واقعٌ مُراوغ 4
لما بدأ الواقع يتحرك من جديد، عاد تركيزه لينصب على ما يحدث، إذ أراد معرفة كل ما يتعلق بهذا الحدث، لا سيما الأطراف المتورطة فيه، لأنهم أعداءه.
اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.
اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.
علاوة على ذلك، الخلود قد أخبره تواً أنه سينال كل الإجابات التي يرغب بها بمجرد أن يشاهد كل شيء، مما جعله يركز عليه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أول ما لاحظه كان تغيراً طفيفاً في النصل الذي كان مغروزاً في جمجمته، ثم انبعث صوت خاشع وقعه في الوقار…
“كيف لها أن تتصل بوريث آخر للكتاب الطاغوتي الكوني بهذه السرعة، والأخير بوضوح في السهول العليا؟ هذا لا يعني إلا أن ذلك الرجل هو من خطط لكل هذا، والأرجح أن الأمر مرتبط ب “الملعون” الذي ينادونني به.”
“أنا بخير، تابع”، نطق ببرود.
[“إذن، هو الملعون؟”]
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
ارتعشت عيناه بعنف، لأن هذا الصوت لم يشبه الصوتين اللذين سمعهما من قبل.
سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا الصوت يأتي من ذلك السلاح، وهذا لا يعني إلا أنه صاحب ذلك السلاح”، اشتعلت نيَّة قتل حادة في قلبه حين افترض أن صاحب الصوت هو الجاني الحقيقي وراء هذا الهجوم بكامله.
علاوة على ذلك، الخلود قد أخبره تواً أنه سينال كل الإجابات التي يرغب بها بمجرد أن يشاهد كل شيء، مما جعله يركز عليه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غير أن أفكاره توقفت فجأة عندما سمع الجزء التالي، وكاد يظن أنه أخطأ السمع، إذ غمره عدم التصديق تماماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]
[“لقد أخبرتكِ يا وريثة الفوضى؛ إن مساريكما متشابكان”]، أعلن ذلك الصوت.
“كيف لها أن تتصل بوريث آخر للكتاب الطاغوتي الكوني بهذه السرعة، والأخير بوضوح في السهول العليا؟ هذا لا يعني إلا أن ذلك الرجل هو من خطط لكل هذا، والأرجح أن الأمر مرتبط ب “الملعون” الذي ينادونني به.”
“وريثة الفوضى؟! إنها تلك المرأة”، اتقدت عيناه كبركان ثائر حين أدرك أخيراً هوية القاتلة، وبدأ كل شيء يأخذ موضعه.
غير أن أفكاره توقفت فجأة عندما سمع الجزء التالي، وكاد يظن أنه أخطأ السمع، إذ غمره عدم التصديق تماماً.
كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟
♤♤♤
بدأ حقاً يكره دستن هذا عندما فجَّرت الكسندرا قنبلة أخرى، أرعبته.
ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.
حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.
كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟
“كيف لها أن تتصل بوريث آخر للكتاب الطاغوتي الكوني بهذه السرعة، والأخير بوضوح في السهول العليا؟ هذا لا يعني إلا أن ذلك الرجل هو من خطط لكل هذا، والأرجح أن الأمر مرتبط ب “الملعون” الذي ينادونني به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.
عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.
“أيضاً، من ردة فعلها الأولى، لم يبدُ أنها عرفت هويتي حتى رأت ملامحي، أو ربما كانت لديها شكوك وأكدتها عندئذ.”
“احتمال أن يكون الأمر الأخير هو الأكبر، لأنه حينها سيكون لديها دافع مثالي وإصرار لتصبح بيدقه حتى تستعيد الأداة الطاغوتية الكونية”
[“لقد أخبرتكِ يا وريثة الفوضى؛ إن مساريكما متشابكان”]، أعلن ذلك الصوت.
شعر وكأن كل الضباب ينجلي، وطوال هذا الوقت، كان منشغلاً للغاية بـ”الصياد” لدرجة أنه تجاهل خطراً محتملاً آخر، ألا وهو ألكسندرا.
“أنا بخير، تابع”، نطق ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.
لكنه لم يعتبرها تهديداً، لأنه يعلم أنها ليست بقوته، خاصة مع بقاء قناع الشراهة تحت سيطرته، لم تصبح تهديداً إلا عندما تلقت مساعدة من والريث الغامض هذا، وهو أمر كان خارج أقصى توقعاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]
طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.
في تلك اللحظة، تكلمت ألكسندرا أخيراً، [” القديس دستن، اخمن انك كنت هنا دائماً”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]
‘القديس دستن!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.
اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
[“هوهو…هل يهم ذلك بعد الآن؟ فالملعون قد أُمسك به أخيراً”]
سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأ حقاً يكره دستن هذا عندما فجَّرت الكسندرا قنبلة أخرى، أرعبته.
لما بدأ الواقع يتحرك من جديد، عاد تركيزه لينصب على ما يحدث، إذ أراد معرفة كل ما يتعلق بهذا الحدث، لا سيما الأطراف المتورطة فيه، لأنهم أعداءه.
[“إذن، هذا ‘الملعون’ هو أيضاً وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني، هاه؟ لكن لماذا أشعر أنه كان…مفتقراً؟ هل أنت متأكد أنه من كنت تبحث عنه؟”]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[“مفتقراً، تقولين؟ أؤكد لكِ، آنستي…”]
كيف له أن ينسى الوريث الوحيد للكتاب الطاغوتي الكوني الذي صادفه غير نفسه؟
‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.
عند تلك النقطة، لم يسمع أي شيء آخر، إذ انضغطت عيناه لتصيرا كشعاعين دقيقين، وبد الخلود قد أحس بفقدان تركيزه فأوقف كل شيء.
لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”
“وريثة الفوضى؟! إنها تلك المرأة”، اتقدت عيناه كبركان ثائر حين أدرك أخيراً هوية القاتلة، وبدأ كل شيء يأخذ موضعه.
فجأة، سمع تمتمته المليئة بالرعب وعدم التصديق: “لقد علموا! علموا أن لدي كتاباً مقدساً طاغوتيا كونياً! لقد علموا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان رد فعله طبيعياً إلى حد ما، لأنه اعتبر الخلود الملعون أعظم أسراره، والآن، وفجأة، عندما سمع شخصاً آخر يذكر سره، شعر بأنه مكشوف، وكأنه يقف في وسط حشد من الناس عارياً تماماً.
اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.
لما بدأ الواقع يتحرك من جديد، عاد تركيزه لينصب على ما يحدث، إذ أراد معرفة كل ما يتعلق بهذا الحدث، لا سيما الأطراف المتورطة فيه، لأنهم أعداءه.
مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.
كان رد فعله طبيعياً إلى حد ما، لأنه اعتبر الخلود الملعون أعظم أسراره، والآن، وفجأة، عندما سمع شخصاً آخر يذكر سره، شعر بأنه مكشوف، وكأنه يقف في وسط حشد من الناس عارياً تماماً.
لكنه ليس ممن ينهارون عقلياً بهذه السهولة، لأنه الآن، المهم هو فهم وضعه بالضبط ثم إيجاد طريقة للتحرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ناهيك عن أنه يمتلك صِدفة الأداة الطاغوتية الكونية الخاصة بها، وقد حذره الخلود من قوة الجذب القسرية بين الكتاب المقدس الطاغوتي الكوني وأداته، والتي يمكن أن تجمعهما معاً مهما كانت المسافة بينهما أو مهما طال الزمن.
عرف أن الخلود يريه كل هذا لسبب ما، وقد لا يُحل هذا الأمر بأمنية، وإلا لكان أخبره بذلك مباشرة بدلاً من تكبد كل هذا العناء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يعتبرها تهديداً، لأنه يعلم أنها ليست بقوته، خاصة مع بقاء قناع الشراهة تحت سيطرته، لم تصبح تهديداً إلا عندما تلقت مساعدة من والريث الغامض هذا، وهو أمر كان خارج أقصى توقعاته.
[“إذن، هو الملعون؟”]
مع أن قوة تضحية الدم اللانهائي قد تجعله منيعاً، إلا أنها تأتي بثمن، يعتمد على وضعه، حالياً، عرف أنه على الأرجح لا يملك رأس المال الكافي لتنفيذ هذه الأمنية على الإطلاق.
لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”
في تلك اللحظة، تكلمت ألكسندرا أخيراً، [” القديس دستن، اخمن انك كنت هنا دائماً”]
“أنا بخير، تابع”، نطق ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول كبح شعوره بعدم الأمان وفكر في أنه حتى ألكسندرا كانت مكشوفة، ناهيك عن أنها ربما تعلم أن “دستن هذا هو أيضاً وريث آخر لكتاب طاغوتي كوني، بالنظر إلى الارتياح الذي كانا يتحدثان به عنهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أن قوة تضحية الدم اللانهائي قد تجعله منيعاً، إلا أنها تأتي بثمن، يعتمد على وضعه، حالياً، عرف أنه على الأرجح لا يملك رأس المال الكافي لتنفيذ هذه الأمنية على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هيهيهي، هذا أكثر تشويقاً مما تصورت…”، ضحك الخلود فجأة قبل أن يستأنف دون اكتراث بنظرة جاكوب القاتلة.
‘ليس بالأمر الجلل طالما أنهم لا يعلمون القوة الحقيقية للخلود الملعون…’، فكر أو تمسك بيأس بأن تكون هذه هي الحقيقة.
مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.
[…لولا استعداداتي وكل ‘الأدوات’ التي أعددتها لك…ولو لم أكن قد حجبت وجودك بقانوني الأركاني…أظن من ردة فعلك الأولى، قد تكونين مررتِ بتجربة مماثلة مع الملعون، أليس كذلك؟]
اختطف جاكوب الاسم فوراً ونقشه في أعماق روحه، لأن هذا على الأرجح أقوى عدو، على نفس مستوى ذلك الكيان الذي كان يطارده، أو أقوى، لأن ذلك الرجل وريث لكتاب مقدس طاغوتي كوني بتقدم فيه يفوق بكثير ما يتصوره.
سمع جاكوب الحوار كاملاً بين الاثنين واحتفظ بكل ما هو ضروري، بما في ذلك السلاح وسائر التفاصيل، والتي كانت بالفعل من ترتيب دستن كما ذكر قانوناً اركانيا، مما يعني أنه لم يكن يخفي حقيقة امتلاكه كتاباً طاغوتيا كونياً عن ألكسندرا، مما جعله غير مرتاح قليلاً.
طوال هذا، لم يبد الخلود أي تعليق، ولم يقطع عملية تفكيره، وكأنه يريده أن يستنتج هذا كله بنفسه، أو أن الكتاب الملعون يستمتع بردود فعله المختلفة.
مع أنه كان قد فكر في هذا الاحتمال منذ البداية عندما وجد تورط ألكسندرا ووريث آخر في هجومه، إلا أنه أصابه بشدة عندما تأكد منه.
لكن عندما سمع النقطة الأخيرة، ذُهل واتقدت في عينيه نية غريبة، “هي لم تخبره عن لقائها بي، وعلى الأرجح لا عن قناع الشراهة، ألا يعني هذا أنها لا تثق بدستن تماماً!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، سمع تمتمته المليئة بالرعب وعدم التصديق: “لقد علموا! علموا أن لدي كتاباً مقدساً طاغوتيا كونياً! لقد علموا…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
♤♤♤
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات