ورطة الزنديق
في اللحظة التي تطور فيها طوطم روح اوتارخ إلى مرتبة الملك الأسطوري، في مكان ما بعيدًا جدا وراء أفق هاوية الأفاعي، صوت كان راقدًا في يقظة أبدية انتفض فجأة.
قناع البياض الطفولي تصدع للحظة، ابتسامته التوت، مرح وحشي لمعت في عينيه البيضاوين، قبل أن يجبر وجهه مجددًا على تعبير البراءة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده
الفراغ المحيط تصدع كالزجاج، انهار إلى الداخل كما لو أنه لا يستطيع احتواء غضبها، النجوم في جوارها تحولت إلى مستعرات عظمى، المجرات انطوت كورق، ووزن زئيرها مزق أبعادًا لا تحصى.
مع ذلك، لم يتراجع البياض ويعُد إلى دياره لأنه لم يتلق أوامر التراجع، وكخادم مخلص، كيف يمكنه التخلي عن مهمته؟
“لا يُصدق!”
لذا، للبقاء مختبئًا، قرر البياض الاختباء في أعماق الفضاء بين السهول الوسطى والفراغ الكوني مستخدمًا قوته الفريدة، دخل في حالة السبات هذه منتظرًا بصمت فرصة للعودة.
الصوت تصدع عبر الكون، مزيج من الغضب وعدم التصديق.
عينا البياض، المتسعتان المتوهجتان، همستا في نشوة خشوع: “زنديق… أينما تختبئ، سأجدك، وعندما أفعل… حتى النجوم ستبكي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“انّا لهذا ان يحصل!؟ كيف استطاعت حشرة حقيرة أن تفلت من سيطرتي وترتقي إلى هذا المستوى!؟ لماذا– لماذا لا أستطيع التدخل؟! أليست القوانين الكونية تقيدني بعد الآن؟!”
داخل مدينة نوكسفاليس، وقف جاكوب أمام خزانة قلعة نوكسفاليس، على وشك فتحها عندما، فجأة، رغم ارتدائه قناع الشراهة، شيء ما في أعماق روحه تحرك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصوت طفولي مرتجف، همس: “هذا التابع لا يستحق نعمة السيادة…”
الفضاء المحيط صرخ، منطويًا إلى فناء، عنقود نجمي بأكمله اختزل إلى شرارات من رماد.
موجة طاقة اندفعت حتى الملوك الأسطوريون سينهارون أمامها، عالم البياض النقي ارتجف كما لو كان على وشك الذوبان في فوضى.
“لا… لا يمكنني ترك هذا يستمر! هذا الزنديق يسلك طريقًا محظورًا! إن تُرك دون ردع، سيمزق التوازن ذاته! أحتاج يدًا– نعم… البياض. وحده يستطيع عبور ذلك الحجاب الملعون، حتى لو تدخل ‘هو’، حتى لو تحرك الحراس، لا يمكن ترك هذا الأمر يتفاقم!”
لذا، للبقاء مختبئًا، قرر البياض الاختباء في أعماق الفضاء بين السهول الوسطى والفراغ الكوني مستخدمًا قوته الفريدة، دخل في حالة السبات هذه منتظرًا بصمت فرصة للعودة.
“هناك، يجب أن تتعقب الزنديق، أينما اختبأ، ومهما كانت الحجب التي تخفيه– استخدم كل الوسائل، كل البوصلات، كل الأيمان، حتى تجده.”
غضبها تحول إلى عزم مجنون، إرادتها جرت الواقع إلى العدم.
عينا البياض، المتسعتان المتوهجتان، همستا في نشوة خشوع: “زنديق… أينما تختبئ، سأجدك، وعندما أفعل… حتى النجوم ستبكي!”
بالمثل، بعض الوجودات المحرمة أصبحت فضولية وفتحت أعينها بصمت في الظلال… تراقب بتسلية عظيمة، كما تفعل دائمًا…
في تلك اللحظة بالضبط، كقرع ناقوس طاغوتي– بذرة فضية واحدة، منسوجة من قانون عميق مع لمسة هالة محرمة، قُذفت إلى اللا-فضاء بين الزمن والواقع.
موجة طاقة اندفعت حتى الملوك الأسطوريون سينهارون أمامها، عالم البياض النقي ارتجف كما لو كان على وشك الذوبان في فوضى.
أمر الصوت النهائي تدحرج كالدينونة: “البياض! خادمي المخلص… أحضر لي ذلك الزنديق، مهما كلف الأمر.”
مع ذلك، لم يتراجع البياض ويعُد إلى دياره لأنه لم يتلق أوامر التراجع، وكخادم مخلص، كيف يمكنه التخلي عن مهمته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الزئير خفت، الفراغ خاط نفسه إلى هشاشة مجددًا، لكن الجرح الذي تركه خلفه صار عميقًا جدًا، تلك الندبة الفوضوية ستتفاقم إلى منطقة محرمة، تلِد أهوالًا لا ينبغي لها أن تكون.
الزئير خفت، الفراغ خاط نفسه إلى هشاشة مجددًا، لكن الجرح الذي تركه خلفه صار عميقًا جدًا، تلك الندبة الفوضوية ستتفاقم إلى منطقة محرمة، تلِد أهوالًا لا ينبغي لها أن تكون.
غضبها تحول إلى عزم مجنون، إرادتها جرت الواقع إلى العدم.
يداه الصغيرتان انبسطتا على الفراغ البارد وهو يقسم، صوته منخفض، يرتجف بتفان متعصب: “سيادة، لا تنطقي بهذه الكلمات الرفيعة، أنا لا أستحق. لكن… لن أخلف ثقتك، حتى لو عصيت القوانين الكونية، حتى لو اصطدمت بالحراس الساقطين أنفسهم، حتى لو كلفني ذلك وجودي كله– سأعيد الزنديق.”
♤♤
داخل مدينة نوكسفاليس، وقف جاكوب أمام خزانة قلعة نوكسفاليس، على وشك فتحها عندما، فجأة، رغم ارتدائه قناع الشراهة، شيء ما في أعماق روحه تحرك.
هذا اليوم، العديد من الكائنات المرعبة شعرت بذلك الغضب الجنوني وأرسلت أتباعها المخلصين للتحقيق سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالمثل، بعض الوجودات المحرمة أصبحت فضولية وفتحت أعينها بصمت في الظلال… تراقب بتسلية عظيمة، كما تفعل دائمًا…
♤♤
♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعيدًا، مختبئًا في طيات الفضاء، في بُعد أبيض نقي، ساد الصمت.
بعد لحظة من الارتباك، حالما رأى البذرة، تعبيراته تحولت من الدهشة إلى الخشوع المطلق، سجد بسرعة حتى أن الفضاء تحته تصدع.
“لا… لا يمكنني ترك هذا يستمر! هذا الزنديق يسلك طريقًا محظورًا! إن تُرك دون ردع، سيمزق التوازن ذاته! أحتاج يدًا– نعم… البياض. وحده يستطيع عبور ذلك الحجاب الملعون، حتى لو تدخل ‘هو’، حتى لو تحرك الحراس، لا يمكن ترك هذا الأمر يتفاقم!”
طفل طاف متربعًا في سبات– البياض، شعره انتشر كالثلج الذائب، ووجهه الخزفي الجميل ساكنًا جدًا، كما لو كان نائمًا لقرون.
في تلك اللحظة بالضبط، كقرع ناقوس طاغوتي– بذرة فضية واحدة، منسوجة من قانون عميق مع لمسة هالة محرمة، قُذفت إلى اللا-فضاء بين الزمن والواقع.
البذرة الفضية نبضت، وصوت أثيري– نفس ذلك الذي هز المجرات– نزل بجلال مهيب.
بعد لقاء البياض الأخير مع محكم الأبراج الأسد، اضطر الأول للفرار رغم محاولته قتال الأخير.
قناع البياض الطفولي تصدع للحظة، ابتسامته التوت، مرح وحشي لمعت في عينيه البيضاوين، قبل أن يجبر وجهه مجددًا على تعبير البراءة.
لكن، في ذلك الوقت، كان محكم الأبراج الأسد لا يزال تحت حماية القوانين، والبياض تم قمعه بالكامل، متكبدًا إذلالًا لن ينساه ما دام حيًا.
قناع البياض الطفولي تصدع للحظة، ابتسامته التوت، مرح وحشي لمعت في عينيه البيضاوين، قبل أن يجبر وجهه مجددًا على تعبير البراءة.
مع ذلك، لم يتراجع البياض ويعُد إلى دياره لأنه لم يتلق أوامر التراجع، وكخادم مخلص، كيف يمكنه التخلي عن مهمته؟
البذرة الفضية نبضت، وصوت أثيري– نفس ذلك الذي هز المجرات– نزل بجلال مهيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده
لذا، للبقاء مختبئًا، قرر البياض الاختباء في أعماق الفضاء بين السهول الوسطى والفراغ الكوني مستخدمًا قوته الفريدة، دخل في حالة السبات هذه منتظرًا بصمت فرصة للعودة.
لذا، للبقاء مختبئًا، قرر البياض الاختباء في أعماق الفضاء بين السهول الوسطى والفراغ الكوني مستخدمًا قوته الفريدة، دخل في حالة السبات هذه منتظرًا بصمت فرصة للعودة.
لكن، في هذه اللحظة بالذات، البُعد نفسه ارتجف، جدرانه تشوهت إلى عدم بينما تكتل شعاع فضي، البذرة الفضية ظهرت، مشتعلة بثقل طاغوتي.
طفل طاف متربعًا في سبات– البياض، شعره انتشر كالثلج الذائب، ووجهه الخزفي الجميل ساكنًا جدًا، كما لو كان نائمًا لقرون.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن، في هذه اللحظة بالذات، البُعد نفسه ارتجف، جدرانه تشوهت إلى عدم بينما تكتل شعاع فضي، البذرة الفضية ظهرت، مشتعلة بثقل طاغوتي.
بعدها، عينا البياض انفتحتا فجأة– تلك الحدقتان الغريبتان، البياض الخالص دون قزحية أو بؤبؤ، المليئتان بأسرار لا ينبغي لبشر أن يحملها.
استغرق لحظة ليدرك شيئًا، وصار مذهولًا، ‘هل كان ذلك… طقس استعباد حشرة الدم؟’
بعد لحظة من الارتباك، حالما رأى البذرة، تعبيراته تحولت من الدهشة إلى الخشوع المطلق، سجد بسرعة حتى أن الفضاء تحته تصدع.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن، في هذه اللحظة بالذات، البُعد نفسه ارتجف، جدرانه تشوهت إلى عدم بينما تكتل شعاع فضي، البذرة الفضية ظهرت، مشتعلة بثقل طاغوتي.
♤♤
بصوت طفولي مرتجف، همس: “هذا التابع لا يستحق نعمة السيادة…”
“لا… لا يمكنني ترك هذا يستمر! هذا الزنديق يسلك طريقًا محظورًا! إن تُرك دون ردع، سيمزق التوازن ذاته! أحتاج يدًا– نعم… البياض. وحده يستطيع عبور ذلك الحجاب الملعون، حتى لو تدخل ‘هو’، حتى لو تحرك الحراس، لا يمكن ترك هذا الأمر يتفاقم!”
البذرة الفضية نبضت، وصوت أثيري– نفس ذلك الذي هز المجرات– نزل بجلال مهيب.
“خادمي المخلص، لم تكن سوى مخلص، لهذا، أوكل لك هذه المهمة وأوجهك نحو شيء قد لا تكون على دراية به، لكن ليس بعد الآن… اعلم الآن– ما أطلبه منك يضعك في خطر عظيم.”
♤♤
♤♤
“حتى القوانين الكونية ستسمك، إن قبلت رغم ذلك، خذ هذه البذرة، سأمنحك قوة لاختراق قوانين السهول الوسطى، مانحًا إياك دخولًا مؤقتًا إليها.”
“لا… لا يمكنني ترك هذا يستمر! هذا الزنديق يسلك طريقًا محظورًا! إن تُرك دون ردع، سيمزق التوازن ذاته! أحتاج يدًا– نعم… البياض. وحده يستطيع عبور ذلك الحجاب الملعون، حتى لو تدخل ‘هو’، حتى لو تحرك الحراس، لا يمكن ترك هذا الأمر يتفاقم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هناك، يجب أن تتعقب الزنديق، أينما اختبأ، ومهما كانت الحجب التي تخفيه– استخدم كل الوسائل، كل البوصلات، كل الأيمان، حتى تجده.”
“لأنه إن ارتقى أكثر… حتى الطواغيت سترتعد، أحضره لي، أيها البياض… وسأمنحك– الرُقي.”
لكن، في ذلك الوقت، كان محكم الأبراج الأسد لا يزال تحت حماية القوانين، والبياض تم قمعه بالكامل، متكبدًا إذلالًا لن ينساه ما دام حيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قناع البياض الطفولي تصدع للحظة، ابتسامته التوت، مرح وحشي لمعت في عينيه البيضاوين، قبل أن يجبر وجهه مجددًا على تعبير البراءة.
يداه الصغيرتان انبسطتا على الفراغ البارد وهو يقسم، صوته منخفض، يرتجف بتفان متعصب: “سيادة، لا تنطقي بهذه الكلمات الرفيعة، أنا لا أستحق. لكن… لن أخلف ثقتك، حتى لو عصيت القوانين الكونية، حتى لو اصطدمت بالحراس الساقطين أنفسهم، حتى لو كلفني ذلك وجودي كله– سأعيد الزنديق.”
داخل مدينة نوكسفاليس، وقف جاكوب أمام خزانة قلعة نوكسفاليس، على وشك فتحها عندما، فجأة، رغم ارتدائه قناع الشراهة، شيء ما في أعماق روحه تحرك.
البذرة الفضية توهجت، مخترقة جبين البياض– دافنة نفسها عميقًا في ما بين حاجبيه.
الصوت أجاب، عميق وجاد، بثقل تقدير قديم: “انهض إذن، يا خادمي، احمل هذه البذرة، ودعها تعيد كتابة مصيرك.”
الصوت أجاب، عميق وجاد، بثقل تقدير قديم: “انهض إذن، يا خادمي، احمل هذه البذرة، ودعها تعيد كتابة مصيرك.”
♤♤
البذرة الفضية توهجت، مخترقة جبين البياض– دافنة نفسها عميقًا في ما بين حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“خادمي المخلص، لم تكن سوى مخلص، لهذا، أوكل لك هذه المهمة وأوجهك نحو شيء قد لا تكون على دراية به، لكن ليس بعد الآن… اعلم الآن– ما أطلبه منك يضعك في خطر عظيم.”
البُعد الأبيض زُلزِل بينما القوة المحرمة التي لا ينبغي لها أن توجد في السهول الوسطى انتشرت للخارج، جسد البياض الصغير تشوه، متوهجًا برموز عميقة بينما جوهر البذرة تعيد تشكيله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
موجة طاقة اندفعت حتى الملوك الأسطوريون سينهارون أمامها، عالم البياض النقي ارتجف كما لو كان على وشك الذوبان في فوضى.
غضبها تحول إلى عزم مجنون، إرادتها جرت الواقع إلى العدم.
عينا البياض، المتسعتان المتوهجتان، همستا في نشوة خشوع: “زنديق… أينما تختبئ، سأجدك، وعندما أفعل… حتى النجوم ستبكي!”
♤♤
الفراغ المحيط تصدع كالزجاج، انهار إلى الداخل كما لو أنه لا يستطيع احتواء غضبها، النجوم في جوارها تحولت إلى مستعرات عظمى، المجرات انطوت كورق، ووزن زئيرها مزق أبعادًا لا تحصى.
داخل مدينة نوكسفاليس، وقف جاكوب أمام خزانة قلعة نوكسفاليس، على وشك فتحها عندما، فجأة، رغم ارتدائه قناع الشراهة، شيء ما في أعماق روحه تحرك.
غضبها تحول إلى عزم مجنون، إرادتها جرت الواقع إلى العدم.
لكن، كان ذلك للحظة فقط، ومع ذلك الشدة المنبعثة منه كانت كافية لتحييد تأثير قناع الشراهة للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استغرق لحظة ليدرك شيئًا، وصار مذهولًا، ‘هل كان ذلك… طقس استعباد حشرة الدم؟’
“لا… لا يمكنني ترك هذا يستمر! هذا الزنديق يسلك طريقًا محظورًا! إن تُرك دون ردع، سيمزق التوازن ذاته! أحتاج يدًا– نعم… البياض. وحده يستطيع عبور ذلك الحجاب الملعون، حتى لو تدخل ‘هو’، حتى لو تحرك الحراس، لا يمكن ترك هذا الأمر يتفاقم!”
بعد لقاء البياض الأخير مع محكم الأبراج الأسد، اضطر الأول للفرار رغم محاولته قتال الأخير.
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو عنى ذلك موتًا محققًا، أو انتهى به الأمر بإهانة وجود مرعب، البياض لن يتراجع أبدًا بسهولة ما لم يكن ذلك أمر لورده
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات