وريثة الفوضى
في أعماق محيط النجوم لهضاب الأساطير، هناك مكان مجهول ضبابي يبدو ممتداً إلى ما لا نهاية، ونسيجه نفسه منسوج من ضباب كثيف مظلم غائم بدون أي نسيج للمكان أو الواقع!
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
علاوة على ذلك، هذا الظلام غريباً للغاية، كما لو أن الجوع قد اتخذ شكلاً، لأن هذا الظلام يلتهم دون قيد، بالعاً أي شيء يجرؤ على الخطو داخل طياته، الكائنات الحية أو الميتة، الأرواح، النجوم، حتى بقايا القوانين—لا شيء يستطيع النجاة داخل هذا الظلام، كل ما دخل أصبح جزءاً منه، مُحى وأُعيد صنعه في فراغه اللامتناهي.
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
مع ذلك، بينما دفع الرؤية أعمق، متجاوزاً مداً لا نهاية له من القتام الملتهم، تحول المنظور—إلى قلب هذا الظلام اللانهائي نفسه.
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
لكنها بعد ذلك أجبرت نفسها على الهدوء كما كانت دائماً محسبة، صبورة، وغير متهورة أبداً، علاوة على ذلك، مع أكثر من ألفي عام من العذاب، مشاعر العجز، وشوقها للحرية، تعلمت أن أي شيء أفضل من أن تصبح متهورة في مثل هذا الموقف.
استلقى شكل وحيد في المركز، غير ملموس، غير ملطخ، حضورها ليس فقط ناجياً بل وحتى عاكساً الظلام المحيط، في هذا العالم حيث بدا أن لا شيء موجود، هي وحدها مصدر ‘اللون’، وجودها نفسه رسم لوحة سماوية تخطف الأنفاس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ليس هذا الشكل سوى وريثة الفوضى، ألكسندرا
ليس هذا الشكل سوى وريثة الفوضى، ألكسندرا
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
شكلها النائم أشعَ هالة طاغوتية ومدمرة، بشرتها الشاحبة كضوء القمر توهجت بخفة، شعرها الداكن منتشر حولها كنهر من منتصف الليل منسوج في الفراغ.
حتى في سباتها، أطلقت سحراً ملكياً وخطيراً، جمالها مفارقة—رقيق ومميت، هادئ لكنه مروع.
مع ذلك، بينما دفع الرؤية أعمق، متجاوزاً مداً لا نهاية له من القتام الملتهم، تحول المنظور—إلى قلب هذا الظلام اللانهائي نفسه.
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
مع ذلك، في هذه اللحظة، فجأة، اضطرب الظلام المحيط عندما اخترق شيء غريب، وهو ما كان يجب أن يكون مستحيلاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
الفراغ الجائع ارتد عن سطحه الشبيه بموبيوس كما لو أنه لا يستطيع التهامه، حتى بينما يضغط أعمق في حيز ألكسندرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
في اللحظة التالية، انفتحت عيناها فجأة، عيناها… لم تعودا ساحرتين وإنسانيتين، الآن صارتا كالاستئصال المطلق—سوداوين قاتمتين، مجردتين من القزحية والبؤبؤ، ثقبان أسودان حقيقيان بدا وكأنهما يدوران بجاذبية ملتهمة، شفتاها، اللتان كانتا قاتمتين وساحرتين، أصبحتا الآن أظلم من الحبر، كما لو أنهما غُمستا في جوهر الظلام نفسه.
‘مع ذلك، لن يغير حقيقة أن هناك بعض الأجندة الخفية للكشف عن نفسه بهذه اللعبة، بعد كل شيء، على الأرجح قد خمن أنني سأشك فوراً في ورثة الكتب الأخرين حتى لو لم يظهر نفسه.’
نهضت بدون صوت، شكلها يطفو إلى الأعلى، شعرها ينساب مثل مجسات من نيران منتصف الليل، الظلام اندفع مع حركتها، محيط ينحني لسيّده.
استلقى شكل وحيد في المركز، غير ملموس، غير ملطخ، حضورها ليس فقط ناجياً بل وحتى عاكساً الظلام المحيط، في هذا العالم حيث بدا أن لا شيء موجود، هي وحدها مصدر ‘اللون’، وجودها نفسه رسم لوحة سماوية تخطف الأنفاس.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
بينما القمر الصناعي يطير نحوها، صار كدخيل مُجدف في هذا الحرم، وفي تلك اللحظة بالضبط، تمايل تعبير وجه ألكسندرا المسالم.
مع ذلك هذا القمر الصناعي الغريب صمد، منزلقاً بثبات نحوها، غير قابل للكسر، غير فاسد، هذا يعني أنه صُنع من مواد ثمينة جداً، مستحيلة جداً، لدرجة أن الطواغيت نفسها ستطمع فيها.
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
علاوة على ذلك، إذا اتحدت كتاب طاغوتي كوني مع قطعة الأثر الطاغوتية الكونية الخاصة به، يمكنه حتى استشعار الكتب الطاغوتية الكونية الأخرى من مسافة، سواء استدعاهم ورثتهم أم لا.
لكن في هذه اللحظة، فجأة، تكلم حيث صدح صوت مشوش مشوه من القمر الصناعي، مليء برنين غير طبيعي، “يا وريثة الفوضى، مالكي يرغب في محادثة سعادتك.”
الأكثر غرابة هو الظلام نفسه، تلك القوة اللانهائية الغريبة التي تلتهم كل شيء… تلتوي حولها بشكل حامٍ، دوارة بلطف كما لو هي سيدته.
في اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذنيها، تجمدت ألكسندرا واتسعت عيناها القاتمتان وقلبها، الذي عادة ما يكون أبرد من الفولاد المتجمد، انقلب.
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
‘هل قال للتو ‘وريثة الفوضى’؟!’
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
في تلك اللحظة، على الفور، أصبحت عيناها جليديتين، تدوران بجاذبية أظلم، صبغة رمادية خفيفة تملأ في أعماقهما كثقب أسود نشط، يبتلع كل ما يراه.
هناك، ظهر شيء، شيء لم يكن من المفترض أن يكون ممكناً، وسط الظلمة الدوارة صار مشهداً جميلاً بشكل مرعب لدرجة أنه تحدى الواقع نفسه.
كيف لا تكون مصدومة وحذرة، نظراً لأن الظلام الفوضوي هو أعظم سر لديها، ولا يجب على أحد أن يعرف عنه إلا إذا كشفت هذه المعلومات شخصياً!
لكنها متأكدة تماماً أنها لم تكشف هذا السر لأي شخص، ناهيك عن أن الظلام الفوضوي قد طمأنها أن لا أحد سيستطيع ‘رؤيته’ أو حتى استنباط وجوده.
تثبتت نظرتها على القمر الصناعي، درسته بلمحة من الاهتمام، تقاجئت لأنها تعرف أنه في الظلام وحتى شبه الخياليين سيتفككون في ثوانٍ داخله إذا تجرأوا على الخطو إليه، وبمجرد لمسة واحدة من هذا الظلام، ستتآكل أرواحهم كسم غير قابل للشفاء، الأمر نفسه ينطبق على أي قطعة أثرية أو كنز دون الرتبة الخيالية!
‘إلا إذا…’ تدافعت أفكارها فجأة عندما برز احتمال سخيف في ذهنها، ‘قال الفوضى القديم مرة أن هناك ثمانية كتب طاغوتية كونية أخرى مثلها، وجميع والرثة يستطيعون ‘رؤية’ الكتب الأخرى طالما استدعاهم الوريث.’
لكنها بعد ذلك أجبرت نفسها على الهدوء كما كانت دائماً محسبة، صبورة، وغير متهورة أبداً، علاوة على ذلك، مع أكثر من ألفي عام من العذاب، مشاعر العجز، وشوقها للحرية، تعلمت أن أي شيء أفضل من أن تصبح متهورة في مثل هذا الموقف.
علاوة على ذلك، إذا اتحدت كتاب طاغوتي كوني مع قطعة الأثر الطاغوتية الكونية الخاصة به، يمكنه حتى استشعار الكتب الطاغوتية الكونية الأخرى من مسافة، سواء استدعاهم ورثتهم أم لا.
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
‘الآن، سيد هذا الشيء نطق ‘لقب’ الفوضى القديم وناداني بوريثتها بكل هذه الثقة، ألا يعني هذا أنني صادفت دون علمي وريث كتاب طاغوتي كوني اخر في وقت ما، وعلى الأرجح ذلك الوريث لديه أيضاً القطعة الأثرية المقابلة لكتابها!’
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
مجرد التفكير في هذا جعلها تتنفس بعمق، وقوتها اندفعت، الظلام اضطرب بعنف، كعاصفة أخذت شكلاً، والهاوية نفسها ترتعش تحت مشاعرها المتقلبة.
لم تلتهمها، بل بدلا من ذلك تغذيها، تنبعث منها كل نفس تأخذه يطلق موجات جديدة من الظل، ملطخاً الضباب المحيط بهوة أكثر عمقاً، كما لو أن الفراغ بأكمله نفسه وُلد من وجودها نفسه.
لكنها بعد ذلك أجبرت نفسها على الهدوء كما كانت دائماً محسبة، صبورة، وغير متهورة أبداً، علاوة على ذلك، مع أكثر من ألفي عام من العذاب، مشاعر العجز، وشوقها للحرية، تعلمت أن أي شيء أفضل من أن تصبح متهورة في مثل هذا الموقف.
‘بما أن هذا الشخص استطاع العثور علي هنا، إذن هذا يعني أنه أقوى مني بكثير، مع ذلك اقترب مني بمجرد دمية، مما يعني أنه إما خائف مني أو لا يستطيع المجيء إلى هنا حتى لو أراد.’
مع ذلك، بينما دفع الرؤية أعمق، متجاوزاً مداً لا نهاية له من القتام الملتهم، تحول المنظور—إلى قلب هذا الظلام اللانهائي نفسه.
‘مع ذلك، لن يغير حقيقة أن هناك بعض الأجندة الخفية للكشف عن نفسه بهذه اللعبة، بعد كل شيء، على الأرجح قد خمن أنني سأشك فوراً في ورثة الكتب الأخرين حتى لو لم يظهر نفسه.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، ارتفع صوتها، مهيب ورَهيب، منسوج مباشرة من الظلام المحيط، “من… أنت؟!”
‘كان بإمكانه ألا يناديني’وريثة الفوضى’ ويبقي وجوده سراً، لكن بما أنه فعل، فلا بد أنه يعرف أنني لن أتلاعب…’ تألقت عيناها في فوضى بينما بدأت تهدأ وتخمن تقريباً عجز هذا ‘الكيان’ ضدها.
من الظلام اللامتناهي برز ‘قمر صناعي’، على شكل شريط موبيوس، منزلقاً ببطء عبر مد الظلام، بدا أنه مُصنع من مادة مجهولة، وهذه المادة بوضوح تقاوم إفساد الظلام.
مع ذلك، لم تجرؤ على استدعاء الظلام الفوضوي في هذه اللحظة لأنها خافت أن هذا ‘الكيان’ قد يتظاهر، بعد كل شيء، كوريثة لكتاب طاغوتي كوني، هي تعرف أن الآخرين لن يكونوا أقل روعة منها، خاصة أولئك الذين كانوا أحياء قبلها!
‘كان بإمكانه ألا يناديني’وريثة الفوضى’ ويبقي وجوده سراً، لكن بما أنه فعل، فلا بد أنه يعرف أنني لن أتلاعب…’ تألقت عيناها في فوضى بينما بدأت تهدأ وتخمن تقريباً عجز هذا ‘الكيان’ ضدها.
الآن عليها أن تعرف من هم وماذا يريدون، فقط عندها تستطيع أن تقرر كيف تواجههم؛ إضافة إلى ذلك، اصيحت فضولية بشأن الكتب الكاغوتية الكونية الأخرى.
‘مع ذلك، لن يغير حقيقة أن هناك بعض الأجندة الخفية للكشف عن نفسه بهذه اللعبة، بعد كل شيء، على الأرجح قد خمن أنني سأشك فوراً في ورثة الكتب الأخرين حتى لو لم يظهر نفسه.’
في هذه اللحظة، ارتفع صوتها، مهيب ورَهيب، منسوج مباشرة من الظلام المحيط، “من… أنت؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
لم تكن الكلمات منطوقة—بل صدحت، متموجة عبر الظلام، كل مقطع يحمل وزن كارثة، قوتها تشهد مع كل نفس، ولم تعد مجرد امرأة، أصبحت الآن الوريثة الحقيقية للفوضى!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، ارتفع صوتها، مهيب ورَهيب، منسوج مباشرة من الظلام المحيط، “من… أنت؟!”
♤♤♤
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي وصلت فيها تلك الكلمات إلى أذنيها، تجمدت ألكسندرا واتسعت عيناها القاتمتان وقلبها، الذي عادة ما يكون أبرد من الفولاد المتجمد، انقلب.
شفتاها المولودتان من الظلام انفتحتا قليلاً—فضول، متغطى بالخطر.
كيف لا تكون مصدومة وحذرة، نظراً لأن الظلام الفوضوي هو أعظم سر لديها، ولا يجب على أحد أن يعرف عنه إلا إذا كشفت هذه المعلومات شخصياً!
غالبا ستنضم لملاحقة جاكوب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نهضت بدون صوت، شكلها يطفو إلى الأعلى، شعرها ينساب مثل مجسات من نيران منتصف الليل، الظلام اندفع مع حركتها، محيط ينحني لسيّده.
♤♤♤
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات