منزل مسكون
الفصل 54: منزل مسكون
في الواقع، كان سوين قد لاحظهما قبل أن يدخل الباب وعرف أن هذان الطفلان هما اللصوص الأكثر شيوعًا في المدينة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الخباز بغضب، ورفع اللص الصغير في الهواء.
عندما خرج سوين من الينبوع، كان منتصف الليل بالفعل.
ركب الاثنان الدراجة النارية عائدين إلى شارع غرين.
في الشارع، التقى بكاي المنتعش.
لكنهما لم يسعيا وراء محفظة سوين، بل يسعيا وراء الخبز الموجود على المنضدة.
اختفى هذا الرجل فور دخوله، ربما تسلل إلى حمام آخر ليستحم. لحق بسوين وشغّل الدراجة النارية وسأل، “كيف كان الحساء هنا؟”
وبهذا السحب، سقطت قطعة خبز طولها قدم واحدة على الأرض.
عند رؤية تعبيره المزعج، خمّن سوين أن كاي لم يكن فضوليًا حقًا بشأن الخدمة الفاخرة التي استمتع بها، بل أراد أن يعرف المزيد عن الموقف المحرج الذي واجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في آخر مرة جاء فيها كاي، كاد أن يُهان على يد مجموعة من المرؤوسات. كانت عيون النساء حادة، وكلماتهنّ مليئة بالحقد… ومع ذلك، تركه ذلك يعاني من صدمة نفسية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد خمنت سوين ما كان كاي يفكر فيه وابتسم دون أن تشرح كثيرًا، “إنه ليس سيئًا.”
عندما خرج سوين من الينبوع، كان منتصف الليل بالفعل.
على الرغم من أن سينجو لم يكن لديه موقف قوي تجاه المرؤوسين المألوفين وكان الجميع فصيحين عند التواصل، إلى جانب إدمانها على المقامرة، إلا أنه لم يسمع عن أي حياة خاصة فوضوية من هذه المديرة.
بمجرد دخول الصبيين، لُفت انتباه البائع. في هذه اللحظة، وبعد أن نجحا للتو ولديهما فرصة للهرب، خرج الخباز الذهبي الشارب غاضبًا وهو يحمل شوبكًا، وأمسك أحدهما من ياقته.
شعر سوين أنها لا تهتم بالرجال على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه~”
الفصل 54: منزل مسكون
اعتقد كاي أن سوين لا يريد التحدث عن وضعه المحرج وأظهر ابتسامة عارفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركب الاثنان الدراجة النارية عائدين إلى شارع غرين.
بمجرد دخول الصبيين، لُفت انتباه البائع. في هذه اللحظة، وبعد أن نجحا للتو ولديهما فرصة للهرب، خرج الخباز الذهبي الشارب غاضبًا وهو يحمل شوبكًا، وأمسك أحدهما من ياقته.
ظنًا منه أن الأمر لن يؤثر على معاملة الظهيرة، قرر سوين عدم الراحة وانتهز الفرصة للذهاب إلى وكالة العقارات.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.
لم يكن الوقت متأخرًا جدًا عندما عاد سوين، وشاهد آخر مباراة مصارعة متخصصين في كشك القمار، وحصد بسهولة بعض شظايا الروح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يظهر أي تعبير على وجهه، ودفع المال، واستدار ليغادر المخبز.
لم تذهب هذه الليلة سدى.
ثم ذهب إلى “حانة البنادق الثلاثة”، وكما كان متوقعًا، تلقى رسالة من صاحب كشك الجرعات.
لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.
“غدًا عند الظهر، المستودع في الشارع الخلفي لشارع جينكو.”
……
غادر المبنى الصغير. لم تكن الساعة قد تجاوزت التاسعة بعد، وكان حشد الصباح يعجّ في شارع جينكو.
تركت الرسالة مكان وزمان اللقاء، فنظر إليها سوين وخطر بباله، ‘دفع العربون بعد ظهر اليوم وحدد موعدًا للقاء غدًا صباحًا. لا بد أنه في حاجة ماسة للمال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ضُربت اللصة الصغيرة بالعصا، وكانت عيناها مليئة بالدموع، لكنها لم تصرخ.
بالنظر إلى شارع جينكو مجددًا، خمن سوين أيضًا أن صاحب الكشك الغامض قد يكون ناشطًا في هذه المنطقة. ففي النهاية، لا تُجرى المعاملات السرية عادةً في أماكن غير مألوفة. كان قد اختار سابقًا دفع العربون في شارع جينكو، والآن اختار اللقاء هناك، مما يدل على أن الطرف الآخر على دراية بالبيئة هناك.
الفصل 54: منزل مسكون
لم يُفكّر سوين كثيرًا في الأمر. ففي النهاية، كانت هذه منطقة جمعية الوتد، وللعديد من القوى السرية صلاتٌ بها. قد يكون لصاحب الكشك الغامض علاقةٌ ما بجمعية الوتد.
ظنًا منه أن الأمر لن يؤثر على معاملة الظهيرة، قرر سوين عدم الراحة وانتهز الفرصة للذهاب إلى وكالة العقارات.
كانت القوة الروحية المظلمة في مدينة لينغدون القديمة أضعف بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة، وكانت ممارسة تقنيات التنفس للمتخصصين أبطأ بكثير أيضًا، ربما بمقدار الخمس إلى العُشر فقط من تلك الموجودة خارج المدينة.
كان الصباح قد حلّ عندما غادر سوين الحانة. ذهب إلى الفندق ليتأمل ويستريح، ويستعيد نشاطه.
بدا صاحب العقار، غولانغتاي، مسرورًا للغاية أيضًا. فقد أجر عقاره المزعج أخيرًا.
ولكن قبل الظهر، تلقى أخبارًا من وكيل العقارات بأنهم وجدوا عقارًا مناسبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا المبنى الصغير.
كبير بما فيه الكفاية، ورخيص بما فيه الكفاية، وهادئ بما فيه الكفاية…
اعتقد كاي أن سوين لا يريد التحدث عن وضعه المحرج وأظهر ابتسامة عارفة.
……
ظنًا منه أن الأمر لن يؤثر على معاملة الظهيرة، قرر سوين عدم الراحة وانتهز الفرصة للذهاب إلى وكالة العقارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخ الخباز بغضب، ورفع اللص الصغير في الهواء.
كان اسم صاحب المنزل غيلانغتاي، وهو رجل في منتصف العمر يبدو ذكيًا وله بطن كبير.
لقد سئم من ظروف الإقامة السيئة في الفنادق الرخيصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن سينجو لم يكن لديه موقف قوي تجاه المرؤوسين المألوفين وكان الجميع فصيحين عند التواصل، إلى جانب إدمانها على المقامرة، إلا أنه لم يسمع عن أي حياة خاصة فوضوية من هذه المديرة.
أراد أن يجد مكانًا مناسبًا للعيش، ويفضل أن يكون واسعًا بما يكفي، مع ميدان إطلاق حيث يمكنه ممارسة الإطلاق والخيمياء وصنع الدمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت الرسالة مكان وزمان اللقاء، فنظر إليها سوين وخطر بباله، ‘دفع العربون بعد ظهر اليوم وحدد موعدًا للقاء غدًا صباحًا. لا بد أنه في حاجة ماسة للمال.’
……
لكن عندما رأى سوين نظرة الخوف والعجز في عيني الطفل، أدرك فجأة ماضيه. كان عاجزًا هكذا، كما لو أن العالم أجمع قد تخلى عنه.
لم يتوقع سوين أن مكان اللقاء الذي رتبه له وكيل العقارات كان أيضًا شارع جينكو.
[[**: لست متأكدًا إن كان “ليانغ” عملة أكثر من لي ام انه خطأ ترجمة كعادة هذه الرواية.. سأتركه هكذا حتى تعلموا فقط.]
عادةً ما تكون المناطق التي تكثر فيها أماكن الترفيه قريبةً من بعضها. شارع جينكو، القريب من شارع غرين، ينتمي إلى “حي الطبقة المتوسطة” في ضواحي المدينة.
كانت الموارد الاجتماعية هنا كاملة نسبيًا، ويعيش العديد من الأشخاص الذين لديهم وظائف مستقرة في ضواحي المدينة في هذه المنطقة.
كان الصباح قد حلّ عندما غادر سوين الحانة. ذهب إلى الفندق ليتأمل ويستريح، ويستعيد نشاطه.
“كان هناك مصرفي من وسط المدينة يخطط لاختيار هذا المكان عنوانًا للبنك، بل أراد بناء قبو تحت الأرض… لكن لاحقًا، ولأنهم حفروا عميقًا جدًا، وربما أصابوا عروق الأرض، انبعثت قوة روحية مظلمة كثيفة. كان الأمر لا يُطاق بالنسبة لعامة الناس، فتم التخلي عن خطة البنك، فأصبح هذا المنزل شاغرًا…”
على الرغم من أن معظم أعضاء جمعية الوتد لم يعتقدوا أبدًا أنهم قد يتمكنون من التقدم إلى الدرجة الثانية في حياتهم، إلا أن سوين لم يكن راضيًا فقط عن المشهد الموجود في المستوى السفلي.
“سمعتُ أنك على وشك أن تصبح متخصصًا، وتبحث عن مكان ذي قوة روحية مظلمة قوية. أعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل من هذا المكان الذي أملكه. القبو تحت الأرض واسع بما يكفي، وعزل الصوت ممتاز. يمكنك استخدامه حتى كميدان إطلاق. حتى لو تدربت على الإطلاق في منتصف الليل، لا أعتقد أن أحدًا سيشتكي من الإزعاج…”
……
“ويمكنك استئجار هذا المنزل المكون من طابقين مع قبو مقابل ألفي ليانغ فقط. لا أعتقد أن هناك خيارًا أرخص في لينغدون القديمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[[**: لست متأكدًا إن كان “ليانغ” عملة أكثر من لي ام انه خطأ ترجمة كعادة هذه الرواية.. سأتركه هكذا حتى تعلموا فقط.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت الرسالة مكان وزمان اللقاء، فنظر إليها سوين وخطر بباله، ‘دفع العربون بعد ظهر اليوم وحدد موعدًا للقاء غدًا صباحًا. لا بد أنه في حاجة ماسة للمال.’
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مبنى صغيرًا رمادي اللون على الطراز الغربي، يقع في زاوية منعزلة بعض الشيء من الشارع الخلفي، غير ملفت للنظر. كان أثاث المنزل بسيطًا، وكانت ديكوراته الأساسية شبه مكتملة. رُكبت أنابيب الغاز والماء، وكان المنزل جاهزًا للسكن بمجرد لمسة بسيطة…
كان اسم صاحب المنزل غيلانغتاي، وهو رجل في منتصف العمر يبدو ذكيًا وله بطن كبير.
لقد تبع سوين طوال الطريق، وقدم المنزل في 88 شارع جينكو.
كان مبنى صغيرًا رمادي اللون على الطراز الغربي، يقع في زاوية منعزلة بعض الشيء من الشارع الخلفي، غير ملفت للنظر. كان أثاث المنزل بسيطًا، وكانت ديكوراته الأساسية شبه مكتملة. رُكبت أنابيب الغاز والماء، وكان المنزل جاهزًا للسكن بمجرد لمسة بسيطة…
“غدًا عند الظهر، المستودع في الشارع الخلفي لشارع جينكو.”
لم يتوقع سوين أن تُفاجأه مفاجأة سارة خلال معاينة المنزل. ففي المرات القليلة السابقة، لم تكن الظروف مُرضيةً لتوقعاته.
لكن هذا العقار أمامه يلبي كل توقعاته في كل جانب.
لكن هذا العقار أمامه يلبي كل توقعاته في كل جانب.
غير ملفت للنظر، هادئ بما فيه الكفاية… وخاصة الطابق السفلي القوي والواسع، والذي جعله أكثر رضًا.
“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”
كان المنزل بحد ذاته مبنى قديمًا، قويًا بما فيه الكفاية، وتمنع الجدران الأسمنتية السميكة في الطابق السفلي صوت إطلاق النار من الانتشار.
توقف، وبدا وكأنه على وشك ضرب اللصة الصغيرة، وقال مهددًا، “إذا لم نعطي هؤلاء الغرار درسًا مؤلمًا، فسوف يعودون غدًا!”
عادةً ما تكون المناطق التي تكثر فيها أماكن الترفيه قريبةً من بعضها. شارع جينكو، القريب من شارع غرين، ينتمي إلى “حي الطبقة المتوسطة” في ضواحي المدينة.
هنا، يمكن لسوين أن يتخيل بالفعل امتلاك ورشة عمل خاصة به في المستقبل، وصنع الدمى الرونية، وتعديل الآلات، واستخدامها كميدان إطلاق…
بالنسبة للناس العاديين، فهذا بمثابة “إشعاع” قاتل يمكن أن يسبب تشوهات.
كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.
علاوة على ذلك، فإن السبب وراء كون هذا المنزل رخيصًا جدًا هو “القوة الروحية المظلمة” السميكة التي تتخلل من الأسفل.
“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”
بالنسبة للناس العاديين، فهذا بمثابة “إشعاع” قاتل يمكن أن يسبب تشوهات.
كانت القوة الروحية المظلمة في مدينة لينغدون القديمة أضعف بكثير من تلك الموجودة خارج المدينة، وكانت ممارسة تقنيات التنفس للمتخصصين أبطأ بكثير أيضًا، ربما بمقدار الخمس إلى العُشر فقط من تلك الموجودة خارج المدينة.
ولكن لم يكن الأمر مطلقًا، وكانت هناك أيضًا بعض “مناطق التحور العالية” المحلية في المدينة حيث كانت القوة الروحية المظلمة أكثر كثافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تركت الرسالة مكان وزمان اللقاء، فنظر إليها سوين وخطر بباله، ‘دفع العربون بعد ظهر اليوم وحدد موعدًا للقاء غدًا صباحًا. لا بد أنه في حاجة ماسة للمال.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مثل هذا المبنى الصغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هنا، يمكن لسوين أن يتخيل بالفعل امتلاك ورشة عمل خاصة به في المستقبل، وصنع الدمى الرونية، وتعديل الآلات، واستخدامها كميدان إطلاق…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين دائمًا بارعًا في إدارة الأمور. لم يستغرق الأمر منه سوى أقل من ساعة لمعاينة المنزل وتوقيع العقد.
مع ذلك، لم يُعجب المتخصصون العاديون بهذا النوع من الأماكن، ففي بيئة عالية التحور، قد يتعرض البشر لتحورات دون علمهم. كانت العوامل البيئية من أصعب عوامل التحور في السيطرة عليها. كلما زادت كثافة القوة الروحية المظلمة، زادت عنفها وصعوبة السيطرة عليها. مع ذلك، لم يكن لدى سوين أي مخاوف من هذا القبيل. إنه يمتلك عينًا ترى كل شيء، مما سمح له برؤية التغييرات في سطح بياناته بوضوح. إذا اكتشف أي رؤوس حربة غير طبيعية، فبإمكانه المغادرة في الوقت المناسب.
لقد سئم من ظروف الإقامة السيئة في الفنادق الرخيصة.
علاوة على ذلك، إنه في حاجة إلى مثل هذه التركيزات العالية من القوة الروحية المظلمة.
إن سوين الآن متخصص محرك الدمى من الدرجة الأولى، ورفع حد رتبته، وكان جسده بحاجة إلى امتصاص المزيد من القوة الروحية المظلمة لوضع الأساس للتقدم إلى متخصص الدرجة الثانية في المستقبل.
على الرغم من أن معظم أعضاء جمعية الوتد لم يعتقدوا أبدًا أنهم قد يتمكنون من التقدم إلى الدرجة الثانية في حياتهم، إلا أن سوين لم يكن راضيًا فقط عن المشهد الموجود في المستوى السفلي.
ولذلك ناسبه هذا المبنى الصغير جدًا.
“سمعتُ أنك على وشك أن تصبح متخصصًا، وتبحث عن مكان ذي قوة روحية مظلمة قوية. أعتقد أنه لا يوجد مكان أفضل من هذا المكان الذي أملكه. القبو تحت الأرض واسع بما يكفي، وعزل الصوت ممتاز. يمكنك استخدامه حتى كميدان إطلاق. حتى لو تدربت على الإطلاق في منتصف الليل، لا أعتقد أن أحدًا سيشتكي من الإزعاج…”
وقّع العقد، ودفع الإيجار، وأنفق عدة آلاف من اللي.
عندما خرج سوين من الينبوع، كان منتصف الليل بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ويمكنك استئجار هذا المنزل المكون من طابقين مع قبو مقابل ألفي ليانغ فقط. لا أعتقد أن هناك خيارًا أرخص في لينغدون القديمة.”
حصل سوين على مفاتيح المنزل.
ولكن لم يكن الأمر مطلقًا، وكانت هناك أيضًا بعض “مناطق التحور العالية” المحلية في المدينة حيث كانت القوة الروحية المظلمة أكثر كثافة.
لكن هذا العقار أمامه يلبي كل توقعاته في كل جانب.
بدا صاحب العقار، غولانغتاي، مسرورًا للغاية أيضًا. فقد أجر عقاره المزعج أخيرًا.
……
لم تذهب هذه الليلة سدى.
كان سوين دائمًا بارعًا في إدارة الأمور. لم يستغرق الأمر منه سوى أقل من ساعة لمعاينة المنزل وتوقيع العقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقال مالك المنزل غولانغتاي إنه سيرتب مع شخص ما لتنظيف المنزل خلال اليومين المقبلين ووافق على تسليم المنزل خلال ثلاثة أيام.
لم يكن لدى سوين أي اعتراض. كان عليه الاستعداد لـ”مجموعة وسط المدينة” خلال اليومين التاليين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غادر المبنى الصغير. لم تكن الساعة قد تجاوزت التاسعة بعد، وكان حشد الصباح يعجّ في شارع جينكو.
لم يتوقع سوين أن تُفاجأه مفاجأة سارة خلال معاينة المنزل. ففي المرات القليلة السابقة، لم تكن الظروف مُرضيةً لتوقعاته.
خطط سوين للبحث عن شيء لتناول الإفطار وفكر في مخبز بيلمان في رقم 14 شارع جينغو حيث دفع وديعة مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مثل هذا المبنى الصغير.
وبما أن العديد من أفراد الطبقة المتوسطة يعيشون في هذا الشارع، فلا يقدم المخبز فقط الخبز الأسود الصلب الذي يمكن استخدامه كمضرب بيسبول، بل يقدم أيضًا مجموعة متنوعة من الأنماط الأخرى للاختيار من بينها.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختار سوين عددًا قليلًا منها بشكل عشوائي، ووضعها في كيس ورقي، واستعد للدفع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذا الوقت، تبعه إلى الداخل طفلان نصف ناضجان يرتديان قبعات منقار البط وبدلات العمل، ويبدو أنهما يقومان ببعض الحركات الصغيرة.
في الواقع، كان سوين قد لاحظهما قبل أن يدخل الباب وعرف أن هذان الطفلان هما اللصوص الأكثر شيوعًا في المدينة الخارجية.
في الواقع، كان سوين قد لاحظهما قبل أن يدخل الباب وعرف أن هذان الطفلان هما اللصوص الأكثر شيوعًا في المدينة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”
لكنهما لم يسعيا وراء محفظة سوين، بل يسعيا وراء الخبز الموجود على المنضدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند رؤية تعبيره المزعج، خمّن سوين أن كاي لم يكن فضوليًا حقًا بشأن الخدمة الفاخرة التي استمتع بها، بل أراد أن يعرف المزيد عن الموقف المحرج الذي واجهه.
بينما كان سوين يختار ويدفع، كان الصبيان قد سرقا بهدوء قطعتين من الخبز الأسود، وكانت تقنيتهما ماهرة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الشارع، التقى بكاي المنتعش.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
تظاهر سوين بأنه لم يرَ، لكن يبدو أن صاحب المخبز كان على دراية كبيرة بأساليب هؤلاء المجرمين المعتادين.
في هذا الوقت، تبعه إلى الداخل طفلان نصف ناضجان يرتديان قبعات منقار البط وبدلات العمل، ويبدو أنهما يقومان ببعض الحركات الصغيرة.
بمجرد دخول الصبيين، لُفت انتباه البائع. في هذه اللحظة، وبعد أن نجحا للتو ولديهما فرصة للهرب، خرج الخباز الذهبي الشارب غاضبًا وهو يحمل شوبكًا، وأمسك أحدهما من ياقته.
وبهذا السحب، سقطت قطعة خبز طولها قدم واحدة على الأرض.
أراد أن يجد مكانًا مناسبًا للعيش، ويفضل أن يكون واسعًا بما يكفي، مع ميدان إطلاق حيث يمكنه ممارسة الإطلاق والخيمياء وصنع الدمى.
غادر المبنى الصغير. لم تكن الساعة قد تجاوزت التاسعة بعد، وكان حشد الصباح يعجّ في شارع جينكو.
“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”
صرخ الخباز بغضب، ورفع اللص الصغير في الهواء.
علاوة على ذلك، إنه في حاجة إلى مثل هذه التركيزات العالية من القوة الروحية المظلمة.
سقط غطاء منقار البطة، كاشفًا عن وجه صغير قذر. بحاجبين صافيين وعينين لامعتين، اتضح أنها فتاة ذات شعر قصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن سوين يخطط في البداية للتدخل، حيث كانت مثل هذه الأمور شائعة جدًا في المدينة الخارجية.
أراد أن يجد مكانًا مناسبًا للعيش، ويفضل أن يكون واسعًا بما يكفي، مع ميدان إطلاق حيث يمكنه ممارسة الإطلاق والخيمياء وصنع الدمى.
كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.
غادر المبنى الصغير. لم تكن الساعة قد تجاوزت التاسعة بعد، وكان حشد الصباح يعجّ في شارع جينكو.
“أيها الوغدان اللعينان، لقد عدت مرة أخرى!”
لكن عندما رأى سوين نظرة الخوف والعجز في عيني الطفل، أدرك فجأة ماضيه. كان عاجزًا هكذا، كما لو أن العالم أجمع قد تخلى عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ضُربت اللصة الصغيرة بالعصا، وكانت عيناها مليئة بالدموع، لكنها لم تصرخ.
وبهذا السحب، سقطت قطعة خبز طولها قدم واحدة على الأرض.
فكر سوين للحظة وهو يشير إلى الخبز الأسود على الأرض، “كم ثمن هذه الخبزات؟”
كان المنزل بحد ذاته مبنى قديمًا، قويًا بما فيه الكفاية، وتمنع الجدران الأسمنتية السميكة في الطابق السفلي صوت إطلاق النار من الانتشار.
وبهذا السحب، سقطت قطعة خبز طولها قدم واحدة على الأرض.
أدرك الخباز صاحب الشارب المقود نية سوين ونصحه، “يا عزيزي العميل، هؤلاء اللصوص لا يستحقون تعاطفك… لا تحتاج إلى إنفاق الأموال عليهم.”
“كان هناك مصرفي من وسط المدينة يخطط لاختيار هذا المكان عنوانًا للبنك، بل أراد بناء قبو تحت الأرض… لكن لاحقًا، ولأنهم حفروا عميقًا جدًا، وربما أصابوا عروق الأرض، انبعثت قوة روحية مظلمة كثيفة. كان الأمر لا يُطاق بالنسبة لعامة الناس، فتم التخلي عن خطة البنك، فأصبح هذا المنزل شاغرًا…”
كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.
توقف، وبدا وكأنه على وشك ضرب اللصة الصغيرة، وقال مهددًا، “إذا لم نعطي هؤلاء الغرار درسًا مؤلمًا، فسوف يعودون غدًا!”
على الرغم من أن معظم أعضاء جمعية الوتد لم يعتقدوا أبدًا أنهم قد يتمكنون من التقدم إلى الدرجة الثانية في حياتهم، إلا أن سوين لم يكن راضيًا فقط عن المشهد الموجود في المستوى السفلي.
لم يجادل سوين، بل سلم ورقة نقدية، “ها هي خمسون لي، وهذا ينبغي أن يكون كافيًا لشراء هذه الأرغفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يظهر أي تعبير على وجهه، ودفع المال، واستدار ليغادر المخبز.
ولكن لم يكن الأمر مطلقًا، وكانت هناك أيضًا بعض “مناطق التحور العالية” المحلية في المدينة حيث كانت القوة الروحية المظلمة أكثر كثافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ضُربت اللصة الصغيرة بالعصا، وكانت عيناها مليئة بالدموع، لكنها لم تصرخ.
————————
ولكن قبل الظهر، تلقى أخبارًا من وكيل العقارات بأنهم وجدوا عقارًا مناسبًا.
كان أطفال الأحياء الفقيرة يعيشون في الغالب على التسول والسرقة. وكان الضرب والجوع جزءًا من نموهم. وكان بقاؤهم على قيد الحياة في هذا العالم القاسي يعتمد على مصيرهم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبما أن العديد من أفراد الطبقة المتوسطة يعيشون في هذا الشارع، فلا يقدم المخبز فقط الخبز الأسود الصلب الذي يمكن استخدامه كمضرب بيسبول، بل يقدم أيضًا مجموعة متنوعة من الأنماط الأخرى للاختيار من بينها.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[[**: لست متأكدًا إن كان “ليانغ” عملة أكثر من لي ام انه خطأ ترجمة كعادة هذه الرواية.. سأتركه هكذا حتى تعلموا فقط.]
خطط سوين للبحث عن شيء لتناول الإفطار وفكر في مخبز بيلمان في رقم 14 شارع جينغو حيث دفع وديعة مسبقًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات