السرعوف يطارد الزيز 2
“أرى…”
حالما صدح صوت دستن، تصلب الخالد نمرود، إذ صارت نبرة الأول هادئة بشكل غريب، بل هادئة أكثر من اللازم.
كردة فعل على هذه الكلمات، تشنجت عين الفراغ بعنف، وشقت شقوق من الضوء البنفسجي حوافها.
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
كما لو أنه أمسك أخيرًا بشيء لم يتوقع قط أن يعثر عليه، أو أكد أمرًا ما، كما لو أنه قد اخترق أعمق وأقدم مكائده.
خفتت ألسنة لهب نمرود بمقدار ضئيل، بالكاد يُسمى حركة، ومع ذلك، ارتد الفراغ بأكمله أمام ذلك التحول المتناهي الصغر، فحتى شرارة من انزعاجه كافية لتشوه مجرات لا حصر لها.
تحت رداء الصورة الظلية للخالد نمرود، انكمشت ألسنة اللهب البنفسجية قليلاً، لا خوفًا، بل من الانزعاج المحض.
هذه المرة، أخيرًا، اخترق الخالد نمرود هدوءه: “لقد اكتفيت من هذيانك اليوم، قانون أركاني أم لا، لا يمكنك الحفاظ عليه للأبد، ولا أحتاج لقانون أركاني لأفني هذه القطعة منك…”
عرف أن شيئًا ما قد تغير، وومضت عين الفراغ مجددًا، ولأول مرة، ليس بسيطرة، بل برد فعل.
عرف أن شيئًا ما قد تغير، وومضت عين الفراغ مجددًا، ولأول مرة، ليس بسيطرة، بل برد فعل.
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
توقف ضوء دستن المنكسر عن الانهيار، ثم بدأ يعيد تجميع ذاته متحديًا قدرة الفراغ المدهشة.
“لا يُقاوم القانون الأركاني إلا بقانون أركاني…”
تموج صامت انتشر منه إلى الخارج، ليست بقوة، بل بفهم عميق.
ومضت عين الخالد نمرود الهائلة بعمق، وانخفض صوته ليسجل في نبرة أبرد وأكثر حدة وهي تتردد في أرجاء الفراغ كله:
تابع دستن بلا توقف، بصوت سلس، هادئ، ساخر، كمقامر يكشف أنه كان يلعب بأوراق مزورة منذ البداية.
“… وماذا ترى بالضبط، أيا دستن؟ طيب بها خاطري”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعمقت نبرته، وأصبحت أكثر عمقًا وأثيريًا، حاملًا إيقاع كيان يقف فوق الماضي والحاضر والمستقبل في آن، مثل أمين مكتبة الحتمية.
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
خفتت ألسنة لهب نمرود بمقدار ضئيل، بالكاد يُسمى حركة، ومع ذلك، ارتد الفراغ بأكمله أمام ذلك التحول المتناهي الصغر، فحتى شرارة من انزعاجه كافية لتشوه مجرات لا حصر لها.
“هاها، بصفتي خصمًا قديمًا، دعني أعطيك تلميحًا، مع أنني متأكد أنك تعرفه مسبقًا، سأكون مهذبًا وأساعدك، تحسبًا فقط إن كان عقلك قد تأثر بالفراغ…” اشتد نبرته كريشة حتمية مُغمسة بحبر كوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لهب وعي دستن، المنكسر، المترنح، على شفا الانهيار، أضاء للحظة أكثر، وكأنه يعترف بذلك التحول بافتخار.
هذه المرة، أخيرًا، اخترق الخالد نمرود هدوءه: “لقد اكتفيت من هذيانك اليوم، قانون أركاني أم لا، لا يمكنك الحفاظ عليه للأبد، ولا أحتاج لقانون أركاني لأفني هذه القطعة منك…”
طعن نبرته برشاقة خنجر بارد، مصقول من آخر لحظة تسبق الضربة المحتومة، حاد التوقيت، مطلق.
“هاها، لقد استطعت أخيرًا أن أرى من خلال قناعك، وأؤكد الشك الذي راودني لزمن طويل.”
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
لم تكن نبرته يائسة، ولا متوسلاً، بل مسليًا بخفة، مثل عالم يرى أخيرًا العيب في تزوير تحفة فنية.
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تومضت خيوط الاحتمال، كل خيط ينقسم ويلتحم ويعود للانضمام؛ وكأن بنية الأقدار نفسها تعيد كتابة نفسها بأنفاسه.
تحرك رداء نمرود باتجاهه، والتهبت الألسنة البنفسجية تحته متكورة للخلف كالأشواك.
“لذا، إن أردت النجاح هذه المرة، عليك أن تكشف عن قانونك الأركاني الذي كنت تخفيه منذ دهور وتتجنب استخدامه دائمًا، متظاهرًا بالعجز والهروب، تاركًا إيانا نتسائل إن كان لديك إياه أم لا.”
ومع أن هذا النبض الخافت بدا مدفونًا ومخفيًا، إلا أنه لم يكن كافيًا ليهرب من إدراك دستن.
“أحقًا؟ لكنني لست مهتمًا بكلمات جزء محتضر من وعيك، إن كان لديك ما تقوله لي، فقله في وجهي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عين الفراغ خلفه، ثم…
حيث مرت، حتى الفراغ توقف عن كونه فراغ، كفراغ تام، والصفر الذي يسبق الخلق.
“واقع الفراغ”
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
انقبضت عين الفراغ بحدة، وكأن شيئًا في الظلام اللامتناهي ارتد، وفي تلك اللحظة، تردد صدى صوت تمزق خافت، وكأن الواقع نفسه يصر بأسنانه.
انقلب الوجود إلى عدم، بينما توسعت كرة من النفي المطلق إلى الخارج، سطحها يتلألأ بضوء مضاد، لا تلتهم الأشياء، بل مفهوم الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حيث مرت، حتى الفراغ توقف عن كونه فراغ، كفراغ تام، والصفر الذي يسبق الخلق.
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
عرف أن شيئًا ما قد تغير، وومضت عين الفراغ مجددًا، ولأول مرة، ليس بسيطرة، بل برد فعل.
ممحاة البديهيات الأساسية، فابتلعت الصورة الظلية المنكسرة لدستن.
ومضت عين الخالد نمرود الهائلة بعمق، وانخفض صوته ليسجل في نبرة أبرد وأكثر حدة وهي تتردد في أرجاء الفراغ كله:
مع ذلك، لم يحدث شيء! فبقيت قطعة الوعي سليمة، تومض، لكنها غير ملموسة، غير متأذية، غير ممحوة.
“العدم السحيق”
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
ارتعدت كرة الإعدام حوله، رافضة إفناءه، وكأن قوة خفية أمسكت بفكيها على بعد بوصة من فريستها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أظلمت عين الفراغ، وصلبتها تخفق بالانزعاج الخبيث.
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
عندها، ضحك دستن بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممحاة البديهيات الأساسية، فابتلعت الصورة الظلية المنكسرة لدستن.
“هاها، أنت تعلم، أليس كذلك؟”
“أعلم ماذا؟!” تموج صوت الخالد نمرود، بجرس شخص يقترب بشكل خطير من التخلي عن كل ضبط النفس.
كردة فعل على هذه الكلمات، تشنجت عين الفراغ بعنف، وشقت شقوق من الضوء البنفسجي حوافها.
تخبطت عين الفراغ، لتحني الفضاء المجاور بشكل ساعة رملية مع ارتفاع الضغط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ضوء دستن المنكسر عن الانهيار، ثم بدأ يعيد تجميع ذاته متحديًا قدرة الفراغ المدهشة.
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممحاة البديهيات الأساسية، فابتلعت الصورة الظلية المنكسرة لدستن.
كردة فعل على هذه الكلمات، تشنجت عين الفراغ بعنف، وشقت شقوق من الضوء البنفسجي حوافها.
“لا يُقاوم القانون الأركاني إلا بقانون أركاني…”
“العدم السحيق”
وبالمقابل، اشتد ضوء دستن الوامض، لا في السطوع، بل في اليقين.
انقبضت عين الفراغ بحدة، وكأن شيئًا في الظلام اللامتناهي ارتد، وفي تلك اللحظة، تردد صدى صوت تمزق خافت، وكأن الواقع نفسه يصر بأسنانه.
“… وماذا ترى بالضبط، أيا دستن؟ طيب بها خاطري”
“هاها، بصفتي خصمًا قديمًا، دعني أعطيك تلميحًا، مع أنني متأكد أنك تعرفه مسبقًا، سأكون مهذبًا وأساعدك، تحسبًا فقط إن كان عقلك قد تأثر بالفراغ…” اشتد نبرته كريشة حتمية مُغمسة بحبر كوني.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
سقط الأمر كالمقصلة، وانتشى الفراغ بتشنج.
“لا يُقاوم القانون الأركاني إلا بقانون أركاني…”
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تومضت خيوط الاحتمال، كل خيط ينقسم ويلتحم ويعود للانضمام؛ وكأن بنية الأقدار نفسها تعيد كتابة نفسها بأنفاسه.
ارتعد الفراغ وشعر الخالد نمرود بذلك النبض الخافت غير المرحب به من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صدى صوته كدولاب كوني خفي يستدير في تلك اللحظة: “لذا، قانون الفراغ خاصتك لا يستطيع فعل شيء لي ما دمت تحت حماية قانوني الأركاني…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طعن نبرته برشاقة خنجر بارد، مصقول من آخر لحظة تسبق الضربة المحتومة، حاد التوقيت، مطلق.
ارتعد الفراغ وشعر الخالد نمرود بذلك النبض الخافت غير المرحب به من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع أن هذا النبض الخافت بدا مدفونًا ومخفيًا، إلا أنه لم يكن كافيًا ليهرب من إدراك دستن.
في اللحظة التالية، برزت هالة عريقة، لا توصف، خفية، صامتة، لكنها آمرة لتدفق كل الخيوط غير المرئية، ولبرهة، شابهت صورته الظلية شمعة مرتجفة تقاوم عاصفة مجرية، لكن خلف هذا الضعف يكمن مبدأ لا ينكسر.
“يا للهول، أظنك لا تزال لا تفهم؟ حسنًا، كما قلت أيها الخالد نمرود، الرهانات ملغاة، ولا داعي للتراجع بعد الآن، وهذا ينطبق علينا نحن أيضًا.”
انقلب الوجود إلى عدم، بينما توسعت كرة من النفي المطلق إلى الخارج، سطحها يتلألأ بضوء مضاد، لا تلتهم الأشياء، بل مفهوم الأشياء.
تابع دستن بلا توقف، بصوت سلس، هادئ، ساخر، كمقامر يكشف أنه كان يلعب بأوراق مزورة منذ البداية.
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
“لذا، إن أردت النجاح هذه المرة، عليك أن تكشف عن قانونك الأركاني الذي كنت تخفيه منذ دهور وتتجنب استخدامه دائمًا، متظاهرًا بالعجز والهروب، تاركًا إيانا نتسائل إن كان لديك إياه أم لا.”
تخبطت عين الفراغ، لتحني الفضاء المجاور بشكل ساعة رملية مع ارتفاع الضغط.
انقبضت عين الفراغ بحدة، وكأن شيئًا في الظلام اللامتناهي ارتد، وفي تلك اللحظة، تردد صدى صوت تمزق خافت، وكأن الواقع نفسه يصر بأسنانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ممحاة البديهيات الأساسية، فابتلعت الصورة الظلية المنكسرة لدستن.
“لكن اليوم، أنا متأكد أن لديك كتاب طاغوتي كوني بالتأكيد، وأنت فقط لا تريد الكشف عن وجوده لسبب ما، وإذا لم أكن مخطئًا، فإن له علاقة بالملعون أيضًا، ولدي نظرية أخرى عن سبب عدم استخدامك له، أتريد سماعها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عرف أن شيئًا ما قد تغير، وومضت عين الفراغ مجددًا، ولأول مرة، ليس بسيطرة، بل برد فعل.
تعمقت نبرته، وأصبحت أكثر عمقًا وأثيريًا، حاملًا إيقاع كيان يقف فوق الماضي والحاضر والمستقبل في آن، مثل أمين مكتبة الحتمية.
كما لو أنه أمسك أخيرًا بشيء لم يتوقع قط أن يعثر عليه، أو أكد أمرًا ما، كما لو أنه قد اخترق أعمق وأقدم مكائده.
هذه المرة، أخيرًا، اخترق الخالد نمرود هدوءه: “لقد اكتفيت من هذيانك اليوم، قانون أركاني أم لا، لا يمكنك الحفاظ عليه للأبد، ولا أحتاج لقانون أركاني لأفني هذه القطعة منك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالمقابل، اشتد ضوء دستن الوامض، لا في السطوع، بل في اليقين.
“العدم السحيق”
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف ضوء دستن المنكسر عن الانهيار، ثم بدأ يعيد تجميع ذاته متحديًا قدرة الفراغ المدهشة.
♤♤♤
انقلب الوجود إلى عدم، بينما توسعت كرة من النفي المطلق إلى الخارج، سطحها يتلألأ بضوء مضاد، لا تلتهم الأشياء، بل مفهوم الأشياء.
ارتعدت كرة الإعدام حوله، رافضة إفناءه، وكأن قوة خفية أمسكت بفكيها على بعد بوصة من فريستها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… اكد دستن ان نمرود الخالد وريث لكتاب طاغوتي والملعون -الخلود- ليس مظلوما ويطارَد بدون سبب بل يبدو انه فعل شيئا كبيرا وعندي ايضا نظرية مؤامرة ربما تتوافق مع نظرية دستن
“حسنًا، أعتقد أن حديثك عن وضع كل شيء على المحك وعدم التردد بعد الآن، كان فارغًا مثل كل عظمتك.”
وبينما تلاشت تلك الكلمات، ارتج الفضاء الفوضوي خلفه، وتلألأت نقوش خفية للقدر، لوالب محجوبة، مسارات متفرعة، حلقات منهارة، مثل أبراج تحتضر تحاول إعادة ترتيب نفسها.
ساذكرها في نهاية هذه الدفعة.
ومع أن هذا النبض الخافت بدا مدفونًا ومخفيًا، إلا أنه لم يكن كافيًا ليهرب من إدراك دستن.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
احساسي يقول ان الخلود وكتاب نمرود كانو زوج وزوجة وزعلت عليه حرمته وتهاوشو وكل هالبلاوي لجاكوب فقط إثبات وجهة نظر احدهم.