Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 1079

مسيرة الموت (2)

مسيرة الموت (2)

1111111111

فجأة، امتلأت ساحة المعركة بأكملها بالجثث التي سقطت على الخطوط الأمامية وحتى من عظام الموتى المدفونة من الحروب القديمة، من قبور مجهولة عبر القارة، لقد بدأ كرنفال الموتى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا المعلم، سأبقى حية، سأعود، بغض النظر عما ينتظر!”

عندما رأى الجنود اللاموتى يزحفون ويقفون حولهم من جميع الجهات، شحبَت تعابيرهم قبل أن يصرخ أحدهم بينما تنهض جثة متعفنة لرفيق مخالبها إلى الأعلى، وهذا الجندي هو الأول، حيث بدا أن جميع اللاموتى لديهم نفس الهدف، علاوة على ذلك، لم يُميزوا بين فصيل الموت وفصيل الحياة!

بينما أمسك رعب مجهول القارة بأكملها، مصدر الظاهرة بعيداً في منطقة محظورة غير متوقعة، بعيدا عن متناول الآخرين، وفي موقع غير متوقع تماماً.

بأعين تتوهج بأزرق أو أخضر خافت، وأصابع هيكلية تشدد قبضتها على سيوف صدئة، عبر القارة، عوت المدن بينما نهض الأسلاف المدفونون منذ زمن طويل من تحت المنازل والمقابر، من تحت الغابات، من تحت الأنهار، من تحت الجبال — يحفرون طريقهم عائدين.

تحطم تاجه من النيران الشبحية إلى مئات الشظايا التي سُحبت إلى هاوية العرش، تاركةً فقط صدى أجوف خلفها.

قد بدأت مسيرة الموت!

قد بدأت مسيرة الموت!

فصيل الحياة، الذي كان قبل لحظات يفيض بالحماسة البارة، وقف الآن في ذهول بينما عاد موتاهم هم — ليس كحلفاء، ولا كشهداء، بل كجنود ملعونين لسيد مجهول.

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى فصيل الموت تجمد من الرعب، لأن هؤلاء اللاموتى المقامين لم يحملوا راياتهم، ولا استجابوا لملوكهم، لقد استجابوا فقط لذلك الصوت الجهنمي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

قبل بضع ثوانٍ فقط، قبل هبوط ذلك الصوت الغريب ومسيرة الموت، داخل المناطق الداخلية لأخاديد السقوط الأبدي للأموات، اصبح مشهد من الرعب يتكشف.

تأوه الوادي حولها كما لو أنه يرتعش بغضب أكبر، لكن لورد الموت المتوشحة قد اختفت، ذابت في الظلام، فقط صدى قسمها الخافت بقي في الضباب الصامت:

صار الضباب المبيض يتلوى بعنف بينما وقفت شخصية متوشحة بالعباءة فوق جثة شبحية ضخمة تتلوى تحت عرش ظل جبار.

ضاقت عيناها المرصعتان بالنجوم، وومض تصميمها كحافة نصل، ‘حتى أفهم هذا الاضطراب، يجب أن أبقى مخفية، ألتهم من الظلال، أزداد قوة، أنتظر اللحظة المناسبة…’

عرش الموت شاخ خلفها كالنصب الحجري للحتمية، ولفت سلاسل من الظلام حول جسد فريستها.

♤♤♤​

ملك شبح ميت، كان ذات يوم مفترساً مسيطراً بين الأموات، ليس الآن سوى جثة تكافح، مشوهة شكله بينما لحمه الشبح ينسلخ، وعظامه تتحول إلى هشة تحت سحب العرش الملتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف غطائها، تعمق عبوسها، تسارع نبضها، خفقان نادر للخوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزقت عويلاته عبر الوادي، لكن لم يهرب أي صوت — ابتلعت صمت الهاوية لنطاقها كل صيحة.

“التهم.”

استقرت يد الشخصية المتوشحة الشبيهة باليشم على مسند عرشها، هالتها قاسية لكن غير مهتزة، مرسوم قانونها مطلقاً.

بأعين تتوهج بأزرق أو أخضر خافت، وأصابع هيكلية تشدد قبضتها على سيوف صدئة، عبر القارة، عوت المدن بينما نهض الأسلاف المدفونون منذ زمن طويل من تحت المنازل والمقابر، من تحت الغابات، من تحت الأنهار، من تحت الجبال — يحفرون طريقهم عائدين.

“التهم.”

تزامن الاهتزاز على وجه التحديد مع اللحظة التي التهمت فيها ملك الشبح الميت.

بهذه الهمسة الواحدة، نبض العرش، حفرت خيوط من الضباب الأسود في جسد ملك الشبح الميت، تسحب جوهره حتى تشقق شكله كالزجاج.

♤♤♤​

تحطم تاجه من النيران الشبحية إلى مئات الشظايا التي سُحبت إلى هاوية العرش، تاركةً فقط صدى أجوف خلفها.

تحركت أفكارها بسرعة، لقد كانت تلتهم قادة ملك الليتش، واحداً تلو الآخر، تسحب جيوشهم إلى هاوية عرشها، تبني قوتها في الخفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت هالتها مرة أخرى، تتسلق أعلى، أغنى — اختراقها لرتبة لورد الموت من المستوى الثالث نجاحاً، ومعها اشتد جوعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلبها بينما اخترقت برودة غريزية صدرها، ثم، سمعت صوتاً غريباً…

لكن في هذه اللحظة بالضبط، بينما تتهاوى جثة ملك الشبح إلى العدم، فجأة، زمجرت تربة الأخاديد.

تزامن الاهتزاز على وجه التحديد مع اللحظة التي التهمت فيها ملك الشبح الميت.

ليس الارتجاج من قانونها — أكبر بكثير، ينتشر من أعماق الوادي إلى الخارج، كما لو أن اخاديد سقوط سماء اللاموتى بأكمله يستيقظ من سبات.

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

ومضت عيناها المرصعتان بالنجوم بحدة، “… ما هذا…؟”

أرسل هذا الإدراك تموجاً من الحذر الى قلبها، “ليس جيداً، ربما قد دفعت ذلك اللاميت بعيداً جداً…”

تزامن الاهتزاز على وجه التحديد مع اللحظة التي التهمت فيها ملك الشبح الميت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت هالتها مرة أخرى، تتسلق أعلى، أغنى — اختراقها لرتبة لورد الموت من المستوى الثالث نجاحاً، ومعها اشتد جوعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز قلبها بينما اخترقت برودة غريزية صدرها، ثم، سمعت صوتاً غريباً…

صار عقلها صافياً، حازماً، رغم العاصفة داخلها، ‘أستطيع نصب كمين لملوك اللاموتى من المستوى الأول، لكن حتى في هذه الحالة، فقط بعرشي، المستوى الثاني، المستوى الثالث… مستحيل، وهو، ملك الليتش اللاميت نفسه… ذلك موت…’

ذلك الصوت، ذلك المرسوم الجهنمي، ليس منها بل من شيء أقدم، أضخم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلف غطائها، تعمق عبوسها، تسارع نبضها، خفقان نادر للخوف.

222222222

“أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

ضاقت عيناها المرصعتان بالنجوم، وومض تصميمها كحافة نصل، ‘حتى أفهم هذا الاضطراب، يجب أن أبقى مخفية، ألتهم من الظلال، أزداد قوة، أنتظر اللحظة المناسبة…’

“نطاق الموت: مسيرة الموت”

بينما أمسك رعب مجهول القارة بأكملها، مصدر الظاهرة بعيداً في منطقة محظورة غير متوقعة، بعيدا عن متناول الآخرين، وفي موقع غير متوقع تماماً.

صدت الكلمات داخل عظامها، أعمق من القانون، أعمق من الإرادة — كما لو أن الهاوية نفسها قد تكلمت، لأول مرة منذ اختراقها، شدت أصابعها على مسند العرش.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت عويلاته عبر الوادي، لكن لم يهرب أي صوت — ابتلعت صمت الهاوية لنطاقها كل صيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلف غطائها، تعمق عبوسها، تسارع نبضها، خفقان نادر للخوف.

ومضت عيناها المرصعتان بالنجوم بحدة، “… ما هذا…؟”

“ذلك الصوت… إنه ملك الليتش اللاميت اللعين…”

بهذه الهمسة الواحدة، نبض العرش، حفرت خيوط من الضباب الأسود في جسد ملك الشبح الميت، تسحب جوهره حتى تشقق شكله كالزجاج.

تحركت أفكارها بسرعة، لقد كانت تلتهم قادة ملك الليتش، واحداً تلو الآخر، تسحب جيوشهم إلى هاوية عرشها، تبني قوتها في الخفاء.

ليس الارتجاج من قانونها — أكبر بكثير، ينتشر من أعماق الوادي إلى الخارج، كما لو أن اخاديد سقوط سماء اللاموتى بأكمله يستيقظ من سبات.

الآن — هذا الاهتزاز، هذا المرسوم — لا يمكن أن يعني إلا أن أفعالها قد أثارت غضب ملك الليتش اللاميت تماما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت عويلاته عبر الوادي، لكن لم يهرب أي صوت — ابتلعت صمت الهاوية لنطاقها كل صيحة.

أرسل هذا الإدراك تموجاً من الحذر الى قلبها، “ليس جيداً، ربما قد دفعت ذلك اللاميت بعيداً جداً…”

عندما رأى الجنود اللاموتى يزحفون ويقفون حولهم من جميع الجهات، شحبَت تعابيرهم قبل أن يصرخ أحدهم بينما تنهض جثة متعفنة لرفيق مخالبها إلى الأعلى، وهذا الجندي هو الأول، حيث بدا أن جميع اللاموتى لديهم نفس الهدف، علاوة على ذلك، لم يُميزوا بين فصيل الموت وفصيل الحياة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الفور، حلّت عرش الموت بلمسة خفيفة، انحلت المسلة من الظلال إلى ضباب، ماحية وجودها كما لو أنها لم تكن هناك أبداً، جثة ملك الشبح قد اختفت، جوهرها مُلتهم في داخلها.

ملك شبح ميت، كان ذات يوم مفترساً مسيطراً بين الأموات، ليس الآن سوى جثة تكافح، مشوهة شكله بينما لحمه الشبح ينسلخ، وعظامه تتحول إلى هشة تحت سحب العرش الملتهم.

لفت نفسها في طيات الضباب النازف واختفت في الظل، خفتت هالتها إلى العدم، مختزلة إلى أثر خافت لشبح طاف.

قبل بضع ثوانٍ فقط، قبل هبوط ذلك الصوت الغريب ومسيرة الموت، داخل المناطق الداخلية لأخاديد السقوط الأبدي للأموات، اصبح مشهد من الرعب يتكشف.

صار عقلها صافياً، حازماً، رغم العاصفة داخلها، ‘أستطيع نصب كمين لملوك اللاموتى من المستوى الأول، لكن حتى في هذه الحالة، فقط بعرشي، المستوى الثاني، المستوى الثالث… مستحيل، وهو، ملك الليتش اللاميت نفسه… ذلك موت…’

لفت نفسها في طيات الضباب النازف واختفت في الظل، خفتت هالتها إلى العدم، مختزلة إلى أثر خافت لشبح طاف.

ضاقت عيناها المرصعتان بالنجوم، وومض تصميمها كحافة نصل، ‘حتى أفهم هذا الاضطراب، يجب أن أبقى مخفية، ألتهم من الظلال، أزداد قوة، أنتظر اللحظة المناسبة…’

علاوة على ذلك، تحت المذبح ركع ليتش عملاق، جسده الهيكلي مدرع بصفائح من حجر السج منقوشة برموز قديمة، تجاويف عينيه مشتعلة بنار سوداء بنفسجية، هالته خانقة، يسحق العالم — وجود شبه الخيالي يشوه الوادي إلى مقبرة هاوية.

تأوه الوادي حولها كما لو أنه يرتعش بغضب أكبر، لكن لورد الموت المتوشحة قد اختفت، ذابت في الظلام، فقط صدى قسمها الخافت بقي في الضباب الصامت:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزقت عويلاته عبر الوادي، لكن لم يهرب أي صوت — ابتلعت صمت الهاوية لنطاقها كل صيحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا المعلم، سأبقى حية، سأعود، بغض النظر عما ينتظر!”

ضاقت عيناها المرصعتان بالنجوم، وومض تصميمها كحافة نصل، ‘حتى أفهم هذا الاضطراب، يجب أن أبقى مخفية، ألتهم من الظلال، أزداد قوة، أنتظر اللحظة المناسبة…’

بينما أمسك رعب مجهول القارة بأكملها، مصدر الظاهرة بعيداً في منطقة محظورة غير متوقعة، بعيدا عن متناول الآخرين، وفي موقع غير متوقع تماماً.

تحركت أفكارها بسرعة، لقد كانت تلتهم قادة ملك الليتش، واحداً تلو الآخر، تسحب جيوشهم إلى هاوية عرشها، تبني قوتها في الخفاء.

في قلب أخاديد سقوط سماء اللاموتى، في أعماقه بالضبط، يرقد مذبح ضخم مقيد بالسلاسل، سطحه منحوت برموز قمع لا حصر لها، سلاسل سوداء تعض في حجره القديم كما لو أن العالم بأسره يتآمر لكبحه.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أيها النمل المدنس! تجرؤ على تعكير سلام سقوط السماء؟ فقط بتقديم أرواحكم المدنسة لسيدي يمكنكم تحقيق الخلاص الجهنمي”

مع ذلك ارتجف المذبح بعنف، مجهداً ضد قيوده، كما لو أنه سينطلق حراً في أي لحظة، كل اهتزاز تموج عبر القارة، يوقظ المزيد من اللاموتى.

في هذه اللحظة، صوت غاضب، غير واضح، مليء بالغضب الجهنمي والموت، صدح من المذبح المقيد، اللغة التي تكلم بها مجهولة وعميقة، لكن ملك الليتش الميت فهم كل كلمة منها…

علاوة على ذلك، تحت المذبح ركع ليتش عملاق، جسده الهيكلي مدرع بصفائح من حجر السج منقوشة برموز قديمة، تجاويف عينيه مشتعلة بنار سوداء بنفسجية، هالته خانقة، يسحق العالم — وجود شبه الخيالي يشوه الوادي إلى مقبرة هاوية.

لكن في هذه اللحظة بالضبط، بينما تتهاوى جثة ملك الشبح إلى العدم، فجأة، زمجرت تربة الأخاديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم قوته المرعبة، ركع منخفضاً، جمجمته منحنية في تبجيل أمام المذبح المقيد، يرتعش ليس خوفاً، بل بخنوع — ككلب ينتظر أمر سيده!

استقرت يد الشخصية المتوشحة الشبيهة باليشم على مسند عرشها، هالتها قاسية لكن غير مهتزة، مرسوم قانونها مطلقاً.

في هذه اللحظة، صوت غاضب، غير واضح، مليء بالغضب الجهنمي والموت، صدح من المذبح المقيد، اللغة التي تكلم بها مجهولة وعميقة، لكن ملك الليتش الميت فهم كل كلمة منها…

♤♤♤​

♤♤♤​

ومضت عيناها المرصعتان بالنجوم بحدة، “… ما هذا…؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط