أداة الحظ
بعد لحظة من التأمل، قالت فجأة شيئًا بدا حزينًا بعض الشيء، “يا فتى، لا تمت بسهولة. سيكون لك بالتأكيد مكان في العصابة في المستقبل.”
الفصل 34: أداة الحظ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن مصدر مياه لينغدون القديمة شحيحًا في الواقع، لكنه كان يفتقر إلى مصادر مياه نظيفة. كانت مصادر المياه الجوفية مختلطة بكمية كبيرة من مواد الطاقة المظلمة، وكان شربها مباشرةً يُسبب تشوهات بسهولة.
وكان من المتوقع أن يقوم الأعضاء رفيعي المستوى في جمعية الوتد بتجنيد “الشيطان الأحمر” غورون بشكل نشط، وهو ما كان أيضًا ضمن توقعات سوين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بعد كل شيء، فإن مثل هذا الخبير ذو المهارات العالية الذي طرد من المدينة الداخلية من شأنه أن يكون بمثابة مساعدة كبيرة لأي عصابة في المدينة الخارجية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين في الواقع يمارس مهارة أساسية من مهارات محرك الدمى—تقنية التلاعب بالعشرة أصابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما أثار اهتمام سوين أكثر كان شيئًا آخر، وهي العناصر الخاصة التي يطلق عليها “العناصر المحظورة” والتي ذكروها.
من المحتمل أن يكون هناك تواصل بين أعضاء جمعية الوتد، وعصابة الغراب وأخوية البخار. وإلا، لما زار رئيس العصابة تشاك شخصيًا المديرة في جمعية الوتد، سينجو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن ربما يفهم سوين الفرق بين المتخصصين في المدينة الداخلية والمدينة الخارجية.
للتعامل مع هذه الملوثات، كانت هناك حاجة إلى محطات تنقية مياه واسعة النطاق. وقيل إن تكلفة الترشيح مرتفعة، ويعود ذلك أيضًا إلى احتكار الشركات الكبرى. وكان سكان المناطق الداخلية من المدينة فقط هم المؤهلون للتمتع بمياه شرب نقية تمامًا.
على الرغم من أنه ليس من المؤكد أن المتخصصين في المدينة الداخلية أقوى من أولئك الموجودين في المدينة الخارجية، إلا أن المدينة الداخلية، التي تركز أكثر من 90٪ من موارد لينغدون القديمة، لا يمكنها أن تنكر أن القوة القتالية المتوسطة للمتخصصين من نفس المستوى أعلى بكثير من تلك الموجودة في المدينة الخارجية.
غالبًا ما تظهر في مزادات المدينة الداخلية مخططات فضية نادرة لتركيب الهياكل ومواد التهيئة، والتي نادرًا ما تُرى في المدينة الخارجية، وهناك أيضًا أشياء قديمة ملعونة أكثر ندرة.
“أجل… تتبعه خبير التتبع في العصابة حتى المبنى التالي، ثم اختفت الآثار. ولكن سواءً كان ذلك العنصر أو “العنصر المحظور”، فلا يمكن وضعه في حلقة التخزين. ليس من السهل على هذا الرجل الهروب. نشتبه في أنه يختبئ في أحد المجاري القريبة…”
بعد كل شيء، فقط تلك الشخصيات الغنية والقوية هي التي تستطيع تحمل تكلفة الأشياء الجيدة التي يجدها الصيادون في الأنقاض.
ولإجبار جمعية الوتد، إحدى العصابات الرئيسية الثلاث في المدينة الخارجية، على بذل كل هذه الجهود للعثور عليه، أصبح سوين أكثر فضولًا بشأن الخصائص السحرية لهذه “العناصر المحظورة” المزعومة.
لقد تطلب الأمر أن تكون أصابع المشغل مرنة ومتعددة الاستخدامات، باستخدام حركات الأصابع الدقيقة لإجراء حركات دقيقة بأطراف الدمية.
مع مرور الوقت، تراكمت بالتأكيد التكتلات الكبرى الكثير من الموارد الخيميائية النادرة.
والفرق في الموارد هو السبب الأساسي وراء الفرق في القوة القتالية بين المتخصصين في وسط المدينة وخارجها.
“الأحت سينجو، هل قلت أن الرجل الذي هرب ركض إلى شارعنا غرين واختفى؟”
تمامًا مثل “الشيطان الأحمر” غورون، يمكن للحارس الشخصي الحصول على موارد عالية المستوى، وهو أمر لا يمكن تصوره في المدينة الخارجية.
……
في حانة الفيل، كانت موسيقى الميتال الثقيلة صاخبة للغاية.
……
أومأ سوين برأسه، “نعم.”
تبع سوين سينجو وكاي ووجد مكانًا للجلوس.
استمع سوين على الجانب، لكن الاثنين لم يذكرا ما هو “ذلك الشيء” بالضبط.
لوحت سينجو بيدها وصرخت، “يا نادل، أحضر لنا ثلاثة أكواب من “القمح الذهبي”!”
لذا، عندما قالت له ألا يموت بسهولة، لم يكن ذلك لأنها تقدر موهبته، بل لأنها كانت خائفة من فقدان “أداة حظها”؟
كل ما كان يعرفه الآن هو أن المنجل كان كبيرًا وحادًا، ويستطيع اختراق الأبواب المعدنية بسهولة. ويُشتبه في أن الرجل الذي هرب بالكنز كان مختبئًا في المجاري قرب شارع غرين…
باعتبارها مدمنة على القمار وفازت بالمال، لم تتردد سينجو في طلب أغلى أنواع مشروب القمح الذهبي في الحانة.
الآن ربما يفهم سوين الفرق بين المتخصصين في المدينة الداخلية والمدينة الخارجية.
عبست سينجو ولم تقل الكثير.
وكان لدى كل شخص إبريق كبير.
لأن شراب “القمح الذهبي الاسود” منتج عالي الجودة مُستورد مباشرةً من مصنع الجعة في وسط المدينة، فهو باهظ الثمن أيضًا. بلغ سعر الإبريق حوالي 1000 لي، أي ما يعادل نصف راتب شهر لعامل عادي.
بعد لحظة من التأمل، قالت فجأة شيئًا بدا حزينًا بعض الشيء، “يا فتى، لا تمت بسهولة. سيكون لك بالتأكيد مكان في العصابة في المستقبل.”
ربما كان ذلك تفاهمًا ضمنيًا، أو ربما لم يكونا يعرفان بأنفسهما ما فقدوه.
لم يذق سوين أي شيء مميز في هذا الشراب. كان طعمه مشابهًا للويسكي الممزوج الذي تذوقه في حياته السابقة.
ولإجبار جمعية الوتد، إحدى العصابات الرئيسية الثلاث في المدينة الخارجية، على بذل كل هذه الجهود للعثور عليه، أصبح سوين أكثر فضولًا بشأن الخصائص السحرية لهذه “العناصر المحظورة” المزعومة.
ولكن عندما نظر إلى مكونات الشراب، فهم أن السبب وراء ارتفاع سعره هو الماء الموجود فيها بشكل رئيسي.
“أوه، هذا أمر مؤسف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن مصدر مياه لينغدون القديمة شحيحًا في الواقع، لكنه كان يفتقر إلى مصادر مياه نظيفة. كانت مصادر المياه الجوفية مختلطة بكمية كبيرة من مواد الطاقة المظلمة، وكان شربها مباشرةً يُسبب تشوهات بسهولة.
استمع سوين على الجانب، لكن الاثنين لم يذكرا ما هو “ذلك الشيء” بالضبط.
الآن ربما يفهم سوين الفرق بين المتخصصين في المدينة الداخلية والمدينة الخارجية.
للتعامل مع هذه الملوثات، كانت هناك حاجة إلى محطات تنقية مياه واسعة النطاق. وقيل إن تكلفة الترشيح مرتفعة، ويعود ذلك أيضًا إلى احتكار الشركات الكبرى. وكان سكان المناطق الداخلية من المدينة فقط هم المؤهلون للتمتع بمياه شرب نقية تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ضواحي المدن، لم يكن بإمكان عامة الناس الحصول إلا على مياه شرب رديئة الجودة، وكانت أسعارها باهظة. وكانت تكلفة مياه الشرب اليومية هي أكبر نفقات معظم الناس.
الآن بعد أن تعلم هذه التقنية، لكن ذاكرة عضلاته لا تزال متأخرة بعض الشيء، إنه بحاجة إلى التدرب بشكل مستمر.
……
لقد انضم سوين للتو إلى العصابة، وعلى الرغم من أنه شعر أن القائد كاي وسينجو كانا غريبين للغاية، إلا أنه لم يكن على دراية بهما كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبعد أن جلس، شرب شرابه بصمت واستمع إلى محادثتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأحت سينجو، هل قلت أن الرجل الذي هرب ركض إلى شارعنا غرين واختفى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أجل… تتبعه خبير التتبع في العصابة حتى المبنى التالي، ثم اختفت الآثار. ولكن سواءً كان ذلك العنصر أو “العنصر المحظور”، فلا يمكن وضعه في حلقة التخزين. ليس من السهل على هذا الرجل الهروب. نشتبه في أنه يختبئ في أحد المجاري القريبة…”
“أيضًا يا كاي، انتبه لما تقوم به أنتِ والإخوة. يبدو أن شيئًا ما قد حدث في البرج الأسود، وهناك اضطرابات داخلية بين كبرى الشركات في المدينة. تتلقى أخوية البخار وعصابة الغراب دعمًا من شركات كبرى، لذا قد تكون هناك بعض التحركات مؤخرًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما كان يعرفه الآن هو أن المنجل كان كبيرًا وحادًا، ويستطيع اختراق الأبواب المعدنية بسهولة. ويُشتبه في أن الرجل الذي هرب بالكنز كان مختبئًا في المجاري قرب شارع غرين…
“أنا أفهم، الأخت سينجو.”
على الرغم من أنه انضم بالفعل إلى العصابة، إلا أن سوين لم يكن لديه أي نية للكشف عن تخصصه الخاص كمحرك للدمى.
“…”
الفصل 34: أداة الحظ
استمع سوين على الجانب، لكن الاثنين لم يذكرا ما هو “ذلك الشيء” بالضبط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز سوين رأسه ورفض بأدب، “شكرًا لك، الأخت سينجو، لكن موهبتي الموقظة هي “عين الصقر”، لذا فإن إطلاق النار قد يكون أكثر ملاءمة لي.”
ربما كان ذلك تفاهمًا ضمنيًا، أو ربما لم يكونا يعرفان بأنفسهما ما فقدوه.
ولكن في اللحظة التالية، انهارت الصورة الكريمة لزعيم العصابة فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يتمكن القائد كاي، الذي كان بجانبهما، من السيطرة على نفسه، فقام هو الآخر برش مشروبه وانفجر ضحكًا.
لكن سوين فهم أن هذا هو ما ينبغي أن يكون “المخطوطة”.
لذا، عندما قالت له ألا يموت بسهولة، لم يكن ذلك لأنها تقدر موهبته، بل لأنها كانت خائفة من فقدان “أداة حظها”؟
أما أخبار الاضطرابات في المدينة الداخلية، فقد بدا وكأنها شيء من عالم آخر وليس لها علاقة به.
لم يسأل سوين عن ماهية العنصر المحظور. بدا وكأنه شيء ملعون ذو تأثيرات خاصة، يشبه “الدمية الرونية”.
ما أثار اهتمام سوين أكثر كان شيئًا آخر، وهي العناصر الخاصة التي يطلق عليها “العناصر المحظورة” والتي ذكروها.
وفي تلك اللحظة، لاحظت سينجو ملل سوين. رفعت كأسها وقالت بجرأة، “هيا!”
أدرك أيضًا أن العنصر المحظور كان منجلًا أسود كبيرًا طوله متران تقريبًا. وقد استخدمه هؤلاء المتسللون لفتح باب قبو النقابة.
بعد لحظة من التأمل، قالت فجأة شيئًا بدا حزينًا بعض الشيء، “يا فتى، لا تمت بسهولة. سيكون لك بالتأكيد مكان في العصابة في المستقبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوين في الواقع يمارس مهارة أساسية من مهارات محرك الدمى—تقنية التلاعب بالعشرة أصابع.
لم يسأل سوين عن ماهية العنصر المحظور. بدا وكأنه شيء ملعون ذو تأثيرات خاصة، يشبه “الدمية الرونية”.
“أوه، هذا أمر مؤسف…”
ولإجبار جمعية الوتد، إحدى العصابات الرئيسية الثلاث في المدينة الخارجية، على بذل كل هذه الجهود للعثور عليه، أصبح سوين أكثر فضولًا بشأن الخصائص السحرية لهذه “العناصر المحظورة” المزعومة.
أصبح تعبير سوين جديًا، معتقدًا أن الأمر كان مهمًا.
كل ما كان يعرفه الآن هو أن المنجل كان كبيرًا وحادًا، ويستطيع اختراق الأبواب المعدنية بسهولة. ويُشتبه في أن الرجل الذي هرب بالكنز كان مختبئًا في المجاري قرب شارع غرين…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن جلس، شرب شرابه بصمت واستمع إلى محادثتهما.
تبع سوين سينجو وكاي ووجد مكانًا للجلوس.
بينما يشرب شرابه، ظهرت فكرة فجأة في ذهن سوين، ‘هاه… في الذاكرة التي جردتها من “العقرب” آبيك، قيل إن هناك عنصرًا محظورًا مخفيًا في “نزل ضوء القمر”، أتساءل ما هو.’
عندما فكر في الأمر، أصبح غائب الذهن إلى حد ما.
……
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا من أجل المتعة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كأسك.”
لأنه لم تكن لديه الفرصة للتدخل، كان سوين إما يشرب أو يلعب بالعملة المعدنية في يده من الملل.
لأن شراب “القمح الذهبي الاسود” منتج عالي الجودة مُستورد مباشرةً من مصنع الجعة في وسط المدينة، فهو باهظ الثمن أيضًا. بلغ سعر الإبريق حوالي 1000 لي، أي ما يعادل نصف راتب شهر لعامل عادي.
في تلك اللحظة، كانت العملة النحاسية على ظهر يده تتقلب بين أصابعه، من قاعدتها إلى الفراغ بين إصبعه الصغير، ثم تعود. مهما تحركت يده، لم يُلاحظ أي أثر لسقوط العملة.
لم يذق سوين أي شيء مميز في هذا الشراب. كان طعمه مشابهًا للويسكي الممزوج الذي تذوقه في حياته السابقة.
وكان هذا دليلًا مباشرًا على تحسن مهاراته بشكل كبير بعد انضمامه إلى العصابة.
لقد لاحظت أيضًا أن سوين يلعب بالعملة المعدنية ورفعت حاجبها وسألت بشكل عرضي، “هل أنت على مسار تخصص البندقي؟”
أصبح بإمكانه الآن التحكم بدقة في كل عضلة تقريبًا في أصابعه. بدت العملة ملتصقة بجلده، تتدحرج بمهارة، لكنها لم تسقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا، عندما قالت له ألا يموت بسهولة، لم يكن ذلك لأنها تقدر موهبته، بل لأنها كانت خائفة من فقدان “أداة حظها”؟
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا من أجل المتعة فقط.
لم يسأل سوين عن ماهية العنصر المحظور. بدا وكأنه شيء ملعون ذو تأثيرات خاصة، يشبه “الدمية الرونية”.
قبل أن يكتسب مهارات الدفاع عن النفس، كان يخطط للبقاء متخفيًا. علاوة على ذلك، لم يكن تخصص “حامل النصل” ضمن خططه المهنية.
كان سوين في الواقع يمارس مهارة أساسية من مهارات محرك الدمى—تقنية التلاعب بالعشرة أصابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه هي تقنية التشغيل الأساسية للتحكم في الدمى الخيطية.
“أيضًا يا كاي، انتبه لما تقوم به أنتِ والإخوة. يبدو أن شيئًا ما قد حدث في البرج الأسود، وهناك اضطرابات داخلية بين كبرى الشركات في المدينة. تتلقى أخوية البخار وعصابة الغراب دعمًا من شركات كبرى، لذا قد تكون هناك بعض التحركات مؤخرًا…”
لقد شعر أن مزاج قائدة العصابة هذه على ذوقه تمامًا، وقد تأثر قليلًا.
لقد تطلب الأمر أن تكون أصابع المشغل مرنة ومتعددة الاستخدامات، باستخدام حركات الأصابع الدقيقة لإجراء حركات دقيقة بأطراف الدمية.
وكان لدى كل شخص إبريق كبير.
للتعامل مع هذه الملوثات، كانت هناك حاجة إلى محطات تنقية مياه واسعة النطاق. وقيل إن تكلفة الترشيح مرتفعة، ويعود ذلك أيضًا إلى احتكار الشركات الكبرى. وكان سكان المناطق الداخلية من المدينة فقط هم المؤهلون للتمتع بمياه شرب نقية تمامًا.
الآن بعد أن تعلم هذه التقنية، لكن ذاكرة عضلاته لا تزال متأخرة بعض الشيء، إنه بحاجة إلى التدرب بشكل مستمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يشرب شرابه، ظهرت فكرة فجأة في ذهن سوين، ‘هاه… في الذاكرة التي جردتها من “العقرب” آبيك، قيل إن هناك عنصرًا محظورًا مخفيًا في “نزل ضوء القمر”، أتساءل ما هو.’
وفي تلك اللحظة، لاحظت سينجو ملل سوين. رفعت كأسها وقالت بجرأة، “هيا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك حاجة لإخفاء هذا الأمر، بل إنه أظهر ذلك عمدًا.
“كأسك.”
اصطدم سوين بالكأس معها وأخذ رشفة كبيرة من شرابه.
أدرك أيضًا أن العنصر المحظور كان منجلًا أسود كبيرًا طوله متران تقريبًا. وقد استخدمه هؤلاء المتسللون لفتح باب قبو النقابة.
الآن بعد أن تعلم هذه التقنية، لكن ذاكرة عضلاته لا تزال متأخرة بعض الشيء، إنه بحاجة إلى التدرب بشكل مستمر.
شربت سينجو بجرأة، وابتلعت المشروب، وتدفقت بقع الشراب على فمها ورقبتها.
عبست سينجو ولم تقل الكثير.
لقد لاحظت أيضًا أن سوين يلعب بالعملة المعدنية ورفعت حاجبها وسألت بشكل عرضي، “هل أنت على مسار تخصص البندقي؟”
الفصل 34: أداة الحظ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ سوين برأسه، “نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن هناك حاجة لإخفاء هذا الأمر، بل إنه أظهر ذلك عمدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنه انضم بالفعل إلى العصابة، إلا أن سوين لم يكن لديه أي نية للكشف عن تخصصه الخاص كمحرك للدمى.
في العصابة، كان هذا هو أفضل تمني.
لكن سوين فهم أن هذا هو ما ينبغي أن يكون “المخطوطة”.
في بعض الأحيان كان إظهار بعض المهارات المطلوبة في التخصص يجعل الناس يعتقدون أنه بندقي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على العكس من ذلك، كلما كان أكثر سرية، كلما أصبح الناس فضوليين أكثر.
أدرك أيضًا أن العنصر المحظور كان منجلًا أسود كبيرًا طوله متران تقريبًا. وقد استخدمه هؤلاء المتسللون لفتح باب قبو النقابة.
أبدت سينجو اهتمامها وسألت عرضًا، “هل ترغب في تعلم مهارات النصل مني؟ يديك ماهرة جدًا، لذا يجب أن تتعلم بسرعة.”
على الرغم من أنه ليس من المؤكد أن المتخصصين في المدينة الداخلية أقوى من أولئك الموجودين في المدينة الخارجية، إلا أن المدينة الداخلية، التي تركز أكثر من 90٪ من موارد لينغدون القديمة، لا يمكنها أن تنكر أن القوة القتالية المتوسطة للمتخصصين من نفس المستوى أعلى بكثير من تلك الموجودة في المدينة الخارجية.
أصبح تعبير سوين جديًا، معتقدًا أن الأمر كان مهمًا.
هز سوين رأسه ورفض بأدب، “شكرًا لك، الأخت سينجو، لكن موهبتي الموقظة هي “عين الصقر”، لذا فإن إطلاق النار قد يكون أكثر ملاءمة لي.”
عندما فكر في الأمر، أصبح غائب الذهن إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكتسب مهارات الدفاع عن النفس، كان يخطط للبقاء متخفيًا. علاوة على ذلك، لم يكن تخصص “حامل النصل” ضمن خططه المهنية.
وفي تلك اللحظة، لاحظت سينجو ملل سوين. رفعت كأسها وقالت بجرأة، “هيا!”
تبع سوين سينجو وكاي ووجد مكانًا للجلوس.
“أوه، هذا أمر مؤسف…”
الفصل 34: أداة الحظ
الآن بعد أن تعلم هذه التقنية، لكن ذاكرة عضلاته لا تزال متأخرة بعض الشيء، إنه بحاجة إلى التدرب بشكل مستمر.
عبست سينجو ولم تقل الكثير.
لقد لاحظت أيضًا أن سوين يلعب بالعملة المعدنية ورفعت حاجبها وسألت بشكل عرضي، “هل أنت على مسار تخصص البندقي؟”
لا تمت…
بعد لحظة من التأمل، قالت فجأة شيئًا بدا حزينًا بعض الشيء، “يا فتى، لا تمت بسهولة. سيكون لك بالتأكيد مكان في العصابة في المستقبل.”
وبطبيعة الحال، لم يكن هذا من أجل المتعة فقط.
يبدو أن قائدة العصابة هذه معتادة على الوداع، وقالت التمنيات الأكثر عاطفية بأكثر النغمات لامبالاة.
في بعض الأحيان كان إظهار بعض المهارات المطلوبة في التخصص يجعل الناس يعتقدون أنه بندقي.
لا تمت…
……
في العصابة، كان هذا هو أفضل تمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في بعض الأحيان كان إظهار بعض المهارات المطلوبة في التخصص يجعل الناس يعتقدون أنه بندقي.
استمع سوين وابتسم وأومأ برأسه قليلًا، “نعم.”
لقد شعر أن مزاج قائدة العصابة هذه على ذوقه تمامًا، وقد تأثر قليلًا.
لقد لاحظت أيضًا أن سوين يلعب بالعملة المعدنية ورفعت حاجبها وسألت بشكل عرضي، “هل أنت على مسار تخصص البندقي؟”
لكن في بعض الأحيان، قد تؤدي التقلبات المفاجئة في الأحداث إلى مفاجأة الناس.
على الرغم من أنه ليس من المؤكد أن المتخصصين في المدينة الداخلية أقوى من أولئك الموجودين في المدينة الخارجية، إلا أن المدينة الداخلية، التي تركز أكثر من 90٪ من موارد لينغدون القديمة، لا يمكنها أن تنكر أن القوة القتالية المتوسطة للمتخصصين من نفس المستوى أعلى بكثير من تلك الموجودة في المدينة الخارجية.
وبينما كان الجو الجاد يتصاعد، وضعت سينجو ذراعها فجأة على كتفه وانحنت بشكل غامض، “هناك شيء آخر…”
“؟؟؟”
أصبح تعبير سوين جديًا، معتقدًا أن الأمر كان مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك حاجة لإخفاء هذا الأمر، بل إنه أظهر ذلك عمدًا.
ولكن في اللحظة التالية، انهارت الصورة الكريمة لزعيم العصابة فجأة.
“…”
فجأةً، أشرقت عينا سينجو بنفس الضوء الأخضر الذي كان في الكازينو، وقالت بحماس، “ههههه… من النادر أن تجد شخصًا بمثل حظك. دعني أخبرك، هذا النوع من الحظ السعيد يدوم عادةً لعدة أيام. سنلتقي في الساحة غدًا، لا تتأخر!”
أصبح بإمكانه الآن التحكم بدقة في كل عضلة تقريبًا في أصابعه. بدت العملة ملتصقة بجلده، تتدحرج بمهارة، لكنها لم تسقط.
“…”
وكان من المتوقع أن يقوم الأعضاء رفيعي المستوى في جمعية الوتد بتجنيد “الشيطان الأحمر” غورون بشكل نشط، وهو ما كان أيضًا ضمن توقعات سوين.
لذا، عندما قالت له ألا يموت بسهولة، لم يكن ذلك لأنها تقدر موهبته، بل لأنها كانت خائفة من فقدان “أداة حظها”؟
ارتعشت عينا سوين عندما استمع.
عبست سينجو ولم تقل الكثير.
لذا، عندما قالت له ألا يموت بسهولة، لم يكن ذلك لأنها تقدر موهبته، بل لأنها كانت خائفة من فقدان “أداة حظها”؟
“بففت~”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولم يتمكن القائد كاي، الذي كان بجانبهما، من السيطرة على نفسه، فقام هو الآخر برش مشروبه وانفجر ضحكًا.
ولكن في اللحظة التالية، انهارت الصورة الكريمة لزعيم العصابة فجأة.
————————
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد أن جلس، شرب شرابه بصمت واستمع إلى محادثتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
لوحت سينجو بيدها وصرخت، “يا نادل، أحضر لنا ثلاثة أكواب من “القمح الذهبي”!”
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
استمع سوين على الجانب، لكن الاثنين لم يذكرا ما هو “ذلك الشيء” بالضبط.
وفي تلك اللحظة، لاحظت سينجو ملل سوين. رفعت كأسها وقالت بجرأة، “هيا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات