شخص واحد يسيطر على المعركة
للحدة نسيت أن تخصص سوين هو متحكم بالدمى..
“حصَلت على شظية ذاكرة واحدة من ‘بورت حداد’.” “…”
الفصل 94: شخص واحد يسيطر على المعركة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الزاوية أتاحت له رؤية موقع كاي والآخرين في الزقاق.
لم يمكث سوين طويلًا في الزقاق، بل توجه إلى مبنى متهالك قريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاي، الذي كان يراقب الصاروخ يتجه نحو المبنى، كان قلقًا في البداية على سلامة سوين. لكن بسماعه لطلقات الرصاص المتقطعة، عرف أن سوين لا يزال آمنًا.
المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أن بإمكاني قتل بضعة آخرين.”
عرف أن الأعداء قد تسللوا داخله بالفعل، فتوقع وجود أفخاخ، أو عبوات ناسفة، أو أجهزة إنذار في الطريق.
الرصاصات الخارقة للدروع اخترقت الجدار الأسمنتي، وحطمت الجثتين على الأرض تمامًا. لو لم يغادر، لأصابته تلك الرصاصات.
ففي النهاية، هذا المبنى المتهالك هو مكان التجمع المعتاد لأفراد شارع جرين، ويعرف تخطيطه جيدًا.
تمتم سوين لنفسه.
اختار سوين عدم استخدام الدرج، واستخدم بدلًا من ذلك القفازين الميكانيكيين على ذراعيه لإطلاق أسلاك فولاذية لسحب العوائق خارج المبنى. تسلق بضع مرات، ووصل إلى السطح على طول الجدار الخارجي.
لم يكلف سوين نفسه عناء النظر إلى الجثث على الأرض. سحب السلك الفولاذي وأعاد الدمية المخيفة إلى السقف.
لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.
الدمية، كجثة معذبة، “تتلوى” وتتأرجح في الهواء، وتصدر ضحكة ترعب القلوب.
باستخدام السلك الفولاذي ليهبط إلى الطابق الرابع، رأى شخصين ينصبان بندقيتي قنص في زاوية ما، يتصرفان بشكل مريب.
لم يلاحظا أن أحدًا اقترب منهما بصمت من الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الزاوية أتاحت له رؤية موقع كاي والآخرين في الزقاق.
رفع سوين مسدسه وأطلق النار، “بيو~ بيو~” طلقتان أنهتا حياة هذين الشخصين.
بعد ثوانٍ، ملأ الدخان الطابق بأكمله، مما جعل الرؤية مستحيلة.
مشى إليهما وجمع شظايا الروح من الجثتين.
ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.
| “حصَلت على شظيتين من ذاكرة ‘سلاغي ليت’.” |
|---|
| “اكتسبت بعض ‘المعرفة الميكانيكية الأساسية’.” |
| “خبرة الأسلحة النارية +6.” |
| “القوة العقلية +0.05.” |
و
لم يندفع سوين للهجوم. اختبأ خلف عمود حجري، مستمعًا بعناية إلى خطوات الأعداء لتحديد مواقعهم.
| “حصَلت على شظية ذاكرة واحدة من ‘بورت حداد’.” |
|---|
“…”
بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.
زودته سحابتا الضباب ببعض خبرة الأسلحة النارية، وكانت المعرفة الميكانيكية الأساسية تحديدًا ما يحتاجه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زودته سحابتا الضباب ببعض خبرة الأسلحة النارية، وكانت المعرفة الميكانيكية الأساسية تحديدًا ما يحتاجه.
فعلًا، أداؤه لم يتأثر عندما يعمل بمفرده.
أمام “خبير البنادق” هذا، وحتى مع ميزة الكمين، لم يكن أعضاء أخوية البخار العاديون ندًا إطلاقًا.
قتل سوين اثنين، وحصل على بندقية قنص جيدة، وذراعين ميكانيكيتين إضافيتين، والعديد من العناصر من خواتم التخزين. بيعها مجتمعة سيعطي مئتين أو ثلاثمائة ألف على الأرجح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الزاوية أتاحت له رؤية موقع كاي والآخرين في الزقاق.
على الرغم من أنه نادرًا ما يستخدم بنادق القنص، إلا أن مهارته في الإطلاق ليست سيئة.
الرصاصات الخارقة للدروع اخترقت الجدار الأسمنتي، وحطمت الجثتين على الأرض تمامًا. لو لم يغادر، لأصابته تلك الرصاصات.
رفع الجثتين جانبًا، واستلقى على قطعة قماش مغبرة، ووضع بندقية قنص العدو على كتفه. من خلال المنظار، نظر إلى ساحة المعركة بالأسفل.
النظارات التكتيكية التي ارتداها على رأسه كانت معدات نهبها من أكاديمية البرج الأسود تحت الأرض، فهي لا مزودة برؤية ليلية فحسب، بل تخترق الدخان أيضًا. كانت هذه معدات عسكرية لا تُشترى في المدينة الخارجية.
هذه الزاوية أتاحت له رؤية موقع كاي والآخرين في الزقاق.
ثم سحب الزناد وصوّب نحو الشخص الذي بجانب الهدف المصاب، والذي نظر إلى المبنى المتهالك بذهول. أصابه في صدره.
لحسن حظه أنه وصل بسرعة. لو تأخر قليلًا، لحوصر أفراد شارع جرين وعلى الأرجح يقضى عليهم جميعًا.
لكن فجأة، رأى منزلًا في المسافة ينهار.
في لحظة، صوّب سوين المنظار نحو أحد أعضاء أخوية البخار عبر الزقاق وأصابه في الرأس.
لم يكلف سوين نفسه عناء النظر إلى الجثث على الأرض. سحب السلك الفولاذي وأعاد الدمية المخيفة إلى السقف.
ثم سحب الزناد وصوّب نحو الشخص الذي بجانب الهدف المصاب، والذي نظر إلى المبنى المتهالك بذهول. أصابه في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير سوين موقعه واختبأ خلف عمود حمل، ونظره مثبت على ساحة المعركة بالأسفل.
طلقان قتلا هدفين، وأدرك العدو أن هناك قناصًا في المبنى المتهالك، فلم يجرؤوا على الظهور.
أرسلت جميعة الوتد مسؤولين اثنين هذه المرة، وعاد شبح الدخان إلى المقر، تاركًا غيلونغ وحده في شارع جرين.
……..
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تألقت عينا سوين بالإثارة.
بعد إطلاق طلقتين، لم يبحث سوين عن أهداف أخرى، بل سرعان ما وضع بندقية القنص جانبًا وغادر المنطقة.
بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.
بعد ثوانٍ قليلة من مغادرته، اجتاح وابلًا من النيران المكان الذي كان يطلق منه النار لتوه.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بسماع الصوت المميز للرشاش، عرف سوين أنه الرشاش الثقيل المحمول على العربة المدرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يلاحظا أن أحدًا اقترب منهما بصمت من الخلف.
الرصاصات الخارقة للدروع اخترقت الجدار الأسمنتي، وحطمت الجثتين على الأرض تمامًا. لو لم يغادر، لأصابته تلك الرصاصات.
بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.
غير سوين موقعه واختبأ خلف عمود حمل، ونظره مثبت على ساحة المعركة بالأسفل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه الزاوية أتاحت له رؤية موقع كاي والآخرين في الزقاق.
تعبيره كان هادئًا للغاية، ولم يطلق النار بكثرة.
ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.
كان يطلق النار أحيانًا فقط عندما يرى أهدافًا تشكل تهديدًا كبيرًا لكاي والآخرين.
بعد فترة ليست بطويلة، صعدت عدة أشكال بصمت على الدرج. قبل أن تلمس أقدامهم الطابق الرابع، أطلق سوين أربع طلقات متتالية.
بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
لكن سوين توقع هذا وتجنبه مسبقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تألقت عينا سوين بالإثارة.
كاي، الذي كان يراقب الصاروخ يتجه نحو المبنى، كان قلقًا في البداية على سلامة سوين. لكن بسماعه لطلقات الرصاص المتقطعة، عرف أن سوين لا يزال آمنًا.
بعد ثوانٍ قليلة من مغادرته، اجتاح وابلًا من النيران المكان الذي كان يطلق منه النار لتوه.
بوجود قناص دقيق كهذا يضغط على العدو، قل ضغطهم بشكل كبير.
كان يطلق النار أحيانًا فقط عندما يرى أهدافًا تشكل تهديدًا كبيرًا لكاي والآخرين.
…….
الفصل 94: شخص واحد يسيطر على المعركة
من المبنى المتهالك، أشرف سوين على ساحة المعركة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ……..
الآن شارع جرين بكامله في حالة فوضى، والقوات الرئيسية للعدو تدفقت بالكامل إليه. في الدقائق القليلة التي قضاها في الطابق العلوي، عدة أماكن سُمع فيها إطلاق نار سادها الصمت. أخوية البخار لديها التفوق العددي، وجميعة الوتد تتراجع خطوة بخطوة.
أمام “خبير البنادق” هذا، وحتى مع ميزة الكمين، لم يكن أعضاء أخوية البخار العاديون ندًا إطلاقًا.
يمكن القول إن فريق كاي لا يزال صامدًا بسببه هو فقط.
الرصاصات الخارقة للدروع اخترقت الجدار الأسمنتي، وحطمت الجثتين على الأرض تمامًا. لو لم يغادر، لأصابته تلك الرصاصات.
لكن سوين عرف أن الوقت قد حان للانسحاب.
……
هذا الوضع لا يمكن إيقافه بقتل بضعة أشخاص.
لكن فجأة، رأى منزلًا في المسافة ينهار.
في تلك اللحظة بالضبط، نقر سوين بإصبعه، فسقطت فجأة دمية مخيفة من السقف عند الدرج.
“متخصص متقدم في المعركة؟”
لكن سوين توقع هذا وتجنبه مسبقًا.
حَدّق سوين بعينيه ورأى عملاقًا أحمر الجلد يقاتل مع عدة مسؤولين من أخوية البخار، كتجسيد—-
حرب.
النظارات التكتيكية التي ارتداها على رأسه كانت معدات نهبها من أكاديمية البرج الأسود تحت الأرض، فهي لا مزودة برؤية ليلية فحسب، بل تخترق الدخان أيضًا. كانت هذه معدات عسكرية لا تُشترى في المدينة الخارجية.
“أهذا غيلونغ؟ إنه قوي حقًا…”
في لحظة، صوّب سوين المنظار نحو أحد أعضاء أخوية البخار عبر الزقاق وأصابه في الرأس.
تألقت عينا سوين بالإثارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاي، الذي كان يراقب الصاروخ يتجه نحو المبنى، كان قلقًا في البداية على سلامة سوين. لكن بسماعه لطلقات الرصاص المتقطعة، عرف أن سوين لا يزال آمنًا.
غيلونغ قاتل ثلاثة خصوم ولم يتخلف عنهم إطلاقًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تألقت عينا سوين بالإثارة.
أرسلت جميعة الوتد مسؤولين اثنين هذه المرة، وعاد شبح الدخان إلى المقر، تاركًا غيلونغ وحده في شارع جرين.
بوجود هذا المسؤول يجذب النيران، كان كضوء ساطع في الظلام، يجذب انتباه متخصصي الرتبة الثانية من العدو.
لم ير سوين أحدًا من قبل، فلم يستطع إطلاق قدراته بالكامل.
“متخصص متقدم في المعركة؟”
الآن وقد رأى غيلونغ، شعر بالارتياح.
طلقان قتلا هدفين، وأدرك العدو أن هناك قناصًا في المبنى المتهالك، فلم يجرؤوا على الظهور.
بوجود هذا المسؤول يجذب النيران، كان كضوء ساطع في الظلام، يجذب انتباه متخصصي الرتبة الثانية من العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن فريق كاي لا يزال صامدًا بسببه هو فقط.
بهذه الطريقة، شعر سوين أن احتمال مجيء مسؤولي العدو لمضايقته أصبح أقل.
تمتم سوين لنفسه.
بالتفكير في هذا، نظر إلى كاي والآخرين الذين لا يزالون يقاتلون في الطابق السفلي، ولم يغادر على عجل.
“حصَلت على شظية ذاكرة واحدة من ‘بورت حداد’.” “…”
“يبدو أن بإمكاني قتل بضعة آخرين.”
بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.
تمتم سوين لنفسه.
لم يندفع سوين للهجوم. اختبأ خلف عمود حجري، مستمعًا بعناية إلى خطوات الأعداء لتحديد مواقعهم.
حسب الوقت وفكر في نفسه، “شخص ما سيأتي قريبًا…”
لا أحد على السطح. أنصتَ جيدًا ثم نزل إلى الطابق الرابع.
……
تمتم سوين لنفسه.
الموقع المرتفع في ساحة المعركة بالغ الأهمية، خاصة عندما يكون بداخله قناصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنه عرف جيدًا أن هذه مجرد البداية.
فجأة، حدث انفجار بالقرب من درج المبنى المتهالك.
على الرغم من أنه نادرًا ما يستخدم بنادق القنص، إلا أن مهارته في الإطلاق ليست سيئة.
سمع سوين الانفجار ولم يُظهر أي دهشة. كانت هذه القنبلة التحذيرية التي نصبها القناصان سابقًا.
قتل سوين اثنين، وحصل على بندقية قنص جيدة، وذراعين ميكانيكيتين إضافيتين، والعديد من العناصر من خواتم التخزين. بيعها مجتمعة سيعطي مئتين أو ثلاثمائة ألف على الأرجح.
الانفجار يعني أن أحدًا ما تسلل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
أخرج بسرعة عدة قنابل دخان من سترته التكتيكية وألقاها مباشرة في زوايا الطابق الرابع.
للحدة نسيت أن تخصص سوين هو متحكم بالدمى..
بعد ثوانٍ، ملأ الدخان الطابق بأكمله، مما جعل الرؤية مستحيلة.
“حصَلت على شظية ذاكرة واحدة من ‘بورت حداد’.” “…”
ضبط سوين نظارته الواقية، و لم تتأثر رؤيته إطلاقًا.
أرسلت جميعة الوتد مسؤولين اثنين هذه المرة، وعاد شبح الدخان إلى المقر، تاركًا غيلونغ وحده في شارع جرين.
النظارات التكتيكية التي ارتداها على رأسه كانت معدات نهبها من أكاديمية البرج الأسود تحت الأرض، فهي لا مزودة برؤية ليلية فحسب، بل تخترق الدخان أيضًا. كانت هذه معدات عسكرية لا تُشترى في المدينة الخارجية.
غيلونغ قاتل ثلاثة خصوم ولم يتخلف عنهم إطلاقًا.
لم يعتقد أن الأعضاء العاديين في أخوية البخار سيمتلكون مثل هذه المعدات الجيدة.
في تلك اللحظة بالضبط، نقر سوين بإصبعه، فسقطت فجأة دمية مخيفة من السقف عند الدرج.
بعد فترة ليست بطويلة، صعدت عدة أشكال بصمت على الدرج. قبل أن تلمس أقدامهم الطابق الرابع، أطلق سوين أربع طلقات متتالية.
على الرغم من أنه نادرًا ما يستخدم بنادق القنص، إلا أن مهارته في الإطلاق ليست سيئة.
ما إن سقطت الطلقات حتى تدحرجت جثث أربعة أشخاص على الدرج.
المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.
بعد إطلاق الطلقات، انتفضت أذنا سوين قليلًا، واكتشف تحركات أخرى. أدار مسدسه فورًا نحو النافذة وأطلق طلقتين أخريين، مما أسقط شخصين كانا يتسلقان الجدار.
“أهذا غيلونغ؟ إنه قوي حقًا…”
بعد قتل ستة أشخاص على التوالي، أصبح الرجال في الطابق السفلي أكثر ذكاءً. حملوا دروعًا ميكانيكية أمامهم، وازدحم حوالي عشرة منهم معًا وصعدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع وابل نيران العدو، حدد بدقة موقع صف من الأعداء.
الدخان حجب رؤيتهم، وعلى الرغم من أنهم لم يروا بوضوح، إلا أنهم أطلقوا النار من أسلحتهم في كل الاتجاهات داخل الدخان.
بعد قتل شخصين آخرين، طار صاروخ باتجاهه وفجّر حفرة كبيرة في الأرضية.
لم يندفع سوين للهجوم. اختبأ خلف عمود حجري، مستمعًا بعناية إلى خطوات الأعداء لتحديد مواقعهم.
“متخصص متقدم في المعركة؟”
الرصاص اجتاح العمود الحجري، مسببًا سقوط الحطام.
بسماع الصوت المميز للرشاش، عرف سوين أنه الرشاش الثقيل المحمول على العربة المدرعة.
بعد سماع وابل نيران العدو، حدد بدقة موقع صف من الأعداء.
لم يمكث سوين طويلًا في الزقاق، بل توجه إلى مبنى متهالك قريب.
في تلك اللحظة بالضبط، نقر سوين بإصبعه، فسقطت فجأة دمية مخيفة من السقف عند الدرج.
الدمية، كجثة معذبة، “تتلوى” وتتأرجح في الهواء، وتصدر ضحكة ترعب القلوب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن القول إن فريق كاي لا يزال صامدًا بسببه هو فقط.
ما إن دخل هذا الصوت آذانهم حتى شعر أعضاء أخوية البخار بذهول للحظة، وانزلقت أسلحتهم ودروعهم فجأة من أيديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بدون أي تردد، ابتعد سوين بسرعة عن العمود، ممسكًا بمسدسيه، وأطلق ثلاث عشرة طلقة على التوالي على الحشد، تلتها ثلاث طلقات أخرى.
المبنى كان موحشًا مظلمًا، لا ضوء فيه.
في غمضة عين، قُتل ثلاثة عشر شخصًا آخرين.
ثم سحب الزناد وصوّب نحو الشخص الذي بجانب الهدف المصاب، والذي نظر إلى المبنى المتهالك بذهول. أصابه في صدره.
الجثث تكدست عند الدرج.
بهذه الطريقة، شعر سوين أن احتمال مجيء مسؤولي العدو لمضايقته أصبح أقل.
أمام “خبير البنادق” هذا، وحتى مع ميزة الكمين، لم يكن أعضاء أخوية البخار العاديون ندًا إطلاقًا.
رفع الجثتين جانبًا، واستلقى على قطعة قماش مغبرة، ووضع بندقية قنص العدو على كتفه. من خلال المنظار، نظر إلى ساحة المعركة بالأسفل.
……
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لم يكلف سوين نفسه عناء النظر إلى الجثث على الأرض. سحب السلك الفولاذي وأعاد الدمية المخيفة إلى السقف.
لأنه عرف جيدًا أن هذه مجرد البداية.
الآن شارع جرين بكامله في حالة فوضى، والقوات الرئيسية للعدو تدفقت بالكامل إليه. في الدقائق القليلة التي قضاها في الطابق العلوي، عدة أماكن سُمع فيها إطلاق نار سادها الصمت. أخوية البخار لديها التفوق العددي، وجميعة الوتد تتراجع خطوة بخطوة.
لا يزال هناك خطوات أقدام في الطابق السفلي!
مشى إليهما وجمع شظايا الروح من الجثتين.
غير سوين موقعه مرة أخرى، وركز كامل انتباهه على مراقبة الطابق الرابع بأكمله، وفكر في نفسه، “الموجة التالية يجب أن تكون متخصصين على مستوى القادة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم ير سوين أحدًا من قبل، فلم يستطع إطلاق قدراته بالكامل.
————————
لكن سوين توقع هذا وتجنبه مسبقًا.
للحدة نسيت أن تخصص سوين هو متحكم بالدمى..
لم يمكث سوين طويلًا في الزقاق، بل توجه إلى مبنى متهالك قريب.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لكن سوين عرف أن الوقت قد حان للانسحاب.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد إطلاق طلقتين، لم يبحث سوين عن أهداف أخرى، بل سرعان ما وضع بندقية القنص جانبًا وغادر المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، حدث انفجار بالقرب من درج المبنى المتهالك.
لكن فجأة، رأى منزلًا في المسافة ينهار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات