًا، أخي. لن أكذب عليك، لم أدخل المدينة الداخلية في حياتي…”
ابتسم سوين: “وأنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا سوين مندهشًا قليلًا، شعر أن هناك خطب ما، وسأل، “تقصد… الرئيس شبح الدخان طلب منك أن تكتم الأمر؟”
نظره كان مثبتًا على المدينة، التي تتعمق تدريجيًا.
“هاها، هذه المرة يمكننا الذهاب وتوسيع آفاقنا.”
على وجه كاي ابتسامة، لكنه بينما كان يتحدث، لم يستطع الضحك أكثر، “في الواقع، لن أخاف من إخبارك، أحيانًا أكون خائفًا جدًا. ليالٍ لا تُحصى، أستيقظ من كوابيس القتال والذبح، مغطى بالعرق البارد. ألمس قلبي الذي لا يزال ينبض، ويستغرق وقتًا طويلًا لأدرك أنني لا أزال على قيد الحياة…”
بينما يتحدث، انعكس انعكاس المدينة الضخمة في عيني كاي الصافيتين، كاشفًا عن شوقه لحياة أفضل.
مجرد القدرة على زيارة المدينة الداخلية كان حلمًا لا يستطيع العديد من سكان المدينة الخارجية تحقيقه في حياتهم.
بعد الاغتماس في الينابيع الساخنة، شعروا بالانتعاش.
أصبح كاي حزينًا فجأة، “أنا يتيم من مبنى الأنبوب، بلا أبوين. بصرف النظر عن القتال والقتل، لا أعرف كيف أفعل أي شيء آخر. سمعت أن أطفال المدينة الداخلية يتعلمون العزف على الآلات وممارسة الأعمال منذ سن مبكرة، يذهبون إلى المدرسة لتعلم المعرفة… عندما يكبرون، يمكنهم أن يصبحوا محامين، أطباء أسنان، مدرسين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند هذه النقطة، ضحك كاي ساخرًا من نفسه، “هيه…”
فريق حراسة قياسي، ثلاث مركبات.
بدا كاي متحمسًا أيضًا.
بالتفكير في الأمر، تابع ببطء، “أخي، هل تعلم… كنت أتخيل أن أفضل حياة يمكنني أن أقاتل من أجلها لنفسي هي أن أكون محظوظًا بما يكفي للترقية إلى المستوى الثاني، ثم أصبح حارس شخصي لبعض كبار الشخصيات في المدينة الداخلية… هاها، أليس هذا مثيرًا للشفقة؟”
استرجع سوين بعض الذكريات الغامضة وكان لديه بعض الانطباعات عن هيكل المدينة الداخلية.
استمع سوين وألقى نظرة عليه.
ليست مهمة خاصة جدًا، فقط اتباع القافلة لتسليم دفعة بضائع ثمينة إلى المدينة الداخلية.
قائد العصابة الشاب، الذي لا يزال من الممكن وصفه بالمراهق، تألقت عيناه فجأة، مشرقتين.
كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”
“الجميع في العصابة يقولون إني شجاع، وإني سأصنع لنفسي اسمًا بالتأكيد…”
سوين وكاي، كونهما شخصين عاديين، لم تكن لديهما بالطبع المؤهلات للظهور على المنصة.
هذه الأشياء ليست ذات فائدة في المدينة الخارجية ولا يمكن بيعها بسعر جيد. لذا بين الحين والآخر، كانت تُرسل إلى المدينة الداخلية وتُسلم إلى نقابة الأعمال تحت رعاية الراعي الرئيسي للمعالجة.
على وجه كاي ابتسامة، لكنه بينما كان يتحدث، لم يستطع الضحك أكثر، “في الواقع، لن أخاف من إخبارك، أحيانًا أكون خائفًا جدًا. ليالٍ لا تُحصى، أستيقظ من كوابيس القتال والذبح، مغطى بالعرق البارد. ألمس قلبي الذي لا يزال ينبض، ويستغرق وقتًا طويلًا لأدرك أنني لا أزال على قيد الحياة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفكر كثيرًا في الأمر.
استمع سوين بهدوء، يلعب دور الجمهور الصامت.
“هاه؟ اليوم هو حفل الافتتاح. ألن تشاهديه؟” شعر سوين أن هناك خطب ما.
نظره كان مثبتًا على المدينة، التي تتعمق تدريجيًا.
…….
الرحلة كانت هادئة.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفس كل من سوين وكاي الصعداء.
لكنهما اعتقدا أنهما كانا حذرين أكثر من اللازم. ففي النهاية، لديهم عدة مهام حراسة كل عام، ومن غير المحتمل أن يواجهوا اعتراضات.
وصلت الشاحنة إلى سفح سور المدينة، كفأر تحت قدم فيل.
بسبب حصولهم على تصريح خاص، لم يُفتشوا وقادوا بسلاسة داخل بوابة المدينة الفولاذية الضخمة.
مكث في شارع نورتون طوال الليل وكان يخطط في الأصل للعودة مبكرًا في اليوم التالي.
بسبب حصولهم على تصريح خاص، لم يُفتشوا وقادوا بسلاسة داخل بوابة المدينة الفولاذية الضخمة.
“قلعة قرمزي”، “حانة الفيل”، “حمام الإمبراطور”، “نزل الفرسان”… اللافتات المألوفة لم تختلف عن شارع جرين في أيام ازدهاره.
عند هذه النقطة، لم يكن هناك أثر للحزن على وجه كاي، وعادت ابتسامته الخالية من الهم.
“هراء! من أين لتلك السيدة ابنة بهذا العمر؟”
عندما اقتربا من وجهتهما، تذكر كاي فجأة شيئًا وقال لسوين، “لدي سر لأخبرك به، لكن يجب ألا تخبر به أحدًا.”
قرفص كاي وقادة آخرون من جميعة الوتد على الجانب، يثرثرون ويمازحون. في هذه اللحظة، وصلت فجأة سيارة بيضاء فاخرة طويلة مزينة بأجنحة ملاك إلى السجادة الحمراء.
رفع سوين حاجبه، “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال كاي بغموض، “قبل أن ننطلق، أخبرني الرئيس شبح الدخان أنه سيعرفني على شخصية كبيرة من المدينة الداخلية، وقد تتاح لي فرصة دخول المدينة الداخلية مبكرًا.”
سوين، بصلعه ومكياجه الدخاني، بقي بالطبع في الخارج.
“الرئيس شبح الدخان؟”
لكن بمجرد خروجه من وكر القمار في الصباح الباكر، وجده كاي وأخبره أن المسؤولين رتبوا لهما لحراسة دفعة بضائع إلى المدينة الداخلية.
عند سماع ذلك، تجعد جبين سوين، وكأن فكرة ما مرت بذهنه.
“أجل! قال الرئيس شبح الدخان إنه بمجرد دخولي المدينة، سترسل تلك الشخصية الكبيرة شخصًا للاتصال بي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالتفكير في الأمر، تابع ببطء، “أخي، هل تعلم… كنت أتخيل أن أفضل حياة يمكنني أن أقاتل من أجلها لنفسي هي أن أكون محظوظًا بما يكفي للترقية إلى المستوى الثاني، ثم أصبح حارس شخصي لبعض كبار الشخصيات في المدينة الداخلية… هاها، أليس هذا مثيرًا للشفقة؟”
“أجل! قال الرئيس شبح الدخان إنه بمجرد دخولي المدينة، سترسل تلك الشخصية الكبيرة شخصًا للاتصال بي.”
“ها أنت ذا.” حيّت تشاك كاي وقالت: “لنذهب إلى حمام أكون! سأدعوكما إلى ينبوع ساخن!”
أومأ كاي برأسه وضحك ضحكة مشرقة، “أقول لك، إذا نجحت، سأغطي لك! هاهاها….”
بدا سوين مندهشًا قليلًا، شعر أن هناك خطب ما، وسأل، “تقصد… الرئيس شبح الدخان طلب منك أن تكتم الأمر؟”
“أجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أرسل كاي السائق إلى السيارة الصغيرة وقاد الشاحنة بنفسه، وسارا في منتصف القافلة مع سوين.
قرفص كاي وقادة آخرون من جميعة الوتد على الجانب، يثرثرون ويمازحون. في هذه اللحظة، وصلت فجأة سيارة بيضاء فاخرة طويلة مزينة بأجنحة ملاك إلى السجادة الحمراء.
قال كاي، “في الأصل طلب مني ألا أخبر أحدًا، لكني أعتقد أننا إخوة، وستكتم السر بالتأكيد.”
لماذا كل هذا الكتمان؟
بسبب حصولهم على تصريح خاص، لم يُفتشوا وقادوا بسلاسة داخل بوابة المدينة الفولاذية الضخمة.
تقديم راعٍ لم يكن شيئًا يجب إخفاؤه.
أما سوين، فلم يهتم إطلاقًا. إذا اضطر لبدء الدوريات الليلية في السابعة مجددًا، فلن يكلفه ذلك جهدًا كبيرًا. يمكنه فقط الانتقال إلى هنا مجددًا. ومع افتتاح الحلبة، يمكنه حصاد الأرواح كل ليلة، وهذا أمر جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يهتم سوين حقًا: “أوه…”
شعر سوين باليقظة غريزيًا وسأل مجددًا، “كيف سيتصل بك ذلك الشخص؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كاي، غير مدرك لأي مشكلة، رد، “لا أعرف. لكن الرئيس شبح الدخان قال إن ذلك الشخص سيجد طريقة للاتصال بي…”
————————
أشعر أن فصلين يوميًا قليل.. لذا ستكون 3 يوميًا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
رفع سوين حاجبه، “أوه؟”
سوين، بصلعه ومكياجه الدخاني، بقي بالطبع في الخارج.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانا خائفين من احتمال وجود بعض التعاملات السرية بين جميعة الوتد والمدينة الداخلية، والتي قد تجذب بعض الاعتراضات غير المفسرة. قبل الصعود إلى السيارة، لاحظ سوين عمدًا أن شاحنة نقل البضائع هذه المرة ليست مركبة مدرعة خاصة، والبضائع كانت بضائع عادية.
هز سوين كتفيه: “لا أعرف. يبدو أنه ذهب لمشاهدة الإثارة مع القادة.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
بعد ذا الحوار تاكدت ان صديقنا رح يموت رسمي