قتل بجنون
الفصل 97: قتل بجنون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!
تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.
في الحقيقة، أثناء هروبه، كان سوين يراقب باستمرار إن كان في فريق المطاردة أي أعداء أقوياء.
مجرد نظرة واحدة، وكانوا يموتون حقًا.
بشكل عام، للمتخصصين رفيعي المستوى بعض الغرور، فلا ينحدرون إلى مستوى مطاردة وقتل متخصصين منخفضي المستوى.
بشكل عام، للمتخصصين رفيعي المستوى بعض الغرور، فلا ينحدرون إلى مستوى مطاردة وقتل متخصصين منخفضي المستوى.
إلا… إذا أظهرت الفريسة قدرة قتالية مذهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.
لهذا السبب، استطاع سوين قتل المزيد من المطاردين سابقًا، لكنه تعامل فقط مع القليل منهم ممن شكلوا تهديدًا لهما.
الآن كانت الفرصة المثالية!
كلما زاد قتله، زاد احتمال استهدافه من قبل متخصصين رفيعي المستوى.
القصف المدفعي والحطام المتطاير بدا كألعاب نارية ترحيبية، تحتفي بقدومه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن كانت الفرصة المثالية!
بينما كان يسب بغضب، ابتهج هوسورن سرًا أيضًا بأنه لم يتحرك قبل قليل.
…….
“طق!”
ليس هناك وقت للتفسيرات.
عند رؤية هذا، صرخ كاي بفرح، “لقد وصلت تعزيزاتنا!”
في هذه اللحظة، أراد كاي أن يسأل شيئًا، لكنه حين رأى سوين نزع فتيل القنبلة الضوئية وألقاها، لم يتردد في الإمساك بالدمية والاندفاع للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اختار أن يثق بسوين.
في تلك اللحظة، اختار أن يثق بسوين.
لم يتوقع سوين أن تسبب القنبلة الضوئية إزعاجًا كبيرًا للعدو. الغرض الأهم هو إخبار العدو أننا سنهاجم!
على الأقل، في مواجهة هذين الاثنين كمغتال من نفس المستوى، كان كاي في وضع غير مواتٍ.
كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.
لو كان مخزنًا عاديًا، لنفدت رصاصات سوين منذ زمن. وخلال الوقت اللازم لتغيير المخزن، سيحظى العدو بوقت كافٍ لقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنظار الجميع تركزت على الشكل المنطلق.
بغض النظر إن رأوا بوضوح أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبالفعل، لحظة اندفاع كاي بالدمية، دوى إطلاق النار.
تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.
كل نيران العدو انجذبت نحوهما، وأخذوا يطلقون النار بجنون على الشكلين الراكضين بسرعة عالية.
دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.
في اللحظة التي دوت فيها الطلقات، وقف سوين، المختبئ خلف الغطاء، فجأة، ورفع يديه وأطلق النار بمسدسيه، ليطال كل ما أمامه بشكل مروحي.
“الشبح الأخضر” في اليد اليسرى كان في وضعية الدفعات المتواصلة، لهيب أزرق يتدفق من الماسورتين كالنار الشبحية…
كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.
“ثعبان الرعد” في يده اليمنى صوّب نحو الأهداف القوية، وكل طلقة كانت رصاصة خيميائية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الأثناء، واصل سوين إطلاق النار من بعيد، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة وهو يرى كاي يندفع.
صندوق الذخيرة كبير السعة زوّد سوين برصاص متواصل لإطلاقه المستمر. “الشبح الأخضر” تحول فورًا إلى رشاش ثقيل.
ماذا يعني أن “خبير البنادق” يمتلك قوة نارية غير محدودة؟
يعني أن الموت محدق!
مشى سوين كتجسيد الموت، فقتل كل أعضاء عصابة أخوية البخار على طول الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاهما كانا متخصصين مخضرمين في أخوية البخار.
سوين واجه الأعداء الذين يطلقون النار على كاي، ولم يمنحهم فرصة لتحويل بنادقهم. إصابات في الرأس، في العين، في الحلق… كل طلقة كانت قاتلة، فقضى على مجموعة كاملة في لحظة.
في هذا الشارع الذي مزقته الحرب، سار شكل منفرد بهدوء، مستحمًا بوابل من الرصاص، وجهه هادئ ورزين.
…….
لو كان مخزنًا عاديًا، لنفدت رصاصات سوين منذ زمن. وخلال الوقت اللازم لتغيير المخزن، سيحظى العدو بوقت كافٍ لقتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن في هذه اللحظة، استمرت المسدسات في يديه بلفظ النار الشبحية القاتلة.
سوين خرج بهدوء من خلف الغطاء، ممسكًا بمسدسيه.
هذه القوة الساحقة لرشاش ثقيل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مقص الأيادي” هوسورن سبّ وهو ينظر إلى رفيقه الميت.
“دا، دا، دا، دا…”
على الأقل، في مواجهة هذين الاثنين كمغتال من نفس المستوى، كان كاي في وضع غير مواتٍ.
أفراد أخوية البخار فوجئوا بهذا الاندفاع الناري. حاولوا غريزيًا تفادي هذه القوة الساحقة اللعينة.
وبالفعل، لحظة اندفاع كاي بالدمية، دوى إطلاق النار.
المراوغة والتشتت… تشكيلهم أصبح في فوضى.
الآن كانت الفرصة المثالية!
في بضع أنفاس فقط، قُتل نصف العدو، حوالي أربعين أو خمسين شخصًا، وسقطوا في بركة من الدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت الهجوم المشترك من الاثنين، أصبح وضع كاي أكثر خطورة.
سوين لا يعرف الخوف إطلاقًا، وواصل حصاد الأرواح ببلادة. حتى لو احتمى العدو، ما إن يظهر أدنى خلل، حتى يصيبه بدقة.
في الحقيقة، أثناء هروبه، كان سوين يراقب باستمرار إن كان في فريق المطاردة أي أعداء أقوياء.
على الأقل، في مواجهة هذين الاثنين كمغتال من نفس المستوى، كان كاي في وضع غير مواتٍ.
دقيق، هادئ، بليد.
لا أثر للذعر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
سوين لم يراوغ حتى، ضغط على المزلاج الميكانيكي، نزع فورًا صندوق الذخيرة والهيكل العظمي الميكانيكي الداعم، واستبدله بسرعة بالمخازن المطولة المعلقة على خصره.
كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.
صاح كاي واندفع للخارج. بينما يسمع الطلقات المتواصلة، لم تكن لديه آمال كبيرة في النجاة.
دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.
بعد أن ركض بضع خطوات، أدرك فجأة أن صوت الرصاص يزمجر بجانب أذنه قد اختفى، وشظايا القذائف التي كانت تطير بجانب رأسه لم تعد موجودة.
لكن شيئًا غريبًا حدث.
أدرك كاي فجأة، وظهرت على وجهه لمحة من الإثارة، “يا لها من خطة مجنونة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن ركض بضع خطوات، أدرك فجأة أن صوت الرصاص يزمجر بجانب أذنه قد اختفى، وشظايا القذائف التي كانت تطير بجانب رأسه لم تعد موجودة.
في الحقيقة، أثناء هروبه، كان سوين يراقب باستمرار إن كان في فريق المطاردة أي أعداء أقوياء.
“هاه… لماذا لم يعودوا يطلقون النار علي؟”
ففي النهاية، هدفهم الآن لم يكن قتل العدو، بل الانسحاب.
كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.
الطلقات لم تتوقف، إذن ما الذي يحدث؟
نظر كاي إلى الجثة الساقطة، وعيناه مليئتان بعدم التصديق.
عندما أدار رأسه، رأى كاي مشهدًا لن ينساه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اللعنة، بحق الجحيم… المسدسات يمكن استخدامها هكذا؟!”
بغض النظر إن رأوا بوضوح أم لا.
الآن كانت الفرصة المثالية!
سبّ كاي في عقله، وأخيرًا فهم ما الأمر مع صندوق الذخيرة المذهل لسوين.
نظر كاي إلى الجثة الساقطة، وعيناه مليئتان بعدم التصديق.
تعبير سوين لم يتغير.
منذ البداية، كان ذلك الرجل ينوي مواجهة أعداء يفوقونه عددًا بعشرين مرة وجهًا لوجه!
بحركة من يده، ضغط على الزناد، وانزلقت رصاصتان عبر الهواء، رسمتا قوسًا جميلًا قبل أن تنفجرا في رذاذ من الدم على الهدف خلف الغطاء.
في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!
في الزخم والقوة النارية على حد سواء، سوين وحده قمع أعداء الشارع بأكمله، تاركًا إياهم يلهثون.
أدرك كاي فجأة، وظهرت على وجهه لمحة من الإثارة، “يا لها من خطة مجنونة…”
دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.
لكن، في الثانية التالية، جاء مشهد غير متوقع.
لكن الآن لم يكن وقت التفكير في هذه الأمور. الأفكار تسابقت في ذهنه.
كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.
الآن، هو وسوين في موقع مثلث مع العدو، وهذه أفضل فرصة له للهرب.
بالتفكير بهذا، لم يتردد كاي في دفع الأرض بإحدى رجليه، متحولًا إلى سرعوف واندفع، قافزًا مباشرة إلى حشد الأعداء!
لكن كاي لم يفعل!
في هذه اللحظة، بدا أن الزمن يتباطأ.
أحدهما كان “مقص الأيادي” هوسن، أطرافه الميكانيكية المعدلة كانت مشابهة لقدرات كاي. كانت مقصات ميكانيكية حادة مصاغة من الفولاذ الأزرق الأسطوري، ومجهزة بمرجل بخاري عالي الضغط، قادرة على قطع العظام والأطراف بسهولة.
بينهما ثقة وتفاهم، تمامًا كما اختار أن يثق بسوين دون تردد وأحضر الدمية لجذب النيران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا عندما شن دوراند هجومه، كان “ثعبان الرعد” لسوين قد ارتفع بالفعل.
عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.
…….
“الشبح الأخضر” في اليد اليسرى كان في وضعية الدفعات المتواصلة، لهيب أزرق يتدفق من الماسورتين كالنار الشبحية…
لم يكونا يحاولان الهرب الآن، بل شن هجوم مضاد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا عندما شن دوراند هجومه، كان “ثعبان الرعد” لسوين قد ارتفع بالفعل.
“اللعنة! سأجنّ معك، أيها الوغد!”
كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.
بالتفكير بهذا، لم يتردد كاي في دفع الأرض بإحدى رجليه، متحولًا إلى سرعوف واندفع، قافزًا مباشرة إلى حشد الأعداء!
الآلات تبقى آلات، لها حركات تحضيرية واضحة وقدرة على المناورة غير كافية. سرعة الاندفاع في خط مستقيم كانت سريعة، لكن… لم تشكل أي تهديد.
المراوغة والتشتت… تشكيلهم أصبح في فوضى.
كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن وقد اختفى قمع نيران العدو، في القتال المتلاحم، لم يخف من هؤلاء الناس!
لم يتوقع سوين أن تسبب القنبلة الضوئية إزعاجًا كبيرًا للعدو. الغرض الأهم هو إخبار العدو أننا سنهاجم!
مات؟
في هذه الأثناء، واصل سوين إطلاق النار من بعيد، وظهرت على وجهه ابتسامة هادئة وهو يرى كاي يندفع.
“ثعبان الرعد” في يده اليمنى صوّب نحو الأهداف القوية، وكل طلقة كانت رصاصة خيميائية…
مع هذا الرفيق عالي الجودة المتعاون، سيكون قتل جميع أولئك الرجال على الجانب الآخر أسهل بكثير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يراوغ أو يتفادى، مشى مستقيمًا إلى الأمام. مع كل طلقة يطلقها، إما يصيب إصابة بليغة أو يودي بحياة.
في لحظة، فُرغ صندوق الذخيرة الإضافي.
لا داعي للقلق بعد الاحتماء؟ هل رأيت رصاصة تنحني من قبل؟
كلهم عرفوا أن هذا الاصطدام سيحدد الحياة والموت.
واندفاع كاي أعطاه الوقت الكافي لتبديل الذخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوين لم يراوغ حتى، ضغط على المزلاج الميكانيكي، نزع فورًا صندوق الذخيرة والهيكل العظمي الميكانيكي الداعم، واستبدله بسرعة بالمخازن المطولة المعلقة على خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، في مثل هذا السن الصغير، يعرف هذا في الواقع؟
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
الذخيرة تجددت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدوءه المطلق جعل عقله يبدو كآلة جليدية، تحسب بدقة موقع كل عدو.
تحكي الأساطير أن فقط قلة من “أسياد الإطلاق” في لينغدون القديمة، أو قلة من “خبراء الإطلاق” المخضرمين الذين انغمسوا في تقنيات الإطلاق لسنوات عديدة، يستطيعون إتقان هذه التقنية السرية المتقدمة.
لا داعي للقلق بعد الاحتماء؟ هل رأيت رصاصة تنحني من قبل؟
الآلات تبقى آلات، لها حركات تحضيرية واضحة وقدرة على المناورة غير كافية. سرعة الاندفاع في خط مستقيم كانت سريعة، لكن… لم تشكل أي تهديد.
عرف أنهما قللا من شأنه.
بدون قيود صندوق الذخيرة، أصبحت مهارة سوين في الإطلاق أكثر مرونة.
بحركة من يده، ضغط على الزناد، وانزلقت رصاصتان عبر الهواء، رسمتا قوسًا جميلًا قبل أن تنفجرا في رذاذ من الدم على الهدف خلف الغطاء.
عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.
في نفس الوقت، اندفع كاي في وسط حشد الأعداء، وأشهر سلاحه بسهولة. الأعداء المختبئون خلف الأغطية أُجبروا على الخروج.
تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.
شخص يندفع، وآخر يصيب بدقة من الخلف.
تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.
“دا، دا، دا، دا…”
سوين خرج بهدوء من خلف الغطاء، ممسكًا بمسدسيه.
القصف المدفعي والحطام المتطاير بدا كألعاب نارية ترحيبية، تحتفي بقدومه…
بينما يطلق النار، تقدم إلى الأمام.
قدرتاه على “تحديد الموقع بالصوت” و”إدراك الخبث” مكنتاه من تحديد موقع العدو بدقة. حتى لو صوّب أحدهم نحو ظهره، استطاع الالتفات وإصابة رأس ذلك الشخص قبل أن يطلق النار!
…….
هدوءه المطلق جعل عقله يبدو كآلة جليدية، تحسب بدقة موقع كل عدو.
مشهد عجيب تكشّف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد خُدعنا!”
في هذا الشارع الذي مزقته الحرب، سار شكل منفرد بهدوء، مستحمًا بوابل من الرصاص، وجهه هادئ ورزين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونا يحاولان الهرب الآن، بل شن هجوم مضاد!
الرصاص بدا وكأن له عيون، لا يستطيع إيذاءه إطلاقًا.
ممتاز، هدف في خط مستقيم، سهل كإصابة هدف ثابت.
القصف المدفعي والحطام المتطاير بدا كألعاب نارية ترحيبية، تحتفي بقدومه…
ميزاتهما في التعديل كانت واضحة، فأعطتهما قوة ميكانيكية مبالغًا فيها وأجسادًا كالفولاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما زاد قتله، زاد احتمال استهدافه من قبل متخصصين رفيعي المستوى.
لم يراوغ أو يتفادى، مشى مستقيمًا إلى الأمام. مع كل طلقة يطلقها، إما يصيب إصابة بليغة أو يودي بحياة.
في الزخم والقوة النارية على حد سواء، سوين وحده قمع أعداء الشارع بأكمله، تاركًا إياهم يلهثون.
المراوغة والتشتت… تشكيلهم أصبح في فوضى.
الخطر الساحق أرعب حتى الأعضاء العاديين في أخوية البخار، وكأنهم صادفوا تجسيد الموت ذاته.
الآن، هو وسوين في موقع مثلث مع العدو، وهذه أفضل فرصة له للهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه القوة الساحقة لرشاش ثقيل!
مجرد نظرة واحدة، وكانوا يموتون حقًا.
دقيق، هادئ، بليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الآن لم يكن وقت التفكير في هذه الأمور. الأفكار تسابقت في ذهنه.
…….
في معركة مطولة، من الصعب تحقيق ميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شيئًا غريبًا حدث.
سرعان ما تعامل سوين مع جميع الأعداء العاديين بالقرب من المنطقة.
في هذه الأثناء، كان كاي وقائدي أخوية البخار في اشتباك متلاحم.
عرف أنهما قللا من شأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقريبًا جميع الأعضاء المتخصصين في أخوية البخار خضعوا لتعديلات واسعة في الأطراف الميكانيكية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، في المسافة على النقطة الرئيسية لشارع جرين، دوى فجأة صوت قصف مدفعي ثقيل، وقُذفت عربة مدرعة عاليًا في السماء.
لقد لاحظ منذ زمن علامات تراكم الضغط ودلالات القوة من قدمي ذلك الرجل.
أحدهما كان “مقص الأيادي” هوسن، أطرافه الميكانيكية المعدلة كانت مشابهة لقدرات كاي. كانت مقصات ميكانيكية حادة مصاغة من الفولاذ الأزرق الأسطوري، ومجهزة بمرجل بخاري عالي الضغط، قادرة على قطع العظام والأطراف بسهولة.
لو عرفوا عن تقنية هذا الرجل في الإطلاق من قبل، لما كانوا بهذا التهور.
لكن، في الثانية التالية، جاء مشهد غير متوقع.
والآخر كان “الرئتين الحديديتين” دوراند، عضو في فصيل التعديل. هذا الرجل مغطى بدروع كاملة الجسد ومجهز بجهاز دفع بخاري كبير. بدا كثور فولاذي، قادر على الاندفاع والتحرك بسرعة. يداه كانتا مجهزتان بمدافع ثلجية ورشاشات، بارع في القتال عن قرب وعن بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلاهما كانا متخصصين مخضرمين في أخوية البخار.
دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.
ميزاتهما في التعديل كانت واضحة، فأعطتهما قوة ميكانيكية مبالغًا فيها وأجسادًا كالفولاذ.
صاح كاي واندفع للخارج. بينما يسمع الطلقات المتواصلة، لم تكن لديه آمال كبيرة في النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذخيرة تجددت.
على الأقل، في مواجهة هذين الاثنين كمغتال من نفس المستوى، كان كاي في وضع غير مواتٍ.
الخطر الساحق أرعب حتى الأعضاء العاديين في أخوية البخار، وكأنهم صادفوا تجسيد الموت ذاته.
كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.
على الرغم من أنه يستطيع تفادي هجمات العدو بخفته، إلا أن هجماته هو كان تأثيرها محدودًا على العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في معركة مطولة، من الصعب تحقيق ميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!
تحت الهجوم المشترك من الاثنين، أصبح وضع كاي أكثر خطورة.
ليس هناك وقت للتفسيرات.
لحسن الحظ، وصل سوين.
أفراد أخوية البخار فوجئوا بهذا الاندفاع الناري. حاولوا غريزيًا تفادي هذه القوة الساحقة اللعينة.
…….
مشى سوين كتجسيد الموت، فقتل كل أعضاء عصابة أخوية البخار على طول الطريق.
“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”
الطلقات لم تتوقف، إذن ما الذي يحدث؟
“الرئتين الحديديتين” دوراند، وهو يشاهد مرؤوسيه يموتون في عذاب، كان غاضبًا بالفعل.
“اللعنة! سأجنّ معك، أيها الوغد!”
————————
نظر إلى سوين، الذي وقف صامدًا لا يتزعزع، كثور هائج. المرجل البخاري خلفه جمع الضغط وانفجر فورًا. بركلة قوية من رجليه الميكانيكيتين، تشققت الأرض تحته كبيت العنكبوت، وكأن قذيفة مدفع كانت تشحن نحو سوين.
كاي لم ينس أن ميزته هي القتال المتلاحم.
قبل أن يصل الشخص، اجتاح الضغط الهائل مع هبوب رياح، حاملة معها الرمال والحجارة المتطايرة.
ومات بهذه السهولة.
تعبير سوين لم يتغير.
بالتفكير بهذا، لم يتردد كاي في دفع الأرض بإحدى رجليه، متحولًا إلى سرعوف واندفع، قافزًا مباشرة إلى حشد الأعداء!
الآلات تبقى آلات، لها حركات تحضيرية واضحة وقدرة على المناورة غير كافية. سرعة الاندفاع في خط مستقيم كانت سريعة، لكن… لم تشكل أي تهديد.
عندما أدار رأسه، رأى كاي مشهدًا لن ينساه أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد لاحظ منذ زمن علامات تراكم الضغط ودلالات القوة من قدمي ذلك الرجل.
لقد اعتبروا فقط “النصل” كاي تهديدًا، لكن لم يخطر ببالهم أبدًا أن البندقي غير المعروف كان الوجود القاتل الحقيقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شخص يندفع، وآخر يصيب بدقة من الخلف.
لذا عندما شن دوراند هجومه، كان “ثعبان الرعد” لسوين قد ارتفع بالفعل.
قبل أن يصل الشخص، اجتاح الضغط الهائل مع هبوب رياح، حاملة معها الرمال والحجارة المتطايرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ممتاز، هدف في خط مستقيم، سهل كإصابة هدف ثابت.
الخصم قلل تمامًا من شأن سوين ولم يأخذ مسدسه على محمل الجد.
أحدهما كان “مقص الأيادي” هوسن، أطرافه الميكانيكية المعدلة كانت مشابهة لقدرات كاي. كانت مقصات ميكانيكية حادة مصاغة من الفولاذ الأزرق الأسطوري، ومجهزة بمرجل بخاري عالي الضغط، قادرة على قطع العظام والأطراف بسهولة.
“طق!”
نظر كاي إلى الجثة الساقطة، وعيناه مليئتان بعدم التصديق.
“طق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!
بعد أن ركض بضع خطوات، أدرك فجأة أن صوت الرصاص يزمجر بجانب أذنه قد اختفى، وشظايا القذائف التي كانت تطير بجانب رأسه لم تعد موجودة.
الصوت المميز للرصاصات الخيميائية الخارقة للدروع دوى في الشارع بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه القوة الساحقة لرشاش ثقيل!
بشكل عام، للمتخصصين رفيعي المستوى بعض الغرور، فلا ينحدرون إلى مستوى مطاردة وقتل متخصصين منخفضي المستوى.
أطلق سوين طلقتين متتاليتين، وأصاب بدقة نظارات ذلك الرجل الواقية من الرصاص.
كاي، الذي لم يكن بعيدًا، شاهد سوين بقلق، معتقدًا أنه لا يعرف قوة الخصم. كان على وشك الصراخ “احترس”، لكن الأوان فات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، اختار أن يثق بسوين.
بمجرد الاصطدام وجهًا لوجه، ليست هناك فرصة للنجاة تقريبًا!
في هذه اللحظة، بدا أن الزمن يتباطأ.
مات؟
أنظار الجميع تركزت على الشكل المنطلق.
كلهم عرفوا أن هذا الاصطدام سيحدد الحياة والموت.
لكن من بحق الجحيم كان بإمكانه تخيل أن البندقي الذي تصرف بشكل “عادي” خلال المطاردة السابقة لديه هذه الحيلة في جعبته؟!
لقد اعتبروا فقط “النصل” كاي تهديدًا، لكن لم يخطر ببالهم أبدًا أن البندقي غير المعروف كان الوجود القاتل الحقيقي.
لكن، في الثانية التالية، جاء مشهد غير متوقع.
“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”
في لحظة صوت الطلقة، دوراند، الذي كان يندفع كالثور الفولاذي، أدار رأسه فجأة بشكل غريب، مما أبطأ زخمه على الفور.
“الشبح الأخضر” في اليد اليسرى كان في وضعية الدفعات المتواصلة، لهيب أزرق يتدفق من الماسورتين كالنار الشبحية…
مات؟
لكن من بحق الجحيم كان بإمكانه تخيل أن البندقي الذي تصرف بشكل “عادي” خلال المطاردة السابقة لديه هذه الحيلة في جعبته؟!
لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!
ومات بهذه السهولة.
في لحظة، حُسم الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن شيئًا غريبًا حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استمرت الجثة بالاندفاع للأمام بفعل القصور الذاتي، لكن سوين تفاداها بهدوء، حاصدًا عرضًا سحابة من الضباب من الجثة.
يعني أن الموت محدق!
همم… ليست خبرة ميكانيكية سيئة.
“الشبح الأخضر” في اليد اليسرى كان في وضعية الدفعات المتواصلة، لهيب أزرق يتدفق من الماسورتين كالنار الشبحية…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاهما كانا متخصصين مخضرمين في أخوية البخار.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان يمكن القول إن قتل سوين لأعضاء أخوية البخار العاديين سابقًا كان بسبب مهارته في الإطلاق وبعض الحظ.
بينما يطلق النار، تقدم إلى الأمام.
لكن الآن، بعد قتل متخصص مسلح بالكامل، أدرك الجميع أن مهارته في الإطلاق ليست جيدة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قتله؟ هذا…”
أدرك هوسورن أيضًا على الفور أنه منذ بداية المطاردة، كانوا مقدرًا لهم هذه النتيجة.
نظر كاي إلى الجثة الساقطة، وعيناه مليئتان بعدم التصديق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوين، في مثل هذا السن الصغير، يعرف هذا في الواقع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، فهم أخيرًا لماذا استطاع سوين قتل “يد المرساة” بارك سابقًا.
“أجل.”
“هل يمكن… أن تكون تقنية الإطلاق المتقدمة لذلك الباب الأسطوري؟!!”
لقد لاحظ منذ زمن علامات تراكم الضغط ودلالات القوة من قدمي ذلك الرجل.
عرف كاي أن سوين يعرف القتال بالمسدس، لكن بعد رؤية هاتين الطلقتين الآن، أدرك على الفور شيئًا آخر.
[التقنية السرية: الطلقات المتعددة المتداخلة]، تقنية إطلاق فائقة مصممة خصيصًا لاختراق الدروع.
تحكي الأساطير أن فقط قلة من “أسياد الإطلاق” في لينغدون القديمة، أو قلة من “خبراء الإطلاق” المخضرمين الذين انغمسوا في تقنيات الإطلاق لسنوات عديدة، يستطيعون إتقان هذه التقنية السرية المتقدمة.
سوين، في مثل هذا السن الصغير، يعرف هذا في الواقع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هدوءه المطلق جعل عقله يبدو كآلة جليدية، تحسب بدقة موقع كل عدو.
وهدوءه اللاإنساني تقريبًا قبل قليل، إدراكه الاستثنائي…
إذا كان يمكن القول إن قتل سوين لأعضاء أخوية البخار العاديين سابقًا كان بسبب مهارته في الإطلاق وبعض الحظ.
شعر كاي أنه اليوم، استهلك كل الصدمات التي سيشهدها في حياته.
الآن وقد اختفى قمع نيران العدو، في القتال المتلاحم، لم يخف من هؤلاء الناس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
ليس هناك وقت للتفسيرات.
“اللعنة، من أين وجدت جميعة الوتد هذا الشقي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنظار الجميع تركزت على الشكل المنطلق.
“مقص الأيادي” هوسورن سبّ وهو ينظر إلى رفيقه الميت.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
…….
عرف أنهما قللا من شأنه.
لو عرفوا عن تقنية هذا الرجل في الإطلاق من قبل، لما كانوا بهذا التهور.
لقد لاحظ منذ زمن علامات تراكم الضغط ودلالات القوة من قدمي ذلك الرجل.
لكن من بحق الجحيم كان بإمكانه تخيل أن البندقي الذي تصرف بشكل “عادي” خلال المطاردة السابقة لديه هذه الحيلة في جعبته؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!
لقد اعتبروا فقط “النصل” كاي تهديدًا، لكن لم يخطر ببالهم أبدًا أن البندقي غير المعروف كان الوجود القاتل الحقيقي.
في هذه اللحظة، سوين بمسدسيه كان يقمع جميع الأعداء أمامه!
“لقد خُدعنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدرك هوسورن أيضًا على الفور أنه منذ بداية المطاردة، كانوا مقدرًا لهم هذه النتيجة.
والآخر كان “الرئتين الحديديتين” دوراند، عضو في فصيل التعديل. هذا الرجل مغطى بدروع كاملة الجسد ومجهز بجهاز دفع بخاري كبير. بدا كثور فولاذي، قادر على الاندفاع والتحرك بسرعة. يداه كانتا مجهزتان بمدافع ثلجية ورشاشات، بارع في القتال عن قرب وعن بعد.
مطلق النار ذلك أظهر الضعف عمدًا، منتظرًا هذه اللحظة لنصب كمين لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتوقع أحد أن الذي سيموت هو سيء السمعة “الرئتين الحديديتين” دوراند!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فات الأوان للندم.
عرف كاي أن نيران سوين أخمدت العدو مؤقتًا، ولا يمكنهما إعطاء العدو أي فرصة لالتقاط الأنفاس.
“دا، دا، دا، دا…”
بينما كان يسب بغضب، ابتهج هوسورن سرًا أيضًا بأنه لم يتحرك قبل قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا الرجل كان أيضًا حاسمًا للغاية. في لحظة موت رفيقه، تراجع فورًا دون تردد وهرب إلى المبنى المتهالك القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد خُدعنا!”
…….
كلهم عرفوا أن هذا الاصطدام سيحدد الحياة والموت.
في الزخم والقوة النارية على حد سواء، سوين وحده قمع أعداء الشارع بأكمله، تاركًا إياهم يلهثون.
أطلق سوين طلقتين، لكنه فشل في إسقاط ذلك الرجل، فاكتفى بذلك.
ففي النهاية، هدفهم الآن لم يكن قتل العدو، بل الانسحاب.
مشى نحو كاي.
تعاون الاثنان، فحصدا بسرعة الأعداء أمامهما.
لا داعي للقلق بعد الاحتماء؟ هل رأيت رصاصة تنحني من قبل؟
“أيها القائد، هل أنت بخير؟”
“أجل، أصبت مرة وأخذت بضع جروح. لكنها لم تصب نقاطًا حيوية، لذا لن تؤثر على القتال الآن…”
وبالفعل، لحظة اندفاع كاي بالدمية، دوى إطلاق النار.
“لنذهب، مسؤولو أخوية البخار سيأتون قريبًا بالتأكيد.”
لو كان مخزنًا عاديًا، لنفدت رصاصات سوين منذ زمن. وخلال الوقت اللازم لتغيير المخزن، سيحظى العدو بوقت كافٍ لقتله.
“أجل.”
على الرغم من أنه يستطيع تفادي هجمات العدو بخفته، إلا أن هجماته هو كان تأثيرها محدودًا على العدو.
دعم سوين كاي، الذي كان يعرج من إصابته في الجزء الخارجي من فخذه، وسار نحو الزقاق.
…….
عرف كاي أن سوين يعرف القتال بالمسدس، لكن بعد رؤية هاتين الطلقتين الآن، أدرك على الفور شيئًا آخر.
في هذه اللحظة، في المسافة على النقطة الرئيسية لشارع جرين، دوى فجأة صوت قصف مدفعي ثقيل، وقُذفت عربة مدرعة عاليًا في السماء.
سوين لم يراوغ حتى، ضغط على المزلاج الميكانيكي، نزع فورًا صندوق الذخيرة والهيكل العظمي الميكانيكي الداعم، واستبدله بسرعة بالمخازن المطولة المعلقة على خصره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكونا يحاولان الهرب الآن، بل شن هجوم مضاد!
عند رؤية هذا، صرخ كاي بفرح، “لقد وصلت تعزيزاتنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صاح كاي واندفع للخارج. بينما يسمع الطلقات المتواصلة، لم تكن لديه آمال كبيرة في النجاة.
————————
الفصل 97: قتل بجنون
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كانت هذه حيلة نفسية صغيرة تجعل الناس يهاجمون غريزيًا الأهداف المتحركة بعد الوميض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات