قراصنة النجوم البائسون
اهتزت طيات الفضاء الداخلية بعنف بينما خيالي السيف الأبيض يشق طريقه بسرعة يائسة، احتضنت ذراعاه جسد خيالية الأسرار الصغير والهامد، حيث هالتها التي كانت ذات يوم غامضة تومض الآن بضعف مثل شمعة تعصف بها العواصف.
الأمر وكأنه لا يزال يسمع تلك الصرخة، ولا يزال يرى السائل النجمي يتدفق على وجهها الهش، ملطخًا ثيابها، للمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، شعر بالذعر الخام الجامح.
لم يعد عقله الحاد والهادئ عادةً سوى عاصفة من القلق، بينما لا تزال مشهد عينها وهي تنفجر في لحظةٍ يعيد نفسه في ذهنه مثل كابوس حي.
علموا جميعًا في هذه اللحظة أن قراصنة النجم المحطم على الأرجح انتهوا!
الأمر وكأنه لا يزال يسمع تلك الصرخة، ولا يزال يرى السائل النجمي يتدفق على وجهها الهش، ملطخًا ثيابها، للمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، شعر بالذعر الخام الجامح.
لكنهم لم يغادروا وانتظروا هنا، على أمل التواصل بقبطانهم أو إنقاذه، لكن الآن فجأة واجهوا مرة أخرى شيئًا غير متوقع، ويبدو أن طرادهم بأكمله قد تم اختطافه!
‘كيف انفجرت عينها الخيالية…؟ هذا مستحيل، لقد كانت واحدة من أكثرنا منعةً، حتى الحقائق المخبأة في السببية نفسها ليس بمقدورها إيذاؤها بهذه المباشرة! ماذا يمكن أن تكون قد رأت أو من…’ مجرد التفكير في ذلك جعله يرتعش من القشعريرة الباردة.
لم يعد عقله الحاد والهادئ عادةً سوى عاصفة من القلق، بينما لا تزال مشهد عينها وهي تنفجر في لحظةٍ يعيد نفسه في ذهنه مثل كابوس حي.
علاوة على ذلك، فإن غرائزه أحست فجأة بالموت الوشيك للحظة عابرة، كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما قد نظر إليه، وهو الآن يفكر في أن الحضور الهائل والغامض التي يتربص بهم، قد يحل عليهم في أي لحظة فناءً.
♤♤♤
لهذا لم يجرؤ على النظر مرة أخرى، بدلاً من ذلك، استدعى كل وحدات من قانونه السيفي، ممزقًا الطبقة الداخلية للفضاء بسرعته وهو يهرب بعيدًا وبعيدًا عن قلعة العدالة المقدسة، كل نبضة قلب شعرت كالأبدية.
‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.
لكن الأسوأ لم يحدث، وتمكن من الانسحاب بنجاح دون أي عواقب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، ظهرت فكرة جامحة ومحمومة في ذهنه ‘أيمكن أن يكونوا هم، أو أن من دمر عين خيالية الأسرار، قد نصب هذا الفخ…’
ومع ذلك، في تلك اللحظة، تجمد، لأنه أمامه، معلقة داخل الطيات الرمادية لطبقة الفضاء الداخلية، طافت سفينة هائلة.
لكنهم لم يغادروا وانتظروا هنا، على أمل التواصل بقبطانهم أو إنقاذه، لكن الآن فجأة واجهوا مرة أخرى شيئًا غير متوقع، ويبدو أن طرادهم بأكمله قد تم اختطافه!
أغرب جزء أن هذه السفينة الهائلة لا تتحرك؛ بل راسية، ومخبأة داخل طيات الفضاء حيث لا ينبغي لأي قوة عادية أن تصل إليها، لولا ما حدث للتو، لما كان قد وجدها أيضًا.
لم يعد عقله الحاد والهادئ عادةً سوى عاصفة من القلق، بينما لا تزال مشهد عينها وهي تنفجر في لحظةٍ يعيد نفسه في ذهنه مثل كابوس حي.
هيكلها الضخم يلمع بمعادن نجمية متشققة، وسطحها المسنن محفور برموز غريبة وندوب حربية وحشية، وعلى هيكلها يتلألأ شعار نجم محطم!
علاوة على ذلك، عندما حاول هو وآخرون تشغيل السفينة، لم ينجح شيء، وعندما حاولوا الفرار، لرعبهم، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز الأبيض، بغض النظر عن كيفية هجومهم.
هذه السفينة ليست سوى طراد النجم المحطم!
‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.
ضاقت عيناه بحدة، ‘ذلك الرمز… أهي سفينة قراصنة؟ مخبأة هنا، على مقربة شديدة من قلعة العدالة المقدسة من بين جميع الأماكن؟ علاوة على ذلك، مع الحالة الراهنة للقلعة ثم بعد ما حدث لخيالية الأسرار…’
ارتجفت يده على مقبض السيف بينما ظهرت نية قتل خافتة في عينيه، ‘لو لم أكن أفر عبر الفضاء الباطن… حتى أنا لما كنت سألاحظها، لكن إن كانوا هنا، فلا بد أن لديهم بعض القرائن عما حدث هناك أو…’
حتى بالنسبة له، الذي قد ابتعد منذ زمن طويل عن الشؤون الدنيوية لسهول الأساطير، حمل رمز القراصنة النجميين سمعة سيئة، نهّابون قساة، يخشاهم حتى ملوك الأساطير!
علاوة على ذلك، فإن غرائزه أحست فجأة بالموت الوشيك للحظة عابرة، كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما قد نظر إليه، وهو الآن يفكر في أن الحضور الهائل والغامض التي يتربص بهم، قد يحل عليهم في أي لحظة فناءً.
ومع ذلك السفينة ساكنة، لا تتقدم ولا تفر، مما جعله يعتقد أيضًا أنهم على الأرجح يتربصون هنا مثل مفترس ينتظر وقته، أو أنهم قد حققوا هدفهم بالفعل.
علاوة على ذلك، عندما حاول هو وآخرون تشغيل السفينة، لم ينجح شيء، وعندما حاولوا الفرار، لرعبهم، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز الأبيض، بغض النظر عن كيفية هجومهم.
ارتجفت يده على مقبض السيف بينما ظهرت نية قتل خافتة في عينيه، ‘لو لم أكن أفر عبر الفضاء الباطن… حتى أنا لما كنت سألاحظها، لكن إن كانوا هنا، فلا بد أن لديهم بعض القرائن عما حدث هناك أو…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا المكان، هذا الأمر… إنه غريب للغاية”، تمتم تحت أنفاسه، وصوته قاتم، نظر إلى الفتاة فاقدة الوعي بين ذراعيه، وجهها شاحب كالثلج، وتصلب العزم في قلبه.
فجأة، ظهرت فكرة جامحة ومحمومة في ذهنه ‘أيمكن أن يكونوا هم، أو أن من دمر عين خيالية الأسرار، قد نصب هذا الفخ…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا لم يجرؤ على النظر مرة أخرى، بدلاً من ذلك، استدعى كل وحدات من قانونه السيفي، ممزقًا الطبقة الداخلية للفضاء بسرعته وهو يهرب بعيدًا وبعيدًا عن قلعة العدالة المقدسة، كل نبضة قلب شعرت كالأبدية.
لكنه سرعان ما هز رأسه لأن هذه الفكرة ببساطة سخيفة، لأن كيانًا كهذا لو كان يطاردهم، لكنت مجرد غبار فضاء، علاوة على ذلك، إذا كان هناك حقًا مثل ذلك الكيان المرعب مختبئًا هناك، فلماذا يزرع حفنة من القراصنة في أعقابه؟ ناهيك عن أنني شبه خيالي؛ فطراد النجم المحطم لا شيء!
لكنه سرعان ما هز رأسه لأن هذه الفكرة ببساطة سخيفة، لأن كيانًا كهذا لو كان يطاردهم، لكنت مجرد غبار فضاء، علاوة على ذلك، إذا كان هناك حقًا مثل ذلك الكيان المرعب مختبئًا هناك، فلماذا يزرع حفنة من القراصنة في أعقابه؟ ناهيك عن أنني شبه خيالي؛ فطراد النجم المحطم لا شيء!
بينما الأسباب تشق طريقها عبر خوفه، بدأ يهدأ حيث اعتقد أنه لا أحد يتبعه، وكل هذا يمكن أيضًا أن يكون من خياله.
اهتزت طيات الفضاء الداخلية بعنف بينما خيالي السيف الأبيض يشق طريقه بسرعة يائسة، احتضنت ذراعاه جسد خيالية الأسرار الصغير والهامد، حيث هالتها التي كانت ذات يوم غامضة تومض الآن بضعف مثل شمعة تعصف بها العواصف.
‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، ظهرت فكرة جامحة ومحمومة في ذهنه ‘أيمكن أن يكونوا هم، أو أن من دمر عين خيالية الأسرار، قد نصب هذا الفخ…’
أصبحت عيناه باردتين وحسابيتين وهو ينظر إلى طراد النجم المحطم.
علموا جميعًا في هذه اللحظة أن قراصنة النجم المحطم على الأرجح انتهوا!
“هذا المكان، هذا الأمر… إنه غريب للغاية”، تمتم تحت أنفاسه، وصوته قاتم، نظر إلى الفتاة فاقدة الوعي بين ذراعيه، وجهها شاحب كالثلج، وتصلب العزم في قلبه.
هيكلها الضخم يلمع بمعادن نجمية متشققة، وسطحها المسنن محفور برموز غريبة وندوب حربية وحشية، وعلى هيكلها يتلألأ شعار نجم محطم!
‘لو لاكِ يا سيدة الأسرار، لَتَرَكتُ هذا التشتيت، لكن الآن… نحن بحاجة إلى إجابات، ولن أدع هذه الفرصة تفلت مني…’
الأمر وكأنه لا يزال يسمع تلك الصرخة، ولا يزال يرى السائل النجمي يتدفق على وجهها الهش، ملطخًا ثيابها، للمرة الأولى منذ سنوات لا تُحصى، شعر بالذعر الخام الجامح.
في هذه اللحظة، رافعًا يده الحرة، استدعى قانون سيفه الخيالي انبعثت إشراقة عمياء، مشكلة حاجزًا أبيض شاسعًا من ضوء السيف أحاط بالسفينة في لحظة.
لكنه سرعان ما هز رأسه لأن هذه الفكرة ببساطة سخيفة، لأن كيانًا كهذا لو كان يطاردهم، لكنت مجرد غبار فضاء، علاوة على ذلك، إذا كان هناك حقًا مثل ذلك الكيان المرعب مختبئًا هناك، فلماذا يزرع حفنة من القراصنة في أعقابه؟ ناهيك عن أنني شبه خيالي؛ فطراد النجم المحطم لا شيء!
بدا أن السفينة تئن تحت القوة الساحقة، حيث تومض رموز التخفي الخاصة بها مثل الجمر المحتضر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، ارتجفت السفينة المقيدة، ثم بدأت في الغوص في مجاله الأبيض، مكبلةً ومجرورةً على طول طيات الفضاء كما لو صارت مربوطة بإرادة طاغوت.
“هيا معي.” صوته الآمر حادًا كالفولاذ لا مكان للعصيان فيه.
استدار خيالي السيف، مركزًا مرة أخرى على تمزيق طبقة الفضاء الداخلية، ليس لديه وقت ليضيعه.
في اللحظة التالية، ارتجفت السفينة المقيدة، ثم بدأت في الغوص في مجاله الأبيض، مكبلةً ومجرورةً على طول طيات الفضاء كما لو صارت مربوطة بإرادة طاغوت.
لكن الأسوأ لم يحدث، وتمكن من الانسحاب بنجاح دون أي عواقب.
استدار خيالي السيف، مركزًا مرة أخرى على تمزيق طبقة الفضاء الداخلية، ليس لديه وقت ليضيعه.
♤♤♤
يجب إبلاغ التحالف الخيالي، ويجب علاج خيالية الأسرار، بينما الأهم من ذلك، يجب التحقيق في هذه الشذوذ.
ضاقت عيناه بحدة، ‘ذلك الرمز… أهي سفينة قراصنة؟ مخبأة هنا، على مقربة شديدة من قلعة العدالة المقدسة من بين جميع الأماكن؟ علاوة على ذلك، مع الحالة الراهنة للقلعة ثم بعد ما حدث لخيالية الأسرار…’
في اللحظة التي تم فيها أسر طراد النجم المحطم بواسطته، ذُهل قراصنة النجم المحطم داخله.
‘هذا تنبعث منه رائحة السرية، ولا بد أن خيالية الأسرار قد عانت من ارتداد بسبب قدرتها القانونية، إنه… ممكن حتى الخياليون يعانون عندما يتحرون بعيدًا جدًا نعم، لا بد أن هذا هو…’ فكر بينما هدأ نبض قلبه، على الرغم من أن ارتعاشات خافتة لا تزال عالقة في صدره.
“ماذا يحدث!؟” اصبح تعبير الجناح المظلم كئيبًا وشاحبًا إلى أقصى حد حيث أن أمرًا سيئًا تلو الآخر استمر في الحدوث منذ أن دخلوا هذه القارة الملعونة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أصبحت عيناه باردتين وحسابيتين وهو ينظر إلى طراد النجم المحطم.
كانوا لا يزالون غير مدركين لكيفية أسر قبطانهم بينما كان على وشك تحويل القلعة بأكملها إلى رماد تحت جبروته الملكي، ثم أُجبروا على الفرار قبل أن يتمكن الكهنة من رد الفعل.
ارتجفت يده على مقبض السيف بينما ظهرت نية قتل خافتة في عينيه، ‘لو لم أكن أفر عبر الفضاء الباطن… حتى أنا لما كنت سألاحظها، لكن إن كانوا هنا، فلا بد أن لديهم بعض القرائن عما حدث هناك أو…’
لكنهم لم يغادروا وانتظروا هنا، على أمل التواصل بقبطانهم أو إنقاذه، لكن الآن فجأة واجهوا مرة أخرى شيئًا غير متوقع، ويبدو أن طرادهم بأكمله قد تم اختطافه!
يجب إبلاغ التحالف الخيالي، ويجب علاج خيالية الأسرار، بينما الأهم من ذلك، يجب التحقيق في هذه الشذوذ.
علاوة على ذلك، عندما حاول هو وآخرون تشغيل السفينة، لم ينجح شيء، وعندما حاولوا الفرار، لرعبهم، لم يتمكنوا من اختراق الحاجز الأبيض، بغض النظر عن كيفية هجومهم.
ومع ذلك السفينة ساكنة، لا تتقدم ولا تفر، مما جعله يعتقد أيضًا أنهم على الأرجح يتربصون هنا مثل مفترس ينتظر وقته، أو أنهم قد حققوا هدفهم بالفعل.
علموا جميعًا في هذه اللحظة أن قراصنة النجم المحطم على الأرجح انتهوا!
بينما الأسباب تشق طريقها عبر خوفه، بدأ يهدأ حيث اعتقد أنه لا أحد يتبعه، وكل هذا يمكن أيضًا أن يكون من خياله.
على الجانب الآخر، بينما السفينة الضخمة تُسحب خلف خيالي السيف مثل فريسة أمسك بها صياد، فإنه لم يستطع بعدُ أن يهز القشعريرة الباردة التي لا تزال عالقة في عظامه
علاوة على ذلك، فإن غرائزه أحست فجأة بالموت الوشيك للحظة عابرة، كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما قد نظر إليه، وهو الآن يفكر في أن الحضور الهائل والغامض التي يتربص بهم، قد يحل عليهم في أي لحظة فناءً.
علاوة على ذلك، فإن غرائزه أحست فجأة بالموت الوشيك للحظة عابرة، كما لو أن شيئًا ما أو شخصًا ما قد نظر إليه، وهو الآن يفكر في أن الحضور الهائل والغامض التي يتربص بهم، قد يحل عليهم في أي لحظة فناءً.
♤♤♤
ومع ذلك السفينة ساكنة، لا تتقدم ولا تفر، مما جعله يعتقد أيضًا أنهم على الأرجح يتربصون هنا مثل مفترس ينتظر وقته، أو أنهم قد حققوا هدفهم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، ارتجفت السفينة المقيدة، ثم بدأت في الغوص في مجاله الأبيض، مكبلةً ومجرورةً على طول طيات الفضاء كما لو صارت مربوطة بإرادة طاغوت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات