Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1138

السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 2

السرعوف يطارد الزيز، دون أن يدرك وجود طائر الأوريول خلفه 2

1111111111

لحظة من الزمن، وقف جاكوب بتعبير فارغ هناك، كأن العالم موجود، لكنه هو ليس موجودا، تمددت موجة انفجار البوابة الكونية من جديد

 

 

وأيضًا، إذ تذكر انهيار المجسم الزائدي، وتذكر حتمية طي الزمن كورقة ثم السحب للخلف… تذكر كل شيء، الإحساس باقتلاعه من نفسه أو من الواقع… لا يزال يزحف على عظامه الداخلية كدود متجمد.

تخفق وتتفرق الجواهر الحيوية كذرّات ضوئية عبر مجرة الخضراء، تماما كما حدث قبل لحظات أو… دهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جاكوب ارتعد، لا بضعف، بل بفهم، إذ تذكر بوضوح مشاهدته نمرود الخالد، كيان كان يعبث بالقوانين، وهو يُجرد عاجزًا ويُسحب للخلف خلال فكيّ ماضيه المبتور!

 

احترقت محجريه الفارغتين، ليس بنار، بل برعب مطلق مشلول لأنه تذكر كل شيء!

شعر الزمن خطأ، شعر المكان خطأ، وحتى جاكوب نفسه شعر خطأ، إذ أضّلت عظامه بألم مهول، كأن يدًا خفية امتدت إلى داخل عقله وجذبت.

‘…أنا… مت… ثم… مُحيت…؟!؟’ ارتجف جسده بينما اشتعل تركيز عينيه الفارغتين، ثم انحرفت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

 

 

علاوة على ذلك، هو متأكد أن كلمات الخلود بدت كنوع من المشغل الذي ساعده فعليًا على الهروب من شتاء الماضي لـدستن، وهو يتذكر بوضوح أن الخلود قد نطق بها من قبل، ولكن ليس كلها مرة واحدة.

الوميض الشبحى داخل تنكره، الأمير الخالد، ارتجف، عاكسًا عينيه الحقيقيتين، ولكن ليس بارتباك، بل بسكون زاحف لمن يعلم أن شيئًا قد فقد، فقدًا رهيبًا، مستحيلًا.

غافلة عن المذبحة الميتافيزيقية التي أعيد لفها للتو.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صدىً غامض تردد داخل جمجمته قبل أن، في اللحظة التالية، فجأة…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“كم هذا حنين…” تسرب صوت الخلود خلاله كجرس مشقق يدوي في قبر، وفورًا انتفض بصره الشارد.

 

 

 

في مكان عميق، حيث يرتجف وعيه، غرزت شظية رفيعة كالجليد من الخوف في إدراكه، وسقطت كلمات الكتاب الملعون التالية كمقصلة تهوي…

احترقت محجريه الفارغتين، ليس بنار، بل برعب مطلق مشلول لأنه تذكر كل شيء!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“…بعض الخيوط ترفض النسيان – حتى عندما يُجبر الماضي على النسيان!”

ليس خوفًا، بل بشيء أبرد، أحدّ، إذ أدرك جعله يرتجف برهبة محضة، لكن لذة خفيفة لأنه أدرك للتو أن…

 

لكن الأسوأ، أنه عرف كل ما سيحدث إن لم يكن ذلك حلما، كمشاهد تمسكه تلك القوى الغامضة وقذفته عنوة إلى لحظة لم تعد موجودة.

لم يسمع جاكوب الضحك المجنون بعدها، لأنه هناك وفي تلك اللحظة، انصدم العالم، لكن ليس خارجيًا، بل داخله، كسد ينفجر، كختم يتمزق!

 

 

كل ذلك، كل ثانية من الرعب، كل لمحة من قوة اركاني حقيقي تتحدى العقل – تدفقت عائدة إليه في لحظة محطمة واحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأمر كما لو أن جسده يتذكر كيف مات، إذ تهاوت الذكريات، كلها، عليه بعنف، بدءًا من الهجوم المفاجئ، ثم رؤية وعيه نفسه ينجرف في الفراغ الغامض.

 

 

ثم أراه الخلود كل شيء وكشف هجومي ألكسندرا ودستن، قبل أن يعلم عن الصياد الذي يطارد الملعونين عبر الخلود، نمرود الخالد من الفراغ الكوني!

بعدها، الاستيقاظ داخل عالم أحلام الكابوس بعد لقاء غريب في ذلك الفراغ، ثم سيطرت الخلود فجأة على عالم أحلام الكابوس وأخبره كيف أن نيكس أنقذت وعيه.

 

 

 

ثم أراه الخلود كل شيء وكشف هجومي ألكسندرا ودستن، قبل أن يعلم عن الصياد الذي يطارد الملعونين عبر الخلود، نمرود الخالد من الفراغ الكوني!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لكن الجزء الأكثر رعبًا كان الصدام بين كيانين كونيين، كلاهما وريث كتاب طاغوتي كوني.

 

 

 

خاصة دستن بقدراته المرعبة غير المفهومة والأناقة المحضة التي جرد بها نمرود عاريًا، جاعلًا حساباته بلا قيمة، وأسكت الفراغ نفسه في النهاية.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيرًا، لحظة استدعاء – شتاء الماضي، وأجبر الواقع بكل ما فيه، بما في ذلك نمرود الخالد، على الانهيار والسحب إلى الوراء.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

 

كما شاهد دستن يقشر الحاضر بـكتابه الطاغوتي الكوني، وكأنها صفحة من دليل كتبه بنفسه.

كل ذلك، كل ثانية من الرعب، كل لمحة من قوة اركاني حقيقي تتحدى العقل – تدفقت عائدة إليه في لحظة محطمة واحدة.

 

 

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

في تلك اللحظة، انتفض جاكوب بعنف، وتصدع صدع خلفه بينما أخطأت أعصابه الهيكلية، فجأة، تراءت علامة اللانهاية على قمة تاجه، وتفعّل قلبه الملعون بنبضات هائجة، مرسلًا تموجًا من قوة غامضة لكن عميقة بلا حدود عبر جسده كله، كارتداد نوبة طاغوتية.

بعدها، الاستيقاظ داخل عالم أحلام الكابوس بعد لقاء غريب في ذلك الفراغ، ثم سيطرت الخلود فجأة على عالم أحلام الكابوس وأخبره كيف أن نيكس أنقذت وعيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

احترقت محجريه الفارغتين، ليس بنار، بل برعب مطلق مشلول لأنه تذكر كل شيء!

 

 

لكن الأسوأ، أنه عرف كل ما سيحدث إن لم يكن ذلك حلما، كمشاهد تمسكه تلك القوى الغامضة وقذفته عنوة إلى لحظة لم تعد موجودة.

انقبض فكه حتى تشققت عظامه بشعيرات رفيعة.

في مكان عميق، حيث يرتجف وعيه، غرزت شظية رفيعة كالجليد من الخوف في إدراكه، وسقطت كلمات الكتاب الملعون التالية كمقصلة تهوي…

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…ذلك… لم يكن حلما… أليس كذلك؟!؟’ صارت أفكاره فوضى خالصة، ممزقة بخشونة بسبب شيء أقدم من الذعر.

انقبض فكه حتى تشققت عظامه بشعيرات رفيعة.

 

 

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

 

غافلة عن المذبحة الميتافيزيقية التي أعيد لفها للتو.

ففي النهاية، هو تذكر كل شيء، بينما دستن بدا متأكدًا تمامًا أنه حتى نمرود الخالد لن يقدر على تذكر ما حدث بمجرد أن يلقي شتاء الماضي.

222222222

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن جاكوب ارتعد، لا بضعف، بل بفهم، إذ تذكر بوضوح مشاهدته نمرود الخالد، كيان كان يعبث بالقوانين، وهو يُجرد عاجزًا ويُسحب للخلف خلال فكيّ ماضيه المبتور!

بحسب دستن، نمرود الخالد لديه كتاب طاغوتي كوني، وهذا يعني أن جاكوب يجب أن يتأثر أيضا، لكن، بدا أنه تأثر فقط للحظة قبل أن لا يتأثر!

 

 

كما شاهد دستن يقشر الحاضر بـكتابه الطاغوتي الكوني، وكأنها صفحة من دليل كتبه بنفسه.

 

 

في تلك اللحظة، انتفض جاكوب بعنف، وتصدع صدع خلفه بينما أخطأت أعصابه الهيكلية، فجأة، تراءت علامة اللانهاية على قمة تاجه، وتفعّل قلبه الملعون بنبضات هائجة، مرسلًا تموجًا من قوة غامضة لكن عميقة بلا حدود عبر جسده كله، كارتداد نوبة طاغوتية.

لكن الأسوأ، أنه عرف كل ما سيحدث إن لم يكن ذلك حلما، كمشاهد تمسكه تلك القوى الغامضة وقذفته عنوة إلى لحظة لم تعد موجودة.

ليس خوفًا، بل بشيء أبرد، أحدّ، إذ أدرك جعله يرتجف برهبة محضة، لكن لذة خفيفة لأنه أدرك للتو أن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وأيضًا، إذ تذكر انهيار المجسم الزائدي، وتذكر حتمية طي الزمن كورقة ثم السحب للخلف… تذكر كل شيء، الإحساس باقتلاعه من نفسه أو من الواقع… لا يزال يزحف على عظامه الداخلية كدود متجمد.

الوميض الشبحى داخل تنكره، الأمير الخالد، ارتجف، عاكسًا عينيه الحقيقيتين، ولكن ليس بارتباك، بل بسكون زاحف لمن يعلم أن شيئًا قد فقد، فقدًا رهيبًا، مستحيلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن لسبب ما، بدا أن القلب الملعون يؤثر على عواطفه، مسببًا إياها بالخروج عن السيطرة وتحطيم العقل من تلك التجربة غير المتخيلة، لأنه ببساطة قد عاش لتوه شيئًا لم يكن حتى الطواغيت أهلًا لتعيشه.

 

 

‘…دستن… أعادني… ومن كلماته لم يبدُ متوقعًا أن يتذكر أحد، لكني بطريقة ما تذكرت…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، شعر برغبة في التنفس، رغم عدم قدرته، عادة عديمة الفائدة غير ضرورية كان قد نسيها، لكنه بحاجة ماسة لها، كبشر.

 

 

 

‘…أنا… مت… ثم… مُحيت…؟!؟’ ارتجف جسده بينما اشتعل تركيز عينيه الفارغتين، ثم انحرفت.

 

 

 

ليس خوفًا، بل بشيء أبرد، أحدّ، إذ أدرك جعله يرتجف برهبة محضة، لكن لذة خفيفة لأنه أدرك للتو أن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ففي النهاية، هو تذكر كل شيء، بينما دستن بدا متأكدًا تمامًا أنه حتى نمرود الخالد لن يقدر على تذكر ما حدث بمجرد أن يلقي شتاء الماضي.

‘…دستن… أعادني… ومن كلماته لم يبدُ متوقعًا أن يتذكر أحد، لكني بطريقة ما تذكرت…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ♤♤♤​

 

 

لكنه لم يحتج للتفكير مرتين ليدرك لماذا بدا أنه نجا من ذلك القدر بعدم القدرة على التذكر، وانتشل نفسه إلى الواقع.

 

 

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الخلود الملعون! كان أنت!” زأر في عقبه إذ يعرف أنه فقط الكتاب الملعون قد فعل ذلك ولا شيء غيره.

 

 

 

لكن ما لم يفهمه هو كيف حدث هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…ذلك… لم يكن حلما… أليس كذلك؟!؟’ صارت أفكاره فوضى خالصة، ممزقة بخشونة بسبب شيء أقدم من الذعر.

 

للمرة الأولى منذ حصوله على الخلود الملعون، شعر إحساس كونه هو باختلال طفيف… في غير محله.

ففي النهاية، هو تذكر كل شيء، بينما دستن بدا متأكدًا تمامًا أنه حتى نمرود الخالد لن يقدر على تذكر ما حدث بمجرد أن يلقي شتاء الماضي.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

غافلة عن المذبحة الميتافيزيقية التي أعيد لفها للتو.

بحسب دستن، نمرود الخالد لديه كتاب طاغوتي كوني، وهذا يعني أن جاكوب يجب أن يتأثر أيضا، لكن، بدا أنه تأثر فقط للحظة قبل أن لا يتأثر!

علاوة على ذلك، هو متأكد أن كلمات الخلود بدت كنوع من المشغل الذي ساعده فعليًا على الهروب من شتاء الماضي لـدستن، وهو يتذكر بوضوح أن الخلود قد نطق بها من قبل، ولكن ليس كلها مرة واحدة.

 

 

علاوة على ذلك، هو متأكد أن كلمات الخلود بدت كنوع من المشغل الذي ساعده فعليًا على الهروب من شتاء الماضي لـدستن، وهو يتذكر بوضوح أن الخلود قد نطق بها من قبل، ولكن ليس كلها مرة واحدة.

احترقت محجريه الفارغتين، ليس بنار، بل برعب مطلق مشلول لأنه تذكر كل شيء!

 

بحسب دستن، نمرود الخالد لديه كتاب طاغوتي كوني، وهذا يعني أن جاكوب يجب أن يتأثر أيضا، لكن، بدا أنه تأثر فقط للحظة قبل أن لا يتأثر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، تلك الكلمات الغامضة التي ظن أنها تعني شيئًا، كانت في الواقع لهذا الغرض بالضبط…

خاصة دستن بقدراته المرعبة غير المفهومة والأناقة المحضة التي جرد بها نمرود عاريًا، جاعلًا حساباته بلا قيمة، وأسكت الفراغ نفسه في النهاية.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الخلود الملعون! كان أنت!” زأر في عقبه إذ يعرف أنه فقط الكتاب الملعون قد فعل ذلك ولا شيء غيره.

أدرك في تلك اللحظة استحالة، ‘إذا كان هذا صحيحًا، أفلا يعني هذا أن الخلود قد توقع كل شيء قبل حتى أن يحدث؟! حتى محو دستن للمستقبل؟ أم كانت نوعًا من الرؤيا؟!؟’

الوميض الشبحى داخل تنكره، الأمير الخالد، ارتجف، عاكسًا عينيه الحقيقيتين، ولكن ليس بارتباك، بل بسكون زاحف لمن يعلم أن شيئًا قد فقد، فقدًا رهيبًا، مستحيلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جاكوب ارتعد، لا بضعف، بل بفهم، إذ تذكر بوضوح مشاهدته نمرود الخالد، كيان كان يعبث بالقوانين، وهو يُجرد عاجزًا ويُسحب للخلف خلال فكيّ ماضيه المبتور!

في تلك اللحظة، تكلم الخلود، حركة أخرى غير مألوفة،

الوميض الشبحى داخل تنكره، الأمير الخالد، ارتجف، عاكسًا عينيه الحقيقيتين، ولكن ليس بارتباك، بل بسكون زاحف لمن يعلم أن شيئًا قد فقد، فقدًا رهيبًا، مستحيلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“كم هذا حنين…” تسرب صوت الخلود خلاله كجرس مشقق يدوي في قبر، وفورًا انتفض بصره الشارد.

“الآن، الآن، لا تقف هنا فقط، إن كنت تفهم قصدي… هاهاهاهاهاها!”

 

 

وأيضًا، إذ تذكر انهيار المجسم الزائدي، وتذكر حتمية طي الزمن كورقة ثم السحب للخلف… تذكر كل شيء، الإحساس باقتلاعه من نفسه أو من الواقع… لا يزال يزحف على عظامه الداخلية كدود متجمد.

 

في تلك اللحظة، تكلم الخلود، حركة أخرى غير مألوفة،

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

♤♤♤​

استمرت ذرّات البوابة الكونية بالجرف بجانبه، هادئة بريئة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيرًا، لحظة استدعاء – شتاء الماضي، وأجبر الواقع بكل ما فيه، بما في ذلك نمرود الخالد، على الانهيار والسحب إلى الوراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول dmdm:

    مدري احس ان الكتاب الي كان عند النمرود هو الخلود عشان كذا بعد ماتركه الخلود صار يصيد الملعونين وياخذ قلوبهم بحكم انهم على نفس المسار فبصير اقوى (كانه يزرع كتاب الخلود رغم انو مو معه)

  2. يقول TheVenerable:

    يبدو انني قد اخطات بوصف كتاب نمرود بأنه زوجة الخلود , ببساطة هي عاهرة لا تستحق امام الخلود ,
    ربما كانت الهوشه بين الخلود الملعون وارادة زودياك…؟

اترك رداً على TheVenerable إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط