الملابس الجلدية
الفصل 56: الملابس الجلدية
فأجاب سوين بنفس الأسلوب المهذب، “إنه لشرف لي.”
وصل “فريق اختبار أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود” من وسط المدينة قبل يوم واحد من الموعد المحدد، وهو ما لم يفاجئ سوين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذكّرته سينجو على وجه التحديد بارتداء ملابس “عصابات” لا تكشف الكثير، خوفًا من تخويف نبلاء المدينة الداخلية الذين لم يروا قط رجل عصابات حقيقيًا.
اعتقد أن المرشدين قاموا بتعديل الوقت عمداً من أجل سلامة السادة الشباب والشابات، حتى لا يتعرضوا للكمين.
أومأ سوين برأسه.
وكان جميع الطلاب صغارًا، تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، ومسلحين بالكامل.
ولكن بالنسبة لسوؤن، سواء كان ذلك قبل يوم واحد أو بعد يوم واحد فليس هناك فرق كبير.
ثم، بصفته الدليل، أخذ زمام المبادرة ودخل مدخل الدهليز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.
بعد كل شيء، مهمته هي أخذ هذه المجموعة من السادة إلى الكهف تحت الأرض ومعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لزيارة الموقع الذي فيه ختم المنجل المحظور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ سوين. كان هناك بالفعل اختلاف في المزاج بين المساعد الشاب والمرشد. مع أن هذا الرجل بدا مهذبًا، إلا أنه لم يستطع إخفاء ازدرائه في عينيه.
أومأ سوين برأسه.
…….
[[**: البندقي هو من يتعامل مع البنادق..]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الساعة الخامسة صباحًا، تلقى سوين رسالة مفاجئة أثناء جلوسه في كشك القمار، مفادها أن المجموعة ستصل إلى شارع غرين في الساعة السابعة.
ولكن لحسن الحظ، جهزت المعدات والذخيرة والجرعات مبكرًا، ولم يُفاجأ بأي شيء.
لا تزال آثار المعركة السابقة بين سوين وكاي وأخوية البخار مرئية على المباني، مع وجود علامات الرصاص في كل مكان على الجدران.
قبل نصف ساعة، انتظر سوين بمفرده في المكان المحدد خارج مبنى السكن.
“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”
“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”
بدا أن كبار الشخصيات من وسط المدينة لا يرغبون في التفاعل مع الكثير من سكان ضواحيها. حتى أعضاء جمعية الوتد لم يمتلكوا المؤهلات اللازمة لاستقبالهم.
كان الطلاب الذكور كالثيران المتنافسة، لا يُظهرون أي حياء. اعتبروا هذا الاختبار منافسةً ووسيلةً لإظهار قدراتهم أمام الجنس الآخر.
عند الدخول إلى الداخل الخافت من الخارج، اجتاح جو مرعب على الفور فريق الاختبار بأكمله.
ذكّرته سينجو على وجه التحديد بارتداء ملابس “عصابات” لا تكشف الكثير، خوفًا من تخويف نبلاء المدينة الداخلية الذين لم يروا قط رجل عصابات حقيقيًا.
لذا اليوم، لم يُكمل سوين أسلوبه في البانك المظلم، بل ارتدى زيّ صياد عاديًا: حذاء طويل مقاوم للثقب، وسترة تكتيكية، وواقيات للركبتين والكتفين بأجزاء معدنية، وعباءة جلدية بالية. بالإضافة إلى قناع الغاز على وجهه، وضع طلاءً زيتيًا وغطّاه بطبقة من الشاش الأسود. بعد أن ارتدى جهاز الرؤية الليلية الخيميائي.. ربما لن يتعرف عليه أحد.
تدلى من خصره مسدسان ذوا سعة ذخيرة أكبر، عدّلهما مؤخرًا ليصبحا سلاحين ناريين بما يتناسب مع عاداته في الإطلاق. كما أن هناك قفازات ميكانيكية، وخناجر، ومخازن ذخيرة، وحقيبة إسعافات أولية…
…….
على الرغم من أنه لم يكن يعرف هذا الرجل، إلا أنه سمع عن شركة “طائر الشمس”، إحدى أكبر الشركات المصنعة للمعدات العسكرية في وسط المدينة.
وبعد انتظار دام نصف ساعة، وفي تمام الساعة السابعة تمامًا، وصلت سيارة نقل عسكرية مدرعة ثقيلة إلى خارج المبنى السكني.
نادرًا ما كان يُرى هذا النوع من الشاحنات العسكرية الثقيلة في ضواحي المدينة، تمامًا مثل هبوط سفينة فضاء في مكب نفايات. جذبت هذه الحركة انتباه السكان الأصليين للمبنى السكني.
لم يرَ سوين من قبلُ بدلة قتالية كهذه تُشبه ملابس سباحة من جلد القرش. لم يُراعِ جماليات التصميم فحسب، بل أيضًا الرموز الغامضة التي تظهر أحيانًا تحت الضوء، وعلامات الطاقة الزرقاء الفلورية المليئة بالتكنولوجيا على الملابس. انه يعلم أن هذه البدلة ليست مجرد ملابس، بل هي أيضًا منتج خيميائي، ولا بد أن وظيفتها ممتازة.
ومع ذلك، كان لهؤلاء الرجال أسبابهم التي تجعلهم فخورين.
هناك شعار جمعية الوتد على عباءة سوين، مما يدل على هويته.
كان الطلاب الذكور كالثيران المتنافسة، لا يُظهرون أي حياء. اعتبروا هذا الاختبار منافسةً ووسيلةً لإظهار قدراتهم أمام الجنس الآخر.
كانت لهذه الهوية قوة ردع كافية. رفع يده ليشير لهم بالابتعاد، ولم يأتِ هؤلاء المساكين، الذين بدوا كوحوش متحورة في عيون نبلاء المدينة الداخلية، لإزعاج هؤلاء النبلاء الشباب بدافع الفضول.
ولكن بدلاً من القلق، أظهر الطلاب تعابير متحمسة على وجوههم.
بدا المرشد مثقفًا للغاية. ورغم معرفته بهوية سوين كرجل عصابة، إلا أنه لم يُبدِ أي ازدراء، بل أظهر له احترامًا كافيًا، وقال له بأدب، “مرحبًا سيد سوين، ستكون مسؤولًا عن اختبار الطلاب هذه المرة.”
وكان هذا أيضًا أكبر دور له، “الثعبان المحلي”.
————————
توجه سوين نحو المرشد الرئيسي ورحب به، وقدم نفسه، “السيد أغسطس، أنا سوين. أوصتني الآنسة فيلو بأن أكون مسؤولًا عن إرشادكم في هذا الاختبار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا الوقت، أوضحت المساعدة روزا، “هؤلاء ليسوا وحوشًا متحورة، إنهم مجرد متجولين يعانون من سوء التغذية.”
إن أغسطس رجل في منتصف العمر، ذو لحية بنية، ثابت في سلوكه. هو أيضًا متخصص من الدرجة الثانية، والمرشد الرئيسي لهذا الاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا المرشد مثقفًا للغاية. ورغم معرفته بهوية سوين كرجل عصابة، إلا أنه لم يُبدِ أي ازدراء، بل أظهر له احترامًا كافيًا، وقال له بأدب، “مرحبًا سيد سوين، ستكون مسؤولًا عن اختبار الطلاب هذه المرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان استكشاف المجهول واختيار المسار أيضًا جزءًا من اختبار الطلاب.
فأجاب سوين بنفس الأسلوب المهذب، “إنه لشرف لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نزل الطلاب من السيارة واحدًا تلو الآخر، وهم ينظرون حولهم مثل الأطفال الفضوليين.
لم يرَ سوين من قبلُ بدلة قتالية كهذه تُشبه ملابس سباحة من جلد القرش. لم يُراعِ جماليات التصميم فحسب، بل أيضًا الرموز الغامضة التي تظهر أحيانًا تحت الضوء، وعلامات الطاقة الزرقاء الفلورية المليئة بالتكنولوجيا على الملابس. انه يعلم أن هذه البدلة ليست مجرد ملابس، بل هي أيضًا منتج خيميائي، ولا بد أن وظيفتها ممتازة.
لم يقل سوين شيئًا وراقبهم بهدوء وهم ينزلون من السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فأجاب سوين بنفس الأسلوب المهذب، “إنه لشرف لي.”
شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، الهواء في المدينة الخارجية فظيع حقًا… أستطيع أن أشعر بالرائحة الكريهة حتى من خلال قناع الغاز.”
وكان جميع الطلاب صغارًا، تتراوح أعمارهم بين الخامسة عشرة والسادسة عشرة، ومسلحين بالكامل.
“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”
على الرغم من اختلاف ملابسهم، إلا أنهم جميعًا ارتدوا “بدلة معركة سائلة” سوداء ضيقة تحتها.
هناك شعار جمعية الوتد على عباءة سوين، مما يدل على هويته.
‘هل يمكن أن يكون… الزي المدرسي؟’
في هذا الوقت، أوضحت المساعدة روزا، “هؤلاء ليسوا وحوشًا متحورة، إنهم مجرد متجولين يعانون من سوء التغذية.”
بدا سوين مرتاحًا للغاية. على الأقل، كان مُلِمًّا بأجواء هذا الطابق من المجاري.
لم يرَ سوين من قبلُ بدلة قتالية كهذه تُشبه ملابس سباحة من جلد القرش. لم يُراعِ جماليات التصميم فحسب، بل أيضًا الرموز الغامضة التي تظهر أحيانًا تحت الضوء، وعلامات الطاقة الزرقاء الفلورية المليئة بالتكنولوجيا على الملابس. انه يعلم أن هذه البدلة ليست مجرد ملابس، بل هي أيضًا منتج خيميائي، ولا بد أن وظيفتها ممتازة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ترك تقديمه المباشر لنفسه سوين في حيرة إلى حد ما بشأن نواياه، لكنه أجاب بكل أدب، “فقط نادني سوين.”
بدا الطلاب الذكور أبطالًا للغاية في هذه البدلات الجلدية، حيث أظهروا إحساسًا بالاستقرار باللون الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان استكشاف المجهول واختيار المسار أيضًا جزءًا من اختبار الطلاب.
ارتدت الطالبات، المفعمات بحيوية الشباب، بنطالًا أسود من الجلد السائل، كاشفًا عن قوامهن الطويل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان استكشاف المجهول واختيار المسار أيضًا جزءًا من اختبار الطلاب.
ألقى سوين نظرة ثم أبعد بصره.
كان صوت الشظايا يأتي أحيانًا من الظلام، أزواج من العيون الحمراء، وظلال سوداء تمر على حافة رؤيتهم، مما يتسبب في صراخ الطلاب من الخوف من وقت لآخر…
على الرغم من أنه لم يكن يعرف هذا الرجل، إلا أنه سمع عن شركة “طائر الشمس”، إحدى أكبر الشركات المصنعة للمعدات العسكرية في وسط المدينة.
لم يكن من المستغرب أن السيدة فيلوف كانت مُتطلبة للغاية عند اختيار مرشد. إن هؤلاء الطالبات الشابات جذابات حقًا لهذه المجموعة من رجال العصابات الأشرار.
تسك تسك تسك.. بتغش في الاختبار!؟
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن بشكل غير متوقع، وبعد بضع خطوات، اقترب منه طالب ممتلئ الجسم بهدوء.
نزل جميع الطلاب من السيارة، ولم يتحدث أحد مع سوين، ولم يكن ينوي لفت أي انتباه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل دخول الكهف تحت الأرض، ألقى المرشد أغسطس خطابًا روتينيًا للطلاب، قائلًا، “اليوم هو اختبار تخرجكم. أكملوا المهمة في مجموعات من خمسة… سيُجري المساعدان تقييمًا شاملًا بناءً على أدائكم في الاختبار. هذا اختبار عملي، ولن يُساعدكم المعلمون. ولن أرافقكم أيضًا. كل شيء يعتمد على المعرفة التي اكتسبتموها لحل الصعوبات التي تواجهونها… يرجى أخذ الأمر على محمل الجد…”
لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.
استمع سوين على الهامش، وكانت كلها نصائح مملة، وكان الطلاب يستمعون ببعض الملل.
بدا سوين مرتاحًا للغاية. على الأقل، كان مُلِمًّا بأجواء هذا الطابق من المجاري.
قال أغسطس إنه لن يرافقهم، لكن سوين يعلم أن هذا المتخصص من الدرجة الثانية سيحميهم سرًا. فقط عندما يواجهون خطرًا داهمًا، سيتخذ إجراءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل جميع الطلاب من السيارة، ولم يتحدث أحد مع سوين، ولم يكن ينوي لفت أي انتباه.
ولكن بدلاً من القلق، أظهر الطلاب تعابير متحمسة على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالنسبة لسكان ضواحي المدينة، كان “استكشاف البرية” مسألة حياة أو موت؛ أما بالنسبة لهؤلاء الطلاب النبلاء من وسط المدينة، الذين لم يجربوه من قبل، فقد كان له سحرٌ قاتلٌ كسحر زهور الخشخاش. لقد أثارت هذه الرحلة المغامرة لاستكشاف بقاعٍ مجهولة حماسة هؤلاء الطلاب الذين لم يسافروا بمفردهم قط، بل استكشفوا العالم من حولهم.
وصل “فريق اختبار أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود” من وسط المدينة قبل يوم واحد من الموعد المحدد، وهو ما لم يفاجئ سوين.
“وا عجباه… يا معلم، ألن تذهب؟ ههه، لا تقلق، سنُكمل هذه الاختبار على أكمل وجه!”
…….
“مرحبًا، أخي المرشد، كيف يمكنني أن أتحدث إليك؟”
“نعم، نحن الآن متخصصون رسميون وبالتأكيد لن نحرج الأكاديمية.”
ولهذا السبب قال كاي أن هذه المهمة سهلة.
كان صوت الشظايا يأتي أحيانًا من الظلام، أزواج من العيون الحمراء، وظلال سوداء تمر على حافة رؤيتهم، مما يتسبب في صراخ الطلاب من الخوف من وقت لآخر…
“…” راقب سوين الطلاب النشطين بنظرة باردة، على أمل أن يظلوا سعداء عندما يرون الوحوش المتحورة المثيرة للاشمئزاز في الدهليز لاحقًا.
لا تزال آثار المعركة السابقة بين سوين وكاي وأخوية البخار مرئية على المباني، مع وجود علامات الرصاص في كل مكان على الجدران.
ومع ذلك، كان لهؤلاء الرجال أسبابهم التي تجعلهم فخورين.
كانت لهذه الهوية قوة ردع كافية. رفع يده ليشير لهم بالابتعاد، ولم يأتِ هؤلاء المساكين، الذين بدوا كوحوش متحورة في عيون نبلاء المدينة الداخلية، لإزعاج هؤلاء النبلاء الشباب بدافع الفضول.
‘هل يمكن أن يكون… الزي المدرسي؟’
عندما ذهب سوين وكاي إلى الدهليز سابقًا، طاردتهما الوحوش المتحورة، وكانا في حالة يرثى لها. كان ذلك بسبب وجود اثنين فقط من المتخصصين آنذاك. لكن المجموعة أمامه، كل واحد منهم هو متخصص، ويتمتعون بتفوق مئة مرة من حيث المعدات والهياكل والتخصصات والإمدادات اللوجستية.
……
بإمكان “فريق من خمسة أشخاص” ضمان أفضل تشكيلة تخصص للفريق، مما يسمح لهم بإظهار أقوى قدراتهم القتالية. لكن من الواضح أن هؤلاء الطلاب ليست لديهم هذه الفكرة عن تكوين فريقهم. بدأ كل منهم بدعوة أصدقائه أو كان واثقًا جدًا من اصطحاب الفتيات إلى الاختبار.
ولهذا السبب قال كاي أن هذه المهمة سهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، كانت هناك مجموعات قياسية من خمسة تخصصات للصيد في البرية. كانت الأدوار الثلاثة الأساسية هي: المدرع + المهاجم + المعالج، ثمّ تخصصام مُكمّلان، مثل مغتال مسؤول عن مراقبة البيئة، أو ساحر للسيطرة على الحشود، أو حتى خبير تفجيرات…
إن القدرة على تلقي مكافأة قدرها 100000 لي والمساهمة في النقابة كانت في الواقع “هدية مجانية”.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
……
بعد كلمة المرشد، بدأ الطلاب أنشطتهم الجماعية الحماسية. شكّلوا فرقًا من خمسة طلاب لخوض الاختبار، وفي النهاية، سيقيم أدائهم الجماعي والفردي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
جعل أت الأمر يبدو وكأنهم يحرسون مدخل الكهف، ثم قال لسوين، “السيد سوين، سأزعجك من هنا فصاعدًا.”
في الواقع، كانت هناك مجموعات قياسية من خمسة تخصصات للصيد في البرية. كانت الأدوار الثلاثة الأساسية هي: المدرع + المهاجم + المعالج، ثمّ تخصصام مُكمّلان، مثل مغتال مسؤول عن مراقبة البيئة، أو ساحر للسيطرة على الحشود، أو حتى خبير تفجيرات…
“آنسة رينا، هل يمكنني دعوتكِ للانضمام إلى فريقي؟ لقد حصلتُ للتو على ميدالية ‘أفضل بندقي في الأكاديمية’ الفخرية، لذا سأحقق بالتأكيد أفضل النتائج في هذه الاختبار…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بإمكان “فريق من خمسة أشخاص” ضمان أفضل تشكيلة تخصص للفريق، مما يسمح لهم بإظهار أقوى قدراتهم القتالية. لكن من الواضح أن هؤلاء الطلاب ليست لديهم هذه الفكرة عن تكوين فريقهم. بدأ كل منهم بدعوة أصدقائه أو كان واثقًا جدًا من اصطحاب الفتيات إلى الاختبار.
بين الفرق الأربعة المكونة من خمسة طلاب، اهتم قادة الفرق بأعضاء فرقهم. كان جميع الطلاب يخوضون أول اختبار قتالية حقيقية لهم، ولم تكن لديهم أي خبرة، لذا لم يكن أمامهم سوى تشجيع بعضهم البعض بناءً على المعلومات الواردة في الكتب المدرسية، “اخفض فوهة البندقية، لا تضع إصبعك على الزناد، انتبه للأرض والسقف…”
جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”
لم ينطق المعلمون بكلمة أيضًا. حسم الطلاب أنفسهم هذا الاختبار، واختبروا قدراتهم التنظيمية.
“آنسة رينا، هل يمكنني دعوتكِ للانضمام إلى فريقي؟ لقد حصلتُ للتو على ميدالية ‘أفضل بندقي في الأكاديمية’ الفخرية، لذا سأحقق بالتأكيد أفضل النتائج في هذه الاختبار…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد كل شيء، مهمته هي أخذ هذه المجموعة من السادة إلى الكهف تحت الأرض ومعرفة ما إذا كانت هناك فرصة لزيارة الموقع الذي فيه ختم المنجل المحظور.
[[**: البندقي هو من يتعامل مع البنادق..]
‘هل يمكن أن يكون… الزي المدرسي؟’
“يا جاك، كف عن التباهي. لديّ أعلى نتيجة إجمالية في الخيمياء. سأحصل بالتأكيد على المركز الأول في هذه الاختبار!”
بدا أن كبار الشخصيات من وسط المدينة لا يرغبون في التفاعل مع الكثير من سكان ضواحيها. حتى أعضاء جمعية الوتد لم يمتلكوا المؤهلات اللازمة لاستقبالهم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان بالفعل على دراية تامة بهنا، حتى أنه تذكر ثقوب الرصاص التي صنعها بنفسه.
لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.
كان الطلاب الذكور كالثيران المتنافسة، لا يُظهرون أي حياء. اعتبروا هذا الاختبار منافسةً ووسيلةً لإظهار قدراتهم أمام الجنس الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدمت الفرق الأربعة، المكونة من خمسة أفراد، وخلفهم المساعدان. أدرك سوين بطبيعة الحال أنه ليس مثلهم، فبقي على الجانب كشخص شفاف.
وبعد قليل، قُسم العشرين شخصًا إلى أربعة فرق. [[**:… اعرف قالوا ٢٥.. لكن لا دخل لي!!]
لاحظ سوين هذا الطالب الممتلئ منذ زمن، فالجميع بدوا رائعين في بدلاتهم الرياضية. كان من المستحيل تجاهل هذا الشخص فقط، الذي يرتدي زيّ “رجل ميشلان”. يبدو أنه مهما كانت المدرسة، هناك دائمًا طالب ممتلئ في كل فصل.
قال المساعد دانيال لسوين، “سيدي المرشد، من فضلك ساعدنا في إرشادنا إلى الطريق إلى الدهليز.”
تدلى من خصره مسدسان ذوا سعة ذخيرة أكبر، عدّلهما مؤخرًا ليصبحا سلاحين ناريين بما يتناسب مع عاداته في الإطلاق. كما أن هناك قفازات ميكانيكية، وخناجر، ومخازن ذخيرة، وحقيبة إسعافات أولية…
أومأ سوين. كان هناك بالفعل اختلاف في المزاج بين المساعد الشاب والمرشد. مع أن هذا الرجل بدا مهذبًا، إلا أنه لم يستطع إخفاء ازدرائه في عينيه.
على الرغم من اختلاف ملابسهم، إلا أنهم جميعًا ارتدوا “بدلة معركة سائلة” سوداء ضيقة تحتها.
لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك خطر هنا.
قاد مجموعة من الطلاب النبلاء عبر الأنقاض وتوجهوا نحو مدخل الدهليز في المبنى الأسطواني.
ومع ذلك، كان لهؤلاء الرجال أسبابهم التي تجعلهم فخورين.
كان هؤلاء الشباب والشابات متحمسين للغاية، يحملون بنادقهم ويصوبونها. وبينما يسيرون على الأنقاض، كانوا متشوقين للاختبار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن مدخل الدهليز كان قريبًا من المجاري، أصبحت الرائحة الكريهة في الهواء أقوى وأقوى، مما تسبب في بدء العديد من الطلاب المدللين في الشكوى.
“أوه، الهواء في المدينة الخارجية فظيع حقًا… أستطيع أن أشعر بالرائحة الكريهة حتى من خلال قناع الغاز.”
“مرحبًا، أخي المرشد، كيف يمكنني أن أتحدث إليك؟”
لم يمانع سوين. لطالما كان سكان المدينة الداخلية متغطرسين.
“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.
“مرحبًا، أخي المرشد، كيف يمكنني أن أتحدث إليك؟”
“…”
بمجرد أن تحدثا، عرفت سوين سبب قول الأخت سينجو إن خدمة الطلاب النبلاء من المدينة الداخلية صعبة. هؤلاء الشباب لم يسبق لهم زيارة المدينة الخارجية، ويفتقرون إلى الكثير من المعرفة الأساسية.
إن القدرة على تلقي مكافأة قدرها 100000 لي والمساهمة في النقابة كانت في الواقع “هدية مجانية”.
بمجرد أن تحدثا، عرفت سوين سبب قول الأخت سينجو إن خدمة الطلاب النبلاء من المدينة الداخلية صعبة. هؤلاء الشباب لم يسبق لهم زيارة المدينة الخارجية، ويفتقرون إلى الكثير من المعرفة الأساسية.
وبعد قليل، قُسم العشرين شخصًا إلى أربعة فرق. [[**:… اعرف قالوا ٢٥.. لكن لا دخل لي!!]
في هذا الوقت، أوضحت المساعدة روزا، “هؤلاء ليسوا وحوشًا متحورة، إنهم مجرد متجولين يعانون من سوء التغذية.”
وبعد انتظار دام نصف ساعة، وفي تمام الساعة السابعة تمامًا، وصلت سيارة نقل عسكرية مدرعة ثقيلة إلى خارج المبنى السكني.
وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……
“وا عجباه… يا معلم، ألن تذهب؟ ههه، لا تقلق، سنُكمل هذه الاختبار على أكمل وجه!”
قال المساعد دانيال لسوين، “سيدي المرشد، من فضلك ساعدنا في إرشادنا إلى الطريق إلى الدهليز.”
وبعد قليل وصلت المجموعة إلى مدخل الدهليز في المبنى الأسطواني.
“نعم، نحن الآن متخصصون رسميون وبالتأكيد لن نحرج الأكاديمية.”
استمع سوين على الهامش، وكانت كلها نصائح مملة، وكان الطلاب يستمعون ببعض الملل.
وضع الجميع نظارات الرؤية الليلية ودخلوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا تزال آثار المعركة السابقة بين سوين وكاي وأخوية البخار مرئية على المباني، مع وجود علامات الرصاص في كل مكان على الجدران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شارك في هذا الاختبار ثلاثة وعشرون طالبًا، بالإضافة إلى المرشد المتخصص من الدرجة الثانية أغسطس، ومساعدَين. أحدهما ذكر، دانيال، ارتدى هياكل خارجية ميكانيكية متطورة تقنيًا على ذراعيه وساقيه، والآخر أنثى، روزا؛ فكانت ترتدي تنورة مدرسية مثيرة منخفضة الخصر، وبدت كساحرة من النظام الفرنسي.
على الرغم من أن الجثث كانت قد التهمتها الوحوش في المجاري، إلا أنه لا تزال هناك العديد من الآثار المرعبة على الأرض، مثل بقع الدم من السحب وعلامات الجثث المتحللة…
بمجرد أن تحدثا، عرفت سوين سبب قول الأخت سينجو إن خدمة الطلاب النبلاء من المدينة الداخلية صعبة. هؤلاء الشباب لم يسبق لهم زيارة المدينة الخارجية، ويفتقرون إلى الكثير من المعرفة الأساسية.
عند الدخول إلى الداخل الخافت من الخارج، اجتاح جو مرعب على الفور فريق الاختبار بأكمله.
اعتقد أن المرشدين قاموا بتعديل الوقت عمداً من أجل سلامة السادة الشباب والشابات، حتى لا يتعرضوا للكمين.
تشبث الطلاب بأسلحتهم بتوتر، ينظرون حولهم، خائفين من أن تظهر الوحوش فجأة من الظلام.
وصل “فريق اختبار أكاديمية الخيمياء في البرج الأسود” من وسط المدينة قبل يوم واحد من الموعد المحدد، وهو ما لم يفاجئ سوين.
“ااااايوي… هل تعتقدون أن هؤلاء الوحوش المختبئين في المباني المهجورة وحوش متحورة؟ هل سنطلق النار عليهم؟”
لم يتقدم المرشد أغسطس، بل وقف عند مدخل الدهليز قائلًا، “يبدأ الاختبار في الأسفل. مهمة كل شخص هي قتل عشرة وحوش متحورة على الأقل، وعلى كل فريق الحصول على خمس مواد ملعونة على الأقل. كما يجب جمع عينات من الوحوش المطفرة في المجاري…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم يا معلم.”
لم يرَ سوين من قبلُ بدلة قتالية كهذه تُشبه ملابس سباحة من جلد القرش. لم يُراعِ جماليات التصميم فحسب، بل أيضًا الرموز الغامضة التي تظهر أحيانًا تحت الضوء، وعلامات الطاقة الزرقاء الفلورية المليئة بالتكنولوجيا على الملابس. انه يعلم أن هذه البدلة ليست مجرد ملابس، بل هي أيضًا منتج خيميائي، ولا بد أن وظيفتها ممتازة.
أجاب الطلاب الواحد تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نزل جميع الطلاب من السيارة، ولم يتحدث أحد مع سوين، ولم يكن ينوي لفت أي انتباه.
جعل أت الأمر يبدو وكأنهم يحرسون مدخل الكهف، ثم قال لسوين، “السيد سوين، سأزعجك من هنا فصاعدًا.”
بدا سوين مرتاحًا للغاية. على الأقل، كان مُلِمًّا بأجواء هذا الطابق من المجاري.
أومأ سوين برأسه.
ثم، بصفته الدليل، أخذ زمام المبادرة ودخل مدخل الدهليز.
وبينما يتحدث، وضع حزمة خفية في يد سوين.
وعند عودته إلى هذا المكان المألوف، ظل هادئًا.
استمع سوين على الهامش، وكانت كلها نصائح مملة، وكان الطلاب يستمعون ببعض الملل.
جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”
لقد كان بالفعل على دراية تامة بهنا، حتى أنه تذكر ثقوب الرصاص التي صنعها بنفسه.
……
لكن الطلاب، واحدًا تلو الآخر، أصبحوا متوترين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما ذهب سوين وكاي إلى الدهليز سابقًا، طاردتهما الوحوش المتحورة، وكانا في حالة يرثى لها. كان ذلك بسبب وجود اثنين فقط من المتخصصين آنذاك. لكن المجموعة أمامه، كل واحد منهم هو متخصص، ويتمتعون بتفوق مئة مرة من حيث المعدات والهياكل والتخصصات والإمدادات اللوجستية.
بعد دخول الدهليز، أصبح المساعدان مجرد متفرجين، وكان على الطلاب الاعتماد على أنفسهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، كشف تشارلي، الرجل الممتلئ الجسم، عن هدفه، هامسًا لسوين، “سألتُ الناس، وقالوا إنك بندقي بارع في جمعية الوتد. لذا، كنتُ آمل أن تُساعد فريقنا عند الحاجة. ففي النهاية، ربما لاحظتَ أن فريقي مليء بالمدنيين…”
بين الفرق الأربعة المكونة من خمسة طلاب، اهتم قادة الفرق بأعضاء فرقهم. كان جميع الطلاب يخوضون أول اختبار قتالية حقيقية لهم، ولم تكن لديهم أي خبرة، لذا لم يكن أمامهم سوى تشجيع بعضهم البعض بناءً على المعلومات الواردة في الكتب المدرسية، “اخفض فوهة البندقية، لا تضع إصبعك على الزناد، انتبه للأرض والسقف…”
لأن مدخل الدهليز كان قريبًا من المجاري، أصبحت الرائحة الكريهة في الهواء أقوى وأقوى، مما تسبب في بدء العديد من الطلاب المدللين في الشكوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
لقد سُمي سوين بالدليل، ولكن بعد قيادتهم إلى الدهليز، أصبح حرًا بشكل أساسي.
هناك شعار جمعية الوتد على عباءة سوين، مما يدل على هويته.
“نعم يا معلم.”
وكان استكشاف المجهول واختيار المسار أيضًا جزءًا من اختبار الطلاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، كشف تشارلي، الرجل الممتلئ الجسم، عن هدفه، هامسًا لسوين، “سألتُ الناس، وقالوا إنك بندقي بارع في جمعية الوتد. لذا، كنتُ آمل أن تُساعد فريقنا عند الحاجة. ففي النهاية، ربما لاحظتَ أن فريقي مليء بالمدنيين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدمت الفرق الأربعة، المكونة من خمسة أفراد، وخلفهم المساعدان. أدرك سوين بطبيعة الحال أنه ليس مثلهم، فبقي على الجانب كشخص شفاف.
لم يكن من المستغرب أن السيدة فيلوف كانت مُتطلبة للغاية عند اختيار مرشد. إن هؤلاء الطالبات الشابات جذابات حقًا لهذه المجموعة من رجال العصابات الأشرار.
في الدهليز المظلمة، كان هذا مكانًا لا يصل إليه الضوء.
كان صوت الشظايا يأتي أحيانًا من الظلام، أزواج من العيون الحمراء، وظلال سوداء تمر على حافة رؤيتهم، مما يتسبب في صراخ الطلاب من الخوف من وقت لآخر…
بدا سوين مرتاحًا للغاية. على الأقل، كان مُلِمًّا بأجواء هذا الطابق من المجاري.
كان هذا الرجل البدين العشوائي ابنًا حقيقيًا لعائلة مليارديرة.
لم يكن هناك خطر هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الجثث كانت قد التهمتها الوحوش في المجاري، إلا أنه لا تزال هناك العديد من الآثار المرعبة على الأرض، مثل بقع الدم من السحب وعلامات الجثث المتحللة…
ولكن بشكل غير متوقع، وبعد بضع خطوات، اقترب منه طالب ممتلئ الجسم بهدوء.
“مرحبًا، أخي المرشد، كيف يمكنني أن أتحدث إليك؟”
لم ينطق المعلمون بكلمة أيضًا. حسم الطلاب أنفسهم هذا الاختبار، واختبروا قدراتهم التنظيمية.
بإمكان “فريق من خمسة أشخاص” ضمان أفضل تشكيلة تخصص للفريق، مما يسمح لهم بإظهار أقوى قدراتهم القتالية. لكن من الواضح أن هؤلاء الطلاب ليست لديهم هذه الفكرة عن تكوين فريقهم. بدأ كل منهم بدعوة أصدقائه أو كان واثقًا جدًا من اصطحاب الفتيات إلى الاختبار.
لاحظ سوين هذا الطالب الممتلئ منذ زمن، فالجميع بدوا رائعين في بدلاتهم الرياضية. كان من المستحيل تجاهل هذا الشخص فقط، الذي يرتدي زيّ “رجل ميشلان”. يبدو أنه مهما كانت المدرسة، هناك دائمًا طالب ممتلئ في كل فصل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ترك تقديمه المباشر لنفسه سوين في حيرة إلى حد ما بشأن نواياه، لكنه أجاب بكل أدب، “فقط نادني سوين.”
جاء هذا الرجل بطريقة ودية، وهمس لسوين، “اسمي تشارلي ليونارد. عائلتي تمتلك شركة طائر الشمس للمعدات الميكانيكية.”
توجه سوين نحو المرشد الرئيسي ورحب به، وقدم نفسه، “السيد أغسطس، أنا سوين. أوصتني الآنسة فيلو بأن أكون مسؤولًا عن إرشادكم في هذا الاختبار.”
لقد ترك تقديمه المباشر لنفسه سوين في حيرة إلى حد ما بشأن نواياه، لكنه أجاب بكل أدب، “فقط نادني سوين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد سماع هذا فقد الطلاب اهتمامهم.
جعل أت الأمر يبدو وكأنهم يحرسون مدخل الكهف، ثم قال لسوين، “السيد سوين، سأزعجك من هنا فصاعدًا.”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف هذا الرجل، إلا أنه سمع عن شركة “طائر الشمس”، إحدى أكبر الشركات المصنعة للمعدات العسكرية في وسط المدينة.
……
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الطلاب الذكور أبطالًا للغاية في هذه البدلات الجلدية، حيث أظهروا إحساسًا بالاستقرار باللون الأسود.
قبل مجيئه إلى هنا، سمع سوين أن فريق الاختبار هذا لم يكن فئة طلابية عادية، بل فئة من النبلاء المتميزين في “أكاديمية البرج الأسود للخيمياء”.
ولكن بشكل غير متوقع، وبعد بضع خطوات، اقترب منه طالب ممتلئ الجسم بهدوء.
كان الطلاب أمامه، كل واحد منهم جاء من خلفية مهمة، إما أميرة ثرية أو سيد شاب من عائلة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
كان هذا الرجل البدين العشوائي ابنًا حقيقيًا لعائلة مليارديرة.
في هذه اللحظة، كشف تشارلي، الرجل الممتلئ الجسم، عن هدفه، هامسًا لسوين، “سألتُ الناس، وقالوا إنك بندقي بارع في جمعية الوتد. لذا، كنتُ آمل أن تُساعد فريقنا عند الحاجة. ففي النهاية، ربما لاحظتَ أن فريقي مليء بالمدنيين…”
كان هذا الرجل البدين العشوائي ابنًا حقيقيًا لعائلة مليارديرة.
وبينما يتحدث، وضع حزمة خفية في يد سوين.
بعد دخول الدهليز، أصبح المساعدان مجرد متفرجين، وكان على الطلاب الاعتماد على أنفسهم.
وبعد قليل، قُسم العشرين شخصًا إلى أربعة فرق. [[**:… اعرف قالوا ٢٥.. لكن لا دخل لي!!]
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تسك تسك تسك.. بتغش في الاختبار!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بإمكان “فريق من خمسة أشخاص” ضمان أفضل تشكيلة تخصص للفريق، مما يسمح لهم بإظهار أقوى قدراتهم القتالية. لكن من الواضح أن هؤلاء الطلاب ليست لديهم هذه الفكرة عن تكوين فريقهم. بدأ كل منهم بدعوة أصدقائه أو كان واثقًا جدًا من اصطحاب الفتيات إلى الاختبار.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان استكشاف المجهول واختيار المسار أيضًا جزءًا من اختبار الطلاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات