مقابلة الأمير الخالد(2)
أمال امين السر رأسه قليلاً وهو يدرس النجم المظلم بتركيز متجدد، على الرغم من أن كلماته ثنَّت عزيمته قليلاً، إلا أنه لا يزال منزعجاً أكثر من سلوكه غير المحترم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.
ففي النهاية، كلا الرجلين دوقان مظلمان رسميان، بينما هو امين سر قلعة نوكسفاليس، ويعتبر أذن الأمير المظلم، لذا على دوق مظلم مثل النجم المظلم أن يكون أكثر احتراماً تجاهه.
قال بضحكة باردة: “كلمات جريئة، لكن العديد من الرجال الجريئين تحدثوا في هذا الأمر، وقليلون عاشوا ليحكوا المزيد، المعلومات وحدها لا تفتح هذه البوابات، أيها الدوق المظلم”.
كشفت قاعة العرش عن نفسها بجلال رهيب، كاتدرائية شاسعة من العظم والظل، ضاع سقفها في السواد القاتم في الأعلى، اصطف المئات من المباخر من حجر السج في القاعة، مليئة بنار زرقاء شاحبة لا تتذبذب ولا تدفئ، فقط تنير البهاء المميت.
اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.
ففي النهاية، كلا الرجلين دوقان مظلمان رسميان، بينما هو امين سر قلعة نوكسفاليس، ويعتبر أذن الأمير المظلم، لذا على دوق مظلم مثل النجم المظلم أن يكون أكثر احتراماً تجاهه.
أمر ببرودة: “اتبعني”.
في هذه اللحظة، للحظة عابرة، بدا وكأن وميضاً أبيض خافتاً برق في عيني النجم المظلم.
بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.
هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.
في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.
في تلك اللحظة، أصبحت القاعة الشاسعة صامتة، كما لو حتى النيران نفسها حبست أنفاسها حيث بقي شخصان فقط.
على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.
هذه نتيجة صهر أنوية اليين واليانغ وفهمه لقوانين اليين واليانغ، مما مكنه من التحكم بعمق في الأداة الطاغوتية الكونية الخاملة
لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.
شحب وجه امين السر قليلاً، لكنه بقي هادئاً؛ مع ذلك، ارتعشت أصابعه عند أكمام ردائه، لقد شعر بها – الخوف، الثقل العنيد لإرادة جاكوب الداعمة لنيته القاتلة المرعبة، مما جعله يتساءل عن عدد الأشخاص الذين ذبحهم، حتى أنه فكر للحظة أن هذه النية القاتلة أكثر إثارة للرعب من الأمير الخالد، ملك مستحضر الأرواح
في هذه اللحظة، للحظة عابرة، بدا وكأن وميضاً أبيض خافتاً برق في عيني النجم المظلم.
هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.
هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.
تبع ذلك صمت، كثيف كالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يمكنني التراجع هكذا، وإلا قد تتأثر سمعتي، قد يكون هذا وهماً، لكن ماذا لو كان بالفعل يمتلك تلك المعلومات التي يسعى سموه بنشاط للحصول عليها؟ سأُعاقب حينها…’
اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.
أمر ببرودة: “اتبعني”.
بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.
على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.
اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.
قال بصوت يخفت ليصبح أكثر رسمية، لكن عينيه مليئتين بالضآلة: “حسناً، ستحصل على مقابلك، أيها الدوق المظلم، لكن تذكر…” ضاقت عيناه المتوهجتان قليلاً، “… الأمير لا يتسامح مع الخداع، ما تجلبه له يجب أن يكون الحقيقة، أو لن تغادر هذه القلعة أبداً، حتى لو كنت دوقاً مظلماً رسمياً”.
هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.
التفت، مشيراً بيده الشاحبة، فتحت البوابات الضخمة على نطاق أوسع، مطلقة ضوءاً شاحباً غريباً على جسر الضباب الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.
أمر ببرودة: “اتبعني”.
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجه امين السر قليلاً، لكنه بقي هادئاً؛ مع ذلك، ارتعشت أصابعه عند أكمام ردائه، لقد شعر بها – الخوف، الثقل العنيد لإرادة جاكوب الداعمة لنيته القاتلة المرعبة، مما جعله يتساءل عن عدد الأشخاص الذين ذبحهم، حتى أنه فكر للحظة أن هذه النية القاتلة أكثر إثارة للرعب من الأمير الخالد، ملك مستحضر الأرواح
لم يتغير تعبير وجهه، ولم يمنح امين السر نظرة إضافية، وبدون كلمة تقدم للأمام داخل فم الظل في مملكة الأمير الخالد.
بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.
التفت، مشيراً بيده الشاحبة، فتحت البوابات الضخمة على نطاق أوسع، مطلقة ضوءاً شاحباً غريباً على جسر الضباب الأسود.
تحرك امين السر للأمام في صمت، بينما خدمه الهيكليون يتحركون خلفه بصوت صرير السلاسل، تبع جاكوب، بخطى غير مستعجلة، وملامحه كالإلف المظلم منحوتة من جليد، لا تُظهر ولا إعجاباً ولا تردداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باطن قلعة نوكسفاليس متاهة من الظل والفخامة، امتدت الممرات بطول لا يُصدق، وضاعت أسقفها المقببة في القتامة، مدعومة بأعمدة منحوتة من عظم أسود محفورة بعروق فضية من كتابات رونية.
اشتدت نظرة جاكوب، كحجر السج، وانخفض صوته إلى همسة
بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.
بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.
كلما مشى جاكوب أعمق، أصبح الهواء أثقل، ضغط ثقل وفيات لا تحصى للأسفل كعباءة خانقة.
في الحقيقة، سمح بلمعة من عيني الحكم وبأثر من نيته القاتلة بالهروب من قناع الشراهة – فقط بما يكفي لجعل نيران الأشباح لدى الحراس تتذبذب وتكاد تنطفئ، وحتى جعل امين السر وأعوانه يرتعدون.
اشتعلت مشاعل باردة من لهب أزرق شاحب في حاملات، تلقي ظلالاً ملتوية على طول الأرضية، من حين لآخر، انجرف شبح نبيل عبر القاعة، منحنياً قليلاً تجاه امبن الير قبل أن يذوب مرة أخرى في الجدران كالضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باطن قلعة نوكسفاليس متاهة من الظل والفخامة، امتدت الممرات بطول لا يُصدق، وضاعت أسقفها المقببة في القتامة، مدعومة بأعمدة منحوتة من عظم أسود محفورة بعروق فضية من كتابات رونية.
كلما مشى جاكوب أعمق، أصبح الهواء أثقل، ضغط ثقل وفيات لا تحصى للأسفل كعباءة خانقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.
حتى الدوق المظلم الحقيقي قد يشعر بعدم الارتياح هنا، لكن نظرته بقيت ثابتة، هادئة كأنه يمشي في فنائه الخاص.
بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.
أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.
قال بضحكة باردة: “كلمات جريئة، لكن العديد من الرجال الجريئين تحدثوا في هذا الأمر، وقليلون عاشوا ليحكوا المزيد، المعلومات وحدها لا تفتح هذه البوابات، أيها الدوق المظلم”.
توقف امين السر أمام البوابات، منتصباً قامته بالكامل، رفع خدمه سلاسلهم، وضربوها مرة واحدة على الأرض – صلصلة. انتشر الرنين في البوابات، مفعلاً التحصينات.
التفت، مشيراً بيده الشاحبة، فتحت البوابات الضخمة على نطاق أوسع، مطلقة ضوءاً شاحباً غريباً على جسر الضباب الأسود.
بصوت أكثر رسمية واحتراماً بكثير من الذي استخدمه مع جاكوب، قال: “سموك، الأمير الخالد – صوت نوكسفاليس – يقدم خادمك المتواضع الدوق المظلم النجم المظلم، يزعم أنه يحمل دليلاً يتعلق بالمهمة المظلمة والخائن من نقابة الكيمياء يؤمن خادمك المتواضع أن هذا الأمر يستحق انتباه وحكم سموك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.
كلماته حذرة، مصقولة – لكن جاكوب أدرك السم الخفي فيها، لقد رفع المخاطر عمداً، موضحاً للأمير أنه إذا لم يكن دليله استثنائياً، فلن يكون أقل من إهانة لعرشه – فخ ذكي متخفٍ في طاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.
‘لا يمكنني التراجع هكذا، وإلا قد تتأثر سمعتي، قد يكون هذا وهماً، لكن ماذا لو كان بالفعل يمتلك تلك المعلومات التي يسعى سموه بنشاط للحصول عليها؟ سأُعاقب حينها…’
سقط صمت، أثقل من الموت نفسه، ثم جاء الصوت.
عميقاً ورناناً، لكنه قارس، كما لو أنه ينبعث من داخل عظام النجم المظلم نفسها، صدى كل كلمة كمرثاة تُغنى في الهاوية.
ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.
“… ادخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
♤♤♤
ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.
بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.
كشفت قاعة العرش عن نفسها بجلال رهيب، كاتدرائية شاسعة من العظم والظل، ضاع سقفها في السواد القاتم في الأعلى، اصطف المئات من المباخر من حجر السج في القاعة، مليئة بنار زرقاء شاحبة لا تتذبذب ولا تدفئ، فقط تنير البهاء المميت.
بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.
على طول الجدران صفوف من فرسان الأموات ذوي الدروع السوداء يقفون بلا حراك، وأعينهم المجوفة تتوهج بخفة، كل منهم يشع هالة تعادل على الأقل لوردا أسطورياً.
لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.
بعد لحظة من التقدير، رفع يده ببطء، صرصرت السلاسل العظمية مرة، وانسحب الحراس.
لكن العرش هو ما هيمن على الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال بصوت يخفت ليصبح أكثر رسمية، لكن عينيه مليئتين بالضآلة: “حسناً، ستحصل على مقابلك، أيها الدوق المظلم، لكن تذكر…” ضاقت عيناه المتوهجتان قليلاً، “… الأمير لا يتسامح مع الخداع، ما تجلبه له يجب أن يكون الحقيقة، أو لن تغادر هذه القلعة أبداً، حتى لو كنت دوقاً مظلماً رسمياً”.
على منصة من عشر درجات، جلس عرش نوكسفاليس، منحوت من قطعة واحدة من بلورة الظل منصهرة مع العظم، شكله حاداً وقاسياً، ككرسي لحاكم الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد
سيف بينما صبره ينفد، “أنا لا أتحدث عن إشاعات، أنا أتحدث عن دليل، دليل لن يحكم عليه سوى صاحب السمو، وإن تجرأت على عرقلة طريقي… فستتحمل وطأة حرمان الأمير مما هو من حقه بحق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ليتش طويل القامة يرتدي أثواباً أظلم من الليل، وهيكله العظمي مغطى بجلال متحلل، طاف تاج خافت من العظم فوق رأسه، مقيد بسلاسل من لهب طيفي.
قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.
عيناه هاويتين توأميتين، لا نهاية لهما ولا رحمة، وعمقهما يحمل صمت سنين لا تحصى، وجوده نفسه خانقاً، كأن القاعة نفسها تعيش فقط من خلال إرادته.
ارتجفت البوابات وانفتحت ببطء مع أنين ارتجت من خلال نخاع القلعة.
♤♤♤
على جانبيه ركعت شخصيتان ضخمتان – صامتان، بلا حراك. للوهلة الأولى، يبدوان كتمثالين منحوتين من حجر السج، لكن عينيه أدركتا الحقيقة على الفور، هالاتهم الخافتة من القوة كشفتهم، ليسا تمثالين.
بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.
أمر ببرودة: “اتبعني”.
هذا جعله يغير انطباعه عن النجم المظلم تماماً، لأن هذا ليس دوقاً مرتعداً يتوسل مصلحة، هذا مفترس لا يخاف شيئاً.
اشتد تركيزه، ‘إذن هذا هو ملك مستحضر الأرواح الشهير في المملكة المظلمة، الأمير الخالد… يستطيع قتل ملوك أسطوريين وربطهم، وتحويل الأساطير إلى زينة، يجب أن يكون قانون موته تقريباً في رتبة شبه الخيالي’
بصوت أكثر رسمية واحتراماً بكثير من الذي استخدمه مع جاكوب، قال: “سموك، الأمير الخالد – صوت نوكسفاليس – يقدم خادمك المتواضع الدوق المظلم النجم المظلم، يزعم أنه يحمل دليلاً يتعلق بالمهمة المظلمة والخائن من نقابة الكيمياء يؤمن خادمك المتواضع أن هذا الأمر يستحق انتباه وحكم سموك”.
امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.
توقف امين السر أمام البوابات، منتصباً قامته بالكامل، رفع خدمه سلاسلهم، وضربوها مرة واحدة على الأرض – صلصلة. انتشر الرنين في البوابات، مفعلاً التحصينات.
قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.
على هذا العرش، جلس؛ الأمير الخالد
ثم، تراجع بخطوات إلى الوراء بسرعة نحو المخرج، دون أن يمنح جاكوب حتى نظرة ثانية حتى وصل إلى العتبة.
بدت الجدران نفسها حية، تنبض بخفة بالتحلل، وهمست بأصوات خافتة جداً لا يمكن فهمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيراً، انتهت الممرات الطويلة عند زوج من البوابات الضخمة، على عكس البوابة الخارجية، ليست منحوتة بالجماجم بل بمشاهد من الغزو، حيث سقطت أجناس لا تحصى تحت راية مدينة نوكسفاليس، ولتهمت أرواحهم من قبل شخصية شاهقة متوجة بالعظم، تسللت أنوار خافتة من رونيات الموت عبر النقوش كالثعابين الحية.
فقط حينها ألقى نظرة أخيرة خبيثة، وعيناه تتلألأان ببهجة صامتة، كأنه يتصور بالفعل الخطر الوشيك الذي ينتظره.
امين السر، الذي كان قبل لحظات يشع بغطرسة، انحنى على الفور منخفضاً، بينما انطرح خدمه الهيكليون. لم يجرؤ على رفع رأسه أمام العرش.
بل خبيرين من رتبة الملك الأسطوري، الآن مُختزلان إلى عبيد لاموتى، مقيدان في خدمة أبدية بإرادة الأمير الخالد.
لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.
ليتش طويل القامة يرتدي أثواباً أظلم من الليل، وهيكله العظمي مغطى بجلال متحلل، طاف تاج خافت من العظم فوق رأسه، مقيد بسلاسل من لهب طيفي.
في تلك اللحظة، أصبحت القاعة الشاسعة صامتة، كما لو حتى النيران نفسها حبست أنفاسها حيث بقي شخصان فقط.
النجم المظلم (جاكوب)، والأمير الخالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن العرش هو ما هيمن على الجميع.
لم يقم الأمير الخالد بأي حركة لمنعه، لكن البوابات خلفه أنَّتْ وأغلقت بضجة نهائية مترددة.
♤♤♤
قال بصوت يكاد يرتعش رغم نفسه: “سموك، لقد أنجز خادمك المتواضع إرادتك، الأمر الآن في أيديك”.
أمر ببرودة: “اتبعني”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات